النص المفهرس
صفحات 481-500
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٣١/١١: ١٢٢٢٣)، من طريق عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، به، بلفظه. إلاّ أنه قال: عمير مولی ابن عباس، عن ابن عباس. قلت: لذا عزاه الهيثمي لأبي يعلى، ولم ينسبه للطبراني. وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (٣٦٦/٤)، رواية الطبراني، ثم قال عقبه: غريب جداً، وفي إسناده نظر، والله أعلم. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأجل أبي الزبير وهو ثقة يدلس، وقد عنعن. ومحمد بن الحسن الأسدي صدوق فيه لين، وعتبة مولى ابن عباس لم أعرفه. وتقدم قول ابن كثير عن هذا الحديث بأنه غريب جداً، وفي إسناده نظر. قلت: وقد وقع في هذا الحديث أن عمرة الجعرانة كانت في شوال. والصحيح أنها كانت في ذي القعدة، فعن أنس رضي الله عنه قال: اعتمر رسول الله وَليل أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلَّ التي كانت مع حجته: عمرة الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته. رواه البخاري (٧٠٢/٣: ١٧٨٠)، (٢١٠/٦: ٣٠٦٦)، (٥٠٤/٧: ٤١٤٨ الفتح)، واللفظ له، ومسلم (٩١٦/٢: ١٢٥٣)، وأبو داود (٢٠٦/٢: ١٩٩٤)، والترمذي (١٧٠/٣: ٨١٥)، وأحمد (١٣٤/٣، ٢٤٥، ٢٩٨)، وابن سعد في الطبقات (١٧١/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٢٥٣/٥: ٢٨٧٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٣٥٨/٤: ٣٠٧١)، وابن حبان، كما في الإحسان (٣١/٦: ٣٧٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٤٥/٤: ٣٥٧)، وفي دلائل النبوة (٤٥٥/٥)، والبغوي في شرح السنَّة (٧/ ١١ : ١٨٤٦). : ٤٨١ ٤٣٠٩ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن عوف، حدثني عبد الرحمن صاحب السقاية، حدثني رجل كان مع رسول الله وَل قيم يوم حنين، قال: لما التقينا نحن وأصحاب النبي ◌َّل﴿ لم يقوموا لنا حَلْبَ شاة أن كشفناهم، فبينا نحن نسوقهم في أدبارهم حتى انتهينا إلى صاحب البغلة البيضاء أو الشهباء فنلقى عندها رجالاً بيض الوجوه، فقال: شاهَت الوجوه، ارجعوا فانهزمنا من قولهم، فركبوا أكتافنا فكانت إياها. ٤٣٠٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠١ أ مختصر)، وقال: رواه مسدد، عن یحیی، عن عون، عنه به. اهـ. ومن طريق مسدد: رواه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٣/٥)، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٣٣١/٤)، إلَّ أنهما قالا: قال مسدد: حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عوف. ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠٣/١٠)، قال: حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، حدثني جعفر بن سليمان، عن عوف، به، بنحوه. ورواه أيضاً (١٠٣/١٠)، من طريق المعتمر بن سليمان، عن عوف، به، بنحوه. إلاّ أنه قال: عبد الرحمن مولى أم برثن أو أم مريم. وذكره الذهبي في المغازي من تاريخ الإِسلام (ص ٥٨٣)، وقال: إسناده جید. اهـ. وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (٢٦٩/١)، وعزاه أيضاً لابن عساكر. الحكم عليه : رجاله ثقات، إلَّ عبد الرحمن صاحب السقاية فهو صدوق. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد حسن، وجهالة الرجل لا تضر؛ لأن الظاهر أنه أسلم وحدّث عبد الرحمن بهذه القصة. ٤٨٢ وقد قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (١٢٢/٦)، في ترجمة عبد الرحمن صاحب السقاية، روى عن رجل من الصحابة لم يسمه. اهـ. قلت: والظاهر أنه هذا، والله أعلم. ٤٨٣ ٤٣١٠ - وقال عبد: حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، حدثني أبي (١) السائب بن يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر السوائي، قال(٢): وكان شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم، فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقاه الله تعالى في قلوب المشركين يوم حنين كيف كان؟ قال: كنا نأخذ [الحصاة](٣)، فنرميها في الطست(٤) فيه الماء فيطنّ، قال: كنا نجد في أجوافنا مثل هذا. (١) في (مح) و (عم) و (سد): ((ابن))، والتصحيح من المنتخب. (٢) القائل هو الراوي عن يزيد، وهو السائب بن يسار. (٣) بياض في (سد). (٤) في (سد): ((الطشت)). ٤٣١٠ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٤٠٢/١: ٤٣٨). وذكره الهيثمي في المجمع (١٨٣/٦)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠١ أ مختصر)، وعزاه لعبد بن حميد. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣٧/٢٢: ٦٢٣)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، به، بنحوه. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٤/٥)، من طريقين، عن أبي حذيفة، به، بلفظ مقارب. وقد تابع أبا حذيفة: معن بن عيسى. فرواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠٣/١٠)، قال: حدثنا محمد بن يزيد الآدمي، حدثنا معن بن عيسى، عن سعيد بن السائب الطائفي، به، بنحوه. قلت: ومعن بن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم، قال عنه الحافظ في ٤٨٤ التقريب (ص ٥٤٢ رقم ٦٨٢٠)، ثقة ثبت. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٣٣١/٤)، والتفسير (٣٥٩/٢)، وقال عقبه: له شاهد من حديث الفهري يزيد بن أُسيد، فالله أعلم. اهـ. وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (٢٦٩/١)، وعزاه لعبد بن حميد والبيهقي. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه موسى بن مسعود النهدي وهو صدوق سيء الحفظ، والسائب بن يسار الطائفي، ذكره البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم في الجرح والتعدیل، وسکتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: کان يروي عن یزید المراسيل. وقد تابع موسى بن مسعود: معن بن عيسى كما في رواية الطبري، فتبقى العلة الثانية، ويتوقف في الحكم على الحديث، إلاّ أن للحديث شاهداً من حديث الفهري. كما قال ابن كثير. يرتقي فيه الحديث إلى الحسن لغيره. وهو ما رواه أحمد في مسنده (٢٨٦/٥)، قال: حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني يعلى بن عطاء، عن أبي همام - قال أبو الأسود، هو عبد الله بن يسار - عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: كنت مع رسول الله وَ ﴾ في غزوة حنين، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر، فلما زالت الشمس، لبست لأمتي وركبت فرسي. فانطلقت إلى رسول الله و لر وهو في فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، حان الرواح؟ فقال: أجل، فقال: يا بلال، فثار من تحت سمرة كأن ظله ظل طائر، فقال: لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال: اسرج لي فرسي. فأخرج سرجاً دفتاه من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر، قال: فأسرج. قال: فرکب ورکبنا فصاففناهم عشیتنا وليلتنا، فتشامت الخیلان، فولی المسلمون مدبرین، کما قال الله عز وجل، فقال رسول الله ټله: يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله، ثم قال: یا ٤٨٥ معشر المهاجرين: أنا عبد الله ورسوله، قال: ثم اقتحم رسول الله وَظهر عن فرسه، فأخذ كفاً من تراب، فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: شاهت الوجوه. فهزمهم الله عز وجل. قال يعلى بن عطاء: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم أنهم قالوا: لم يبق منا أحد إلاّ امتلأت عينه وفمه تراباً، وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض كإمرار الحديد على الطست الحديد. ورواه أبو داود في سننه (٣٥٩/٤: ٥٢٣٣)، والدارمي في سننه (٢٨٩/٢ : ٤٢٥٢)، والطيالسي في مسنده (١٩٥: ١٣٧١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٢٩/١٤: ١٨٨٤٤)، وابن سعد في الطبقات (١٥٦/٢)، وابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠٢/١٠)، والبزار، كما في كشف الأستار (٣٥٠/٢: ١٨٣٣)، والبيهقي في دلائل النبوة (١٤١/٥)، قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٦ - ١٨٢)، روى أبو داود منه إلى قوله: ((ليس فيه أشر ولا بطر))، ورواه البزار والطبراني، ورجالهما ثقات. اهـ. وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (٤٨/٢)، أصله في سنن أبي داود، ورجاله ثقات. اهـ. وقال الألباني في صحيح أبي داود (٩٨٣/٣)، حسن. اهـ. قلت: الحديث بجميع طرقه مداره على أبي همام، عبد الله بن يسار، قال عنه ابن المديني: شيخ مجهول. اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر في ترجمته: الثقات (٥١/٥)، التهذيب (٧٧/٦). التقريب (ص ٣٣٠: ٣٧١٨). ٤٨٦ ٤٣١١ - وبه(١) إلى يزيد بن عامر، قال: فذكر انكشافة انكشفها المسلمون، فتبعهم الكفار، فأخذ رسول الله وَله قبضة(٢) من الأرض(٣)، ثم أقبل بها على المشركين، فرمى بها في وجوههم، فقال: ارجعوا شاهت الوجوه، قال: فما من أحد يلقى أخاه، إلاَّ وهو يشكو القَذَى في عينيه. ٠ (١) أي: بالإِسناد السابق، ولفظه: قال عبد: حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، حدثني أبي : السائب بن يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر. (٢) في (سد): ((قبضتين)). (٣) في (عم): ((الرمض)). ٤٣١١ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٤٠٢/١ : ٤٣٩). وذكره الهيثمي في المجمع (١٨٢/٦)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠١ ب مختصر)، وعزاه لعبد بن حميد. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣٧/٢٢: ٦٢٢)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، به، بنحوه. وزاد في آخره: ويمسح عينيه. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٣/٥)، من طريق الكُدَيمي، قال: حدثنا موسى بن مسعود، به، بنحو رواية الطبراني. وقد تابع موسى بن مسعود: معن بن عيسى، فرواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (١٠٣/١٠)، قال: حدثنا محمد بن يزيد الآدمي، حدثنا معن بن عيسى، عن سعيد بن السائب الطائفي، به، بنحوه. وزاد: وهم يتبعون المسلمين. قلت: ومعن بن عيسى ثقة ثبت، كما تقدم ذلك في تخريج الحديث السابق رقم (٤٣١٠). وأورده السيوطي في الدر المنثور (٢٤٥/٣)، وعزاه للبخاري في التاريخ الكبير ٤٨٧ . وابن مردويه والبيهقي، وبمراجعة التاريخ الكبير (١٥٥/٤)، قال البخاري: قال لي إبراهيم بن المنذر، عن معن: حدثني سعيد بن السائب، عن أبيه، عن یزید بن عامر، عن النبي ◌َّه ولم يذكر له متناً. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد كسابقه، فيه موسى بن مسعود وهو صدوق سيء الحفظ، وقد تابعه معن بن عيسى كما في رواية الطبري. والسائب الطائفي ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن يزيد المراسيل. فيتوقف في الحكم في الحديث. ولكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها: ١ - عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله وَ له حنيناً، فلما واجهنا العدو، تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النبي ﴿ فولّى صحابة النبي و له وأرجع منهزماً وعليّ بردتان متزراً بأحدهما مرتدياً بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعاً ومررت على رسول الله ﴿ منهزماً وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله وَله: لقد رأى ابن الأكوع فزعاً، فلما غشوا رسول الله وَ لاير نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: شاهت الوجوه. فما خلق الله منهم إنساناً إلاّ ملأ عينيه تراباً بتلك القبضة، فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله وَله غنائمهم بین المسلمین. رواه مسلم في