النص المفهرس

صفحات 421-440

٦٢ _ فضل أبي الدَّحْدَاح رضي الله عنه
٤٠٤٦ - قال أبو يعلى(١): حدثنا مُحْرِز بن عَوْن، ثنا خَلَف ابن
خَلِيفة، عن حُمَيدٍ الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت: ﴿مَّن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اَللَّهَ قَرْضًا
حَسَنًا ... ) الآية(٢)، قال أبو الدَّحْدَاح رضي الله عنه: يا رسول الله، إن
الله تعالى يريد منا القرض؟ قال لي: (نعم يا أبا الدحداح)).
قال أرني(٣) يدك. فناوله وال* يده. قال: قد أقرضت ربي حائطي.
وحائطه فيه ستمائة نخلة. فجاء رضي الله عنه يمشي حتى أتى الحائط وأُمُ
الدحداح فيه وعيالُها، فنادى: يا أُمَّ الدحداح. قالت: لبيك. قال:
اخرجي فقد أقرضت ربي.
حميد ضعيف .
*
(١) مسند أبي يعلى (١٤/٥: ٤٩٦٥).
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٤٥.
(٣) في (عم): ((أرنا)).
٤٠٤٦ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف حميد بن عطاء الأعرج.
٤٢١

قال البوصيري (٧٤/٣/ ب)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٧/٩)، رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
قلت: بل فيه حميد بن عطاء وهو ضعيف كما تقدم وكأنه اشتبه على الهيثمي
بابن قيس والله أعلم.
تخريجه :
رواه الطبري في التفسير (٥٩٣/٢)، عن محمد بن معاوية الأنماطي
النيسابوري، عن خلف بن خليفة به، بنحوه.
ورواه البزار، كما في كشف الأستار (٤٣/٣: ٢١٩٥)، عن محمد بن معاوية
به، بنحوه.
لكن قال في آخره: فإني قد أقرضت ربي حائطاً فيه ستمائة نخلة.
وقال البزار: لا نعلمه يروي عن ابن مسعود إلّ بهذا الإسناد ولا رواه عن حميد
إلّ خلف.
ورواه ابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير (٢٥٩/١)، عن الحسن بن عرفة،
عن خلف به، بنحوه.
وقال الإِمام ابن كثير رحمه الله وقد رواه ابن مردويه من حديث عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً بنحوه.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (٢٤٩/٢)، عن أبي علي الروذباري، عن
إسماعيل بن محمد الصفّار، عن الحسن بن عرفة به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال.
ورواه عن أبي الحسين بن الفضل القطان.
ورواه عن أبي محمد السكري.
كلهم عن إسماعيل بن محمد الصفار به، بنحوه.
٤٢٢

ورواه الطبراني في الكبير (٣٠١/٢٢: ٧٦٤)، عن محمد بن علي الصائغ
المكي، عن سعيد بن منصور، عن خلف به، بنحوه.
وهذا الحديث له شاهد مرسل من حديث زيدبن أسلم بسند صحيح رواه
عبد الرزاق في التفسير (٩٨/١)، عن معمر، عن زيد بن أسلم قال: لما نزلت: ﴿مَّن
ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَّعِفَهُ لَهُ، أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ﴾، جاء أبو الدحداح إلى
النبي ◌َّه فقال: ((يا نبي الله ألا أرى ربنا يستقرضنا مما أعطانا لأنفسنا وإن لي أرضين
إحداهما بالعالية والأخرى بالسافلة وإني قد جعلت خيرهما صدقة. قال: فكان
النبي وَ ي يقول: كم من عذقٍ مذلل لأبي الدحداح في الجنة)).
فهذا المرسل یشهد لحديث ابن مسعود رضي الله عنه.
وتقدم أن ابن كثير رحمه الله حكى أنه من حديث زيد بن أسلم، عن عمر
رضي الله عنه وعزاه لابن مردویه.
وقد أخرجه الطبري أيضاً من حديث زيد بن أسلم في التفسير (٥٩٣/٢)، عن
عبد الرزاق به، بنحوه.
فيرتقي الحديث إلى درجة الحسن وإن كان قول النبي ◌َّ ر: ((كم من عذقٍ
مذلل ... )) الحديث أصله في الصحيح كما تقدمت الإِشارة إلى ذلك، والله أعلم.
٤٢٣

