النص المفهرس
صفحات 101-120
٣٩٣٣ - [١] وقال أبو يعلى(١): حدثنا القواريري، ثنا حَرَمِيُّ بن عُمَارة، ثنا الفضل بن عَمِيْرَة أبو قتيبة القيسي، حدثني ميمون [الكُرْدِي] (٢) أبو بصير، عن أبي عثمان، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (بينما رسول الله صل* آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سِكَك(٣) المدينة إذ أتينا على حديقة(٤)، فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة! قال وَله: ((لك(٥) في الجنة أحسن منها)) حتى مررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول وَلقر: ((لك في الجنة أحسن منها))، فلما خلا لي الطريق اعتنقني ثم أَجْهَشَ(٦) باكياً قال: قلت: يا رسول الله: ما يبكيك؟ قال اليه: ((ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها(٧) إلَّ من بعدي)). قال: قلت: يا رسول الله في سلامة من ديني؟ قال ◌َالتر: ((في سلامة من دينك)). (١) مسند أبي يعلى (٢٨٤/١: ٥٦١). (٢) في جميع النسخ: ((الأودي))، والتصحيح من كتب التراجم، ومسند أبي يعلى. (٣) جمع سِكّة وتطلق على الزُّفاق، وعلى الطريقة المصطفّة من النخل. (لسان العرب: س ك ك). (٤) الحديقة هي الروضة ذات الشجر، وقيل: الحديقة كل بستان عليه حائط. (لسان العرب: ح د ق). (٥) سقط لفظ: ((لك)) من (سد). (٦) الجَهْشُ: أن يفزع الإِنسان إلى الإِنسان ويلجأ إليه وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع الصبّي إلى أمه وأبيه، يقال: جهش وأجهش. (النهاية ٣٢٢/١). (٧) في (عم) و (سد): ((لا يبدونها لك)). ٣٩٣٣ - [١] درجته: هذا الحديث ضعيف بهذا الإِسناد؛ إذ فيه الفضل بن عَمِيْرة ضعيف كما تقدم، والله أعلم. ١٠١ وقد عزاه البوصيري لأبي يعلى والبزار والحاكم وسكت عنه (٥٢/٣/أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٢١/٩)، رواه أبو يعلى والبزار وفيه الفضل بن عَمِيْرة وثقه ابن حبان وضعّفه غيره، وبقية رجاله ثقات. تخريجه : تخريجه يأتي في ( ٣٩٣٣ [٢]). ١٠٢ ٣٩٣٣ - [٢] وقال البزار (١): حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن مَعْمَر قالا: ثنا حَرَمِيُّ(٢) بن عُمَارَة به. لا يروى عن النبي ◌ّ ل إلَّ بهذا الإسناد، ولا جاء عن أبي عثمان، عن علي رضي الله عنه غير هذا(٣). (١) كشف الأستار (١٨٣/٣: ٢٥٢٣). (٢) في (عم): ((حرميّ وعمارة))، وهو خطأ. (٣) زاد في (ك): (وصححه الحاكم). (سعد). ٣٩٣٣ - [٢] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد أيضاً لضعف الفضل بن عَمِيْرة كما تقدم، والله أعلم. تخريجه : هذا الحديث مداره على الفضل بن عَمِيْرة، وقد تقدم أنه ضعيف: رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (٦٥١/٢: ١١٠٩)، عن عبيد الله بن عمر، عن حرميّ، به بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (١٣٩/٣)، مناقب علي، عن علي بن حمشاذ العدل، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن علي بن عبد الله المديني، عن حرميّ به، بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع نفسه، عن علي بن حمشاذ، عن العباس بن الفضل، عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن حرميّ به، بنحوه. وقال بعده: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وسكت عليه الذهبي. قلت: تقدم أن الفضل بن عَمِيْرة ضعيف، والذهبي نفسه قال عنه كما تقدم: منكر الحديث. وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف أيضاً. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٩٨/١٢)، عن الحسن بن أبي بكر، عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي ١٠٣ أبي العباس، عن الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص، عن الفضل به بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع السابق، عن الحسن بن أبي بكر، عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن أحمد بن زهير، عن الفيض بن وثيق، عن الفضل به، بنحوه. قال الخطيب: بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معین یقول: الفیض بن وثیق کذاب خبیٹ. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٤٣/١: ٣٨٨)، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أحمد بن علي بن ثابت بإسناديه المتقدمين بنحوه، وقال في الثاني: بتسع حدائق. ورواه أبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة وابن النجار كما في الكنز (٣٦٥٢٣). فالحديث لا يترقى بهذه المتابعات إذ مدارها جميعاً على الفضل وهو ضعيف؛ ولذا قال الإِمام الذهبي في الميزان (٢٧٥/٤)، بعد ما ذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات قال: قلت: بل هو منکر الحدیث ثم ساق حديثه هذا. وللحدیث شاهد من حديث أنس رضي الله عنه: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧٥/١٢، ٧٦: ١٢١٦٠)، عن يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس قال: ((خرجت أنا وعلي مع رسول الله وَّل في حائط المدينة فمررنا بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ... فذكر الحدیث بنحوه. وفي إسناده يحيى بن يعلى الأسلمي قال عنه الحافظ في التقريب (٥٩٨: ٧٦٧٧)، ضعيف شيعي. فهذا الشاهد ضعيف بهذا الإسناد: وله شاهد آخر من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أخرجه الطبراني في ١٠٤ المعجم الكبير (٧٣/١١: ١١٠٨٤)، عن الحسن بن علوية القطان، عن أحمد بن محمد السكري، عن موسى بن أبي سليم البصري، عن مندل، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرجت أنا والنبي وَلّ وعلي رضي الله عنه في حشان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي رضي الله عنه: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله. فقال: ((حديقتك في الجنة أحسن منها)) ثم أومأ بيده إلى رأسه ولحيته. ثم بكى حتى علا بكاؤه. قيل: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني ومُنْدَل ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (٥٤٥: ٦٨٨٣). وقال الهيثمي في المجمع (١٢١/٩)، رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم ومندل أيضاً فيه ضعف. اهـ. فالحاصل أن الحديث ضعيف بالنظر إلى كل شاهد على حدته لكن بمجموع هذه الشواهد يرتقي إلى رتبة الحسن لغيره. والله أعلم. ١٠٥ ٣٩٣٤ - وقال الحارث(١): حدثنا هَوْذَة، ثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند الجَمَلي قال: لما كانت ليلةَ أُهْدِيت(٢) فاطمة إلى علي رضي الله عنهما قال(٣) له رسول الله وَلجر: ((لا تُحْدِث(٤) شيئاً حتى آتِيَك)) قال(٥): فلم يلبث رسول الله ◌ِوَ﴿ أن اتَّبَعَهما، فقام ◌َّـ على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي رضي الله عنه معتزل(٦) عنها فقال: إني قد علمت أنك شهاب (٧) الله ورسوله، فدعا ◌َّه بماء فمضمض ثم أعاده في الإِناء ثم نضح (٨) وَ﴿ صدرها وصدره رضي الله عنهما وسَمَّت(٩) عليهما، ثم خرج ◌َ ل من عندهما(١٠). (١) بغية الباحث (٩٠٢: ٩٨١). (٢) يقال للعروس هَدِيٍّ وهَدِيَّة، والهديّة ما أتحفت به. (لسان العرب هـ دي). (٣) في (سد): ((فقال)). (٤) الحَدَث: الإِبداء، والحُدُوث: كون الشيء بعد أن لم يكن فالمراد لا تفعل شيئاً أو لا تبتدىء شيئاً والله أعلم. ينظر: (القاموس المحيط ح د ث). (٥) سقط لفظ قال من (عم). (٦) اعتزل الشيء إذا فارقه وتنحی عنه. (لسان العرب ع ز ل). (٧) الشِّهَابِ قيل هو العود الذي فيه نار ساطعة، ويقال للكوكب الذي ينقضّ على أثر الشيطان بالليل: شِهَابٌ. (لسان العرب ش ھـ ب). (٨) نَضَح عليه الماء ونضحه به إذا رشَّه عليه. (النهاية ٦٩/٥). (٩) سمّت بتشديد الميم من التّسميت وهو الدعاء بالبركة فيكون المعنى دعا لهما بالبركة، والله أعلم. (١٠) في (عم): ((من عندها)). ٣٩٣٤ - درجته: هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لأنه أولاً مرسل والمرسل ضعيف عند جمهور المحدثين. وثانياً فيه عوف بن أبي جميلة ثقة لكنه متشيع، وروي ما يؤيد به بدعته، والله أعلم. ١٠٦ قال البوصيري (١/٥٣/٣)، رواه الحارث بن أبي أسامة ورواته ثقات إلاَّ أنه منقطع . تخريجه : لم أجد هذا الحديث المرسل ولكن وجدت نحوه، مرفوعاً من حديث عليّ رضي الله عنه ولفظه: ((عن علي رضي الله عنه قال: أردت أن أخطب إلى رسول الله وَ﴿ ابنته فقلت: ما لي من شيء، ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه فقال: هل لك من شيء؟ قلت: لا. قال: فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ فقلت: هي عندي. قال فأعطها، فأعطيتها إياها فزوجنيها فلما أدخلها عليّ قال: لا تحدثا شيئاً حتى آتيكما، فجاءنا وعلينا كساء أو قطيفة، فلما رأيناه تخشخشنا(١) فقال: مكانكما، فدعا بإناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشّه علينا، فقلت: يا رسول الله أهي أحبّ إليك أم أنا؟ قال: هي أحبُّ إليّ منك، وأنت أعزُّ إليّ منها». رواه الحميدي في مسنده (٢٢/١: ٣٨)، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه قال: أخبرني من سمع من عليّ فذكره بنحوه. ففي إسناده من لم يسم. وروى الإمام أحمد أوله فقط في المسند (٨٠/١). وكذا رواه سعيد بن منصور في سننه (٦٧/١: ٦٠٠). والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٣٤)، كلهم من طريق عبد الله بن أبي نجيح به بنحوه. وعلى هذا فالحديث ضعيف مرسلاً ومتصلاً، والله أعلم. . (١) الخشخشة: حركة فيها صوت. الفائق (٣٦٩/١). ١٠٧ ٣٩٣٥ - [١] وقال أبو يعلى (١): حدثنا قَطَن بن نُسير(٢)، ثنا جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن المثنى، عن عبيد الله بن أنس، عن أنس رضي الله عنه قال: أُهْدِيَ لرسول الله وَ ﴿ حَجَلٌ(٣) مشوي بخبزة وظَبَابة(٤) فقال رسول الله وَله: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام، فقالت عائشة رضي الله عنها: اللهم اجعله أبي . وقالت حفصة رضي الله عنها: اللهم اجعله أبي . قال أنس رضي الله عنه: فقلت: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي رضي الله عنه، فقلت: إن رسول الله وَ ل﴿ على حاجة. فانصَرَف، ثم سمعت حركة الباب فخرجت فإذا علي رضي الله عنه كذلك فسمع رسول الله ﴿ صوته فقال: ((انظر من هذا؟)). فخرجت فإذا(٥) علي [١٥٥/ ب] رضي الله عنه، فجئت رسول الله وَ لتر / فأخبرته فقال: ((اللهم وَالِيَّ اللهم وَالِيَّ))(٦). (١) لم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في المسند الكبير. (٢) في (عم) و (سد): ((ابن بشير)). (٣) الحَجَل بالتحريك: القَبَجْ. وهو طائر في حجم الحمام أحمر المِنْقار والرجلين. (النهاية ٣٤٦/١)، (والمعجم الوسيط: ١٥٨/١). (٤) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ بالضاد المعجمة ولم يتبين لي معنى الكلمة ولعلها صحفت من صُبَابة بالصاد المهملة وهي البقية اليسيرة من الشراب في أسفل الإِناء، والله أعلم. ينظر: (لسان العرب: ص ب ب). (٥) في (عم) و (سد): ((فإذا هو عليّ). (٦) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: ((وليّي))، والله أعلم. ٣٩٣٥ - [١] درجته: ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن جعفر بن سليمان مع أنه صدوق، فقد روى ما يؤيد ١٠٨ بدعته، وفيه عبيد الله بن أنس لم أجد فيه جرحاً أو تعديلاً. وقد ذكره البوصيري في الإتحاف (٥٣/٣/ب)، ونقل قول البزار: روي عن أنس من وجوه وكل من رواه عن أنس فليس بالقويّ. وقال الهيثمي في المجمع (١٢٨/٩)، رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وأبو يعلى باختصار كثير إلّ أنه قال: فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء عليٌّ فأذن له. وفي إسناد الكبير حمّاد بن المختار ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي أحد أسانيد الأوسط أحمد بن عياض بن أبي طيبة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح ورجال أبي يعلى ثقات، وفي بعضهم ضعف. تخريجه : يأتي في الطريق الثاني. ١٠٩ ٣٩٣٥ - [٢] وقال البزار(١): حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسماعيل بن سلمان الكحال الأزرق، عن أنس رضي الله عنه قال: ((أُهْدِيَ لرسول اللهِ وَلِّ أطيار فقَسَّمَها وَّل بين نسائه رضي الله عنهن فأصاب كل امرأة ... )) الحديث. (١) كشف الأستار (١٩٣/٣: ٢٥٤٨)، وقال البزار: كل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ٣٩٣٥ - درجته: ضعيف