النص المفهرس

صفحات 401-420

ونقل عن البزار أنه قال: لا نعلمه يروي عن عبد الله بن جعفر، عن النبي وَل
إلاَّ من هذا الوجه وقد رواه الشعبي عن عبد الله بن جعفر عن أبيه.
الوجه الثالث: عن الشعبي مرسلاً.
رواه ابن سعد في الطبقات (٢٦/٤)، عن عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن
الشعبي بنحوه.
ورواه أيضاً عن الفضل بن دكين، عن سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي بنحوه
لكنه قال: وضمّه إلیه.
ورواه أيضاً عن محمد بن ربيعة الكلابي، عن سفيان به، بنحوه.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (١٠١/٧) - كتاب النكاح - باب ما جاء في
قبلة ما بين العينين، عن أبي القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، عن أبي جعفر
محمد بن علي بن دحيم، عن إبراهيم بن إسحاق القاضي، عن قبيصة، عن سفيان به،
بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم عبد الواحد بن محمد النجار المقرىء، عن
أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم به، بنحوه.
وقال: هذا مرسل.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٣/٨: ٥٧٨٠)، عن علي بن مسهر، عن
الأجلح، عن الشعبي بنحوه.
ورواه أيضاً في المصنف (١٠٦/١٢: ١٢٢٥٤ و٥٣٥/١٢: ١٥٥٢٩
و ٣٤٩/١٤: ١٨٤٩٠)، به بنحوه.
ورواه من طريقه أبو داود في سننه (٣٩٢/٥: ٥٢٢٠) - كتاب الأدب - باب
في قبلة ما بين العينين به، بلفظ أن النبي وَ* تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل
ما بين عينيه .
ورواه الطبراني في الكبير (١٠٨/٢: ١٤٦٩)، عن محمد بن عثمان بن
٤٠١
:
:
:
:
... .

أبي شيبة، عن عمه أبي بكر به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٢١١/٣)، عن علي بن عيسى الحيري، عن
إبراهيم بن أبي طالب، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن
الشعبي، بنحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح إنما ظهر بمثل هذا الإِسناد الصحيح مرسلاً
وقد وصله أجلح ابن عبد الله.
وقال الذهبي: وهو الصواب.
والراجح من هذه الأوجه الثلاثة هو: الإِرسال كما رجَّحَ هذا الحاكمُ والبيهقي
والذهبي فيما تقدم من كلامهم، والله أعلم.
لكن لهذا المرسل شواهد مرفوعة من حديث أبي جحيفة وعائشة وعلي رضي
الله عنهم. فحديث أبي جحيفة أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٨/٢: ١٤٧٠)، بنحو
لفظ حديث الشعبي لكن لم يذكر التقبيل، ورواه أيضاً في الكبير (١٠٠/٢٢ : ٢٤٤).
ورواه في الأوسط كما في نصب الراية (٢٥٥/٤)، وفي الصغير (١٩/١)، وقال
بعده: تفرد به الوليد بن عبد الملك.
قلت: وأحمد بن خالد بن مسرِّح شيخ الطبراني فيه قال عنه الدارقطني: ليس
بشيء. (وانظر: ميزان الاعتدال ٩٥/١)، والمغني في الضعفاء (٣٨/١: ٢٨٠)،
ولسان الميزان (١٦٥/١).
وتابعه أبو عقيل أنس بن سالم الخولاني عند الطبراني (٢٢/ ١٠٠: ٢٤٤).
لكن قال الهيثمي في المجمع (٢٧٥/٩)، وفي رجال الكبير أنس بن سالم ولم
أعرفه.
وأما حديث عائشة رضي الله عنها فرواه البغوي وابن السكن، كما قال الحافظ
في الإِصابة (٢٣٩/١)، من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن يحيى بن
سعيد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله
٤٠٢

