النص المفهرس
صفحات 61-80
١٢٧ - باب فضل الصحابة والتابعين على الإِجمال ٤١٥٧ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني نسير بن ذعلوق، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: لا تسبوا أصحاب محمد ێ فلمقام أحدهم أفضل من عمل أحدكم عمره. ٤١٥٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق١٨٠ مختصر)، وقال: رواه مسدد موقوفاً بسند صحيح. اهـ. ورواه أحمد في فضائل الصحابة (٥٧/١: ١٥) قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، به، بلفظ مقارب. وفيه: فلمقام أحدهم ساعة. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٧٨/١٢ : ١٢٤٦٣) كتاب الفضائل: باب ما ذكر في الكف عن أصحاب الرسول وَل* قال: حدثنا وكيع، به، بلفظ أحمد. ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨٤/٢ : ١٠٠٦) قال: حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع، به، باللفظ السابق. ورواه ابن ماجه في سننه (٣١/١: ١٤٩) في المقدمة: باب فضائل أصحاب رسول الله وَ﴿ قال: حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع، به، فذكره بلفظ أحمد. ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (١٢٤٩/٧: ٢٣٥٠) من طريق الحسن بن قتيبة، عن سفيان، به، بنحوه. ٠ ٦١ وقد ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٢٣/٢)، وعزاه لأحمد . وذكره - أيضاً - في الصارم المسلول (ص ٥٨٠)، وعزاه لللالكائي. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد رجاله ثقات، عدا نسير بن ذعلوق فهو صدوق. وعليه فالحدیث بهذا الإِسناد حسن. ٦٢ ٤١٥٨ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الله بن علي، عن سلام الطويل، عن زيد / العمي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَ ﴿ قال: مثل أصحابي في أمتي مثل النجوم يهتدون بها(١) إذا غابت تحیروا. ٢: ١٧١ مع إسناده ضعيف. ٠ (١) في (عم): ((بهم)). ٤١٥٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٩٠ مختصر)، وقال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي والراوي عنه. اهـ. قلت: كان الأولى ذكر سلام لأنه متروك. ومن طريق ابن أبي عمر: رواه ابن حجر في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١٤٧/١) من طريق إسحاق بن أحمد قال: حدثنا محمد بن يحيى، به، بلفظ مقارب . ورواه ابن طاهر كما في الكاف الشاف (٩٥/٤) من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس. قال الحافظ ابن حجر عقبه: بشر كان متهماً. اهـ. ورواه الحسين بن محمد بن خسرو البلخي - كما في لسان الميزان (٣٥٧/٢) من طريق الدقيقي عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس. والحسين قال فيه ابن ناصر: كان فيه لين، وكان صاحب ليل، ويذهب إلى الاعتزال. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: ٦٣ ١ - سلام بن سليم السعدي، وهو متروك. ٢ - زيد العمي، وهو ضعيف. ٣ - يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. وفيه عبد الله بن علي لم أعرفه. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١٤٧/١): وفي إسناده ثلاثة ضعفاء في نسق سلام وزيد ويزيد، وأشدهم ضعفاً سلام. اهـ. وقال في التلخيص الحبير (١٩١/٤): إسناده واهٍ. وانظر بقية كلام أهل العلم حول هذا الحديث في الحديث الآتي. ٦٤ ٤١٥٩ - وقال عبد بن حميد: أخبرني أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن حمزة الجزري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله مَ لغيره، قال: مثل أصحابي مثل النجوم يهتدي بهم، فأيهم أخذتم بقوله اهتدیتم. * حمزة ضعيف جداً. ٤١٥٩ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢٨/٢: ٧٨١). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ١٨٠ مختصر)، وعزاه لعبد بن حميد. ومن طريق عبد بن حميد: رواه ابن حجر في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١٤٥/١) من طريق إبراهيم بن خزيم قال: أخبرنا عبد بن حميد، به، بلفظه. ورواه ابن عدي في الكامل (٧٨٥/٢: ٧٨٦)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٥٦٤ : ٧٠١) من طريق عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبو شهاب، به، بلفظ مقارب. ورواه - أيضاً - ابن عدي (٧٨٥/٢) من طريق غسان بن عبيد، قال: حدثنا حمزة الجزري، به، بلفظ مقارب. دون قوله: «یهتدي بهم)). ورواه الدارقطني في الفضائل - كما في الكاف الشاف (ص ٩٥)، وأبو ذرّ في السُّنَّة - كما في المعتبر (ص ٨١)، كلاهما من طريق حمزة الجزري عن نافع. وأورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ٩٠) معلقاً من طريق أبي شهاب الحناط، به . وقال: هذا إسناد لا یصح، ولا یرویه عن نافع من یحتج، به. اهـ. وساق الذهبي في الميزان (١ / ٦٠٧) في ترجمة حمزة الجزري هذا الحديث من الأحاديث التي استنكرت عليه. وذكره العراقي في تخريج أحاديث منهاج البيضاوي (ص ٨٢)، وعزاه لعبد بن حميد وابن عدي، ثم قال عقبه: إسناده ضعيف من أجل حمزة فقد أتهم بالكذب. اهـ. ٦٥ وذكره الحافظ في التلخيص الحبير (١٩٠/٤) وقال: ((حمزة ضعيف جداً). وقال في الكاف الشاف (٩٥/٤): ((حمزة اتهموه بالوضع)). وقال في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١٤٦/١): ((متفق على تركه)). وبه أعله العلائي في إجمال الصحابة (ص ٥٩). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه حمزة الجزري، وهو متروك ومتهم بالوضع. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. قال البزار كما في جامع بيان العلم (٩٠/٢): هذا الكلام لا يصح عن النبي ◌َل. اهـ. وقال ابن حزم في الأحكام (٢٤٤/٦): فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلاً، بل لا شك أنها مكذوبة. اهـ. وحكم الألباني عليه بالوضع كما في السلسلة الضعيفة (٨٢/١). وقد تقدم كلام غيرهم عن هذا الحديث كما في تخريجه. ٦٦ ٤١٦٠ - وقال الطيالسي: حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: لو أن لرجل أحداً ذهباً، فأنفقه في سبيل الله تعالى وفي الأرامل والمساكين واليتامى(١) ليدرك فضل رجل من أصحابي ساعة من النهار ما أدركه أبداً. (١) وقع في (عم) والإتحاف ومسند الطيالسي: ((الأيتام))، وما أثبته من (مح). ٤١٦٠ - تخريجه: هو في مسند الطيالسي (ص ٣٢٧: ٢٥٠٥). وذكره البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٨٠ مختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي عن موسى بن مطير، وهو ضعيف. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان: ١ - موسى بن مطير، وهو متروك أيضاً. ٢ - مطير بن أبي خالد. وهو متروك أيضاً. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جداً. وقد ثبت هذا المعنى من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي ◌َّهر: لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه. رواه البخاري في صحيحه (٢٥/٧: ٣٦٧٣ الفتح)، وأبو داود في سننه (٢١٤/٤: ٤٦٥٨)، والترمذي في سننه: (٩٦٥/٥: ٣٨٦١)، وأحمد في مسنده (١١/٣)، وفي فضائل الصحابة (١/ ٥١)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢ / ١٧٤ : ١٢٤٥٤). ٦٧ ٤١٦١ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلنيل: خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الآخرون أردى. ٤١٦١ - [٢] وقال عبد: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة بهذا(١). ٤١٦١ - [٣] وقال أبو یعلی: حدثنا زکریا بن یحیی، حدثنا ابن إدريس فذكره. . ٠ ٠ (١) هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٣٤٥/١: ٣٨٣). ٤١٦١ - [١] تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠)، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، إلاّ أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة، والله أعلم. اهـ. قلت: إدريس لم يرو عن جعدة، بل والد إدريس: يزيد بن عبد الرحمن هو الراوي عن جعدة. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق١٨٠ مختصر)، وقال: أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى الموصلي مرسلاً. اهـ. ورواه ابن أبي شيبة - أيضاً - في المصنف (١٧٦/١٢: ١٢٤٥٨) كتاب الفضائل: باب ما ذكر في الكف عن أصحاب النبي وَ لفور بسنده كما هنا، ولفظه ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الآخر أردی)). قلت: لا أدري هل اللفظة الثالثة ((ثم الذين يلونهم)) سقطت من الناسخ أو الطابع، أم وقعت هكذا، مع العلم أن غالب الروايات وهي من طريق ابن أبي شيبة ٦٨ ١ قد ذكرت اللفظة الثالثة. ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (٣٤٥/١: ٣٨٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به، بلفظ مقارب: وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٧/٢: ٧٢٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به، بلفظه. والطبراني في المعجم الكبير (٢٨٥/٢: ٢١٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، به، بنحوه. وفيه ((أرذل)) مكان ((أردى)). وابن قانع في معجمه (ق/ ٢٧ب) قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، به. وفى لفظه سقط واختلاف يظهر أنه من الناسخ. والحاكم في المستدرك (١٩١/٣) من طريق أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، قال: حدثنا أبو بكر، به، بلفظه، إلاَّ أن اللفظة الثالثة ساقطة من الرواية. قلت: وقع في رواية الحاكم هكذا ((عن جعدة بن هبيرة قال: سمعت رسول الله (وَّة). وهذا سهو من الناسخ أو الطابع، لما علم سابقاً أن جعدة بن هبيرة لم يسمع من النبي وَ ل﴿، والله أعلم. ورواه أبو يعلى في مسنده - كما في المطالب هنا - قال: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا ابن إدريس. ولم يسق لفظه، إنما قال: فذكره. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٨٥/٢: ٢١٨٨) من طريق أبي كريب قال: حدثنا ابن إدريس، به، مختصراً. ٦٩ . وذكره الحافظ في الإصابة (٢٣٨/١) وعزاه - أيضاً - لأحمد بن منيع والبغوي والبارودي. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد فيه يزيد بن عبد الرحمن الأودي، قال عنه الحافظ: مقبول، وجعدة بن هبيرة مختلف في صحبته. وعلى ذلك فالحديث بهذا الإسناد ضعيف. وقال الحافظ في الفتح (٧/ ١٠)، والعيني في عمدة القاري (٢٣٨/١٣): رجاله ثقات، إلاَّ أن جعدة مختلف في صحبته. اهـ. وضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة (٢٠/٤)، وقال: فهو متصل، لكنه مرسل لما عرفت من الاختلاف في صحبة جعدة. اهـ. قلت: وعلى ذلك لم يثبت في هذا الحديث القرن الرابع، بل دلت الروايات الصحيحة على ذكر القرن الثالث، وقد شك بعض الرواة هل ذكر النبي ◌ٍّ* بعد قرنه قرنین أو ثلاثة. ومن هذه الروايات الصحيحة: ١ - عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال النبي وله: ((خيركم قرني، ثم الذين يلونهم)) قال عمران: لا أدري أذكر النبي ◌َّه بعد قرنين أو ثلاثة، قال النبي ◌َ ر: إن بعدكم قوماً يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن. رواه البخاري (٣٠٦/٥ الفتح)، ومسلم (١٩٦٤/٤)، وأبو داود (٢١٤/٤)، والترمذي (٥٤٨/٤)، بنحوه. ٢ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي وَ لقر قال: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم يلونهم، ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ویمینه شهادته». ٧٠ رواه البخاري (٣٠٦/٥ الفتح)، ومسلم (١٩٦٢/٤)، وأحمد (٣٧٨/١، ٤١٧). ٣ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خير أمتي القرن الذي بعثت منهم، ثم الذين يلونهم، والله أعلم أذكر الثالث أم لا. قال: ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا)). رواه مسلم (١٩٦٣/٤)، وأحمد (٢٢٨/٢: ٤١٠)، والطيالسي (ص ٣٣٢: ٢٥٥٠). ٧١ ٤١٦٢ - وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زيد، أخبرني عبد الله بن عامر، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلحجر: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير [ما دام فيكم](١) من رأى من رآني [وصاحب من](٢) صاحبني. (١) ما بين القوسين ساقطة من (مح)، وأثبته من (عم). (٢) ما بين القوسين ساقطة من (مح)، وأثبته من (عم). ٤١٦٢ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٢٠/١٠)، وقال: رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٠ب مختصر)، وعزاه لابن أبي شيبة. ورواه ابن أبي شيبة - أيضاً - في المصنف (١٧٨/١٢: ٤: ١٢٤٦٣) كتاب الفضائل: باب ما ذكر في الكف عن أصحاب النبي ◌َلژ بسنده ومتنه. ومن طريق ابن أبي شيبة: رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٠: ١٤٨١) قال: حدثنا أبو بكر، به، بلفظه مع زيادة في آخره. والطبراني في الكبير (٨٥/٢٢: ٢٠٧) قال: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر، به، مختصراً. ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٦٣٠/٢: ١٤٨٢) قال: حدثنا الحوطي، حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء، به، ولم يسق لفظه، إنما قال: نحوه. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٦/٢٢: ٢٠٧) قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا الوليد بن مسلم، به، مختصراً. وعنه: أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٣/١: ٣٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، أبو عبد الملك الدمشقي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، حدثني ٧٢ أبي، به، مختصراً. وفي مسند الشاميين (٤٥/١: ٧٩٩)، بنحوه. ورواه تمام في فوائده (٩٦/١: ٢١٩) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، به، بنحوه مع زيادة في آخره. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، عدا زيد بن الحباب فهو صدوق. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد حسن. وقد حسن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/٧). وقال العلائي في تحقيق منيف الرتبة (ص ٨٢): إسناده صحيح. اهـ. وعد ٧٣ ٤١٦٣ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية(١)، حدثنا (٢) رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تسبوا أصحاب محمد ﴿ فإن الله عز وجل قد أمر بالإستغفار لهم، وهو يعلم أنهم سیحدثون ويفعلون. (١) وقع في (مح): ((أبو نعيم))، وما أثبته من (عم) وكتب التخريج. (٢) في (عم): ((حدثني)). ٤١٦٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٠ب مختصر)، وقال: رواه أحمد بن منيع موقوفاً، بسند فیه راو لم يسم. اهـ. ورواه أحمد في فضائل الصحابة (٥٩/١: ١٨) قال: حدثنا أبو معاوية، به، بنحوه. ومن طريق أحمد: رواه اللالكائي في أصول الإعتقاد (١٢٤٥/٧ : ٢٣٣٩ و ١٢٥٠ : ٢٣٥٣) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به بلفظ أحمد. وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٢٢/٢)، وقال: روى ابن بطة بالإِسناد الصحيح عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا رجاء، عن مجاهد، عن ابن عباس. اهـ. قلت: والذي يظهر أن رجاء مصحف في الأصل من رجل. والأثر ورد في الشرح والإِبانة لابن بطة (ص ١١٩) في النسخة المختصرة الخالية من الأسانيد، ولم أجده في الجزء المطبوع من الإبانة الكبيرة المسندة. وأورده - أيضاً - ابن تيمية في الصارم المسلول (ص ٧٤)، وعزاه لأحمد. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد ضعيف؛ لوجود راوٍ مبهم. ٧٤ ٤١٦٤ - حدثنا (١) منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي وَّ، قال: يكون لأصحابي من بعدي زلة، يغفرها الله تعالى لسابقتهم معي، يعمل بها قوم من بعدي يكبهم الله تعالى في النار على مناخرهم. (١) القائل: هو أحمد بن منيع. ٤١٦٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٨٠ب مختصر)، وقال: رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة. اهـ. وذكره الذهبي في الميزان (٢/ ٤٨٠) في ترجمة ابن لهيعة، وقال عقبه: منصور صاحب مناکیر. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٠٦/٧: ٤٣٢٠) من طريق إبراهيم ابن أبي الفياض، حدثنا أشهب بن عبد العزيز، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن حذيفة، فذكره، بنحوه. وقال الطبراني: لم يروه عن مشرح إلاَّ ابن لهيعة، ولا عنه إلاَّ الأشهب، تفرد به إبراهيم. اهـ. قال الهيثمي في المجمع (٢٣٣/٧): [وفيه إبراهيم بن أبي الفياض. قال ابن يونس: يروي عن أشهب مناكير، قلت: وهذا مما رواه عن أشهب]. اهـ. ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٦٠) من طريق إبراهيم بن أبي الفياض، به، بنحوه. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد فیه علتان: ١ - منصور بن عمار. وهو ضعيف منكر الحديث. ٢ - ابن لهيعة، وهو ضعيف أيضاً. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف منكر، وقد أشار إلى نكارته الذهبي والهيثمي کما في تخريجه. ٧٥ ٤١٦٥ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا جعفر بن عون(١)، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((ليأتين على الناس زمان، يخرج الجيش، فيقال: هل فيكم أحد من أصحاب محمد ◌ٍَّ؟ فيطلبونه فلا يجدونه. ثم يخرج الجيش، فيقال: هل فيكم من رأى أحداً من أصحاب محمد وَله؟ فيطلبونه فلا يجدونه، فلو كان أحد من أصحابي وراء البحر لأتوه)). (١) في (عم): ((عول)). ٤١٦٥ - [١] تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١٨/١٠)، وقال: رواه أبو يعلى من طريقين، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٨٠ب مختصر)، وقال: رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى بإسناد حسن، وهو في الصحيح من حديث جابر، عن أبي سعيد. اهـ. هذا الحديث مروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فرواه عنه أبو سفيان فجعله من مسنده، وخالفه عمرو بن دينار، وأبو الزبير فجعلاه عن جابر، عن أبي سعيد الخدري. أما رواية أبي سفيان عن جابر: فرواها ابن أبي شيبة في مسنده كما في حديث الباب. ورواها عبد بن حميد في منتخب من مسنده (١٤/٣: ١٠١٨) قال: أخبرنا جعفر بن عون، به، بنحوه. ورواها الهيثم بن كليب في مسنده - كما في المطالب هنا - قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزه، حدثنا جعفر بن عون به، ولم يسق لفظه. قال الحافظ عقبه: وهذا الإِسناد صحيح، لكن قصر به أبو سفيان. اهـ. ٧٦ قلت: بل الإِسناد حسن، لحال جعفر بن عون وأبي سفيان، فكلاهما صدوق. ورواها أبو يعلى في مسنده (١٣٢/٤: ٢١٨٢) قال: حدثنا عقبة، حدثنا یونس، حدثنا سليمان الأعمش، به، بنحوه. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢٤٢/٤: ١٤٥٤). ورواها - أيضاً - أبو يعلى (٤/ ٢٠٠: ٢٣٠٦) قال: حدثنا محاضر، عن الأعمش، به، بنحوه. وزاد في آخره: ثم يبقى قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما هو. وهو في المقصد العلي (٢٤٢/٤: ١٤٥٣). قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق١٨١ مختصر): رواته ثقات. اهـ. قلت: أبو سفيان صدوق كما تقدم. ورواه - أيضاً - أبو يعلى في مسنده - كما في المطالب هنا - من طريق يحيى بن إسحاق قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره مختصراً. ثم قال الحافظ عقبة: هكذا قصر ابن لهيعة في إسناده ومتنه معاً. اهـ. قلت: والرواية المحفوظة عن أبي الزبير رواها عن جابر، عن أبي سعيد الخدري وسوف تأتي. فالحمل على ابن لهيعة كما قال الحافظ. وذكره الديلمي في الفردوس (٣٢٠/٢: ٣٤٥٣) عن جابر، مختصراً. وأما رواية عمرو بن دينار عن جابر، عن أبي سعيد الخدري: فرواها البخاري في صحيحه (١٠٤/٦: ٢٨٩٧ الفتح) كتاب