النص المفهرس

صفحات 221-240

٤٤٤١ - وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن
عبيدة، ثنا هود بن عطاء اليمامي، عن أنس رضي الله عنه قال: كان فينا
شاب ذو عبادة وزهد واجتهاد، قال: فسميناه لرسول الله وَلّ فلم يعرفه،
ووصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن كذلك إذ أقبل، فقلنا
لرسول الله ◌َ: هو هذا، فقال ◌َله: إني لأرى على وجهه سفعة من
الشيطان)) فجاء فسلّم، فقال له رسول الله وَّلجر: ((أجعلت في نفسك أن ليس
في القوم أحد خيراً منك))، فقال: اللهم نعم، ثم ولّى ودخل المسجد،
فقال رسول الله وَلّر: من يقتل الرجل؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا،
فدخل فإذا هو قائم يصلي، فقال: أقتل رجلاً يصلي وقد نهانا
رسول الله 85* عن ضرب المصلين، فقال رسول الله وَل: من يقتل الرجل؟
فقال عمر رضي الله عنه: أنا يا رسول الله وَّة، فدخل المسجد فإذا هو
ساجد، فقال مثل أبي بكر رضي الله عنهما، وزاد: لأرجعنّ فقد رجع من
هو خير مني، فقال رسول الله وَّر: ((مه يا عمر)) فذكر له، فقال ◌َله: من
يقتل الرجل؟ فقال علي رضي الله عنه: أنا، فقال ◌َله: ((أنت تقتله إن
وجدته)) فدخل المسجد، فوجده قد خرج، فقال ◌َله: / ((أما والله لو [١٩٨أ]
قتلته، لكان أولهم وآخرهم وما اختلف في أمتي اثنان)».
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة به.
[٣] وحدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، ثنا أبي، ثنا موسى به.
[٤] وحدثنا محمد بن الفرج أبو جعفر ببغداد، ثنا محمد بن
الزبرقان(١)، حدثني موسى بن عبيدة به .
(١) في الأصل: ((محمد بن الوزير))، وهو تحريف، والصواب كما أثبته، وصححته من مسند
أبي يعلى وكتب التراجم.
٢٢١

٤٤٤١ - درجته:
ضعيف، لأن فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف بالاتفاق، وشيخه هود بن عطاء
الیمامي، ذكره ابن حبان، وقال: لا يحتج به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٦/٦ - ٢٢٧) من حديث أنس بن مالك، بنحوه
وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك، ورواه البزار باختصار ورجاله
وثقوا على ضعف في بعضهم))، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨١٢/٢ -
٨١٣) من طريق محمد بن الفرج به. وأعله بموسى بن عبيدة.
تخريجه :
لم أجده في المصنف لابن أبي شيبة ولعله في مسنده.
ومن طريق أبي أبي شيبة أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨٨/١ - ٨٩: ٨٨)
مختصراً ولفظه: ((قال أبو بكر: نهى رسول الله وَّل عن ضرب المصلين)).
ورواه الآجري في الشريعة (ص ٣٠) من طريق فضل بن سهل الأعرج، عن
زید بن الحباب، به، بنحوه.
وتابع زيد بن الحباب كل من محمد بن الزبرقان والضحاك بن مخلد أبي عاصم
النبيل.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٩٠/١)، و (١٦٨/٧)، عن محمد بن الفرج، عن
محمد بن الزبرقان.
وأخرجه أيضاً في مسنده (٨٩/١)، عن عمرو بن الضحاك، عن أبيه.
كلاهما عن موسى بن عبيدة به، إلاَّ أن أبا يعلى أورد الحديث بطوله في الموضع
الأول واختصره في الموضع الثاني بلفظ: ((نهى رسول الله وَّل عن ضرب المصلين)).
قلت: فالخلاصة أن الحديث مداره في الطرق المذكورة على موسى بن عبيدة
وشيخه هود بن عطاء وتقدم الكلام عليهما فالحديث ضعيف، وله طرق أخرى عن
أنس بن مالك رضي الله عنه. والحديث روى من طرق أخرى متعددة ومنها ما يلي:
٢٢٢

