النص المفهرس
صفحات 601-620
رسول الله وَ﴿ يخطبها فقالت رضي الله عنها: إن فِيَّ خِلالاً ثلاثاً. فسمع عمر رضي الله عنه ما ردّت به على رسول الله ،وَّهِ فَغَضِبَ لرسول الله وَّلـ أكثر مما غضب لنفسه فأتاها فقال لها: أنت التي تَرُدِّين رسول الله وَّه بم تَرُدِّينه؟. قالت: يا ابن الخطاب إن فِيَّ كذا وكذا، وفي الحديث: فأما ما ذكرتٍ من الغيرة فإني أدعوا الله تعالى أن يُذْهِبها. قال: فكانت في النِّساء كأنَّها ليست مِنهُن لا تَجِد ما يجدنَ النِّساءُ من الغَيْرة. * قلت: أخرجه أحمد(٣) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بدون هذه الزيادة. (٣) مسند أحمد (٢٩٥/٦ و٣١٣ و٣١٧)، وينظر: تخريج الحديث. ٤١١٦ - درجته: صحيح بهذا الإسناد. والله أعلم. تخريجه : هذا الحديث مداره على ثابت البناني واختلف عليه في إسناده على أربعة أوجه: الوجه الأول: عنه عن عمر بن أبي سلمة كما عند أحمد بن منيع وأبي يعلى. الوجه الثاني: عنه عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة رضي الله عنها : أخرجه الإمام النسائي في السنن الكبرى - كتاب النكاح - باب إنكاح الابن أمة (٢٨٦/٣: ٥٣٩٦)، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت به، بنحوه دون الزيادة التي في آخره. ورواه الإِمام أحمد في المسند (٢٩٥/٦)، عن يزيد به، بنحوه دون الزيادة أيضاً. ٦٠١ ورواه أيضاً في المسند (٣١٧/٦) به، بنحوه. ورواه أيضاً في المسند (٣١٣/٦)، عن عفان، عن حماد به، بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٧١/٨)، عن عفان به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (١٦/٤، ١٧)، عن الحسن بن يعقوب بن يوسف، عن السري بن خزيمة، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد به، بنحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقرّه الذهبي. الوجه الثالث: عنه عن ابن عمر عن أبيه : رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٢٣/٥: ٣٠٨١)، عن إبراهيم بن حجاج السامي، عن حماد، عن ثابت به، مختصراً. الوجه الرابع: عنه عن عمر، عم أم سلمة: رواه الطبراني في الكبير (٢٤٦/٢٣: ٤٩٧)، عن معاذ الحلبي، عن محمد بن کثیر العبدي، عن حماد ابن سلمة، عن ثابت به، بنحوه دون زيادته. والذي يظهر لي أن الحديث مروي بهذه الأوجه كلها وثابت رواه مرة عن عمر، عن أمة ومرة، عن عمر بدون ذكر أُمه، ورواه ثابت مرة أُخرى، عن ابن عمر، عن أبيه، ومرة عن ابن عمر، عن أبيه، عن أم سلمة والذي يقوي ترجيح رواية الحديث بهذه الأوجه كلها أن ثابتاً ثقة وسليمان بن المغيرة ثقة ثقة كما وصفه الحافظ وغيره، وكذلك حماد بن سلمة فهو أثبت الناس في حديث ثابت كما تقدم في ترجمته. والله أعلم. ٦٠٢ ٤١١٧ - [١] وقال الطيالسي(١): حدثنا الحَكَم بن عَطِيَّةَ، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: كان الذي تزوَّجَ به رسول الله وَرَ أُمَّ سلمة رضي الله عنها على شيء قيمته عشرة دراهم. (١) مسند الطيالسي (٢٧٠: ٢٠٢٢). ٤١١٧ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لثبوت وهم الحكم فيه وإن كان صدوقاً. والله أعلم. قال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٤)، رواه أبو يعلى والبزار والطبراني وفيه الحكم بن عطية، وهو ضعيف. ٦٠٣ ٤١١٧ - [٢] وقال أبو يعلى (١): حدثنا هارون الحمّال، ثنا أبو داود(٢) به. (١) لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في مسنده الكبير. (٢) في (عم): ((داود)). ٤١١٧ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لوهم