النص المفهرس

صفحات 361-380

٤٢٦٥ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجل من
بني تميم يقال له معاذ، قال: إن رسول الله ◌َلو ظاهر يوم أحد بين درعين.
٤٢٦٥ - [١] تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢٤/٢: ٦٦٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٢٧/٢: ٩٥٤).
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٨/٦)، وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح. اهـ . .
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ق ٩٦ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى
الموصلي.
ورواه أبو الفتح الأزدي في المخزون (ص ٥٨)، قال: حدثنا محمد بن عبدة بن
حرب وعبد الله بن محمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سويد بن سعيد، به، بلفظه.
ورواه أبو داود في سننه (٣١/٣: ٢٥٩٠)، كتاب الجهاد: باب في لبس
الدروع. قال: حدثنا مسدد، حدثنا سفيان قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خصيفة
يذكر عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه. فذكره.
قلت: وقد سماه سويد بن سعيد معاذاً كما في رواية أبي يعلى والأزدي.
وقد روی هذا الحدیث عن سفيان جمع من أصحابه، ولکن جعلوه من حديث
السائب بن يزيد عن النبي والتر .
رواه النسائي في السنن الكبرى (١٧١/٥: ٨٥٨٣)، كتاب السير: باب
التحصين من الناس.
قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن الضعيف، حدثنا سفيان، عن يزيد بن
خصيفة عن السائب بن يزيد. ولفظه: ((أن النبي 8* ظاهر بين درعين يوم أحد)).
ورواه الترمذي في الشمائل (ح ١٠٤)، ومن طريقه: البغوي في شرح السنَّة
(٤٠٠/١٠: ٢٦٥٨)، قال: حدثنا أحمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان به.
٣٦١

قال الألباني في مختصر الشمائل (ح ٩٠): حسن. اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه (١٣٧/٢: ٢٨٣٣)، كتاب الجهاد: باب السلاح قال:
حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا سفيان به .
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١١٥/٢: ٩٩٣): هذا إسناد صحيح،
رجاله ثقات على شرط البخاري. اهـ.
ورواه أحمد في مسنده (٤٤٩/٣)، ومن طريقه: الطبراني في المعجم الكبير
(١٥٣/٧: ٦٦٦٩)، قال: حدثنا سفيان به.
وقع في مسند أحمد قال: حدثنا يزيد بن خصيفة وهو خطأ، فقد سقط ذكر
سفیان شيخ أحمد فیه.
ورواه ابن الجارود في المنتقى (ح ١٠٦٠)، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم،
حدثنا سفيان به .
قلت: وقع في إسناد ابن ماجه وأحمد وابن جارود: عن السائب بن يزيد إن
شاء الله .
ورواه أبو الشيخ في أخلاق النبي وَل﴾ (ص ١٢٤)، من طريق علي بن المديني،
قال: حدثنا سفيان به .
ورواه البغوي في شرح السنَّة (١٠/ ٤٠٠: ٢٦٥٩)، من طريق يحيى بن الربيع
المكي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة به.
وخالفهم بشر بن السري، فرواه عن ابن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن
السائب بن يزيد، عمن حدَّثه، عن طلحة.
رواه أبو يعلى في مسنده (٢٤/٢: ٢٥٩).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٢٧/٢: ٩٥٥)، وأشار إليه برمز ((ك))
ومراده أنه في مسند أبي يعلى الكبير.
٣٦٢

وقال في المجمع (١٠٨/٦): وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال
الصحيح. اهـ.
وقال البوصيري في الإتحاف (٩٦/٢ ب مختصر)، رواه أبو يعلى بسند فيه راوٍ
لم يسم. اهـ.
قلت: يظهر أن الذي كان يشك: هل هو عن السائب أو عن السائب، عن رجل
هو سفيان بن عيينة، دل على ذلك رواية أبي داود. والله أعلم.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأجل سويد بن سعيد فهو صدوق في نفسه إلاَّ
أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، أما معاذ راوي الحديث، فالذي يظهر أنه
صحابي؛ لأن السائب بن يزيد صحابي صغير، وجهالة الصحابي لا تضر.
والحديث يرتقي إلى الحسن لغيره بالمتابعات السابقة. والله أعلم.
٣٦٣

