النص المفهرس

صفحات 441-460

يحيى بن الحسين بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف، عن علي بن الحسن،
عن إبراهيم بن رستم، عن أبي حمزة به، بنحوه.
الثالث: عنه عن عبد الرحمن بن سابط، عن حذيفة رضي الله عنه.
رواه الحاكم في المستدرك (٥٧٦/٣)، عن أبي بكر محمد بن عبد الله
الجراحي، عن يحيى بن شاسوية، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن رستم، عن
أبي حمزة به، بنحوه.
وسكت عنه الحاكم وكذا الذهبي.
وقد روي الخبر مرسلاً أيضاً عن أبي إسحاق:
رواه ابن سعد في الطبقات (٣٢/٤، ٣٣)، والحاكم في المستدرك (٥٧٦/٣)،
والطبراني في الكبير (١٩١/١٧: ٥١٠)، وابن عساكر في التاريخ (٧٣٢/١١).
قال الهيثمي في المجمع (٢٧٦/٩)، رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات.
٤٤١

٧١ - فضل عُزْوة بن مَسْعود الثقَفِي
رضي الله عنه
(١٨٥) في المغازي، في الحُدَيْبِيَة(١) وفي حُنَين.
(١) أمّا حديثه في غزوة الحديبية فسيأتي برقم (٤٢٨٨)، وهو عن المغيرة بن شعبة: أنه كان قائماً
على رأس رسول الله ﴿ ﴿ بالسيف وهو متلثّم فجعل عروة (يعني ابن مسعود الثقفي)، يتناول لحية
رسول الله# وهو يكلّمه فقال له المغيرة: لتكفنّ يدك أو لا ترجع إليك يدك ... الحديث.
وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة وهو في صحيح البخاري من حديث مروان بن الحكم
والمسور بن مخرمة.
وكذا ذكر في الحديث الذي بعده (٤٢٨٩) في غزوة الحديبية (المطبوعة المجردة ٢٣٥/٤:
٤٣٤٨)، وهو عن علي بن زيد بن جدعان أن عروة بن مسعود قال لقومه زمن الحديبية: أَيْ قَومٍ
قد رأيت الملوك وكلّمتهُم فابعثوني إلى محمد فأكمله فأتاه بالحديبية ... إلخ.
وعزاه لأبي يعلى وقال: هذا مرسل أو معضل وأصله في البخاري أيضاً ... إلخ.
وأمّا حديثه في غزوة حنين فهو أيضاً في المجردة (٢٥٢/٤: ٤٣٧٤)، عن علي بن زيد: أن
عروة بن مسعود انصرف فصعد سور الطائف فشهد أن لا إله إلَّ الله وأن محمداً رسول الله فرماه
رجل من قومه فقتله فقال النبي و # ((الحمد لله الذي جعل في أُمتي مثل صاحب ياسين)). وعزاه
لأبي يعلى.
٤٤٢

٧٢ - فضل عَمْرو بن حُرَيْثِ
رضي الله عنه
٤٠۵۵ _ [١] قال أبو یعلی: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا
يحيى بن يمان، ثنا إسماعيل قال: سمعت عَمْرو بن حُرَيثٍ رضي الله عنه
يقول: ((ذهَبَتْ بي أُمِّي إلى رسول الله وَ لفي فمسح برأسي ودعا لي
بالرِّزْق)).
٤٠٥٥ _ [١] درجته:
ضعيف بهذا الإسناد لضعف يحيى بن يمان. والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٧٢/٣/ ب).
وقال الهيثمي في المجمع (٤٠٨/٩)، ورواه أبو يعلى. وفي رواية عنده أيضاً:
ذهبت بي أُمّي أو أبي ورواهما الطبراني بأسانيد ورجال أبي يعلى وبعض أسانيد
الطبراني رجال الصحيح.
والله أعلم.
٤٤٣