صحيحه (١٤٠٢/٣: ١٧٧٧)، والبيهقي في دلائل النبوة (١٤٠/٥). ٢ - ويشهد له أيضاً الحديث التالي، وهو حديث أنس رضي الله عنه. ٤٨٨ ٤٣١٢ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عمرو بن عاصم، [حدثنا](١) أبو العوام، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم حنين انهزم الناس عن رسول الله - ﴿ إلَّ العباس بن عبد المطلب، وأبا سفيان بن الحارث، وأمر رسول الله وَر العباس أن ينادي: يا أصحاب سورة البقرة! يا معشر الأنصار! ثم استحث النداء في بني الحارث بن الخزرج، فلما سمعوا النداء أقبلوا، فوالله ما شبهتهم / إلاَّ الإِبل تحن(٢) إلى أولادها، (فلما. التقوا التحم القتال)(٣) فقال: الآن حمي الوطيس، وأخذ ◌َلّ كفاً من حصى أبيض، فرمى بها، [وقال: هزموا ورب](٤) الكعبة، وكان علي بن أبي طالب [يومئذٍ أشد](٤) الناس(٥) [قتالاً بين يديه] (٦) إٍِّ. ٢ : ١٨٤ مع (١) ساقطة من (مح) و (عم) و (سد)، واستدركتها من مسند أبي يعلى. (٢) في مسند أبي يعلى: ((تجيء)). (٣) في (عم): ((فلقد أخذ يقول: القتال القتال)). (٤) بياض في (عم) و (سد). (٥) في (سد): ((شاهد الناس)). (٦) بياض في (عم) و (سد). ٤٣١٢ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٢٨٩/٦: ٣٦٠٦). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٤٢/٢ : ٩٧٩). وذكره أيضاً في المجمع (٦/ ١٨٠)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن دَاوَر وهو أبو العوام، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معین وغيره. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق ١٠١ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى. ٤٨٩ ورواه الطبراني في الأوسط - كما في مجمع البحرين (١٢٤/٥: ٢٧٩٥) - قال: حدثنا إبراهيم، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، به، بنحوه. قال الطبراني: لم يروه عن معمر، عن الزهري، عن أنس، إلَّ عمران، تفرّد به عمرو. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد فيه أبو العوام، عمران بن داور القطان، وهو صدوق يهم. وللحديث شاهد يرتقي به إلى الحسن لغيره. عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله وَ ل ﴿ يوم حنين، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله وَ ير فلم نفارقه، ورسول الله ﴿ على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله مل * يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله مر أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله وَ ﴿، فقال رسول الله وَله: أي عباس ناد أصحاب السمرة. فقال عباس - وكان رجلاً صيتاً -: فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله! لكأن عطفتهم، حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك! قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار! ثم قصر الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج! يا بني الحارث بن الخزرج! فنظر رسول الله وَ﴿ وهو على بغلته كالمتطاول عليها، إلى قتالهم، فقال رسول الله وصله: هذا حين حمي الوطيس. قال: ثم أخذ رسول الله وَلفر حصيات فرمى بهن وجوه الكفار. ثم قال: انْهَزَموا، ورب محمد. قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى. قال: فوالله! ما هو إلا أن رماهم بحصياته. فما زلت أرى حَدَّهم كليلاً وأمرهم مدبراً. ٤٩٠ رواه مسلم في صحيحه (١٣٩٨/٣: ١٧٧٥)، والنسائي في السنن الكبرى (١٩٤/٥: ٨٦٤٧)، (١٩٧/٥: ٨٦٥٣)، وأحمد في مسنده (٢٠٧/١)، والحميدي في مسنده (٢١٨/١: ١٤٥٩)، وعبد الرزاق في المصنف (٣٧٩/٥: ٩٧٤١)، والطبري في جامع البيان (١٠١/١٠)، وأبو يعلى في مسنده (٦٦/١٢ : ٦٧٠٨). ٤٩١ ٣٧ - باب غزوة [الطائف](١) (٢٠٧) تقدم في غزوة الحديبية قصة عروة بن مسعود (٢) رضي الله عنه . (١) بياض في (عم) و (سد). (٢) قد تقدم الكلام على هذا