النص المفهرس

صفحات 121-140

٣٣١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٧٧/٢: ١٣٥٢)، والبيهقي في الزهد في
الزهد (ح ٣٩٨)، والبغوي في تفسيره (٢/ ٩١).
قال الحافظ في الفتح (٨/٧): هو حديث حسن، له طرق قد يرتقي بها إلى
الصحة، وأغرب النووي فعزاه في فتاويه إلى مسند أبي يعلى من حديث أنس بإسناد
ضعيف، مع أنه عند الترمذي بإسناد أقوى منه من حديث أنس وصححه ابن حبان من
حدیث عمار. اهـ.
وقال الألباني في تخريج المشكاة (٣/ ١٧٧٠): وهو صحيح لطرقه. اهـ.
٢ - عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليل: ((مثل أمتي مثل
المطر لا يدري أوله خير أم آخره)).
رواه أحمد (٣١٩/٤)، والطيالسي (ص ٩٠: ٦٤٧)، وابن حبان كما في
الاحسان (١٧٦/٩: ٧٢٨١)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٢٠/٣: ٢٨٤٣)،
وألبيهقي في الزهد (ح ٣٩٧).
وعزاه الهيثمي في المجمع (٦٨/١٠) إلى الطبراني في الكبير، وقال: رجال
البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة وعبيد بن سليمان الأغر وهما ثقتان، وفي
عبيد خلاف لا يضر. اهـ.
٣ - عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلفيه: ((مثل
أمتي المطر، لا يدري أوله خير، أم آخره)).
رواه البزار كما في كشف الأستار (٣٢٠/٣: ٢٨٤٤). وعزاه الهيثمي في
المجمع (٦٨/١٠) إلى الطبراني في الأوسط، وقال: إسناد البزار حسن، وقال
لا يروى عن النبي ◌َّ﴾ بإسناد أحسن من هذا. اهـ.
٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي ◌َّلتر، قال: ((مثل أمتي كالمطر،
لا یدري أوله خیر أم آخره».
رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٧٦: ١٣٤٩، ١٣٥٠)، وأبو نعيم في
١٢١

الحلية (٢٣١/٢)، وابن الأعرابي في المعجم (٦/ ٣٢٦: ١١٢٢)، والسهمي في
تاريخ جرجان (ص ٤٣٠).
وعزاه الهيثمي في المجمع (٦٨/١٠) للطبراني في الكبير، وقال: فيه عيسى بن
میمون، وهو متروك. اهـ.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٥٨/٥): وهذا إسناد صحيح، فإن
عيسى بن ميمون الذي روى عنه أبو عاصم، هو الحرشي المكي، صاحب التفسير،
وهو ثقة، وبكر بن عبد الله المزني تابعي ثقة جليل. اهـ.
١٢٢

٤١٨٣ - وقال أبو یعلی: حدثنا شيبان هو ابن فرّوخ، حدثنا
حرب بن سريج(١)، حدثتني زينب بنت يزيد العتيكة، قالت: سمعت
عائشة رضي الله عنها تقول: قال رسول الله وَ له: ((إن الأمم السالفة، المائة
أمة، إذا شهدوا لعبد بخير، وجبت له الجنة، وإن أمتي، الخمسون منهم
أمة، فإذا شهدوا لعبد بخير، وجبت له الجنة)).
(١) وقع في (مح) و (عم): ((شريح))، والتصحيح من مسند أبي يعلى وكتب الرجال.
٤١٨٣ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣٣٢/٧: ٤٣٦٩).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٤٨٧: ٢٠٠٤).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق٨٢ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى.
الحكم عليه :
:
الحديث بهذا الإسناد فيه حرب بن سريج وهو صدوق يخطىء. وزينب بنت
يزيد العتيكة لم أقف لها على ترجمة.
١٢٣