رسول الله ◌َ﴾ فقبّل ما بين عينيه.
ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي ضعفه ابن معين وقال عنه
البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. (وانظر: الميزان ٣٦/٥، ٣٧).
ورواه أيضاً ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٠)، من طريق محمد بن عبد الله هذا.
وقال ابن عدي: ورواه أبو قتادة الحراني، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد،
عن عمرة، عن عائشة.
ومن طريقه رواه البيهقي في شعب الإيمان (٦/ ٤٧٧).
قال الدارقطني في العلل - كما في نصب الراية (٢٥٥/٤)، هذا حديث يرويه
يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة، رواه أبو قتادة الحراني عنه، وخالفه محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عمير فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها وكلاهما غير محفوظ
وهما ضعيفان. اهـ.
وأمّا حديث علي رضي الله عنه فرواه ابن عدي في الكامل (٢٤٣/٥)، من طريق
عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن
علي رضي الله عنه.
وعيسى هذا قال عنه الدارقطني: متروك الحديث واتهمه ابن حبان بالوضع.
(وانظر: الميزان ٢٣٥/٤، واللسان ٣٩٩/٤).
وحديث أبي جحيفة وحديث عائشة رضي الله عنهما وإن كانا ضعيفين فمرسل
الشعبي يرتقي بهما إلى الحسن، والله أعلم.
٤٠٣

٤٠٣٩ - وقال الحميدي(١): حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن الشعبي عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما بعث
رسول الله ◌َو سرية قط فيهم زيد بن حارثة رضي الله عنه إلاَّ أَمَّرَهُ عليهم))
مختصراً.
(١) مسند الحميدي (١٣٠/١: ٢٦٧).
٤٠٣٩ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد للإنقطاع بين الشعبي وعائشة رضي الله عنها.
قال البوصيري (٦٨/٣/أ)، رواه الحميدي ورواته ثقات.
تخريجه :
اختلف فيه على سفيان فروي عنه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن عائشة كما
هنا، وروي عنه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها
رواه الحاكم في المستدرك (٢١٨/٣)، عن أحمد بن سهل، عن سهل بن المتوكل،
عن حامد بن يحيى البلخي، عن سفيان به، بنحوه.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
قلت: وسهل بن المتوكل لم أجد من ذكره سوى ابن حبان في الثقات
(٢٩٤/٨)، لكن تابع الشعبي في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها البهيّ مولى
مصعب ابن الزبير.
روى حديثه الإِمام أحمد في المسند (٢٢٦/٦)، عن محمد بن عبيد، عن
وائل بن داود، عن البهيّ، عن عائشة رضي الله عنها بنحوه وزاد: ولو بقي بعده
لاستخلفه.
ورواه أيضاً في المسند (٢٢٧/٦، ٢٥٤) به، بنحوه.
والبهي اسمه عبد الله قيل: لم يسمع من عائشة أيضاً لكن مسلماً رحمه الله أخرج
حديثه عنها فحديثه هذا حسن إن شاء الله.
٤٠٤

.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٢٣/٣) به، بنحوه.
ورواه النسائي في الكبرى (٥٢/٥: ٨١٨٢) - كتاب المناقب - باب مناقب
زيد بن حارثة رضي الله عنه، عن أحمد بن سليمان، عن محمد بن عبيد به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٢١٥/٣)، عن أبي الطيب محمد بن أحمد
الزاهد، عن سهل بن عمار العتكي، عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن وائل بن داود
به، بنحوه.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
لكن قال الذهبي: سهل قال الحاكم في تاريخه: كذاب. وهنا يصحح له فأين
الدین؟ !.
قلت: وعليه فحديث الشعبي رحمه الله يرتقي بهذه المتابعة إلى درجة الحسن
لغيره. والله أعلم.
٤٠٥
:

