النص المفهرس

صفحات 1-20

المطالب العاليةُ
بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْنِ عَلىِّبْنِ حَجَرَ العَسْقَلَانيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة
تحقيق
خالِد بن عَبْد الرحمن بن ◌َالم البكر
تَنْسَيْق
د.سَعُدُ بْنِنَاصِرْ عَبْدِالْعَزِيْزِ الشَّثري
المَجَلّد السّابِعْ عَشْرُ
٣٣ - ٣٤
آخر كتاب المناقب - كِتَاب الفِتَت
(٤١٤٤ - ٤٣٦٣)
دَارِ الغَيَّتِ؟
للنشْر وَالتوزيع
دَارُ الخَاصَة
لِلنّشْرِ وَالتوزيع

المطالب العالية
بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثمَّانِيَةِ
٣٣ - ٣٤

دار العاصمة للنشر والتوزيع ، ١٤١٨هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق خالد عبد الرحمن سالم البكر - الرياض .
٧٠٠ ص ؛ ١٧ × ٢٤ سم .
ردمك ١ - ٦٨ _٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٢-٧٦_٧٤٩ -٩٩٦٠ (ج ١٧)
١ - الحديث - مسانيد ٢ _ الحديث-تخريج ٣ _ الحديث- شرح ٤ _ الحديث - زوائد
ب - العنوان
١٨/٢٣٧٠
أ - البكر، خالد عبد الرحمن سالم (محقق)
ديوي ٢٣٧٫٤
رقم الإيداع: ١٨/٢٣٧٠
ردمـك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٢ -٧٦-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٧)
جِقُوق الطّبْعُ محفوظَة لِلْمُنَّسق
الطّبْعَة الأولى
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
دَارُ القَاهِيمَة
المَمْلڪَة العَربيَّة السّعوديَة
الرياض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١
هاتف ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤
دار الفين
الملڪَة العَربيّة السّعُوريَّة
ضرب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١

المقَدّمَة
إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد
أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله.
﴿وَ يُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمُ مُسْلِمُونَ﴾(١).
﴿يَتُهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا
كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَمَّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾(٢) .
﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِينًًّ هـ
لا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾(٣).
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي
محمد وَلّر، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة،
وكل ضلالة في النار.
وبعد: فإنَّ أشرف العلوم وأحسنها وأقومها ما كان متعلقاً بكتاب الله
عز وجل، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم
(١) سورة آل عمران: آية ١٠٢ .
(٢) سورة النساء: آية ١ .
(٣) سورة الأحزاب: آية ٧٠، ٧١.

حميد، وما كان أيضاً متعلقاً بسنة نبيه الذي وصفه الحق تبارك وتعالى
بقوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْمَوَ ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّ وَحِىٌ يُوحَى (٥) عَلَّمَّهُمْ شَدِيدُ الْقُوَى﴾(١).
وسنة رسول الله وي ليه قد جاءت متممة للشرع الحكيم، مفسرة للقرآن
الكريم، مبيِّة للناحية العملية من العبادات والفقه، ففصَّلت المجمل،
ووضَّحت طريق الهدى والرشاد بوضوح وجلاء كالمحجة البيضاء ليلها
كنهارها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالك.
وإنّ من فضل الله على هذه الأمة أن قيض لها من قام بتدوينها وتهذيبها
وتمييز صحيحها من سقيمها والدفاع عنها من العلماء العاملين والجهابذة
المخلصين، فبذلوا الغالي والرخيص لنقلها وحفظها من عبث العابثين
وجهالات المنحرفين وأباطيل الكاذبين، ولم يدعوا وسيلة من وسائل التثبُّت
والتيقن إلاَّ سلكوها، حتى تركوا لنا تراثاً ضخماً من المصنفات في شتّى أنواع
العلوم المختلفة المتعلقة بالسنة.
ومن أولئك الحفّاظ الجهابذة الأعلام، حافظ عصره ووحيد دهره
ابن حجر العسقلاني، ومن تلك المصنفات التي ألفها: كتابه الموسوم
((بالمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية)).
وهو من أجل كتب الفوائد قدراً، وأعظمها خَطَراً، لما حواه من روايات
عزيزة وفوائد غزيرة، ويكفي أنه حفظ لنا أحاديث أصول بأسانيدها من أمهات
فُقِد أكثرها ولم يبق منها غير زوائدها التي جمعت في هذه المصنف.
ولذا رأى قسم السنَّة وعلومها بكلية أصول الدين الحاجة الماسَّة
لتحقيقه، والعمل فيه، وخدمته الخدمة العلمية اللائقة به.
(١) سورة النجم: آیات ٣ - ٥.
٦