الطريق الأولى: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٥٤/٧ - ١٥٦: ٤١٢٧)، عن
أبي خيثمة، عن عمر بن يونس، عن عكرمة، عن يزيد الرقاشي حدثني أنس رضي الله
عنه، بنحوه.
قلت: هذا إسناد ضعيف، لأن فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وذكره الهيثمي
في المجمع (٢٢٦/٦)، وقال: ((رواه أبو يعلى، ويزيد الرقاشي ضعفه الجمهور))،
وأورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في المطالب العالية، انظر حديث رقم (٤٤٤٢).
الطريق الثانية: أخرجه أبو يعلى في مسنده أيضاً (٣٤٠/٦: ٣٦٦٨)، عن
محمد بن بكار، عن أبي معشر، عن يعقوب بن زيد بن طلحة، عن زيد بن أسلم،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، بنحوه وزاد في آخره. ورواه الآجري في الشريعة
(ص ٢٨) من طريق محمد بن بكار، به، بنحوه.
قلت: فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في المجمع
(٢٥٧/٧) وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وفيه ضعف)).
الطريق الثالثة: أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٣٦٠) كتاب أهل
البغي، عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد الكوفي، عن عبد الرحمان بن شريك، عن
أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك به مختصراً.
قلت: فيه شريك بن عبد الله النخعي، وهو ضعيف لسوء حفظه.
وللحديث شواهد من حديث جابر، وأبي بكرة وأبي سعيد الخدري رضي الله
عنهم:
١ - أما حديث جابر: فقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٥٠/٤: ٢٢١٥)،
عن أبي خيثمة، عن يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن طلحة بن نافع، عن
جابر رضي الله عنه قال: مرّ على رسول الله وَّ﴿ رجل، فقالوا فيه وأثنوا عليه، فقال:
من يقتله؟ قال أبو بكر: ، أنا، فانطلق فوجده قد خطّ على نفسه خطة، فهو قائم يصلي
فيها، فلما رآه على ذلك الحال رجع ولم يقتله، فقال رسول الله وَلّى: من يقتله؟ فقال
٢٢٣

عمر: أنا، فذهب فرآه في خطة قائماً يصلي، فرجع ولم يقتله، فقال رسول الله وَله :
من له أو من يقتله؟ فقال علي: أنا، فقال رسول الله وَله: ((أنت ولا أراك تدركه))
فانطلق فوجده قد ذهب.
قلت: هذا إسناد صحيح، وجميع رواته ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٧/٦)، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال
الصحيح))، وأشار إليه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٣١٢/١٢)، وقال: ((أخرجه
أبو يعلى ورجاله ثقات)).
٢ - أما حديث أبي بكرة: فقد أخرجه أحمد في مسنده (٤٢/٥)، عن روح،
عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه أن نبي الله وَليه مر برجل ساجد
وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي وَّ فقال:
من يقتل هذا؟ فقام رجل فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله،
بأبي أنت وأمي كيف أقتل رجلاً ساجداً يشهد أن لا إله إلاَّ الله وأن محمداً عبده
ورسوله، ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه واخترط
سيفه وهزه حتى أرعدت يده، فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلاً ساجداً يشهد أن
لا إله إلَّ الله وأن محمداً عبده ورسوله، فقال النبي ◌َله: والذي نفس محمد بيده لو
قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها)».
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٥٧/٢)، عن الحسين بن البزار، عن
روح بن عبادة به .
قلت: هذا الإِسناد صحيح، ورواته ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٦)، وقال: ((رواه أحمد والطبراني من غير
بيان شاف، ورجال أحمد رجال الصحيح)).
وقال الألباني: ((إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات مسلم، غير شيخ المصنف
(ابن أبي عاصم)، وهو الحسين بن محمد بن شنبة أبو عبد الله البزار وهو ثقة)).
٢٢٤