٦٣ - فضل أبي سفيان صَخْر بن حَرْب
رضي الله عنه
٤٠٤٧ - [١] قال إسحاق: قلت لأبي أُسامة: أَحَدَّثَكُم مِسْعَرٌ،
عن سعد بن إبراهيم [عن](١) سعيد بن المسيّب، عمن حدثه أنه لم يسمع
صوتاً أشد من صوته - يعني أبا سفيان يوم اليرموك (٢) - وهو تحت راية
ابنه يقول: هذا يوم من أيام الله تعالى، اللهم أنزل نصرك.
(١) في (مح) و (عم): ((ابن سعيد))، والصواب ما أثبت، والله أعلم.
(٢) اليرموك وادٍ بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة،
كانت به حرب بين المسلمين والروم في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقدم عليهم خالد
مدداً فأمّروه عليهم وكان الفتح على يده وجاءه البريد بموت أبي بكر وخلافة عمر رضي الله
عنهم وتأمير أبي عبيدة على الشام كله وعزل خالد فحبس الكتاب إلى أن هزم الله الكفار، ثم
دخل على أبي عبيدة وسلم عليه بالإمارة وكانت هذه الوقعة من أعظم فتوح المسلمين. (ينظر:
معجم البلدان ٥/ ٤٩٧، والبداية والنهاية ٤/٧ فما بعدها).
٤٠٤٧ - درجته :
ضعيف بهذا الإسناد لوجود مبهم فيه، والله أعلم.
وقد سکت عنه البوصيري (٦٨/٣/ب).
٤٢٤

٤٠٤٧ - [٢] قال(١): قال مِسْعَر مَرَّةً أُخرى في هذا الحديث:
حدثنا من سمع أبا سفيان يوم اليرموك ... فذكر مثله، فأقر به أبو أُسامة.
(١) سقط أحد لفظي ((قال)) من (عم).
.
٤٠٤٧ - [٢] تخريجه:
رواه يعقوب بن سفيان وابن سعد - كما قال الحافظ في الإصابة (١٧٣/٢) -
بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب، عن أبيه بنحوه.
وانظر: المعرفة والتاريخ (٣٧٩/٣).
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٦١/٨)، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي،
عن الحسن بن علي، عن أبي عمر بن حيويه، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن
الفهم، عن محمد بن سعد، عن سليمان أبي داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد، عن
أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، بنحوه.
وبهذا يتبين المبهم الذي في رواية إسحاق فيكون الأثر صحيحاً. والله أعلم.
ورواه ابن عساكر أيضاً عن أبي القاسم السمرقندي، عن أبي الحسين بن
النقور، عن أبي طاهر المخلص، عن أحمد بن عبد الله بن سعيد، عن السري بن
يحيى، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن مسعر، عن رجل، بنحوه.
٤٢٥

٦٤ _ فضل عمرو بن العاص رضي الله عنه
٤٠٤٨ - قال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد هو ابن هارون، ثنا
الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل [العُرَيْجي](١)، قال: لما حُضِر عمرو بن
العاص رضي الله عنه جَزِع جَزَعاً شديداً وجعل يبكي فقال له ابنه: لِمَ
تَجْزُ وقد كان رسول الله ێ( يستعملك ويُدْنِيْك؟! فقال: قد كان ټل﴾ يفعل
ذلك ولا أدري أَحُبّاً ذلك لي أم تَأَلُّفاً يَتَأَلَّفني، ولكن أشهد على رجلين
توفي رسول الله وَّر وهو يحبهما، ابن سمية يعني عماراً(٢) وابن مسعود
رضي الله عنهما. فلما جد به يعني النَّزْعِ جَمَعَ يديه ووضعهما موضع الغُلّ
من عنقه فجعل يقول: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا فلا يسعنا إلاَّ
رحمتك. قال: فما زالت تلك هُجَيِّراه(٣) حتى قُبِض.
(١) في جميع النسخ العَرفجي، والصحيح ما أثبت. وانظر: الأنساب ١٨٥/٤ .
(٢) تأتي له ترجمة في مناقبه إن شاء الله تعالى.
(٣) أي: دأبه وشأنه. (القاموس ١٦٤/٢: هـ ج ر).
٤٠٤٨ - درجته:
صحيح بهذا الإِسناد، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري (٧١/٣/أ).
٤٢٦

