النص المفهرس
صفحات 181-200
[٢٢١] قال(١): وثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المُرّي، عن الحسن، عن النبي قال :... مثله، وزاد فيه: ((وإذا ذكرت الأنواء فأمسكوا)). قلت: داود بن المحبر كذاب . [٢٢٢] [٤٣٥/١ -أ] قال الحارث(٢): وثنا هوذة بن خليفة، ثنا سليمان التيمي، عن رجل من أهل الكوفة، عن ابن عباس: أن رسول الله وَ لاه قال: ((كان بدء هلاك الأمم من قِبَل القدر، وإنكم تبتلون - أو ستبتلون - بهم أيتها الأمة ، فإن لقيتموهم أو أدركتموهم فسلوهم -أو فكنتم أنتم السائلين -ولا تمكنوهم من المسألة)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي . [٢٢٣] قال الحارث(٣): وثنا الحسن بن قتيبة، ثنا حمزة النصيبي، عن عطاء بن أبي رباح قال: ((خرج رسول الله وَلّر على أصحابه وهم يتذاكرون القدر، فقال: أبهذا أمرتم، إنكم قد أخذتم في واديين لن تبلغوا أغورهما وبهذا [أهلك] (٤) القرون قبلکم، إیاکم وإياكم))(٥). [٢٢٤] قال(٦): وثنا داود بن رشيد، ثنا محمد بن حرب، ثنا هارون أبوالعلاء الأزدي، عن ربيعة بن [أبي](٤) عبدالرحمن رفعه إلى النبي وَلقول قال: ((هلاك أمتي من ثلاث: القدرية، والعصبية، والرواية من غير ثقة))(٧). [٢٢٥] قال(٨): وثنا عفان، ثنا حسان، ثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي بردة قال: ((أتيت عائشة فقلت: يا أمتاه، حدثيني شيئًا سمعتيه من رسول الله وَله. فقالت: قال رسول الله وَيه الطير يجري بقدر، وكان يعجبه الفأل الحسن)). قلت: وسيأتي له شاهد في كتاب الأدب من حديث حابس، إن شاء الله تعالى. (١) البغية (٢٣٥ رقم ٧٤٢). (٢) البغية (٢٣٥ رقم ٧٤٤). (٣) البغية (٢٣٥ رقم ٧٤٥). (٤) من البغية. (٥) قال في المختصر (١٢٩/١ رقم ٢٥٢): رواه الحارث بسند ضعيف، وهو مرسل. (٦) البغية (٢٣٥ رقم ٧٤٦). (٧) قال في المختصر (١٢٩/١ رقم ٢٥٣) : رواه الحارث مرسلا. (٨) البغية (٢٣٦ رقم ٧٤٧) . ١٨١ [١/٢٢٦] [١/ ق٤٣ - ب] قال(١): وثنا إسحاق بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن علي ابن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب ◌َله: ((أيها الناس إن الرجم حق لا تخدعنَّ عنه، وآية ذلك أن رسول الله ێو رجم، ورجم أبوبكر، ورجمنا بعدهما، وإنه سيكون ناس يكذبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا))(٢). [٢/٢٢٦] رواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا (عبيد)(٤) الله، ثنا حماد بن زيد ... فذكره. قلت: مدار هذا الحديث [على](٥) علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. ٢ - باب ما جاء في الأطفال [١/٢٢٧] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا أبوعقيل، عن بهية، عن عائشة قالت: ((سألت رسول الله ◌َليل عن أطفال المشركين فقال: هم في النار يا عائشة. قلت: فماذا تقول في أطفال المسلمين؟ قال: في الجنة يا عائشة. قالت: فكيف ولم يدركوا الأعمال، ولم يجر عليهم الإسلام؟ قال: ربك تبارك وتعالى -أعلم بما كانوا عاملین)) . رواه أبو داود (٧) بغير هذا اللفظ . [٢/٢٢٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا عصمة بن سليمان الخزاز، ثنا أبوعقيل المدني، عن ماشطة عائشة قالت: سمعت عائشة تقول: ((سألت رسول الله وَلّ عن أطفال المسلمين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: في الجنة يا عائشة. قالت: فقلت فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال (١) البغية (٢٣٧ رقم ٧٥٠) . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/٧) : رواه أحمد في حديث طويل، وأبو يعلى في الكبير، وفيه علي بن زيد وهو سيئئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات. (٣) المقصد العلي (٨٤/٣ - ٨٥ رقم ١١٥٩). (٤) في المقصد: عبد. (٥) سقطت من ((الأصل)). (٦) (٢٢٠ رقم ١٥٧٦) . (٧) (٢٢٩/٤ رقم ٤٧١٢) . (٨) البغية (٢٣٧ -٢٣٨ رقم ٧٥٢) . ١٨٢ في النار يا عائشة. قالت: فقلت له: فكيف ولم يبلغوا الحنث ولم تجري عليهم الأقلام؟ قال: إن الله قد خلق ما هم عاملون، لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار))(١) . قلت: لعائشة حديث في الصحيح(٢) وغيره باختصار: ((لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار)). وقد تقدم في كتاب الإيمان: ((أن من مات على شيء بعث عليه)) و((مثل قلب المؤمن مثل الريشة)) وسيأتي هذا الحديث في كتاب الجنائز في باب ما جاء في الأطفال مع أحاديث أخر. [٢٢٨] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبوحمزة العطار إسحاق ابن الربيع، ثنا الحسن، عن الأسود بن سريع قال: قال رسول الله وَعليه: ((كل مولود على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه ، وينصرانه))(٤). (١) قال في المختصر (١٣٠/١ رقم ٢٥٦): رواه أبوداود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل بسند ضعيف. (٢) قلت: حديث عائشة رواه أبوداود (٢٢٩/٤ رقم ٤٧١٢)، وإنما اتفق