انظر: السنة لابن أبي عاصم (٤٥٧/٢).
٣ - أما حديث أبي سعيد الخدري: فقد أخرجه أحمد في مسنده (١٥/٣)،
عن بكر بن عيسى، عن جامع بن مطر الحبطي، عن أبي روبة شداد بن عمران
القيسي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، بنحوه.
وذكره ابن حجر في فتح الباري (٣١٢/١٢)، وقال: ((إسناده جيد)).
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٦)، وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)).
وجملة القول أن حديث الباب ضعيف بإسناد ابن أبي شيبة، وله شواهد
صحيحة وهو بهذه الشواهد حسن لغيره، والله أعلم.
٢٢٥

٤٤٤٢ _ [١] حدثنا أبو خيثمة، ثنا عمر (١) بن يونس، ثنا عكرمة
- هو ابن عمار - عن يزيد الرقاشي، حدثني أنس رضي الله عنه قال: كان
رجل على عهد النبي ◌َّ يغزو معنا، فإذا رجع وحط عن راحلته، عمد
إلى المسجد، فجعل يصلي فيه فيطيل الصلاة، حتى جعل بعض أصحاب
رسول الله وَله يرون أن له فضلاً عليهم، فمر يوماً ورسول الله وَ ل قاعد في
أصحابه، فقال له وَلّل بعض أصحابه: هو ذاك فإما أرسل إليه، وإما جاء
من قبل نفسه، فلما رآه رسول الله وهاليل مقبلاً قال: ((والذي نفسي بيده إن
بين عينيه لسفعة من الشيطان))، فلما وقف على المجلس قال له
رسول الله مَ: ((قلت في نفسك حين وقفت: ليس في القوم خير مني؟»،
قال: نعم، ثم انصرف. فأتى ناحية المسجد، فخط خطة برجله، ثم صف
كعبيه، ثم قام يصلي ... فذكر الحديث.
(٢١٣) وقد تقدَّم في كتاب القدر من حديث زيد بن أسلم عن أنس
رضي الله عنه (٢).
(١) في الأصل: ((عمرو بن يونس))، وصححته من كتب التراجم، ومسند أبي يعلى.
(٢) تقدم برقم (٢٩٧٥).
٤٤٤٢ [١] - درجته :
ضعيف، وفيه علتان :
١ - عكرمة بن عمار اليمامي، مدّس من المرتبة الثالثة، وقد عنعن.
٢ - يزيد الرقاشي، ضعيف كما تقدم.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٦/٦)، وقال: ((رواه أبو يعلى، ويزيد الرقاشي
ضعّفه الجمهور وفيه توثيق لين، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
٢٢٦

أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٥٤/٧ - ١٥٦: ٤١٢٧)، وهو في المقصد العلي
(ق ٨٤).
وله شواهد من حديث جابر بن عبد الله وأبي بكرة، وأبي سعيد الخدري
رضي الله عنه، وكلها صحيحة، تقدمت في تخريج حديث رقم (٤٤٤١)، وعلى هذا
فالحديث حسن لغيره، والله أعلم.
٢٢٧

