النص المفهرس

صفحات 701-720

آن (٧) أن يكون لنا منك نصيب؟ فيرتقي إليها، فينظر إليها أربعين سنة
لا يصرف بصره عنها حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن
لا أفضل منهم، تَجَلَّى لهم الرب تبارك وتعالى فنظروا إلى (وجه)(٨)
الرحمن، فنسوا كل نعيم عاينوه حين نظروا إلى وجه الرحمن، فيقول:
يا أهل الجنة، هَلِّلُوْني، فيتجاوبون بالتهليل، فيقول: يا داود! مَجِّدْني كما
کنت تمجدني في الدنيا، فیمجد داود ربه عز وجل.
قال أحمد بن يونس: قلت لأبي شهاب(٩)، حدیث خالد بن دينار
في ذكر الجنة مرفوع؟ قال: نعم.
(٧) في (س) و (ع): ((أما آن لك)).
(٨) ما بين الهلالين ساقط من (س ).
(٩) في الأصل: ((لابن شهاب))، وهو تصحيف، والتصويب من (س) و (ع) والمنتخب.
٤٦١٩ - درجته :
إسناده ضعيف، لأن حماد بن جعفر لا يعرف له سماع من عبد الله بن عمر
رضي الله عنه، وفيه خالد بن دينار النيلي وحماد بن جعفر وكلاهما بمرتبة صدوق،
وبقية رواته ثقات.
وذكره المنذري في الترغيب (٥٠٦/٤، ٥٠٧)، وعزاه لابن أبي الدنيا وقال:
((وفي إسناده من لا أعرفه الآن)).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٦٢)، وعزاه لعبد بن حميد وابن
أبي الدنيا، ونقل كلام المنذري الذي تقدم آنفاً.
تخريجه :
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٢٦٨: ٨٥١).
وأخرجه ابن أبي الدنيا كما في الترغيب (٤ / ٥٠٦، ٥٠٧).
وللحديث شواهد في أدنى أهل الجنة منزلة فيها من حديث عبد الله بن مسعود،
٧٠١

وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم.
أما حديث ابن مسعود فقد تقدم تحت رقم (٤٥٣٩).
وأما حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما فقد تقدم
تخریجهما في حديث رقم (٤٥٤٣).
وقوله في الحديث: (تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فنظروا إلى وجه
الرحمن ... ) يشهد له حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما في
الصحيحين تقدم تخريجهما في حديث رقم (٤٥٣٩).
وجملة القول أن الحديث ضعيف بإسناد عبد بن حميد وبهذا السياق، ومعناه
صحيح ورد مفرقاً في أحاديث أخرى صحيحة.
٧٠٢

٤٦٢٠ - وقال أبو بكر بن المقرىء في زيادات مسند أبي يعلى:
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا سويد بن
عبد العزيز، عن عمرو بن خالد الواسطي، ثنا زيد بن علي، عن آبائه، عن
علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا كان يوم القيامة فَرَّق الله
تعالى بين أهل الجنة وبين أهل النار، وإذا كان يوم اثنين وخميس وضعت
منابر من نور حول العرش، ومنابر من زبرجد وياقوت، فتقول الملائكة
الموكَّلون بها: رب، لمن وضعت هذه المنابر؟ فيلقى على أفواههم:
للغرباء، فيقولون: يا رب ومن الغرباء؟ فيلقى على أفواههم: قوم تحابوا
في الله عز وجل من غير أن يروه(١)، فبينما كذلك إذ أقبل كل رجل منهم
أعلم بمجلسه من أحدكم بمجلسه في قبته عند زوجته في دار الدنيا،
ودنوّهم(٢) من الرب تبارك وتعالى على قدر درجاتهم في الجنة فإذا تتام
القوم فيقول الرب عز وجل: عبيدي وخلقي وزُوَّارِيْ والمتحابون في
جلالي من غير أن يروني أَطْعِمُؤْهم، فيطعمونهم(٣)، ثم يقول: فكهوههم،
ثم يؤتون بفاكهة فيها من كل شهوة ولذة وريح طيبة، ثم يقول الرب:
اسقوهم، فيؤتون بآنية لا يدري (٤) الإِناء أشد بياضاً أو ما فيه؟ ثم يقول:
اكسوهم، فيؤتون بثمرة [تخد(٥) الأرض](٦) كثدي الأبكار من النساء في
كل ثمرة سبعون حلة، لا تشبه(٧) الحلة أختها، ثم يقول: طَيُِّؤْهم، فتهب
ريح فتملؤهم مسكاً أذفر، لا بشر شَمَّ(٨) مثله، فيقول: اكشفوا لهم
الغطاء، وبين الله تعالى وبين أدنى خلقه منه(٩) سبعون ألف حجاب من
نور، لا يستطيع أدنى خلقه منه من ملك مقرب أن يرفع رأسه إلى أدنى
حجاب منها، فترفع تلك الحجب، فيقع القوم سجداً مما يرون من عظمة
الله تعالى، فيقول الرب جل وعلا: ارفعوا رؤوسكم، فلستم في دار عمل،
٧٠٣