عليه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس وأبي هريرة، وفي صحيح مسلم (٤/ ٢٠٥٠ رقم ٢٦٦٢) حديث عائشة بسياق آخر. (٣) (٢٤٠/٢ رقم ٩٤٢) . (٤) قال في المختصر (٤٩١/٦ رقم ٥١٠٢): رواه مسدد بسند رواته ثقات، وأبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى، والحاكم وعنه البيهقي، ورواه أبويعلى. وقال الهيثمي في المجمع (٣١٦/٥): رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الكبير والأوسط، وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. ١٨٣ كتاب العلم [٣] [١/ق ٤٤-١] ١ - باب ما جاء في علم الله وعظمته وصفاته [١/٢٢٩] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، أبنا الأعمش، سمعت منذر بن يعلى الثوري يحدث عن أصحاب له، عن أبي ذر قال: ((رأى رسول الله وَلل شاتين تنتطحان. قال: يا أبا ذر أتدري فيما تنتطحان؟ قلت: لا أدري، قال: ((لكن ربك يدري ، وسيقضي بينهما يوم القيامة))(٢). [٢/٢٢٩] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن منذر، عن أشياخه، قال: ((انتطحت شاتان عند النبي توَطّر ... )) فذكره. [٣/٢٢٩] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا ابن نمير، ثنا أبومعاوية ... فذكره دون قوله: ((وسيقضي ... )) إلى آخره. [٤/٢٢٩] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة ... فذكره . [٥/٢٢٩] قال(٤): وثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن منذر بن يعلى أبي يعلى ... فذكره . (١) (٦٥ رقم ٤٨٠) . (٢) قال في المختصر (١٣١/١ رقم ٢٥٨): رواه أبوداود الطيالسي واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ورجال أحمد ثقات. ونسبه الهيثمي في المجمع (٣٥٢/١٠) إلى أحمد وقال: رجاله رجال الصحيح، وفيه راو لم يسم. (٣) مسند أحمد (١٦٢/٥). (٤) مسند أحمد (١٦٢/٥). ١٨٤ وسيأتي في كتاب القيامة في باب القصاص بين الحيوانات - إن شاء الله تعالى. [١/٢٣٠] قال الطيالسي(١): وثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، سمع عبدالله بن سلمة، سمع عبدالله بن مسعود قال: قلت: سمعته منه؟ قال نعم، أكثر من خمسين مرة، قال: ((أُعطي نبيكم وَلقر مفاتيح الغيب إلا [الخمس](٢): ﴿إن الله عنده علم الساعة ... ﴾(٣) إلى آخر الآية))(٤). [٢/٢٣٠] رواه الحميدي(٥): ثنا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن عبدالله بن مسعود أنه قال: ((من كل شيء قد أُتي نبيكم علمه إلا الخمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة ... ﴾(٣) [١/ق٤٤ - ب] إلى آخر السورة)) . [٣/٢٣٠] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن عمرو بن مرة ... فذكر حديث الحميدي. [٤/٢٣٠] وكذا رواه أحمد بن منيع: ثنا الحسين بن محمد، ثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة . [٥/٢٣٠] وكذا رواه أبويعلى(٧): ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو ابن مرة . [٦/٢٣٠] قلت: ورواه أحمد بن حنبل(٨): ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، ثنا شعبة ... فذكره. [٧/٢٣٠] قال(٩): وثنا وكيع، ثنا مسعر ... فذكره إلا أنه قال: ((مفاتيح الغيب الخمسة)) . (١) (٥١ رقم ٣٨٥) . (٢) في (الأصل)): خمس. والمثبت من مسند الطيالسي. (٣) سورة لقمان: ٣٤. (٤) قال في المختصر (١/ ١٣١ رقم ٢٥٩) : رواه أبوداود الطيالسي بسند صحيح. وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٣/٨): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح. (٥) (٦٨/١ رقم ١٢٤). (٦) (٢٢١/١ رقم ٣٢٧) . (٧) (٨٦/٩ رقم ٥١٥٣). (٨) (٣٨٦/١) . (٩) (٤٤٥/١) وسقط من إسناده: عبدالله بن سلمة. ١٨٥ وله شاهد من حديث أبي هريرة (١) رواه البخاري ومسلم ، ورواه البخاري(٢) من حديث ابن عمر، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣) أيضًا من حديث بريدة، ورواه . الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤) من حديث علي بن أبي طالب، وسيأتي في كتاب الرقى في باب النظر في النجوم. ورواه ابن أبي شيبة(6) من حديث ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر، وسيأتي في كتاب الأدب في باب صفة الاستئذان . [٢٣١] وقال عبد بن حميد(٦): أبنا أبونعيم و[أبو](٧) أحمد الزبيري قالا: ثنا سفيان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله وَله عن أولاد المشركين فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))(٨). [٢٣٢] وقال إسحاق بن راهويه(٩): أبنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني [أبي](١٠) عن عكرمة في قوله: ﴿لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾(١١) قال: قال ابن عباس: ((لم يستطع أن يقول من فوقهم؛ علم أن الله فوقهم)) (١٢). [٢٣٣] قال(١٣): وأبنا بشر بن عمر [الزهراني](١٤) يقول: ((سمعت غير واحد من المفسرين يقول: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾(١٥): ارتفع)). (١) البخاري (١/ ١٤٠ رقم ٥٠) ومسلم (٣٩/١ رقم ٩). (٢) (٦٠٩/٢ رقم ١٠٣٩). (٣) مسند أحمد (٣٥٣/٥). (٤) البغية (١٧٠ - ١٧١ رقم ٥٣٩) . (٥) (٤١١/٢ رقم ٩٣٦) . (٦) المنتخب (٢٩٥ رقم ٩٥٠) . (٧) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المنتخب. (٨) قال في المختصر (١٣٢/١ رقم ٣٦٠): رواه عبد بن حميد، وفي سنده أبوهارون العبدي، وهو ضعيف. (٩) المطالب العالية (٢٩٩/٣ رقم ٣٠٢٧) . (١٠) من المطالب. (١١) الأعراف: ١٧ . (١٢) قال في المختصر (١٣٢/١ رقم ٢٦١) : رواه إسحاق بن راهويه، وفي إسناد حديث ابن عباس إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف. (١٣) المطالب العالية (٢٩٩/٣ رقم ٣٠٢٨). (١٤) في ((الأصل)): الزهري. والمثبت من المطالب، وبشر بن عمر الزهراني من رجال التهذيب. (١٥) طه: ٥. ١٨٦ [٢٣٤] قال(١): وثنا عبدة بن سليمان، ثنا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد [بن](٢) أبي زياد، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله وَله وهو في طائفة من أصحابه قال: ((إن الله -تبارك وتعالى- لما خلق الصور؛ أعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص إلى العرش ينتظر متى يؤمر ... )) فذكر الحديث فقال فيه: ((ثم يضع الله عرشه حيث شاء من الأرض، ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم [١/ق٤٥ -أ] على تخوم الأرض السفلى، والأرضون والسموات على عجزهم والعرش على مناكبهم، لهم زجل بالتسبيح، وتسبيحهم أن يقولوا: سبحان الملك ذي الملكوت، سبحان رب العرش ذي الجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، قدوس قدوس، سبحان ربي الأعلى، سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والسلطان والعظمة، [سبحانه أبد] (٣) أبد)). هذا إسناد ضعيف . [١/٢٣٥] قال(٤): وأبنا روح بن عبادة القيسي، حدثني موسى بن عبيدة الربذي، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله ولقد قال: ((دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة، لا يسمع أحد حس شيء من تلك الحجب إلا زهقت نفسه))(٥). [٢/٢٣٥] رواه أبو يعلى الموصلي(٦): ثنا محمد بن يحيى الزماني، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم، عن عبدالله بن عمرو وعن أبي حازم ... فذكره. قلت: مدار حديث سهل بن سعد على موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف . (١) المطالب العالية (٢٩٩/٣ - ٣٠٠ رقم ٣٠٢٩) . (٢) سقط من ((الأصل)) والمثبت من المطالب العالية، وهو محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي، وراجع ترجمته من التهذيب وغيره. (٣) في ((الأصل)): سبحان الوابد. والمثبت من المطالب وهو الصواب. (٤) المطالب العالية (٣/ ٣٠٠ رقم ١/٣٠٣٢). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٧٩/١): رواه أبويعلى، والطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة، لا يحتج به. (٦) (٥٢٠/١٣ رقم ٧٥٢٥) . ١٨٧ ٢- باب فيما بثه رسول اللّه ◌َله من العلم [١/٢٣٦] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا شعبة، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن أصحاب له، عن أبي ذر قال: ((لقد تركنا رسول الله وعلى وما يتقلب في السماء طير إلا ذكرنا منه علمً))(٢). [٢/٢٣٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا ابن نمير، عن الأعمش عن مندل، عن أشياخ من التيم قال: قال [١/ق٤٥ - ب] أبو ذر: ((لقد تركنا محمد رَاليه ... )) فذكره. [٣/٢٣٦] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا ابن نمير، ثنا أبي، ثنا الأعمش ... فذكره. [٤/٢٣٦] ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا ابن نمير ... فذكره . [٥/٢٣٦] ورواه ابن حبان في صحيحه(٤): من طريق أبي الطفيل، عن أبي ذر قال: وَل ... )) فذكره. ((تركنا رسول الله [١/٢٣٧] وقال أحمد بن منيع(٥): ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا فطر، عن أبي يعلى، عن أبي الدرداء قال: ((لقد تركنا رسول الله وَه وما تقلب طير بجناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علمً)) (٦). [٢/٢٣٧] رواه أبويعلى الموصلي(٧): ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى، عن فطر بن خليفة، عن عطاء قال: قال أبوالدرداء: ((لقد تركنا رسول الله وَير وما في السماء طير يطير بجناحيه إلا ذكرنا منه علمً)). [٢٣٨] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي، ثنا هشيم، عن (١) (٦٥ رقم ٤٧٩) . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٦٣/٨ - ٢٦٤): رواه أحمد، والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، وهو ثقة. (٣) مسند أحمد (١٥٣/٥). (٤) (٢٦٧/١ رقم ٦٥) . (٥) المطالب العالية ٢ / ٢١٤ رقم ١/٣٨٤٩). (٦) قال في المختصر (١٣٣/١ رقم ٢٦٥): رواه أحمد بن منيع وأبو يعلى بسند صحيح. (٧) (٩/ ٤٦ رقم ٥١٠٩). (٨) (٢٠٩/١٣ رقم ٧٢٣٨) . ١٨٨ عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه قال: قال رسول الله : ((أعطيت مفاتيح العلم وخواتيمه. قلنا: يا رسول الله ، علمنا مما علمك الله؟ فعلمنا))(١). [٢٣٩] قال(٢): وثنا عبد الغفار بن عبدالله بن الزبير، ثنا علي بن مسهر، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عرفطة، قال: ((كنت جالسًا عند عمر ... )) فذكر حكاية طويلة إلى أن قال: ((فقالت الأنصار [أغضب](٣) نبيكم ◌َليم !! السلاح السلاح، فجاءوا حتى حدقوا بمنبر رسول الله والخ فقال: يا أيها الناس، إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه، واختصر لي الكلام اختصارًا ... )) فذكره. [٢٤٠] وقال إسحاق بن راهويه(٤): أبنا بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عائشة -رضي الله عنها -: ((أن نفرًا من اليهود أتوا النبي وَليه فقالوا: نسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا نبي، أخبرنا عن حملة العرش من هم؟ وعن مني الرجل ومني المرأة. فقال: أما حملة العرش فإن الهوام تحمله بقرونها و[المجرة](٥) التي في السماء من عرقهم، ومني الرجل أبيض غليظ ، ومني المرأة أصفر رقيق . وذكر الثالثة فقالوا: نشهد أنك نبي ، هكذا نجدك في التوراة))(٦). ٣ - [١/ق٤٦°، باب اتباع کتاب الله عز وجل وسنة سيدنا محمد روسيا في كل شىء والخلفاء الراشدين بعده وترك الابتداع [٢٤١] قال عبد بن حميد(٧): حدثني يحيى بن عبدالحميد، ثنا شريك، عن الركين، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَلـ: ((إني تارك (١) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٦٣): رواه أبويعلى، وفيه عبدالرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف. (٢) المقصد العلي (٥٨/١ رقم ٥٩) . (٣) من المقصد العلي، وفي الأصل: أغضبت. (٤) المطالب العالية (٣/ ٣٠٠ رقم ٣٠٣٠) . (٥) في الأصل: المجارة. والمثبت من المختصر والمطالب، وهو الصواب. (٦) قال في المختصر (١٣٤/١ رقم ٢٦٨): رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح. (٧) المنتخب (١٠٧ - ١٠٨ رقم ٢٤٠) . ١٨٩ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله -عز وجل -وعترتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا الحوض))(١). قلت: وسيأتي بطرقه في كتاب فضائل القرآن. [٢٤٢] وقال مسدد(٢): ثنا يحيى، عن شعبة، ثنا أبوإسحاق، عن مرة قال: قال عبدالله: ((من أراد العلم، (فلينوِّر)(٣) قرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين)). موقوف. [٢٤٣] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا محمد بن بكار، ثنا بزيع أبوالخليل، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها)»(٥). [١/٢٤٤] وقال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا المسعودي، عن محمد بن علي بن حسين قال: بينما عبيد بن عمير يحدث وابن عمر عنده، فقال ابن عمير في حديثه: قال رسول الله وَلجر: ((مثل المنافق كشاة بين ربضين إذا أتت هؤلاء نطحتها وإذا أتت هؤلاء نطحتها، فقال ابن عمر: ليس كذلك، إنما قال: بين غنمين [فاختلفا في غنمين](٧) وربضين. [فاختاظ](٨) ابن عمر، وقال: لولا أني سمعت رسول الله وكلهم لم أقل))(٩) . [٢/٢٤٤] قلت: رواه ابن ماجه في سننه (١٠): من طريق ابن المبارك، عن ابن سوقة، عن محمد بن علي بن حسين ... فذكره بلفظ: ((كان ابن عمر إذا سمع من (١) قال في المختصر (١٣٤/١ رقم ٢٧٠): رواه عبد بن حميد بإسناد حسن. (٢) المطالب العالية (٣٣٣/٣ رقم ٣١١٦). (٣) أي ينقر عنه ويفكر في معانيه وتفسيره وقراءته (النهاية ٢٢٩/١) . (٤) (١٦٣/٦ رقم ٣٤٤٣) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/١): رواه أبويعلى والطبراني في الأوسط، وفيه بزيع أبو الخليل، وهو ضعيف . (٦) (٢٤٨ رقم ١٨٠٢) . (٧) من مسند الطيالسي. (٨) كذا بمسند الطيالسي، وهو غير منقوط بالأصل، ولعل الصواب: فاغتاظ، والله أعلم. (٩) قال في المختصر (١/ ١٣٥ رقم ٢٧٢) : رواه أبوداود الطيالسي، وفي إسناده المسعودي وقد اختلط بأخرة، والطيالسي روى عنه بعد الاختلاط. (١٠) (٤/١ رقم ٤) . ١٩٠ رسول الله ﴿ حديثًا لم [يعده](١)، ولم يقصر دونه)). ورواه سفيان بن عيينة وعبدالرحمن بن مغراء وغير واحد، عن ابن سوقة، عن محمد ابن علي بن حسين، كما رواه أبوداود الطيالسي . [٢٤٥] وقال مسدد(٢): ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن قال: ((بينما عمران ابن حصين وعنده أصحابه يحدثهم فقال رجل: لا تحدثنا إلا بالقرآن -أو لا نريد إلا القرآن- فقال: أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن؛ أكنت [١/ق٤٦ -ب] تجد صلاة الظهر أربعًا وصلاة العصر أربعًا وصلاة المغرب ثلاثًا، تقرأ في الركعتين الأولتين، حتى عد الصلوات كلها؟! أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن، أكنت تجد في كل مائتين خمسة، ومن الإبل كذا وكذا، وفي البقر كذا وكذا؟! أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك، أكنت تجد الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة كذا وكذا؟!)) هذا حديث في إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. [١/٢٤٦] وقال أحمد بن منيع(٣): ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: ((دخلت أنا و(يحيى بن جعدة)(٤) على رجل من الأنصار من أصحاب الرسول وَله، فقال: ذكروا عند رسول الله﴿ مولاة لبني عبدالمطلب فقالوا: إنها قامت الليل وصامت النهار. فقال رسول الله وَله: لكني أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، فمن اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عامل شرة، ثم فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى))(٥). [٢/٢٤٦] رواه مسدد (٦): ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور بن المعتمر، عن مجاهد [عن جعدة](٧) قال: ((ذكر للنبي وَلزل مولاة لبني عبدالمطلب تصلي ولا تنام، وتصوم ولا تفطر، قال: أنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، ولكل عمل شرة ... ))(٨) فذكره. (١) في ((الأصل)): يعدوه. وهو خلاف الجادة، والمثبت من سنن ابن ماجه. (٢) المطالب العالية (٣٣٢/٣ رقم ٣١١٤). (٣) المطالب العالية (١/ ٢٤٧ رقم ١/٥٩٣). (٤) في المطالب: جعدة. وجعدة وابنه يحيى بن جعدة يروي عنهما مجاهد، وسيأتي في الحديث الذي يليه [عن جعدة] وهي زيادة من المختصر والمطالب العالية، كما سيأتي. (٥) قال في المختصر (١٣٦/١ رقم ٢٧٤): رواه أحمد بن منيع، ورجاله ثقات. (٦) المطالب العالية (٢٤٨/١ رقم ٢/٥٩٣). (٧) من المختصر (٥١/٣ رقم ١٩٦٨) والمطالب العالية. (٨) قال في المختصر (٥٢/٣ رقم ١٩٦٨): رواه مسدد، ورجاله ثقات. ١٩١ [٣/٢٤٦] قال: وثنا [عبيدة](١) بن حميد، عن منصور، عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من أصحاب النبي ◌َّو ... فذكر نحوه ولم يقل: ((من الأنصار)). قلت: له شاهد من حديث عبدالله بن عمرو ، وقد تقدم بطرقه في كتاب الإيمان في باب عرى الإسلام وشرائعه . [٢٤٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا سعيد بن عامر، عن عوف، عن رجل سماه -أحسبه قال: سعيد بن خثيم -عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله 8﴿ الذين وقعوا إلى الشام، قال: ((وعظنا رسول الله وَله موعظة مضت منها الجلود وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب -أو قال: الصدور- فقلنا -أو قال قائلنا -: فإن هذه منك وداع يا رسول الله، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أن تتقوا الله وتتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية وعضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، وإن كل بدعة ضلالة)). له شاهد من حديث العرباض بن سارية، رواه أبو داود (٣) والترمذي(٤) وابن ماجه(٥) وابن حبان في صحيحه(٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح . قوله: ((عضوا عليها بالنواجذ)) أي: اجتهدوا على السنة والزموها، واحرصوا عليها، كما يلزم العاض على الشيء بنواجذه خوفًا من ذهابه. والنواجذ: بالنون والجيم والذال المعجمة، هي الأنياب، وقيل الأضراس. [٢٤٨] [١/ ق٤٧ - أ] قال(٧): وثنا عفان، ثنا أبوالأشهب، حدثني سعيد بن خثيم، عن رجل من أهل الشام أن رجلا من أصحابه حدثه قال: ((خطبنا نبي الله وَطيه خطبة مضت منها الجلود وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب . قال: فقلنا: (١) في ((الأصل)): عبدة. والمثبت هو الصواب، وعبيدة بن حميد هو أبو عبدالرحمن الكوفي المعروف بالحذاء، شيخ ابن منيع، ويروى عن منصور بن المعتمر، من رجال التهذيب. (٢) البغية (٣٥ رقم ٥٠) . (٣) (٢٠١/٤ - ٢٠٢ رقم ٤٦٠٧) . (٤) (٤٣/٥ رقم ٢٦٧٦) . (٥) (١٦/١ - ١٧ رقم ٤٣، ٤٤). (٦) (١٧٨/١ - ١٧٩ رقم ٥). (٧) البغية (٣٥ رقم ٥١). ١٩٢ يا نبي الله كأن هذا منك وداع، فلو عهدت إلينا. قال: اتقوا الله، والزموا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، فعضوا عليها بالنواجذ، وإن استعملوا عليكم حبشيًّا مجدعًا فاسمعوا له وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي . [٢٤٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): وثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة، عن أرطاة، عن أبي الضحاك قال: ((أتيت ابن عمر فسألته عن شيء من العلم فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الشام. قال: من أي أهل الشام؟ قلت: من حمص. قال: من حمص، جئت تطلب العلم من هاهنا؟! قلت: ما يمنعني أن أطلب العلم من مثلك وأنت صاحب رسول الله وَ ليم قال: فإني أخبرك أن [العاصية](٢) الأولى ساروا تلو رسول الله ولو حتى نزلوا الشام ، ثم جندك خاصة، فانظر ما كانوا عليه فانته إليه)). [٢٥٠] وقال مسدد: ثنا عيسى بن يونس، ثنا إسماعيل بن عبدالملك، عن عون بن عبدالله بن عتبة قال: قال لي عمر بن عبدالعزيز: ((ما يسرني باختلاف أصحاب محمد وَيُ حمر النعم، لأننا إن أخذنا بقول هؤلاء أصبنا، وإن أخذنا بقول هؤلاء أصبنا))(٣). [١/٢٥١] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبوالوليد [القرشي](٥)، ثنا الوليد بن مسلم، أخبرني زهير بن محمد، عن [زيد](٦) بن أسلم أنه أخبره ((أنه كان يرى ابن عمر محلول زر قميصه، فسئل عن ذلك، فقال: رأيت رسول الله وَل﴿ يفعله))(٧) . (١) البغية (٣٥ - ٣٦ رقم ٥٢). (٢) كذا، فإن صحت فهو من العص، وهو الأصل الكريم، أو العيص وهو منبت خيار الشجر، وفي البغية: العصابة. (٣) قال في المختصر (١/ ١٣٧ رقم ٢٧٧) : رواه مسدد إلا أنه مقطوع. (٤) (١٤/١٠ رقم ٥٦٤١). (٥) في ((الأصل)): النرسي. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى والمقصد العلي، وهو الصواب، وأبو الوليد القرشي هو أحمد بن عبدالرحمن بن بكار، من رجال التهذيب. (٦) في ((الأصل)): يزيد. وكتب المؤلف فوقها: كذا. والمثبت من مسند أبي يعلى والمختصر، وهو الصواب، وزيد بن أسلم من رجال التهذيب. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٧٥): رواه البزار وأبو يعلى، وفيه عمرو بن مالك، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب ويخطئ. ١٩٣ [٢/٢٥١] قلت: رواه البزار في مسنده (١): ثنا عمرو بن مالك، ثنا الوليد بن مسلم ... فذكره. ورواه ابن خزيمة في صحيحة(٢)، عن الوليد، عن زهير به. [٣/٢٥١] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): عن محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا صفوان ابن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم قال: ((رأيت ابن عمر (محلول الأزرار)(٤)، فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول الله وَل يصلي کذلك)). ورواه البيهقي(٥) وغيره، عن زهير بن محمد ... فذكره. [٢٥٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٦): عن يزيد بن هارون، ثنا سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد قال: ((كنا مع ابن عمر فمر بمكان، فحاد عنه، فذكرنا ذلك له، فقال: إني رأيت رسول الله وَ ل9 لما مرَّ بهذا المكان حاد عنه، ففعلت كما فعل))(٧) . رواه أحمد بن حنبل والبزار(٨) بإسناد جيد. قوله: ((حاد عنه)) بالحاء والدال المهملتين، أي تباعد وأخذ يمينًا أو شمالا. [٢٥٣] [١/ق٤٧ - ب] وقال مسدد(٩): ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش عن مالك ابن الحارث، عن عبدالرحمن بن يزيد قال: قال رسول الله وَله: (القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة)). قلت: رواه الحاكم(١٠) موقوفًا من حديث عبدالله بن مسعود، وقال: صحيح الإسناد على شرطهما . (١) كشف الأستار (١/ ٨٠ رقم ١٢٧) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. (٢) (٣٨٢/١ رقم ٧٧٩، ٧٨٠) . (٣) (٢٦٧/١٢ - ٢٦٨ رقم ٥٤٥٣) . (٤) في صحيح ابن حبان: محلولا أزراره. (٥) السنن الكبرى (٢٤/٢) ويراجع كلامه على هذا الحديث. (٦) مسند أحمد (٣٢/٢). (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٧٤/١): رواه أحمد، والبزار، ورجاله موثقون. (٨) كشف الأستار (٨١/١ رقم ١٢٨). (٩) المطالب العالية (٢٨٧/٣ - ٢٨٨ رقم ٢٩٩٦) . (١٠) المستدرك (١٠٣/١). ١٩٤ [٢٥٤] قال مسدد (١): وثنا عبدالمؤمن أبو عبيدة، حدثني مهدي بن أبي مهدي، عن عكرمة [مولى] (٢) ابن عباس قال: قال ابن عباس: ((ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن)) هذا إسناد ضعيف، لجهالة عبدالمؤمن(٣). [٢٥٥] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٤): ثنا هشام بن سليمان، ثنا أبورافع، عن صالح بن جبير قال: ((وقف ابن مسعود على قوم يقص بعضهم على بعض فقال: والله لقد فضلتم أصحاب محمد ◌َ﴿ علماً! ولقد ابتدعتم بدعة ظلمً، اتبعوا ولا تبتدعوا، والله لئن اتبعتم ، لقد سبقتم سبقًا بينًا، ولئن ابتدعتم لقد ظلمتم ظلماً بعيدًا - أو قال: ضللتم ضلالا بعيدا - الشك من أبي عبدالله)). [٢٥٦] وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا محمد بن بشار، ثنا إسحاق الأزرق، حدثني أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((الدال على الخير كفاعله)). قلت: له شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٥). ورواه مسندالشهاب لكن(٦) من حديث أبي مسعود الأنصاري، وهو في صحيح مسلم(٧) وغيره بمعناه . [٢٥٧] قال أبو يعلى الموصلي: ثنا الحكم، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا الحسن بن دينار، عن الخصيب بن جحدر، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة قال: قال (١) المطالب العالية (٢٨٨/٣ رقم ٢٩٩٧). (٢) في ((الأصل)): عن. وهو تحريف. (٣) كذا قال المؤلف - رحمه الله- وعبدالمؤمن أبو عبيدة هو عبد المؤمن بن عبيدالله السدوسي البصري وثقه عفان وابن معين ويعقوب بن سفيان، وقال أحمد: ما به بأس. وقال أبو حاتم وأبو داود لا بأس به. وهو من رجال التهذيب. (٤) المطالب العالية (٢٨٨/٣ رقم ٢٩٩٨). (٥) كذا قال المؤلف - رحمه الله- ولم أجده في مسند أحمد من حديث