٤٠٤٠ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا عبد الرحمن بن صالح
الأَزْدي، ثنا يونس بن بُكَير، عن ابن [أبي] (٢) إسحاق، عن أبيه، عن
البراء، عن زيد بن حارثة رضي الله عنهم أنه قال: يا رسول الله: آخيت
بيني وبين حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.
(١) مسند أبي يعلى (٣٧١/٦: ٧١٧٥)، وقال: عن يونس بن أبي إسحاق.
(٢) هذه الزيادة ليست في (مح) ولا (عم)، والصواب إثباتها. والله أعلم.
٤٠٤٠ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة أبي إسحاق وهو مدلِّس.
وقد سکت عنه البوصيري (٦٨/٣/أ).
وقال الهيثمي في المجمع (١٧٤/٨)، رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال
الصحيح وكذلك أحد إسنادي الطبراني.
تخريجه :
هذا الحديث اختلف فيه على أبي إسحاق، فروي عنه عن البراء، عن زيد
رضي الله عنهما، وروى عنه عن رجل من أصحاب علي، عن علي رضي الله عنه.
أمّا الوجه الأول: فرواه غير أبي يعلى البزار في مسنده - كما في كشف الأستار
(٣٨٨/٢: ١٩١٧) - عن أبي كريب، عن يونس بن بكير به، بنحوه.
وقال البزار: لا نعلمه يروى عن زيد بن حارثة إلّ بهذا الإِسناد.
ورواه الطبراني في الكبير (٨٥/٥: ٤٦٥٩)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي،
عن أبي کریب، عن يونس بن بکیر به، بنحوه.
ورواه أيضاً (١٤١/٣: ٢٩٢٧)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن
محمد بن عبد الله بن نمیر، عن يونس بن بکیر به، بنحوه.
ورواه أيضاً (٨٥/٥: ٤٦٥٨)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبيد بن
یعیش، عن يونس بن بکیر به، بنحوه.
٤٠٦

·
وأمّا الوجه الثاني: فرواه الطبراني أيضاً في الكبير (١٤١/٣: ٢٩٢٨)، عن
محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن يحيى بن
عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، عن أبي إسحاق به، بلفظ: ((آخى رسول الله وَّه بين
حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة رضي الله عنهما)).
وكلا الوجهين ضعيف لعنعنة أبي إسحاق. والله أعلم.
٤٠٧

٥٩ - فضل أبي أمامة رضي الله عنه
٤٠٤١ - قال أبو يعلى(١): حدثنا عبد الله بن سلمة البصري، ثنا
صَدَقَةُ بن هُرْمُز القَسْمَلِيّ، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه
قال: بعثني رسول الله وَ﴿ إلى قومي فانتهيتُ إليهم وأنا طَاوِيْ(٢)،
وانتهيت إليهم وهم يأكلون الدم. فقالوا: هَلُمَّ. فقلت: جئت أنهاكم عن
هذا، فنمت وأنا مغلوب فأتاني آت في منامي بإناء فيه شراب فقال: خذ.
[١٦١/ب] فأخذته فشربت فشبعت ورويت. / فقال رجل من القوم: أتاكم رجل من
سَرَاة(٣) قومكم فلم تتحفوه بمَذِيْقَةٍ (٤). قال: فأتوني بِمَذِيقَتِهِم فقلت:
لا حاجة لي فيها. قالوا(٥): إنا رأيناك بِجَهْد(٦). فأريتهم بطني فأسلموا
عن آخرهم رضي الله عنهم.
(١) لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في الكبير.
(٢) طوى من الجوع يطوي طوىّ فهو طاوٍ أي خالي البطن جائع لم يأكل. (النهاية ١٤٦/٣).
(٣) السَّرَاة تجمع على سروات أي أشرافهم. (ينظر: النهاية ٣٦٣/٢).
(٤) المذق المزح والخلط يقال: مذقتُ اللبن فهو مذيق إذا خلطته بالماء. (النهاية ٣١١/٤).
(٥) في (عم): ((فقالوا)).
(٦) في (عم): ((تجهد)).
٤٠٤١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف صدقة بن هرمز.
٤٠٨