٤٠٥٥ _ [٢] حدثنا(١) وهب(٢) هو ابن بقية، ثنا محمد بن یزید
الواسطي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مولى عمرو بن حريث، عن
عمرو بن حريث رضي الله عنهما قال: ((ذهب بي أبي وأمي ... ))
الحدیث.
(١) الذي في مسند أبي يعلى (١٦٨/٢: ١٤٦٥)، حدثنا زهير حدثنا محمد بن يزيد الواسطي به
بلفظ: قال: صليت مع النبي ﴿ الفجر فقرأ: ﴿إِذَا اُلَّمْسُ كُوْرَتْ ﴾﴾، كأني أسمع صوته
١﴾، أو قال: ذهبت بي أُمي أو أبي إليه فدعا لي
يقول: ﴿فَلَ أَقِمُ بِلِِّْ هَا الْجَرِ الْكُنَِّ لـ
بالرزق.
(٢) في (عم): ((وهب بن بقية)).
٤٠٥٥ _ [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد أيضاً؛ لأن رواية إسماعيل، عن أصبغ بعد التغير.
والله أعلم.
تخريجه :
هذا الحديث مداره على إسماعيل بن أبي خالد واختلف عليه فيه على
وجھین :
الوجه الأول: عنه عن عمرو بن حريث، وهذا ما عند أبي يعلى في الطريق
الأول.
الوجه الثاني: عنه عن الأصبغ، عن عمرو رضي الله عنه رواه غير أبي يعلى ابن
أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٨/٢: ٧١٧)، عن الحسن بن سهل، عن
أبي أُسامة، عن إسماعيل به، بنحوه.
ورواه ابن عدي في الكامل (٤٠٨/١)، عن أبي العلاء الكوفي، عن عمرو بن
السكن الواسطي، عن محمد بن يزيد الواسطي به، بنحوه.
ورواه أبو يعلى في المسند (١٦٧/٢: ١٤٥٩)، عن أبي بكر بن أبي شيبة،
٤٤٤

.
عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد به، بنحوه.
وتقدم أن الهيثمي عزاه للطبراني ولم أقف عليه عند الطبراني.
والراجح عندي هو الوجه الثاني مع ضعفه، أمّا الوجه الأول فهو مرجوح
والحمل فيه على يحيى بن يمان فإنه كثير الغلط كما تقدم في ترجمته،
والله أعلم.
٤٤٥

٧٣ - فضل حُذَيْفَة رضي الله عنه
٤٠٥٦ _ [١] قال ابن أبي عمر: حدثنا المُقْرِي، ثنا المسعودي،
عن مَعْمَر (١) بن عبد الرحمن قال: صليت إلى جَنْب رجلٍ فجعلت أدعو
وأنا مُمْسِكٌ بحصاة، فالْتَفَتَ إِليَّ فقال: يا أبا عبد الله: إن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه كان يقول: إذا سألت ربك فلا تُمْسِك بِيَدِك الحَجَر،
فلما سمعته ذكر عبد الله استَأْنَسْتُ إليه وانْتَسَبْتُ إليه، فأنْشَأَ يُحَدِّثني فقال:
إن أبا بكر رضي الله عنه استأذن على رسول الله و # فأذن له وبشره بالجنة،
ثم جاء عمر رضي الله عنه فأذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه فأذن له وبشره، ثم جاء رجل آخر لو شئت لسميته
فَأَذِن له وبشَّره بالجنة وحذيفة رضي الله عنه جالس فقال حذيفة رضي الله
عنه: فأين أنا يا رسول الله؟ قال ◌َله: ((أنتَ في خَيْرٍ أو إلى خَيْرٍ)).
(١) في (عم): ((يعمر)).
٤٠٥٦ - [١] درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد؛ لأن فيه رجلين لم يتبين لي حالهما.
وقد سكت عنه البوصيري (٤٥/٣/ أ).
: ٤٤٦

٠٦
٠٠
تخريجه :
لم أقف عليه بهذا اللفظ لكن يشهد لأوله ما في الصحيحين وغيرهما من حديث
أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الطويل وفيه قال: فقلت: لأكونن بواب
رسول الله وَ﴿ فجاء أبو بكر فدفع فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر فقلت: على رسلك
قال: ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن؟ قال: ((ائذن له وبشره
بالجنة)) فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله صل* يبشرك بالجنة ... إلى أن
قال: فإذا إنسان يحرك الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقلت: على
رسلك ثم جئت إلى رسول الله وَقير فسلمت عليه وقلت: هذا عمر يستأذن؟ فقال:
((ائذن له وبشره بالجنة)) فجئت عمر فقلت: اذن ادخل ويبشرك رسول الله وَ له بالجنة.
ثم ذكر عثمان رضي الله عنه وبشارته بالجنة أيضاً على بلوى تصيبه.
هذا الحديث رواه البخاري في الفتن - باب الفتنة تموج كالبحر - البخاري مع
الفتح (٥٢/١٣: ٧٠٩٧) وفي فضائل أصحاب النبي وَّ، باب قول النبي ◌َّ: ((لو
كنت متخذاً خليلاً)) البخاري مع الفتح (٢٥/٧: ٣٦٧٤) وفي مناقب عمر رضي الله عنه
(٥٣/٧: ٣٦٩٣) وفي مناقب عثمان رضي الله عنه (٧/ ٦٥: ٣٦٩٥) وفي الأدب،
باب من نكت العود في الماء والطين (٦١٢/١٠: ٦٢١٦) وفي أخبار الآحاد، باب
قول الله تعالى: ﴿لَ نَدْ خُلُواْ بُوتَ النَّبِيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَبَ لَكُمْ﴾ (٢٥٣/١٣: ٧٢٦٢).
:
ورواه مسلم في فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب من فضائل عثمان
رضي الله عنه (١٨٦٧ : ٢٤٠٣)، والله أعلم.
٤٤٧

