النص المفهرس
صفحات 541-560
. ورواه الإمام أحمد - كما قال الحافظ في الإِصابة (٣٩٨/٣)، عن وكيع به، بنحوه. ولم أره في شيء من كتب الإِمام أحمد رحمه الله المطبوعة. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (خ ١٨٤/٢/أ)، عن محمد بن علي بن حبيش، عن الهيثم ابن خلف، عن أبي كريب، عن وكيع به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٤٥٦/١٦)، عن أم البهاء بنت البغدادي، عن أبي الفضل الرازي، عن جعفر بن عبد الله، عن محمد بن هارون، عن أبي كريب به، بنحوه. الوجه الثاني: قال فيه: قدم النبي وَل﴿ وأنا ابن أربع سنين وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة . رواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٨٧/٧)، عن عبد الله بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى بن عُلَيّ به، بنحوه. ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٤٤٤/٣)، من طريق الإِمام أحمد، عن عبد الله بن محمد، عن عثمان بن أحمد الدقّاق، عن حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي به، بلفظه. ورواه ابن عساكر في تاريخه (٤٥٧/١٦)، عن أبي محمد بن طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمد بن أحمد بن رزق، عن إسماعيل بن علي بن علي الخطبي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه به، بلفظه. ورواه أيضاً عن أبي محمد طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمد بن أحمد بن رزق، عن أبي علي الصواف. ورواه أيضاً عن أبي محمد طاهر بن سهل، عن أبي بكر الخطيب، عن محمد بن أحمد بن رزق، عن أحمد بن جعفر بن حمدان. ٥٤١ كلهم عن عبد الله بن أحمد به، بلفظه. ورواه أيضاً عن أبي بكر بن المرزني، عن أبي بكر الخطيب، عن ابن زرقويه، عن ابن السماك، عن حنبل، عن أبي عبد الله به، بلفظه. قال ابن عساكر: زاد حنبل: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهداً بالكتاب. وقد تابع ابن مهدي في هذا الوجه معن بن عيسى لكنه قال مرة: أسلمت وأنا ابن أربع سنين. وقال مرة: قدم النبي ﴿ المدينة وأنا ابن أربع سنين. أما لفظ: أسلمت وأنا ابن أربع سنين. فرواه البخاري في تاريخه الكبير (٣٨٧/٧)، عن الخزامي، عن معن به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٤٥٧/١٦)، عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن بن محمد، عن أحمد بن الحسن بن زنبيل، عن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الخليل، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن المنذر، عن معن به، بنحوه. وأمّا رواية: قدم النبي والقر المدينة وأنا ابن أربع سنين ... إلخ. فرواها ابن عساكر في التاريخ - الموضع السابق - عن أبي محمد بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي الحسين بن الفضل عن أبي محمد بن درستويه، عن يعقوب بن سفيان، عن إبراهيم بن المنذر، عن معن به، بلفظه. ورواها أيضاً عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي بكر محمد بن هبة الله عن أبي الحسن بن الفضل به، بلفظه. ورواها أيضاً عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد، عن أبي الحسين بن الفضل به، بلفظه. ٥٤٢ وهاتان الروايتان لا معارضة بينهما فإن إسلامه وقع عند مقدم النبي ◌َّهه المدينة. أمّا الوجهان المتقدمان فالراجح منهما - والله أعلم - هو الثاني وهو قوله: قدم النبي ◌َّير المدينة وأنا ابن أربع سنين ... إلخ. والحمل في الوجه الأول على وكيع فإنه مع كونه ثبت ثقة إمام لكن وهم في هذا الوجه ورواية عبد الرحمن بن مهدي هي الراجحة لما تقدم عن الإمام أحمد رحمه الله أنه أقرب عهداً