هذا وقد يسر الله عز وجل لي أن أشارك بتحقيق قسم من هذا
الكتاب، وكان نصيبي منه يبتدىء من: باب فضل قبائل من العرب - من
كتاب المناقب - إلى نهاية باب عدد الفتن - من كتاب الفتن - .
أسباب اختيار هذا الكتاب:
١ - أهميته العظيمة كما تقدم.
٢ - أن هذا الكتاب لم يخدم خدمة علمية، بل طبع محذوف الأسانيد مع
ما حواه المتن من أخطاء وتحريفات.
٣ - مكانة المؤلف العلمية، ويتجلَّى ذلك في كونه أحد الأئمة الحفاظ،
وممن شُهد له بالإِمامة في علم الحديث.
لهذه الأسباب المتقدمة وغيرها، رأيت المشاركة بتحقيق جزء من
هذا الكتاب القيِّم.
وقد واجهتني صعوبات جمة أثناء التحقيق، منها:
١ - وجود أخطاء كثيرة في الأسانيد والمتون وتحريفات وسقط فاستلزم
تصویبها جهد کبیر.
٢ - أن القسم الأكبر من الجزء الذي عملت به ليس له إلاّ نسخة واحدة
معتبرة، أما بقية النسخ فقد سقط منها أغلب القسم المراد تحقيقه،
وهذا أمر لا يخفى قدرُ المشقة فيه على من مارس العمل على نسخة
وحيدة.
٣ - أن المؤلف رحمه الله تعالى قد ذكر رواة ليس من السهولة تمییزهم،
فقد يأتي باسمه فقط، وقد يأتي بكنيته، وقد يأتي بلقبه، وقد ينسبه
لأجداده، وهذا يتطلب مزيداً من الوقت والجهد.
٧

النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق :
بعد البحث والتفتيش حصلت على ثلاث نسخ خطية للكتاب، هي:
١ - مصورة عن نسخة مودعة في خزانة المكتبة المحمودية بالمدينة
المنورة، وهي التي رمزت لها بالرمز ((مح)).
٢ - مصورة عن نسخة محفوظة في جامعة دار السلام بعمر أباد، مدراس
الهند، ورمزت لها بالرمز ((عم)).
٣ - مصورة عن نسخة في مكتبة الرياض السعودية بالرياض، ورمزت لها
بالرمز «سد».
ولم أعتمد غيرها من النسخ في التحقيق للأسباب التالية:
أما نسخة المكتبة السليمانية بتركيا فلكثرة الأوهام، والتحريفات،
والجمل المقحمة التي لا علاقة لها بالحديث سنداً أو متناً، وحَذْفٌ في
الأسانيد وبياضات وتصرفات كثيرة من الناسخ، هذا مع تقديم وتأخير في
الأبواب وفي الأحاديث أيضاً، فأعرضت عن اعتمادها؛ لأن اعتمادها يثقل
حواشي الكتاب دون جدوی تذكر .
وأما النسخة التركية المجردة فلكونها محذوفة الأسانيد، ولكثرة
التحريفات والسقط.
وأما نسخة المكتبة السعيدية ونسخة شستربي فلعدم احتوائها على
القدر الذي أحققه إذ إن النسخة السعيدية لا يوجد منها إلاَّ الجزء الأول
وهي بمقدار خمس عشرة ومائتا ورقة، وأما الجزء الثاني فلا يعرف له وجود.
ونسخة شستربي تنتهي بقسم من أبواب الجهاد وما يتعلق به.
والاختيار قد وقع على نسخة المكتبة المحمودية (مح) وجعلتها
أصلاً للكتاب.
٨