بل أنتم في دار نعمة ومقام، فلكم مثل الذي أنتم فيه، ومثله معه هل
رضيتم عبيدي؟ فيقولون: رضينا ربنا إن (١٠) رَضِيْتَ عنا، فيرجع القوم إلى
منازلهم، وقد أضعفوا من الجمال والأزواج والمطعم والمشرب، وكل
شيء من أمرهم على ذلك النحو، فبينا هم كذلك إذا شيء إلى جانبه قد
أضاء على صماخيه له من الجمال، فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا الذي قال
الله تعالى: (ولدينا مزيد) فبينما هم كذلك إذ أقبل إلى كل عبد سبعون ألف
ملك، مع کل ملك إناء لا يشبه صاحبه، وعلى إنائه شيء لا يشبه صاحبه،
يتشاورون أيهم يؤخذ منه، يقولون: هذا أرسل به إليك ربك، وهو يقرأ
عليك السلام. قال: وليس من عبدين تواخياً في الله تعالى إلاَّ ومنزلهما
متواجهان، ينظر العبد إلى أقصى منزل أخيه، غير أنهم إذا أرادوا(١١) شيئاً
من شهوات النساء، أرخيت بينهم الحجب.
(١) في الأصل: ((من غير أن يرونه))، ولا أرى له وجهاً.
(٢) في الأصل: ((ويدنو من هم الرب))، وهو تحريف، والتصويب من (س) و (ع).
(٣) في الأصل وفي (س): ((فيطعموهم))، ولا أرى له وجهاً، والتصويب من (ع).
(٤) في (س) و (ع): ((لا يدرون)).
(٥) في (ع): ((قدر الأرض)).
(٦) ما بين المعكوفتين بياض في (س).
(٧) في الأصل: ((لا تشبهه))، والتصويب من (س) و (ع).
(٨) في (س) و (ع): ((يشم مثله)).
(٩) في (س): ((منهم)).
(١٠) في (س) و (ع): ((إذا رضيت عنا)).
(١١) في الأصل: ((رأوا))، والأولى كما ذكرته، وفي (س) و (ع ) كذلك.
٤٦٢٠ - درجته :
الحديث بهذا الإِسناد موضوع، فيه علتان:
٧٠٤