الحَكَم فيه كما تقدم، والله أعلم. تخريجه : رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٢٢/٥: ٣٠٧٩) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي داود، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٢٤٧/٢٣: ٤٩٨) عن يوسف بن يعقوب القاضي عن محمد بن أبي بكر المقدمي، به، بنحوه. ورواه البزار - كشف الأستار (١٦١/٢: ١٤٢٦) - عن زيد بن أخرم عن أبي داود، به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٢٧/٣/أ) عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبیب عن أبي داود، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الموضع السابق عن عبدان بن أحمد، عن أبي كامل الجحدري عن أبي داود، به، بنحوه، والله أعلم. ٦٠٤ ١٠٣ - ذكر حَفْصَة رضي الله عنها ٤١١٨ - قال أبو یعلی(١): حدثنا أبو گُریب، ثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: دخل عمرُ رضي الله عنه على حَفْصَةَ رضي الله عنها وهي تبكي، فقال: مالك؟ / [١٦٥/ب] أَطَلَّقك رسولُ اللهِ وَّهِ؟ إنه كان قد طَلَّقَكِ مرةً ثم راجعَكِ من أَجْلِي، والله إن كان طَلَّقَك مرة أُخرى لا أُكلِّمُكِ أَبَداً. (١) مسند أبي يعلى (١١٥/١: ١٦٧). ٤١١٨ - درجته: حسن بهذا الإسناد؛ لأن يونس بن بكير صدوق. والله أعلم. قال البوصيري: رجاله ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٧/٩): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وقال أيضاً (٣٣٦/٤)، رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وکذلك رجال البزار. تخريجه : رواه البزار - كشف الأستار (١٩٣/٢: ١٥٠٢) -، عن أبي كريب به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٠٩/٥: ٣٠٥١)، عن محمد بن ٦٠٥ عبد الله بن نمير، عن يونس به، بنحوه. ورواه من طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٢٥/٣/ب) به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (١٨٧/٢٣: ٣٠٥)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن ابن نمير به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية (٥١/٢)، عن الطبراني به، بنحوه دون آخره. ورواه ابن حبان كما في الإحسان (٢٣٦/٦: ٤٢٦٢)، باب الرجعة عن عبد الله بن أحمد، عن ابن نمير به، بنحوه. ورواه البزار - كشف الأستار (١٩٤/٢: ١٥٠٣) -، عن أحمد بن يزداد الكوفي، عن عمر بن عبد الغفار، عن الأعمش به، بنحوه. وسيأتي أن طلاق النبي ◌َّله لحفصة ومراجعته لها صحيح. والله أعلم. ٦٠٦ ٤١١٩ - [١] وقال الحارث(١): حدثنا عفان، ثنا حماد، ثنا أبو عِمْرَان الجَوْنِيّ، عن قيس بن زيد رضي الله عنه قال: إن رسول الله وَله طلَّق حفصة رضي الله عنها فجاء خالاها قدامة وعثمان بن مظعون رضي الله عنهما، فبكت وقالت: أما والله ما طلَّقَنِي عن شِبَع. فجاء رسول الله وَل فَتَجَلْبَيَت(٢) فقال: إن جبريل عليه الصلاة والسلام قال لي: راجع حَفْصَةً فإنها صوَّامَةٌ قوَّامةٌ وإنها زوجتُك في الجنَّة. (١) بغية الباحث (٩١٤: ١٠٠٠). (٢) في (عم): ((في البيت)). ٤١١٩ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإسناد لأمرين: ١ - أنه مرسل فقيس بن زيد من صغار التابعين على الصحيح. ٢ - أن قيساً مجهول كما تقدم. والله أعلم. ثم إنّ الحديث قد وقع في سياق متنه وهم كما قال الحافظ في الإصابة لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبي # حفصة؛ لأنه مات قبل أحد بلا خلاف وزوج حفصة قبل النبي ول﴿ مات بأُحُد فتزوجها النبي ◌َّ بعد أحد بلا خلاف. (الإصابة ٢٦٧/٣). قال