٤١٨٤ - حدثنا(١) عبيد بن جناد الحلبي، حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الرجال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، قال: قال لي ثابت الأعرج،
أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وهو قال: لا تزال هذه الأمة
بخير ما إذا قالت صدقت، وإذا حكمت عدلت، وإذا استرحمت رحمت.
(١) القائل: هو أبو يعلى الموصلي.
٤١٨٤ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٩٨/٧: ٤٠٤٠).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣٨٥/٢: ٨٦٣).
وذكر - أيضاً - في المجمع (١٩٦/٥)، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في
الأوسط، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق٨٢ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى.
ورواه الطبراني في الأوسط (٤٤٣/١: ٧٩٩) قال: حدثنا أحمد بن يحيى
الحلواني، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، به، بلفظه.
قال الطبراني: لم يرو ثابت الأعرج عن أنس حديثاً غير هذا، ولا رواه عن ثابت
إلَّ إسحاق بن يحيى بن طلحة، تفرد، به عبد الرحمن بن أبي الرجال. اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع البحرين (٣٢٩/٤: ٢٥٥١).
ورواه الرامهرمزي في المحدث الفاضل (ص ٦٠١) قال: حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني، به، بلفظه.
وذكره الهندي في الكنز (٨٥/١٥: ٤٣٣٨٣) وعزاه لأبي يعلى والخطيب في
المتفق والمفترق.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
--
١٢٤

٤١٨٥ - حدثنا(١) وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن يونس، عن
حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن رجل من المهاجرين، قال: قال
رسول الله *: عقوبة هذه الأمة بالسيف.
(١) القائل: هو أبو يعلى الموصلي.
٤١٨٥ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٢٥)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحيح. اهـ.
ولم أجده في المطبوع من المعجم الكبير. لأن مسند عبد الله بن يزيد الخطمي
ضمن الأجزاء المفقودة من المعجم.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٨٢ب، ١٢٧أ مختصر)، وعزاه لابن
أبي شيبة.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٤٦/٥: ٢٩١٧) قال: حدثنا
هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، به، بلفظه مع قصة في
أوله.
الحكم عليه :
إسناده صحيح. ورواه الخطيب في تاريخه (٣١٧/١) من طريق المؤمل،
قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن
نصر بن عاصم عن عقبة بن مالك، قال: قال رسول الله *: عقوبة هذه
الأمة بالسيف.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٣٣/٣): وهذا إسناد رجاله ثقات رجال
مسلم غير المؤمل وهو ابن إسماعيل البصري. قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ،
لکن یشهد له حديث أبي برده. اهـ. باختصار.
وذكره الديلمي في الفردوس (٥٤/٣: ٤١٤٠) من حديث معقل بن يسار.
١٢٥

٤١٨٦ - حدثنا(١) عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود
الحفري، حدثنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق عن أبي حازم، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن هذه الأمة مرحومة، لا عذاب عليها،
إلَّ ما عذبت به أنفسها، قلت: وكيف تعذب أنفسها؟ قال: أما كان يوم
النهر (٢) عذاب، أما كان يوم الجمل(٣) عذاب، أما كان يوم صفين (٤)
عذاب.
(١) القائل: هو أبو يعلى الموصلي.
(٢) فيه سار الخوارج لحرب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فكانت بينهم وقعة النهروان، وكان
على الخوارج عبد الله بن وهب السبائي، فهزمهم عليّ وقتل أكثرهم، وقتل ابن وهب. وقتل من
أصحاب علي اثنا عشر رجلاً. وكانت الواقعة سنة ثمان وثلاثين. انظر: طبقات خليفة
(ص ١٩٧)، وعهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام (ص ٥٨٨).
(٣) يوم الجمل معركة وقعت سنة ست وثلاثين، وسببها: لما قتل عثمان رضي الله عنه صبراً توجع
له كل أحد وأسقط في أيدي جماعة. وسار طلحة والزبير وعائشة نحو البصرة طالبين بدم عثمان
من غير أمر علي بن أبي طالب. فساق وراءهم. قال الذهبي: وكانت وقعة الجمل أثارها
سفهاء الفريقين، وقتل بينهما نحو العشرة آلاف. اهـ. وسميت بيوم الجمل نسبة للجمل الذي
ركبته عائشة يوم الوقعة. انظر: تاريخ الطبري (١٢/٣)، العبر (٢٧/١).
(٤) يوم صفين: معركة وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في صفر سنة سبع وثلاثين، وذلك
أن علياً ومعاوية توادعا على ترك الحرب في شهر المحرم طمعاً في الصلح، واختلفت بينهما
الرسل، فلم تنفع. وبقيت الحرب أياماً وليالي. وقتل بين الفريقين ستون ألفاً! انظر: المنتظم
(١١٧/٥)، العبر (٢٧/١).
٤١٨٦ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١١ /٦٧: ٦٢٠٤).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق٨٢ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى.
وخالف سعيد بن مسلمة الأموي: ابن أبي زائدة فرفعه.
رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢١٣/٧: ٤٣٣٤) من طريق
١٢٦

علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن سعد بن طارق،
به، مرفوعاً ولفظه: أمتي أمة مرحومة، قد رفع عنهم العذاب إلَّ عذاب أنفسهم
بأیدیھم.
قال الطبراني: لم يروه عن سعد بن طارق إلاَّ سعيد بن مسلمة. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٤/٧): فيه سعيد بن مسلمة الأموي، وهو ضعيف،
ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، وهو في حكم المرفوع.

١٣٢ - باب فضل أهل اليمن
٤١٨٧ - قال عبد: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني
أبي، حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن بحير(١)، حدثني أبي، أنه
كان في المسجد، فإذا هو بعمرو بن العاص رضي الله عنه فقال لي: من
أهل اليمن أنت؟ فقلت: نعم، فقال لي: ادن مني أحدثك بحديث تقر به
عينك، قال: فدنوت منه، فقال عمرو رضي الله عنه: بينما(٢) نحن يوماً
جلوساً، إذ أقبل رسول الله و ﴿ فقعد إلينا، ثم قال: ((أين إخواني الذين أنا
منهم وهم مني، أدخل الجنة، و[هم](٣) يدخلون معي؟))، ثم قام
فذهب، [فما لبث أن رجع فقعد. ثم قال: أين إخواني الذين أنا منهم وهم
مني، أدخل الجنة، ويدخلون معي؟)). ثم قام فذهب] (٤)، فقال بعضنا
لبعض: لو أنا سألناه، أوَ غيرنا هم(٥) يا رسول الله؟ فما كان إلاَّ قليلاً أن
رجع رسول الله وسير فقال: ((أين إخواني الذين أنا منهم وهم مني، أدخل
(١) وقع في (عم): ((يحمر)).
(٢) وقع في (عم): ((بينا)).
(٣) ساقطة من (عم).
(٤) ما بين المعكوفين ساقطة من (عم).
(٥) في (عم): ((من هم)).
١٢٨

الجنة ويدخلون [الجنة](٦) معي؟))، فقلنا: يا رسول [الله](٧)، أوَ غيرنا
هم؟ قال: ((نعم هم أهل اليمن، المطرحون(٨) في أطراف الأرض،
المدفوعون(٩) عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في صدره لم
یقضها».
(٦) ساقطة من (عم).
(٧) ساقطة من (عم).
(٨) المطرحون: المبعدون. انظر: ترتيب القاموس المحيط (٦٣/٣: ط رح).
(٩) في منتخب عبد بن حميد: ((المدفعون)).
٤١٨٧ - تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢٦٥/١: ٢٩٦).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق٨٣ب، ١٦٩ أ مختصر)، وقال: رواه
عبد بن حميد بسند فیه راوٍ لم يسم. اهـ.
قلت: وليس في إسناده راو لم يسم.
وذكره الهيثمي في المجمع (٥٦/١٠)، ولكن جعله من حديث ابنه عبد الله بن
عمرو بن العاص، وقال: رواه الطبراني، وفيه جماعة فيهم خلاف. اهـ.
وذكره الهندي في الكنز (٥٠/١٢: ٣٣٩٥٣) وعزاه للطبراني من حديث
عبد الله بن عمرو بن العاص.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لأجل إبراهيم بن الحكم، وهو ضعيف، وفيه
عبد الله بن عيسى بن بحير ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل وسكتا عنه، وأبوه لم أقف على ترجمته.
١٢٩