٤٠٥٦ _ [٢] وبه إلى معمر (١) بن عبد الرحمن قال: صليت إلى
جنب رجل فحدثني أن حذيفة رضي الله عنه كان جالساً مع النبي وَله
فقال: أين أنا؟ ... فذكره مختصراً من الأول.
(١) في (عم): ((يعمر)).
٤٠٥٦ - [٢] درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لأن معمر بن عبد الرحمن ومن حدثه لم
یتبین لي من هما.
تخريجه :
تقدم في الحديث السابق.
٤٤٨

٧٤ - فضل رَافع بن خَدِيْجٍ رضي الله عنه
٤٠٥٧ - قال الطيالسي: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرني
يحيى بن عبد الحميد الأنصاري [حدثتني جدتي](١) عن رافع بن خديج
رضي الله عنه (٢) أنه أصابه سهم مع رسول الله وَّي في بعض غزواته(٣)
فقال ◌َله: ((يا رَافِعُ إن شئتَ رفعتُ السَّهْمَ وتركتُ القُطْبَة(٤) وأشهد لك
يوم القيامة بأنَّك شهيد؟)). قال: ففعل أَّ.
(١) في الأصل و (عم): ((حدثني جدي))، والصحيح ما أثبت.
(٢) في (عم): ((قال)).
(٣) وهي غزوة أُحد كما في بعض روايات الحديث.
(٤) القُطْبة والقُطْب نصل السهم. (القاموس ١٢٢/١، والنهاية ٧٩/٤).
٤٠٥٧ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
قال البوصيري: رواه الطيالسي بإسناد حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٤٩/٩): رواه الطبراني وامرأة رافع إن كانت
صحابية وإلاَّ فإني لم أعرفها وبقية رجاله ثقات.
قلت: هي صحابية كما تقدم في ترجمتها، والله أعلم.
٤٤٩

تخريجه :
رواه الإمام أحمد في المسند (٣٧٨/٦) عن الحسن بن موسى، عن عمرو بن
مرزوق، به، بنحوه. لكن قال عن عمرو: أن رافعاً رمي مع رسول الله وَله يوم أحد
أو يوم حنين قال: أنا أشك.
ورواه أيضاً عن عفان، عن عمرو، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٢٣٩/٤: ٤٢٤٢) عن علي بن عبد العزيز، عن
الحجاج بن المنهال، عن عمرو بن مرزوق، به، ولفظه: أن رافعاً رمي مع رسول الله وَلقه
يوم أحد أو يوم خيبر شك عمرو بسهم في تَنْدُوته فأتى النبي وَ لّه فقال: يا رسول الله انزع
السهم. قال ◌َ لير: ((يا رافع إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم
وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد)» قال: فنزع رسول الله وَلاير السهم وترك
القطبة فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية رضي الله عنه فانتقض به الجرح فمات بعد
العصر فأُتِي ابن عمر فقيل: يا أبا عبد الرحمن مات رافع بن خديج فترحَمَ عليه قال:
إن مثل رافع لا يُخرَجُ به حتى يُؤْذَنَ مَن حول المدينة من القرى فلما خرجنا بجنازته
فصلى عليه جاء ابن عمر حتى جلس على رأس القبر فصرخت مولاة لنا فقال ابن
عمر: ما للسفيهة من أحد؟ لا تؤذي الشيخ فإنه لاَ يَدِين له بعذاب الله.
ورواه أيضاً في المكان نفسه عن محمد بن محمد التمار، عن أبي الوليد، عن
عمرو بن مرزوق، به، بلفظه السابق.
ورواه أيضاً عن محمد بن محمد، عن محمد بن كثير عن عمرو، به، بلفظه.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٤٦٣/٦) - باب ما جاء في شهادة النبي وَمثل
لرافع بن خديج وظهور صدقة في ذلك زمن معاوية - عن محمد بن موسى بن
الفضل، عن أبي عبد الله بن محمد الصفار، عن أحمد بن محمد البرتي، عن
مسلم بن إبراهيم، عن عمرو، به، بنحو رواية الطبراني.
وعزاه في أسد الغابة (٣٦٢/٧) لابن منده وأبي نعيم، والله أعلم.
٤٥٠

