النص المفهرس
صفحات 1-20
المطالِبُ العَالِيَّةُ بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثمَّانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْن عَلِىّبْنِ حَجَر العَسْقَلانيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة تحقيق عَبْدُالقَادْبن عبد الكريم بن عَبْد العَزيز جوندا تَسْيْق د.سَعُدُ بْزِنَاصِر ◌ْ عَبْدُالْعَزِيْزِ الشَّثري المَجَّدِ التَّامِ وَعَشْرُ ٣٥ - ٣٦ بقيّة كتاب الفتن (الفتوح، الملاحم، أشراط السّاعة، البَعُث، الجنّةَ والنّار) (٤٣٦٤ - ٤٦٢٧) دَارِ العَيَّةِ للنشر وَالتوزيع دَارُ الخَاصَة لِلنَّشْرِ وَالتوزيع المطالب العاليةُ بِزَوَائدِ المسَانِيْدِ الثمّانِيَةِ ٣٥ - ٣٦ ح دار العاصمة للنشر والتوزيع ، ١٤١٨هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق عبد القادر عبد الكريم جوندل - الرياض . ٧٨٤ ص ؛ ١٧ × ٢٤ سم . ردمك ١ - ٦٨ -٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٩-٨١-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٨) ١ - الحديث - مسانيد ٢ _ الحديث- تخريج ٣ _ الحديث- شرح ٤ _ الحديث ـ- زوائد ب - العنوان ١٨/٢٣٧٠ أ - جوندل، عبد القادر عبد الكريم (محقق) ديوي ٢٣٧٫٤ رقم الإيداع: ١٨/٢٣٧٠ ردمك : ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٩ - ٨١-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٨) حُقُوق الطّبْع محفوظَة لِلِمنَّق الطّبْعَة الأولى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م دَارُ القَاعِمَة المَمْلڪَة العَربيَّة السّعوديَة الرياض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١ هاتف ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤ دار العين الملڪَة العَربيّة السّعُودِيَّة ضب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١ بِسْمِاللَّهِ الرّمنِ الرََِّّ المقَدّمَة إِنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ﴾(١)، ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَّكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾(٢)، ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًاً ◌َـ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾(٣). يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِّرْ لَكُمْ أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ◌َّ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. (١) سورة آل عمران: الآية ١٠٢. (٢) سورة النساء: الآية ١ . (٣) سورة الأحزاب: الآية ٧٠، ٧١. وبعد: فإنَّ السنَّة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع الإِسلامي بعد كتاب الله ... وهما معاً متلازمان تلازم شهادة أن لا إله إلَّ الله، وشهادة أن محمداً رسول الله، ومن لم يؤمن بالسنّة لم يؤمن بالقرآن، وعليه فإن الاشتغال بها جمعاً وتخريجاً ودراسة من أهم ما صرفت إليه الهمم، وأفنيت فيه الساعات. ولقد أعدّ الله لحفظ هذه السنَّة المطهرة وصيانتها رجالاً صنعهم على عينه، وأمدّهم بشتى المواهب النفسية، والعقلية، والذكاء المتوقد، والحفظ المستوعب، ما يبهر العقول، ويستنفد العجب. فكان من آثار هؤلاء العظماء ما تزخر به المكتبة الإِسلامية اليوم وقبل اليوم من مؤلفات وضعت على المسانيد، وجوامع، وسنن على الأبواب العقائدية والفقهية، ومستخرجات، وأجزاء وتخريجات، وجمع زوائد وغيرها من أنواع علوم الحديث. وكان من هؤلاء الأئمة الأفذاذ أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني، الذي ساهم في خدمة السنَّة النبوية، بحظ وافر، وكان من آثاره العظيمة في الحديث كتابه: ((المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية)). وهو كتاب جم الفوائد لاحتوائه