الحديث في كتاب السيرة والمغازي، باب الحديبية، حديث رقم (٤٢٨٨ و ٤٢٨٩). ٤٩٢ ٣٨ - باب غزوة تبوك ٤٣١٣ - قال إسحاق: أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، - هو ابن حفص(١) بن عاصم بن عمر -، عن أبيه، عن جده عمر رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله وَلقر حتى إذا كنا بعين الروم التي يقال لها [غزوة](٢) تبوك، أصابنا جوع شديد، فقلت: يا رسول الله! إنا نلقى العدو غداً، وهم شباع، ونحن جياع، فخطب وَلـ الناس، ثم قال: ((من كان عنده فضل طعام، فليأتنا به)) وبسط نِطْعاً، فأُتي ببضعة وعشرين صاعاً، فجلس رسول الله وَ لغيره، ودعا بالبركة، ثم دعا الناس، فقال: ((خذوا))، فأخذوا حتى جعل الرجل يربط كُمَّ قميصه فيأخذ فيه (٣) ففضل فضلة، فقال رسول الله وَ له: ((أشهد أن لا إله إلَّ الله وأني رسول الله، فلا يقولها رجل محق فيدخل النار)). (١) هكذا وقع في النسخ الثلاث والإتحاف بذكر حفص، والذي يظهر أنها زائدة، دل على ذلك کتب التخريج والرجال. (٢) ساقطة من (سد). (٣) وقع في (عم): ((بفضل)). ٤٣١٣ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٤/٨)، وقال: رواه أبو يعلى في الصغير والكبير، ٤٩٣ وفيه عاصم بن عبيد الله العمري، وثقه العجلي وضعفه آخرون، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠١ ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله بن حفص. اهـ. وهذا الحديث يرويه يزيد بن أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، واختلف عليه. فرواه جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل، عن يزيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده عمر . أما رواية جرير: فرواها إسحاق كما في حديث الباب، والفريابي في دلائل النبوة (ح ٤)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، به، بلفظ مقارب. وأما رواية محمد بن فضيل: فرواها ابن أبي عمر - كما في الإِتحاف - علامات النبوة (ص ٣٨١)، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، به، بنحوه. - وقع في السند عاصم بن عبيد الله بن عمر - . ورواها أبو يعلى في مسنده (١٩٩/١: ٢٣٠)، قال: حدثنا أبو هشام، حدثنا ابن فضیل، به، بنحوه. ورواه محمد بن إسحاق، عن يزيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عمر، عن عمر . رواه أبو القاسم التيمي في دلائل النبوة (ح ٢٢٣)، من طريق يحيى بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، به، بنحوه، ولم يذكر في آخره قوله وَلّ: أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى (٢٧٤/١)، وعزاه أيضاً لأبي نعيم. وذكره الهندي في الكنز (٣٥٣/١٢: ٣٥٣٥٩)، وعزاه أيضاً لأبي أحمد الحاكم في الكنى. ٤٩٤ وذكره الدارقطني في العلل (١٨٣/٢)، وأورد وجوه الاختلاف. وقال عقبه: والاضطراب فيه عن عاصم بن عبيد الله، وقد تقدم ذكرنا له بسوء حفظه وقلة ضبطه للإِسناد. اهـ. ثم قال: ورواه الزهري والأوزاعي جميعاً، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه. وهو الصحيح. اهـ. قلت: ولفظه: عن أبي عمرة الأنصاري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله واليوم في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس رسول الله وَل﴿ في نحر بعض ظهورهم وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله وَلتر قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً، ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك، أو قال يبارك لنا في دعوتك، فدعا النبي وَل ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله وَطير، ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلَّ ملؤه وبقي مثله، فضحك رسول الله وَ﴿ حتى بدت نواجذه فقال: أشهد أن لا إله إلَّ الله وأني رسول الله، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلاَّ حجبت عنه النار يوم القيامة . رواه عن الأوزاعي، الوليد بن مسلم، وعمرو بن أبي سلمة، وابن المبارك، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومحمد بن شعيب بن شابور. أما رواية الوليد بن مسلم: فرواها الفريابي في دلائل النبوة (ح ١)، وابن حبان، كما في الإحسان (٢٢١/١: ٢٢١). وأما رواية عمرو بن أبي سلمة: فرواها الحكم في المستدرك (٦١٨/٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ١٢). ٤٩٥ قال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي. وأما رواية ابن المبارك: فرواها أحمد في مسنده (٤١٧/٣)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٤٤/٥: ٨٧٩٣)، كتاب السير، باب جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم، وابن سعد في الطبقات (١٨/٢)، وأبو القاسم التيمي في دلائل النبوة (ح ٢٢٤). وأما رواية محمد بن يوسف الفريابي، رواها الطبراني في المعجم الكبير (٢١١/١: ٥٧٥). وأما رواية عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الزهري والأوزاعي، رواها الطبراني في المعجم الكبير (٣٧٦/٢٠: ٨٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٢٥/١١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢١١/١: ٥٧٥)، وفي الأحاديث الطوال (٣٠٣/٢٥: ٥٢). قال الهيثمي في المجمع (٢٠/١)، رجاله ثقات. اهـ. وأما رواية محمد بن شعيب بن شابور، فرواها ابن حبان، كما في الإِحسان (٢٢١/١: ٢٢١). الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: ١ - يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. ٢ - عاصم بن عبد الله العمري، وهو ضعيف. ٣ - عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال الحسيني: لا يعرف. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق، كما في تخريجه. ٤٩٦ ٤٣١٤ - وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: لما أقبلنا من غزوة تبوك. فذكر الحديث. وفيه ((فمن لقي منكم أحداً من المتخلفين فلا يكلّمه ولا يجالسه)). وفيه: «هذه طيبة أسكننيها ربي، تنفي خبث أهلها، كما ينفي الكير خبث الحديد، فمن لقي أحد منكم(١) من المتخلفين فلا يكلّمه ولا يجالسه)). (١) في (سد): ((منكم أحداً). ٤٣١٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق ١٠٢ أ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي. اهـ. وذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد (٦٧٣/٥)، وعزاه لابن أبي شيبة في مسنده . الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد فيه موسى بن عبيدة الرَّبذي وهو ضعيف. وعليه فالحدیث بهذا الإسناد ضعيف. ٤٩٧ ٤٣١٥ - حدثنا (١) يزيد بن هارون، أخبرنا(٢) داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن فضالة الزهراني، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله وَالله في سفر، فبينا [نحن](٣) نسير معه من الليل إذا مالت برسول الله 8* راحلته، فاتبعته فلما رآني، قال: أين الناس؟ قلت: تركتهم بمكان كذا وكذا، فأناخ [رسول الله] (٤) وَ﴾، ثم نزل عن راحلته، ثم انطلق حتى توارى عني، فاحتبس قدر ما يقضي الرجل حاجته ... فذكر الحديث(٥) في المسح على الخفين، وقال في آخره: ثم قال: حاجتك؟ قلت: ما لي حاجة، فركبنا حتى أدركنا الناس. إسناده صحيح. (١) القائل هو أبو بكر بن أبي شيبة. (٢) وقع في (عم): ((أنبأنا))، وفي (سد): ((حدثنا)). (٣) ساقطة من (سد). (٤) ساقطة من (عم) و (سد). (٥) انظر تتمة الحديث في المعجم الكبير للطبراني (٢٥/١٠: ١٠٢٩). ٤٣١٥ - تخريجه: رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٢٥/٢٠: ١٠٢٩)، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، حدثنا يزيد بن هارون، به، بنحوه. ورواه أيضاً (٤٢٥/٢٠: ١٠٢٨)، من طريق خالد، عن داود بن أبي هند، به، مختصراً. وورد هذا الحديث عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة . وقد رواه عن الزهري جماعة، منهم. ابن جريج عنه: رواه مسلم في صحيحه (٣١٧/١: ٢٧٤)، والنسائي في السنن ٤٩٨ الكبرى (١٠١/١: ١٦٦)، وأحمد في مسنده (٢٥١/٤)، وأبو عوانة في مسنده (٢١٤/٢)، والشافعي في الأم (٣٢/١)، وفي المسند (ص ١٧)، وعبد الرزاق في المصنف (١٩١/١: ١٩٢: ٧٤٨)، وعبد بن حميد في المنتخب (٣٦٠/١: ٣٩٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٩/٣: ١٥١٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٣٧٦/٢٠: ٨٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد (١٢٥/١١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٧٤/١)، (٢٩٥/٢)، والبغوي في شرح السنة (٤٥٥/١)، والمزي في تهذيب الكمال (١٢١/١٤)، من طرق عن ابن جريج، به، بنحوه مع زيادة في آخره. صالح بن كيسان، عنه: رواه أحمد (٢٤٩/٤)، وأبو عوانة (٢١٥/٢)، وابن عبد البر (١٢٤/١١)، من طريق يعقوب بن إبراهيم - زاد أحمد: وسعد بن إبراهيم - قالا: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عباد بن زياد - قال سعد: ابن أبي سفيان - عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة. فذكره. ورواه النسائي في السنن الكبرى (١/ ١٠٠: ١٦٥)، قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن صالح بن کیسان، به . عقيل بن خالد، عنه: رواه الدارمي في سننه (٣٥٣/١: ١٣٣٥)، قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عبّاد بن زياد، عن عروة بن المغيرة وحمزة بن المغيرة، عن المغيرة فذكره. وقد خولف الدارمي في سنده، خالفه يعقوب بن سفيان، فقال في المعرفة والتأريخ (٣٩٨/١)، حدثنا أبو صالح [عبد الله بن صالح]، حدثنا الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، به، فجعل شیخ اللیث هو ((یونس)) بدل ((عقيل)). مالك، ويونس، وعمرو بن الحارث، وابن سمعان، عنه: رواه ابن وهب في موطئه، كما في التمهيد (١١/ ١٢٣). قال ابن عبد البر عقبه: ولم يذكر مالك عروة بن المغيرة، ولم يذكر ابن سمعان عباداً، هكذا قال ابن وهب عن هؤلاء كلهم، جمعهم في إسناد واحد، ولفظ واحد ٤٩٩ كما ترى، إلَّ ما خصَّ من ذلك مالك في عروة، وذكر ابن سمعان في عباد بن زياد من ولد المغيرة إلاَّ من رواية ابن وهب هذه، وإنما يعرف هذا لمالك، وأظن ابن وهب حمل لفظ بعضهم على بعض، وكان يتساهل في مثل هذا كثيراً، وقد كان ابن شهاب ربما أرسل الحديث عن عروة بن المغيرة، ولا یذکر عباد بن زیاد في ذلك، فمن هنالك لم یذکر ابن سمعان عباد بن زياد، والله أعلم. اهـ. ورواه النسائي في سننه (٦٢/١: ٧٩)، كتاب الطهارة، باب صب الخادم الماء على الرجل للوضوء من طريق ابن وهب عن مالك ويونس وعمرو بن الحارث، عن الزهري، به، مختصراً. ولم يذكر ابن سمعان. ورواه أبو داود في سننه (٣٧/١: ١٤٩)، كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين. وابن حبان، كما في الإحسان (٣٢٠/٣: ٢٢٢١)، كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس بن یزید وحده، عن الزهري به. ورواه ابن عبد البر في التمهيد (١٢٣/١١)، من طريق سليمان بن بلال، عن يونس، به، وزاد ((حمزة بن المغيرة)) مع ((عروة بن المغيرة)). وقد خالف مالك من تقدم ذكرهم، فرواه عن الزهري، عن عباد بن زياد، من ولد المغيرة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة. رواه في الموطأ (٣٥/١: ٤١)، كتاب الطهارة، باب ما جاء في المسح على الخفین. بروایة یحیی بن یحیی الليثي، عنه. ومن طريق مالك: رواه أحمد في مسنده (٢٤٧/٤)، وعنه: ابن عبد البر في التمهيد (١٢٢/١١)، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، به. ورواه أيضاً أحمد (٢٤٧/٤)، وابن عبد البر (١٢١/١١)، عن مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثني مالك به. وفي آخر الحديث: قال مصعب: أخطأ فيه مالك خطأ قبيحاً. اهـ. ٥٠٠