النص المفهرس
صفحات 221-240
تخريجه : رواه القطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (٧٨٥/٢: ١٤٠٢)، عن العباس بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن مُفَضَّل، به بنحوه. وفيه: وهو آخذ بباب الكعبة. ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٠)، عن أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد، عن العباس بن إبراهيم القراطيسي، به بنحوه. ورواه الحاكم أيضاً في المستدرك (٢/ ٣٤٣)، عن ميمون بن إسحاق الهاشمي، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن المُفَضَّل، به بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: قلت: مُفَضَّل خرج له الترمذي فقط ضعفوه. قلت: يريد بذلك مُفَضَّل بن صالح الأسدي، وقد قال عنه الحافظ في التقريب (٥٤٤: ٦٨٥٤)، ضعيف من الثامنة. وتقدم أنه ليس هو بل الذي روى عن أبي إسحاق هو ابن عبد الله وهو ضعيف أيضاً كما سبق. ورواه الطبراني في المعجم الصغير (١٣٩/١، ١٤٠)، عن الحسين بن أحمد ابن منصور سجَّادة البغدادي، عن عبد الله بن داهر الرازي، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، به بنحوه. وفيه: ((ومثلي باب حطة في بني إسرائيل)). وقال الطبراني لم يروه عن الأعمش إلَّ عبد القدوس. ورواه أيضاً في الكبير (٣٨/٣: ٢٦٣٧)، به بنحو لفظ حديث أبي الطُّفَيل. ورواه في الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٣٢/٦: ٣٧٩٣)، به بنحوه. ورواه الدولابي في الكنى (٧٦/١) عن روح بن الفرج، عن يحيى بن سليمان ٢٢١ أبي سعيد الجعفي، عن عبد الكريم بن هلال، عن أسلم به لكن جعله من مسند أبي الطُّفَيل. وقد تابع أبا الطُّفیل سعيد بن المسيب روی حديثه: الفسوي في المعرفة والتاريخ (٥٣٨/١)، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحسن ابن أبي جعفر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رضي الله عنه بنحو لفظ البزار المتقدم. ورواه الطبراني في الكبير (٣٧/٣: ٢٦٣٦)، عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، به بنحو لفظ البزار أيضاً. ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٣/٢: ١٣٤٣)، عن عبد الرحمن ابن أبي العباس المالكي، عن أحمد بن إبراهيم بن جامع، عن علي بن عبد العزيز، به بنحو لفظ البزار. ورواه البزار كما في كشف الأستار (٢٢٢/٣: ٢٦١٤)، مناقب أهل البيت عن عمرو بن علي، عن مسلم بن إبراهيم، به، باللفظ المتقدم. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن الجراح بن مخلد، عن مسلم بن إبراهيم، به، باللفظ المتقدِّم. ورواه أيضاً في نفس الموضع عن محمد بن معمر، عن مسلم بن إبراهيم، به، باللفظ المتقدم. وتقدم بيان أن الحسن ابن أبي جعفر ضعيف الحديث. ورواه ابن عدي في الكامل (٣٠٦/٢)، عن محمد بن عثمان بن أبي سويد، عن مسلم بن إبراهيم، به بنحوه. ومن طريقه رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٤/١: ١٣٤٥)، عن محمد بن الحسين النيسابوري، عن القاضي أبي طاهر، عن ابن أبي سويد، به بنحوه. ورواه أيضاً في المكان المتقدم (ح ١٣٤٤)، عن أبي علي الحسن ابن خلف ٢٢٢ الواسطي، عن أبي حفص عمر بن إبراهيم الكناني، عن أبي محمد بن سليمان القاضي، عن محمد بن علي الوراق، عن مسلم بن إبراهيم، به بنحوه. ولكن يمكن أن يرتقي الحديث بمجموع هذه الطرق إلى درجة الحسن لغيره. وله شواهد من حديث ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وابن الزبير