الجهاد والسير: باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب، و (٧٠٦/٦: ٣٥٩٤ الفتح) كتاب المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام و (٥/٧: ٣٦٤٩ الفتح) كتاب فضائل الصحابة: باب فضائل أصحاب النبي وَ ل﴿ ومن صحب النبي ول﴿ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه. ومسلم في صحيحه (١٩٦٢/٤: ٢٥٣٢ [٢٠٨]) كتاب فضائل الصحابة: باب فضل الصحابة، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ٧٧ . ٠ وأحمد في مسنده (٧/٣)، والحميدي في مسنده (٣٢٨/٢: ٧٤٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢٦٣/٢: ٩٧٤) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن أبي سعيد الخدري. وأما رواية أبي الزبير عن جابر، عن أبي سعيد. فرواها مسلم في صحيحه (١٩٦٢/٤: ٢٥٣٢ [٢٠٩]) في الكتاب والباب السابق. من طريق ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر قال: زعم أبو سعيد الخدري. قلت: وقد خالف ابن لهيعة ابن جريج فجعله عن أبي الزبير، عن جابر، ولم يذكر أبا سعيد الخدري. كما في رواية أبي يعلى الأخيرة، والحمل على ابن لهيعة كما تقدم. وابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل. (التقريب ص ٣٦٣: ٤١٩٣). وقد رجح الحافظ ابن حجر رواية جابر عن أبي سعيد، فقال بعد أن ذكر رواية أبي سفيان، عن جابر: فقد رواه البخاري ومسلم من طريق عمرو بن دينار، ومسلم من طريق أبي الزبير، كلاهما عن جابر، عن أبي سعيد رضي الله عنه، وهو الصواب. اهـ. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد حسن، لحال جعفر بن عون وأبي سفيان، فكلاهما صدوق. ولکن قصر به أبو سفيان فلم يذكر أبا سعيد الخدري. والصواب أن هذا الحديث عن جابر، عن سعيد الخدري، كما قال الحافظ. ٧٨ ٤١٦٥ - [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، نحوه، ولفظه: ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم، فيقال: هل فيكم من صحب محمداً ولائه فتستنصرون [به](١) فتنصروا؟ فيقال: لا. فيقال: هل فيكم من صحب أصحابه؟ ويقال: من رأى من صحب أصحابه؟ فلو سمعوا به من وراء البحار (٢) لأتوه. ٤١٦٥ _ [٣] حدثنا(٣) ابن نمير، حدثنا محاضر (٤)، عن الأعمش [فذكره](٥)، بلفظ: يبعث بعث، فيقال: هل فيكم أحد صحب محمداً وَليه؟ فيقال: نعم، فيلتمس، فيوجد الرجل، فيستفتح بالرجل. ثم يبعث بعث(٦)، فيقال: هل فيكم من رأى أصحاب محمد ێ؟ فیلتمس، فلا يوجد حتى لو كان من وراء البحر لأتيتموه، ثم يبقى (٧) قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما هو (٨). (١) ساقطة من (مح). (٢) هو في مسند أبي يعلى (١٣٢/٤: ٢١٨٢). وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة. (٣) القائل هو: أبو يعلى. (٤) في (مح): ((ابن مجاهد))، وما أثبته من (عم) ومسند أبي يعلى. (٥) ساقطة من (مح)، واستدركتها من (عم). (٦) في (عم): ((بعثاً)). (٧) في (عم): ((يجيء)). (٨) هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٢٠٠: ٢٣٠٦). وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق الأولى. ٧٩ ٤١٦٥ - [٤] وقال الهيثم بن كليب: حدثنا أحمد بن حازم(١) بن أبي غرزة(٢)، حدثنا جعفر بن عون [به](٣). * وهذا الإِسناد صحيح، لكن قصر(٤) به أبو سفيان. فقد رواه البخاري(٥) ومسلم(٦) من طريق عمرو [بن دينار](٧)، ومسلم(٨)، من طريق أبي الزبير [كلاهما](4) عن جابر، عن أبي سعيد رضي الله عنه وهو الصواب. . (١) وقع في (مح) و (عم): ((حاتم))، وما أثبته من كتب التراجم. (٢) وقع في (مح) و (عم): ((عزرة))، وما أثبته من كتب التراجم. (٣) ساقطة من (عم). (٤) أي أنقص من إسناده أبا سعيد الخدري. (٥) صحيح البخاري (١٠٤/٦: ٢٨٩٧)، (٧٠٦/٦: ٣٥٩٤)، (٥/٧: ٣٦٤٩ الفتح). (٦) صحيح مسلم (٤/ ١٩٦٢: ٢٥٣٢ [٢٠٨]). (٧) ساقطة من (عم)، وكتب مكانها: ((رضي الله عنه)). (٨) صحيح مسلم (٤/ ١٩٦٢: ٢٥٣٢ [٢٠٩]). (٩) ساقطة من (عم). ٨٠