وقد سكت عنه البوصيري.
قال الهيثمي في المجمع (٣٩٠/٩): رواه الطبراني بإسنادين وإسناد الأولى
حسن فيها أبو غالب وقد وثق.
تخريجه :
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٩٦/٨) عن أم المجتبى العلوية
عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرىء، عن أبي يعلى، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٣٣٥/٨: ٨٠٧٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل،
عن عبد الله بن سلمة بن عياش العامري، عن صدقة، به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٦٤١/٣) عن علي بن حمشاذ العدل، عن
عبد الله بن أحمد بن حنبل، به، قال: بعثني رسول الله له إلى قومي أدعوهم إلى الله
تبارك وتعالى وأعرض عليه شرائع الإسلام فأتيتهم وقد سقوا إبلهم وحلبوها وشربوا
فلما رأوني قالوا: مرحباً بالصدى بن عجلان ثم قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا
الرجل؟ قلت: لا ولكن آمنت بالله وبرسوله وبعثني رسول الله أعرض عليكم الإِسلام
وشرائعه فبينا نحن كذلك إذ جاؤوا بقصعة دم فوضعوها واجتمعوا عليها يأكلوها
فقالوا: هلم يا صدى. فقلت: ويحكم إنما أتيتكم من عند من يحرم هذا عليكم بما
أنزله الله علیه.
قالوا: وما ذاك؟ قلت: نزلت عليه هذه الآية: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْنَةُ وَالدَّمُ وَمُ
اٌلِنِزِيرِ ... ﴾(١) إلى قوله: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة/ ٣] فجعلت أدعوهم إلى الإسلام
ويأبون فقلت لهم: ويحكم ايتوني بشيء من ماء فإني شديد العطش. قالوا: لا ولكن
ندعك تموت عطشاً. قال: فاعتممت وضربت رأسي في العمامة ونمت في الرمضاء
في حر شديد فأتاني آتٍ في منامي بقدح زجاج لم ير الناس أحسن منه وفيه شراب لم
ير الناس ألذ منه فأمكنني منها فشربتها فحيث فرغت من شرابي استيقظت ولا والله ما
عطشت ولا عرفت عطشاً بعد تلك الشربة فسمعتهم يقولون: أتاكم رجل من سراة
٤٠٩

قومكم فلم تمجعوه(١) بمذقة فأتوني بمذيقتهم فقلت: لا حاجة لي فيها إن الله تبارك
وتعالى أطعمني وسقاني فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم.
ورواه البيهقي في الدلائل (١٢٦/٦) - باب ما جاء فيما ظهر على أبي أمامة
حين بعث رسولاً إلى قومه من الكرامات - عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس
محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبيد الله بن المنادي، عن يونس بن محمد المؤدب،
عن صدقة بن هرمز، به، بنحوه.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٢٩٦/٨) عن أبي عبد الله الفراوي،
عن أبي بكر البيهقي، به، بنحوه.
ورواه البيهقي أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي صادق العطار، عن
أبي العباس محمد بن يعقوب، به، بنحوه.
ورواه من طريقه ابن عساكر أيضاً عن أبي عبد الله الفراوي عنه، به، بنحوه.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٤١/٢: ١٢٣٤) عن محمد بن
علي بن الحسين ابن شقيق، عن أبيه، عن الحسين بن واقد عن أبي غالب، به، بنحوه.
قلت: ورجاله ثقات سوى أبي غالب فإنه صدوق كما سبق. وعليه فالحديث
حسن بهذه المتابعة.
ورواه الطبراني في الكبير (٣٤٣/٨: ٨٠٩٩) عن محمد بن عبدوس بن كامل
السراج، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، به، بنحوه.
ورواه البيهقي في المكان السابق عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس
قاسم بن القاسم السبأي، عن إبراهيم بن هلال البوزنجردي، عن علي بن الحسين بن
شقیق، به، بنحوه.
(١) التمجُّع والمَجْع: أكل التمر باللبن، وهو أن يحسو حَسْوَةً من اللبن ويأكل على إثرها تمرة.
(النهاية ٤/ ٣٠٠).
٤١٠