رضي الله عنهم. أما حديث ابن عباس فقد رواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٦/٤)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٢٢/٣: ٢٦١٥)، والطبراني في الكبير (٤٦/٣: ٢٦٣٨) و (٣٤/١٢: ١٢٣٨٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٧٣/٢: ١٣٤٢). وفيه الحسن بن أبي جعفر وتقدم أنه ضعيف. وأما حديث أبي سعيد الخدري فرواه الطبراني في الصغير (٢٢/٢)، وعزاه في المجمع (١٧١/٩)، للأوسط أيضاً وقال: فيه جماعة لم أعرفهم. وأما حديث أنس فقد رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٩١). وفيه أبان بن أبي عياش قال عنه في التقريب (٨٧: ١٤٢): متروك. وأما حديث ابن الزبير فهو عند البزار كما في كشف الأستار (٢٢٢/٢: ٢٦١٣). قال الهيثمي في المجمع (١٧١/٩): وفيه ابن لهيعة وهو ليّن. وجملة القول أنّ حديث أبي ذرّ حسن بطرقه، والله أعلم. ٢٢٣ ٣٩٧٤ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا [سهل] (٢) بن زنجلة، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن عكرمة بن عمار، عن [أثال بن قرَّة](٣)، عن ابن حوشب الحنفي(٤)، قال: حدثتني أم سلمة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت النبي وَلّه، رضي الله عنها وعليها الهيبة متورِّكة(٥) الحسن والحسين رضي الله عنهما في يدها برمة(٦) للحسن فيها سخين (٧) حتى أتت بها النبي وَ له، فلما وضعتها قدَّامة قال ◌َله: ((أين أبو حسن))؟ قالت: في البيت. فدعاه فجلسوا جميعاً يأكلون، قالت أم سلمة رضي الله عنها: وما سامني النبي ◌َّز، وما أكل طعاماً قط وأنا [١٥٧/ب] عنده إلَّ سامنيه قبل ذلك اليوم - يعني / دعاني إليه (٨) فلما فرغ لفهم ◌َلـ بثوبه(٩). (١) الحديث في مسند أبي يعلى (٢٦٤/٦: ٦٩١٥). (٢) في جميع النسخ: ((إسماعيل بن زنجلة))، والصحيح ما أثبت وهو ما في المسند. (٣) في جميع النسخ: ((إياس بن قرة))، والصحيح ما أثبت وهو ما في المسند وكتب التراجم. (٤) كذا في جميع النسخ، ولم أجد من نسبه هكذا. (٥) يقال: تورّك فلان الصبيَّ جعله على وركه معتمداً عليها. (اللسان ٣٣٣/٣: ورك). (٦) البرمة: القدر مطلقاً وجمعها برام وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (النهاية ١٢١/١). (٧) كذا في جميع النسخ. ولعل المراد سخينة وهي الطعام الحار المتخذ من الدقيق والسمن. وقيل: دقيق وتمر أغلظ من الحساء وأرقّ من العصيدة، وكانت قريش تكثر من أكلها. (النهاية ٣٥١/٢). (٨) قال في النهاية (٤٢٦/٢): هو من السّوم: التكليف. وقيل معناه عرض علي، من السوم وهو طلب الشراء. اهـ. (٩) تتمة الحديث في المسند لأبي يعلى: ثم قال: ((اللهم عاد من عاداهم ووال من والاهم». ٢٢٤ * أخرجه مختصراً(١٠). (١٠) كذا في جميع النسخ، ولعل المراد الإمام البخاري رحمه الله فقد رواه معلقاً في التاريخ الكبير (٦٩/٢)، مختصراً كما قال المصنف، وسيأتي في التخريج. - وفي نسخة (ك) أخرجه الترمذي مختصراً، وهو عنده (٦٥٦/٥ ح ٣٨٧١). [سعد]. ٣٩٧٤ - درجته: ضعيف الإِسناد لعنعنة عكرمة بن عمار وهو مدلِّس، والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٦٠/٣/أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٦٩/٩): رواه أبو يعلى وإسناده جيد. تخريجه : لم أجده هكذا موصولاً، ولكن رواه البخاري في تاريخه الكبير (٦٩/٢، ٧٠)، معلقاً مختصراً كما نبّه على هذا المصنف رحمه الله: فرواه عن النضر بن محمد، عن عكرمة، عن أثال به، بلفظ أن فاطمة رضي الله