٤٤٤٢ - [٢] قال (١) البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد
الكوفي، ثنا عبد الرحمن بن شريك، ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن أنس بن مالك، قال: كنا عند النبي وَّل حين أقبل رجلٌ حسن الصمت
وذكر نحوه، وقال: لا نعلمه يروى عن أنس إلاّ من هذا الوجه.
* قلت، وقد علمت أن له وجهاً غير ذلك.
(١) هذا الطريق من زوائد (ك) وليس موجوداً في رسالة الأخ الشيخ عبد القادر.
٤٤٤٢ [٢] - درجته:
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/٧): رواه البزار باختصار ورجاله وثقوهم
على ضعف في بعضهم.
تخريجه :
أخرجه بهذا الإِسناد والمتن البزار كما في كشف الأستار (٣٦٠١: ١٨٥١).
وأخرج نحوه أبو يعلى في المسند (٦/ ٣٤٠: ٣٦٦٨)، قال حدثنا محمد بن
بكار، حدثنا أبو معشر، عن يعقوب بن زيد بن طلحة، عن زيد بن أسلم، عن أنس.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٨/٧): رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح
وفيه ضعف .
وذكره ابن كثير في تفسير (٨٧/٢) أن ابن مردويه، أخرجه حدثنا عبد الله بن
جعفر، حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو معشر به
وقال: هذا حديث غريب جداً من هذا الوجه وبهذا السباق ..
وأخرجه أبو يعلى (٩٠/١: ٩٠)، قال: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا
محمد بن الزبرقان، حدثنا موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، بنحوه.
ورواه كذلك (٧ /١٦٩ : ٤١٤٣).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/٦): رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة
متروك. (سعد).
٢٢٨

٢٨ - باب قتل علي رضي الله عنه
٤٤٤٣ - قال الحميدي: حدثنا سفيان، ثنا عبد الملك بن أعين،
قال: سمعت من أبي حرب بن أبي الأسود يحدث، عن أبيه، قال:
سمعت علياً رضي الله عنه يقول: أتاني عبد الله بن سلام رضي الله عنه وقد
أدخلت رجلي في الغرز، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: العراق، فقال: إما
إنك إن جئتها ليصيبنك بها ذباب السيف، قال علي رضي الله عنه: وأيم
الله لقد سمعت من رسول الله وَ لاي قبله يقوله، فسمعت أبي يقول: فعجبت
منه وقلت: رجل محارب يحدث عن نفسه بمثل هذا.
[٢] وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان بهذا.
[٣] وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
[٤] وقال البزار: حدثنا أحمد بن أبان قالا: أنا سفيان به، وقال:
لا نعلم رواه إلَّ عبد الملك عن أبي حرب، ولا عنه إلاَّ ابن عيينة.
* وصححه ابن حبان والحاكم.
٤٤٤٣ - درجته :
هو حسن بهذا الإسناد، لأن فيه عبد الملك بن أعين وهو صدوق، إلاَّ أنه
٢٢٩

شيعي، فحديثه حسن إلاّ فيما فيه نصرة لاعتقاد الشيعة،
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٨/٩)، وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار بنحوه،
ورجال أبي يعلى رجال الصحيحين، غير إسحاق بن أبي إسرائيل، وهو ثقة،
مأمون)» .
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ٥٦) وعزاه للحميدي، وابن أبي عمر
والبزار، وابن حبان في صحيحه والحاكم.
تخريجه :
أخرجه الحميدي في مسنده (٣٠/١: ٥٣)، عن سفيان به، ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في المعرفة (٢٩٤/١: ٣٢٧).
وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٦٢٠/٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني (١٤٤/١)، وأبو يعلى في مسنده (٣٨١/١: ٤٩١)، والبزار كما في كشف
الأستار (٤٠٣/٣)، (مناقب علي، باب من قتله)، وابن حبان في الإِحسان
(١٢٧/١٥: ٦٧٣٣)، والحاكم في المستدرك (١٤٠/٣) كلهم من طرق عن سفيان،
به ، بنحوه.
وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وتعقبه
الذهبي بقوله: ((ابن بشار ذو مناكير، وابن أعين غير مرضي))، وذكره ابن الملقن في
المختصر (١٤٩٩/٣)، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (١١٦/٤) من طريق
سفيان بن عبد الملك بن أعين، به، بنحوه.
٢٣٠