.
١ - فيه عمرو بن خالد الواسطي، وهو وضَّائعُ كذَّابٌ، يروى عن زيد بن علي
عن آبائه أحاديث موضوعةٌ.
٢ - فيه سويد بن عبد العزيز السلمي، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في
الإتحاف (٣/ ل ١٦٨) وقال: ((رواه ابن المقرىء في زياداته ... بسند ضعيف لضعف
عمرو بن خالد الواسطي وغيره)).
قلت: بل إنه موضوع، لأن عمرو بن خالد الواسطي كذَّابٌ عند الأئمة.
تخريجه :
لم أجده في مسند أبي يعلى ولا في المقصد العلي ولعله في مسنده الكبير.
ولم أجد من أخرجه غير ابن المقرىء بهذا اللفظ والإِسناد وهو موضوع بهذا
الإِسناد.
والحديث يدل على زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى يوم القيامة، وقد وردت
أحاديث في هذا المعنى لا يخلو واحد منها عن ضعف، إلاّ أنها بمجموع طرقها
وشواهدها ترتقي إلى الحسن لغيره، ومن هذه الأحاديث ما يلي:
١ - حديث علي رضي الله عنه، قال: ((إذا سكن أهل الجنة، أتاهم ملك
يقول: إن الله يأمركم أن تزوروه، فيجتمعون، فيأمر الله تعالى داود عليه السلام فيرفع
صوته بالتسبيح والتهليل، ثم توضع مائدة الخلد، قالوا: يا رسول الله! وما مائدة
الخلد؟ قال: زاوية من زواياها أوسع ما بين المشرق والمغرب، فيطعمون، ثم
يسقون، ثم يكسون، فيقولون: لَمْ يبق إلاَّ النظر في وجه ربنا عز وجل، فيتجلى لهم،
فيخرون سجداً، فيقال لهم: لستم في دار عمل، إنما أنتم في دار جزاء)).
أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (ص ٣٩٧)، من طريق خالد بن يزيد، ثنا سعيد
الجذامي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه به .
قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل:
فيه خالد بن يزيد البجلي وهو ضعيف (كما في الميزان ١ / ٦٤٧)، وأبو إسحاق
٧٠٥

السبيعي مدلس، وقد عنعن، وفيه الحارث بن عبد الله الأعور وفي حديثه ضعف كما
في التقريب (ص ١٠٢٩).
٢ - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله وَ الر قال: أتاني جبريل
بمثل المرأة البيضاء فيها نكتة سوداء، قلت: يا جبريل، ما هذه؟ قال: هذه الجمعة،
جعلها الله عيداً لك ولأمتك، فأنتم قبل اليهود والنصارى، فيها ساعة لا يوافقها عبد
يسأل الله فيها خيراً إلاَّ أعطاه إياه، قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم
القيامة تقوم في يوم الجمعة، ونحن ندعوه عندنا ((المزيد)) قال: قلت: ما يوم المزيد؟
قال: إن الله جعل في الجنة وادياً أفيح وجعل فيه كثباناً من المسك الأبيض، فإذا كان
يوم القيامة، ينزل الله فيه، فوضعت فيه منابر من ذهب للأنبياء وكراسي من در للشهداء،
وينزلن الحور العين من الغرف، فحمدوا الله ومجدوه، قال، ثم يقول الله: اكسوا
عبادي، فيكسون، ويقول: أطعموا عبادي فيطعمون، ويقول: اسقوا عبادي، فيسقون،
ويقول: طيبوا عبادي، فيطيبون، ثم يقول: ماذا تريدون؟ فيقولون: ربنا رضوانك قال:
يقول رضيت عنكم، ثم يأمرهم فينطلقون، وتصعد الحور العين الغرف وهي من زمردة
خضراء ومن ياقوتة حمراء)).
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٢٨/٧: ٤٢٢٨)، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا
الصعق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه به
بلفظه .
قلت: فيه شيبان بن فروخ أبو شيبة الحبطي، والصعق بن حزن وكلاهما
في مرتبة ((صدوق يهم)). انظر: التقريب (ص ٢٦٩: ٢٨٣٤، وص ٢٧٦ :
٢٩٣١).
وعليه فإن الإِسناد ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤٢١/١٠) بلفظ البزار بأطول من هذا وقال: رواه
البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال
٧٠٦

الصحيح، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن
ثوبان، وقد وثقه غير واحد وضَعَّفه غيرهم، وإسناد البزار فيه خلاف)).
قلت: أخرجه البزار كما في الكشف (١٩٥/٤: ٣٥١٩)، حدثنا محمد بن
المثنى، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا جهضم بن عبد الله، ثنا أبو طيبة، عن
عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك رضي الله عنه به بنحوه مطولاً .
وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٢٧٣)، حدثنا أبو طيبة به.
قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه عثمان بن عُمَيْر - بالتصغير - ويقال: ابن قيس،
ضعیف مختلط وکان یدلس وقد عنعن .
انظر: التهذيب (١٤٥/٧)، التقريب (ص ٣٨٦: ٤٥٠٧)، مراتب المدلسين،
الملحق (ص ٦٤).
وجملة القول أن حديث الباب موضوع بإسناد ابن المقرىء ولهذا لا ينجبر بهذه
الشواهد، إلاّ أن معناه في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى يوم القيامة ثابت في
أحاديث أخرى لا يخلو واحد منها عن ضعف ولكنها بمجموع طرقها وشواهدها ترتقي
إلى الحسن لغيره.
أما رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة، فهو صحيح لغيره، وقد تقدم حديث
أبي سعيد الخدري، وحديث أبي هريرة رضي الله عنهما في الصحيحين وغيرهما،
في تخريج حديث رقم (٤٥٣٩).
٧٠٧