عنها جاءت وهي متوركة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر معها برمة فيها سخينة فقال النبي 9: ((أين أبو حسن))؟. فقالت: في البيت. فأرسل إليه قال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي)). قال أبو عبد الله البخاري: شهر يتكلمون فيه. ورواه أيضاً في المكان ذاته عن النضر، عن عكرمة، عن شعيب بن أبي المنيع مقروناً بأثال به، باللفظ المتقدم. وشعيب هذا لم أجد من ذكره بجرح أو تعديل وإن كان قد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢٢٠/٤)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٥٢/٤)، وابن حبان في الثقات (٤٣٨/٦)، فحاله كحال أثال تماماً، وهذه الرواية معلقة أيضاً، والله أعلم. ٢٢٥ ٣٩٧٥ - وقال الحارث(١): حدثنا خَلَف بن الوليد، ثنا الأشجعي عن سفيان قال: وبلغني أن علي بن الحسين رضي الله عنهما جاءه قوم فأثنوا عليه فقال: ويحكم(٢) ما أَكْذَبَكُم وأَجْرَأَكُم على الله تعالى، نحن قوم من صالحي قومنا، وحسبنا أن نكون من صالحي قومنا. (١) بغية الباحث (٩١١ : ٩٩٤). (٢) ((ويح): كلمة تُستعمل في الترخُّم والتوجُّع، وقد يقال بمعنى المدح والتعجّب. (ينظر: الفائق ٨٥/٤، النهاية ٢٣٥/٥). ٣٩٧٥ - درجته: هذا مقطوع ضعيف بهذا الإسناد؛ لأجل الانقطاع الذي بين الثوري وعلي ابن الحسين وقد سقط اثنان هما عبيد الله بن موهب، ومولى علي بن الحسين كما بينته رواية ابن عساكر. فالخبر معضل، والله أعلم. قال البوصيري (٦١/٣/ ب): رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع. تخريجه : رواه ابن عساكر في تاريخه (٤٤/١٢)، عن أبي القاسم بن الحصين، عن أبي طالب بن غيلان، عن أبي بكر الشافعي، عن عبد الله بن ناجية، عن يوسف ابن موسى، عن أبي أسامة، عن سفيان، عن عبيد الله بن موهب، عن مولى لعلي ابن الحسين بنحوه. فتبين بهذا أنه سقط اثنان فى رواية الحارث بين سفيان وعلي بن الحسين. ثم إن عبيد الله بن موهب قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (٣٧٢ : ٤٣١٤): ليس بالقوي. ومولی علي بن الحسین لم یتبین له من هو. ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٦٥/٥)، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، به بنحوه. ٢٢٦ : ورواه ابن عساكر في الموضع المتقدم عن ابن عبد الرحمن، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الحافظ، عن عبد الله بن الحسن بن بندار، عن محمد ابن إسماعیل الصایغ، عن قبيصة، به بنحوه. ورواه أيضاً في نفس المكان عن أبي علي المقرىء، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، عن أبي مسعود أحمد بن الفرات، عن إبراهيم، عن سفيان، به بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع السابق عن أبي محمد بن طاوس، عن أبي علي المقرىء، به بنحوه. وذكر الذهبي في السِّير (٣٩٥/٤)، طرفاً منه. ٢٢٧ ٣٣ - باب: فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ٣٩٧٦ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، ثنا (١) مَعْمَر، عن الزهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الأول قالت: غُشِي على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه غَشْيَةً حتى (٢) ظنُّوا أنه فاضت نفسه، فخرجت أم كلثوم رضي الله عنها إلى المسجد تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة، فلما أفاق قال: أُغْشِيَ عليَّ؟. قالوا: نعم. قال: صدقتم إنه جاءني مَلَكان فقالا: انطلق