وقد قمت بكتابة النص ومقابلته حسب الخطوات التالية :
١ - قمت بنسخ القدر المطلوب تحقيقه من الكتاب كاملاً، معتمداً في
ذلك نسخة المكتبة المحمودية (مح)، بحيث يكون موافقاً لقواعد
الإِملاء الحديثة لأن الناسخ أخلّ بهذه القواعد في بعض المواضع،
فتجده يكتب ((سفيان)) هكذا: ((سفين))، و ((الحارث)) هكذا:
((الحرث))، تبعاً لقواعد المتقدمين.
٢ - قابلت باقي النسخ مع ما كتبت مقابلة دقيقة، حيث أثبت بالحاشية .
كل الفروق.
٣ - صوبت ما أخطأ فيه الناسخ من الآيات.
٤ - إذا وجدت الصواب في نسخة أخرى غير نسخة الأصل (مح) أثبت
الصواب، وأشرت إلى ما في الأصل في الحاشية، مع بيان وجه
التصویب فیما أثبته.
٥ - إذا اتفقت جميع النسخ على خطأ، وكان لا يحتمل وجه من
الصواب، صوبته في الأصل، وأشرت في الحاشية إلى اتفاق النسخ
على هذا الخطأ ذاكراً مصدر أو مصادر التصويب .
٦ - أهملت التنبيه على الاختلاف في صيغة الصلاة على النبي وَلات،
أو أنها قد تكون محذوفة في بعض المواضع، وكذا الاختلاف في
إثبات الترضي على الصحابة رضي الله عنهم، واخترت إثبات
جملة (18) وجملة (رضي الله عنه) لأن ذلك من باب الدعاء والثناء
لا من باب الرواية، كما نص على ذلك في كتب المصطلح.
٧ - وضعت خطاً مائلاً هكذا (/ ) للدالة على موضع بداية كل صفحة
من صفحات نسخة المحمودية (مح)، وأضع بحذائه في الهامش،
٩

رقم المجلد والورقة مع بيان ما إذا كانت تمثّل الوجه الأول
أو الثاني منها، فأشرت بالرمز [ ق] للورقة و[أ] للوجه الأول
منها و [ ب ] للثاني. واضعاً ذلك بمحاذاة السطر الذي بدأت به
أول كلمة من الصفحة، هكذا:
٢: ق ١ أ
مح
٨ - عزوت الآيات القرآنية الواردة في النص إلى مكانها في المصحف،
بذكر اسم السورة ورقم الآية في الحاشية .
ثم أضع عنواناً جانبياً هو: ((تخريجه))، وتحت هذا العنوان أقوم
بتخريج الحديث أو الأثر. واتبعت في ذلك المنهج التالي:
١ - أذكر أولاً موضعه في أصله الذي أخذ منه، إن وجد، أو في مصنف
عزا الحديث لصاحب المصنف ثم ساق سنده ومتنه كاملاً ككتاب
(بغية الباحث في زوائد مسند الحارث)).
٢ - ثم أذكر موضعه في كتاب البوصيري («إتحاف الخيرة المهرة بزوائد
المسانيد العشرة».
٣ - بعد ذلك أذكر من رواه من طريق صاحب المسند الذي عزا الحافظ
إليه، كأبي نعيم في ((معرفة الصحابة))، أو الضياء في ((المختارة))
أو غيرهم.
- ثم أذكر متابعات الحديث، فأبدأ بمن تابع صاحب المسند على
٤
روايته عن شيخه، ثم من تابع شيخ صاحب المسند، وهكذا.
٥ - إن كان المصدر المخرج منه مطبوعاً، فأحيل إلى رقم الجزء
١٠