٥٤ - باب
٤٦٢١ - قال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا عبد الله بن
عَتِيْك، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله
عنهما قال: جئت أزور رسول الله وَلقر وعائشة رضي الله عنها، فإذا هو
يوحى إليه، فلما سُرِيّ عنه قال ◌َّر لعائشة: ((ناوليني ردائي)) فخرج فدخل
المسجد، فإذا فيه قوم، ليس في المسجد قوم غيرهم، فجلس في ناحية
القوم، حتى إذا قضى المذكر تذكرته(١) قرأ تنزيل السجدة، فعجز الناس
عن المسجد، فأرسلت عائشة رضي الله عنها إلى أهلها: احضروا
رسول الله و ير فلقد رأيت منه شيئاً لم أره، قال: فرفع رسول الله وَل
رأسه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أَطَلْتَ السجود يا رسول الله، قال ◌َّه:
(سَجَدْتُ شكراً لربي فيما أعطاني من أمتي سبعين(٢) ألفاً يدخلون الجنة))،
فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، أمتك أكثر وأطيب فاستكثر
لهم، حتى قال مرتين أو ثلاثاً، فقال عمر رضي الله عنه: بأبي أنت
يا رسول الله، قد استوعبتك أمتك.
(١) في الأصل: ((ذكرته))، وفي (س) و(ع): ((تذكيره))، والصواب كما أثبته. يراجع: مجمع
الزوائد (٢٨٩/٢)، والإتحاف (١٦٥/٣).
(٢) في جميع النسخ: ((سبعون ألفاً»، ولا أرى له وجهاً.
٧٠٨

·
٤٦٢١ - درجته :
إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عتيك، وهو مقبول - أي عند المتابعة - وفيه
موسى بن وردان القرشى وهو صدوق ربما أخطأ، وبقية رواته ثقات.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٥) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة
ورواته ثقات، قلت: بل عبد الله بن عتيك أو ابن عتيق لم أجد من ذكره بتوثيق غير ابن
حبان .
تخريجه :
لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة ولعله في مسنده.
ولم أجد من أخرج الحديث بهذا اللفظ والإِسناد، غير ابن أبي شيبة كما في
المطالب هنا .
وأخرجه الطبراني في الكبير كما في المجمع (٢٨٩/٢) بلفظه، وقال: رواه
الطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
قلت: لم أجده في المعجم الكبير ولعله في الجزء المفقود منه، والله تعالى
أعلم.
والحديث روى مختصراً من طريق آخر عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما أن رسول الله وسلم قال: ((إن ربي أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون
الجنة بغير حساب))، فقال عمر: يا رسول الله! فهلا استزدته؟ قال: ((قد استزدته
فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفاً))، قال عمر: فهلا استزدته؟ قال: ((قد استزدته
فأعطاني هكذا))، وفَرَّجَ عبد الله بن بكر بين يديه، وقال عبد الله: وبسط باعيه وحثا
عبد الله، وقال هشام، وهذا من الله لا يدري ما عدده.
أخرجه أحمد في المسند (١٩٧/١)، والبزار كما في الكشف (٢٠٨/٤:
٣٥٤٦)، والطبراني كما في المجمع (١٠/ ٤١٠) من طريق عبد الله بن بكر السهمي،
ثنا هشام بن حسان، عن القاسم بن مهران، عن موسى بن عبيد، عن ميمون بن
٧٠٩