نُحَاكِمْك إلى العزيز الأمين فقال مَلَك آخر: أَرْجِعَناه فإن هذا ممن كُتِبَت له السعادة، وهم في بطون أمهاتهم، وسَيُمَثَّع به بنوه ما شاء الله تعالى، فعاش بعد ذلك شهراً ثم مات رضي الله عنه. وقال أبو أسامة(٣): قال رجلان ملكان كانوا يأتون في صورة الرِّجال قال الله عز وجل: ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكُالَّجَعَلْتَهُ رَجُلًا ... ﴾، أي: في صورةرجل. (١) في (عم) و (سد): ((أنبأنا)). (٢) سقطت ((حتى)) من (عم). (٣) لم يتبين لي المراد بأبي أسامة، ولعله حماد بن أسامة، والآية التي ذكرها هي الآية (٩) من سورة الأنعام، وانظر هذا التفسير الذي ذكره في تفسير الطبري (١٥١/٧)، وتفسير ابن كثير (١٠٩/٢)، والله أعلم. ٢٢٨ ٠ ٣٩٧٦ - درجته: ضعيف بهذا الإسناد؛ لأن الزهري عنعن وهو مدلّس. قال البوصيري (٥٨/٣/ ب): رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح. قلت: فيه عنعنة الزهري وهو مدلّس كما سبق والله أعلم. تخريجه : أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١٢/١١ : ٢٠٠٦٥)، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٩٩/٣، ١٠٠)، عن محمد بن حميد العبدي، عن معمر، به بنحوه دون قولها: فعاش بعد ذلك ... إلخ. وله شاهد من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف رواه ابن سعد في الطبقات (٩٩/٣)، والحاكم في المستدرك (٣٠٧/٣)، وابن عساكر في تاريخه (١٣٧/١٠، ١٣٨، ١٣٩)، بألفاظ مقاربة للفظ حديث أم كلثوم وأسانيدها مجتمعة في درجة الحسن فيكون هذا الحديث في درجة الحسن لغيره، والله أعلم. ٢٢٩ ۔ ٣٩٧٧ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد بن هارون، أنا أبو المُعَلَّى الجزري، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال لأصحاب الشورى: هل لكم أن أختار(١) لكم وانقضى منها؟ فقال عليٍّ رضي الله عنه: نعم أنا أول من رضي فإِنِّي سمعت رسول الله و له يقول: ((أنت(٢) أمين في أهل السماوات أمين في أهل الأرض)). (١٧١) وحديث: ((إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة)) تقدم في (٣) اللباس(٣). (١) في (عم): ((فأختار لكم)). (٢) في (عم): ((إنك)). (٣) تقدم برقم (٢٢٤٤) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر: ذكر لي أنه من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة؟ !. قال عبد الرحمن: ((إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة))، وعزاه لمسدد. ٣٩٧٧ - درجته: شديد الضعف بهذا الإِسناد من أجل أبي المُعَلَّى الجزري فهو واهٍ كما تقدم والله أعلم. قال البوصيري (٥٩/٣/ أ): رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف؛ لضعف أبي المُعَلَّى الجزري واسمه فرات بن السائب. تخريجه : رواه ابن سعد في الطبقات (٩٩/٣) عن يزيد بن هارون، به بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في السنَّة (٦١٦/٢: ١٤١٥) - فضائل عبد الرحمن بن عوف - عن الحسن بن علي، عن یزید بن هارون، به بنحوه. ورواه أبو نعيم في الحلية (٩٨/١)، عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن ٢٣٠ أحمد بن عبد الرحمن، عن يزيد، به بنحوه. ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٣٥/١٠)، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم، به بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٣٠٩/٣، ٣١٠)، عن عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل عن عبد الله بن روح المدائني، عن يزيد، به بنحوه. رواه ابن عساكر في تاريخه (١٣٥/١٠)، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي الحسن بن النقور، عن عيسى بن علي، عن عبد الله بن محمد، عن جده، عن یزید، به بنحوه. : ٢٣١ ٣٩٧٨ - وقال مسدد: حدثنا المُعْتَمِر هو ابن سليمان، عن أبيه، عن الحَضْرَمي. قال: قرأ رجل عند النبي ◌َ ل﴿ لَيِّن الصوت، ليِّن القراءة فما بقي أحد من القوم إلَّ فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فقال النبي وَّثير: ((إن لم يكن عبد الرحمن بن عوف فاضت عینه فقد فاض قلبه)). ٣٩٧٨ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد من أجل الحضرمي فإنه لم يتبين لي من هو، والله أعلم. وقد سکت عنه البوصيري (٥٨/٣/ ب). تخريجه : رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٠٠)، عن محمد بن أيوب الرازي، عن مسدد، به بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣١/١٠)، عن أبي القاسم إسماعيل ابن محمد بن الفضل، عن أبي منصور بن شكرويه، عن أبي بكر بن مردويه، عن أبي بكر الشافعي، عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، به بنحوه. ٢٣٢ ٣٩٧٩ - وقال الحارث(١): حدثنا ابن أبي أمية، ثنا أبو عوانة، ثنا عاصم بن كليب، ثنا نفر من بني تميم أنهم كانوا عند عبد الله بن الزُّبَير رضي الله عنهما فقال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حدثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: («لم يمت نبي قط حتى يؤمّه رجل من أمته))، يعني: في قصة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه(٢). (١) بغية الباحث (٩٠٨: ٩٨٨). (٢) حديث صلاة النبي * خلف عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أصله في البخاري، ومسلم من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. أخرجه البخاري في عدة مواضع مختصرة بدون ذكر الصلاة: منها في كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين البخاري مع الفتح (٣٦٧/١: ٢٠٣)، وباب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان (١/ ٣٧٠: ٢٠٦)، وفي كتاب الصلاة، باب الصلاة في الجبة الشامية (٥٦٤/١: ٣٦٣) وغيرها. وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الطهارة - باب المسح على الناصية والعمامة (٢٣٠/١: ٢٧٤)، وقال في آخر حديثه: فلما انتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة فلما أحسّ بالنبي و # ذهب يتأخر فأومأ إليه فصلّى بهم فلما سلّم قام النبي # وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا. ٣٩٧٩ - درجته: أتوقف في الحكم عليه بهذا الإسناد من أجل ابن أبي أمية فلم يتبين لي من هو كما تقدم وكذلك لم يتبين لي النفر الذين رووا عن عبد الله بن الزُّبَير . قال البوصيري (٥٩/٣/ أ): رواه الحارث بن أبي أسامة والبزار بسند فيه راوٍ لم يسمّ. تخريجه : هذا الحديث مداره على أبي عوانة، واختلف عليه في إسناده على وجهين: ٢٣٣ . أحدهما: عنه، عن عاصم بن كليب، عن النفر من بني تميم، عن عبد الله بن الزُّبَير، وهذا الوجه هو الذي رواه الحارث. الوجه الثاني: عنه، عن عاصم، عن شيخ من قريش، عن فلان وفلان ومنهم ابن الزُّبَير رواه الإمام أحمد في المسند (١٣/١)، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن شيخ من قريش من بني تَّيْم فلان وفلان ومنهم ابن الزُّبَير به في حديث طويل ذكره في آخره فقال: ((إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته». وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (١٨٧/١: ٧٨): إسناده ضعيف؛ لجهالة الشيخ من قريش. ورواه من طريقه البزار - البحر الزخار (٥٥/١: ٣)، عن محمد بن معمر، عن يحيى بن حماد، به بلفظ: ((ما قبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته)). وقال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلَّ بهذا الإسناد ولا نعلم أحداً سمّى الرجل الذي روی عنه عاصم؛ فلذلك ذكرناه. وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (٩٥/٣)، عن الواقدي، والله أعلم. ٢٣٤ ٣٤ _ فضل الزُّبَير رضي الله عنه ٣٩٨٠ - [١] قال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي عَرُوبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما (١): أنه سمع رجلاً يقول: يا ابن حَوَارِيٍّ (٢) رسول الله وَله فقال له ابن عمر رضي الله عنهما: ((إن كنت من آل الزُّبَير وإلاَّ فلا)». . (١) في الأصل: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أنه سمع ... إلخ، وهو خطأ. (٢) الحواريّ هو الناصر أو ناصر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. (القاموس ١٥/٢ ح ور). ٣٩٨٠ _ [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لعنعنة سعيد بن أبي عَرُوبة وهو مدلس. قال البوصيري (٥٨/٣/ أ): رواه أحمد بن منيع والبزار بسند رجاله ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (١٥٤/٩): رواه البزار ورجاله ثقات. قلت: لكن فيه عنعنة سعيد وهو مدلس كما تقدم والأثر عند الطبراني أيضاً كما يأتي، والله أعلم. ٢٣٥ ٣٩٨٠ - [٢] رواه البزار (١): حدثنا أحمد بن [سِنَان](٢)، ثنا يزيد بهذا . وقال: ما رواه عن أيوب إلاَّ سعيد، ولا عنه إلاَّ يزيد. (١) كشف الأستار (٢١١/٣: ٢٥٩٤). (٢) في جميع النسخ: ((سفيان)). والصحيح ما أثبت وهو ما في كشف الأستار، وكتب التراجم. ٣٩٨٠ _ [٢] درجته: ضعيف بهذا الإسناد أيضاً للعلة المتقدم ذكرها في الذي قبله، والله أعلم. تخريجه : رواه ابن سعد في الطبقات (٧٨/٣)، عن يزيد بن هارون، به، بلفظ: قال: سمع ابن عمر رضي الله عنهما رجلاً يقول: أنا حواري رسول الله وَ ﴿ فقال ابن عمر: (إن كنت من آل الزُّبَير وإلاّ فلا). ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٩٤/١٢: ١٢٢١٩)، عن يزيد بن هارون، به، بنحوه. ورواه من طريقه الطبراني في المعجم الكبير (١١٩/١: ٢٢٥)، عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦٥/٦) عن أبي الحسن بن الفراء، عن أبي جعفر محمد بن أحمد، عن أبي طاهر المخلص، عن أحمد بن سليمان، عن الزُّبير بن بكار، عن محمد بن إسحاق، عن یزید بن هارون، به، بنحوه. ورواه ابن عساكر أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي غالب بن البنا، عن أبي جعفر محمد بن أحمد، به، بنحوه. رواه أيضاً في المكان نفسه عن أبي عبد الله بن البنا، عن أبي جعفر محمد بن أحمد، به، بنحوه. ورواه أيضاً في المكان نفسه عن أبي عبد الله الخلال عن إبراهيم بن منصور، ٢٣٦ عن أبي بكر بن المقري، عن أبي يعلى الموصلي، عن أبي طالب عبد الجبار بن عاصم، عن شعيب بن إسحاق الدمشقي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، به، بنحوه. وقد تابع نافعاً في رواية هذا الأثر هشام بن عروة: روى أثره ابن سعد في الطبقات (٧٨/٣) عن عمرو بن عاصم، عن همام بن یحیی، عن هشام، عن ابن عمر، بنحوه. وإسناده