والصفحة ورقم الحديث، إن كان متعدد الأجزاء، وأكتفي في بعض
المصادر بذكر رقم الحديث إذا كان المصدر جزءاً واحداً، أما إذا
كان مخطوطاً، فأحيل إلى رقم الجزء، إن كان متعدد الأجزاء،
ورقم الورقة ووجهها إن تيسر لي الوقوف على ذلك المخطوط،
وإلاّ أحلت إلى المرجع الذي نقلت منه.
٦ - أدرس إسناد المتابعات وأكتفي بذكر خلاصة القول في حال الراوي،
وغالباً ما أقتصر على قول الحافظ ابن حجر في التقريب، وإذا كان
الراوي من رجال أصحاب المسانيد في الجزء الذي أقوم بتحقيقه ففي
الغالب أذكر ما تبين لي من حاله، وأحيل على موضع ترجمته.
٧ - أنقل في تخريج الحديث كلام العلماء على الحديث كالترمذي،
والبزار، والحاكم، وغيرهم، وأتعقب ما ترجح لي خلافه.
بعد تخريج الحديث، أضع عنواناً جانبياً هو: ((الحكم عليه))،
وتحت هذا العنوان أقوم بالحكم عليه حسب الخطوات التالية:
١ - أبين أولاً درجة إسناد المؤلف المدروس بناءً على ما توصلت إليه
في مراتب رواته.
٢ - فإن كان ضعيفاً أو حسناً أذكر ما يقويه من المتابعات المذكورة في
تخريج الحديث بعبارة مختصرة.
٣ - أنقل في الحكم على الحديث كلام العلماء عليه، وقد أشير إلى من
ذكرتهم في تخريج الحديث بإشارات مختصرة.
٤ - أتوسع في ذكر الشواهد خاصة إذا كان إسناد حديث الباب ضعيفاً أو
حسناً. وقد اختصر أحياناً وذلك كأن يكون من شواهده في الصحيحين.
١١

الرموز والاختصارات المستخدمة في ثنايا الرسالة :
الإبانة
: الإبانة عن شريعة الفرق الناجية ومجانبة الفرق
المذمومة، لابن بطة.
الإتحاف
: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة،
للبوصيري، فإذا كان من المختصر بينت وإلاّ
أطلقت.
: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، لابن فهد.
إتحاف الورى
الإحسان
: الإِرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي.
الإِرشاد
الاستغناء
: الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم
بالکنی، لابن عبد البر .
الاستيعاب
: الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لابن عبد البر.
أسد الغابة
: أُسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير.
أسماء الثقات
: تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم، لابن شاهين.
الإِصابة
: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر.
أصول الاعتقاد
: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب
والسنة وإجماع الصحابة والتابعين من بعدهم،
لللالكائي.
الاكمال
ءِ
: الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف
في الأسماء والكنى والأنساب، لابن ماكولا .
: بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للهيثمي.
بغية الباحث
: تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي.
تاج العروس
١٢
: الإِحسان بترتیب صحيح ابن حبان، لابن بلبان.

تحفة الأحوذي : تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، للمباركفوري.
تخريج أحاديث ابن الحاجب: موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث
المختصر، لابن حجر.
تعجيل المنفعة : تعجيل المنفعة بزوائدرجال الأئمة الأربعة، لابن حجر.
: تقريب التهذيب، لابن حجر.
التقريب
التقیید
: التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد، لابن
نقطة .
التلخيص الحبير : التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي
الکبیر، لابن حجر.
التمهید
: التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن
عبد البر.
تنزيه الشريعة
: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة
الموضوعة، لابن عراق.
التهذيب
: تهذيب التهذيب، لابن حجر.
: کتاب الثقات، لابن حبان.
الثقات
جامع التحصيل
: جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للعلائي.
: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم.
الحلية
: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، الخزرجي.
الخلاصة
: الروض الأنف في شرح السيرة النبوية، للسهيلي.
الروض الأنف
السير
: سير أعلام النبلاء، للذهبي.
١٣