٤٢٦٥ _ [٢] وحدثنا (١) عبد الأعلى بن(٢) حماد، حدثنا بشر بن
السّري، حدثنا ابن عيينة، لكن قال: عن السائب بن يزيد، عمن حدَّثه،
عن طلحة.
(١) القائل هو أبو يعلى الموصلي.
(٢) تكررت ((بن)) في (مح) مرتين.
٤٢٦٥ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
هو في مسند أبي يعلى (٢٤/٢: ٢٥٩).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.
٣٦٤

٤٢٦٦ - قال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، حدثني محمد بن
صالح، حدثني يزيد بن زيد مولى أبي(١) أُسيد الساعدي، عن أبي أُسيد
رضي الله عنه، قال: أنا مع رسول الله وَ لّر على قبر حمزة رضي الله عنه،
فمُدَّت النَّمِرة على رأسه فانكشفت رجلاه، فمُدَّت على رجليه فانكشف
رأسه، فقال رسول الله وَ ل: مُدُّوها على رأسه، واجعلوا على رجليه من
شجر الحَرْمَل.
٠
٠ ٠٠٠
(١) في (مح): ((ابن)، والتصحيح من مصنف ابن أبي شيبة وكتب التخريج والرجال.
٤٢٦٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٦ ب مختصر)، وعزاه لابن أبي شيبة.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٩٣/١٤: ١٨٦٠٣)، كتاب المغازي، باب
ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء بها. بسنده وبلفظ مقارب.
ورواه أيضاً في المصنف (٢٦٠/٣)، كتاب الجنائز، باب ما قالوا في كم يكفن
الميت. قال: حدثنا ابن حيان، حدثنا محمد بن صالح، به، بلفظ مقارب.
ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٣٥/٨)، قال: قال لنا عبد الله بن مسلمة،
حدثنا محمد بن صالح، به، مطولاً .
ورواه ابن سعد في الطبقات (١٥/٣)، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب
به، مطولاً .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٤٤/٣: ٢٩٤٠)، و (٢٦٥/١٩: ٥٨٧)،
قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا القعنبي به، مطولاً .
قال الهيثمي في المجمع (٣٠١/٣): إسناده حسن. اهـ.
وقال أيضاً في (١١٩/٦): رجاله ثقات. اهـ.
وذكره الهندي في الكنز (٧٠٩/١٥: ٤٢٨٢٠)، وعزاه لابن أبي شيبة.
٣٦٥

الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأجل يزيد بن زيد مولى أبي أُسيد الساعدي
سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في ثقاته، وحكم عليه
الدار قطني بالجهالة.
إلاَّ أن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها:
١ - حديث أنس، ولفظه: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: إن
رسول الله وَ﴿ أتى على حمزة فوقف عليه فرآه قد مُثِّل به، فقال: لولا أن تجد صفية
في نفسها لتركته حتى تأكله العافية، ثم دعا بنمرة فكفنه فيها، قال: وكانت إذا مدت
على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه، قال: وكثر القتلى وقلّت
الثياب، قال: وكان يكفن أو يكفن الرجلين - شك صفوان - والثلاثة في الثوب
الواحد، قال: وكان رسول الله وَ ل﴿ يسأل عن أكثرهم قرآناً فيقدمه إلى القبلة، قال:
فدفنهم رسول الله وَّهر ولم يصل عليهم. قال زيد بن الحباب: فكان الرجل والرجلان
والثلاثة یکفنون في ثوب واحد.
رواه أحمد (١٢٨/٣)، واللفظ له، وأبو داود (١٩٥/٣: ٣١٣٦) والترمذي
(٣٢٦/٣: ١٠١٦)، وابن سعد في الطبقات (١٤/٣)، وأبو يعلى في مسنده
(٢٦٤/٦: ٣٥٦٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٠٢/١)، والطبراني في
المعجم الكبير (١٤٤/٣: ٢٩٣٩)، والحاكم في المستدرك (٣٦٥/١)، (١٣٠/٢)،
(١٩٦/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/٤)، من طرق عن أسامة بن زيد، عن
الزهري، عن أنس.
قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث أنس إلاّ
من هذا الوجه. اهـ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. اهـ.
ووافقه الذهبي، والألباني كما في السلسلة الضعيفة (٢٨/٢).
٣٦٦