تخريجه :
رواه ابن المبارك في الزهد (١٤٧ : ٤٣٩)، عن الأسود بن شيبان به، بنحوه.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٥٣٥/١٣)، عن أبي غالب بن البنا،
عن أبي بكر محمد بن الجوهري، عن أبي عمر بن حيويه، عن أبي محمد بن
يحيى بن صاعد، عن الحسين بن الحصن، عن عبد الله بن المبارك به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي غالب بن البنا، عن أبي بكر بن محمد الجوهري، عن
أبي بكر بن إسماعيل، عن أبي محمد يحيى بن صاعد به، بنحوه.
ورواه عن أبي محمد بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب، عن أبي الحسين بن
الفضل، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب، عن الحجاج بن المنهال، عن الأسود بن
شيبان به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي بكر بن الطبري، عن
أبي الحسين بن الفضل به، بنحوه.
ورواه (٥٣٦/١٣)، عن أبي القاسم هبة الله بن محمد، عن أبي علي بن
المذهب، عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عفان، عن
الأسود به، بنحوه.
٤٢٧

٦٥ - باب(١) [يَسَارٍ](٢) رضي الله عنه
٤٠٤٩ - قال الطيالسي(٣): حدثنا جِسْر(٤) بن فَرْقد، ثنا سَلِيط بن
عبد الله بن يَسَار الأنصاري رضي الله عنه قال: بايع جد أبي(٥)
رسول الله ◌َلاڑ .
(١) في (مح) و (عم): ((أبي يسار))، والصحيح ما أثبت، وهو ما في الإصابة.
(٢) يسار: غير منسوب ذكره الحافظ في الإصابة وساق خبره هذا ولم يزد عليه. (ينظر: الإِصابة
٦٢٨/٣ ق ١)
(٣) مسند الطيالسي (١٩٢: ١٣٥٢)، وسماه يساراً وقال: بايع جدي ... إلخ.
(٤) في (عم): ((حسن))، وهو خطأ.
(٥) كذا في الأصل، ولعل الصحيح: ((جدي))، كما في الطيالسي والإصابة وهو الذي يستقيم به
المعنى.
٤٠٤٩ - درجته:
ضعيف بهذا الإسناد لضعف جسر بن فرقد وجهالة سليط بن عبد الله بن يسار،
والله أعلم.
ولم أره في الإِتحاف.
تخريجه :
لم أقف عليه.
٤٢٨

٦٦ - فضل [حَارِثة](١) بن النعمان رضي الله عنه
٤٠٥٠ _ [١] قال الحارث(٢): حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا
المسعودي، عن الحكم، عن القاسم قال: جاء الحارث(٣) بن النعمان
الأنصاري رضي الله عنه إلى رسول الله وَ طير- وهو يناجي جبريل عليه الصلاة
والسلام، فجلس ولم يسلم فقال جبريل عليه السلام: ((لو سلم هذا علينا
لرددنا عليه)). فقال ◌َله: ((أتعرفه؟)) قال: ((نعم. هذا من الثمانين الذي
صبروا معك يوم حنين، أرزاقهم وأرزاق أولادهم على الله عز وجل في
الجنة)) .
كذا قال الحسن بن قتيبة وهو ضعيف.
*
(١) في الأصل: ((الحارث بن النعمان))، والصحيح ما أثبت ... يترجم له كما في الأصل
المرسل.
(٢) بغية الباحث (٩٢٨: ١٠٢٤). وفيه: ثنا المسعودي عن القاسم.
(٣) كذا في الأصل. والصحيح حارثة كما تقدم وكما سيأتي في النص.
٤٠٥٠ - [١] درجته:
ضعيف جداً بهذا الإسناد لضعف الحسن بن قتيبة ثم هو مرسل؛ لأن القاسم بن
مخيمرة تابعي، والله أعلم.
٤٢٩

تخريجه :
هذا الخبر مداره على الحكم بن عتيبة واختلف عليه فيه على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: الحكم عن القاسم بن مخيمرة وقال فيه عن الحارث بن
النعمان.
الوجه الثاني: الحكم عن القاسم بن مخيمرة وقال فيه عن حارث بن
النعمان .
وقد رواه غير الحارث: ابن شاهين كما في الإصابة (٢٩٨/١) من طريق
المسعودي .
أما الوجه الثالث: فهو الذي رواه الطبراني وأورده الحافظ وهو عن الحكم، عن
مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ومع ذلك خالف في المتن كما نبه عليه
الحافظ رحمه الله، وقد رواه غير الطبراني: البزار كما في كشف الأستار (٢٦٢/٣ :
٢٧١١)، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن عمران، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى،
عن الحكم، به، بنحوه بصيغة الماضي.
وسيأتي أن هذا الوجه ضعيف.
ورواه أيضاً (ح ٢٧١٠) عن محمود بن بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، به، بنحوه. ومحمود بن بكر
شیخ البزار لم أجد له ترجمة.
ولكن الطريقين ترتقيان إلى درجة الحسن.
وعليه فالوجه الثالث هو الراجح والحمل في الوجهين الأولين فيما يظهر على
المسعودي؛ لأنه اختلط كما تقدم، والله أعلم.
وكذا فإن الرواية التي بصيغة الماضي هي الراجحة لمتابعة عيسى بن المختار،
عند البزار، والله أعلم.
وأول هذا الحديث أصله عند الإِمام أحمد في المسند (٤٣٣/٥)، وفي فضائل
٤٣٠