٧٥ - فضل أَنَسٍ رضي الله عنه
٤٠٥٨ - [١] قال الطيالسي(١): حدثنا الحَكَم بن عطية، عن
ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: إني لأرجو أن ألقى النبي (٢) وَلّ
فأقول: يا رسول الله خُوَيدِمُكَ أَنَس.
(١) لم أره في مسند الطيالسي المطبوع.
(٢) في (عم): ((رسول الله (َّ).
٤٠٥٨ - [١] درجته:
موقوف حسن بهذا الإِسناد؛ لأن الحكم بن عطية صدوق.
وقد سكت عنه البوصيري (٦٥/٣/أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٨/٩): رواه أبو يعلى وفيه الحكم بن عطية وثقه
أحمد وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٤٥١

٤٠٥٨ - [٢] وقال أبو يعلى(١): حدثنا هارون، ثنا أبو داود
بهذا.
(١) مسند أبي يعلى (٣٦٤/٣، ٣٦٥: ٣٣٧٥).
٤٠٥٨ - [٢] درجته:
حسن بهذا الإِسناد أيضاً؛ لأنَّ الحكم صدوق.
تخريجه :
رواه ابن عدي في الكامل (٢٠٥/٢) عن أبي يعلى، به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في تاريخه (١٦٥/٣) عن أبي القاسم السمرقندي عن
أبي الحسين ابن النقور، عن أبي طاهر المخلص، عن عبد الله بن محمد، عن
محمود بن غيلان، عن أبي داود، به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم السمرقندي، عن أبي القاسم بن اليَسَري، عن
أبي طاهر المخلص، به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم السمرقندي عن أبي نصر الزيني، عن أبي طاهر
المخلص، به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي القاسم اليَسَري، به، بنحوه.
٤٥٢

٤٠٥٩ - حدثنا (١) عبد الله بن أبي بكر أخو المُقَدَّمِي، ثنا جعفر،
ثنا ثابت، قال: كنت إذا أتيت أنساً رضي الله عنه يُخْبَرَ بِمَكَاني، فأدخل
عليه فآخذ يديه فأُقَبِّلُهُما وأقول: بأبي هاتين اليدين اللتين مستا
رسول الله ◌َ، وأَقَبِّل عينيه وأقول: بأبي هاتين [العينين](٢) اللتين رأتا
رسول الله وَالجهد .
(١) مسند أبي يعلى (٤٠٦/٣ : ٤٣٧٨).
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.
٤٠٥٩ - درجته:
مقطوع ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عبد الله بن أبي بكر المقدمي، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٦٥/٣/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٨/٩): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير
عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ثقة.
والله أعلم.
رواه ابن عساكر في تاريخه (١٦٤/٣) عن أبي عبد الله الخلال، عن إبراهيم بن
منصور السلمي، عن أبي بكر بن المقرىء، عن ابن أبي أزرعة عبد الله بن محمد بن
عبد الكريم، عن أبي يوسف الفلوسي، عن أبي همام الخاركي، عن هزيل بن
عقيل، عن ثابت قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أحب أن أقبل منك ما
رأیت به رسول الله ﴾﴾ فأمكنه من عينيه.
ورواه أيضاً عن أبي عبد الله الخلال بن منصور السلمي، عن أبي بكر بن
المقرىء، عن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، عن ابن أبي عمر، عن سفيان،
عن زيد بن جدعان قال: سمعت ثابتاً يقول لأنس رضي الله عنه: مسست
رسول الله وَل﴿ بيدك؟. قال: نعم. قال: أعطني يدك، فأعطاه فقبلها.
ورواه أيضاً عن أبي غالب بن البنا، عن أبي سعد محمد بن الحسن بن
٤٥٣

