النص المفهرس
صفحات 401-420
٢٦ - ذكر قريظة(١) ٤٢٧٨ - قال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه، قال: حكم سعد بن معاذ يومئذٍ أن يقتل من جرت عليه المُوسَى(٢)، فقال رسول الله ◌َله: قد حكمت فيهم بحكم الله تعالى من فوق سبع سماوات. (١) هذا العنوان ساقط من المطبوعة. وعدم ذكره هنا أولى لتداخله مع الباب السابق. (٢) في المطبوعة: ((موسى))، بدون أل التعريف، وفي بغية الباحث: ((المواسي)). ٤٢٧٨ - تخريجه: هو في بغية الباحث (٨٦٩/٣: ٦٧٧). وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق ٩٧ أ مختصر)، وقال: رواه الحارث عن الواقدي. اهـ. ورواه النسائي في السنن الكبرى (٦٢/٥: ٨٢٢٣)، كتاب المناقب: باب سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، أخبرنا أبو عامر، عن محمد بن صالح، وأخبرنا هارون بن عبد الله، أخبرنا أبو عامر، عن محمد بن صالح، به، بنحوه. ورواه الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (ح ٢٠): ومن طريقه: الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣١/١٢)، قال: حدثنا أبو عامر القيسي، به، بنحوه. ٤٠١ ۔ ورواه البزار في البحر الزخار (٣٠١/٣: ١٠٩١)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، به، بنحوه. ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢١٦/٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي، به، بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٤٢٦/٣)، وعبد بن حميد في المنتخب (١٨٢/١: ١٤٩)، ومن طريقه: ابن حجر في تخريج أحاديث ابن الحاجب (٤٣٩/٢)، كلاهما عن خالد بن مخلد قال: حدثني محمد بن صالح التمار، به، بنحوه. قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن. ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٣٨/٢)، من طرق عن محمد بن صالح، به، بمعناه . ورواه الحاكم في المستدرك (١٢٣/٢)، وعنه: البيهقي في السنن الكبرى (٦٣/٩)، كتاب السير: باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه. وفي الأسماء والصفات (١٦١/٢)، من طريق إسحاق بن محمد الفروي وإسماعيل بن أبي أويس قالا: حدثنا محمد بن صالح التمار، به، بنحوه. قال الذهبي في التلخيص (١٢٤/٢): صحيح. اهـ. وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٣٢٥/١: ٩٧١)، عن خالد بن عبد الرحمن، عن محمد بن صالح التمار كاملاً، وقال: قال أبي: كلام الأول قوله: ((قوموا إلى سيدكم)) رواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّه وهو أشبه، وذلك خطأ، ومحمد بن صالح شيخ لا يعجبني حديثه. اهـ. وذكره الدارقطني في العلل (٣٣٢/٤)، وقال: حدّث به سعد بن إبراهيم، واختلف عنه، فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، ٤٠٢ عن سعد، وخالفه عياض بن عبد الرحمن، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، وكلاهما وهم، وخالفهما شعبة، فرواه عن سعد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب. اهـ. وقد اختلف على سعد بن إبراهيم في إسناده. فرواه محمد بن صالح التمار عنه، فجعله من مسند ((سعد بن أبي وقاص)» كما في الرواية التي معنا. وخالفه عياض بن عبد الرحمن الفهري، فرواه عنه، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، فذكره. رواه البزار - كما في كشف الأستار (٢٥٦/٣: ٢٦٩٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/٦: ٥٣٢٤)، من طريق صدقة بن عبد الله عن عياض بن عبد الرحمن. قال الدارقطني في الأفراد (ق ٥٨): غريب من حديث سعد بن إبراهيم عن أبيه، عن جده، تفرّد به عياض بن عبد الرحمن عنه، وتفرّد به صدقة بن عبد الله، عن عیاض. اهـ. قلت: صدقة بن عبد الله السمين، ضعيف. وعياض بن عبد الرحمن الفهري، فيه لين. التقريب (ص ٢٧٥: ٢٩١٣)، (ص ٤٣٧ : ٥٢٧٨). وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٣٦٦/٢: ٢٦١٤)، وألصق أبو حاتم الوهم في هذا الحدیث بعیاض، وقال أبو زرعة: لا أدري ممن هو. اهـ. وذكره الدارقطني في العلل (٤/ ٢٩٠)، ورجّح أن الوهم من صدقة. وخالفهما شعبة بن الحجاج، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري. رواه البخاري (١٩١/٦: ٤٠٤٣)، (١٥٤/٧: ٣٨٠٤)، (٤٧٥/٧: ٤١٢١)، (٥١/١١: ٦٢٦٢ الفتح)، ومسلم (١٣٨٨/٣: ١٧٦٨)، وأبو داود (٤ /٣٥٥: ٥٢١٥، ٥٢١٦)، والنسائي في الكبرى (٦٢/٥: ٨٢٢٢)، وفي فضائل الصحابة ٤٠٣ . (١١٨)، وأحمد (٢٢/٣، ٧١)، وابن أبي شيبة (٤٢٥/١٤: ١٨٦٧٧)، وعبد بن حميد (١٠٧/٢: ٩٩٣)، والطيالسي (ص ٣٩٦: ٢٢٤٠)، وسعيد بن منصور (٣٤٣/٢: ٢٩٦٤)، وابن حبان - كما في الإحسان (٩/ ٨٥: ٦٩٨٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٦/٦: ٥٣٢٣)، وأبو يعلى في مسنده (٤٠٥/٢: ١١٨٨)، وابن سعد في الطبقات (٤٢٤/٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٧١/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥٧/٦)، (٦٣/٩، ٩٦)، وفي دلائل النبوة (١٨/٤)، والبغوي في شرح السنَّة (٩١/١١)، من طرق عن شعبة. قال أبو نعيم: حديث متفق على صحته. اهـ. وقال البخاري في التاريخ الكبير (٢٩١/٤): رواية شعبة عن سعد، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد أصح. اهـ. وقال الحافظ في الفتح (٤٧٥/٧): رواية شعبة أصح، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فیه إسنادان. اهـ. ورجح رواية شعبة، أبو حاتم في العلل (٣٦٦/٢: ٢٦١٤)، والدار قطني أيضاً في العلل (٤/ ٢٩٢). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأجل الواقدي، وهو متروك. وقد تقدم تحسين الحافظ لهذا الحديث من غير طريق الواقدي. وهذا الطريق الوهم فيه من محمد بن صالح التمار كما قال الدارقطني. والصواب ما رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري. كما تقدم في تخريج الحديث. ٤٠٤ ٤٢٧٩ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: بعث رسول الله وَلقر خوات بن جبير إلى بني قريظة يدعوهم، فقالوا(١): إنما مثلنا مثل رجل، كان له جناحان، فقطع أحدهما وبقي الآخر، فأبوا. * مرسل صحیح إسناده. (١) في الإتحاف: ((فقال)). ٤٢٧٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ق ١١٦ أ)، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد مرسل رواته ثقات. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات إلاّ أنه مرسل. قال الحافظ - كما في المطالب هنا -: مرسل صحيح إسناده. اهـ. وعليه فالحدیث بهذا الإسناد ضعيف. انظر: دلائل النبوة للبيهقي (٤٠٣/٣)، والبداية والنهاية (١٠٥/٤). ٤٠٥ ٤٢٨٠ - وقال أبو یعلی: حدثنا سفيان - هو ابن و کیع - ، حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر - هو الجعفي -، عن عامر - هو الشعبي -، عن عبد الله بن يزيد رضي الله عنه، قال: لما كان بنو قريظة، قال رسول الله ويقول: ادعو إليّ سيدكم يحكم في عباده(١)، يعني: سعد بن معاذ(٢) قال: فجاء، فقال له: احكم. قال: أخشى ألا أصيب فيهم حكم الله عز وجل، قال ◌َله: احكم فيهم. فحكم. فقال ◌َله: أصبت حكم الله عز وجل ورسوله. * هذا إسناد كوفي، فيه ضعيفان جابر وسفيان. (١) كذا في (مح) والمطبوعة، ووقع عند ابن سعد: ((عبيده). (٢) في المطبوعة: ((سعد بن عبادة)). ٤٢٨٠ - تخريجه: رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٦٧/١)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا سفيان بن وكيع، به، بلفظ مقارب. وقد تابع سفیان: عبيد الله بن موسى. رواه ابن سعد في الطبقات (٤٢٤/٣)، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، به، بلفظ مقارب. الحكم عليه : : الحديث بهذا الإسناد فیه علتان: ١ - ضعف سفيان بن وكيع الرُّواسي. ٢ - جابر بن يزيد الجعفي، وهو متروك. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جداً. ٤٠٦ قال الحافظ - كما في المطالب هنا - : هذا إسناد كوفي، فيه ضعيفان جابر وسفيان. اهـ. وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق. انظر: (تخريج الحديث رقم ٤٢٧٨). ٤٠٧ ٤٢٨١ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا القواريري، حدثنا خالد بن الحارث، عن ابن عون، عن الحسن، عن أم الحسن، قالت: قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها: ما نسيت يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبرَّ شعره(١)، يعني: النبي وَله وهو يقول: فاغفر للأنصار والمهاجرة إن الخير خير الآخرة . (١) وقع في مسند أحمد: ((شعر صدره)). ٤٢٨١ - [١] تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٢٠٩/٢: ١٦٤٥). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٣٢/٢: ٩٦٤). وذكره أيضاً في المجمع (٦/ ١٣٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو یعلی. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٧ أ مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي، وأم الحسن لم أقف لها على ترجمة، وباقي رجال الإِسناد ثقات. اهـ. ورواه أحمد في مسنده (٢٨٩/٦)، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، به، بنحوه. مع زيادة في آخره. ورواه أيضاً (٣١٥/٦)، قال: حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون، به، بنحوه. مع زيادة في آخره. ورواه أبو یعلی - کما في المطالب هنا - قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون. ولم يسق لفظه، إنما قال: نحوه. قال الحافظ عقبه: والأول أتم. (يعني: رواية أبي يعلى الأولى). ورواه أبو نعيم في الحلية (٤٣/٣)، من طريق أزهر بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن عون، به، بلفظ مقارب. قال أبو نعيم: غريب من حديث ابن عون عن الحسن. اهـ. ٤٠٨ وذكره الهندي (٤٥٤/١٠: ٣٠٠٩٨)، وعزاه لابن عساكر. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه أم الحسن البصري: خيرة مولاة أم سلمة، وهي مقبولة، وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. ولكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها: ١ - عن أنس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﴿ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع، قال: اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة هذا الحديث رواه عن أنس رضي الله عنه جماعة: فمن طريق معاوية بن قرة عن أنس: رواه البخاري فى صحيحه (١٤٨/٧: ٣٧٩٥)، (١١: ٢٣٣: ٦٤١٣ الفتح)، ومسلم في صحيحه (١٤٣١/٣: ١٨٠٥)، (١٢٧)، وأحمد في مسنده (١٧٢/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠١/٢). بلفظ: اللهم لا عيش إلاّ عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة ومن طريق قتادة عن أنس: رواه مسلم (١٤٣١/٣: ١٨٠٥)، (١٢٨)، والترمذي في سننه (٦٩٤/٥: ٣٨٥٧)، وأحمد (٢٧٦/٣). باللفظ السابق إلاّ أنه قال: فاكرم. ومن طريق حميد عن أنس : رواه البخاري (٥٤/٦: ٢٨٣٤)، (١٣٧/٦: ٢٩٦١)، (١٤٨/٧: ٣٧٩٦)، (٤٥٣/٧: ٤٠٩٩)، (٢٠٤/١٣: ٧٢٠١ الفتح)، والنسائي في السنن الكبرى (٨٥/٥: ٨٣١٦، ٨٣١٧). وفيه قول الأنصار: نحن الذين بايعوا محمداً. ٤٠٩ ومن طريق عبد