سيرة ابن إسحاق : المسماة بكتاب المبتدأ والمبعث والمغازي، لابن
إسحاق .
شرح العلل
الشعب
: شرح علل الترمذي، لابن رجب.
: شعب الإيمان، للبيهقي.
صحيح الجامع : صحيح الجامع الصغير وزيادته، للألباني.
ضعفاء ابن الجوزي: كتاب الضعفاء والمتروكين، لابن الجوزي.
ضعفاء الدار قطني : كتاب الضعفاء والمتروكين، للدار قطني.
ضعفاء النسائي
العبر
: كتاب الضعفاء والمتروكين، للنسائي.
: العبر في خبر من غير، للذهبي.
: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي.
العلل المتناهية
: غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري.
غاية النهاية
الفتح
: فتح الباري في شرح صحيح البخاري، لابن حجر.
: الفردوس بمأثور الخطاب، للديلمي.
الفردوس
فيض القدير
: فيض القدير بشرح الجامع الصغير من أحاديث
البشير، للمناوي.
الكاشف
: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة،
للذهبي.
: الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي.
الكامل
: كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة،
كشف الأستار
للهيثمي.
١٤

الكنز
: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، للمتقي
الهندي .
: اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير.
اللباب
اللسان
: لسان الميزان، لابن حجر.
المجروحين
: كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء
والمتروکین، لابن حبان.
: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي.
المجمع
مجمع البحرين : مجمع البحرين في زوائد المعجمين، للهيثمي.
المجموع المغيث : المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث،
لأبي موسى المديني.
: الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي.
المختارة
: معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد،
معرفة الرواة
للذهبي.
: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، لابن الجوزي.
المنتظم
موارد الظمآن
الموضح
الميزان
: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، للهيثمي.
: موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي.
: ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي.
: نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية، للزيلعي.
نصب الراية
النهاية
: النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير.
١٥

هذه هي الخطة التي سرت عليها في إعداد هذا البحث، وحسبي
أنني بذلت قصارى جهدي، فما كان فيه من صواب فبتوفيق من الله سبحانه
وتعالى أولاً وآخراً، وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان، وأسأل الله
عز وجل أن يغفر لي الزلة فيما أخطأت فيه مما تجشمت، هو حسبي
ونعم الو کیل.
وفي الختام أتوجه بالشكر لجامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية
التي أتاحت لي الفرصة لإكمال دراستي، وأخص بذلك كلية أصول الدين
ممثلة في عميدها ووكيله وقسم السنَّة وعلومها، كما أشكر فضيلة الشيخ
الدكتور / عبد الكريم بن عبد الله الخضير على تفضله بقبول الإشراف على
هذه الرسالة وقراءتها وإبداء الملاحظات عليها، والتي كان لها أطيب الأثر
في نفسي، فأسأل الله تعالى أن يجزيه عني أفضل الجزاء.
والشكر موصول لكل من فضيلة الشيخ د. عبد الله بن وكيل الشيخ،
وفضيلة الشيخ د. عبد الواحد خميس، لقيامهما بمناقشة الرسالة.
كما أشكر كل من أسدى إلي معروفاً، من نصح، أو توجيه أو غير
ذلك من مشايخي الأفاضل، وزملائي الأعزاء.
أسأل الله تعالى أن يجزل الجميع الأجر والثواب، وسبحانك اللهم
وبحمدك أشهد أن لا إله إلاَّ أنت، أستغفرك وأتوب.
المحقّق
١٦