أحمد بن عبد الله بن أبي علاقة، عن أبي طاهر المخلص، عن يحيى بن محمد بن
صاعد، عن محمد بن زياد بن الربيع الزيادي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي جدعان،
بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي عبد الله بن البنا، به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي غالب بن البنا، عن أبي سعد محمد بن الحسن بن
أحمد بن عبد الله بن أبي علاقة، عن أبي طاهر المخلص، عن يحيى بن محمد بن
صاعد، عن عبد الله بن محمد بن الزهري، عن سفيان، عن ابن جدعان، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي عبد الله بن البنا، به، بنحوه.
٤٥٤

٧٦ - فضل سَفِيْنَة رضي الله عنه
٤٠٦٠ - [١] قال أبو يعلى (١): حدثنا عبد الأعلى، ثنا عثمان بن
عمر، ثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة رضي الله عنه.
قال: ركبتُ البحر في سَفِينةٍ فَكُسِرت بِنَا، فركبتُ لوحاً منها،
فِطَرَحَني(٢) في أَجَمَةٍ (٣) فيها الأسد فلم يرُعْنِي إلَّ به، فقلت:
يا أبا الحارث: أنا سفينة مولى رسول الله قال: فضربني بمنكبه وطَأْطَاً
رأسه وجعل يَغْمِزُنِي بمنكبه ثم مشى معي حتى أقامني على الطريق، ثم
ضربني بيده وهَمْهَم ساعةً فرأيت أنه يُؤَدِّعني.
[٢] وقال البزار (٤): حدثنا محمد بن بشار، ثنا عثمان بن عمر، به.
(١) لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في الكبير.
(٢) في (عم): ((فطرحتني)).
(٣) الأجمة بالتحريك الشجر الكثير الملتف والأجم بالفتح كل بيت مربع مسطح. (القاموس
٧٤/٤ : أج م).
(٤) كشف الأستار (٢٧١/٣: ٢٧٣٣)، ولفظه: قال: كنت في البحر فانكسرت سفينتنا فلم نعرف
الطريق فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا فتأخر أصحابي فدنوت منه فقلت: أنا سفينة صاحب
رسول الله ** وقد أضللنا الطريق فمشى بين يدي حتى أوقفنا على الطريق ثم تنحى ودفعني كأنه
يريني الطريق فظننت أنه يودعنا.
٤٥٥

٠
٤٠٦٠ - درجته:
ضعيف بهذا الإسناد؛ لأن محمد بن المنكدر لم يثبت سماعه من سفينة
رضي الله عنه .
قال البوصيري (٦٨/٣/ ب): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف. لضعف
أسامة بن زيد ومن طريقه رواه البزار ... ثم ذكر لفظه.
وعزاه الهيثمي في المجمع (٣٦٩/٩): للبزار والطبراني وقال: ورجالهما وثقوا.
تخريجه :
هذا الخبر مداره على أسامة بن زيد الليثي وقد اختلف عليه فيه على وجهين :
أحدهما: عنه عن محمد بن المنكدر، عن سفينة رضي الله عنه كما هنا.
ورواه أيضاً الطبراني في الكبير (٨١/٧: ٦٤٣٣)، عن علي بن عبد العزيز، عن
إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عبيد الله بن موسى، عن أسامة، به، بنحوه.
ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٦٩/١) عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم،
عن أبي عمرو بن أبي غرزة، عن عبيد الله بن موسى، به، بنحوه.
ورواه أيضاً في معرفة الصحابة (خ ١/ ٣٠١/ أ)، به، بنحوه.
الوجه الثاني: عنه عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن المنكدر،
عن سفينة رضي الله عنه:
رواه الطبراني في الكبير (٨٠/٧: ٦٤٣٢) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف
المصري، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن أسامة بن زيد، به، بنحوه.
ورواه من طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (خ ٣٠١/١/ أ)، عن سليمان بن
أحمد الطبراني، به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٦٠٦/٣) عن العباس، عن محمد بن عبد الله بن
عبد الحکم، عن ابن وهب، به، بنحوه.
٤٥٦