٢ - عن حارثة بن مضرب، قال: دخلت على خباب، وقد اكتوى سبعاً،
فقال: لولا أني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا يتمنين أحدكم الموت)) لتمنيته. ولقد
رأيتني مع رسول اللهوَ ي﴿ لا أملك درهماً، وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف
درهم، ثم أتي بكفنه، فلما رآه بكى، وقال: ولكن حمزة لم يوجد له كفن إلاَّ بردة
ملحاء، إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه، وإذا جعلت على قدميه قلصت عن
رأسه، وجعل على قدميه الإذخر.
رواه أحمد في مسنده (٣٩٥/٦)، بهذا التمام، والترمذي في سننه (٢٩٢/٣:
٩٧٠)، دون قوله: ثم أتي بكفنه. وقال: حديث حسن صحيح. اهـ.
وصحح إسناده الألباني كما في أحكام الجنائز (ص ٥٩).
٣٦٧

٤٢٦٧ _ وقال أبو یعلی: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن مروان
العقيلي، عن عمارة ابن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال لي علي(١)
رضي الله عنه: لما انجلى الناس عن رسول الله وَ له يوم أحد، نظرت إلى
القتلى (فلم أرَ)(٢) رسول الله وَّه فيهم، فقلت: والله ما كان ◌َّهُ ليفرّ، وما
أراه في القتلى، ولكني أرى أن الله عز وجل غضب علينا بما صنعنا(٣)،
فرفع نبيه وَلير، فما لي (٤) خير [من](٥) أن أُقاتل حتى أُقتل، فكسرت جفن
سيفي ثم حملت على القوم، فأخرجوا لي، فإذا أنا برسول الله وَّله بينهم.
(١) هكذا وقع في (مح) والإتحاف والمقصد العلي، أما مسند أبي يعلى ففيه: ((عن عكرمة قال:
قال علي».
(٢) في (مح): ((قالوا))، وما أثبته من مسند أبي يعلى.
(٣) في المطبوعة: ((عصينا)).
(٤) في مسند أبي يعلى: ((فما في خير)).
(٥) هذه الزيادة، أضفتها من مسند أبي يعلى.
٤٢٦٧ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤١٥/١ : ٥٤٦).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢/ ٤٣٠ : ٩٥٩).
وذكره أيضاً في المجمع (١١٢/٦)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن
مروان العقيلي وثقه أبو داود وابن حبان، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال
الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٦ ب مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى
بإسناد حسن. اهـ.
ورواه ابن أبي عاصم في الجهاد (٦٤٣/٢: ٢٧٠)، قال: حدثنا أبو موسى به
بلفظ مقارب.
٣٦٨

وذكره الهندي في الكنز (٤٢٦/١٠: ٣٠٠٣٧)، وعزاه أيضاً للبورقي وإلى
سعيد بن منصور.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، حديث عكرمة، عن علي بن أبي طالب مرسل،
قاله أبو زرعة الرازي. انظر: التهذيب (٢٤٢/٧)، جامع التحصيل (ص ٢٣٩).
قلت: وقد أشكل قول عكرمة في هذه الرواية: (قال لي علي) مما يدل على
سماعه منه، وكذا وقع في الإِتحاف والمقصد العلي، إلَّ أنه عند الرجوع إلى مسند
أبي يعلى لم تُذكر كلمة ((لي)) فلا أدري هل أصل الرواية هكذا بدون ((لي)) كما في
مسند أبي يعلى، أم أنها كما في حديث الباب بإثباتها. ومع ذلك فالراجح ما حكم به
الحفاظ من عدم سماعه من علي رضي الله عنه.
وفيه محمد بن مروان العقيلي، وهو صدوق له أوهام.
٣٦٩

