النص المفهرس
صفحات 241-260
تخريجه : رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٠٥/٦: ٣٧٤٨) عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن أحمد بن يونس، عن جابر بن يزيد بن رفاعة، عن نعيم بن أبي هند الأشجعي، عن الحارث الأعور قال: كنت عند علي بن أبي طالب؛ إذ جاءه ابن طلحة ... فذكره، بنحوه. والحارث ضعيف كما قال الهيثمي وانظر: الكامل لابن عدي (١٨٥/٢)، والمغني في الضعفاء (١٤١/١: ١٢٣٦)، والتهذيب (١٤٥/٢)، والتقريب (١٤٦ : ١٠٢٩). ولكن الأثر يرتقي بهذه المتابعة إلى رتبة الحسن لغيره. وقد أخرج ابن سعد في الطبقات (١٦٨/٣) بسند صحيح عن أبي حبيبة مولى طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: دخل عمران بن طلحة على علي رضي الله عنه بعدما فرغ من أصحاب الجمل فرحب به وقال: إني لأرجو أن يجعلني [الحجر / ٤٧]. قال: الله وأباك من الذين قال الله: ﴿إِخْوَنَا عَلَى سُرُرٍ مُنَفَيِلِينَ ورجلان جالسان على ناحية البساط فقالا: الله أعدل من ذلك تقتلهم بالأمس وتكونون إخواناً على سرر متقابلين في الجنة؟! فقال علي رضي الله عنه: قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هو إذاً إن لم أكن أنا وطلحة؟. قال: ثم قال لعمران: كيف أهْلُك من بقي من أمهات أولاد أبيك؟. أما إنا لم نقبض أرضكم هذه السنين ونحن نريد أن نأخذها إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها الناس. يا فلان اذهب معه إلى ابن قَرَظَة فَمُره فليدفع إليه أرضه وغلَّة هذه السنين. يا ابن أخي وأتِنا في الحاجة إذا كانت لك. ورواه أيضاً من طريقين أخريين كلاهما حسنة. وأخرجه الطبري في تفسيره (٣٦/١٤ - ٣٧) عن ربعي بن حراش بإسناد حسن. ٢٤١ وكذا أخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٧٤٧/٢: ١٣٠٠)، عن ربعي بن حراش بسند حسن أيضاً. وعليه فإن أثر عثمان بن ساج يرتقي بهذه الشواهد إلى رتبة الصحيح لغيره لكن يبقى الإِشكال فيمن دخل على علي رضي الله عنه من أولاد طلحة رضي الله عنه أهو موسى أم عمران، وتقدم أن الذي عند ابن سعد بإسناد صحيح أنه عمران ولكن لا مانع أن يكونا دخلا معاً أو تعددت القصة، والله أعلم. ٢٤٢ ٣٩٨٣ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا سُوَيد بن سعيد، ثنا صالح بن ٤ موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أُمّ المؤمنين رضي الله عنها، قالت: والله إني لفي بيتي ذات يوم ورسول الله وَليه وأصحابة رضي الله عنهم في الفِنَاءِ (٢) والسِّترُ بيني وبينهم إذ أقبل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فقال رسول الله وَعليه: ((من سرَّه أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه(٣)، فلينظر إلى طلحة رضي الله عنه)). (١٧٣) وحديث عائشة عن أبي بكر رضي الله عنهما في ذكر طلحة رضي الله عنه يأتي إن شاء الله تعالى في غزوة أحد (٤). (١) مسند أبي يعلى (٤ / ٤٣٤، ٤٣٥: ٤٨٧٧). (٢) الفناء هو المتسع أمام الدار ويجمع على أفنية. (النهاية ٣/ ٤٧٧). (٣) قال في النهاية: النحب النذر كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب فوفى به. وقيل: النحب: الموت كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت. (النهاية ٢٦/٥). والآية في سورة الأحزاب رقم (٢٣). قال تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْاللَّهَ عَلَيْهِ فَيِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ٢٣ وَمِنْهُمْ مَّن يَنْتَظِرٌّ وَمَا بَدَّلُوْتَبْدِيلًا (٤) الحديث بطوله سيأتي برقم (٤٢٧١) وهو في المجردة (٢٢٤/٤) - باب وقعة أحد - من كتاب المغازي والسيرح (٤٣٢٧) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك يوم كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال: ((كنت أول من فَاءَ إلى رسول الله وَ له يوم أحد فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول الله (وَله ... إلخ)). وعزاه للطيالسي. ٣٩٨٣ - درجته: ضعيف جداً بهذا الإِسناد؛ لأن صالح بن موسى متروك كما تقدم، والله أعلم. وقد سکت عنه البوصيري (٥٨/٣/أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٥١/٩): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه صالح بن موسى وهو متروك. ٢٤٣ تخريجه : رواه ابن سعد في الطبقات (١٦٣/٣، ١٦٤)، عن سعيد بن منصور، عن صالح بن موسى، به، بنحوه. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٠٥/٦: ٣٧٤٧) عن هيثم بن خالد، عن عبد الكريم بن المعافى، عن صالح، به، بنحوه مختصراً. ورواه أبو نعيم في الحلية (٨٨/١)، عن علي بن أحمد بن المصيصي، عن الهيثم، به، بنحوه. وهذا الحديث أصله في سنن الترمذي من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (٣٠٨/٥: ٣٨٢٥) ولفظه أن أصحاب رسول الله وولفر قالوا لأعرابي جاهل: سل رسول الله ◌َ﴿ عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته وكانوا يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه. قال طلحة: ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله و ﴿ قال: ((أين السائل عمن قضى نحبه؟)). قال الأعرابي: أنا يا رسول الله. فقال: ((هذا ممن قضى نحبه)). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث أبي كريب عن يونس بن بکیر. وإسناده حسن كما قال، والله أعلم. ورواه أيضاً الطبري في تفسيره (١٤٧/٢١). وروى نحوه ابن سعد في الطبقات (١٦٤/٣)، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال رسول الله وولفر: ((من أراد أن ينظر إلى رجل قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)). وإسناده صحيح لكنه مرسل، والله أعلم. ٢٤٤ ٣٩٨٤ - وقال الطيالسي(١): حدثنا أبو بكر الهُذَلِي، ثنا أبو المَلِيح (٢)، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ذُكِر طلحةُ رضي الله عنه عند عمر رضي الله عنه فقال: ذاك رجل فيه بأوٌ(٣) منذ أصیبت يده مع رسول الله ◌َلچر. (١) مسند الطيالسي (١٣)، وقال فيه: ذكرت طلحة ... إلخ. (٢) في (عم) و (سد): ((الهذلي))، وهو ما في مسند الطيالسي. (٣) البأو: الكبر والتعظم. (النهاية ٩١/١). وقصة إصابته رضي الله عنه في أحد ثابتة في الصحيح، ففي صحيح البخاري - كتاب فضائل الصحابة - باب ذكر طلحة بن عبيد الله ح (٧٢٤). البخاري مع الفتح (٧/ ١٠٣)، عن قيس بن أبي حازم قال: ((رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي ◌ِ﴿ قد شَلَّت)). ٣٩٨٤ - درجته: شديد الضعف بهذا الإسناد؛ لأن أبا بكر الهذلي متروك كما تقدم، والله أعلم. وقد سكت البوصيري (٥٨/٣/ أ). تخريجه : لم أقف عليه، وانظر: الكنز (٣٦٥٩١). ٢٤٥ ٣٦ - فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ٣٩٨٥ - وقال الطيالسي(١): حدثنا عيسى بن عبد الرحمن أنا إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد رضي الله عنه قال: ما من موتة أموتها أحبّ إلي من أن أُقْتَل مظلوماً. ٠ (١) مسند الطيالسي (٣٠) وقال فيه: أحب إلي من أن أقتل دون مالي مظلوماً. ٣٩٨٥ - درجته: صحیح بهذا الإِسناد. قال البوصيري (٥٨/٣/ أ): رواه أبو داود الطيالسي عن عيسى بن عبد الرحمن الزرقي وهو ضعيف. قلت: عيسى بن عبد الرحمن هو السُّلَمي كما تقدم وليس الزرقي والأول ثقة كما سبق، والله أعلم. تخريجه : رواه البخاري في التاريخ الكبير (٣١٩/١) عن مالك بن إسماعيل، عن عیسی بن عبد الرحمن، به، بنحوه. ٢٤٦ ٣٩٨٦ - وقال الحارث(١): حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا شيخ لنا، عن عائشة بنت طلحة(٢) رضي الله عنهما / قالت: قال [١/١٥٨] رسول الله ◌َالحجم: ((اتقوا دعوة سعد)). (١) بغية الباحث (٩٠٦: ٩٨٦). وفيه: ((اتقوا دعوات سعد)). (٢) في (عم) و (سد): ((عائشة بنت سعد)). ٣٩٨٦ - درجته: مرسل شديد الضعيف بهذا الإِسناد من أجل عبد العزيز بن أبان فقد تقدم أنه متروك، والله أعلم. قال البوصيري (٥٨/٣/ ب): رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً بسند فيه راوٍ لم يسم. تخريجه : لم أجده من طريق عائشة بنت سعد ولا بنت طلحة. ولكن لهذا المرسل أصل