البوصيري (٦٣/٣/ب)، رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً ورواته ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٨/٩)، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٦٠٧ ٤١١٩ - [٢] حدثنا (١) يونس بن محمد، ثنا حماد، عن أبي عمران، عن قيس بن زيد أو يزيد نحوه. . (١) بغية الباحث (٩١٥: ١٠٠١). ٤١١٩ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد أيضاً؛ لأنه مرسل؛ ولأن قيساً مجهول كما تقدم. والله أعلم. تخريجه : رواه أبو نعيم في الحلية (٥٠/٢)، عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن یونس به، بنحوه. ورواه أيضاً عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن عفان به، بنحوه. ورواه ابن سعد في الطبقات (٦٧/٨)، عن عفان. ورواه أيضاً عن يزيد بن هارون. وعن سليمان بن حرب. وعن عبد الصمد بن عبد الوارث كلهم عن حماد بن سلمة به، بنحوه. ورواه الطبراني في الكبير (٣٦٥/١٨: ٩٣٤)، عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن المنهال، عن حماد به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (١٥/٤)، عن أبي بكر الشافعي، عن محمد بن غالب، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد به، بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية (٥٠/٢)، عن محمد بن يحيى بن الحسن، عن علي بن محمد بن أبي الشوارب، عن موسى بن إسماعيل به، بنحوه. وذكره في معرفة الصحابة (خ ٣٢٥/٣/ب)، من طريق حماد به، بنحوه. وقوله في الحديث: ((إن جبريل عليه الصلاة والسلام قال لي: راجع حفصة فإنها صوَّامة قوَّامة وإنها زوجتك في الجنة)). معناه ثابت في حديث عمر رضي الله عنه ٦٠٨ عند أبي داود في سننه (٧١٢/٢: ٢٢٨٣)، كتاب الطلاق باب المراجعة ولفظه: ((أن رسول الله ﴿﴿ طلّق حفصة ثم راجعها)). وسنده صحيح. ورواه النسائي في الكبرى - كتاب الطلاق - باب الرجعة (٤٠٣/٣: ٥٧٥٥). وابن ماجه في أبواب الطلاق (١/ ٣٧٢: ٢٠٢٦). وأيضاً فقد روى ابن سعد في الطبقات (٦٨/٨)، بسند صحيح، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي و # لما طلّق حفصة أمر أن يراجعها فراجعها. وعليه، فهذا الشطر من الحديث يرتقي بشواهده إلى الصحيح لغيره، والله أعلم. ٦٠٩ ١٠٤ - ذكر صَفِيَّة بِنْتِ حُبَيٍّ رضي الله عنها ٤١٢٠ - قال أبو يعلى (١): حدثنا أبو سعيد الجُشَمِيّ، حدثتنا [عُلَيْلَةُ](٢) بنت الكُمَيت قالت: سمعت أُمي أُميْنَة تقول: حَدَّتني أَمَةُ الله بنت رَزِيْنَة عن أُمُّها رَزِيْنَة مولاة رسول الله وَّ رضي الله عنها قالت: إن رسول الله وَ﴿﴿ سَبَى صَفِيَّةَ رضي الله عنها يوم قريظة والنضير(٣)، يوم فتح الله عز وجل عليه، فجاء يقودها مَسْبِيَّة، فلما رأت النساء قالت: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأنك رسول الله، فَأَرْسَلَهَا فَكَان (٤) ذراعها رضي الله عنها في يده وَّهه ثم أعتقها، ثم خطبها وتزوجها وأمهرها رَزِينَة (٥) . (١) مسند أبي يعلى (٣٤٣/٦: ٧١٢٥). (٢) في (مح): ((عاملة))، وفي (عم): ((نايلة))، وما أثبت من مسند أبي يعلى، وهو الذي ضبطه به الحافظ في الإصابة (٢٩٥/٤). (٣) قُرَيْظة كَجُهَيْنَة قبيلة من يهود خيبر. وأمّا النضير فكأمير حيّ من يهود خيبر من آل هارون أو موسى عليهما السلام وقد دخلوا في العرب. (القاموس المحيط ١٤٩/٢ و٤١٢)، ولسان العرب (٢١٤/٥). (٤) في (عم): ((وكان)). (٥) سقط لفظ: ((رزينة)) من (عم). ٦١٠ : قلت: حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح(٦) عن أنس رضي الله عنه أنه