٤١٨٨ - [١] وقال أبو یعلی: حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا
حسين بن عيسى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي حازم، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال: بينما رسول الله بص فر في المدينة(١)، قال: الله أكبر،
الله أكبر، قد جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن، قيل(٢):
MrAY: يا رسول الله! وما أهل اليمن؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم، لينة طاعتهم (٣) /
الإِيمان يمان، والحكمة يمانية (٤).
[٢] وقال البزار: حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا حسين، فذكره(٥).
وقال: لم يسند الزهري عن أبي حازم غير هذا.
قلت: حسين ضعيف.
(١) وقع في مسند أبي يعلى: ((الحديبية)).
(٢) وقع في (مح): ((فقال))، وفي / (عم): ((فقالوا))، وما أثبته من مسند أبي يعلى.
(٣) وقع في مسند أبي يعلى: ((طباعهم)). وعلق محقق المسند على هذه الكلمة، فقال: في أصل
(ش): ((طاعتهم)) ولكن أشار من فوقها الناسخ نحو الهامش ليستدرك الصحيح، ولكن ناسخ
(فا) لم ينتبه، فأثبت ما في أصل (ش) أيضاً. اهـ.
(٤) زاد في مسند أبي يعلى: ((والفقه يمان)).
(٥) هو في كشف الأستار (٣١٦/٣: ٢٨٣٧).
٤١٨٨ _ [١] تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣٨٤/٤: ٢٥٠٥).
وذكره الهيثمي في المجمع (٥٥/١٠)، وقال: رواه البزار، وفيه الحسين بن
عيسى بن مسلم الحنفي، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال
الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٨٣ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى،
١٣٠

.
والبزار، وقال: مدار إسناديهما على حسين بن عيسى بن مسلم وهو ضعيف. اهـ.
ومن طريق أبي يعلى: رواه ابن عدي في الكامل (٧٦٦/٢) قال: حدثنا
أبو يعلى، به، بلفظ مقارب.
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (٣٣٢/٣٠)، قال: حدثنا إسماعيل بن
موسى، به بلفظ مقارب.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (٣١٦/٣: ٢٨٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن
سعيد، حدثنا الحسين بن عيسى، به، بنحوه.
قال البزار: لا نعلم أسند الزهري عن أبي حازم غير هذا. اهـ.
وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٣٨٤/٢) وقال: الحسين بن
مسلم الحنفي ضعفه الجمهور. اهـ.
ورواه ابن حبان كما في الإحسان (٢٠٤/٩: ٧٢٥٤) قال: أخبرنا محمد بن
عمرو بن عباد، حدثنا أبو سعيد الأشج، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في موارد الظمآن (٢٢٩٩).
ورواه ابن عدي في الكامل (٧٦٦/٢) قال: حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن
هلال الشطوي، عن إسحاق بن بهلول، عن حسين، عن معمر، عن الزهري، عن
عكرمة، عن ابن عباس.
ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان (٣٣٢/٣٠)، قال: حدثنا ابن
عبد الأعلى، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة مرسلاً.
ورواه الدارمي في سننه (٥١/١: ٧٩) في المقدمة: باب في وفاة النبي وَّ
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة،
عن ابن عباس، فذكره، بنحوه مع قصة في أوله.
قلت: هلال بن خباب قال عنه الحافظ: صدوق تغير بآخرة (التقريب
ص ٥٧٥: ٧٣٣٤)، وبقية رجاله ثقات. وعليه فإسناد الدارمي حسن.
١٣١