.
مهران، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما به (وهذا لفظ أحمد ولفظ غيره
بنحوه).
قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه القاسم بن مهران وهو مجهول، قال الذهبي في
الميزان (٣٨٠/٣): (لا يعرف).
وفيه موسى بن عبيد: جَهَّلَه الحسيني فيما نقله الحافظ في التعجيل (ص ٤١٥).
وقال الهيثمي في المجمع (٤١٠/١٠): ((رواه أحمد والبزار بنحوه، والطبراني
بنحوه، وفي أسانيدهم القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد، وموسى بن عبيد هذا هو
مولى خالد بن عبد الله بن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات، والقاسم بن مهران ذكره
الذهبي في الميزان وأنه لم يرو عنه إلاَّ سليم بن عمرو النخعي وليس كذلك، فقد
روى عنه هذا الحديث هشام بن حسان، وباقي رجال إسناده محتج بهم في الصحيح)).
وجملة القول أن الجزء المرفوع من حديث الباب يرتقي بهذا الطريق إلى الحسن
لغيره.
وقوله: (سبعون ألفاً يدخلون الجنة): روى في الصحيحين وغيرهما أكثر من
عشرين صحابياً.
ومنها ما يلي:
١ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
((يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفاً، تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة
البدر))، وقال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة له، فقال:
يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((اللهم اجعله منهم)»، ثم قام رجل من
الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم فقال: ((سبقك بها عكاشة)).
أخرجه البخاري كما في الفتح (٤١٣/١١: ٦٥٤٢)، كتاب الرقاق، باب يدخل
الجنة سبعون ألفاً بغير حساب، ومسلم في صحيحه (١٩٧/١: ٢١٦)، في الإِيمان،
باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب، وأحمد في المسند
٧١٠

.
٠
(٤٠٠/٢ - ٤٠١)، وابن مندة في الإِيمان (ص ٩٧٠، ٩٧١)، والبيهقي في السنن
(١٣٩/١٠) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به.
٢ - حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي وَالرَ: ((عُرِضَتْ علي
الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة،
والنبي يمر معه الخمسة والنبي يمر وحده، فنظرتُ فإذا سواد كثير، قلت:
يا جبريل، هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرتُ فإذا سواد كثير،
قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفاً قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت:
ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام
إليه عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم)) قال: اللهم اجعله منهم، ثم
قام إليه رجل آخر، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة)).
أخرجه البخاري كما في الفتح (٤١٣/١١: ٦٥٤١)، وانظر أيضاً (ص ٣٤١٠:
٥٧٠٥)؛ و(ص ٥٧٥٢: ٦٤٧٢)، ومسلم في صحيحه (١٩٩/١: ٢٢٠)، وابن مندة
في الإِيمان (٨٧٧، ٨٧٨).
٣ - حديث عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: قال نبي الله وَليقول: ((يدخل
الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب)»، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم
الذين لا يكتوون، ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن
يجعلني منهم قال: ((أنت منهم))، قال: فقام رجل فقال: يا نبي الله! ادع الله أن
يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)).
أخرجه البخاري كما في الفتح (١٦٣/١٠) في الطب، باب من اكتوى أو كوى
غيره وفضل من لم يكتو، ومسلم في صحيحه (١٩٨/١: ٢١٨) في الإِيمان، والإِمام
أحمد في المسند (٤٠١/١ و٤٣٦/٤)، والطبراني في الكبير (ص ٤٢٤، ٤٢٥،
٤٢٦، ٤٢٧).
قلت: وفي الباب عن سهل بن سعد، وأبي أمامة وأبي بكر الصديق وابن
٧١١

.
....
مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاري وثوبان، وحذيفة بن اليمان،
وأنس بن مالك، وأبي سعيد الخدري، ورفاعة الجهني، والفلتان بن عاصم،
وسمرة بن جندب، وعمرو بن حزم، وأبي سعد الأنصاري، وأسماء بنت أبي بكر،
وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين .
ذكرها أبو عبد الله الكتاني في ((النظم المتناثر في الحديث المتواتر)) (ص ٣٠٩).
انظر أيضاً: النهاية لابن كثير (ص ٢٥٣ - ٢٦٠)، الإِتحاف للبوصيري
(٣ / ل ١٦٣ - ١٧٠).
:
٧١٢