.
الصحابة (٨٢٧/٢: ١٥٠٨) بسند صحيح عن حارثة بن النعمان رضي الله عنه قال:
(مررت على رسول الله وليه ومعه جبريل عليه السلام جالس في المقاعد فسلمت عليه
ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف النبي ◌َّ قال لي: هل رأيت الذي كان معي.
قلت: نعم. قال: فإنه جبريل قد رد عليك السلام)).
قال الحافظ رحمه الله في الإصابة (٢٩٨/١): إسناده صحيح.
ورواه أيضاً الطبراني في الكبير (٢٨٨/٣: ٣٢٢٦)، بنحوه.
٤٣١

٤٠٥٠ - [٢] وخالفه(١) بشر بن المفضل فقال: عن
المسعودي بهذا الإسناد أن حارثة بن النعمان رضي الله عنه جاء
إلى رسول الله وَ﴾ وهو يناجي جبريل عليه الصلاة والسلام ...
فذكره.
رواه الطبراني(٢) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم فخالف في
[١/١٦٢] إسناده فقال: عن مقسم / عن ابن عباس رضي الله عنهما ... فذكر نحوه
وخالف المتن فقال: يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك وهو
منهم. فالأول جعله خبراً عما مضى، والثاني جعله خبراً عما يأتي،
والله أعلم.
٠
(١) ووجه الاختلاف هنا في تسمية الحارث وحارثة ولم يظهر لي اختلاف غير هذا،
والله أعلم.
(٢) المعجم الكبير (٢٢٧/٣: ٣٢٢٥).
قال الهيثمي في المجمع (٣١٧/٩): رواه الطبراني والبزار، بنحوه وإسناده حسن رجاله كلهم
وثقوا وفي بعضهم خلاف.
قلت: عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يذكره غير ابن حبان في الثقات
(٤٩٦/٨)، وأبوه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيء الحفظ. (وانظر: التهذيب
٣٠١/٩، والتقريب ٤٩٣ : ٦٠٨١).
لكن له متابعة عند البزار. (ينظر: التخريج).
وتقدم أن هذه الرواية أو هذا الوجه هو الراجح وكذا الرواية بصيغة الخبر عما مضى،
والله أعلم.
٤٠٥٠ _ [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإسناد للانقطاع الذي فيه بين القاسم وحارثة بن النعمان،
والله أعلم.
٤٣٢

قال البوصيري: (٦٦/٣/ ب): رواه عبد بن حميد وأحمد بن حنبل وأبو يعلى
بسند صحيح.
تخريجه :
تقدم في الذي قبله.
٤٣٣

٦٧ - فضل معاوية رضي الله عنه
٤٠٥١ - قال أبو بكر: حدثنا عبد الله بن نُمَير، عن إسماعيل بن
إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عُمَير يقول: قال معاوية
رضي الله عنه: ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال رسول الله وَ لفهم ما قال:
((يا معاوية إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِن)).
٤٠٥١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف إسماعيل بن المهاجر وعنعنة عبد الملك بن عمير
وهو مدلس.
قال البوصيري (٧٣/٣/ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف؛ لضعف
إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر.
وقال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٥)، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر
وهو ضعيف وقد وثق.
تخريجه :
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١٤٧/١١ : ١٠٧٦٤)، به بنحوه.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٨١/١: ٥٢٢)، عن أبي بكر به،
بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٣٦١/١٩، ٣٦٢: ٨٥٠)، عن محمد بن عثمان بن
أبي شيبة، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه به، بنحوه.
٤٣٤
:

ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٤٤٦/٦)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن
أبي العباس محمد بن يعقوب، عن العباس بن محمد بن سابق، عن يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن المهاجر به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي بكر القاضي، عن أبي العباس محمد بن يعقوب به،
بنحوه .
وقال البيهقي: إسماعيل بن إبراهيم هذا ضعيف عند أهل المعرفة بالحديث غير
أن لهذا الحديث شواهد.
ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦٩٩/١٦)، عن أبي بكر الشيروي،
عن أبي بكر الحيري، عن أبي بكر البيهقي، عن أبي عبد الله الحافظ به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي بكر الشيروي، عن أبي بكر الحيري، عن أبي بكر
البيهقي، عن أبي بكر القاضي به، بنحوه.
ورواه بأسانيد أُخرى من طريق أبي بكر البيهقي بالإِسنادين المتقدمين بنحوه.
وقد روى أبو يعلى في مسنده (٤٤٢/٦: ٧٣٤٢)، نحو هذا الحديث عن معاوية
رضي الله عنه من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده، عن معاوية قال: قال
رسول الله ( *: ((توضؤوا)) قال: فلما توضأ نظر إليّ فقال: ((يا معاوية إن وُلِّيْت أمراً
فاتق الله واعدل))، فما زلت أظن أني مبتلىّ بعمل لقول رسول الله ،وَ له حتى وُلُّيْتُ.
وإسناده حسن.
ورواه الإمام أحمد مرسلاً أتم مما هنا (المسند ١٠١/٤).
قال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٥)، رواه أحمد وهو مرسل ورجاله رجال
الصحيح ورواه أبو يعلى، عن سعيد، عن معاوية فوصله ورجاله رجال الصحيح.
وعليه يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى درجة الحسن، والله أعلم.
٤٣٥

٦٨ - فضل بَشِير بن الخَصَاصِيَة رضي الله عنه
٤٠٥٢ - قال أبو يعلى (١): حدثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن
أبي جَنَابٍ، عن إِيَاد بن لَقِيط، عن الجَهْدَمَةِ امرأةُ بَشِير بن الخَصَاصِيَةِ،
عن بَشِير بن الخَصَاصِيَة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَلّ:
((مِمَّن أنتَ؟)) قلت: من رَبِيْعَةَ. قال: ((من رَبِيْعَةَ الفَرَس (٢) الذين يقولون
لولاهم انتَقَلَتِ (٣) الأرض بأهلها، أَحْمَدُ(٤) الله الذي مَنَّ عَلَيْكَ من بين
رَبِيعَة)).
(١) لم أره في المسند المطبوع فلعله في الكبير.
(٢) في (عم): ((الفرش)) بالشين، وربيعة الفَرَس نسبةً إلى فرس أعطاها إياه أبوه نزار بن معدّ ومضر
الحمراء؛ لأن أباهم أُعطى الذهب؛ أو لأن شعارهم كان في الحرب الرايات الحمر. (ينظر:
القاموس ١٥/١٢، ٢٦/٣)، واللسان (١١٢/٨)، ومعجم قبائل العرب (٤٢٤/٢).
(٣) في (عم): ((انقلبت)).
(٤) ويحتمل أن يكون: احْمَدِ الله بصيغة الأمر، والله أعلم.
٤٠٥٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإسناد لضعف يحيى بن أبي حية (أبي جَنَاب)، والله أعلم.
قال البوصيري (٦٥/٣/ب)، رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف
أبي جناب الكلبي.
٤٣٦

تخريجه :
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٣٧٩/٣)، عن أم المجتبى العلوية
فاطمة بنت ناصر، عن علي بن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرىء، عن
أبي یعلی به، بنحوه.
ورواه أطول من هذا عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الحافظ، عن
محمد بن عبد اللهبن بشير، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي، عن محمد
عبد الكريم، عن الهيثم بن عدي، عن أبي جناب الكلبي، به بلفظ: أتيت
رسول الله وَ ﴿ فدعاني إلى الإِسلام ثم قال لي: ((ما اسمك؟)) قلت: نذير. قال: ((بل
أنت بشير)). قال: فأنزلني الصفة فكان إذا أتته هدية اشتركنا فيها وإذا أتته صدقة صرفنا
إليها .
قال: فخرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع فقال: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين
وإنا بكم لاحقون وإنا لله وإنا إليه راجعون ... )) ثم التفت إليّ فقال: ((من هذا؟))
فقلت: بشير. فقال: ((أما ترضى أن أخذ الله بسمعك وقلبك وبصرك إلى الإِسلام من
بين ربيعة الفرس الذين يزعمون أن لولاهم لائتفكت الأرض عنهم بأهلها؟)). قلت:
بلى يا رسول الله. قال: ((ما جاء بك؟)). قلت: خفت أن تنكب أو تصيبك هامة من
هوام الأرض.
قال محمد بن عبد الكريم: إنما سمي الفرس؛ لأن أباه نزار بن معدّ كان له
فرس وقبة من أدم وحمار فجعل الفرس لأكبر ولده ربيعة، والقبة الذي يتلوه وهو
مضر، والحمار للثالث وهو إياد فلذلك يقال: ربيعة الفرس ومضر الحُمْر وإياد
الحمار.
قلت: لعله كان يقال لمضر الحُمْر؛ لأن القبة كانت حمراء. والله أعلم.
٤٣٧