وحسنه الألباني في تخريج المشكاة (١٦٨٤/٣).
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٢٩/١١: ١١٩٠٤)، قال: حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني حدثنا سعيد بن سليمان، به، بنحوه، ولم يذكر قصة في أوله.
ورواه - أيضاً - (٣٢٨/١١: ١١٩٠٣) من طريق أبي عوانة عن هلال بن
خباب، به .
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد، فيه علتان:
١ - حسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، وهو ضعيف جداً.
٢ - الإنقطاع. إن كان أبو حازم هو سلمة بن دينار فيكون الحديث منقطعاً؛
لأن سلمة لم يدرك ابن عباس. قال يحيى بن صالح الوحاظي: قلت لابن
أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من
الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. اهـ. (تهذيب الكمال ٢٧٥/١١).
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جداً.
قال ابن عدي بعد أن رواه من طريق أبي حازم وعكرمة عن ابن عباس: وهذا
الحديث ... سواء عن عكرمة أو عن أبي حازم، عن ابن عباس، منكر جداً. اهـ.
وفي الباب ما رواه مسلم في صحيحه (٧١/١: ٥٢) من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وسلم: ((جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإِيمان
يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية)).
١٣٢

١٣٣ - باب فضل العجم وفارس
٤١٨٩ - [١] قال إسحاق: أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن
المنهال، عن رجل، قال: كنت في المسجد يوم الجمعة، وعلي بن
أبي طالب يخطب على منبر من الآجر، وخلفي صعصعة بن صوحان،
فكلمه رجل بشيء خفي علينا، فعرفنا الغضب في وجهه فسكت، فجاء
الأشعت بن قيس، فجعل يتخطى رقاب الناس حتى كان قريباً، فقال:
يا أمير المؤمنين! غلبتنا هذه الحمراء(١) على وجهك، فضرب صعصعة بين
كتفي بيده، فقال(٢): إنا لله وإنا إليه راجعون، ليبدين اليوم من أمر العرب
أمراً كان يكتمه، قال: فغضب غضباً، وقال: من يعذرني من هؤلاء
الضياطرة(٣)، يتمرغ أحدهم(٤) على حشاياه، ويهجر أقوام تذكر الله
عز وجل، فيأمرني أن أطردهم وأكون من الظالمين، والذي فلق الحبة وبرأ
النسمة، لقد سمعت محمداً وَلي يقول: والله ليضربنكم على الدين عوداً
(١) وقع في المجمع: ((الحميراء)).
(٢) في (عم): ((وقال)).
(٣) الضياطرة: هم الضخام الذين لا غناء عندهم ولا نفع، واحدهم ضيطار. انظر: غريب الحديث
للهروي (١٥٨/٢).
(٤) في (عم): ((أحدكم)).
١٣٣