.
ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٢٩٦/٨) عن أبي عبد الله الفراوي،
عن البيهقي، به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر أيضاً عن أبي علي الحسين بن المظفر، عن أبي الغنائم
الدجاجي، عن علي بن معروف، عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن عقيل، عن
علي بن الحسن بن واقد، عن أبيه، عن أبي غالب، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (٣٣٥/٨: ٨٠٧٤) عن زكريا بن يحيى الساجي، عن
محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن بشير بن سريج، عن أبي غالب، به،
بنحو رواية الحاكم.
ورواه أيضاً عن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقرىء عن
محمد بن عبد الملك به، بنحو رواية الحاكم أيضاً.
قال الهيثمي في المجمع (٣٩٠/٩): رواه الطبراني وفيه بشير بن سريج وهو
ضعيف .
قلت: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في
الثقات، وذكر ابن الجوزي، عن یحیی أنه قال: لا یکتب حديثه.
(وانظر: الجرح والتعديل ٣٧٥/٢، ثقات ابن حبان ١٥١/١٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١٤٥/١، الميزان ٣٢٩/١).
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٩٧/٨) عن أبي بكر محمد بن الحسين
المقرىء، عن أبي الغنائم ابن المأمون، عن علي بن عمر بن محمد الحربي، عن
أبي حبيب العباس بن أحمد، عن محمد بن عبد الملك، به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي علي الحسن بن المظفر.
وعن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب.
كلاهما عن أبي الغنائم بن المأمون، به، بنحوه.
٤١١

٤٠٤٢ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا الهيثم، ثنا الوليد، عن ابن
جابر، قال: حدثني سَلِيمٌ(١) بن عامر قال: قلت لأبي أمامة رضي الله عنه:
ابن كم كنت على عهد رسول الله وَ له؟. قال: ما سألني عنها غيرك قبلك،
كنت ابن ثلاث وثلاثين، ولقد رأيتني، وحضرت خُطْبةً فجعل يميل بصدر (٢)
راحلته فيكاد أن تزيلني(٣) عن السماع، فأضع كتفي في صدر راحلته فأزيلها.
(١) في (عم): ((سليمان))، وهو خطأ.
(٢) في (عم): ((يميل صدر)).
(٣) في (عم): ((فيكاد أن يزيلني)).
٤٠٤٢ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة الوليد بن مسلم، والله أعلم.
تخريجه :
هذا الحديث اختلف في لفظه على سليم بن عامر على وجهين :
الوجه الأول: بلفظ أنه کان ابن ثلاث وثلاثين سنة كما هنا.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٩٤/٨، ٢٩٥) عن أبي القاسم السمرقندي،
عن حسين بن النقور، عن عيسى بن علي، عن عبد الله بن محمد، عن الحكم بن
موسى، عن الوليد بن مسلم، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (١٨٥/٨: ٧٦٦٨) عن إبراهيم بن دحيم الدمشقي عن
أبيه، عن الوليد به، لكن لم يذكر فيه السؤال، عن السن، ولفظه: عن أبي أمامة
رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلي يخطب يوم النحر على راحلته.
الوجه الثاني: بلفظ أنه كان ابن ثلاثين سنة.
رواه الطبراني في الكبير (١٨١/٨: ٧٦٦٤) عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن
صالح، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول:
سمعت رسول الله 18 في حجة الوداع على الجدعاء قد جعل رجليه في غرز الركاب
٤١٢