٤٢٦٨ - [١] وحدثنا (١) عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن
بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن
عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك، قال: شهدت
أُحُداً مع موالي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلته، قلت: خذها
مني وأنا الرجل الفارسي، فبلغت رسول الله بَ له فقال: ألا قلت خذها مني
وأنا الرجل الأنصاري؟ فإن مولى القوم من أنفسهم.
(١) القائل هو أبو يعلى الموصلي.
.
٤٢٦٨ - [١] تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢١١/٢: ٩١٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤٢٨/٢ : ٩٥٧).
وذكره أيضاً في المجمع (١١٥/٦)، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٦ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ق ١٢٠ ب)، من طريق مصرّف بن عمرو،
قال: حدثنا يونس بن بكير، به، بلفظ مقارب.
ورواه ابن الأثير في أسد الغابة (٣١١/٣)، من طريق يونس بن بكير، به، بلفظ
مقارب.
ورواه الحسن بن سفيان - كما في المطالب هنا - ومن طريقه: أبو نعيم في
معرفة الصحابة (٢/ ق ٥٦ ب)، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن
العلاء، عن داود بن الحصين، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه. ولم يسق لفظه،
إنما قال: فذكره.
قال الحافظ ابن حجر: كذا وقع عنده، وهو مقلوب، والصواب رواية يونس بن
بکیر. اهـ.
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (ق/ ١٠٤ أ)، قال: حدثنا أبو ميسرة
٣٧٠

محمد بن الحسين بن أبي العلاء، حدثنا شيبان به، وقد سمى الصحابي عبد الرحمن
الأزرق الفارسي.
قال ابن الأثير في أسد الغابة (٣١١/٣): ذكره ابن قانع فقال: عبد الرحمن
الأزرق الفارسي، وهو هذا، والله أعلم. اهـ.
وأورده ابن الأثير في أسد الغابة (٣١١/٣)، وعزاه أيضاً لأبي موسى.
ورواه أحمد في مسنده (٢٩٥/٥)، وأبو داود في سننه (٣٣٢/٤: ٥١٢٣)،
كتاب الأدب، باب في العصبية، وابن ماجه في سننه (١٣٣/٢: ٢٨١١)، كتاب
الجهاد، باب النية في القتال، والدولابي في الكنى (٤٥/١)، وابن أبي خيثمة وابن
منده، كما في الإصابة (٤٨٦/٢)، والمزي في تهذيب الكمال (٩٥/٣٤)، من طرق
عن جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد، إلاَّ أنهم قالوا:
عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة - وكان مولى من أهل فارس - الحديث.
قال الألباني في ضعيف ابن ماجه (ص ٢٢٦): ضعيف. اهـ.
قال الحافظ في الإصابة (٤٨٦/٢): وقد مضى النقل عن الواقدي (المغازي
٢٦١:١)، أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي، فإن لم يكونا اثنين، وإلاَّ فالصواب
مع ابن إسحاق. اهـ.
ثم علّق على رواية جرير بن حازم، عن ابن إسحاق التي في إسنادها
عبد الرحمن بن أبي عقبة، فقال: الذي في المغازي عبد الرحمن بن عقبة اسم
لا كنية، فإن كان جرير ضبطه، فيحتمل أن يكون رشيد اسمه، وأبو عقبة كنيته، والله
أعلم. اهـ.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد، فيه عبد الرحمن بن عقبة وهو مقبول.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
٣٧١