على زوائد عشرة مسانيد - معظمها في عالم المفقود - وجمعها في مكان واحد على الترتيب الفقهي، ولاشتماله في كثير من المواضع على بيان درجة الحديث، من صحة وضعف، واتصال وانقطاع. ٦ ولذا رأى قسم السنَّة وعلومها بكلية أصول الدين الحاجة الماسَّة لتحقيقه، والعمل فيه، وخدمته الخدمة العلمية اللائقة به . هذا، وقد وفقني الله سبحانه وتعالى أن أشارك في تحقيق قسم من هذا الكتاب، وكان نصيبي منه الجزء الأخير، وهو: من باب ذكر فتوح العراق من كتاب الفتن، إلى نهاية الكتاب. ومن أسباب اختياري لهذا الكتاب ما يلي : ١ - أهميته العظيمة كما تقدم. ٢ - إن هذا الكتاب لم يخدم خدمة علمية، حيث لم يطبع كاملاً بأسانيده ويضاف إلى ذلك قيام بعض المعاصرين بطبعه اعتماداً على نسخة سقيمة مجردة الأسانيد، مما شوّه صورته، وقلّل أهميته. ٣ - إن الكتاب من تأليف عالم فذ، متخصص، متقن، قد شهد له الجميع بذلك. ٤ - الرغبة في المشاركة في إحياء التراث الإِسلامي، والحرص على اكتساب الخبرة في تحقيق المخطوطات. وقد واجهتني أثناء العمل عقبات كثيرة أعانني الله عز وجل على تخطي بعضها : ومنها ما يلى : ١ - إن الكتاب يجمع أحاديث زوائدة على الكتب الستة ومسند أحمد، وهذا يتطلب مزيداً من بذل الجهد والعناء في تخريجها وجمع طرقها من الموسوعات الحديثية المتنوعة من مصنفات ومسانيد، وأجزاء حديثية . ٧ ٢ - إن أحاديث الفتن والملاحم - وهي الجزء الأخير من الكتاب الذي قمت بتحقيقه - قَلَّ التأليف فيها في كتب مستقلة، وقل من عمل فيها بالتحقيق والتخريج من المعاصرين. ٣ - أكثر الأبواب التي أوردها الحافظ ابن حجر في الملاحم من مقتل عثمان، ومقتل علي، ومقتل الحسين، وذكر الخوارج، ووقعة الجمل وصفين، جمع فيها آثار الصحابة والتابعين، وهذا يتطلب البحث عنها في كتب التواريخ والأعلام وكتب الطبقات وغيرها. ٤ - ما واجهته من كثرة التصحيفات والتحريفات في النصوص الذي استلزم تصويبها الجهد الكبير. منهجي في التحقيق والتعليق : ١ - اعتمدت في تحقيق الكتاب على ثلاث نسخ خطية، واخترت النسخة المحمودية ( ح) أصلاً، لما لها من المميزات. ٢ - جعلت لكل نسخة من هذه النسخ رمزاً خاصاً بها، فنسخة المكتبة المحمودية رمزها (ح) والنسخة العمرية رمزها (ع) ونسخة المكتبة السعودية بالرياض رمزها ( س ). ٣ - نسخت النص كاملاً من (ح ) بحيث يكون موافقاً لقواعد الإِملاء، مع مراعاة علامات الترقيم التي تساعد على فهم النص على قدر الاستطاعة، وقد ميّزت النص بأمرين: كتابة النص بخط أعرض من غيره، ووضع خط متصل أسفل كل نص . ٨ ٤ - قابلت الأصل ببقية النسخ، وأثبت الفروق بالحاشية، وكذلك ما يقع من المفارقات الهامة بينها وبين الموجود من أصول المسانيد. ٥ - إذا وجدتُ الصواب في نسخة أخرى - غير نسخة الأصل (ح ) - أثبت الصواب، وأشرت إلى ما في الأصل في الحاشية مع بيان وجه التصويب . ٦ - إذا اتفقت كل النسخ بما فيها الأصل على خطأ ظاهر، وكان لا يحتمل وجهاً من الصواب، صوّبتُه في الأصل، ونبهت في الحاشية على اتفاق النسخ على هذا الخطأ مع بيان وجه التخطئة، ذاكراً مصادر التصويب . ٧ - نبهت على الفروق الحاصلة بين النسخ حتى ولو كان الاختلاف في صيغة الصلاة على النبي ◌َّة، وكذلك الاختلاف في صيغة الترضي على الصحابة رضي الله عنهم أو الاختلاف في صيغ الأداء والتحمل مثل ((حدثنا)) و((نا)) ولو كانت الثانية اختصاراً للأولى، وذلك مراعاة للدقة في بيان الفروق. ٨ - نبهت على البياضات التي وقعت في النسخ داخل الأسانيد أو المتون وكذلك السقط الذي استغرق أحاديث متعددة، بل أبواباً كثيرة، وبينت بداية السقط في كل نسخة ونهايته. ٩ - رقمت الأحاديث ترقيماً متسلسلاً، وجعلته في بداية النص من جهة الیمین. ١٠ - بينت بداية كل صفحة من المخطوط، فأضع قبل بداية أول كلمة من الصفحة خطاً مائلاً ( / ) وأكتب مقابله في الهامش رمز النسخة ورقم الصفحة . ٩ ١١ - عزو الآيات إلى سورها بذكر اسم السورة ورقم الآية. ١٢ - أذكر درجة الإِسناد بمتابعاته، بناء على ما ظهر لي من دراسة رجاله، فإن كان رجاله ثقاتاً، وسلم من الشذوذ والعلة القادحة، واتصل سنده، حكمت بصحته، وإن ظهر خلاف ذلك بينته مجملاً أو بالتفصيل، حسب ما يقتضيه المقام، ثم أنقل كلام العلماء عليه، وخاصة الهيثمي في كتابه: ((مجمع الزوائد» والبوصيري في كتابه: (الإِتحاف)) مع التعليق على ما يحتاج إلى تعليق منها. ١٣ - اعتمدت في العزو إلى كتاب البوصيري: ((الإِتحاف)) على المختصر، لأن القسم المسند الذي أقوم بتحقيقه منه مفقود. ١٤ - أذكر موضع الحديث من أصله الذي أخذ منه - إن وجد - أو في مصنف أخرج فيه زوائد أحاديث أصل الكتاب، كـ ((بغية الباحث في زوائد مسند الحارث)) .. ثم أذكر من أخرج الحديث من طريق صاحب المسند الذي عزا الحافظ الحديث إليه، كأبي نعيم في (الحلية)) والحاكم في ((المستدرك)). ثم أذكر متابعات الحديث باعتبار تمام المتابعة لحديث الأصل، وقصورها وطريقتي في ذلك كالآتي : ( أ) أبدأ بذكر من تابع صاحب المسند على روايته عن شيخه، ثم من تابع شيخ صاحب المسند، وهكذا، إلى أن أذكر من رواه من طريق صحابي الحديث. (ب) إذا اتحد مخرج جماعة ممن خرج الحديث، أحذف أسانيدهم إلى ما قبل المخرج المتحد، وأسوق باقي السند، ولا أحيد عن هذا إلاَّ لحاجة. ١٠ (ج) أسوق إسناد المتابع فإذا اجتمع بإسناد الأصل قلت: ((به))، أي: بإسناد الأصل، وإن كان لذكره كاملاً فائدة، ذكرته. (د) أشير إلى لفظ المتابع بالألفاظ الاصطلاحية المعروفة ((بلفظه)) أو ((بمعناه)) أو ((بلفظ مقارب))، أو ((بنحوه))، وأبين الزيادة والنقص ومكانهما، وإن اقتضى الأمر ذكر المتن أو جزء منه، ذكرته. (هـ) أدرس إسناد المتابعات، ولا أتوسع في الكلام على الرجال، بل أقتصر على ذكر الخلاصة. ١٥ - أذكر شواهد الحديث تقوية للحديث - إن كان ضعف حديث الأصل منجبراً - وبياناً لحال المتن - إن لم يكن حديث الأصل قابلاً للانجبار ـ ومنهجي في ذكر الشواهد كالآتي: (أ) أبدأ بأقرب الشواهد لفظاً من لفظ حديث الأصل، فإن تساويا في اللفظ أو كانا بعيدين عن لفظ الأصل، فغالباً أقدم الأقوى. (ب) أذكر اسم راوي الشاهد، وأبين حال الشاهد من حيث الرفع والوقف . (ج) أذكر لفظ الشاهد، وأحياناً أشير إليه بقولي: بلفظه أو بنحوه ... أو غير ذلك. (د) أدرس إسناد الشاهد إن كان في غير الصحيحين، وأحكم عليه، وإن كان بعض الشواهد في الصحيحين وبعضها في غيرها، والمعنى قريب فربما أكتفي بصحة أحاديث الصحيحين في إثبات متن الحديث، ولا أذكر الحكم على الشواهد الأخرى. ١١ (هـ) إذا كان متن الشاهد مخرجاً في الصحيحين، لا أتوسع في الغالب في تخريجه. وأختم تخريج الحديث في الغالب بذكر خلاصة الحكم عليه بمجموع المتابعات والشواهد، إلاَّ أن یکون الحدیث صحيحاً بإسناد صاحب المسند. اصطلحت في هذه الرسالة على اختصار أسماء بعض الكتب كما يلي : : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة الاتحاف ءِ - النسخة المختصرة - . : الإِحسان بترتيب صحيح ابن حبان. الإحسان : الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لابن عبد البر. الاستيعاب : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، الإِرواء ءِ للألباني . : الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر. الإصابة : الإِكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الاكمال ءِ الأسماء والكنى والأنساب، لابن ماکولا . : البداية والنهاية، لابن كثير. البداية بذل الماعون : بذل الماعون في فضل الطاعون، لابن حجر العسقلاني. : بغية الباحث في زوائد مسند الحارث. بغية الباحث : تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي. التحفة ١٢ : تعجيل المنفعة، لابن حجر. التعجيل : تقريب التهذيب، لابن حجر. التقريب : تلخيص الحبير، لابن حجر. التلخيص التمهید : التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر. : تهذيب التهذيب، لابن حجر. التهذيب : كتاب الثقات، لابن حبان. الثقات : الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم. الجرح الجعديات : مسند أبي الجعد، لعلي بن الجعد. : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني. الحلية : خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، للخزرجي. الخلاصة : سير أعلام النبلاء، للذهبي. السير : شرح علل الترمذي، لابن رجب. شرح العلل صحيح الجامع : صحيح الجامع الصغير وزيادته، للألباني. : المعجم الصغير، للطبراني. الصغير ضعفاء ابن الجوزي: كتاب الضعفاء والمتروكين، لابن الجوزي. ضعفاء الدار قطني: كتاب الضعفاء والمتروكين، للدار قطني. ضعيف الجامع : ضعيف الجامع الصغير وزيادته، للألباني. ١٣ : سلسلة الأحاديث الضعيفة، للألباني. الضعيفة الطبقات : الطبقات الكبرى، لابن سعد. : العبر في خبر من غير، للذهبي. العبر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر. الفتح الكاشف : الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للذهبي . : الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي. الكامل : المعجم الكبير، للطبراني. الكبير : كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة. الكشف : كنز العمال، لعلاء الدين الهندي. الكنز : لسان الميزان، لابن حجر، هذا إذا كان في التراجم، وأما إذا كان في شرح الغريب، فهو لسان العرب، لابن منظور. اللسان : كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروکین، لابن حبان. المجروحين : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي. المجمع : المستدرك على الصحيحين، للحاكم. المستدرك : مشاهير علماء الأمصار، لابن حبان. المشاهير : معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، معرفة القراء للذهبي. ١٤ المعرفة لأبي نعيم: معرفة الصحابة، لأبي نعيم الأصبهاني. : المغني في الضعفاء، للذهبي، إذا كان الكلام عن المغني حال رجل، وإن كان الكلام عن مسألة فقهية، فهو المغني لابن قدامة . : ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي. الميزان : النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير. النهاية تنبيه: إذا عزوت إلى تهذيب الكمال، فإن أطلقت، فالمراد المخطوط، وإذا كتبت كلمة (المحقق) بين القوسين فالعزو إلى المطبوع. هذا، ولا يسعني في هذا المقام إلاّ أن أعترف بقصوري وقلة بضاعتي في مجال التحقيق والبحث، وهذا أول عمل قمت به في هذا المجال، وحسبي أنني بذلت قصارى جهدي، وأفرغت ما في وسعي، فما كان من صواب فهو من توفيق الله عز وجل، وله الحمد والشكر، وما كان فيه من خطأ أو سهو أو خلل فهو مني ومن الشيطان، وأستغفر الله. وفي الختام أتوجه بخالص الشكر والامتنان، وبالغ التقدير والدعاء بالتوفيق لكل من أعانني على إخراج هذا العمل بصورته الحالية، وأخص بذلك فضيلة أستاذي وشيخي الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير، الذي تفضل مشكوراً بقبول الإِشراف على هذه الرسالة ولم يأل جهداً في تقديم الإِرشادات والتوجيهات لتقويم هذه الرسالة، وقراءتها حرفاً حرفاً، وقد ألفيته أستاذاً مخلصاً، حريصاً على إفادة طلابه في جميع الأوقات، ولم يضايقه كثرة مراجعتي له طول مدة إعداد الرسالة، فأسأله سبحانه أن ١٥ يجزيه خير الجزاء، والله عنده حسن الثواب. كما أشكر كلاً من فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الشريف وفضيلة الشيخ الخشوعي الخشوعي محمد لتفضلهما بمناقشة هذه الرسالة وتقويمها . كما أشكر قسم