جعل وهُ عِثْقَها صداقَها، وكذا تقدم عنها نفسِها رضي الله عنها في كتاب النكاح(٧). (٦) الحديث أخرجه البخاري في كتاب النكاح - باب من جعل عتق الأمة صداقها - البخاري مع الفتح (٣٢/٩: ٥٠٨٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل﴿ أَعْتَق صفيَّة وجعل عتقها صداقها. ورواه أيضاً في كتاب النكاح - باب الوليمة ولو بشاة - (٩ / ١٤٠ : ٥١٦٩). ورواه في كتاب البيوع - باب بيع العبد والحيوان نسيئة - (٤٨٩/٤: ٢٢٢٨). وفي الجهاد - باب من غزا بصبيّ للخدمة - (٦ /١٠١: ٢٨٩٣). ورواه مسلم في كتاب النكاح - باب فضيلة إعتاقه أَمة ثم يتزوجها - (ح ١٣٦٥). ورواه أبو داود في النكاح - باب في الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها - (٢٠٥٤). ورواه النسائي في الكبرى- كتاب النكاح باب التزويج على العتق - (٣١١/٣: ٥٤٩٩ و ٥٥٠٠). (٧) تقدم في - كتاب النكاح - باب جعل العتق صداقاً (ح ١٥٢٧)، وعزاه لأبي يعلى. ولفظه عن صفيّة رضي الله عنها أن رسول الله و هو جعل عتقها صداقها أمهرها نَفْسَها. وهو ضعيف لضعف هاشم بن سعيد الكوفي لكن يشهد له ما في الصحيح. والله أعلم. ٤١٢٠ - درجته : ضعيف بهذا الإِسناد؛ لجهالة عاملة أو عُلَيْلَة وأمّها أمينة وأمة الله بنت رزينة. ثم إنّ متنه منكر لأنه مخالف لما في الصحيح من جعل عتقها صداقها. والله أعلم. قال البوصيري (٦٤/٣/أ): وهو حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح عن أنس أنه جعل عتقها صداقها، وكذا تقدم عنها نفسها في كتاب الصداق. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٤/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه من طريق عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة عن أمة الله بنت رزينة، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن وبقية إسناده ثقات، وهو مخالف لما في الصحيح. اهـ. تخريجه : رواه الطبراني في الكبير (٢٧٧/٢٤: ٧٠٥)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبيد الله بن عمر القواريري به، بنحوه. ٦١١ ٤١٢١ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ، عن سليمان هو ابن المغيرة، حدثنا حُمَيد يعني ابن هلال قال: إِنَّ صفية رضي الله عنها [قالت] (٢): انتهيتُ إلى رسول الله وَّ﴾ وما من الناس أَحَدٌ أكره إليَّ منه فقال وَّهِ: ((إن قَوْمَك صنعوا كذا وكذا)) قالت رضي الله عنها: فما قُمْتُ من مَفْعَدِي ومن النَّاسِ أَحَدٌ أحبّ إليَّ منه. (١) مسند أبي يعلى (٣٢٤/٦: ٧٠٧٨). (٢) سقط لفظ: ((قالت)) من الأصل، وما أثبت من (عم). ٤١٢١ - درجته : ضعيف بهذا الإِسناد للإنقطاع بين حميد بن هلال وصفية رضي الله عنها. وقد سكت عنه البوصيري. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٥/٩): رواه أبو يعلى بأسانيد ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح إلاّ أن حميد بن هلال لم يدرك صفية. تخريجه : لم أقف عليه من حديث حميد بن هلال بهذا اللفظ. ولكن له شاهد من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخرجه الطبراني في الكبير (٦٧/٢٤: ١٧٧)، ولفظه: قال: كان بعيني صفية رضي الله عنها خضرة فقال لها النبي صلجر: ((ما هذه الخضرة بعينيك؟)) فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم قمراً وقع في حجري، فلطمني وقال: أتريدين ملك يثرب. قالت: وما كان أبغض إليّ من رسول الله و # قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إليّ فقال: ((يا صفية إن أباك ألّب عليّ العرب وفعل وفعل)) حتى ذهب ذاك من نفسي. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (٢٥٤/٩): ورجاله رجال الصحيح. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٤١/٥: ٣١١٣)، بنحوه. وعليه فهذا الحديث يرتقي بشاهده إلى رتبة الصحيح، والله أعلم. ٦١٢ ٤١٢٢ - [١] حدثنا (١) أبو هشام محمد بن يزيد بن رفَاعة، ثنا يونس بن بُكَير، عن [إبراهيم بن إسماعيل](٢) بن مُجَمِّع، حدثني عثمان بن كعب، عن ربيع، عن صفية بنت حيي رضي الله عنها(٣)، قالت : - أَرْدَفَني رسول الله ◌َِّ على عَجُزِ ناقَتِهِ، قالت رضي الله عنها : - فجعلت أنْعَس(٤) فيمسّني رسول الله (الجدول بيده ويقول: ((يا هذه، يا بنت حيي))، وجعل يقول: ((يا صفية إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي كذا إنهم قالوا لي کذا». (١) مسند أبي يعلى (٣٢٦/٦: ٧٠٨٣). (٢) في (مح) و (عم): ((إسماعيل بن إبراهيم))، والصحيح ما أثبت. (٣) ما بين الشرطتين بحاشية الأصل، وعليه علامة التصحيح. (٤) يقال: نَعَسَ يَنْعُس نُعَاساً ونَعْسَةً فَهُوَ نَاعس، ولا يقال: نعسان، والنعاس الوسن وأول النوم. (النهاية ٨١/٥). ٤١٢٢ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإسناد؛ لضعف محمد بن يزيد بن رفاعة وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع وربيع الذي روى عن صفية لم أجد له ترجمة. وقد سکت عنه البوصيري. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٥/٩): وفي رجال هذه ربيع ابن أخي صفية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. قلت: بل محمد بن يزيد وإبراهيم بن إسماعيل ضعيفان كما تقدم. والله أعلم. ٦١٣ تخريجه : لم أجده من حديث صفية رضي الله عنها ولكن إرداف النبي وَل و لصفيّة رضي الله عنها ثابت في البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب ما يقول إذا رجع من الغزو - البخاري مع الفتح (٢٢٢/٦: ٣٠٨٥)، وفي اللباس - باب إرداف المرأة خلف الرجل ذا محرم - (١٠ / ٤١٢ : ٥٩٦٨). وأمّا آخر الحديث فيشهد له ما تقدم في تخريج الذي قبله فهو صحيح لغيره. والله أعلم. ٦١٤ ٤١٢٢ - [٢] حدثنا(١) ابن نمير، ثنا یونس، به. وقال: حدثني ربيع رجل من بني النضير وكان في حَيِّ صفية عن صفية رضي الله عنها قالت: ما رأيت قطُّ أحسن خُلُقاً من رسول الله ◌َ﴾ ... فذكر نحوه. (١) مسند أبي يعلى (٣٢٦/٦: ٧٠٨٤)، لكن قال: في حِجْر صفية. ٤١٢٢ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإسناد أيضاً لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع، وفيه أيضاً ربيع الذي حدث عن صفية لم أجد له ترجمة. وتقدم أن البوصيري سكت عنه . وتقدم أيضاً كلام الهيثمي. تخريجه : لم أقف عليه، ولكن يشهد له ما تقدم في تخريج الحديث (٤١٢١). والله أعلم. ٦١٥ ١٠٥ - ذكر أُمّ أَيْمَن رضي الله عنها ٤١٢٣ - قال أحمد بن منيع: حدثنا رَوْحٌ، ثنا هِشَامٌ، عن عثمان بن القاسم قال: خَرَجَتِ أُمُ أيمن رضي الله عنها مُهَاجِرَةً إلى رسول الله وَ﴿ من مكة إلى المدينة وهي ماشِيةٌ ليس معها زَادٌ وهي صائِمةٌ في يوم شديد الحر، فأصابها عَطَش شَديدٌ حتى كادت تموتُ من شِدَّة العَطَش، قالت: فلما غابت الشمس إذا أنا بِخَفِيقِ (١) شيءٍ فوق رَأْسِي فرفَعْتُ رأسي فإذا أنا بِدَلْوِ من ماء بِرِشاءٍ أبيض فدنا منِّي حتى إذا كان منِّي حيث أَسْتَمْكِنُ تناولتُه فشربتُ منه حتى رَوِيتُ. لقد(٢) كنت أصوم بعد ذلك في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعدها. (١) في (عم): ((بحفيف))، والحفيف صوت الشيء تسمعه كالرنّة أو طيران الطائر أو الرمية أو التهاب