حسن. وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٣٦٥/٦، ٣٦٦). فيرتقي أثر نافع بهذه المتابعة إلى رتبة الحسن لغيره. وأصل الحديث في الصحيحين أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب الزُّبَير بن العوام رضي الله عنه - البخاري مع الفتح (٩٩/٧: ٣٧١٨) عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي وَله: ((إن لكل نبي حوارياً وإن حواريي الزُّبير بن العوام))، وأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم - باب من فضائل طلحة والزُّبَير رضي الله عنهما (١٨٧٩/٤ : ٢٤١٥)، والله أعلم. ٢٣٧ ٣٩٨١ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا زهير هو [أبو خَيْئَمة](٢)، ثنا محمد بن الحسن المَدَني(٣) حدثتني أُمُّ عُرْوة فيما أحسب ابنةُ جعفر بن الزُّبَير بن العوام عن أبيها، عن جَدِّها الزُّبَير بن العوام رضي الله عنهم أنه سمعه يقول: دعا لي رسول الله وَ لفير ولولدي ولولد ولدي، فسمعت أبي يقول (٤) لأخت لي كانت أسن مني: إِنَّكِ ممَّن أصابته دعوةُ رسول الله ◌َالڑ . (١٧٢) وحديث [اللواء](٥) يأتي إن شاء الله تعالى في غزوة (٦) الفتح(٦). (١) مسند أبي يعلى (٣٢٦/١: ٦٧٨). (٢) في جميع النسخ: ((ابن أبي خَيْئَمة))، والصحيح ما أثبت. (٣) في (عم): ((المديني)). (٤) في (سد): ((فسمعت أبي يقول: دعا لي رسول الله وَ﴿ لأخت لي ... )) إلخ، وهو خطأ. (٥) في (مح): ((البراء))، والصحيح ما أثبت وهو ما في (عم) و (سد)، وهو الحديث الذي أورده في كتاب المغازي - باب غزوة الفتح - وسيأتي (٤٢٩٨)، وهو في المجردة (٤/ ٢٤١ : ٤٣٥٧)، وعزاه لأبي يعلى، ولفظه عن الزُّبَير رفعه عن رسول الله وَ له، أنه أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزُّبَير مكة بلواءين. (٦) في (عم) و (سد): ((من كتاب المغازي)). ٣٩٨١ - درجته: موضوع بهذا الإِسناد من أجل محمد بن الحسن بن زبالة فإنه كذاب كما تقدم، والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٥٨/٣/ أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٩): رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك. ٢٣٨ تخريجه : رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٧٤/٦)، عن أبي المظفر القشيري، عن أبي سعيد الجنزرودي، عن أبي عمر بن حمدان، عن أبي يعلى، به، بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي سهل بن سعدوية، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرىء، عن أبي يعلى، به، بنحوه. ٢٣٩ ٣٥ _ فضل طلحة رضي الله عنه ٣٩٨٢ - قال ابن أبي عمر: حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح، عن عثمانَ بن سَاج، عن رجل قد سماه ذهب عني اسمه أنه دخل مع موسى بن طلحة على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فأدناه حتى أجلسه معه على الفراش ثم أخذ بذراع موسى فَغَمَزَها، ثم قال: هَوِّن علیك یا ابن أخي، فوالله إني لأرجو أن يجعلني الله عزَّ وجلّ وأباك - يعني طلحة رضي الله عنه - ممن نزع الله ما في صدورهم من غِلِّ إخواناً على سُرُرٍ مُتَقابلین. ٣٩٨٢ - درجته: ضعيف لأمرين: ١ - لأن عثمان بن عمرو بن ساج ضعيف كما تقدم. ٢ - لأن فيه مبهماً لم أتمكن من تعيينه، والله أعلم. قال البوصيري (٥٢/٣/ ب): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف عثمان بن عمرو بن ساج. وقال الهيثمي في المجمع (١٥٢/٩): رواه الطبراني في الأوسط والحارث ضعفه الجمهور وقد وثق وبقية رجاله ثقات. ٢٤٠