السنَّة وعلومها، وكلية أصول الدين، وجامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية على رعايتهم وعنايتهم بالعلم الشرعي، وتيسير سبل تحصيله، وإعطاء الفرصة لطلاب المنح بمواصلة دراساتهم العليا في جميع التخصصات الشرعية. وسبحانك اللَّلهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاَّ أنت، سبحانك أستغفرك وأتوب إليك، وصلَّى الله على نبينا محمد وصحبه أجمعين. المحقّق ١٦ المِطَالِبُ العَالِيَةُ بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْنِ عَلِىّبْ حَجَر العَسْقَلَاني ٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة تحقيق عَبْد القَادْبن عَبْد الكريم بن عَبْد العَزيز جوندل تَنْسُيُق د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْد العَزِيزِ الشَّتْرِي المَجَلّد الثّامِن ◌ْ عَشْرُ ٣٥ - ٣٦ بقيّة كتاب الفتن (الفتوح، الملاحم، أشْرَاط السّاعة، البَعُث، الجنّةَ والنّار) (٤٣٦٤ - ٤٦٢٧) [كتاب الفتوح](١) ١٥ - ذكر فتوح العراق ٤٣٦٤ - (قال)(٢) أبو داود: حدثنا وهيب(٣)، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: إن النبي ◌َّة [نظر قبل العراق، فقال: ((اللهم (أقبل) (٤) بقلوبهم)) ](6). (١) ورد قبل هذا العنوان في (ك) وحدها: كتاب الفتوح، ويحتوي على الفتوح والملاحم وأشراط الساعة والبعث والجنة والنار، وأحاديثه في باقي النسخ موضوعة ضمن كتاب الفتن وهو أنسب. (٢) ما بين الهلالين زيادة في (س) و (ع). (٣) في (س) و (ع): ((وهب))، وهو تصحيف، والصواب: ((وهيب))، كما في الأصل ومسند الطيالسي. (٤) ما بين الهلالين غير واضح في (ع ). (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (س)، وترك مكانه بياض مقدار سطر. ٤٣٦٤ - درجته : الحدیث إسناده صحيح، رواته ثقات. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٠٣)، وعزاه لأبي داود الطيالسي، وسکت عليه. ١٩ . تخريجه : اختصر المؤلف هذا الحديث من مسند الطيالسي، وما أورده الحافظ ابن حجر هنا سقط من نسخة الطيالسي، وترك مكانه بياض مقدار سطر. (انظر: مسند الطيالسي ص ٨٤: برقم ٦٠٢). وفيه: عن أبي سعيد قال: لما توفي رسول الله وَّر قام خطباء الأنصار، فجعل بعضهم يقول: يا معشر المهاجرين! إن رسول الله ◌َو كان إذا بعث رجلاً منكم قرنه برجل منا فنحن نرى أن يلي هذا الأمر رجلان: رجل منكم ورجل منا، فقام زيد بن ثابت، فقال :... (الحديث). وذكره البوصيري في الإِتحاف بتمامه. وله طريق آخر عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أخرجه الطيالسي كما في البداية لابن كثير (١٧٧/٦)، ومن طريقه الإِمام أحمد (١٨٥/٥)، والبيهقي في الدلائل (٢٣٦/٦)، عن عمران القطان عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما، أن رسول الله وَله نظر قبل اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ثم نظر قبل الشام، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ثم نظر قبل العراق، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، وبَارِكْ لنا في صاعنا ومدنا. ولفظ أحمد: أن رسول الله وَ لقر اطلع قبل اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، واطلع من قبل كذا فقال، اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا. وأخرجه الترمذي في جامعه (٣٨٦/٥)، باب في فضل اليمن، ولم يذكر فيه العراق، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث زيد بن ثابت لا نعرفه إلّ من حديث عمران القطان. وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٦/٥)، من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن عمران القطان به بنحو لفظ الطيالسي المتقدم. قلت: إسناده ضعيف، فيه عمران بن دَوَّار القطان، قال عنه الحافظ في التقريب ٢٠