.
يتطاول ليسمع الناس فقال: ((ألا تسمعون؟)) يطول صوته فقال قائل من طوائف
الناس: ما تعهد إلينا؟ فقال رسول الله وَ له: ((اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا
شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم)). قال أبو يحيى:
فقلت: يا أبا أمامة مثل من أنت يومئذٍ؟ قال: ابن ثلاثين سنة أزاحم العير حتى إني
أزحمه قدماً إلى رسول الله الآلات.
قلت: وبکر بن سهل لم أجد له ترجمة.
ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٩٤/٨) عن أبي الحسن علي بن محمد بن
أحمد بن عبد الله، عن أبي منصور محمد بن الحسن بن محمد بن يونس، عن
أحمد بن الحسن بن زنبيل، عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الجليل، عن
محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن صالح، به، بنحوه. وعبد الله بن صالح کاتب
الليث مع أنه صدوق لكنه يغلط كثيراً كما قال الحافظ في التقريب (٣٠٨: ٣٣٨٨).
ورواه أيضاً عن أبي محمد بن الأكفاني، عن عبد العزيز بن أحمد، عن
أبي محمد بن أبي نصر، عن أبي الميمون، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن صالح،
به، بنحوه، مختصراً.
ورواه أيضاً عن أبي الوفاء عبد الواحد بن حمد، عن أبي طاهر أحمد بن
محمود، عن أبي بكر بن المقرىء، عن أبي العباس بن قتيبة، عن حرملة بن يحيى،
عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، به، لكن قال عن سلیم، عن جدته.
قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله: كذا وقع في الأصل وهذا تصحيف فاحش
فإن سليمان سمعه من أبي أمامة نفسه ويدل عليه قوله في الحديث: يا ابن أخي ولو
کان عن جدته لقال: يا بنت أخي.
ورواه أيضاً عن أم المجتبى بنت ناصر، عن أبي طاهر أحمد بن محمود، به،
بنحوه.
ولم يترجح لي أحد الوجهين، والله أعلم.
٤١٣

٦٠ - فضل عبد الله بن قيس الأنصاري(١)
رضي الله عنه
٤٠٤٣ - قال عبد: حدثنا يزيد بن هارون، أنا (٢) سالم بن عُبَيَد،
عن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال(٣): إنه سمع ابن
عباس رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله وَ له: ((ما على الأرض رجل
يموت وفي قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل إلاَّ جعله الله تعالى في
النار)). فلما سمع ذلك عبد الله بن قيس الأنصاري رضي الله عنه بكى،
فقال النبي وّل: ((يا عبد الله بن قيس لم تبكي؟)) فقال: من كلمتك. فقال
النبي وَلقر: ((أبشر فإنك في الجنة)). قال: فبعث النبي ◌َّ بعثاً فغزا فقتل
فيهم شهيداً ... الحديث.
وقد تقدم باقيه في الأدب في ذم الكبر (٤).
(١) عبد الله بن قيس الأنصاري: يقال استشهد يوم أحد. وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في
الإصابة بعدما ساق خبره هذا أنَّ أبا موسى جوز أن يكون هو الذي جده خالد، ثم قال: وفيه
بعد لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث وغزوة حنين لا يقال إنها من البعوث. اهـ.
(ينظر: أسد الغابة ٣٦٦/٣، الإصابة ٣٥٢/٢ ق ١).
(٢) في (عم): ((أنبأنا)).
(٣) سقط لفظ: ((قال)) من (عم).
(٤) الحديث في المطبوعة المجرَّدة (٤٣٥/٢: ٢٦٧٥) وتمامة: فقال رجل من الأنصار
٤١٤

يا رسول الله: إني أحب الجمال: يحمل سيفي، وتغسل ثيابي من الدرن، وتُحَسّن الشُّرُك
والنِّعال. فقال ◌َّ: ((ليس ذلك أعني إنما الكبر من سَفِه الحقَّ وَغَمَصَ النَّاس)) فقال:
يا نبي الله، وما السفه عن الحق وغمص الناس؟ فقال ويضيف: «السفه عن الحق أن يكون لك على
رجل مالٌ فينكر ذلك ويزعم أن ليس عليه شيء فيأمره رجل بتقوى الله فيأبى، وأما الغمص فهو
الذي يجيىء شامخاً بأنفه وإذا رأى ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلم عليهم ولم يجلس إليهم
محقرة لهم، فذلك الذي يغمص الناس)) فقال النبي 18 ((من رقع ثوبه، وخصف نعله، ورکب
الحمار، وعاد المملوك إذا مرض، وحلب الشاة، فقد برىء من العظمة)).
٤٠٤٣ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف سالم بن عبيد، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري.
تخريجه :
عزاه في أسد الغابة (٣٦٦/٣) لابن مندة وأبي نعيم.
وقال الحافظ في الإصابة (٣٥٣/٢): رواه الحسن الحلواني من هذا الوجه.
وقال: أخرجه ابن منده من طريقه ورجاله ثقات.
قلت: تقدم أن سالم بن عبيد ضعيف، ولكن أول الحديث يشهد له ما في
صحيح مسلم كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه (ح ٩١)، عن عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه، عن النبي و 98 قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من
كبر)) قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة. قال: ((إن الله
جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس)).
٤١٥