ابن مسعود، ولم يعزه له الهيثمي في المجمع (١٦٦/١) بل عزاه للبزار فقط، وهو في البحر الزخار (١٥٠/٥ رقم ١٧٤٢) وإنما وجدته في مسند أحمد (٢٧٤/٥) من حديث أبي مسعود البدري. (٦) (٨٥/١ - ٨٦ رقم ٨٦). (٧) (١٥٠٦/٣ رقم ١٨٩٣). ١٩٥ رسول الله يقول: ((ما من شيء يعبد تحت ظل السماء أبغض إلى الله -عز وجل- من (١) هوی متبع))(١) . رواه الطبراني في الكبير(٢) وابن أبي عاصم في كتاب السنة(٣). ٤ - [١/ ٤٨٥-١] باب عصمة الإجماع من الضلالة [١/٢٥٨] قال إسحاق بن راهويه: أبنا جرير، عن الشيباني، عن ابن بشير بن عمرو، سمعت أبي يقول: ((إن أبا مسعود ... )) فذكر الحديث وفيه: ((فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة)). [٢/٢٥٨] قال: وأبنا يحيى بن آدم، ثنا شريك، عن قيس بن بشير بن عمرو، عن أبيه قال: لقيت أبا مسعود ... فذكر الحديث، فقال: ((وإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد ﴾ على ضلالة)). [٢٥٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله التيمي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه: ((إن الله أجاركم من ثلاثة: أن تستجمعوا على ضلالة كلكم، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن أدعو عليكم(٥) بدعوة فتهلكوا، وأبدله بهذا: الدابة والدّجال والدخان)). ٥- [١/ق٤٨-ب] باب طلب العلم فريضة على كل مسلم [١/٢٦٠] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا الحكم بن القاسم، عن المستلم بن سعيد الواسطي، عن زياد بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله وَليون: ((طلب العلم فريضة على كل مؤمن، والله يحب إغاثة الملهوف)). (١) قال الهيثمي في المجمع (١٨٨/١): رواه الطبراني في الكبير، وفيه الحسن بن دينار، وهو متروك. (٢) (١٠٣/٨ رقم ٧٥٠٢) . (٣) (٨/١ رقم ٣). (٤) البغية (٣٦ رقم ٥٤) . (٥) زاد في ((الأصل)) بعدها: نبيكم. وهي زيادة مقحمة. ١٩٦ [٢/٢٦٠] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا (أبو بكر بن عياش)(٢)، عن سعيد بن عبدالكريم، عن أبي عمار، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّه: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وطالب العلم - أو صاحب العلم - يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر)). [٣/٢٦٠] قال(٣): وثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عبدالصمد، ثنا زياد ... فذكره دون قوله: ((والله يحب ... )) إلى آخره. قلت: وكذا رواه ابن ماجه في سننه(٤) من طريق كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. وكذا رواه القضاعي في كتابه مسند الشهاب(٥) من طريق المثنى بن دينار، عن أنس مرفوعًا . ورواه البزار في مسنده من طريق زياد بن عبدالله النميري - وقد وثق -كما رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٦). [٢٦١] وقال أبو يعلى الموصلي (٧): ثنا هذيل بن [إبراهيم](٨) الجماني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن حماد بن أبي سليمان ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَ﴾: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)). (١) المطالب العالية (٣٢٧/٣ رقم ٣٠٩٨). (٢) في المطالب: إسماعيل. (٣) مسند أبي يعلى (٩٦/٧ رقم ٤٠٣٥). (٤) (٨١/١ رقم ٢٢٤) . (٥) (١٣٦/١ رقم ١٧٥) . (٦) قال في المختصر (١/ ١٤٠ رقم ٢٨٧ - ٢٨٨): وحديث أنس ضعيف من هذه الطرق كلها. (٧) وأخرجه في معجم شيوخه أيضًا (٣٣٨ رقم ٣٢٠). (٨) في ((الأصل)): أبي هشيم. وهو تحريف، والمثبت من معجم شيوخ أبي يعلى، وهو الصواب. ١٩٧ ٦ - [١/ ق٤٩-أ] باب ما جاء في العلم وطلبه وحفظه وتعلُّمه وتعليمه وفضل العلماء والمتعلمين [١/٢٦٢] قال أبوداود الطيالسي: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، سمعت معبد الجهني يقول: كان معاوية قَلما يحدث عن النبي وَلِّ، فكان له في الجمع كلام يتكلم به يرويه عن رسول الله وَلير قال: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، وإن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بحقه بورك له فيه، وإياكم والتمادح؛ فإن التمادح فيه الذبح))(١) . [٢/٢٦٢] رواه مسدد: ثنا يحيى عن محمد بن عجلان، حدثني محمد بن كعب، سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب بالمدينة يقول: ((تعلمن أيها الناس: أنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله ولا ينفع ذا الجد منك الجد، من يرد الله به خیرًا يفقهه في الدين))(٢). [٣/٢٦٢] ورواه أحمد بن منيع: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي قال: ((قام معاوية عام حج فقال: سمعت رسول الله * يقول على هذه الأعواد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ، من يرد الله به [خيرًا](٣) يفقهه في الدين)». [٤/٢٦٢] قال: وثنا شجاع أبو بدر، عن عثمان بن حكيم، عن أبي زياد مولى الحارث بن عياش، ومحمد بن كعب، عن معاوية، سمعت رسول الله وَّه