المطالب الْعَالِيَّةُ
بِرَوَائْدِ المِسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْن عَلِىّبْ حَجَر العَسْقَلَانيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجّة
تحقيق
خالِدٍ بن عَبْد الرحمن بن ◌َالم البكر
تَسْيْق
د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْدِالعَزِيزِ الشَّتري
المَجَلَدِ السَّابِعُ عَشْرٌ
٣٣ - ٣٤
آخِر كتاب المناقب - كِتَاب الفِتَ
(٤١٤٤ - ٤٣٦٣)

[من كتاب المناقب] (١)
١١٤ - باب فضل قبائل من العرب
٤١٤٤ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بحر البصري،
حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، حدثني أبي، قال: سمعت
سعد بن إبراهيم، يحدث عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((قريش(٢)، والأنصار(٣)،
.
(١) هذا العنوان إضافة من عندي للتوضيح.
(٢) قريش: هم ولد النَّضْر بن كنانة، غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم قريش، على
ما ذهب إليه جمهور النسابين، وذهب آخرون إلى أن قريشاً هو: فهر بن مالك بن
النضر، فلا يقال: قريشي إلاَّ لمن كان من ولد فهر. وقيل: إن هذه التسمية إنما وقعت
لقصي بن كلاب.
انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص ٣٩٧)، فتح الباري (٦/ ٦١٧).
(٣) الأنصار: هو اسم إسلامي، سمَّى به النبي ◌َّ الأوس والخزرج وحلفاءهم، والأوس ينسبون
إلى أوس بن حارثة، والخزرج إلى الخزرج بن حارثة، وهما ابنا قيْلة بنت الأرقم، وهو اسم
أمهم، وأبوهم حارثة بن عمرو بن عامر الذي يجتمع إليه أنساب الأزد.
انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ٣٣٢)، فتح الباري (١٣٨/٧).
١٩

وجُهينة(٤)، ومُزينة(٥)، وأسلَم(٦)، وغِفار(٧)، وأشجَع(٨)، وسليم(٩)
أولياء لي(١٠)، ليس لهم ولي دون الله ورسوله.
قال عمروبن يحيى: فلقيت إسحاق بن سعد بن إبراهيم في
المسجد، فقلت: إن أبي حدثني، عن أبيك، فذكره. فقال: إنما هم
سبعة، لا أدري الذي(١١) نقص منهم.
(٤) جُهينة: هم بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن إلحافُ بن قُضاعة.
انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ٤٨٠)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص ٢٢١)، فتح الباري
(٦٢٨/٦).
(٥) مُزينة: بطن من طابخة، من العدنانية. وهم: بنو عثمان، وأوس، ابني
عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، ومزينة أمهما، وهي ابنة كلب بن وبرة،
وقد عرفوا بها.
انظر: الإِنباه على قبائل الرواة (ص ٨٤)، نهاية الأرب (ص ٤٢٠) فتح الباري
(٦ / ٦٢٧).
(٦) أسلم: بطن من خزاعة من القحطانية، وهم بنو أسلم بن أفصي - بفتح الهمزة
وسكون الفاء - ابن حارثة بن عمرو بن عامر، أي ابن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن
مازن بن الأزد.
انظر: نهاية الأرب (ص ٣٩)، فتح الباري (٦/ ٦٢٣).
(٧) غِفارهم بنو غفار من مُلَيْل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ١٨٦)، فتح الباري (٦ / ٦٢٧).
(٨) أشجع: حي من غطفان، من العدنانية. غلب عليهم اسم أبيهم، فقيل لهم: أشجع. وهم بنو
أشجع بن ریث بن غطفان بن سعد بن قیس.
انظر: نهاية الأرب (ص ٤١)، فتح الباري (٦٢٨/٦).
(٩) سُليم قبيلة من قيس عَيْلان، وهم: بنو سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس.
انظر: الإِنباه على قبائل الرواة (ص ٧١)، نهاية الأرب (ص ٢٩٤).
(١٠) في مسند أبي يعلى: ((أوليائي))
(١١) في (مح): ((الذين)).
٢٠