٤٦٢٢ - حدثنا(١) / بكر بن عبد الرحمن، ثنا عيسى، عن [٢٠٨ ب]
محمد بن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَر ذات يوم: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب
عليهم))، فقال عكاشة رضي الله عنه: يا نبي الله، ادع الله تعالى أن
يجعلني منهم، قال بُّر: ((اللهم اجعله منهم))، فقال رجل آخر: ادع الله
تعالى أن يجعلني منهم، فقال ◌َّير: ((اللهم اجعله منهم)) ثم سكت القوم
ساعةً، وتحدثوا، فقال بعضهم: لو (٢) قلنا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا
منهم فقال ◌َّ: ((سبقكم عكاشة وصاحبه، إنكم لو قلتم لَقُلْتُ، ولو قُلْتُ
لوجبت)).
(١) القائل هنا: أبو بكر بن أبي شيبة في المسند.
(٢) في (س) و (ع): ((أو قلنا)).
٤٦٢٢ - درجته:
إسناده ضعيف، فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطية العوفي،
وكلاهما ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤٠٧/١٠) (بلفظ البزار)، وقال: ((رواه البزار وفيه
عطية وهو ضعيف، وقد وثق، ومحمود بن بكير لم أعرفه)).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٦٥) وقال: ((رواه ابن أبي شيبة والبزار
بسند مداره على عطية العوفي وهو ضعيف .
تخريجه :
لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة ولعله في مسنده.
وأخرجه البزار كما في الكشف (٢١٠/٤: ٣٥٥٠) من طريق بكر بن
عبد الرحمن به بنحوه.
٧١٣

وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (١١/ ٤٢٠)، وزاد نسبته إلى أبي يعلى، ولم
أجده في مسند أبي يعلى المطبوع ولعله في مسنده الكبير.
وللحديث شواهد من حديث عبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وعمران بن
حصين رضي الله عنهم في الصحيحين وغيرهما، تقدم تخريجها بالتفصيل في الحديث
المتقدم برقم (٤٦٢١)، إلاَّ أن في حديث الباب زيادة وهي قوله: ((فقام رجل فقال:
ادع الله أن يجعلني منهم))، وقال في آخره: ((سبقكم بها عكاشة وصاحبه، أما لو قلتم
لقلت، ولو قلت لوجبت))، وهذه الزيادة لم أجد ما يشهد لها فتبقى على ضعفه،
وباقي الحديث صحيح لغيره بالشواهد المتقدمة، والله تعالى أعلم.
٧١٤

٤٦٢٣ - وقال أبو يعلى: حدثنا المقدّمي، ثنا عبد القاهر بن
السري، ثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي وَالر قال: ((يدخل
الجنة من أمتي سبعون ألفاً))، قالوا: زدنا يا رسول الله، قال: ((لكل رجل
سبعون ألفاً))، قالوا: زِدْنَا يا رسول الله! وكان على كثيب فحثا بيده،
قالوا: زدنا يا رسول الله، قال وسلم: ((هذه))، فحثا بيديه، قالوا:
يا نبي الله، أبعد الله من دخل النار بعد هذا.
٤٦٢٣ - درجته:
إسناده ضعيف، لأجل عبد القاهر بن السري، فإنه مقبول كما قال الحافظ رحمه
الله، وذكره الهيثمي في المجمع (٤٠٤/١٠)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ل ١٦٦) وقال: ((رواه أبو يعلى الموصلي،
ورواته ثقات)) قلت: فيه عبد القاهر بن السري، ولم أجد فيه توثيقاً.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤١٧/٦: ٣٧٨٣)، بلفظه: إلاّ أن فيه (بيده) مكان
(بيديه)، ولم أجد من أخرجه غير أبي يعلى بهذا اللفظ والإِسناد.
وما تَضَمَّنه الحديث ورد مفرقاً في أحاديث أخرى مختلفة:
فقوله في الحديث: (يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً) يشهد له حديث ابن
عباس، وأبي هريرة وعمران بن حصين رضي الله عنهم، تقدم تخريجها مفصلاً في
الحديث المتقدم برقم (٤٦٢١).
وقوله: (مع كل رجل سبعون ألفاً) يشهد له حديث أبي بكر الصديق،
وعبد الرحمن بن أبي بكر وأنس بن مالك، وغيرهم رضي الله عنهم.
١ - حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: قال رسول الله مَلين :
((أعطيت سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، وقلوبهم
على قلب رجل واحد، فاستزدتُ ربي عز وجل، فزادني مع كل واحد سبعين ألفاً)).
٧١٥