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وأقره الذهبي.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في تسخير الله عز وجل الأسد
السفينة مولى رسول اللهصل* كرامة لرسول وي لتر (٤٥/٦) عن أبي نصر بن قتادة، عن
أبي الحسن محمد بن أحمد بن زكريا، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم
البوشنجي، عن يوسف بن عدي، عن ابن وهب، به، بنحوه.
ورواه أيضاً في الموضع ذاته عن أبي زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن
يحيى المزكى، عن أبي عبد الله محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الوهاب، عن
جعفر بن عون، عن أسامة، به، بنحوه.
ولا مانع عندي من أن يكون أسامة بن زيد سمعه من ابن عمرو ثم سمعه من ابن
المنكدر مباشرة لكن تبقى علة شوب الانقطاع فيه قائمة.
وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٨١)، باب ما يجعل لأهل اليقين من
الآيات (ح ٢٠٥٤٤)، عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، عن ابن المنكدر،
عن سفينة رضي الله عنه بلفظ: أن سفينة مولى رسول الله ملي أخطأ الجيش بأرض الروم
أو أسر فانطلق هارباً يلتمس الجيش فإذا بالأسد فقال له: يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله واليه
وإن من أمري كيت وكيت فأقبل الأسد له بصبصة(١) حتى قام إلى جنبه، كلما سمع
صوتاً أتى إليه ثم أقبل يمشي إلى جنبه فلم يزل حتى بلغ الجيش ثم رجع الأسد.
ورواها من طريقه البيهقي في دلائل النبوة (٤٦/٦) عن أبي الحسين بن بشران
عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن أحمد بن منصور، عن عبد الرزاق، به، بنحوه.
وعزاه السيوطي في الخصائص الكبرى (٦٥/٢) لابن سعد وأبي يعلى والبزار
وابن منده والحاكم وأبي نعيم كلهم عن سفينة مولى رسول الله وَّر، والله أعلم.
(١) يقال: بصبص الكلب بذنبه إذا حرَّكه، وإنما يفعل ذلك من طمع أو خوف. (النهاية ١٣١/١).
٤٥٧

٧٧ - فضل ابن مسعود رضي الله عنه
(١٨٦) له رضي الله عنه في ترجمة حذيفة رضي الله عنه
(١) (٢)
ذكر (١) (٢).
(١) سقطت كلمة ((ذكر)) من (عم).
(٢) وهو ما تقدَّم في الحديث رقم (٤٠٥٦)، وفيه أن النبي في بشرة بالجنة وهو في المطبوعة
المجرَّدة (١١٠/٤: ٤٠٩١)، والله أعلم.
٤٥٨

٤٠٦١ - وقال إسحاق: قلت لأبي أسامة: أَحَدَّثَكُم أبو طلق ابن
حَنْظَلَة حدثني أَبِي عن أوس بن / [ثُرَيْبٍ](١) فذكر حديثاً قال: فضرب [١٦٢/ب]
عمر رضي الله عنه بين كَتِفَي ابن مسعود رضي الله عنه وقال: لقد جعل الله
تعالى في قلبك يا ابن مسعود من العِلْم غيرَ قليل. قال(٢): فَأَقَرَّ به
أبو أسامة.
والحديث بتمامه مذكور في عِشْرة النساء(٣).
(١) في (مح): ((ثرب))، والصحيح ما أثبت.
(٢) في (عم): بدون ((قال)).
(٣) تقدم برقم (١٦٠١).
٤٠٦١ - درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لأن فيه روايين لم يتبين لي حالهما وهما
حنظلة بن نعيم وأوس بن ثريب، والله أعلم.
وقد سکت عنه البوصيري.
تخريجه :
رواه البخاري في التاريخ الكبير (١٨/٢) عن زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة،
به، بلفظ: أكريت جرير بن عبد الله في الحج فقدم على عمر وسأله وضرب عمر بين
كتفي ابن مسعود فقال: لقد جعل الله في قلبك من العلم غير قليل.
ورواه الدولابي في الكنى (١٨/٢)، بطوله عن بشر بن موسى، عن
أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، به.
٤٥٩

٤٠٦٢ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا المُقْري، ثنا المسعودي عن
القاسم قال: أول من أَفْشَى (١) القرآنَ في زمان رسول الله وَله بمكة
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(١) في (عم): ((اقترى)) بالمقصورة هكذا.
٤٠٦٢ - درجته:
مرسل حسن بهذا الإِسناد؛ لأن رواية القاسم عن جده مرسلة.
وقد سکت عنه البوصيري (٣/ ٧٠/ ب).
تخريجه :
رواه ابن سعد في الطبقات (١١٢/٣) عن محمد بن عبيد عن المسعودي، به،
بلفظ: كان أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله وَلقر عبد الله بن مسعود.
ورواه أيضاً عن الفضل بن دكين، عن المسعودي، به، بلفظه.
٤٦٠