النار أو نحو ذلك. والخفيق من الخفق وهو الصوت أيضاً. (ينظر: لسان العرب ٥١/٩ و٨٢/١٠). (٢) في (عم): ((فلقد)). ٤١٢٣ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد؛ لأنه لم يتبين لي من هو عثمان بن القاسم، والله أعلم. وقد ضعفه البوصيري لجهالة عثمان هذا. ٦١٦ تخريجه : رواه أبو نعيم في الحلية (٩٧/٢) عن أبي عمرو عثمان بن محمد العثماني، عن أمية بن محمد الباهلي، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن روح بن عبادة، به، بنحوه. وقال فيه: وهي بالروحاء أو قريباً منها. وعزاه الحافظ في الإصابة (٤١٥/٤)، لابن السكن من طريق هشام بن حسّان. وقال في روايته: خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد. وقال فيه: فلما غابت الشمس إذا أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحارّ ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد . ورواه ابن سعد في الطبقات (١٧٩/٨)، عن أبي أسامة حمّاد بن أسامة، عن جرير بن حازم، عن عثمان بن القاسم بنحوه، والله أعلم. ٦١٧ ١٠٦ - ذكر زَيْنَب امرأةٍ [ابن] (١) مسعود رضي الله عنهما ٤١٢٤ - قال ابن أبي عمر: حدثنا وكيعٌ، عن أبي العُمَيس، عن يزيد بن جُعْدُبَة، عن زينبَ امرأة عبد الله رضي الله عنهما قالت: إنَّ النبي ◌َ ﴿ كان أعطاها بخيبر جَذَاذَ خمسين وَسْقاً تَمْراً، وعشرين وَسْقاً شعيراً. (١) (ابن)): ساقطة من الأصل. ٤١٢٤ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد لعدم تبين حال يزيد بن جعدبة. تخريجه : لم أقف عليه. ٦١٨ ١٠٧ - ذكر أسماء بنت عميس(١) (١٩٣) لها في حديث تزويج علي بفاطمة تقدم في النكاح، وفيه: قالت: فدعا لي بدعاء إنه لأوثق عملي عندي(٢). ١٠٨ - باب أم هانىء ٤١٢٥ - قال إسحاق: أنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل عن السدي، عن أبي صالح واسمه - باذان مولى أم هانىء، عن أم هانىء، قالت: خطبني رسول الله وَ ﴿ فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ﴾ إلى قوله: ﴿هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ قالت: لم أكن أحل له ولم أکن هاجرت معه، كنت مع الطلقاء. (١) هذان البابان زيادة من نسخة ( ك ). (٢) تقدم هذا الحديث برقم (١٦٢٩). ٤١٢٥ - درجته: الحديث ضعيف، أبو صالح مولى أم هانىء ضعيف. تخريجه : أخرجه إسحاق في المسند (٢٢/٥: ٢١٢٠). ٦١٩ وأخرجه الترمذي (٣٣١/٥: ٣٢١٤)، قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبيد الله بن موسی به. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٣٠٩/١٠: ٢٨٥٤٦)، قال: حدثنا أبو كريب، ثنا عبيد الله بن موسى به. وأخرجه الحاكم (٥٣/٤)، قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسی به. وأخرجه البيهقي (٥٤/٧)، قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ (الحاكم) به. وأخرجه الطبراني (٤١٣/٢٤: ١٠٠٧)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى به، وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، ثنا یوسف بن موسی، ثنا عبيد الله بن موسی به. وأخرجه مختصراً ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٥٩/٥: ٣١٥١)، قال: حدثنا أبو بكر، نا عبيد الله بن موسی به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤١٣/٢٤: ١٠٠٥)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن حميد الرازي، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة بن الأزهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح بنحوه. (سعد). ٦٢٠