كما ضربتموهم(٥) عليه بدءاً.
قال إسحاق: وسماه غير جرير: عباد بن عبد الله الأسدي.
* قلت: وهو كما قال.
(٥) في (عم): ((ضربتم)).
٤١٨٩ _ [١] تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٥/٧)، وقال: رواه البزار، وفيه عباد بن عبد الله
الأسدي، وثقه ابن حبان، وقال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
وذكره - أيضاً - مختصراً (٢٣٥/٧) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عباد بن
عبد الله الأسدي وثقه ابن حبان، وقال البخاري: فيه نظر. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ق٧٩ب مختصر)، وعزاه لإِسحاق والحارث
وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي يعلى.
ورواه المحاملي في أماليه (رقم ١٨١) قال: حدثنا الحسين، حدثنا يوسف،
حدثنا جرير، به بلفظ مقارب.
ورواه شريك ومحاضر بن المورع وأبو معاوية عن الأعمش، وسموا الرجل:
عباد بن عبد الله الأسدي.
قال إسحاق كما في المطالب هنا: وسماه غير جرير، عباد بن عبد الله الأسدي.
ووافقه الحافظ .
فرواية شريك: رواها ابن أبي شيبة في مسنده - كما في المطالب هنا - عن
شريك عن الأعمش، به. ولم يسق لفظه.
ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه أبو يعلى في مسنده (٣٢٢/١: ٣٩٩) والضياء
في المختارة (١٣٢/٢: ٥٠١)، بنحوه، بدون قصة، إلاَّ أن فيها شكاً حيث قالا: عن
عباد بن عبد الله، أو عبد الله بن عباد.
وأما رواية أبي معاوية: فرواها البزار في البحر الزخار (١٧/١٣ : ٧٦٤) قال:
١٣٤

حدثنا محمد بن معمر، حدثنا محاضر، به، بنحوه. إلاّ أنه قال: زيد بن صوحان بدلاً
من صعصعة بن صوحان.
وذكره الهيثمي في كشف الأستار (٩٣/٤: ٣٢٧١).
وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (١٧٣/٢): ومحاضر لين لكن لم يتفرد
به. اهـ.
وأما رواية أبي معاوية: فرواها الحارث كما في بغية الباحث (٢٦١/١: ١٩٣)
قال: حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، به، بنحوه.
وذكره الدارقطني في العلل (٢٣/٤)، وقال: يرويه أبو معاوية الضرير، عن
الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي موقوفاً.
ورفعه أبو عوانة ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش. ورواه شريك، عن
الأعمش فنحا به نحو الرفع، ولم یصرح به. ورفعه صحیح. اهـ.
وأورده الهندي في الكنز (٦١٣/٤: ١١٧٧٢)، وعزاه أيضاً للدورقي ولابن
جریر وصححه، وإلی سعید بن منصور.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد فيه رجل مبهم، وهو عباد بن عباد بن عبد الله الأسدي،
كما في بقية الروايات، وهو ضعيف. كما سيأتي قريباً ومداره عليه.
وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
١٣٥

٤١٨٩ - [٢] وقال الحارث: حدثنا أبو النضر، حدثنا
أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله
الأسدي، قال: كان علي رضي الله عنه [يخطب](١)، وقد أحدقت به
الموالي. فذكر الحديث(٢) [بتمامه](٣).
[٣] وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن الأعمش، عن
المنهال، عن عباد بن عبد الله (٤).
[٤] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به(٥).
(١) ساقطة من (مح).
(٢) انظر بقية الحديث في بغية الباحث (١/ ٢٦١: ١٩٣).
(٣) ساقطة من (عم).
(٤) وقع في (مح) و (عم): ((عبد الله بن عباد بن عبد الله)).
وتخريجه والحكم عليه تقدما في الطريق الأولى.
(٥) هو في مسند أبي يعلى (٣٢٢/١: ٣٩٩).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق الأولى.
٤١٨٩ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
هو في بغية الباحث (١/ ٢٦١: ١٩٣).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.
١٣٦

٤١٩٠ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة، عن ابن
أبي نجيح، عن أبيه، عن قيس بن سعد رضي الله عنه رواية، قال: لو كان
الإِيمان معلقاً بالثريا، لناله ناس من أهل فارس.
٤١٩٠ - [١] تخريجه:
وذكره الهيثمي في المجمع (٦٤/١٠)، وصرح برفعه وقال: رواه أبو يعلى والبزار
والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٧٩ب مختصر)، وصرح برفعه أيضاً،
وقال: رواه البزار وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح، وله
شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة. اهـ.
ورواه ابن أبي شيبة - أيضاً - في المصنف (١٠٦/١٢: ١٢٥٦١) كتاب
الفضائل: باب ما جاء في العجم. قال: حدثنا ابن عيينة، به، بلفظ مقارب. وذكر فيه
((الدين)) بدلاً من ((الإِيمان)).
- وقد سقط من إسناده أبو نجيح - .
ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه أبو يعلى في مسنده (٢٣/٣: ١٤٣٣) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به، بلفظه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٦٠: ١٤٩٤).
والطبراني في المعجم الكبير (٣٥٣/١٨: ٩٠١)، وقال: حدثنا عبيد بن غنام،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به، بلفظ مقارب.
وقد وردت روايات صرحت برفعه.
فرواه أبو يعلى في مسنده (٢٧/٣: ١٤٣٨) قال: حدثنا هارون بن معروف،
حدثنا سفيان، به، بلفظ مقارب.
قلت: وقد جمع الحافظ - كما في المطالب هنا - بين إسناد أبي يعلى هنا
وإسناد روايته السابقة مع أن هذه الرواية صرحت بالرفع دون الأولى.
وهو في المقصد العلي (٢٦٠/٤: ١٤٩٣).
١٣٧

ورواه البزار كما في كشف الأستار (٣١٦/٣: ٢٨٣٥) قال: حدثنا أحمد بن
عبده، أخبرنا سفيان، به، بلفظ مقارب. وفيه: ((وربما قال: من بني الحمراء
الموالي)).
وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٣٨٧/٢: ٢٠٦٨)،
وصححه .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٥٣/١٨: ٩٠٠) من طريق يعقوب بن
حميد عن سفيان، به بلفظ مقارب.
ورواه أبو نعيم في أخبر أصبهان (٨/١) من طريق ابن كاسب عن سفيان، به،
بنحوه.
ورواه - أيضاً - (٩/١) من طريق يحيى الحماني عن سفيان، به، بمثل روايته
السابقة، إلاَّ أنه قال: أناس من بني الحمراء.
الحكم عليه :
رجاله ثقات، ولكن رواية أبي نجيج عن قيس بن سعد مرسلة. (انظر ترجمة
أبي نجيج في دراسة رجال السند).
وقد صححه الحافظ - كما في المطالب-، وفي مختصر زوائد البزار كما
تقدم.
وصحح إسناده البوصيري، كما تقدم في تخريج الحديث.
قلت: وهذا الحديث بهذا السند من المرفوع حكماً.
ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه فيرتقي إلى الحسن لغيره.
قال: كنا جلوساً عند النبي # فأنزلت عليه سورة الجمعة:
﴿ وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾. قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه
حتى سأل ثلاثاً - وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله وَل يده
على سلمان - ثم قال: لو كان الإِيمان عند الثريا لناله
١٣٨

رجال ۔۔ أو رجل - من هؤلاء.
رواه البخاري (٥١٠/٨: ٤٨٩٧ الفتح)، ومسلم (١٩٧٢/٤)، والترمذي
(٤١٣/٥: ٣٣١٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٩٠/٦: ١١٥٩٢).
١٣٩

٤١٩٠ - [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر وهارون بن
معروف(١)، قالا: حدثنا سفيان، به.
ورواه البزار وصرح برفعه وقال فيه: ((وربما قال من بني الحمراء
بني الموالي))(٢)
* صحيح.
(١) جمع الحافظ ابن حجر هنا لأبي بكر وهارون بن معروف في هذا الإسناد يوهم أنهما إسناد
واحد، ولكن بالرجوع إلى مسند أبي يعلى يتضح أن رواية أبي بكر كروايته السابقة في مسنده،
أما رواية هارون فقد صرح برفع الحديث إلى النبي ◌َ ﴾.
(٢) كشف الأستار (٣١٦/٣: ٢٨٣٥).
٤١٩٠ - [٢] تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢٣/٣: ١٤٣٣).
وفي (٢٧/٣: ١٤٣٨) عن هارون بن معروف.
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.
١٤٠