٤٢٦٨ - [٢] وقال الحسن بن سفيان: حدثنا شيبان بن
أبي شيبة، حدثنا يحيى بن العلاء، عن داود بن الحصين، عن عقبة بن
عبد الرحمن، عن أبيه رضي الله عنه، قال: شهدت مع رسول الله وَلـ
أُحُداً. فذكره.
٤٢٦٨ - [٣] وقال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا
الحسن به .
فلزم من هذا أن ترجم أبو نعيم وسلمة بن نافع لعبد الرحمن بن عقبة
في الصحابة، ولا أصل له، والله أعلم.
٤٢٦٨ - [٣] تخريجه والحكم عليه:
هو في معرفة الصحابة (٢/ ق ٥٦ ب).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق الأولى.
٣٧٢

٤٢٦٩ - وقال أبو بكر: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا
عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، حدثني الزهري، عن
عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه رضي الله عنه، قال: إن
رسول الله ﴿ ﴿ قال يوم أحد: من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل أَعْزَل(١): أنا
رأيت مقتله، قال: فانطلق فأرناه. فخرج حتى وقف على حمزة رضي الله
عنه، فرآه وقد شق بطنه وقد مُثِّل به، فقال: يا رسول الله! مُثِّل به والله.
فكره رسول الله وَ له، أن ينظر إليه، ووقف وَلّو بين ظهراني القتلى، فقال:
أنا شهيد على هؤلاء، كفّنوهم في دمائهم فإنه ليس جرح يجرح في الله إلاَّ
جاء يوم القيامة يدمي، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك، قَدِّموا أكثرهم
قرآناً فاجعلوه في اللحد.
(١) في المجمع وطبقات ابن سعد: ((أعزك الله)).
٤٢٦٩ - تخريجه:
هو في مسند ابن أبي شيبة (١: ٣٤٠ رقم ٥٠٢).
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٩/٦)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ٩٦ ب مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن
أبي شيبة، ورواته ثقات. اهـ.
ورواه أيضاً ابن أبي شيبة في المصنف (٤٠٥/١٤: ١٨٦٣٤)، كتاب المغازي،
باب ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها، بسنده وبلفظ مقارب.
ورواه أيضاً في المصنف (٣٤٠/٥)، كتاب الجهاد، باب ما ذكر في فضل
الجهاد والحث عليه، بسنده وبلفظ مختصر.
٣٧٣

ومن طريق ابن أبي شيبة، رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٢/١٩: ١٦٧)،
وابن عدي في الكامل (١٥٩٧/٤)، بهذا الإسناد.
ورواه ابن سعد في الطبقات (١٣/٣)، قال: أخبرنا خالد بن مخلد، به، بلفظ
مقارب.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (١١/٤)، كتاب الجنائز، باب جماع أبواب
الشهيد من طريق أبي الأزهر. قال: حدثنا خالد بن مخلد القطواني، به، بلفظ
مقارب.
قال البيهقي: وفي هذا زيادات ليست في رواية الليث، وفي رواية
الليث زيادة ليست في هذه الرواية، فيحتمل أن تكون روايته عنه عن
جابر، وعنه أبيه صحيحتين، وإن كانتا مختلفتين، فالليث بن سعد إمام حافظ، فروايته
أولی والله أعلم. اهـ.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في العلل (٣٥٢/١: ١٠٣٨)، وقال: قال أبي: يُروى
هذا الحديث عن الزهري عن ابن كعب بن مالك، عن جابر، عن النبي وَلآه،
وعبد الرحمن هذا شيخ مدني مضطرب الحديث. اهـ.
قلت: رواية الليث: رواها البخاري في صحيحه (٢٤٨/٣: ١٣٤٣ الفتح)،
كتاب الجنائز، باب الجنائز، باب الصلاة على الشهيد و (٢٥١/٣: ١٣٤٥)، باب
دفن الرجلين والثلاثة في قبر، و (٢٥١/٣: ١٣٤٦)، باب من لم ير غسل الشهداء،
و (٢٥٢/٣: ١٣٤٧)، باب من يقدم في اللحد، و (٢٥٨/٣: ١٣٥٣)، باب اللحد
والشق في القبر، و (٤٣٣/٧: ٤٠٧٩)، كتاب المغازي، باب من قتل من المسلمين
يوم أُحد. وأبو داود في سننه (١٩٦/٣: ٣١٣٨: ٣١٣٩)، كتاب الجنائز، باب في
الشهيد يغسل.
والترمذي في سننه (٣٤٥/٣: ١٠٣٦)، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ترك
الصلاة على الشهید.
٣٧٤