مرسل أيضاً من حديث قيس بن أبي حازم أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (٧٥٢/٢: ١٣١٣) بسند صحيح ولفظه: ((اتقوا دعوات سعد)). وأخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح في المصنف (٨٨/١٢: ١٢١٩٩). ودعوة النبي ﴿ لسعد أن يكون مجاب الدعوة أخرجها الترمذي في السنن - أبواب المناقب - مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (٣١٣/٥: ٣٨٣٥) عن سعد رضي الله عنه أن رسول الله وَّر قال: ((اللهم استجب لسعد إذا دعاك)). وإسناده صحيح. ورواه الحاكم في المستدرك (٤٩٩/٣)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ولسعد رضي الله عنه قصص مشهورة في إجابة دعائه ذكرها أصحاب التراجم، والله أعلم. ٢٤٧ ٣٧ - باب فضل الأصهار(١) والأختان رضي الله عنهم ٣٩٨٧ - قال الحارث(٢): حدثنا إسحاق بن بِشْر ثنا عمَّار بن سيف الضبي وصيُّ سفيان الثوري عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم قال: قال رسول الله وَلي: ((سألت ربي تبارك وتعالى أن لا أتزوج إلى أحد من أُمتي، ولا أُزوج أحداً من أُمتي إلاَّ كان معي في الجنة فأعطاني ذلك)). (١) الأصهار والأختان جمع صِهْر وخَتَن والصِّهر هو حرمة التزويج، وقيل: إن الفرق بين النسب والصِّهر أن النسب ما رجع إلى ولادة قريبة والصّهر خُلطة تُشْبه القرابة. وأمّا الختَن فهو أبو امرأة الرجل والخَتَنَةُ أمُّها. قال الأصمعي: الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الرَّجل، والصِّهر يجمعهما وخاتَنَ الرجلُ الرجلَ إذا تزوج إليه. وعن النظر بن شُمَيل: سميت المصاهرة مخاتنَةً لالتقاء الختانين. (ينظر: الفائق ٣٥٤/١، ٣٢٢/٢). (٢) بغية الباحث ٩١٩: ١٠٠٨. ٣٩٨٧ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ لأن إسحاق بن بشر لم يتميز لي. وقد سکت عنه البوصيري (٦٤/٣/ب). ٢٤٨ ٠٠ وعزاه الهيثمي في المجمع (٢٠/١٠)، للطبراني في الأوسط وقال: فيه يزيد بن الکمیت وهو ضعيف. وقال الحافظ في الفتح (٧/ ١٠٧)، سنده واهٍ. تخريجه : رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢١/٧: ٣٩٦١)، عن علي بن سعيد الرازي، عن محمد بن أبي النعمان، عن يزيد بن الكميت، عن عمّار بن سيف الضبي به، بنحوه. ويزيد بن الكميت الكوفي قال عنه الدارقطني: متروك. ينظر: الميزان (١١٢/٦)، المغني في الضعفاء (٧٥٢/٢: ٧١٣٨)، لسان الميزان (٢٩٣/٦). ورواه ابن عساكر في التاريخ (١١٩/١٩)، عن أبي القاسم هبة الله بن عمر، عن محمد بن علي بن الفتح، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ، عن أبي بكر محمد بن جعفر ابن أحمد بن يزيد العسكري، عن يحيى بن أبي طالب، عن محمد بن إبراهيم الشامي، عن عمّار بن سيف الضبي به، بنحوه. وانظر تخريج الحديث الذي بعده. ٢٤٩ ٣٩٨٨ - حدثنا(١) داود بن رُشَيد ثنا جَرْوَل بن جندل(٢)، ثنا القاسم بن يزيد، عن أبي عبد الله بن مرزوق أو ابن رزق قال: قال رسول الله وَ له: ((عزيمة(٣) من ربي عز وجل، وعهد عهده إلي، أن لا أتزوج إلى أهل بيت، ولا أزوج شيئاً من بناتي إلاَّ كانوا رفقائي في الجنة)). (١) بغية الباحث (٩٢٠: ١٠٠٩). (٢) لعله جرول بين جيفل، ولكن لم أجد له رواية عن القاسم بن يزيد، ولا لداود بن رشيد عنه. (٣) عزم على الأمر يَعْزِمُ عَزْماً وعُزْماً وعَزِيْمَةٌ أراد فعله وقطع عليه أو جَدَّ في الأمر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وهل يجوز وصفه بالعزم؟ فيه قولان: أحدهما: المنع كقول القاضي أبي بكر والقاضي أبي يعلى. والثاني: الجواز وهو أصح وقد قَرَّأَ جماعة من السلف: ﴿فَإِذَا عَزَمْتُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، بضم التاء. وفي الحديث الصحيح من حديث أم سلمة: (ثم عزم الله لي)) وكذلك في خطبة مسلم: ((فَعُزِم لي». ينظر: القاموس، (ع زم)، مجموع الفتاوى (٣٠٣/١٦). ٣٩٨٨ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد أيضاً لأن القاسم بن يزيد وأبا عبد الله بن مرزوق أو ابن رزق لم يتبين لي من هما، والله أعلم. وقد سکت عنه البوصيري (٦٤/٣/ ب). تخريجه : لم أجده من حديث أبي عبد الله هذا. وقد أخرج الحاكم في المستدرك شاهداً له من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه بلفظ: سألت ربي عز وجل ألا أزوج أحداً من أُمتي ولا أتزوج إلّ كان معي في الجنة فأعطاني. ٢٥٠ . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقرَّه الذهبي. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢١/٧: ٣٩٦٢). وله شاهد أيضاً من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عزاه في الكنز (٣٤١٤٨)، للشيرازي في الألقاب. وعليه فإن حديث الباب هذا حسن لغيره على أقل أحواله، والله أعلم. ٢٥١ ٣٩٨٩ _ [١] وقال إسحاق: أخبرنا (١) جعفر بن محمد، عن أبيه قال: لما تزوج عمرُ أُمَّ كُلْتُوم(٢) بنت علي رضي الله عنهم قال: ألا تهنوني فإني سمعت رسول الله وَلهو يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة غير سبي ونسبي». [٢] قال: وأخبرنا يحيى بن آدم ثنا شريك، عن عروة الجُعْفي، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خرج عمر رضي الله عنه إلى أهل الصُّفَّة(٣) فقال: أَلَا تُهَُّوني؟ قالوا: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال رضي الله عنه: تزوجت أُمّ كلثوم رضي الله عنها لرسول الله وَلجر ولفاطمة ولعلي رضي الله عنهما، وإني سمعت رسول الله وهو يقول :... فذكره. قال: فأحببت أن أكون. * هذا منقطع(٤). (١) زاد في (ك): ((أخبرنا سفيان عن جعفر بن محمد)). (٢) أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب الهاشمية أمُّها فاطمة بنت النبي و ﴿ ولدت في عهد النبي ◌َّ وتزوجها عمر رضي الله عنه فولدت له زيداً ورقية، ومات عنها فتزوجها عوف بن جعفر ابن أبي طالب، ولما مات عنها تزوجها أخوه محمد، ثم لما مات عنها تزوجها أخوه عبد الله، فماتت عنده ولم تلد لأحد منهم. وقيل: إنها ماتت هي وولدها زيد في يوم واحد وصلى عليهما ابن عمر رضي الله عنهم جميعاً. ينظر: الطبقات الكبرى (٣٣٨/٨)، الاستيعاب (٤٦٧/٤)، أسد الغابة (٣٨٧/٧)، البداية والنهاية (١٤٤/٧، ٣٤٤)، الإصابة (٤٦٨/٢: ٢)، تعجيل المنفعة (٥٦٣). (٣) أهل الصُّفَّة: هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يَسْكُنه فكانوا يأوون إلى موضع مُظلَل في مسجد المدينة يسكنونه. (النهاية ٣٧/٣). (٤) لأن أبا جعفر لم يسمع من عمر رضي الله عنه كما تقدم. ٣٩٨٩ - درجته: ضعيف أيضاً بهذا الإسناد؛ لأنه منقطع فإن محمد بن علي بن الحسين لم يسمع ٢٥٢ من عمر رضي الله عنه، والله أعلم. قال البوصيري (١/٦٤/٣)، رواه إسحاق بن راهويه بسند منقطع. تخريجه : هذا الحدیث روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من سبع طرق: أولها: طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه واختلف فيها على أبي جعفر على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عمر وهو الذي هنا: ورواه سعيد بن منصور في سننه (١٤٦/١: ٥٢٠)، عن عبد العزيز بن محمد بن جعفر به، بلفظ أن عمر رضي الله عنه خطب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم فقال علي: إنما حبست بناتي على بني جعفر فقال: أَنْكِحِْيها فوالله ما على الأرض رجل أرصدَ من حسن عشرتها ما أرصدت، فقال علي رضي الله عنه: قد أنكحتكها فجاء عمر رضي الله عنه إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر وكان المهاجرون يجلسون ثَمَّ وعلي وعبد الرحمن بن عوف والزبير وعثمان وطلحة وسعد فإذا كان العَشِيّ يأتي عمرَ الأمرُ من الآفاق ويقضي فيه. جاءهم وأخبرهم بذلك واستشارهم كلهم فقال: رَفَوني قالوا: بم يا أمير المؤمنين؟ قال بابنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم أنشأ يحدثهم أن رسول الله ﴾ قال: «کل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلّ نسبي وسببي)). كنت قد صحبته فأحببت أن يكون لي أيضاً. ورواه ابن سعد في الطبقات (٣٣٨/٨) عن أنس بن عياض الليثي، عن جعفر به، بنحو لفظ سعید بن منصور. ورواه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (٦٢٥/٢: ١٠٦٩)، عن محمد بن يونس، عن المعلَّى بن أسد، عن وهيب بن خالد، عن جعفر به، ينحوه. الوجه الثاني: جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن عمر. رضي الله عنه. ٢٥٣ رواه الحاكم في المستدرك (١٤٢/٣)، عن الحسن بن يعقوب، عن السري بن خزيمة، عن معلى بن راشد، عن وهيب بن خالد، عن جعفر به، بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن إبراهيم بن عصمة، عن السري بن خزيمة به، بنحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٦٣/٧، ٦٤)، كتاب النكاح - باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلاّ نسبه ــ من طريق الحاكم بالإِسنادين السابقين بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن أبي جعفر، عن أبيه علي بن الحسين بنحوه. قال البيهقي: وقد روي من أوجه أُخر موصولاً ومرسلاً. الوجه الثالث: جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن عمر رضي الله عنهما: رواه الطبراني في الكبير (٤٥/٣: ٢٦٣٥)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن الحسن بن سهل الحناط، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد به، بنحوه. الطريق الثانية : عن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما: رواه الطبراني في الكبير (٤٥/٣: ٢٦٣٤)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبادة بن زياد الأسدي، عن يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر به، بنحوه مختصراً. قلت: يونس بن أبي يعفور قال عنه الحافظ في التقريب (٦١٤: ٧٩٢٠)، صدوق يخطىء كثيراً. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصفهان (١٩٩/١)، عن أبي إسحاق بن حمزة، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عبادة بن زياد الأسدي، عن يونس به، ٢٥٤ بنحوه مختصراً أيضاً. ورواه البزار كما في كشف الأستار (١٥٢/٣: ٢٤٥٥)، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن عاصم بن عبيد الله، عن ابن عمر به، بنحوه مختصراً، وزاد في آخره: ((فإنهما لا ينقطعان يوم القيامة». وقال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم بن عبيد الله إلّ عبد الله بن محمد ولا رواه عنه إلّ أبو أسامة. قلت: عاصم بن عبيد الله بن عاصم قال عنه الحافظ في التقريب (٢٨٥ : ٣٠٦٥)، ضعيف. ورواه بحشل في تاريخ واسط (١٤٨، ١٤٩)، عن محمد بن عمران، عن عاصم بن عبيد الله، به بنحوه وقال في آخره: ((فإنهما يشفعان لصاحبهما)). الطريق الثالثة: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه. رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٤/٣: ٢٦٣٣)، عن جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المدني، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم به ولفظه: دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فسَارَّه ثم قام عليٌّ فجاء الصُّفّة فوجد العباس وعقيلاً والحسن فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر فغضب عقيل، وقال: يا علي ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلّ العمى في أمرك. والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عددها ومضى يجرّ ثوبه. فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة ولكن درة عمر أخرجته إلى ما ترى أما والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل ولكن قد أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله اله ... فذكره ثم قال: فضحك عمر رضي الله عنه وقال: ويح عقيل سفيه أحمق. ٢٥٥ قلت: فيه جعفر بن محمد بن سليمان شيخ الطبراني لم أجد من ذكره سوى الحافظ في لسان الميزان (١٢٣/٢)، وقال: ذكره الطوسي في رجال الشيعة. ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٤/٢)، عن سليمان بن أحمد، عن جعفر بن سلیمان النوفلي به، بنحوه. ورواه البزار كما في كشف الأستار (١٥٢/٣: ٢٤٥٦)، عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن محمد بن أعين، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه به، بنحوه. وقال البزار: قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم، عن عمر مرسلاً ولا نعلم أحداً قال: زید بن أسلم، عن أبيه إلاّ عبد الله بن زيد وحده. قلت: وعبد الله بن زيد بن أسلم قال عنه الحافظ في التقريب (٣٠٤: ٣٣٣٠)، صدوق فیه لین. الطريق الرابعة : عقبة بن عامر الجهني، عن عمر رضي الله عنه: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٨٢/٦)، عن الحسن بن أبي بكر، عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن موسى بن هارون، عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن مهران، عن الليث بن سعد، عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر به، بنحوه. ورواه أيضاً في المكان المتقدم عن محمد بن عمر بن القاسم النرسي، عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، عن أحمد بن الحسين الصوفي به، بنحوه. قلت: إبراهيم بن مهران ذكره الخطيب في تاريخه (٦/ ١٨٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً ولم أجد من ذكره سواه. الطريق الخامسة : عن أيوب، عن عكرمة، عن عمر رضي الله عنه: رواه عبد الرزاق في المصنف (١٦٣/٦: ١٠٣٥٤)، عن معمر، عن أيوب به، ٢٥٦ بلفظ: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: ((إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله و ﴿ ... فذكره وقال: فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله وَله سبب ونسب)). قلت: عكرمة لم يسمع من علي ولا من عائشة رضي الله عنهم فضلاً عن أن يكون سمع من عمر رضي الله عنه. (وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ١٣١ رقم ٢٨٨، جامع التحصيل ٢٣٩: ٥٣٢)، فهو منقطع. الطريق السادسة : عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حسن بن حسن، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه: رواه البيهقي في السنن الكبرى (٦٤/٧)، كتاب النكاح - باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلّ نسبه - عن أبي الحسين بن بشران، عن دعلج بن أحمد، عن موسى بن هارون، عن سفيان بن وكيع، عن روح بن عبادة، عن ابن جريج به، بلفظ : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم فقال له علي رضي الله عنه إنها تصغر عن ذلك فقال عمر: سمعت رسول الله وَله يقول: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلَّا سببي ونسبي)) فأحببت أن يكون لي من رسول الله ◌َّ﴿ سبب ونسب فقال علي رضي الله عنه لحسن وحسين: زوجا عمّكما. فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها فقام علي رضي الله عنه مغضباً فأمسك الحسن رضي الله عنه بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه، فزوجاه. قلت: وهذه الطريق فيها سفيان بن وكيع قال عنه الحافظ في التقريب (٢٤٥ : ٢٤٥٦)، كان صدوقاً إلّ أنه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم یقبل فسقط حديثه. ورواه ابن السكن في صحاحه كما في التلخيص (١٦٤/١). ٢٥٧ الطريق السابعة : عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، عن عمر رضي الله عنه: رواه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (٦٢٦/٢: ١٠٧٠)، عن محمد بن يونس، عن بشر بن مهران، عن شريك، عن شبيب به بنحوه، وزاد فيه: (كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم)). ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٣١/١: ٢١٤)، عن أبي أحمد بن جعفر، عن محمد بن یونس به، بنحوه. قلت: فيه محمد بن يونس الكُدَيمي ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٥١٥: ٦٤١٩)، واتهمه الدارقطني بالوضع وكذَّبه أبو داود. (وانظر الميزان ١٩٩/٥). وعليه فالحديث بالنظر إلى كل طريق على حدة ضعيف أو شديد الضعف وبالنظر في الطريقين الأولى والثانية يرتقي إلى درجة الحسن لغيره. وبالنظر إلى مجموع الطرق الأخرى يكون صحيحاً لغيره، والله أعلم. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ويّر قال: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّ سببي ونسبي)). رواه الطبراني في الكبير (٢٤٣/١١: ١١٦٢١). قال الهيثمي في المجمع (١٧٦/٩)، رجاله ثقات. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٧١/١٠). ويشهد له أيضاً حديث المسور بن مخرمة المتقدم برقم (٣٩٥١)، واللفظة التي تشهد لهذا الحديث من حديث المسور في درجة الصحيح لغيره كما سبق، والله أعلم. ٢٥٨ ٣٨ _ باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ٣٩٩٠ - قال أحمد بن منيع: حدثنا حَجَّاج بن محمد، ثنا ابن جريج، ثنا أبو حرب بن أبي الأسود [و](١) عن ابن جريج، عن رَجُلٍ (٢)، عن زاذان قالا: بينا الناس ذات يوم عند عليٍّ رضي الله عنه إذ وافقوا منه طيب نفس فقالوا: حدثنا عن أصحابك يا أمير المؤمنين. قال رضي الله عنه: عن أيِّ أصحابي؟ قالوا: أصحاب النبي وَلّر. قال رضي الله عنه: كلُّ أصحاب النبي ◌َّ أصحابي فأيُّهم تريدون؟. قالوا: النَّفَر الذي رأيناك تُلَطَّفُهُم(٣) بذكرك والصلاة عليهم دون القوم. قال رضي الله عنه: أَيُّهُم؟ قالوا: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. قال: عَلِم السنَّة وقرأ القرآن، وكفى به عِلْماً. ثم خَتَم به عِنْده فلم يدروا على ما أراد(٤) بقوله: كفى به عِلْماً. كفى بعبد الله أم كفى بالقرآن؟. (١) الواو ساقطة في الأصل و (سد). (٢) كذا في الأصل و ((سد)، وفي (عم) عن ابن جريج عن زاذان. (٣) اللطف هو الرفق فكأن المراد أنك تذكرهم على وجه التلطّف ولا تذكر أحداً منهم بما يسؤوه والله أعلم. (انظر: اللسان ٣١٦/٩ ل ط ف). (٤) في (عم) و (سد): ((یرید)). ٢٥٩ قالوا: فحذيفة رضي الله عنه؟ قال رضي الله عنه: عَلِمٍ أو عُلِّم أسماء المنافقين، وسأل عن المعضلات حتى عَقَل عنها (٥)، فإن سألتموه عنها تجدونه(٦) بها عالماً. قالوا: فأبو ذر رضي الله عنه؟ قال رضي الله عنه: وعاء ملىء علماً وكان رضي الله عنه شحيحاً حريصاً، شحيحاً على دينه، حريصاً على العلم، وكان يكثر السؤال فيُعْطَى ويُمْنَع، أما إنه قد ملىء له في وعائه حتى امتلأ. (٥) أما کون حذيفة رضي الله عنه علم أسماء المنافقين فقد روى مسلم في صحيحه من حديث قیس ابن عبادة قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر عليّ أرأياً رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول اللّه ◌َار؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله وَ ﴿ل شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني عن النبي و 98 قال: قال النبي ◌ٍَّ: ((في أصحابي اثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية لا يدخلون الجنّة حتى يلج الجمل في سمِّ الخياط. ثمانية منهم تكفيهم الدُّبيلة)) وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم. صحيح مسلم - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم. الدَُّيلة فسرتها من روايات الحديث عند مسلم أنها سراج من نار (٢١٤٣: ٢٧٧٩). ولذا كان عمر رضي الله عنه يسأل حذيفة رضي الله عنه: أأنا من المنافقين؟ فيقول: لا ولا أزكي أحداً بعدك. ينظر: الإِيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢٢٩)، مدارج السالكين (٣٤٧/١)، السِّير (٣٦٤/٢)، تفسير ابن كثير (٣٣٣/٢). وأما سؤاله عن المعضلات فمن ذلك الحديث الذي في البخاري - كتاب الفتن - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة (٤٣/٩)، وفي صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال (١٤٧٥: ١٨٤٧)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صل# عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ... الحدیث. ولذا أجاب عمر رضي الله عنه لما سأل أصحاب النبي ◌َلتر عن الفتنة التي تموج كموج البحر والحديث في البخاري - كتاب الفتن - باب الفتنة التي تموج كموج البحر (٤٥/٩)، وفي مسلم - كتاب الإِيمان (١٢٨: ١٤٤)، وفي الفتن (٢٢١٨: ١٤٤). (٦) كذا في الأصل والوجه تجدوه. ٢٦٠