بالكتاب، ثم إنه قد تابعه معن بن عيسى. والله أعلم. ٥٤٣ ٩٢ - أخبار زُرَيب بن ثَرْمَلاً (١٩١) في الفتن(١). (١) سيأتي برقم (٤٥٠٨) في كتاب الفتن، باب علامات الساعة. وهو عن عبد الله بن أبي الهذيل وسياقه أطول مما تقدم عند الباوردي ذكر فيه علامات وأموراً ووصية لعمر رضي الله عنه. وعزاه الحافظ لزوائد مسند مسدد وقال: الباوردي هذا موقوف غريب من هذا الوجه. ٥٤٤ ٩٣ _ باب ما يُسْتَدَل به على أن بَنَاتٍ (١) النبي وَل أفضلُ من أَزوَاجِه رضي الله عنهن ٤٠٩٤ - قال أبو يعلى (٢): حدثنا سُوَيد بن سعيد، ثنا الوليد (١) أما بنات النبي ◌َ ل﴿ فهن أربع: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن وأمهن كلهن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. فزينب كانت عند أبي العاص بن الربيع، ورقية تزوجها عتبة بن أبي لهب ثم طلقها فتزوجها عثمان رضي الله عنه وماتت عنده ثم تزوج أم كلثوم بعد أن فارقها عتبة بن أبي لهب قبل أن يدخل بها، وأما فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وأما أزواجه * فخديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر بن الخطاب وزينب بنت خزيمة وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة ابن قيس وأم حبيبة بنت أبي سفيان وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار وميمونة بنت الحارث الهلالية وصفية بنت حيي. وتوفي النبي 8$ عن تسع منهن وهن من سوى خديجة وزينب بنت خزيمة رضي الله عنهن. ينظر: السيرة لابن هشام (١/ ١٩٠) فما بعدها، طبقات ابن سعد (١٠٦/١)، المعارف (٧٩) فما بعدها، الاستيعاب (١٩/١) فما بعدها، زاد المعاد (١٠٣/١) فما بعدها، البداية والنهاية (٢٧٢/٢) فما بعدها. (٢) مسند أبي يعلى (٣٦/١: ٦) ولفظه أن عمر لما تأيمت حفصة من ابن حذافة قال عمر: فلقيت عثمان فعرضت عليه حفصة، قال: سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: أنكحك حفصة؟ فلم يرجع إلي شيئاً فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله وَ ل﴿ فأنكحته إياها فلقيني أبو بكر فقال: ٥٤٥ ابن محمد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: إن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (تُزَوَّجُ حفصَةُ خيراً من عثمان، ويُزَوَّجُ عثمانُ خيراً من حفصة)) فزوجه(٣) وَ لي ابنته(٤). لعلك وجدت علي حين عرضت عليَّ حفصة؟ قال: نعم. قال: لم يمنعني أن أرجع إليك إلاَّ أنني كنت علمت أن رسول الله * ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول اللهوَ ل﴿ ولو تركها قبلتها. قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله وَ ل﴿ فقال رسول الله وَلاغير: ((تُزَوج حفصة ... )) الحديث. (٣) في (عم): ((فزوجه رسول الله وَّر ابنته)). (٤) زاد في (ك): ((قلت: أصله في الصحيح بغير هذا السياق؛ وأتم منه، والوليد متروك الحديث)). ٤٠٩٤ - درجته: ضعيف جداً بهذا الإسناد؛ لأن الوليد بن محمد الموَقَّري متروك كما تقدم، والله أعلم. تخريجه : لم أجده من رواية الوليد هذا لكن أصله في الصحيح دون قوله: ((تزوج حفصة خيراً من عثمان ... )) إلخ. أخرجه البخاري في كتاب المغازي من صحيحه - بابٌ بعد باب شهود الملائكة بدراً - البخاري مع الفتح (٣٦٨/٧: ٤٠٠٥)، بنحو لفظ أبي يعلى الذي تقدم. ورواه البخاري أيضاً في كتاب النكاح، باب عرض الإِنسان ابنته أو أخته على أهل الخير (٨١/٩: ٥١٢٢). وفي باب من قال لا نكاح إلَّ بولي (٨٩/٩: ٥١٢٩)، مختصراً وفي باب تفسير ترك الخطبة (١٠٨/٩ : ٥١٤٥). ورواه النسائي في سننه الكبرى (٢٧٧/٣، ٢٧٨)، باب عرض الرجل ابنته على من يرضي (ح ٥٣٦٣)، وباب إنكاح الرجل ابنته الكبيرة (ح ٥٣٦٤). ورواه الطبراني في الكبير (١٨٦/٢٣: ٣٠٢). كلهم من طريق الزهري، به ولفظه مقارب للفظ أبي يعلى الذي تقدم، والله أعلم. ٥٤٦ ٩٤ _ فضل خَدِيجةَ أُمِّ المؤمنين رضي الله عنها ٤٠٩٥ - قال أبو يعلى(١): حدثنا سليمان الشاذكوني أبو أيوب ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا عطية بن يعلى، حدثني يزيد من ولد أبي هريرة رضي الله عنه، عن الضحاك الشيباني، عن ربيعة السعدي، قال: حدثني حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن رسول الله وَ له: ((سيدة نساء المؤمنين فلانة، وخديجة بنت خويلد رضي الله عنها أول نساء المسلمين إسلاماً). (١) لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في مسنده الكبير. ٤٠٩٥ - درجته: هذا حديث ضعيف جداً فإن فيه الشاذكوني وإسماعيل بن أبان وكلاهما متروك كما تقدم، والله أعلم. وقد سكت البوصيري عنه (٦٣/٣ / أ). تخريجه : رواه الحاكم في المستدرك (١٨٤/٣) من طريق ربيعة السعدي قال: أتيت حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وهو في مسجد رسول الله وَّله فسمعته يقول: قال رسول الله وَله: ((خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإِيمان بالله وبمحمد ێ» . وسكت عنه الحاكم وكذا الذهبي. ٥٤٧ لكن قال الذهبي في السير (١١٦/٢): في إسناده لين. وقد تقدم في ترجمتها رضي الله عنها أنها أول النساء إسلاماً مطلقاً. قال الإِمام ابن الأثير في أسد الغابة (٧٨/٧): أول امرأة تزوجها ول* وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين لم يتقدمها رجل ولا امرأة. والذي ثبت في الصحيح هو قول النبي وَله: ((خير نسائها مريم بنت عمران وخیر نسائها خديجة بنت خويلد». أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي وَ ل ـ باب تزويج النبي وَل خديجة وفضلها - البخاري مع الفتح (١٦٥/٧: ٣٨١٥). وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَبِكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ أَصْطَفَتَكِ وَطَهَّرَكٍ وَأَصْطَفَاكِ﴾ (٥٤٢/٦: ٣٤٣٢). وأخرجه مسلم في الصحيح في كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل خديجة رضي الله عنها (١٨٨٦ : ٢٤٣٠). كلاهما من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ٥٤٨ ٤٠٩٦ - حدثنا(١) سُرَيجُ بن يُونُس، ثنا إسماعيل، عن مُجَالِدٍ، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سئل النبي ◌َّ، عن خديجة رضي الله عنها؛ لأنها ماتت قبل الفرائض. فقال الافت: ((أَبْصَرتُها في نَهْر من أنهار الجنة في بيت من قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب))(٢). (١) هذا الحديث هو نفسه ما تقدم برقم (٤٠٢٣) وقد ذكرت لفظه عند أبي يعلى هناك وأنه أتم مما هنا لكن المصنف رحمه الله اقتصر على موطن الشاهد في كل موضع. وتقدَّم أن الحديث في إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف لكن الحديث يرتقي بشواهده إلى درجة الحسن. وهذا الجزء منه أعني كون النبي # أخبر أن خديجة في بيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى عند البخاري في فضائل أصحاب النبي * - باب تزويج النبي 188 خديجة وفضلها - البخاري مع الفتح (١٦٦/٧ : ٣٨١٩). وعند مسلم في فضائل الصحابة، باب فضل خديجة رضي الله عنها (ح ٢٤٣٣). ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند البخاري في الموضع السابق (ح ٣٨٢٠) وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُواْ كَمَ آَنَّهَ﴾ (٤٧٣/١٣: ٧٤٩٧). وعند مسلم في المكان السابق (ح ٢٤٣٢). ومن حديث أمنا عائشة رضي الله عنها عند البخاري في الموضع المتقدم في الفضائل (ح ٣٨١٧)، وفي النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن (٢٣٧/٩: ٥٢٢٩). وفي الأدب، باب حسن العهد من الإِيمان (٤٤٩/١٠: ٦٠٠٤). وعند مسلم في الموضع السابق (ح ٢٤٣٤، ٢٤٣٥، ٢٤٣٦، ٢٤٣٧). وعليه فهذا الجزء من الحديث يرتقي إلى الصحيح لغيره. وقد تقدم تخريج الحديث برقم (٤٠٢٣)، والله أعلم. (٢) القصب هاهنا: اللؤلؤ المجوف وقيل: هو جوهر طويل مجوف. (النهاية ٤ / ٦٧). أما الصخب: فهو الضجة والجلبة. والنصب: التعب. (النهاية ١٤/٣، ٦٢/٥). ٥٤٩ ٩٥ - فضل عَائِشَة رضي الله عنها [١٦٤ / ب] ٤٠٩٧ - قال أحمدُ بن مَنِيع: حدثنا حسين بن محمد، / ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمَّار بن ياسر رضي الله عنه قال: لَمَّا نَزَلَت عليهم (١) رخصة التيمُّم بالصُّعُدَات(٢)، دخل أبو بكر رضي الله عنه على عائشة رضي الله عنه فقال: إِنَّكِ لمُبَارَكَةٌ أَنْزِلَت(٣) علينا رخصة التيقُّم(٤). (١) سقطت: ((عليهم) من (عم). (٢) الصُّعُدات والصُّعُد جمع صعيد والصعيد التراب أو وجه الأرض. (ينظر: القاموس المحيط (٣١٨/١: صع د). (٣) في (عم): ((فأنزلت)). (٤) ويأتي في التخريج في رواية الإمام أحمد والطبري وغيرهما كيف وقع هذا الأمر وكيف أن أمَّنا عائشة رضي الله عنها كانت سبباً في نزول رخصة التيمم. ٤٠٩٧ - درجته : ضعيف بهذا الإسناد للانقطاع الذي بين عبيد الله بن عبد الله وعمار بن ياسر فروايته عنه مرسلة كما تقدم. وقد سكت عنه البوصيري (٦٣/٣/ ب). ٥٥٠ : . تخريجه : أصل هذا الحديث في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه لكن بدون هذه الزيادة التي هنا. أخرج الحديث أبو داود في السنن - كتاب الطهارة - باب التيمم (٢٢٤/١ : ٣١٨) و (٣١٩، ٣٢٠). والنسائي في الكبرى - باب التيمم في السفر - (١٣٢/١: ٣٠٠). وابن ماجه في التيمم (١٠٥/١: ٥٨٢). لكن لم يذكروا هذه الزيادة التي أوردها المصنف هنا. ومدار الحديث على الزهري. واختلف عليه في سنده ومتنه، وسأذكر الاختلاف في هذه الزيادة وفي أصل الحديث مقتصراً على اختلاف السند فقط؛ لأن الاختلاف في متنه يتعلق بباب التيمم، فاختلف في سنده على ثلاثة أوجه: الأول: عنه، عن عبيد الله، عن عمار كما عند أحمد بن منيع: رواه الإمام الطبري في التفسير (١١٢/٥)، عن أبي كريب، عن صيفي بن ربعي، عن ابن أبي ذئب به بلفظ: كنا مع رسول الله والفر فهلك عقد لعائشة رضي الله عنها فقام رسول الله ويليه حتى أضاء الصبح فتغيظ أبو بكر على عائشة فنزلت عليه الرخصة المسح بالصعيد فدخل أبو بكر فقال لها ... فذكر نحوه. ورواه الطيالسي في مسنده (٨٨: ٦٣٧)، عن ابن أبي ذئب، به، بنحوه دون ذكر هذه الزيادة. ورواه من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٨/١) به، بنحوه. ورواه أبو داود في السنن - الموضع المتقدم - (ح ٣١٨)، عن أحمد بن صالح، عن عبد الله بن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، به، بنحوه دون زیادته. ٥٥١ ورواه أيضاً في المكان نفسه (ح ٣١٩)، عن سليمان بن داود المهري، عن ابن وهب، به بنحوه دون زيادته. ورواه أيضاً في نفس المكان (ح ٣١٩)، عن عبد الملك بن شعيب، عن ابن وهب، به بنحوه دون زيادته. ورواه ابن ماجه في السنن (١٠٥/١: ٥٨٢)، في التيمم عن ابن وهب، به بنحوه ولم یذکر زیادته. الوجه الثاني: عنه، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمار رضي الله عنهم : رواه الإمام أحمد في المسند (٢٦٣/٤)، عن يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب، به، ولفظه: أن رسول الله له عرّس بآلات الجيش(١) ومعه عائشة زوجته فانقطع عقد لها من جَزَع ظَفَار(٢) فحبس الناس ابتغاء عقدها وذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء، فأنزل الله عز وجل على رسوله وَ له رخصة التطهّر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله و * فضربوا بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئاً فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط ولا يغتر بهذا الناس، وبلغنا أن أبا بكر قال لعائشة رضي الله عنهما: والله ما علمت إنك لمباركة، وإسناده صحيح. ورواه من طريقة البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٨/١) به، بنحوه دون زيادته. ورواه أبو داود في السنن - الموضع المتقدم - (ح ٣٢٠)، عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، عن يعقوب، به، بنحوه دون زیادته. (١) كذا في المسند، وفي الصحيحين وغيرهما (ذات الجيش)، ونقل البكري في معجم ما استعجم (٤٠٩/٢) عن القتبي أنَّ ذات الجيش من المدينة علی برید. (٢) الجَزَع (بالفتح): الخرز اليماني، الواحدة جزعة. (النهاية ٢٦٩/١)، وظَفَار (بوزن قطام): اسم مدينة لحمير باليمن. (النهاية ١٥٨/٣). وهي الآن منطقة أثرية على مقربة من مدينة يريم، تستخدم أحجارها في تشييد الدور والمساجد، وظفار اليمن غير ظفار عمان. (الموسوعة العربية ١١٧١). ٥٥٢ . ورواه كذلك في المكان نفسه عن محمد بن يحيى النيسابوري، عن يعقوب، به، بنحوه. ورواه النسائي في الكبرى (١٣٢/١: ٣٠٠)، باب التيمم في السفر عن محمد بن یحیی بن عبد الله النيسابوري، به، بنحوه ولم یذکر زیادته. ورواه أيضاً في نفس المكان عن العباس بن عبد العظيم، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن مالك، عن الزهري، به، بنحوه مختصراً دون زيادته . الوجه الثالث: عنه، عن عبيد الله، عن أبيه، عن عمار رضي الله عنهما: رواه البيهقي في السنن (٢٠٨/١)، من طريق مالك عن الزهري، به، بنحوه ولم يذكر الزيادة .. هذا مجمل الاختلاف في سند الحديث على الزهري، والذي يظهر لي والعلم عند الله أن الحديث مروي بهذا الأوجه الثلاثة على أن أصحها هو الوجه الثاني. والحديث في الصحيحين وغيرهما من رواية أمِّنا عائشة رضي الله عنه: أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التيمم - البخاري مع الفتح (٥١٤/١: ٣٣٤)، ولفظه: قالت: خرجنا مع رسول الله وَّ ر في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات الجيش - انقطع عقد لي فأقام رسول الله وهي على التماسة وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله وَل﴿ والناس وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماء. فجاء أبو بكر ورسول الله واضع رأسه على فخذي قد نام فقال: حبست رسول الله وَي والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فقالت: عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلَّا مكان رسول الله وَله على فخذي. فقام رسول الله وَلاير حين أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال ٥٥٣ أسيد بن الحضير: ما هي بأوّل بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته. ورواه أيضاً في الموضع ذاته، باب إذا لم يجد ماءً ولا تراباً (٥٢٤/١: ٣٣٦). وفي فضائل الصحابة، باب قول النبي وَات: ((لو كنت متخذاً خليلاً)) (٢٤/٧، ٢٥): (ح ٣٦٧٢). وفي الموضع المتقدم أيضاً، باب فضل عائشة رضي الله عنها (٧/ ١٣٣ : ٣٧٧٣). وفي التفسير، باب ﴿ وَإِن كُنُم ◌َّرْضَ أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ (١٠٠/٨: ٤٥٨٣). وفي التفسير أيضاً، باب ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءُ فَتَيَنَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ (١٢١/٨: ٤٦٠٧) و (٤٦٠٨). وفي النكاح، باب