والنسائي في سننه (٦٢/٤: ١٩٥٥)، كتاب الجنائز، باب ترك الصلاة على
الشهید .
من طرق عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن
مالك، عن جابر.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأجل عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري،
وهو صدوق يخطىء، وقد أخطأ في هذا الحديث.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٥٠/٣): ابن عبد العزيز ضعيف، وقد أخطأ
في قوله: ((عن أبيه)). اهـ.
٣٧٥

٤٢٧٠ - [١] وقال أحمد بن منيع، حدثنا حسين بن
محمد .
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار، قالا: حدثنا
أبو معشر، حدثنا أيوب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه
رضي الله عنه، قال: جاء علي بسيفه إلى فاطمة يوم أحد، فقال: اغسلي
سيفي هذا فقد أحسنت الضِرَاب اليوم، فقال(١) رسول الله وَلايَ(٢): لئن
كنت أحسنت القتال فقد أحسنه عاصم بن ثابت، وسهل بن حنيف،
والحارث بن الصمة.
(١) في (مح): ((فقالت)).
(٢) هذه الزيادة أضفتها من المجمع وكتب التخريج.
٤٢٧٠ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٢٢/٦)، وقال: رواه الطبراني، وفيه أيوب بن
أبي أُمامة، قال: لا أدري منكر الحديث. اهـ.
قلت: هكذا وقعت الجملة في المجمع، والصواب ((قال الأزدي)). (وانظر
ترجمة أيوب بن أبي أُمامة).
ورواه أحمد بن منيع - كما في المطالب هنا - قال: حدثنا حسين بن محمد،
حدثنا أبو معشر بهذا الإِسناد.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٧٦/٦: ٥٥٦٤)، من طريق عاصم بن علي،
قال: حدثنا أبو معشر، به، بلفظ مقارب.
ورواه الحاكم في المستدرك (٤١٠/٣)، من طريق عمر بن حفص السدوسي،
قال: حدثنا عاصم بن علي، به، بلفظ مقارب.
٣٧٦

(وانظر البداية والنهاية ٤٨/٤).
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - أبو معشر المدني، وهو ضعيف.
٢ - أيوب بن أبي أمامة قال الأزدي: منکر الحديث، وقال ابن حبان: يروي
المقاطيع والمراسيل.
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
وفي الباب:
١ - عن ابن عباس ولفظه: دخل علي بسيفه على فاطمة رضي الله عنهما وهي
تغسل الدم عن وجه رسول الله صل*، فقال: خذيه فلقد أحسنت به القتال، فقال
رسول الله وَ *: إن كنت أحسنت القتال اليوم، فلقد أحسن سهل بن حنيف وعاصم بن
ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة.
وهذا اللفظ: رواه الحاكم في المستدرك (٤٠٩/٣)، من طريق
أحمد بن صالح قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن
عكرمة، عن ابن عباس.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. اهـ.
وقال أيضاً: سمعت أبا علي الحافظ، يقول: لم نكتبه موصولاً إلاَّ عن
أبي يعقوب بإسناده، والمشهور من حديث ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن
عكرمة مرسلاً، وإنما يعرف هذا المتن من حديث أبي معشر، عن أيوب بن
أبي أمامة بن سهل، عن أبيه عن جده. اهـ.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٠٤/٧: ٦٥٠٧)، (٢٥١/١١: ١١٦٤٤)،
قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا
سفيان بن عيينة، به، غير أنه ليس فيه إلاَّ ذكر سهل وأبي دجانة.
٣٧٧