٤٤٤٤ - وقال عبد: حدثنا محمد بن بشر، ثنا ابن أبي الزناد،
عن زيد بن أسلم، عن أبي سنان الدؤلي يزيد بن أمية، قال: مرض علي
رضي الله عنه مرضاً خفنا عليه منه، ثم أنه نقه وصحّ، فقلنا: الحمد لله
الذي أصحّك يا أمير المؤمنين! قد كنا خفنا عليك من مرضك هذا، قال
رضي الله عنه: لكني لم أخف على نفسي، حدثني الصادق المصدوق
قال: ((لا تموت حتى يضرب هذا منك، ويقتلك أشقاها، كما عقر ناقة الله
تعالی أشقی بني فلان، خصه إلی فخذه الدنیا دون ثمود)).
٤٤٤٤ - درجته :
ضعيف، لأن فيه عبد الرحمان بن أبي الزناد، وقد تغيّر حفظه لما قدم بغداد،
فحديثه ضعيف ببغداد، والراوي عنه هنا محمد بن بشر العبدي وهو كوفي.
وذكر البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٥٧)، وعزاه لعبد بن حميد والحاكم بنحوه
وسکت علیه .
تخريجه :
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٦٠: ٩٢) وفيه زيادة بعد قوله:
(يضرب هذا منك))، قال: (يعني رأسه - وتخضب هذه دماً - يعني لحيته).
وتابع عبد الرحمان بن أبي الزناد كل من عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي،
وسعيد بن أبي هلال والأعمش.
# أما حديث عبد الله بن جعفر: فقد أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٣٠/١ :
٥٦٩)، عن عبيد الله القواريري عن عبد الله بن جعفر، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
قلت: فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، وهو ضعيف، كما في التقريب
(ص ٢٩٨: ٣٢٥٥)، وبقية رجاله ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٧/٩)، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه والد
علي بن المدني وهو ضعيف)).
٢٣١

* أما حديث سعيد بن أبي هلال: فقد أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني (١٤٦/١ : ١٧٤)، عن الحسن بن علي، نا أبو صالح، نا الليث بن سعد،
حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
قلت: فيه أبو صالح عبد الله بن صالح، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت
في كتابه وفيه غفلة، كما في التقريب (ص ٣٠٨: ٣٣٨٨).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٣/١: ١٧٣)، من طريق عبد الله بن صالح عن
اللیث بن سعد، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٧/٩)، وقال: ((رواه الطبراني وإسناده
حسن)) .
قلت: إن أراد حسناً لغيره فنعم، وإلاَّ فلا، لأن فيه عبد الله بن صالح، وهو
صدوق كثير الغلط. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١١٣/٣)، من طريق عبد الله بن
صالح، عن الليث بن سعد، به، بنحوه، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط
البخاري، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
* أما حديث الأعمش: فقد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (١١٦/٤) من
طريق الأعمش عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
وجملة القول إن حديث الباب ضعيف بإسناد عبد بن حميد، ولكنه بهذه
المتابعات يرتقي إلى الحسن لغيره. والله تعالى أعلم.
وروي هذا الحديث من طرق متعددة عن علي رضي الله عنه ولا يخلو واحد منها
من ضعف، ومنها ما يلي:
الطريق الأولى :
١ - أخرجه أحمد في المسند (١٣٠/١)، والخطيب (٧٥/١٢)، وابن
المغازلي (ص ٢٠٥) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، عن علي
رضي الله عنه نحوه.
٢٣٢

وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٧/٩)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح غير عبد الله بن سبع وهو ثقة.
قلت: فيه عبد الله بن سبع وقيل: ابن سبع، ذكره البخاري في التاريخ وابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في
الثقات، ولهذا قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول.
انظر في ترجمته: التاريخ الكبير (٩٨/٥)، الجرح والتعديل (٦٨/٥)، الثقات
(٢٢/٥)، التقريب (ص ٣٠٥: ٣٣٤٠).
الطريق الثانية: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٧٧/١: ٤٨٥)، والطبراني في
الكبير (٤٥/٨)، وابن الأثير في أسد الغابة (١١٧/٤) كلهم من طريق سويد بن
سعيد، عن رشدين بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عثمان بن صهيب، عن
أبيه، عن علي رضي الله عنه نحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٦/٩)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه
رشدین بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات)).
قلت: رشدين بن سعد، ضعيف، سيِّىء الحفظ.
الطريق الثالثة: أخرجه أحمد في المسند (٢٦٣/٤)، والطحاوي في مشكل
الآثار (٣٥١/١، ٣٥٢)، والنسائي في الخصائص (ص ١٦٢: ١٥٣)، والحاكم في
المستدرك (١٤٠/٣ - ١٤١) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن محمد بن
خيثم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خيثم، عن عمار بن
ياسر قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة ... وفيه: إن
النبي و ﴿ قال: ((ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين، قلنا: بلى، يا رسول الله قال:
أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي، على هذه - يعني قرنه - حتى
تبل منه هذه - يعني لحيته - )».
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه محمد بن خيثم أبو يزيد المحاربي، لم أجد من
٢٣٣

٠
٠
٠
ذكره بجرح أو تعديل، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر في
التقريب: مقبول. انظر: التقريب (ص ٤٧٦ : ٥٨٥٧).
الطريق الرابعة: روى موقوفاً من كلام علي رضي الله عنه:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٥٤/١٠)، عن معمر عن أيوب عن ابن
سيرين، عن عبيدة قال: سمعت علياً رضي الله عنه يخطب ... فذكر نحوه.
قلت: إسناده صحيح، رواته أعلام ثقات، وهو وإن كان موقوفاً فله حكم
الرفع، لأن هذا مما لا مجال للرأي فيه، والله أعلم.
الطريق الخامسة: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٥/٣) قال: أخبرنا
عبيد الله بن موسى، أخبرنا موسى بن عبيدة، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس
أو أيوب بن خالد أو كليهما، أخبرنا عبيد الله أن النبي ◌َّ قال لعلي ... فذكر نحوه.
قلت: هذا إسناد مرسل ضعيف، لأن فيه أبا بكر بن عبيد الله بن أنس، وهو
مجهول الحال كما في التقريب (ص ٦٢٣ : ٧٩٧٨).
الطريق السادسة: أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٠٢/٣)، عن الحسن بن
يحيى، عن حفص بن عمر، عن بكار بن أخي موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة،
عن عمار أن النبي وَّ قال لعلي: إن أشقى الأولين عاقر الناقة، وإن أشقى الآخرين لمن
يضربك ضربة على هذه - وأومأ إلى رأسه، يخضب هذه - وأوما إلى لحيته.
الطريق السابعة: أخرجه الحارث كما في البغية (٤/ ١١٨٠)، عن الحسن بن
موسى، عن محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة، عن أبيه،
عن علي رضي الله عنه به. انظر تخريجه تحت رقم (٤٤٥٠).
فالخلاصة أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد حسن لغيره، والله أعلم.
وقد ذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (٧٨/٣: ١٠٨٨)، وصححه بشواهده
المذكورة .
قلت: لعله يقصد أنه صحيح لغيره.
٢٣٤

٤٤٤٥ _ وقال أبو يعلى: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا رِشْدين بن
سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عثمان بن صهيب، عن أبيه، قال
علي رضي الله عنه: قال لي رسول الله وَلير: ((من أشقى الأولين))؟ قلت:
عاقر الناقة، قال: ((صدقت، فمن أشقى الآخرين؟)) قلت: لا علم لي،
قال ◌َ له: ((الذي يضربك على هذه، وأشار إلى يافوخه. وكان يقول: وددت
لو قد انبعث أشقاكم فخضب هذه من هذه - يعني لحيته من دم رأسه -.
٤٤٤٥ - درجته :
ضعیف، فيه ثلاث علل:
١ - فيه سويد بن سعيد، وقد عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن.
٢ - فيه، رِشْدَيْن بن سعد وهو ضعيف بالاتفاق.
٣ - فيه عثمان بن صهيب، وهو مجهول، لم أطلع فيه على جرح ولا تعديل
غير ذكر ابن حبان له في الثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٦/٩) بنحوه وقال: ((رواه الطبراني وأبو يعلى،
وفیه رشدین بن سعد وقد وثق، وبقية رجاله ثقات)).
قلت: بل فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف، وفيه عثمان بن صهيب وهو
مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ل ٥٧) وقال: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف
لجهالة عثمان بن صھیب وضعف رشدین)).
وللحديث طرق متعددة وشواهد تقدمت في حديث رقم (٤٤٤٤)، وهو
بمجموع هذه الطرق حسن لغيره. والله تعالى أعلم.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٣٧: ٤٨٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٥/٨)، وابن الأثير في أسد الغابة (٤ /١١٧) من
طريق سويد بن سعيد، به، بنحوه.
٢٣٥

