النص المفهرس
صفحات 81-100
٤١٦٥ - [٥] وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله#* يقول: يأتي على الناس زمان لو (١) يسمعون برجل من أصحابي من وراء البحر لأتوه(٢). هكذا قصر ابن لهيعة في إسناده ومتنه معاً. . (١) وقع في (مح) و (عم): ((لم))، وما أثبته من المطبوعة، وهو ما يقتضيه السياق. (٢) تقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق الأولى للحديث. ٠ ٨١ ٤١٦٧ - قال أبو يعلى: حدثنا الأزرق بن علي، حدثنا حسان، حدثنا محمد بن الفضل، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: إن الناس يكثرون وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، لعن الله من سبهم. ٤١٦٧ - تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٣٣/٤ : ٢١٨٤). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢٤٣/٤: ١٤٥٥). وذكره - أيضاً - في المجمع (٢١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق١٨١ مختصر)، وعزاه لأبي يعلى. ورواه الخطيب في تاريخه (١٤٩/٣) من طريق أسد بن موسى عن محمد بن الفضل بن عطية، به، مختصراً. ورواه - أيضاً - (١٤٩/٣) من طريق ابن عون وعباد بن يعقوب، كلاهما عن محمد بن الفضل، به، بنحوه. إلاّ أنه قال: عن أبيه، عن عمرو بن دينار. وقد تابع محمد بن الفضل: أبو الربيع السمان فرواه عن عمرو بن دينار. رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٥٤/١)، والخلال في أماليه (ح ٧٣)، كلاهما من طريق أبي الربيع السمان عن عمرو، به، بنحوه مع زيادة في آخره. وأبو الربيع السمان هو أشعث بن سعيد البصري، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١١٣ : ٥٢٣): متروك. فهذه المتابعة ضعيفة جداً. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متهم بالكذب. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. ٨٢ قال الألباني في ضعيف الجامع (ح ١٨٠٢): ضعيف. وعزاه لسلسلته الضعيفة (ح ٣٥١٧). وقد روى الخطيب في تاريخه (١٥٠/٣) عن ابن عمرو مرفوعاً: إن الناس يكثرون وأصحابي يقلون، ولا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي. وفيه محمد بن الفضل السابق. ٠ ٨٣ ٤١٦٨ - وقال عبد: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطاهر: لا تقوم الساعة حتى يبتغى الرجل من أصحابي كما تبتغى الضالة، فلا يوجد. ٤١٦٨ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢٢/١: ٦٩). وذكره الهيثمي في المجمع (١٨/١٠) وعزاه لأحمد والبزار، وقال: وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف، وقد وثق على ضعفه. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٠ مختصر)، وقال: رواه عبد بن حميد بسند فيه الحارث الأعور، وهو ضعيف. اهـ. ورواه البزار في البحر الزخار (٨١/٣: ٨٤٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله، به، بلفظه. وذكره الهيثمي في كشف الأستار في موضعين (٢٩٢/٣: ٢٧٧٢، وص ٢٩٣ : ٢٧٧٥). ورواه أحمد في مسنده (٨٩/١) قال: حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، به، بلفظ مقارب. وفيه ((يلتمس)) بدلاً من ((يبتغي)). ورواه - أيضاً - (١/ ٩٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، به، بلفظه السابق. ورواه ابن عدي في الكامل (٤١٦/١) من طريق أسد بن موسى، عن إسرائيل، به، بلفظ أحمد. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد فیه علتان: ١ - عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلس. وقد قال شعبة: لم يسمع من الحارث إلاَّ أربعة أحاديث، والباقي إنما هو كتاب. ٨٤ ٢ - الحارث الأعور: وهو ضعيف جداً. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جداً. وقد ضعفه أحمد شاكر، كما في حاشية المسند (٧٧/٢: ٦٧٥، وص ٩٦ : ٧٢٠). ٨٥ ٤١٦٩ - وقال الحارث: حدثنا خالد بن القاسم، حدثنا رشدين بن سعد، حدثنا أبو هاني حميد بن هاني الخولاني، عن الغفاري، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه بالمدينة، يقول: قال رسول الله وَله لأصحابه رضي الله عنهم: كيف بكم إذا شبعتم من الخبز والزيت؟ فضجوا وكبروا ساعة، ثم قالوا: متى يا رسول الله؟ قال: إذا فتحت الأمصار. ثم قال لهم رسول الله يستر: كيف بكم إذا اختلفت عليكم الألوان، وغدوتم بثياب وجئتم(٣) بأخرى؟ قالوا: متى ذلك(٤) يا رسول الله؟ قال: إذا فتحت الأمصار، وفتحت فارس والروم. وقالوا: فهم خير منا يا رسول الله، يدركون الفتوح، قال: بل أنتم خير منهم، وأبناؤكم خير من أبنائهم، وأبناء أبنائكم خير من أبناء أبنائهم، لم يأخذوا بشكر، لم يأخذوا بشكر، لم يأخذوا بشکر. (١) وقع في الإتحاف وبغية الباحث: ((فهللو)). (٢) في (مح): ((ألوان)). (٣) وقع في الإتحاف وبغية الباحث: ((رحتم)). (٤) في بغية الباحث: ((يأتينا)). ٤١٦٩ - تخريجه: هو في بغية الباحث (١٢٣٥/٤: ١٠١٢). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٠ مختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف. لضعف رشدين بن سعد. اهـ. قلت: بل فيه خالد بن القاسم وهو متروك، وهو أولى بالذكر. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ٨٦ ١ - خالد بن القاسم وهو متروك. ٢ - ضعف رشدین بن سعد. وفيه أبو سعد الغفاري، أورده البخاري في الکنی، وسكت عنه، وبیض له ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. ٨٧ ٠ ٤١٧٠ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا ular: أبو معاوية، عن إسماعيل /، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: مثل أصحابي مثل الملح في الطعام، لا يصلح الطعام إلاَّ بالملح. ٤١٧٠ - [١] تخريجه: هو مسند أبي يعلى (١٥١/٥: ٢٧٦٢). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢٤٢/٤: ١٤٥٢). وذكره - أيضاً - في المجمع (١٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى والبزار، بنحوه، وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق١٨١ مختصر)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار، وله شاهد من حديث سمرة بن جندب، رواه البزار والطبراني. اهـ. ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٩١/٣: ٢٧٧١) قال: حدثنا طليق بن محمد الواسطي، حدثنا أبو معاوية، به، بلفظ مقارب. قال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن إلاَّ إسماعيل، ولا عنه إلاَّ أبو معاوية، وإسماعيل روى عنه الأعمش والثوري وجماعة كثيرة، على أنه ليس بحافظ، وقد احتمال الناس حديثه، تفرد بهذا الحديث أنس. اهـ. وتعقبه الهيثمي، فقال: رواه (يعني البزار) عن سمرة كما تراه قبل هذا. اهـ. وذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٢٦٥/٢: ٢٠٢١). ورواه ابن المبارك في الزهد (ح ٥٧٢) قال: أخبرنا إسماعيل المكي، به، بلفظ مقارب. وزاد في آخره: قال الحسن: فقد ذهب ملحناً فكيف نصلح. ومن طريق ابن المبارك: رواه البغوي في شرح السنة (٧٣/١٤: ٣٨٦٣)، وفي معالم التنزيل (٢/ ٢٤١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٧٥/٢: ١٣٤٧)، وأبو القاسم الحلبي في حديثه (١/٣) كما في السلسلة الضعيفة (٢٤٥/٤) كلهم من طريق ابن مبارك، به. ٨٨ ورواه أبو طاهر عمر بن شعيب النسوي كما في السلسلة الضعيفة (٢٤٥/٤) عن علي بن الحسن بن شقيق، وسلمة بن سليمان، وعبدان عن ابن المبارك عن سالم المکي، عن الحسن، به. قال ابن أبي حاتم (٣٥٤/٢): قال أبي: هذا خطأ، إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحسن، عن أنس، عن النبي وَ 8 وأخطأ فيه أبو طاهر. اهـ. وعلق الألباني على كلام أبي حاتم، فقال: وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم في الجرح (٤١٩/١/١ - ٤٢٠)، فروايته شاذة. اهـ. ورواه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٧٣) من طريق محمد بن فضيل عن إسماعيل بن مسلم بإسناده. ولم يسق لفظه، إنما قال: مثله، ولم يذكر قول الحسن. ورواه معمر في الجامع (٢٢١/١١: ٢٠٣٧٧) عمن سمع الحسن قال: قال رسول الله وَ﴾، فذكره بنحوه مختصراً. ومن طريق معمر: رواه أحمد في فضائل الصحابة (٥٨/١: ١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، به، بلفظه. قلت: إسناده ضعيف، لجهالة شيخ معمر وإرسال الحسن. ورواه - أيضاً - في فضائل الصحابة (٥٩/١: ١٧) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن أبي موسى - يعني إسرائيل - عن الحسن، قال: قال رسول الله وَل ولفظه: أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام. قلت: ورجاله ثقات، إلا أنه مرسل. ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٦/٢: ١٣٤٨) من طريق أبي هدية قال: سمعت أنساً يقول: قال رسول الله وَلچر، فذكره. وأبو هدية هو إبراهيم بن هدية الفارسي، ثم البصري. قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢: ١٤٣): كذاب. ٨٩ . الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: ١ - سويد بن سعيد، وهو صدوق لكنه عمي فكان يقبل التلقين. ٢ - إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. ٣ - عنعنة الحسن البصري، وهو مدلس. وقد تابع سويد بن سعيد: طليق بن محمد الواسطي كما في رواية البزار. فتبقى علتان. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وقد ذكر البوصيري أن لهذا الحديث شاهد من حديث سمرة بن جندب. قلت: ولفظه: كان رسول الله وَل﴾ يقول لنا: يوشك أن تكونوا في الناس كالملح في الطعام، لا يصلح الطعام إلاَّ بالملح. رواه البزار كما في كشف الأستار (٢٩١/٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦٨/٧: ٧٠٩٨) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة بن خبيب بن سليمان عن أبيه، عن سمرة. قال الهيثمي في المجمع (١٨/١٠): وإسناد الطبراني حسن. اهـ. قلت: بل الإسناد ضعيف، فجعفر بن سعد بن سمرة قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٤٠: ٩٤١) ليس بالقوي، وخبيب بن سليمان قال في التقريب (ص ١٩٢ : ١٧٠٠): مجهول. وسليمان بن سمرة، قال في التقريب (ص ٢٥٢: ٢٥٦٩): مقبول. وعليه فحدیث سمرة ضعيف. لا یقوي حديث الباب. ٩٠ ٤١٧٠ - [٢] وقال البزار: حدثنا طليق (١) بن محمد، حدثنا أبو معاوية، به. وقال: تفرد به إسماعيل، وليس بالحافظ(٢). . (١) وقع في (مح) و (عم): ((طلق))، والتصحيح من كشف الأستار وكتب الرجال. (٢) هو في كشف الأستار (٢٩١/٣: ٢٧٧١). وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة. ٩١ ٤١٧١ - وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: يا ليتني لقيت إخواني، قالوا: يا رسول الله! ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال: بلى، ولكن قوماً يجيئون من بعدكم، يؤمنون بي إيمانكم، ويصدقوني تصديقكم، وينصروني نصركم، فياليتني لقيت إخواني. (١٩٦) وحديث عمر رضي الله عنه تقدم في الإِيمان(١). (١) وهو في كتاب الإيمان والتوحيد: باب فضل من يؤمن بالغيب حديث رقم (٢٩٢٢). . ٤١٧١ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف في موضعين (١/ق١٨، ٣/ ق١٨١ مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٣٣/١)، وعزاه لابن أبي شيبة. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي. والأحاديث المروية حول هذا المعنى ذكرت أن لفظ الأخوة أطلق على من يأتون بعد، أما الصحابة فقد أطلق عليهم الصحبة دون الأخوة، ومن هذه الأحاديث. ١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله يَ ﴿ أتى المقبرة، فقال: ((السلام علیکم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. وددت أنا قد رأينا إخواننا)). قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي. وإخواننا الذي لم يأتوا بعد. فقالوا: كيف تعرف من لم يأت من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة. بين ظهري خيل دهم بهم . ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، ٩٢ فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً. رواه مسلم في صحيحه (٢١٨/١: ٢٤٩)، والنسائي في سننه (٩٣/١: ١٥٠)، وابن ماجه في سننه (٢/ ٤٥٠: ٤٣٦١)، ومالك في الموطأ (ص ٢٨: ٢٨)، وأحمد في مسنده (٢/ ٣٠٠: ٤٠٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧٨/٤). ٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: متى ألقى إخواني؟ قالوا: يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين آمنوا بي ولم یروني. رواه أحمد في مسنده (١٥٥/٣)، وأبو يعلى في مسنده (١١٨/٦: ٣٣٩٠)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٤٩/٧: ٤٠١٣). قال الهيثمي في المجمع (٦٦/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى - وساق لفظه ــ وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان، وضعفه ابن عدي، وباقي رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح وهو ثقة. وفي إسناده أحمد جسر وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محتسب. اهـ. ومن الأحاديث التي تدل على خيرية من يأتون بعد: ٣ - عن أبي جمعة، قال: تغديت مع النبي صل﴿ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال له أبو عبيدة: يا رسول الله! أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: نعم قوم یکونون من بعدي یؤمنون بي ولم یروني. رواه أحمد في مسنده (١٠٦/٤)، والدارمي في سننه (٣٩٨/٢: ٢٧٤٤)، وأبو يعلى في مسنده (١٢٨/٣: ١٥٥٩)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/٤ : ٣٥٣٧، ٣٥٣٨، ٣٥٣٩)، والحاكم في مستدركه (٨٥/٤). قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد. اهـ. ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (٩/٧): إسناده حسن. ٩٣ ١٢٨ - باب الزجر عن ذكر الصحابة رضي الله عنهم بسوء ٤١٧٢ - قال إسحاق: أخبرنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، قال: كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في نفر(١)، فذكروا علياً رضي الله عنه فشتموه، فقال سعد رضي الله عنه: مهلاً(٢) عن أصحاب رسول الله وَ لجر فإنا أصبنا ذنباً مع رسول الله وَله فأنزل الله عز وجل: ﴿لَّوْلَا كِتَبٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(٣) وأرجو أن تكون رحمة من الله تعالى سبقت لنا، فقال بعضهم: إن كان والله يبغضك ويسميك (٤) الأخینس(٥)، فضحك سعد رضي الله عنه حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أو ليس الرجل قد يجد (٦) على أخيه في الأمر (٧)، يكون بينه وبينه، ثم لا یبلغ ذلك أمانته، وذکر کلمة أخرى. هذا إسناد صحيح، وقد اشتمل على فوائد جليلة. (١) وقع في الإتحاف: ((سفر)). (٢) في (عم): ((مهلة)). (٣) سورة الأنفال: الآية ٦٨. ٩٤ (٤) وقع في (مح) والإتحاف: ((يشتمك))، وما أثبته من (عم) ومستدرك الحاكم. (٥) وقع في المستدرك: ((الأخنس))، وهو انقباض قصبة الأنف وعرض الأرنبة. انظر: النهاية في غريب الحديث (٨٤/٢). (٦) في الإتحاف: ((مريحة)). (٧) في الإتحاف: ((الإِثم)). ٤١٧٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٠ مختصر)، وقال: رواه إسحاق بن راهويه بإسناد حسن. اهـ. ورواه الحاكم في المستدرك (٣٢٩/٢) من طريق محمد بن شاذان الجوهري، عن زکریا بن عدي، به، بنحوه. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين. اهـ. ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور (٢٢١/٣)، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه و ابن عساکر. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد صحيح. قال الحافظ ابن حجر كما في المطالب هنا: هذا إسناد صحيح. اهـ. ٩٥ ٤١٧٣ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا شبابة، حدثنا فضيل(١) بن مرزوق، عن محمد بن خالد، عن رجل من الأنصار، قال: صحبنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: دعوا أصهاري وأصحابي، فإنه من حفظني فيهم كان معه من الله حافظ، ومن لم يحفظني فيهم، تخلى الله منه، ومن تخلى الله منه يوشك أن يأخذه. (١) وقع في (مح) و (عم): ((الفضل))، والتصحيح من تاريخ ابن عساكر وكتب الرجال. ٤١٧٣ - تخريجه: وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٥٣١/٣ الفيض)، وعزاه لابن عساكر وصححه . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٩٦/١٦) في ترجمة معاوية من طريق وكيع، عن فضيل بن مرزوق عن رجل من الأنصار عن أنس. ولفظه: دعوا لي أصحابي وأصهاري. وذكره الديلمي في الفردوس (٢١١/٢: ٣٠٣٤). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأجل الرجل المبهم. قال المناوي في فيض القدير (٥٣٢/٣): وفضيل إن كان هو الرقاشي، فقد قال الذهبي: ضعفه ابن معين وغيره، وإن كان الكوفي فقد ضعفه النسائي وغيره، وعيب على مسلم إخراجه له في الصحيح، والرجل مجهول. اهـ. وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (ح ٢٩٨٣). وقد ورد هذا الحديث عن عياض الأنصاري - وكانت له صحبة - أن رسول الله وَ ر قال: احفظوني في أصحابي وأصهاري، فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه، ومن تخلى الله منه أوشك أن يأخذه. ٩٦ رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦٩/١٧: ١٠١٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ق١٢٢ أ). قال الهيثمي في المجمع (١٦/١٠): وفيه ضعفاء جداً، وقد وثقوا. اهـ. وذكره الهندي في الكنز (٥٣١/١١: ٣٢٤٨١) وعزاه - أيضاً - للبغوي وابن عساكر . ٩٧ ١٢٩ - باب حق الصحابي رضي الله عنه في بيت المال زيادة على حق المسلم (١٩٧) حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما في كتاب الخلفاء في باب الإِمامة في قريش(١). (١) وهو في كتاب الخلافة والإمارة: باب الخلافة في قريش حديث (ح ٢١٠٦). ٩٨ ١٣٠ - [باب](١) فضل القرون(٢) الأول ٤١٧٤ - [١] قال الطيالسي: حدثنا حماد بن يزيد، عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيت المدينة في(٣) زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالزقاق (٤) يستقون بها، فإذا أنا برجل طامح(٥) البصر وهو ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليّ السلام، وقال لي: من أهل المدينة أنت؟ قلت: نعم، فجلست معه، فقلت: ممن أنت؟ قال: من بني هلال، واسمي كهمس، ثم قال لي: ألا أحدثك حديثاً شهدته من عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت: بلى، قال: بينما نحن جلوس عنده، فذكر القصة(٦)، فقال: ثم قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَ الله يقول: خير أمتي القرن الذي أنا منه(٧)، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، (١) ساقطة من (عم). (٢) في (عم): ((القرن)). (٣) غير واضحة في (مح). (٤) وقد عند الطيالسي: ((البرقاء))، وفي الإتحاف: ((البرقان)). (٥) كذا في الطيالسي، ووقع في (مح) و (عم) والإتحاف: ((طافح)). (٦) انظر تتمة القصة في مسند الطيالسي (ص ٨). (٧) في (عم): ((منهم)). ٩٩ يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم. قال معاوية: قال كهمس: أتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك ... فذکر الحدیث. وقد سبق طرف منه في الصوم(٨)، وطرف في النكاح(٩). * وإسناده قوي. [٢] وروى ابن أبي عاصم(١٠) عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، به. [٣] ورواه البخاري في تاريخه(١١)، وسمويه في فوائده عن موسی بن إسماعيل، عن حماد بن يزيد، مثله. [٤] وأخرجه الحاكم في الكنى من طريق موسى، به. (٨) كتاب الصيام: باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر حديث رقم (١١٠٨). (٩) كتاب النكاح: باب ما يستدل به على المرأة لا حق لها في الجماع حديث رقم (١٦٤٧). (١٠) الأحاد والمثاني (١٢٣/٣: ١٤٤٥). (١١) التاريخ الكبير (٢٣٨/٧). ٤١٧٤ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٧). وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٧/٣)، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حماد بن يزيد المنقري، ولم أجد من ذكره. اهـ. قلت: حماد ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في الثقات. (انظر: ترجمته في دراسة رجال السند). وذكره - أيضاً - في المجمع (١٩/١٠)، وقال: رواه البزار واللفظ له، وله عند الطبراني في الأوسط ... ورجال البزار ثقات، وفي رجال الطبراني إسحاق بن ١٠٠