قال الهيثمي في المجمع (١٢٣/٦): رجاله رجال الصحيح. اهـ.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢٨٣/٣)، من طريق علي بن محمد الثقفي
قال: حدثنا منجاب بن الحارث، به، بنحوه.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٠٥/١٢: ١٢٥٥٧)، (٤٠١/١٤ :
١٨٦٢٧)، وسعيد بن منصور في سننه (٣٠٦/٢: ٢٨٥١)، عن سفيان، عن عمرو بن
دینار، عن عكرمة مرسلاً.
٣٧٨

٤٢٧١ - [١] وقال الطيالسي: حدثنا ابن المبارك، عن
إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، قال: أخبرني عيسى بن طلحة،
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم
أُحُد، قال: ذلك يوم كان كله يوم طلحة، ثم أنشأ يحدّث، قال: كنت أول
من فاء إلى رسول الله و ◌َل﴿ يوم أُحُد، فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول الله وَل
دونه، قال: أراه يحميه، قال: فقلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني،
فقلت: يكون رجلاً من قومي أحب إليّ، وبيني وبين [المشرق](١) رجل(٢)
لا أعرفه وأنا إلى رسول الله وسلم أقرب منه، وهو يخطف المشي خطفاً
لا أخطفه، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، / فانتهيت إلى رسول الله وَالخير، ٢: ٨٠ب
وقد ◌ُسرت رباعیته وشُجَّ في وجهه، وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق
مع
المغفر، فقال(٣) رسول الله وَلتر: عليكما صاحبكما . - يريد طلحة ــ وقد
نزف، فلم نلتفت إلى قوله ◌َ﴾، وذهبت لأنزع ذلك من وجهه وَظله، فقال
أبو عبيدة: أقسمت عليك بحقي لما تركتني، فتركته فكره أن يتناولها بيده
فيؤذي النبي ﴿ ﴿، فأَزَمَ(٤) عليه بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين، ووقعت
ثنيته مع الحلقة، وذهبت لأصنع ما صنع، فقال: أقسمت عليك بحقي لما
تركتني، ففعل كما فعل المرّة الأولى، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة،
فكان أبو عبيدة [من أحسن الناس](٥) هماً، فأصلحنا من شأن النبي وَلقتله،
(١) بياض في (مح)، وأثبتها من مسند الطيالسي وكتب التخريج. ووقع في المطبوعة:
((النبي وَلاغير)).
(٢) في (مح): ((رجلاً))، وما أثبته من الإتحاف.
(٣) في (مح): ((وقال))، وما أثبته من الإِتحاف.
(٤) كذا في الإِتحاف، ووقع في المطبوعة: ((وأذم))، وفي الطيالسي: ((وأدم)).
(٥) موجودة في هامش (مح).
٣٧٩

ثم أتينا طلحة في بعض الجفار(٦) فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر
من(٧) طعنة وضربة ورمية وإذا قد قطع أصبعه، فأصلحنا من شأنه.
[٢] أخرجه ابن حبان(٨) من طريق شبابة بن سوار، عن إسحاق بن
یحیی، به.
..
(٦) موجودة في هامش (مح).
(٧) في المطبوعة: ((بين)).
(٨) الإحسان (٩/ ٦٢: ٦٩٤١).
٤٢٧١ - تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص ٣).
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٢/٦)، وقال: رواه البزار، وفيه إسحاق بن
یحیی بن طلحة، وهو متروك. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٥٧ ب مختصر)، وعزاه للطيالسي وابن
حبان.
ومن طريق الطيالسي: رواه أبو نعيم في الحلية (١٧٤/٨)، قال: حدثنا
عبد الله بن جعفر، حدثنا يوسف بن حبيب، حدثنا أبو داود، به، بنحوه.
ورواه أيضاً مختصراً في معرفة الصحابة (٣٢٦/١: ٣٦٨)، وفي الحلية
(٨٧/١)، بسنده السابق.
قال أبو نعيم: غريب من حديث إسحاق بن يحيى بن طلحة، لم يسق هذا
لسليمان إلاَّ ابن المبارك. اهـ.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢٦٣/٣)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٢٢٦/٣)، من طريق أبي سلمة بن موسى بن
إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، به، بنحوه.
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين. اهـ.
٣٨٠