.
٠ ٠
أخرجه الإمام أحمد (٦/١)، وأبو يعلى في مسنده (١٠٤/١: ١١٢)، كلاهما
من طريق المسعودي قال: حدثني بكير بن الأخنس، عن رجل، عن أبي بكر الصديق
رضي الله عنه به (وهذا لفظ أحمد).
قلت: إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عنه بكير بن الأخنس،
والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة: صدوق، اختلط قبل موته، ولم
یتمیز حديثه .
وذكره الهيثمي في المجمع (٤١٠/١٠) وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى وفيهما
المسعودي وقد اختلط، وتابعيه لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)).
٢ - حديث عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، أخرجه أحمد
والبزار وغيرهما، تقدم تخريجه في تخريج حديث رقم (٤٦٢١)، وإسناده ضعيف.
٣ - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((يدخل
الجنة من أمتي سبعون ألفاً مع كل واحد من السبعين سبعون ألفاً».
أخرجه البزار كما في الكشف (٢٠٩/٤: ٣٥٤١)، حدثنا محمد بن
عبد الملك، حدثني أبو عاصم العباداني، ثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه به .
قلت: إسناده ضعيف فيه أبو عاصم العباداني، هو عبد الله بن عبيد الله
أو بالعكس، لين الحديث، انظر: التقريب (ص ٦٥٣: ٨١٩٥)، وضَعَّفه الحافظ ابن
حجر في الفتح (٤١٩/١١).
قلت: وفي الباب عن عمرو بن حزم، وعائشة رضي الله عنهما بأسانيد ضعيفة،
انظر: فتح الباري (٤١٩/١١).
ومما تقدم يتبين أن الأحاديث الواردة كلها ضعيفة الأسانيد لكنها بمجموعها
ترتقي إلى الحسن لغيره.
وقوله في الحديث: (فحثا بيده ... فحثا بيديه) يشهد له حديث أبي أمامة
وعتبة بن عبد رضي الله عنهما.
٧١٦

.
.
١ - حديث أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله وَّه قال: ((إن الله وعدني
أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفاً بغير حساب، فقال يزيد بن الأخنس السلمي،
والله ما أولئك في أمتك يا رسول الله إلاَّ كالذباب الأصهب في الذبان، فقال
رسول اللّه ◌َسير: ((إن ربي قد وعدني سبعين ألفاً، مع كل ألف سبعين ألفاً وزادني
حثيات)).
أخرجه أحمد (٢٥٠/٥)، وابن أبي عاصم في السنة (ص ٥٨٨)، وابن حبان
كما في الإِحسان (٢٣٠/١٦: ٧٢٤٦)، والطبراني في الكبير (ص ٧٦٧٢)، كلهم من
طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر وأبي اليمان الهوزي، عن أبي أمامة
الباهلي رضي الله عنه به .
وهذا لفظ ابن حبان ولفظ غيره بنحوه إلاّ أنهم قالوا: (وزادني ثلاث
حثيات).
قلت: هذا إسناد صحيح، رواته ثقات.
قال الهيثمي في المجمع (٣٦٢/١٠، ٣٦٣): ((رواه أحمد والطبراني، ورجال
أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح)).
وصحَّحَه الشيخ الألباني في السنة (٢٦٠/١: ٥٨٨).
٢ - حديث عتبة بن عبد رضي الله عنه، ولفظه: ((ثم يتبع كل ألف بسبعين
ألفاً، ثم يحثي بكفه ثلاث حثيات))، فكَبَّر عمر رضي الله عنه فقال ◌َّ: إن السبعين
ألفاً الأول يشفعهم الله في آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم وأرجو أن يجعل أمتي أدنى
الحثوات الأواخر)). أخرجه ابن حبان كما في الإِحسان (٢٣١/١٦ - ٢٣٣: ٧٢٤٧)،
والطبراني في الكبير (١٢٦/١٧ - ١٣٧)، والبيهقي في البعث والنشور (ص ٢٧٤)،
من طريق عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي به.
قلت: فيه عامر بن زيد البكالي لم يذكره أحد بجرح أو تعديل، وذكره ابن حبان
في الثقات (١١٩/٥).
٧١٧