٦٩ - فضل عَمْرو بن الحَمِقِ الخُزَاعِيّ
رضي الله عنه
٤٠٥٣ - قال أبو بكر: حدثنا المُعَلَّى بن منصور، عن يحيى بن
حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته، عن
عمرو بن الحَمِق رضي الله عنه قال: سقيت رسول الله وَل﴿ لبناً فقال: ((مَتَّعَهُ
الله بِشَبَابِه))(١).
(١) في (عم): ((بشيائه)).
(٢) وزاد في (ك): ((فضل أبي سلمة غير منسوب له قصة مع عمر أثنى عليه فيها يأتي في باب
فضل القرون الثلاثة، وسيأتي برقم (٤١٧٤)، وليس فيه ذكر أبي سلمة، وإنما هو في طرف
منه تقدَّم برقم (١٦٤٧). [سعد].
٤٠٥٣ - درجته:
ضعيف جداً بهذا الإسناد؛ لأن إسحاق بن أبي فروة متروك ويوسف بن سليمان
مجهول والله أعلم.
وقد ضعّفه البوصيري بیوسف بن سليمان.
تخريجه :
رواه أبو بكر بن أبي شيبة أيضاً في المصنف (٤٩٤/١١: ١١٨٠٨)، به بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٤٠٩/٩)، رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن
٤٣٨

.
أبي فروة وهو متروك.
وعزاه في الكنز (٣٧٢٨٨)، للبغوي والديلمي.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٤٣٤/١٣)، عن أبي القاسم بن أحمد، عن
أبي الحسين بن النقور، عن عيسى بن علي، عن عبد الله بن محمد، عن الحكم بن
موسى، عن محمد بن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة به، بنحوه وزاد: فمرت به
ثمانون سنة لم ير الشعرة البيضاء. وسمى جدة يوسف ناشرة.
ورواه عن أبي القاسم السمرقندي، عن عبد الدائم بن الحسن، عن عبد الوهاب
الكلابي، عن أبي بكر بن خريم، عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة به،
بنحوه. وسمی جدة يوسف ميمونة.
ورواه أيضاً عن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد الدائم بن الحسن
به، بنحوه.
قال ابن عساكر: ورواه عبد الله بن أحمد، عن الحكم وسماها ميمونة أيضاً.
٤٣٩

٧٠ - فضل عَقِيْل بن أبي طالب رضي الله عنه
٤٠٥٤ - قال إسحاق: أخبرنا أحمد بن أيوب، عن أبي حمزة،
عن جابر هو الجُعْفِي، عن محمد بن عَقِيل قال: قال النبي ◌َّهُ لِعَقيلِ
رضي الله عنه: ((يا أبا يزيد: إني لأحبك حبين، حُبُّ القرابة، وحبٌّ لِحُبِّ
أبي طالبٍ إِيَّاك)).
* هذا إسناد ضعيف.
٤٠٥٤ - درجته:
مرسل ضعيف جداً لضعف جابر الجُعفي وأحمد بن أيوب. والله أعلم.
قال البوصيري (٥٩/٣/ ب)، رواه إسحاق بسند فيه جابر الجعفي.
تخريجه :
مدار هذا الخبر على أبي حمزة الشّكَّري، واختلف عليه فروي عنه على ثلاثة
أوجه:
أحدها: عنه عن جابر الجعفي، عن محمد بن عقيل، وهو الذي هنا.
الثاني: عنه عن جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط.
رواه ابن عساكر في التاريخ (٧٣٢/١١)، عن أبي الفضل يحيى بن علي
القاضي، عن أبي القاسم ابن أبي العلاء، عن أبي الحسن بن السمسار، عن
أبي بكر بن أبي الحديد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي، عن أبي الحسين
٤٤٠