٦١ - فضل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
رضي الله عنهما
٤٠٤٤ - [١] قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن الوليد
ابن سُرَيْع، عن فِطْر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حُرَيث قال: ثُمَّ
مر، يعني: النبي ◌َ ◌ّ بعبد الله بن جعفر رضي الله عنهما وهو يلعب بشيء
يبيعه وهو غلام فقال ◌َّو, ((اللهم بارك له في تجارته)).
[٢] حدثنا (١) ابن نمير عن فطر مثله.
إسناده حسن على شرط أبي داود(٢).
(١) القائل هو: أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله.
(٢) قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: حكى أبو عبد الله بن منده أن شرط أبي داود
والنسائي إخراج أحاديث أقوام لم يجمع على تركهم إذا صح الحديث باتصال الإِسناد من غير
قطع ولا إرسال ... الخ. (ينظر: شروط الأئمة الستة لمحمد بن طاهر المقدسي ص ١٩).
وقال الحافظ ابن رجب في شرح العلل (٢/ ٦١٢)، في معرض مقارنته بين أبي داود والترمذي
وشرطهما في كتابيهما: وقد شاركه - يعني الترمذي - أبو داود في التخريج، عن كثير من هذه
الطبقة مع السكوت على حديثهم كإسحاق بن أبي فروة وغيره وقد قال أبو داود في رسالته إلى
أهل مكة: ليس في كتاب السنن الذي صنفته من متروك الحديث شيء وإذا كان فيه حديث منكر
یبین أنه منکر.
ومراده أنه لم يخرج لمتروك الحديث عنده على ما ظهر له أو لمتروك متفق على تركه فإنه قد
٤١٦

أخرج بهذا الإسناد أول هذا الحديث ولم يذكر ما أوردته(٣).
[٣] وقال أبو يعلى(٤): حدثنا أبو سعيد، ثنا عبد الله بن داود، عن
فطر نحوه وقال: ((بارك الله تعالى له في بيعه أو قال في صفقته)).
خرج لمن قيل فيه أنه متروك ولمن قد قيل فيه أنه متهم بالكذب. اهـ.
وأبو داود رحمه الله ومن بعده متقاربون في شروطهم. (ينظر: شروط الأئمة الخمسة ص ٦٦).
فالحاصل أن قول الحافظ رحمه الله: إسناده حسن على شرط أبي داود. لا يلزم منه أن يكون
الحديث مقبولاً عند غيره لأن فيه ضعيفاً كما تقدم، والله أعلم.
(٣) سنن أبي داود (٤٤٣/٣: ٣٠٦٠) - كتاب الخراج باب في إقطاع الأرضين - عن مسدد، عن
عبد الله بن داود، عن فطر به، ولفظه: ((خط لي رسول الله ◌َ القر داراً بالمدينة بقوس وقال: أزيدك
أزيدك».
(٤) مسند أبي يعلى (١٦٨/٢ : ١٤٦٣).
٤٠٤٤ - درجته:
ضعيف بهذا الإسناد لضعف خليفة أبي فطر.
قال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٩)، رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات.
قلت: بل فيه خليفة ضعيف كما تقدم، والله أعلم.
تخريجه :
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٧/٢: ٧١٤)، عن أبي بكر، عن
ابن نمير، به بنحوه.
ورواه البغوي كما قال الحافظ في الإصابة (٢٨١/٢)، عن القواريري به،
بنحوه.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢٢٠/٦، ٢٢١)، عن أبي منصور المظفر بن
محمد العلوي، عن أبي جعفر بن دحيم، عن أحمد بن حازم بن أبي غَرْزة عن
الفضل بن دكين، عن فطر به، بلفظ: انطُلِقٍ بي إلى رسول الله وص له وأنا غلام شاب،
فمرّ النبي ◌َ ﴿ على عبد الله بن جعفر ... الخ، بنحوه.
٤١٧

ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٦٢/٩)، عن أبي عبد الله الفراوي عنه
به ، بنحوه.
ورواه من طرق أُخرى، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم بن يعقوب، عن
أبي زرعة، عن أبي نعيم به، بنحوه.
وهذا الحديث له شاهد من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه :
رواه الإمام أحمد في المسند (١٩٢/٣)، تحقيق أحمد شاكر (ح ١٧٥٠)، بسند
صحيح وهو حديث طويل في قصة بعث النبي ◌َّو بعث مؤتة، وفي آخره قال ◌َله:
((اللهم اخلُف جعفراً في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرار ... ))
الحدیث.
ورواه مختصراً أبو داود في السنن - كتاب الترجل - باب في حلق الرأس
(٤٠٩/٤: ٤١٩٢)، والنسائي في الكبرى - كتاب الزينة - باب حلق رؤوس الصبيان
(٤٠٧/٥ : ٩٢٩٥).
فيرتقي هذا الحديث بهذا الشاهد إلى درجة الصحيح لغيره، والله أعلم.
٤١٨

٤٠٤٥ _ وقال مسدد: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن هشام بن حسان،
عن محمد بن سِيْرِين قال: ((إن رجلاً جلب سُكَّراً إلى المدينة فَكَسَد(١)
عليه فقالوا له: ائت عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، فأتاه(٢) فاشتراه منه
بِدَه وَازْدَه(٣)، وقال: من شاء أخذ. فقال الرجل: آخذ معهم؟ قال: خذ)).
(١) كَسَدَ كَنصَرَ وکرُمَ كساداً وكسُوداً لم ينفق. (القاموس ٣٤٥/١: ك س د).
(٢) سقط قوله: ((فأتاه)) من (عم).
(٣) كذا في الأصل، وفي (عم) والذي في المطبوعة (١٠٥/٤): ((بدَّهُ دُوَازْدَه).
قال الشيخ الأعظمي: ((دَه)) بالفارسية اسم العشرة، و((دوازده)) اسم الاثني عشر، والمعنى: أنه
اشتراه على أن يربح البائع درهمين في عشرة دراهم.
٤٠٤٥ - درجته:
موقوف صحيح بهذا الإِسناد. والله أعلم.
تخريجه :
رواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٧٥/٩)، عن أبي القاسم إسماعيل بن
محمد الحافظ، عن أبي منصور بن شكرويه، عن بكر بن مردويه، عن أبي بكر
الشافعي، عن معاذ بن المثنى بن معاذ، عن مسدد به، بنحوه.
ورواه الدارقطني في الأفراد كما قال الحافظ في الإصابة (٢٨١/٢)، من طريق
هشام بن حسان بلفظ: جلب رجل من التجار سكراً إلى المدينة فكسد عليه فبلغ
عبد اللهبن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه ويُنھبه الناس.
ورواه من طريقه ابن عساكر في الموضع المتقدم، عن أبي غالب أحمد بن
الحسن بن البنا عن أبي الحسين بن الأبنوسي، عن أبي الحسن الدارقطني، عن
محمد بن مخلد، عن إبراهيم الحربي، عن رجل، عن حَمَّاد، به بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا، عن أبي الحسين بن
الأبنوسي به، بنحوه.
٤١٩

ورواه أيضاً عن أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن، عن أبي الحسين به،
بنحوه.
ورواه أيضاً عن الحسن علي بن أحمد بن الحسن، عن أبي الحسن بن
الأبنوسي، عن الدارقطني عن أبي صالح الأصبهاني، عن يحيى بن مدرك، عن
أبي أسامة، عن هشام به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي الحسن بن النقور، عن
عيسى بن علي، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن قدامة الجوهري، عن
أبي أُسامة به، بنحوه.
ورواه أيضاً عن أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، عن
أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان، عن أبي أُسامة به،
بنحوه .
٤٢٠
أ