النص المفهرس
صفحات 241-260
[٣/٣٥٢] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا روح، عن كهمس بن الحسن، عن أبي نضرة قال: ((قلت: لأبي سعيد أكتبنا، فقال: لن أكتبكم، خذوا عنا كما كنا نأخذ عن نبي الله وَلاير. وكان أبوسعيد يقول: تحدثوا، فإن الحديث يذكر بعضه بعضًا)). [٣٥٣] قال مسدد(٢): وثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم ، عن علقمة قال: ((أطيلوا ذكر الحديث حتى لا يدرس))(٣). هذا إسناد رجاله ثقات . [٣٥٤] وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا حيي، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَلير: ((ما أخاف على أمتي إلا اللبن؛ فإن الشيطان بين الرغوة والصريح)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن لهيعة . لهذا الحديث شاهد يوضحه، وهو ما رواه عقبة بن عامر قال: ((سمعت رسول الله وَ ل يقول: هلاك أمتي في الكتاب واللبن! قالوا: ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير تأويله، ويحبون اللبن فيتركون الجماعات والجمع، ويبدون)). وسيأتي بطرقه في كتاب فضائل القرآن في باب من تعلم القرآن ، وتأوله على غير ما أنزل . [٣٥٥] [١/ق٦٣ - ب] قال أبويعلى الموصلي (٤): وثنا ابن عبدالله بن [بدر](٥) بن واصل ابن عبدالله بن سعد الأطول -بصري- حدثني عبدالله بن [بدر](6) بن واصل بن عبدالله بن سعد الأطول قال: ((كان عبدالله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر يزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني ، ويخرج في الثالث، فيقولون: لو أقمت، فيقول: سمعت أبي يقول: نهاني رسول الله وَ لو -أوسمعت رسول الله وَله -ينهى عن [التناوة](٦)، (١) البغية (٣٣ رقم ٤٤) . (٢) المطالب العالية (٣١٨/٣ رقم ٣٠٧٨). (٣) المطالب العالية (٣١٨/٣ رقم ٢/٣٠٧٦) . (٤) (٨١/٣ رقم ١٥١١). (٥) في ((الأصل)): بدا. والمثبت من مسند أبي يعلى، والمطالب العالية (٤٠٥/٣ رقم ٣٢٨٩) وواصل بن عبدالله بن بدر له ترجمة في الجرح (٣١/٩) وغيره. (٦) كذا، وسيأتي بعد قليل على الصواب. ٢٤١ فمن أقام ببلد الخراج ثلاثًا فقد تنا ، وأنا أكره أن أقيم))(١). قلت: قال صاحب الغريب: التناوة صوابه: التناءة ، أي ترك المذاكرة في العلم والسكنى في القرى . [١/٣٥٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): ثنا شريك، ثنا الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: قال رسول الله وَله: (من بدا جفا))(٣). [٢/٣٥٦] رواه أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره . هذا إسناد رجاله ثقات . [٣٥٧] وقال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا عيسى بن يونس، ثنا معمر، عن موسى بن أبي شيبة الجندي أن رسول الله وَلي قال: ((من بدا أكثر من شهرين فهي أعرابية)). هذا مرسل ضعيف الإسناد . [٣٥٨] قال(٦): وأبنا عبدالوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء ، عن أبي إياس معاوية ابن قرة قال: ((البداوة شهران فما زاد فهو تعرب)). هذا موقوف صحيح . [١/٣٥٩] [١/ ق٦٤ - أ] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٧) والحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا يزيد بن هارون، أبنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي [عبدالسلام](٩)، عن أيوب بن عبدالله بن مكرز، عن وابصة بن معبد قال: ((أتيت رسول الله وَلجر وأنا أريد ألا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه ، فجعلت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة (١) قال في المختصر (١٦٩/١ رقم ٣٩٢): رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٧/٥): رواه أبويعلى، وفيه جماعة لم أعرفهم. (٢) المطالب العالية (٤٠٤/٣ - ٤٠٥ رقم ١/٣٢٨٨) وانظر تعليقنا عليه هناك. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٠٧): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن الحكم وهو ثقة. (٤) (٢١٥/٣ رقم ١٦٥٤) . (٥) المطالب العالية (٤٠٤/٤ رقم ٣٢٨٦). (٦) المطالب العالية (٤/ ٤٠٤ رقم ٣٢٨٧)، وفيه: عن إياس بن معاوية، والصواب عن أبي إياس معاوية. (٧) (٢٥٩/٢ - ٢٦٠ رقم ٧٥٣) مختصرًا. (٨) البغية (٣٦ - ٣٧ رقم ٥٥) . (٩) في ((الأصل)): سلام. والمثبت من مسند ابن أبي شيبة والبغية، وهو الصواب، والزبير أبوعبدالسلام ترجم له البخاري في التاريخ (٤١٣/٣) وابن أبي حاتم في الجرح (٧٣/٣) وغيرهما. ٢٤٢ عن رسول الله وَليه. فقلت: دعوني أدنو منه، فقال: ادن يا وابصة. فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: يا وابصة، أخبرك عما جئت تسألني عنه أوتسألني؟ فقلت: أخبرني يا رسول الله، قال: جئت تسألني عن البر والإثم. قلت: نعم، قال: فجمع أصابعه، فجعل ينكت بها في صدري ويقول: يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك))(١). [٢/٣٥٩] رواه أبو يعلى الموصلي(٢): ثنا علي بن حمزة المعولي، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٣/٣٥٩] قال(٣): وثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا حماد بن سلمة وليد ... فذكره إلا أنه قال: ((وإن أفتاك الناس وأفتوك -ثلاث مرات)). قلت: مدار هذه الطرق على أيوب بن عبدالله، وهو مجهول . [٣٦٠] وقال أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع قال: ((تراءيت النبي ◌َّ بمسجد الخيف فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة -أي تنح عن وجه النبي ◌َّ -فقال النبي وَّ: دعوه، فإنما جاء ليسأل، قال: فدنوت، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لتفتنا عن أمرٍ نأخذه عنك من بعدك. قال: لتفتك نفسك . قلت: وكيف لي بذاك؟ قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون ، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال: تضع يدك على فؤادك ، فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام ، وإن ورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير . فقلت: بأبي أنت وأمي ما العصبية؟ قال: الذي يعين قومه على الظلم . [١/ ق٦٤ - ب] قلت: فمن الحريص؟ قال: الذي يطلب المكسبة في غير حلها . قلت: فمن الورع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة . قلت: فمن المؤمن؟ قال: من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم . قلت: فمن المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حكم عند إمام جائر(٥). (١) قال الهيثمي في المجمع (١ / ١٧٥): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أيوب بن عبدالله بن مكرز، قال ابن عدي: لا یتابع علی حدیثه، ووثقه ابن حبان. (٢) (١٦٢/٣ رقم ١٥٨٧). (٣) مسند أبي يعلى (١٦٠/٣ - ١٦١ رقم ١٥٨٦). (٤) (٤٧٦/١٣ - ٤٧٨ رقم ٧٤٩٢) . (٥) قال في المختصر (١/ ١٧١ رقم ٣٩٧): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لجهالة العلاء بن ثعلبة. وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/١٠): رواه أبويعلى والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك. ٢٤٣ ( قلت: روى أبو داود(١) وابن ماجه(٢) منه قصة العصبية حسب من طريق فسيلة عن أبيها(٣) واثلة به . ١٤ - باب ما جاء في النهي عن كتابة الحديث وجواز الكتابة [٣٦١] قال مسدد: ثنا عيسى بن يونس، ثنا الأوزاعي ، عن أبي كريز السري أنه سمع أبا هريرة يقول: ((لا تكتم ولا تكتب)). [٣٦٢] وقال إسحاق بن راهويه(٤): أبنا عطاء بن مسلم الحلبي ، قال: قلت لعمرو ابن قيس الملائي: ((اكتب لي هذا الحديث، فقال: لا، إن إبراهيم النخعي قال: لا تكتبوا فتتكلوا، ثم قال إبراهيم: قال معاذ بن جبل: خرج علينا رسول الله وَل قوله ونحن نكتب شيئًا من الحديث فقال: ما هذا يا معاذ؟ قلنا: سمعناه منك يا رسول الله. قال: ليسلم هذا القرآن مما سواه . فما كتبنا شيئًا بعد)). هذا منقطع . [٣٦٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة قال: ((كتبت عن أبي كتابًا، فقال أبي: لولا أن فيه من كتاب الله لأحرقته، ثم دعا بمركز - أو إجانة -فغسله ، ثم قال: ع عني ما سمعت مني فإني لم أكتب عن رسول الله وَ﴾ كتابًا، وقال: كدت أن تهلك أباكَ)). هذا إسناد رجاله ثقات . [٣٦٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا عبدالأعلى، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قلت لأبي سعيد: ((إنك تحدثنا عن رسول الله وَ* حديثًا عجبًا وإنا (١) (٣٣١/٤ رقم ٥١١٩) . (٢) (١٣٠٢/٢ رقم ٣٩٤٩) . (٣) زاد في ((الأصل)): عن. وهو خطأ. وفسيلة -ويقال: جميلة، ويقال خصيلة - بنت واثلة بن الأسقع، لها ترجمة في تهذيب الكمال (١٤٤/٣٥)، وانظر تحفة الأشراف (٩/ ٨٢ رقم ١١٧٥٧). (٤) المطالب العالية (٣٠٧/٣ رقم ٣٠٤٧) . (٥) المطالب العالية (٣٠٧/٣ - ٣٠٨ رقم ٣٠٤٨). ٢٤٤ نخاف أن نزيد فيه أو ننقص منه، أفلا تكتبناه؟ قال: لن أكتبكموه، ولن نجعله قرآنا، ولكن (خذوه)(١) عنا كما أخذناه عن رسول الله وَالقاء)). هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . واسم أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، والجريري هو سعيد بن إياس أبومسعود ، اختلط بأخرة ، لكن عبد الأعلى روى عنه قبل الاختلاط، ومن طريقه روى له الشيخان في صحيحيهما ، كما أوضحته في تبيين حال المختلطين. [٣٦٥] [١/ق٦٥ -أ] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): وثنا زيد بن الحباب، ثنا ليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن عبد الواحد بن قيس، عن عبدالله بن عمرو قال: قلت: (يا رسول الله، إني أحب أن أعي حديثك ، ولا يعيه قلبي ، فأستعين بيميني؟ قال: إن شئت)» . هذا إسناد حسن ، عبد الواحد بن قيس مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح ، وخالد بن يزيد هو أبوعبدالرحيم المصري. [٣٦٦] وقال أحمد بن منيع: ثنا أبونصر، ثنا حماد، عن حميد، عن أنس ((أنه حدث بحديث عن رسول الله صل﴿ فقال له رجل: أنت سمعته من رسول الله؟ فغضب غضبًا شديدًا ، قال: والله ما كل ما نحدثكم سمعناه، ولكن كان لا يتهم بعضنا بعضًا)). [٣٦٧] قال(٣): وثنا الهيثم، ثنا محمد بن شعيب وصدقة بن خالد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن يزيد الرقاشي قال: ((كنا إذا أكثرنا على أنس في الحديث أتانا بمخال له، فألقاها إلينا، فقال: هذه أحاديث سمعتها من رسول الله وَطيه وكتبتها وعرضتها)). قلت: يزيد بن أبان الرقاشى ضعيف . [٣٦٨] قال أحمد بن منيع(٤): وثنا سريج بن النعمان ، ثنا عبدالله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة ، عن عبدالله بن عمرو قال: ((قلت: يا رسول الله، أقيد العلم؟ قال: نعم)) . (١) تكررت بالأصل. (٢) المطالب العالية (٣٠٩/٣ رقم ١/٣٠٥٠) . (٣) المطالب العالية (٣٠٩/٣ رقم ٣٠٥٢) وقد سقط بالمطالب شيخ أحمد بن منيع، وهو الهيثم بن خارجة. (٤) المطالب العالية (٣٠٩/٣ رقم ٢/٣٠٥٠). ٢٤٥ قلت: عبدالله بن المؤمل ضعفوه ، وابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة . [٣٦٩] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا السكن بن نافع ، ثنا عمران بن حدير ، عن أبي مجلز ، حدثني بشير بن نهيك قال: ((كنت عند أبي هريرة قال: فكنت أكتب بعض ما أسمع منه ، فلما أردت أن أفارقه جئت بالكتب ، فقرأتها عليه فقلت: هذا سمعته منك؟ قال: نعم)). هذا إسناد فيه مقال، السكن بن نافع قال فيه أبوحاتم: شيخ. وباقي رجال الإسناد ثقات. [٣٧٠] وقال إسحاق بن راهويه(٢): أبنا سعيد بن عامر [الضبعي](٣)، ثنا شعبة، عن الأعمش قال: ((قلت لإبراهيم: إنك تحدثني فأكتبه فأسنده لي؟ قال: ما قلت لك قال عبدالله(٤)، فقد حدثني به غير واحد عن عبدالله، وإذا سميت فهو من سميت)) هذا إسناد رجاله ثقات . ١٥ - [١/ق٦٥-ب] باب فيمن جاء بالخبر الصالح أو الخبر السوء وفيمن تحمل في الجاهلية وهو مشرك وحدث به في الإسلام وفيمن ترك التحديث مخافة أن یخالف وفیمن کان مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر [١/٣٧١] قال أحمد بن منيع(٥): ثنا يوسف بن عطية ، عن أبي خالد المدني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى: ((الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء)). (١) البغية (٣٣ رقم ٤٥) . (٢) المطالب العالية (٣٠٥/٣). (٣) في ((الأصل)): الضبي. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب، وسعيد بن عامر الضبعي من رجال التهذيب. (٤) زاد في ((الأصل)) بعدها: قال. وهي زيادة مقحمة. (٥) المطالب العالية (٣٠٧/٣ رقم ١/٣٠٧٣) . ٢٤٦ [٢/٣٧١] وبه(١) قال: قال رسول الله وَلايقول: ((لا يخطئ الرجل)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف بن عطية . [٣٧٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبدالله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد الرحمن بن خالد العدواني، عن أبيه ((أنه أبصر النبي 18 في مشرف ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر، فسمعته يقرأ: ((والسماء والطارق)) حتى ختمها، قال: فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك ، ثم قرأتها في الإسلام ، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ما سمعت من هذا الرجل فقرأتها عليهم ، فقال من معهم من قريش: نحن أعلم [بصاحبنا](٢) لو كنا نعلم ما يقول حقا لاتبعناه)). (هذا إسناد صحيح على شرط ابن حبان)(٣). [٣٧٣] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا شيبان، ثنا أبوهلال، ثنا حميد، عن عمران بن الحصين قال: ((سمعت من رسول الله وي لل أحاديث سمعتها وحفظتها، فما يمنعني أن أحدث بها [وما](٥) أرى من أصحابي يخالفوني فيها)). [٣٧٤] قال(٦): وثنا عبدالأعلى، ثنا معتمر بن سليمان، سمعت عقبة بن محمد المدني يحدث عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رفع الحديث إلى النبي وَل﴿ قال: ((عند الله خزائن الخير والشر، مفاتيحها الرجال، فطوبي لمن جعلته مفتاحًا للخير مغلافًا للشر، وويل لمن جعلته مغلاقًا للخير مفتاحًا للشر)). هذا إسناد ضعيف؛ عبدالرحمن بن زيد بن أسلم المدني ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني والنسائي ، وقال الحاكم: يروي عن أبيه أحاديث موضوعة . وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه . رواه ابن ماجه في سننه(٧) من طريق عبدالله بن وهب ، أخبرني عبدالرحمن بن زيد (١) المطالب العالية (٣٠٧/٣ رقم ٢/٣٠٧٣) . (٢) من المختصر، وفي ((الأصل)): بها حينًا. وهو تحريف. (٣) ما بين القوسين بخط الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. (٤) المطالب العالية (٣١٧/٣ -٣١٨ رقم ٣٠٧٥) . (٥) وضع علامة التضبيب فوقها، وفي المطالب: إلا أني. (٦) (٥٢١/١٣ رقم ٧٥٢٦). (٧) (٨٧/١ رقم ٢٣٨). ٢٤٧ ابن أسلم ... فذكره، دون قوله: ((عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال)). ١٦ - [١/ ق٦٦-١] باب في جواز التحديث عن بني إسرائيل والنهي عن سؤال أهل الكتاب وكتابة كتبهم والنهي عن النظر في النجوم [٣٧٥] قال أحمد بن منيع(١): ثنا مروان بن معاوية، عن (ربيعة)(٢) بن حسان الجعفي ، عن عبدالرحمن بن سابط قال: قال رسول الله وَلي: ((حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، فإنه كانت فيهم الأعاجيب)). هذا إسناد مرسل ضعيف؛ لجهالة (ربيعة)(٢) بن حسان(٣). [١/٣٧٦] وقال مسدد: ثنا صخر بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا ، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أوتكذبوا بحق ، وإنه لو كان موسى حي بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني))(٤). [٢/٣٧٦] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا إسحاق، ثنا حماد، ثنا مجالد ... فذكره . [٣/٣٧٦] قلت: ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦): ثنا يونس وغيره قالا: ثنا حماد- هو ابن زيد- عن مجالد ... فذكره . ومجالد ضعيف . (١) المطالب (٣١٢/١ رقم ٣/٨٠٠) . (٢) كذا بالأصل، وفي المطالب: ربيع، وهو الصواب، وانظر تعليقنا عليه هناك. (٣) قلت: كذا قال رحمه الله تعالى، والربيع بن حسان شيخ مروان بن معاوية الفزاري المترجم له في الجرح (٤٥٨/٣)، والتاريخ الكبير للبخاري (٢٧٨/٣) ثقة. وإن كان هو الربيع بن سعد الجعفي -وراجع تعليقنا عليه بالمطالب - وهو ثقة أيضًا. (٤) قال الهيثمي (١٧٤/١): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. (٥). (١٠٢/٤ رقم ٢١٣٥) . (٦) مسند أحمد (٣٣٨/٣). ٢٤٨ [٣٧٧] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا عبدالغفار بن عبدالله بن الزبير، ثنا علي بن مسهر، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عرفطة قال: ((كنت جالسًا عند عمر إذا أتي برجل من عبدالقيس مسكنه بالسوس، فقال له عمر: أنت فلان بن فلان العبدي؟ قال: نعم، فضربه بعصا معه، فقال الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: اجلس. فجلس، فقرأ عليه بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿آلر تلك آيات الكتاب المبين « إنا أنزلناه قرآنا عربيًّا لعلكم تعقلون * نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾(٢) فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا. فقال له الرجل: يا [١/ ق٦٦ -ب] أمير المؤمنين، فقال: أنت الذي نسخت كتب دنيال؟ قال: مرني بأمرك أتبعه. قال: انطلق، فامحه بالحميم والصوف الأبيض، ثم لا تقرأه أنت، ولا تقرئه أحدًا من المسلمين، فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدًا من المسلمين لأهلكنك عقوبة، ثم قال له: اجلس. فجلس بين يديه، قال: [انطلقت](٣) أنا ، فانتسخت كتابًا من أهل الكتاب، ثم جئت به في أديم، فقال لي رسول الله وَله: ما هذا الذي في يدك يا عمر؟ قال: قلت: يا رسول الله ، كتاب نسخته لنزداد به علمً ، فغضب رسول الله وَ﴿ حتى احمرت وجنتاه ، ثم نودي بالصلاة جامعة ، فقالت الأنصار [أغضب](٤) نبيكم ◌َّر، السلاح السلاح، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله 38 فقال: يا أيها الناس، إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه ، واختصر لي الكلام اختصارًا ، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية ، فلا تهيكوا ولا يغرنكم المتهيكون ، قال عمر: فقمت فقلت: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبك رسولا، ثم نزل رسول الله (وَلخير))(٥). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف خليفة بن قيس . [٣٧٨] (وقال مسدد)(٦): ثنا معاذ، ثنا أبونصر التمار، ثنا عقبة الأصم، عن (١) المقصد العلي (٥٩/١ - ٦٠ رقم ٦٢) . (٢) يوسف: ١ - ٣. (٣) في ((الأصل)): فانطلقت. والمثبت من المقصد العلي، والمطالب العالية (٣٠٨/٣ رقم ٣٠٤٩) . (٤) في ((الأصل)): أغضبت. والمثبت من المطالب العالية، وفي المقصد العلي: غضب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٨٢/١): رواه أبويعلى، وفيه عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي ضعفه أحمد وجماعة. (٦) وقد ضبب عليه الحافظ -رحمه الله تعالى - وهو يشير إلى أن الحديث من زيادات معاذ بن المثنى على مسند مسدد، وأن قوله: قال مسدد. خطأ، وقد سبق التنبيه عليه أكثر من مرة. ٢٤٩ عطاء ، عن أبي هريرة: ((أن النبي وَّل نهى عن النظر في النجوم)). قلت: له شاهد من حديث أنس بن مالك ، وقد تقدم في كتاب القدر . قال الحافظ المنذري: المنهي عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان كمجيء المطر ووقوع الثلج وهبوب الريح وتغير الأسعار ونحو ذلك ، ويزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب واقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان دون بعض، وهذا علم استأثر الله به ، لا يعلمه أحد غيره ، فأما [ما يدرك] (١) من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة وكم مضى [من الليل والنهار] (٢) وكم بقي ، فإنه غير داخل في النهي . والله أعلم . [٣٧٩] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان ، ثنا عوف ، عن الحسن ، عمن أخبره، عن العباس قال: ((خرجت مع النبي ◌َّ في ليلة ظلماء حِنْدس فجعل النبي ◌ّ﴾ يقلب بصره في السماء ويقول: إن الشيطان قد أيس من أن يعبد في جزيرة العرب آخر ما عليه ، ولكن قد خفت أن يضل من بقي منكم بالنجوم)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الراوي عن العباس. ١٧ - [١/ ق٢٧- ١] باب في ذم الدعوى في العلم والقرآن [١/٣٨٠] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان، عن موسى بن عبيدة، أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن [ابن](٣) الهاد ، عن عباس بن عبدالمطلب قال: قال رسول الله وَيقول: ((يظهر الدين حتى يجاوز البحار ، وحتى تخاض البحار بالخيل في سبيل الله ، ثم يأتي أقوام يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ -أو من أعلم منا- ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما في أولئك من خير)). [٢/٣٨٠] رواه إسحاق بن راهويه(٤): ثنا جعفر بن عون، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبدالمطلب، عن (١) في ((الأصل)): يدل. والمثبت من الترغيب والترهيب (٥٣/٤ - ٥٤). (٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من الترغيب والترهيب. (٣) كتب في ((الأصل)): أبيه. وضبب فوقها، والصواب ما أثبتناه، كما سيأتي في الحديث الذي يليه، وراجع المطالب العالية (٣١٥/٣ رقم ٢،١/٣٠٦٦). (٤) المطالب العالية (٣١٥/٣ رقم ٢/٣٠٦٦). ٢٥٠ رسول الله وَ﴾ قال: ((يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وحتى تُخَاضُ بالخيل في سبيل الله ، قال: فيأتي قوم يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ فقالوا: يا رسول الله ، هل في أولئك من خير؟ (فقال)(١) لا، فقال: أولئك منكم ، أولئك من هذه الأمة ، وأولئك هم وقود النار)). [٣/٣٨٠] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة (٢): ثنا عبدالله بن نمير، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله وَتليفون: ((يظهر الدين حتى يجاوز البحار وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرءون القرآن ، يقولون: قد قرأنا القرآن ، من أقرأ منا، ومن أفقه منا ، ومن أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا. قال: أولئك منكم من هذه الأمة ، وأولئك هم وقود النار))(٣). [٤/٣٨٠] ورواه أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره . [٥/٣٨٠] قال: وثنا مجاهد بن موسى ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا موسى بن عبيدة الربزي ... فذكره . [٦/٣٨٠] [١/ق٦٧ - ب) قلت: ورواه البزار في مسنده(٥)، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا مكي ابن إبراهيم ، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ... فذكره . ومدار الإسناد هذا على موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وسيأتي بعضه في كتاب فضائل القرآن، وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الطبراني في الأوسط(٦) والبزار(٧) بإسناد لابأس به، والطبراني في الكبير بإسناد حسن . (١) في المطالب: قالوا. (٢) المطالب (٣١٥/٣ رقم ١/٣٠٦٦). (٣) وقال في المجمع (١٨٥/١): رواه أبويعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. (٤) (٥٦/١٢ رقم ٦٦٩٨) . (٥) مختصر زوائد البزار (١٤٢/١ رقم ١٢٧) وقال الحافظ ابن حجر: قال الشيخ -يعني الهيثمي -: موسى بن عبيدة ضعيف. (٦) (٢٢١/٦ رقم ٦٢٤٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبدالله بن زيد بن أسلم إلا خالد بن يزيد العمري . (٧) البحر الزخار (٤٠٥/١ رقم ٢٨٣). ٢٥١ ١٨ - باب في الاستذكار للعلم والأمثال [١/٣٨١] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا عبدالرحيم بن واقد ، ثنا الهياج ابن بسطام، ثنا (عنبسة)(٢) بن عبدالرحمن ، عن سالم بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله وَل﴿ إذا خاف أن ينسى شيئًا ربط في يده خيطًا ليذكر به)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عنبسة . [٢/٣٨١] قال(٣): وثنا عبد الرحيم بن واقد، ثنا الحارث بن النعمان ، ثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بني تميم قال: قال رسول الله وَ له ((إذا خشي أحدكم أن ينسى فليقل: الحمد لله مذكر ... ))(٤). (قلت: ذهب من الحديث ثلث سطر)(٥) . [٣٨٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، عن قيس بن [أبي](٧) مسلم، عن ربعي، عن حذيفة قال: ((ضرب لنا رسول الله وَل أمثالا أراه واحدة وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر ، وفسر لنا منها واحدًا وسكت عن سائرها . قال: إن قومًا كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلوا قومًا أهل جلد وعناء فظهروا عليهم [فاستعملوهم وسلطوهم](٨) وأسخطوا ربهم)). (١) البغية (٣٣ رقم ٤٢) . (٢) تحرفت في البغية إلى: عبدالله. (٣) البغية (٣٣ رقم ٤٣) . (٤) بياض بالأصل، وفي المطالب: مذكر الناسي. قال في المختصر (١٧٧/١ رقم ٤٢٠): رواه الحارث، وفي سنده بقية، ورواه بالعنعنة. (٥) ما بين القوسين نقله المصنف عن الهيثمي من زوائده على مسند الحارث. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٩/١٥ رقم ١٩٠٥١). (٧) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المصنف ومسند أحمد (٤٠٧/٥) وقد روى الحديث من طريق الأجلح به، وقيس بن أبي مسلم له ترجمة في تاريخ البخاري والجرح والتعديل وثقات ابن حبان وغيرنا، وقال الحافظ في التعجيل: من قال: قيس بن مسلم فقد وهم. (٨) ستطت من ((الأصل)) وأثبتها من المصنف، ونحوها في مسند أحمد (٤٠٧/٥). ٢٥٢ ١٩ - [١/ ٦٨٥-١] باب الزجر عن البدع ومِنْ أَنْ يُتَعَلِّم العلم لغير وجه الله أو یتعلمه ولا يعمل بعلمه أو يقول ما لا يفعله [٣٨٣] قال إسحاق بن راهويه(١): ثنا جرير، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن أبيه ، عن أمية بن يزيد الشامي قال: قال رسول الله وَلير: ((من أحدث في الإسلام حدثًا؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، فقيل: يا رسول الله فما الحدث؟ قال: من قتل نفسًا بغير نفس، أو امتثل مثلة بغير قود، أو ابتدع بدعة بغير سنة ، قال: والعدل [الفدية](٢) والصرف التوبة)). قلت: إسناده حسن ، لكن مرسل أو معضل . [١/٣٨٤] قال(٣): وثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أبي سويد، عن الحسن قال: ((لما قدم أهل البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده ، ثم قال: أتدري لم حبستك؟ إن رسول الله وهو أحذرنا كل منافق عليم اللسان، وإني تخوفت أن تكون منهم وأرجو ألا تكون منهم ، فافرغ من ضيعتك والحق بأهلك)). [٢/٣٨٤] قال حماد: وقال ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر نحوه . قلت: حديث أبي عثمان أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده(٤)، وسيأتي بطرقه في كتاب المواعظ . [٣٨٥] قال إسحاق(٥): وثنا بقية بن الوليد ، ثنا أبوعبدالرحمن المدني ، حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله وَله: ((إني لست أخاف عليكم بعدي مؤمنًا موقنًا، ولا كافرًا معلنًا، أما المؤمن الموقن فيحجزه إيمانه ، وأما الكافر (١) المطالب (٢٩١/٣ رقم ٣٠٠٤) . (٢) في ((الأصل)): الدية. وضبب فوقها، والمثبت من المطالب العالية. (٣) المطالب العالية (٢٨٧/٣ رقم ٢،١/٩٩٥) (٤) مسند أحمد (٢٢/١، ٤٤) . (٥) المطالب العالية (٢٩٠/٣ رقم ٣٠٠٢) . ٢٥٣ المعلن فبكفره، ولكن أخاف عليكم بعدي عالما لسانه، جاهلا قلبه، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي . [٣٨٦] [١/ ق٦٨ - ب] قال إسحاق(١): وثنا غسان الكوفي، وأبو بشر الأسدي -وكان جليس أبي بكر بن عياش -قالا: ثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة ، عن سعيد بن المسيب قال: قال رجل بالمدينة في حلقةٍ: أيكم يحدثني عن رسول الله وَ﴿ حديثًا؟ فقال له علي -رضي الله عنه -: أنا سمعت رسول الله له يقول: ((لست أخاف على أمتي مؤمنًا ولا كافرًا ، أما المؤمن فيمنعه إيمانه ، وأما الكافر فيمنعه كفره، ولكن رجلا بينهما يقرأ القرآن حتى إذا دلق به يتأوله على غير تأويله، فقال ما [يعملون] (٢) وعمل ما تنكرون ، فضل وأضل)). قال: شيخنا الحافظ أبوالفضل العسقلاني: أنا أظن أن أبا عبدالرحمن المدني في الرواية الأولى هو إسحاق المذكور في الثانية، وإنما دلسه بقية لضعفه. رواه الطبراني في الصغير(٣) والأوسط (٤) من طريق الحارث الأعور ، وقد وثقه ابن حبان وغيره . انتهى. وله شاهد من حديث عمران بن حصين، رواه الطبراني في الكبير(٥) والبزار(٦) ورواته محتج بهم في الصحيح . [٣٨٧] قال إسحاق(٧): وثنا محمد بن عبيد، ثنا الصلت بن بهرام ، عن الشعبي، عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله وَلي قال: ((لا تعلّموا العلم لتسايروا به العلماء ، ولا لتماروا به السفهاء ، ولا لتحيزوا أعين الناس ، فمن فعل ذلك فهو في النار)). فيه انقطاع . (١) المطالب العالية (٢٩٠/٣ رقم ٣٠٠٣). (٢) في المطالب: تعلمون. وهو الأشبه. (٣) المعجم الصغير (٩٣/٢). (٤) المعجم الأوسط (١٢٨/٧ رقم ٧٠٦٥). (٥) المعجم الكبير (٣٧/١٨ رقم ٥٩٣) . (٦) مختصر زوائد البزار (١٤٤/١ رقم ١٣٠) وقال البزار: حسن الإسناد. (٧) المطالب العالية (٣١٤/٣ رقم ٣٠٦٤) . ٢٥٤ [٣٨٨] وقال أبويعلي(١): ثنا يعقوب، ثنا عبدالرحمن بن مهدي ، سمعت شعبة يقول: ((إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم ، فهل أنتم منتهون»(٢). [٣٨٩] وقال أحمد بن منيع(٣): ثنا أبو معاوية، عن رجل، عن طاوس قال: (جاء قتادة يجلس إلى طاوس ، فقال طاوس: إن جلست قمت ، فقال: يا أبا محمد تقول هذا لرجل فقيه! قال: إبليس أفقه منه إذ قال: رب بما أغويتني))(٤). [٣٨٩/م] حدثنا أصحابنا، عن جرير قال: ((إن كانت الشيعة خشبية(٥) فأنا منهم [ساجة](٦))(٧). ٢٠ - [١/ق٦٩-أ] باب في كتم العلم [٣٩٠] قال مسدد(٨): ثنا خالد، ثنا الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَير: ((مثل علم لا ينفع كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله)). هذا إسناد حسن ، وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي ، والهجري هو إبراهيم بن مسلم ، مختلف فيه . رواه الطبراني في الأوسط(٩) بإسناد فيه ابن لهيعة . [٣٩١] وقال أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا زهير، ثنا يونس بن محمد ، ثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقه: ((من (١) (٥٦/٥ رقم ٢٦٤٧) . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٥٦/١) رواه أبويعلى، ورجاله موثقون. (٣) المطالب العالية (٢٩١/٣ رقم ٣٠٠٥). (٤) قال في المختصر (١٧٨/١ رقم ٤٢٦): رواه أحمد بن منيع بسند فيه انقطاع. (٥) وهو ضرب من الشيعة أصحاب المختار بن عبيد، وكان ابن عمر يصلي خلفهم، وانظر النهاية في غريب الحديث (٣٣/٢) . (٦) كذا! وفي المختصر: فإن منهم ساجد. (٧) وقال في المختصر (١٧٨/١ رقم ٤٢٦) . رواه أحمد بن منيع بسند فيه انقطاع. (٨) المطالب العالية (٣١٣/٣ رقم ٣٠٦٢) . (٩) (٢١٣/١ رقم ٦٨٩). (١٠) (٤٥٨/٤ رقم ٥٨٥) . ٢٥٥ سئل عن علم فكتمه ، جاء يوم القيامة ملجمً بلجام من نار ، ومن قال في القرآن بغير علم؛ جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من النار))(١). قلت: رواته ثقات محتج بهم في الصحيح، روى الطبراني في الكبير(٢) والأوسط منه الشطر الأول فقط . ٢١ - باب في ذهاب العلم [١/٣٩٢] [١/ق٦٩ -ب] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا كثير ، ثنا جعفر، ثنا يزيد بن الأصم، سمعت أبا هريرة يقول: قال نبي الله وَليقول: ((تظهر الفتن ويكثر الهرج ، قلنا: وما الهرج؟! قال: القتل القتل ، ويقبض العلم، قال: فسمعها عمر بن الخطاب وهو يأثرها عن نبي الله مح له فقال: أما إن [قبض](٤) العلم ليس بشيء ينزع من صدور الرجال؛ ولكنه فناء العلماء)). قلت: هو في الصحيح(٥) غير قصة العلم. [٢/٣٩٢] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦): ثنا وكيع، عن جعفر بن برقان ... فذكره. [٣٩٣] وقال أبويعلى الموصلي (٧): ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا المثنى بن بكر، ثنا عوف، ثنا سليمان، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: «تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموه الناس ، فإني امرؤ مقبوض، وإن العلم سيقبض حتى يختلف الرجلان في الفريضة لا يجدان من يخبرهما))(٨) . (١) قال الهيثمي في المجمع (١٦٣/١): رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير باختصار قوله في القرآن ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. قلت: رواه الترمذي (١٨٣/٥ رقم ٢٩٥١) من طريق أبي عوانة بسياق آخر، وقال: هذا حديث حسن. (٢) (١١)١٤٥ رقم ١١٣١٠). (٣) البغية (٣٧ رقم ٥٨) . (٤) في ((الأصل)): فيض. وهو تصحيف، والمثبت من البغية. (٥) صحيح البخاري (١٠ / ٤٧١ رقم ٦٠٣٧)، وصحيح مسلم (٢٠٥٧/٤ -٢٠٥٨ رقم ١٥٧). (٦) مسند أحمد (٤٨١/٢). (٧) (٤٤١/٨ رقم ٥٠٢٨) . (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٣٦١/٤ بعد رقم ٢٠٩١) من طريق عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود، ولم يسق لفظه؛ بل أحال على حديث أبي هريرة قبله. ٢٥٦ قلت: رواه أبو داود الطيالسي(١)، وابن أبي عمر، والنسائي في الكبرى(٢)، والحاكم في المستدرك(٣) وصححه، والبيهقي(٤)، وسيأتي بطرقه في فضائل القرآن وفي الفرائض وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي(٥)، وابن ماجه(٦)، والدارقطني(٧)، والحاكم(٨)، والبيهقي(٩)، ورواه أبو داود في سننه(١٠) من حديث عبدالله بن عمرو . ٢٢ - باب التحذير من الرياء والدعاء بما يذهبه [١/٣٩٤] قال إسحاق بن راهويه(١١): أبنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عمن حدثه، عن معقل بن يسار قال: قال أبوبكر الصديق وشهد به على رسول الله عَليه : ((إن رسول الله ◌َو ذكر الشرك، فقال: هو أخفى فيكم من دبيب النمل، فقال أبوبكر: يا رسول الله، هل الشرك أن لا يجعل مع الله إلهًا آخر؟ فقال: ثكلتك أمك يا أبا بكر ، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ، وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره- أو صغير الشرك وكبيره -قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم - ثلاث مرات))(١٢). [٢/٣٩٤] رواه أبو يعلى الموصلي(١٣): ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج [في قوله تعالى: ﴿أم جعلوا لله] (١٤) شركاء خلقوا كخلقه﴾(١٥) (١) (٥٣ رقم ٤٠٣) . (٢) (٦٣/٤ رقم ٦٣٠٥) . (٣) (٣٣٣/٤) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله علة. (٤) (٢٠٨/٦) . (٥) (٣٦٠/٤ -٣٦١ رقم ٢٠٩١) وقال: هذا حديث فيه اضطراب. (٦) (٩٠٨/٢ رقم ٢٧١٩) . (٧) سنن الدار قطني (٦٧/٤). (٨) المستدرك (٣٣٢/٤). (٩) السنن الكبرى (٢٠٩/٦). (١٠) (١١٩/٣ رقم ٢٨٨٥) . (١١) المطالب العالية (٣٨٣/٣ رقم ١/٣٢٢٩). (١٢) قال في المختصر (١ / ١٨٠ رقم ٤٣٠): رواه إسحاق بسند ضعيف. (١٣) (٦٠/١ -٦١ رقم ٥٨). (١٤) من مسند أبي يعلى. (١٥) الرعد: ١٦. ٢٥٧ قال: [١/ ق٧٠ - أ] أخبرني ليث بن أبي سليم، عن أبي محمد، عن حذيفة، عن أبي بكر - إما حضر ذلك حذيفة عن النبي وَ له وإما أخبره أبوبكر -أن النبي وَلفي قال: ((الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ، قال: قلنا يا رسول الله ، هل الشرك ما عُبد من دون الله - أو ما دُعي مع الله، شك عبد الملك؟ قال: ثكلتك أمك يا صديق، الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره، أو صغيره وكبيره؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله . قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم. والشرك أن تقول: أعطاني الله وفلان. والند أن يقول الإنسان: لولا فلان لقتلني فلان)) . [٣/٣٩٤] قال(١): وثنا عمرو بن الحصين، ثنا عبد العزيز بن مسلم [عن ليث بن أبي سليم](٢) عن أبي محمد، معقل بن يسار قال: شهدت النبي ◌َّ مع أبي بكر -وحدثني أبوبكر عن النبي وَليو -أنه قال: ((الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل. ثم قال: ألا أدلك على ما يذهب عنك صغير ذلك وكبيره، قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم)). [٤/٣٩٤] قال(٣): وثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا [روح بن أسلم وفهد] (٤) قالا: ثنا عبدالعزيز بن مسلم ... فذكره. [١/٣٩٥] قال إسحاق بن راهويه(٥): وأبنا أبومعاوية، ثنا إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله عن رسول الله وَ الر قال: ((م: أحسن صلاته حيث يراه الناس وأساءها إذا خلا؛ فإنما ذلك استهانة يستهين بها ربه). [٢/٣٩٥] رواه أبويعلى الموصلي(٦): ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري ... فذكره . هذا حديث حسن . (١) (٦١/١ - ٦٢ رقم ٥٩). (٢) من مسند أبي يعلى. (٣) مسند أبي يعلى (٦٢/١ -٦٣ رقم ٦٠، ٦١). (٤) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): رواح بن مسلم وفهيد. وهو تحريف، وهذا الإسناد من الأسانيد الدائرة لأبي يعلى في مسنده. (٥) المطالب العالية (٣٨٤/٣ رقم ٣٢٣٠) . (٦) (٥٤/٩ رقم ٥١١٧) . ٢٥٨ [٣٩٦] قال إسحاق(١): وأبنا الفضل بن موسى، ثنا الجعيد بن عبدالرحمن قال: (كنا عند السائب بن يزيد فجاءه الزبير بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف وفي وجهه أثر السجود، فقال: من هذا؟ فقلنا: الزبير بن سهيل ، فقال: والله ما هذا السيما التي سماها الله ، ولقد سجدت على وجهي منذ ثمانين سنة فما أثر السجود بين عيني . هذا إسناد صحيح موقوف . [٣٩٧] [١/ق٧٠ - ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٢): ثنا أحمد بن عبدالملك ابن واقد، ثنا بكار بن عبد العزيز، حدثني أبي، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَالآتى : «من رائی، رائی الله به)). [١/٣٩٨] وقال أحمد بن منيع: ثنا محمد بن عبدالرحمن، عن الأعمش ، عن عمرو ابن مرة، عن أبي يزيد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من سَمَّع الناس بعمله سمع الله -تبارك وتعالى -به سامع خلقه)). [٢/٣٩٨] قال: وثنا أبوالنضر، ثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة ، سمعت رجلا في بيت أبي عبيدة يحدث أنه سمع عبدالله بن عمرو يحدث عبدالله بن عمر أنه سمع النبي ◌ّ له يقول: ((من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وحقره وصغره . قال: فذرفت عينا عبدالله بن عمر)) [٣/٣٩٨] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا بندار ، ثنا محمد ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، ثنا رجل من بيت أبي عبيدة أنه سمع عبدالله بن عمرو يحدث عبدالله بن عمر سمعت رسول الله وَالله يقول :... فذكره . ورواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح ، والبيهقي . [٣٩٩] قال أحمد بن منيع: وثنا أبو أحمد، ثنا كثير، عن ربيح بن عبدالرحمن ، عن أبيه، عن جده قال: ((كنا نتحدث فخرج علينا رسول الله وسلم فقال: ما هذه النجوى، ألم أنهكم عن النجوى؟ فقلنا: تبنا إلى الله، أي نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح وفرقنا منه . فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح (١) المطالب العالية (٣٨٤/٣ - ٣٨٥ رقم ٣٢٣١). (٢) مسند أحمد (٤٥/٥) . ٢٥٩ عندي؟ قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: الشرك الخفي؛ أن يقوم الرجل يعمل لمكان الرجل))(١). قلت: رواه ابن ماجه (٢) والبيهقي باختصار من طريق ربيح به ، ورُبيح: بضم الراء وفتح الباء الموحدة، بعدها ياء آخر الحروف وحاء مهملة . [٤٠٠] قال أحمد بن منيع(٣): ثنا يزيد ، أبنا فرج بن فضالة، عن أبي الحسن، عن جبلة اليحصبي قال: ((كنا مع رجل من أصحاب النبي ◌َّ فكان فيما حدثنا: أن قائلا من المسلمين قال: يا رسول الله، فيما النجاة غدًا؟ قال: لا تخادع الله، قال: وكيف نخادع الله؟ قال: أن تعمل بما أمرك الله به تريد به غيره ، فاتقوا الرياء ، فإنه الشرك بالله -عز وجل -وإن المرائي ينادى به يوم القيامة على رءوس الخلائق بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا خاسر، يا غادر، ضل عملك، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم عند الله ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا مخادع ، قال: فقلت [١/ق٧١ -أ] له -أو قلنا له -: الله الذي لا إله إلا هو، لأنت سمعت هذا من رسول الله وَلجر؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو، لأنا سمعته من رسول الله وغير إلا أن يكون شيئًا لم أتعمده . ثم قال يزيد: وأظنه قرأ آيات من القرآن: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا﴾(٤) و﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ (٥). [٤٠١] وقال أبويعلى الموصلي(٦): ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا حجاج عن الربيع ابن صبيح، ثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه [بذج](٧) -وربما قال: كأنه حمل -فيقول الله: يا ابن آدم، أنا خير قسيم، انظر إلى عملك الذي عملته لي، فأنا أجزيك به، وانظر إلى عملك الذي عملته لغيري فيجازيك على الذي عملت له))(٨). (١) قال في المختصر (١/ ١٨١ رقم ٤٣٦): رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل، ورواه ابن ماجه والبيهقي باختصار بسند حسن. (٢) (١٤٠٦/٢ رقم ٤٢٠٤) . (٣) المطالب العالية (٣٨٥/٣ رقم ٣٢٣٢) . (٤) الكهف: ١١٠ . (٥) النساء: ١٤٢. (٦) (١٥١/٧ - ١٥٢ رقم ٤١٢١). (٧) البذج: ولد الضأن. النهاية (١١٠/١). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٢١/١٠): رواه أبو يعلى، وفيه مدلسون. ٢٦٠