يقول على هذه الأعواد: ((اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)). [٥/٢٦٢] [٤٩٥/١ - ب) ورواه أبو يعلى الموصلي (٤): ثنا سويد بن سعيد، ثنا الوليد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي وَلـ (١) قال في المختصر (١/ ١٤٠ رقم ٢٩٠): رواه أبو داود الطيالسي، ومعبد وثقه ابن معين والعجلي وأبو حاتم، وضعفه أبو زرعة، وباقي رجال الإسناد ثقات. (٢) قال في المختصر (١/ ١٤٠ رقم ٢٩١) : رواه مسدد بسند صحيح. (٣) سقط من ((الأصل)). (٤) (٣٧١/١٣ رقم ٧٣٨١) . ١٩٨ قال: ((الله -عز وجل- لا يُغلب ولا يُخلب، ولا ينبأ بما لا يعلم، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدین، ومن لم يفقهه لم یبال به)). قلت: ((من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين)). في الصحيحين(١) وغيرهما. [٦/٢٦٢] ورواه الطبراني في الكبير(٢) ولفظه: قال: سمعت رسول الله وصله يقول: ((يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما يخشى الله من عباده العلماء)) . وفي إسناده راوٍ لم يسم. [٢٦٣] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا محمد، [ثنا] (٤) إسماعيل، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن، حدثني محمد بن عبد الرحمن [عن](٥) أبي الرُّدين قال: قال رسول الله وَلاير: ((ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله -عز وجل- ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافًا لله -عز وجل- وإلا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره، وما من عبد يخرج من بيته إلى مسجد جماعة فيؤدي فيه صلاة مفروضة إلا سهل الله -عز وجل -له طريقًا إلى الجنة، وما من عبد يغدو في طلب علم مخافة أن يموت أو في إحياء سنة مخافة أن تدرس إلا كان كالغازي الرائح في سبيل الله، ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه))(٦). قلت: رواه الطبراني في الكبير(٧) من طريق إسماعيل بن عياش به . [٢٦٤] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا الهذيل بن إبراهيم الجماني، حدثني مجاشع بن يوسف، حدثني يزيد بن ربيعة الدمشقي، عن واثلة بن الأسقع الليثي، سمعت (١) صحيح البخاري (١/ ١٩٧ رقم ٧١) وصحيح مسلم (٧١٩/٢ رقم ١٠٣٧). (٢) (٣٩٥/١٩ رقم ٩٢٩) . (٣) البغية (٣١ رقم ٣٦). (٤) في البغية: بن. وهو تحريف. (٥) في ((الأصل)) والبغية: بن. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب كما عند الطبراني في الكبير، وأبو الردين له ترجمة في الإصابة، وذكر له الحافظ هذا الحديث. وسقط من إسناده محمد بن عبدالرحمن بين عبدالحميد وأبي الردين. (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٢٧/١): رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش وهو مختلف في الاحتجاج به. (٧) (٣٣٧/٢٢ رقم ٨٤٤) . (٨) المطالب العالية (٣٢٧/٣ رقم ٣١٠٠) . ١٩٩ رسول الله * يقول: ((من طلب علماً فأدركه أعطاه الله كفلين من الأجر، ومن طلب علمً فلم يدركه أعطاه الله -عز وجل -كفلا من الأجر. ففسره قال: من طلب علماً فأدركه ، أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل، ومن طلب علمً فلم يدركه؛ أعطاه الله أجر ما علم وسقط عنه أجر ما لم يعمل))(١). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن ربيعة الدمشقي، ورواه الطبراني في الكبير(٢)، ورجاله ثقات، وفيهم كلام. [٢٦٥] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٣): ثنا يوسف بن خالد البصري، عن مسلمة بن قعنب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَلّ قال: ((ما عبدالله بشيء أفضل من فقه في دين))(٤) . [٢٦٦] وقال أحمد بن منيع(٥): ثنا يزيد، ثنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم [عن سليمان بن يسار](٦) عن أبي هريرة، عن النبي وَلّم قال: ((ما عُبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، والفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد)) [٢٦٧] قال أحمد بن منيع(٧): وثنا يزيد، ثنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((لكل شيء عماد ، وعماد هذا الدين الفقه)). قلت: روى الدارقطني(٨) والبيهقي هذا الحديث والذي قبله فجعلاهما حديثًا [واحدًا] (٩) ومدار الطريقين على يزيد بن عياض بن جعدبة وهو ضعيف، بل كذبه الإمام مالك ويحيى بن معين، وقال البخاري: منكر الحديث. (١) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٣): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. (٢) (٦٨/٢٢ رقم ١٦٥). (٣) المطالب العالية (٣٢٨/٣ رقم ٣١٠٢). (٤) قال في المختصر (١/ ١٤٢ رقم ٢٩٧): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف؛ لضعف يوسف بن خالد البصري. (٥) المطالب العالية (٣٢٨/٣ رقم ٣١٠٣). (٦) سقط من ((الأصل)) والمثبت من المطالب. (٧) المطالب العالية (٣٢٨/٣ رقم ٣١٠٤). (٨) (٧٩/٣). (٩) في ((الأصل)): واحد. والصواب ما أثبتناه. ٢٠٠