٤٤٤٦ _ وحدثنا إسماعيل بن موسى، ثنا شريك، عن عمار، عن
أبي صالح، عن علي رضي الله عنه قال: رأيت النبي ◌ّ في منامي،
فشكوت إليه ما لقيت من أمته من التكذيب والأذى، فبكيت، فقال
النبي ◌َّ﴾: ((لا تبك يا علي)) والتفت، فالتفت فإذا رجلان يتصعدان، وإذا
جلاميد ترضخ رؤوسهما حتى تفضح، ثم تعود. فغدوت إلى علي
رضي الله عنه كما كنت أغدو عليه كل يوم، حتى إذا كنت في الحراريق(١)
لقيت الناس فقالوا: قتل.
(١) هكذا في الأصل، وفي مسند أبي يعلى: ((الخرازين))، وفي الإِتحاف: ((الجزارين))، ولم أجد
لأي منها ذكراً في كتب البلدان. والله تعالى أعلم.
٤٤٤٦ - درجته:
إسناده ضعيف فيه شريك النخعي، وهو ضعيف، وقد اختلط .
وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٨/٩)، وقال: (رواه أبو يعلى هكذا، ولعل
الرائي هو أبو صالح، رآه لعلي، وإن اللذين رآهما ابن ملجم القاتل، ورفيقه، والله
أعلم، ورجاله ثقات).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥٧)، وعزاه لأبي يعلى وسكت عليه.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى فى مسنده (٣٩٨/١: ٥٢٠).
٢٣٦

٤٤٤٧ - وقال الحميدي: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة،
عمن أخبره، عن الحسن أو الحسين رضي الله عنهما قال: إن علياً
رضي الله عنه قال: لقيني حبيبي وَّ (يعني في المنام) نبي الله وَّ قال:
فشكوت إليه ما لقيت من أهل العراق بعده، فوعدني الراحة منهم، فما
لبث رضي الله عنه إلاَّ ثلاثاً.
٤٤٤٧ - درجته :
ضعيف، لأن فيه راوياً مبهماً، وبقية رجاله ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٥٧) وقال: ((رواه محمد بن يحيى بن
أبي عمر بسند فيه راو لم يسم).
تخريجه :
لم أجده في مسند الحميدي برواية بشر في مظانها ولم أجد من خرّجه سواه.
والله أعلم.
وأورده الهندي في الكنزى (١٥/ ١٧٠)، من حديث الحسن أو الحسين بلفظه،
وعزاه إلى مسند العدني.