العزيز عن أنس: رواه البخاري (٨٣٥:٥٤/٦)، (٤٥٣/٧: ٤١٠٠ الفتح). وفيه قول الأنصار السابق. ومن طريق ثابت عن أنس: رواه مسلم (١٤٣٢/٣: ١٨٠٥)، (١٣٠). وأبو يعلى في مسنده (٧٠/٦: ٣٣٢٤)، (٨٤/٦: ٣٣٣٧). ٢ - عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاءنا رسول الله وَلقه ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله وخطير: ((اللهم لا عيش إلاّ عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار)). رواه البخاري (١٤٨/٧: ٣٧٩٧)، (٤٥٣/٧: ٤٠٩٨ الفتح)، ومسلم (١٤٣١/٣: ١٨٠٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٨٤/٥: ٨٣١٢). ٤١٠ ٤٢٨١ - [٢] حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون نحوه. والأول أعم. (٢٠٤) وتقدم حديث صفية رضي الله عنها في فضلها(١). (١) وهو في كتاب المناقب: باب ذكر صفية بنت حُيَيّ حديث رقم (٤١٢١). ٤٢٨٢ - [٢] تخريجه والحكم عليه: تقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة. ٤١١ ٢٧ - باب قصة العُرَنيين ٤٢٨٢ - قال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو بن حماس، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: قال عثمان لأبي ذر رضي الله عنهما: أين كنت يوم أُغير على لقاح رسول الله وَله؟ قال: كنت على البئر أسقي. ٤٢٨٢ - تخريجه: ذكره الهندي في الكنز (٦١١/٤: ١١٧٦٧)، وعزاه لأحمد بن منيع. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه محمد بن عمرو بن حماس لم أجد له ترجمة. فیتوقف في الحكم عليه. ٤١٢ 4 ٢٨ - باب بعث بني لَحْيَان ٤٢٨٣ - [١] قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد مولى أبي سعيد، قال: إن أبا سعيد رضي الله عنه، أخبره أن رسول الله وَ لقتله قال لهم في غزوة أغزاها بني لحيان: لينبعث من كل رجلين منكم رجل، والأجر بينهما. [٢] وقال أحمد بن منيع: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان مثله. ٤٢٨٣ - [١] تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠٤ أ مختصر)، وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد بن منيع. ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٤٥٤: ١٨٧١٠)، كتاب المغازي: باب غزوة بني لحيان. بسنده ومتنه. ورواه أحمد بن منيع في مسنده - كما في المطالب هنا - وقال: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان. ولم يسق لفظه، إنما قال: مثله. وورد هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير أيضاً إلاّ أنه قال: عن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري. ٤١٣ رواه مسلم في صحيحه (١٥٠٧/٣: ١٨٩٦)، (١٣٧)، كتاب الإمارة: باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله، وأحمد في مسنده (٣٥/٣، ٤٩، ٩١)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٩٣: ٢٢٠٤)، وابن سعد في الطبقات (٧٩/٢)، وابن الجارود في المنتقى (ح ١٠٣٨)، وأبو يعلى في مسنده (٤٦٣/٢: ١٢٨٢، ١٢٨٤)، وابن حبان - كما في الإِحسان (١١٢/٧: ٤٧٠٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٠/٩)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٦٠/٣٣). وخالفه يزيد بن أبي حبيب، فرواه عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. رواه مسلم في صحيحه (١٥٠٧/٣: ١٨٩٦)، (١٣٨)، وأبو داود في سننه كتاب الجهاد: باب ما يجزىء من الغزو، وأحمد في مسنده (٥٥/٣)، وسعيد بن منصور في سننه (١٢٨/٢: ٢٣٢٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٠/٩)، والمزي في تهذيب الكمال (١٤٢/٣٢). والطريقان محفوظان، ولذا أودعهما مسلم في ((صحيحه))، والله أعلم. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه سعيد مولى أبي سعيد لم أستطع معرفته. والذي يظهر أن هذا الإِسناد غير محفوظ، بل المحفوظ ما رواه مسلم في صحيحه، كما تقدم في التخريج، والله أعلم. ٤١٤ ٢٩ - باب كتاب النبي وَ ل إلى قيصر ٤٢٨٤ - قال الحارث: حدثنا أبو عبيد، حدثنا عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن، [عن عبد الله بن شداد رفعه](١)، قال: كتب رسول الله وَلهو إلى هرقل صاحب الروم: من محمد رسول الله إلى هرقل صاحب الروم، [إني] (٢) أدعوك إلى الإِسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم، فإن لم تدخل في الإِسلام فاعط الجزية، فإن الله تعالى يقول: ﴿قَائِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾(٣). الآية، وإلاَّ فلا تَخُل بين الفلاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه أو يعطوا الجزية. (١) ما بين القوسين ساقطة من (مح)، وأضفتها من بغية الباحث والإتحاف. (٢) هذه الزيادة، أضفتها من بغية الباحث. (٣) سورة التوبة: الآية ٢٩. وهي قوله تعالى: ﴿قَائِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بَلْيَوْمِ الْآَخِ وَلَا يُرِّمُونَ مَا حَدَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حَّ يُعْعُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدِ وَهُمْ صَغِرُونَ﴾. ٤٢٨٤ - تخريجه: هو في بغية الباحث (٨٠٨/٣: ٦٢٥). وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٠٤ ب مختصر)، وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. اهـ. ٤١٥ الحكم عليه : رجاله ثقات إلاَّ أنه مرسل. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وقد روي هذا الحديث بغير هذا اللفظ: انظر صحيح البخاري (٤٢/١ : ٧ الفتح)، ومسلم (١٣٩٣/٣ : ١٧٧٣). ٤١٦ ٣٠ _ باب بعث عمرو بن أمية الضمرى(١) ٤٢٨٥ - [١] قال إسحاق: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، حدثني بعض آل عمرو بن أمية الضمري، عن أعمامه وأهله، عن عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله وَليل وبعث معي رجلاً من الأنصار، فقال: ((ائتيا(٢) أبا سفيان فاقتلاه بفنائه)) فنذروا بنا، فصعدنا في الجبل، فجاءنا رجل من بني تميم، فقتلته، ثم دخلت غاراً، فجاءنا رجل من بني ديل(٣) بن بكر، فدخل معنا، فقلت: من أنت؟ فقال: من بني بكر، فقلت: وأنا من بني بكر، فاضطجع ورفع عقيرته يتغنى، فقال: لست(٤) بمسلم ما دمت حيّاً ولا دان بدين المسلمين فقلت: نم فستعلم. فنام فقتله. ثم خرجت فوجدت رجلين بعثتهما قريش، فقلت لهما: استأسرا، فأبى أحدهما فقتلته، واستأسر الآخر. فقدمت به على رسول الله وَالقوم . (١) كذا في (مح): وزاد في المطبوعة: ((للفتك بأبي سفيان)). (٢) في (مح): ((أتينا))، والتصحيح من كتب التخريج. (٣) وقع في (مح): ((بني ذهل))، والتصحيح من المطبوعة والإتحاف. ٤١٧ (٤) في المطبوعة: ((ولست)). ٠٠ ٤٢٨٥ - [١] تخريجه: ذكره البوصيري فى الإتحاف (٢/ق١٠٣ ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه راوٍ لم يسم، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل. اهـ. / ورواه - أيضاً - إسحاق في مسنده ــ كما في المطالب هنا -، قال: أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، به، مطولاً . قلت: وفيه راویان مبهمان. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده - كما في المطالب هنا -، ومن طريقه: عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (١٣٩/٤، ٢٨٧/٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢٣/٤: ٤١٩٣)، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن الزهري، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، فذكره، مختصراً. قلت: وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري وهو ضعيف. ورواه أحمد في مسنده (١٣٩/٤، ٢٨٧/٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، به، بلفظ مقارب. إلاّ أنه لم يذكر الزهري. قال عبد الله بن أحمد عقبه: وقال ابن أبي شيبة لنا فيه عن الزهري، أما أبي فحدثناه عنه لم يذكر الزهري. اهـ. ورواه ابن خزيمة في صحيحه (٣٥٥/٤: ٣٠٦٤) كتاب المناسك: باب الرخصة من دخل مكة بغير إحرام. قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده. قال: فذكره مختصراً. قال محقق صحيح ابن خزيمة: إسناده ضعيف. اهـ. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٣٣٣/٣) من طريق الواقدي، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه. قال: وحدثنا عبد الله بن أبي عبيدة، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: وحدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون ٤١٨ . - وزاد بعضهم على بعض - قالوا: كان أبو سفيان بن حرب ... فذكروه مطولاً مع قصة في أوله. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (٧١/٤) من طريق الواقدي. ثم قال عقبه: رواه البيهقي، وقد تقدم أن عمراً لما أهبط خبيباً لم ير له رمة ولا جسداً، فلعله دفن مكان سقوطه، والله أعلم، وهذه السرية إنما استدركها ابن هشام على ابن إسحاق وساقها بنحو من سياق الواقدي لها، لكن عنده أن رفيق عمرو بن أمية في هذه السرية جبار بن صخر، فالله أعلم، ولله الحمد. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه راويان مبهمان. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف، وبقية المتابعات ضعيفة أيضاً. ٤١٩ ٤٢٨٥ [٢] - أخبرنا (١) وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، يقول: حدثني بعض آل عمرو بن أمية الضمري، عن أعمامه، عن عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه، أنه قال: بعثني رسول الله وَ﴿ وبعث معي رجلاً من الأنصار بعدما قتل خبيب(٢) وأصحابه رضي الله عنهم، فقال: ((اقتلا أبا سفيان بفنائه)) فخرجت أنا وصاحبي مح - حتى قدمنا بطن يأجج(٣) من قبل الشعب، قال: / وكان صاحبي رجلاً سهيلاً(٤)، ليست له رُحلة(٥)، فقلت له: إن خفت(٦) شيئاً، فانطلق إلى بعيرك، فاركبه حتى تلحق برسول الله وَيهر، قال: فقال لي صاحبي: هل لك أن تطوف بالبيت؟ فقلت: أنا أعلم بأهل مكة، إنهم إذا أظلموا رشُّوا أفنيتهم، فجلسوا فيها وأنا أعرف فيهم من الفرس الأبلق، فلم يزل عني حتى طفنا سبعاً، ثم خرجنا حتى مررنا بمجالسهم، فقالوا: هذا عمرو، والله ما جاء به خير، وكان عمرو رضي الله عنه رجلاً فاتكاً، يسمى ٢: ٨١ب (١) القائل هو: إسحاق بن راهويه. (٢) خبيب بن عدي بن مالك بن عامر الأنصاري الأوسي، شهد بدراً، وكان فيمن بعثه النبي وَّ مع بني لحيان، فلما صاروا بالرجيع، غدروا بهم، واستصرخوا عليهم، وقتلوا فيهم، وأسروا خبيباً وزيد بن الدَّثِنة، فباعوهما بمكة، فقتلوهما بمن قتل النبي وَ له من قومهم، وصلبوهما بالتنعيم. انظر: في ترجمته: حلية الأولياء (١١٢/١)، الاستيعاب (٤٣٠/١)، السير (٢٤٦/١)، الإصابة (٤١٨/١). (٣) يأجَج: واد من أودية مكة، شمال عمرة التنعيم، ووادي التنعيم يصب في يأجج، يقطعه الطريق إلى المدينة المنورة على عشرة أكيال من المسجد الحرام. يعرف اليوم باسم ((ياج)). انظر: معجم البلدان (٤٢٤/٥)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٧). (٤) في المطبوعة والإتحاف: ((سهلياً)). (٥) في (مح): ((رجلة))، وما أثبته من المطبوعة والإتحاف. (٦) في (مح): ((حففت)). ٤٢٠