استعارة الثياب للعروس وغيرها (١٣٥/٩ : ٥١٦٤). وفي النكاح أيضاً، باب قول الرجل لصاحبه: هل أعرستم الليلة (٢٥٦/٩ : ٥٢٥٠). وفي اللباس، باب استعارة القلائد (٣٤٣/١٠: ٥٨٨٢). وفي الحدود، باب إذا رمى امرأته أو امرأة غيره بالزنى عند الحاكم والناس (١٢ /١٨٠ : ٦٨٤٤) و (٦٨٤٥). ورواه مسلم في صحيحه - كتاب الحيض - باب التيمم (٢٧٩: ٣٦٧). وقد رواه الإمام أحمد رحمه الله في المسند (٢٧٢/٦)، من طريق يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها بنحوه لكن في آخره قالت: يقول أبي حين جاء من الله الرخصة للمسلمين: والله ما علمت يا بنيّة إنك المباركة ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر. وإسناده حسن. فالحاصل: أن أصل الحديث في الصحيح وهذه الزيادة الموقوفة أقل أحوالها أنها حسنة، والله أعلم. ٥٥٤ ٤٠٩٨ _ [١] وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، ثنا سعيد بن المَرْزُبَان، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوَّجني رسول الله ◌ِوَّ﴿ وعليَّ حَوْفٌ(١) فما هو إلاّ أن تزوَّجني فَأُلِقِي عليَّ الحيَاءُ. (١) الحَوْف: البقيرة تلبسها الصبيّة وهي ثوب لا كمَّين له، وقيل: هي سيور تشدها الصبيان عليهم، وقيل: هي شدة العيش. (الفائق ٣٣٨/١، النهاية ١/ ٤٦٢). ٤٠٩٨ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف سعيد بن المَرْزُبان، والله أعلم. قال الهيثمي في المجمع (٢٣٠/٩): رواه أبو يعلى والطبراني باختصار وفيه أبو سعد البقَّال وهو مدلِّس. ٥٥٥ ٤٠٩٨ - [٢] رواه أبو يعلى(١): حدثنا محمد بن عَبَّادٍ، ثنا سفیان به . (١) مسند أبي يعلى (٤٠٧/٤: ٤٨٠٣)، ولفظه: ما تزوّجني رسول الله# حتى أتاه جبريل بصورتي فقال هذه زوجتك. ولقد تزوّجني وإني لجارية عليّ حفوف فلما تزوجني أوقع الله عليَّ الحياء. ٤٠٩٨ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد أيضاً لضعف سعيد بن المَرْزُبَان، والله أعلم. ٥٥٦ ٤٠٩٨ _ [٣] ورواه البزار (١) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن أبي سعيد البقَّال به وأتم منه. (١) كشف الأستار (٢٣٩/٣: ٢٦٥٩)، عن يوسف بن موسى، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي سعد البقال، به، بلفظ: قال قلت لها: يا أم المؤمنين ألا تخبريني كيف كان أمرك؟ قالت: تزوجني رسول الله وَعليه وعليّ حوف وأنا أخوض المطر بمكة وما عندي لحم ولا جسم في ما يرغب فيه الرجل وأنا بنت ستِّ سنين فلما بلغني أنه تزوجني ألقى الله عليّ الحياء ثم إن رسول الله ﴿ هاجر وأنا معه فحُمِلْتُ إليه وأنا بنت تسع سنين. قال الهيثمي: قلت: في الصحيح بعضه. ٤٠٩٨ _ [٣] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف أبي سعيد البقال، والله أعلم. تخريجه : رواه من طريق ابن أبي عمر الطبراني في الكبير (١٢٠/٢٣: ١٥٤) عن أحمد بن عمرو الخلال المكيّ، عن ابن أبي عمر، به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٩/٤) عن علي بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي طالب، عن ابن أبي عمر به، بنحو لفظ أبي يعلى. ونقل عن سفيان أنه قال: قال الزهري: الحوف سيور تكون في وسطها. ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي في التلخيص لكنه في السير (١٦٤/٢)، خالف ذلك فقال: تفرد به أبو سعيد وهو سعيد بن المرزبان البقال ليّن الحديث. ورواه الحميدي في مسنده (١١٤/١: ٢٣٢) عن سفيان، به، بنحوه. ونقل عن سفيان أنه قال: والحوف ثياب من سيور تلبسه الأعراب أبناءهم. ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٩٩/٥: ٣٠٢٩)، عن يعقوب بن حميد، عن سفيان، به بنحوه. قلت: وبعضه ثابت في الصحيح كما قال الهيثمي وهو تزويجها بالنبي وَّ وهي ٥٥٧ ابن ست وبناؤه بها وهي بنت تسع. وكذا مجيء الملك بصورتها. أما تزويجه بَّه بها وهي بنت ست فقد أخرجه البخاريّ في مناقب الأنصار، باب تزويج النبي ◌ّي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها - البخاري مع الفتح (٢٦٤/٧: ٣٨٩٤)، من حديث أمِّنا عائشة رضي الله عنها، وفي الباب نفسه (ح ٣٨٩٦)، من حديث عروة بن الزبير رضي الله عنه. وأما مجيء الملك بصورتها فأخرجه البخاري أيضاً في الموضع ذاته (ح ٣٨٩٥) عن أمِّنا عائشة رضي الله عنها أن النبي و # قال: ((أُريتك في المنام مرتين، أرى أنك في سَرَقةٍ من حرير ويقول: هذه امرأتك فأَكشف فإذا هي أنت فأقول: إن يك هذا من عند الله یمضه». وأخرجه أيضاً في عدة مواضع أخرى. ورواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة - باب فضل عائشة رضي الله عنها (ح ٢٤٣٨)، والله أعلم. ٥٥٨ ٤٠٩٩ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا هارون بن مَعْروفٍ، ثنا أبو أُسامة، عن مُجَالِدٍ، عن عامر، عن مَسْرُوقٍ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَ عليَّ رسول الله وَّله وأنا أبكي، فقال: ((ما يبكيك؟)) قلت: سبَّتني فاطمة رضي الله عنها. فقال ◌َّ: ((يا فاطمة سبَبْتِ عائشة؟)) قالت: نعم يا رسول الله. قال ◌َله: ((أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مَن أُحِبُّ وتُبْغِضِينَ مَن أُبْغِض؟)) قالت: بلى. قال ◌َله: «فإني أُحب عائشة فأَحِبِّيها)). قالت فاطمة رضي الله عنها: لا نقول لعائشة رضي الله عنها شيئاً يؤذيها أبداً. (١) مسند أبي يعلى (٤/ ٤٧٠، ٤٧١: ٤٩٣٤)، لكن قال: حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا ابو أُسامة حدثنا مجالد فذكره بنحوه. ٤٠٩٩ - درجته : ضعيف بهذا الإسناد لضعف مجالد بن سعيد. والله أعلم. قال البوصيري (٦٣/٣/ب)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعید. وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٥/٩): رواه أبو يعلى والبزار باختصار وفيه مجالد وهو حسن الحديث وبقيّة رجاله رجال الصحيح. تخريجه : رواه البزار كما في كشف الأستار (٢٤٠/٣: ٢٦٦١)، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أُسامة به، بنحوه. قال الهيثمي: قلت: بعض ألفاظه في الصحيح. وقال البزار: لا نعلم رواه عن مجالد هكذا إلاَّ أبو أُسامة. قلت: قول النبي ◌َّ لفاطمة: ((أليس تحبين من أحب وتبغضين من ٥٥٩ أبغض ... )) إلخ. أصله في الصحيح بنحوه في قصة طويلة أخرجها البخاري في كتاب الهبة - باب من أهدى إلى صاحبه وتحرّى بعض نسائه دون بعض - البخاري مع الفتح (٢٤٣/٥: ٢٥٨١)، وفيه: ثم إنّهن، يعني أزواج النبي وَلّ دعون فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله﴿ فأرسلت إلى رسول الله ول* تقول: إنّ نساءك ينْشُدْنَك العدل في بنت أبي بكر، فكلّمته فقال: يا بُنِيَّةُ: ألا تحبين ما أُحِبُّ؟. قالت: بلى ... الحديث. وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة - باب فضل عائشة رضي الله عنها (ح ٢٤٤٢)، بنحو لفظ البخاري الطويل وفيه أنّ النبي وَ له قال لها بعدما قالت: بلى قال: ((فأحبّي هذِهِ)) قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله وَ﴿ي فرجعت إلى أزواج النبي وَ ل﴿ فأخبرتهنّ بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله ﴿ ﴿ فقلن لها: ما نُراكِ أغنيت عنّا من شيء فارجعي إلى رسول الله وَله فقولي له: إنّ أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقالت فاطمة رضي الله عنها: والله لا أكلّمه فيها أبداً ... الحديث. والله أعلم. ٥٦٠