٤٤٤٨ - وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي(١)،
ثنا سُكَيْن بن عبد العزيز، ثنا جعفر بن محمد(٢)، عن أبيه، عن جده،
قال: لما قتل علي رضي الله عنه قام الحسن بن علي رضي الله عنه خطيباً
فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: والله لقد قتلتم الليلة رجلاً
في ليلة نزل فيها القرآن وفيها رفع عيسى بن مريم، وفيها قُتِلَ يوشع بن نون
فتى موسى عليهم السلام.
(١) في الأصل: ((الشامي)) بالمعجمة، وهو تصحيف، والتصحيح من كتب الرجال.
(٢) في الأصل: ((جعفر بن خالد))، ولم أجد له ترجمة، ولعله تحريف، والصواب عندي ما أثبته،
لأنه في المقصد العلي (ق ١٢٥)، وفي مسند أبي يعلى: ((جعفر عن أبيه عن جده))، وفي
الإتحاف: ((جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده)).
٤٤٤٨ - درجته :
الأثر حسن بهذا الإسناد، لأن فيه سكين بن عبد العزيز وهو صدوق، وبقية
رجاله ثقات. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ل ٥٧)، وعزاه لأبي يعلى وسكت
عليه .
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢٤/١٢: ٦٧٥٧)، عن إبراهيم بن الحجاج به .
قلت: روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه من طريق أبي يعلى وقد نقلها الحافظ
ابن عساكر في تاريخه (٤٣٠/١٢) ومداره على سُكَيْن بن عبد العزيز، واختلف عليه.
الوجه الأول: يرويه أبو عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن
الحجاج السامي، عن سكين بن عبد العزيز عن جعفر، عن أبيه، عن جده، به،
بلفظه، وهو في مسند أبي يعلى (١٢/ ١٢٤).
الوجه الثاني: يرويه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء، عن أبي يعلى، عن
إبراهيم بن الحجاج السامي، عن سُكَيْن بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد، عن
٢٣٨

أبيه، عن جده، به، بلفظه، ولم أجده في مسند أبي يعلى، وذكره ابن عساكر في
تاريخه (١٢ / ٤٣٠).
الوجه الثالث: يرويه كل من أبي عمرو بن حمدان وأبي بكر بن المقرىء، عن
أبي يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج، عن سكين بن عبد العزيز عن أبيه، عن خالد بن
جابر، عن أبيه، عن الحسن رضي الله عنه، به، بلفظه. مع زيادة في آخره وأخرجه
أبو يعلى في مسنده (١٢٥/١٢).
انظر بقية تخريجه وطرقه الأخرى في الحديث القادم رقم (٤٤٤٩).
٢٣٩

٤٤٤٩ - [١] وحدثنا إبراهيم، ثنا سُكَيْن، حدثني أبي، عن
خالد بن جابر، عن أبيه، عن الحسن رضي الله عنه مثله، وزاد، وفيها تيب
على بني إسرائيل.
وزاد: وأنه ما سبقه أحد كان قبله، ولا يلحقه أحد كان بعده، وإن
كان النبي ◌َّ ليبعثه في السريّة، جبريل عليه السلام عن يمينه، وميكائيل
عليه السلام عن يساره، والله ما ترك رضي الله عنه صفراء ولا بيضاء إلاَّ
ثمانمائة أو سبعمائة درهم، أرصدها لخادم يشتريها .
[٢] وقال البزار: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، ثنا سُكَيْن
[١٩٨ب] به (١)، فذكره، وقال: لا نعلم أحداً روى / هذا إلاَّ الحسن ولا حدّث به
عن جعفر إلاَّ سُكَيْن(٢).
(١) وَهِمَ الحافظ في هذه الإِحالة، لأن البزار رواه عن عمرو بن علي، عن أبي عاصم، عن
سكين بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد، عن أبيه. انظر كشف الأستار (٢٠٥/٣).
(٢) لم أجد هذا القول في كشف الأستار، وإنما قال: ((ولا نعلم حدث به عن حفص إلا سكين،
وإسناده صالح».
في ( ك )، وصححه ابن حبان والحاكم
٤٤٤٩ - درجته :
الحدیث ضعيف، لأن فيه خالد بن جابر وأباه، وكلاهما مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٥٧)، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة
والبزار، وابن حبان في صحيحه والحاكم، وسكت عليه.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢٥/١٢) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
تاريخه (٤٣٠/١٢)، وتابع عبد العزيز بن قيس العبدي، حفص بن خالد بن جابر.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٠٥/٣)، عن عمرو بن علي، حدثني
٢٤٠