وعليه فإن الجزء الأخير من حديث الباب بهذين الشاهدين يرتقي إلى الحسن
لغيره.
وجملة القول أن جميع ما تضمَّنَه الحديث ورد مفرقاً في أحاديث أخرى، منها
ما هي صحيحة ومنها ما هي ضعيفة، لكن الحديث في الجملة بجميع هذه الشواهد
يرتقي إلى الحسن لغيره.
٧١٨

٤٦٢٤ - ثنا(١) أمية بن بسطام، ثنا معتمر(٢)، ثنا أبي(٣)، عن
حماد، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها أن النبي وَّ دخل على زيد
يعوده من مرض کان به فقال: ليس عليك من مرضك هذا بأس ولكن كيف
بك إذا عمرت بعدي فعميت قال: إذاً أحتسب وأصبر، قال: إذاً تدخل
الجنة بغير حساب، قال: فعمي بعدما مات النبي بَّ ثم رد الله عليه بصره
ثم مات.
(١) القائل هو: أبو يعلى، وهذا الحديث زيادة من (ك).
(٢) في الأصل: ((معمر))، والتصويب من كتب التراجم والتخريج.
(٣) كذا في الأصل فراغ ثم عن حماد، والذي في المعجم الكبير (٢١١/٥)، قال: ثنا معتمر بن
سليمان، حدثنا نباتة بنت برير، عن حمادة، عن أنيسة .
٤٦٢٤ - درجته :
إسناد أبي يعلى ضعيف لجهالة بعض رواته، لكن هذا المتن ورد من طرق
أخرى.
تخريجه :
الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٢١١/٥: ٥١٢٦)، قال: حدثنا موسى بن
هارون وإبراهيم بن هاشم البغوي قالا: ثنا أمية بن بسطام، ثنا معتمر بن سليمان،
حدثنا نباتة بنت برير، عن حمادة، عن أنيسة به.
وأخرجه الحارث كما في بغية الباحث (٣٥١/١: ٢٤٧) قال: حدثنا
عبد العزيز بن أبان، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا أبو إسحاق، ثنا زيد بن أرقم،
قال: اشتكيت عيني فغادني رسول الله وَيفلما عوفيت قال: يا زيد أرأيت لو كانت
عيناك لما بها كنت صابراً؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: لو كانت عيناك لما بهما
فصبرت واحتسبت للقيت الله ولا ذنب لك))، وفي إسناده عبد العزيز بن أبان
متروك.
٧١٩

·
·
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ص ٢٥٥)، عن أبي بكر بن خلاد، عن
الحارث به .
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩٠/٥: ٥٠٥٢)، قال: حدثنا محمد بن محمد
التمار البصري، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، ثنا سالم بن قتيبة، ثنا يونس بن
أبي إسحاق به .
وأخرجه أحمد (٣٧٥/٤)، قال: ثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق
وإسماعيل بن عمر قال: ثنا يونس به. وهذا لفظ حجاج، ولفظ إسماعيل: ((لأوجب
الله تعالی لك الجنة)).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٤/٥: ٥٠٩٨)، قال حدثنا عبيد بن غنام، ثنا
أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى (ح)، وحدثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا أبو كريب قالا، ثنا وكيع كلاهما عن سفيان، عن جابر، عن خيثمة،
عن زيد بن أرقم به.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٦٦/١: ٧٧٠)، قال: حدثنا الحسن بن
يحيى، ثنا ابن عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن خيثمة، عن زيد
مرفوعاً بلفظ: ((ما حتى يلقى الله لقي الله تبارك وتعالى ولا حساب عليه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٨/٢) وقال: ((رواه البزار وفيه جابر
الجعفي وفیہ کلام کثیر وقد وثق)).
وأخرجه أبو داود في سننه (١٨٦/٣: ٣١٠٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد
النفيلي، ثنا حجاج بن محمد بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن زيد قال:
عادني رسول الله وَّر من وجع كان بعيني، وأخرجه الحاكم (٣٤٢/١)، قال: أخبرني
أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا عبد الله النفيلي به،
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
٧٢٠