بهذا الإسناد أيضاً لضعف إسماعيل بن سلمان الأزرق كما تقدم. قال الهيثمي في المجمع (١٢٩/٩)، رواه البزار وفيه إسماعيل بن سلمان وهو متروك. تخريجه : أمّا حديث عبيد الله بن أنس فرواه ابن عدي في الكامل (١٥١/٧)، عن عبدان عن قطن بن نسير به بنحوه مختصراً. وأما حديث إسماعيل الأزرق فرواه البخاري في التاريخ الكبير (٣٥٨/١)، عن عبيد الله بن موسى به مختصراً. وقد تابعهما جماعة في رواية هذا الحديث عن أنس رضي الله عنه منهم: ١ - إسماعيل بن عبد الرحمن السدي: أخرج حديثه: الترمذي باختصار في كتاب المناقب - مناقب علي رضي الله عنه - (٣٠٠/٥)، عن سفيان بن وكيع، عن عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن عمر، به، مختصراً وقال بعده: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلّ من هذا الوجه، وقد روی هذا الحديث من غير وجه عن أنس، والشُّدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن وقد أدرك أنس بن مالك، ورأى الحسين بن علي. اهـ. وسفيان بن وکیع ضعيف كما في التقريب (٢٤٥: ٢٤٥٦). ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٣٠/١: ٣٦٣)، عن أبي القاسم ١١٠ الجريري، عن أبي طالب العشاري، عن الدارقطني، عن محمد بن مخلد، عن أبي حاتم بن الليث، عن عبيد الله بن موسى به بنحوه مختصراً أيضاً. قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح؛ لأن إسماعيل السُّدي قد ضعّفه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن معين. قلت: إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدي قال عنه الحافظ في التقريب (١٠٨ : ٤٦٣)، صدوق. يَهِمْ ورمي بالتشيّع. ورواه النسائي في خصائص عليٍّ رضي الله عنه (٣٤: ١٢)، عن زكريا بن يحيى، عن الحسين بن حمّاد، عن مسهر بن عبد الملك، عن عيسى بن عمر به بنحوه مختصراً أيضاً. ومُسهر بن عبد الملك هذا قال عنه في التقريب (٥٣٢: ٦٦٦٧): ليّن الحديث. ورواه أبو يعلى في مسنده (١٣٠/٤: ٤٠٣٩)، عن الحسن بن حماد، عن مُسْهِر به، بنحوه مختصراً. ورواه ابن عدي في الكامل (٤٥٧/٦)، عن الحسن بن الطيّب، عن الحسن بن حمّاد الضبي، عن مسهر بن عبد الملك به، بنحوه مختصراً. ورواه من طريقه ابن الجوزي في العلل (٢٢٩/١: ٣٦٢)، عن إسماعيل بن أحمد، عن ابن مسعدة، عن حمزة، عن ابن عدي به بنحوه. ٢ - أبو الهندي: أخرج حديثه: الخطيب في تاريخ بغداد (١٧١/٣)، عن الحسن بن أبي بكر، عن أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح، عن محمد بن القاسم النحوي أبي عبد الله، عن أبي عاصم به، بنحوه. وقال الخطيب: غريب بإسناده لم نكتبه إلّ من حديث أبي العيناء محمد بن القاسم، عن أبي عاصم وأبو الهندي مجهول واسمه لا يعرف. اهـ. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٣٠/١: ٣٦٤)، عن منصور القزاز، ١١١ عن أبي بكر بن ثابت (الخطيب) به، مختصراً، وفيه: الرجل يحب قومه. قال ابن الجوزي: وقد روى نحوه يَغْنمُ بن سالم عن أنس. قال أبو حاتم بن حبان: کان یَغْنم یضع الحدیث. اهـ. ٣ - عبد الملك بن عمير: أخرج حديثه: الطبراني في المعجم الكبير (٢٥٣/١: ٧٣٠)، عن عمرو بن أبي الطاهر ابن السرح المصري، عن يوسف بن عدي، عن حماد بن المختار، عن عبد الملك به، بنحوه مختصراً. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٣١/١: ٣٦٧)، عن إسماعيل بن مسعدة، عن حمزة، عن ابن عدي، عن عصمة، عن محمد بن أبي الهيثم، عن یوسف به، بنحوه. قال ابن الجوزي: وقد رواه أبو بكر بن مردويه فزاد فيه: فجاء عليٌّ فدق الباب فقلت: من ذا؟ قال: أنا علي. قلت: النبي ◌َ ﴿ على حاجة، فرجع ثلاث مرات كل ذلك يجيء، قال: فضرب برجله فدخل فقال النبي ◌َله: من حبسك؟ قال: قد جئت ثلاث مرات كل ذلك يقول: النبي # على حاجة. فقال النبي وكلهو: ما حملك على ذلك؟ قال: كنت أحب أن یکون رجلاً من قومي. قال ابن الجوزي رحمه الله: وهذا لا يصح، قال ابن عدي: حماد شيعي مجهول، وقد رواه الحسين بن سليمان عن عبد الملك بن عمير، قال ابن عدي: ولا يتابع حسین علی حديثه. اهـ. ٤ - سالم مولی عمر بن عبيد الله: روی حديثه : ابن الجوزي في العلل (٢٣٣/١: ٣٧١)، عن زاهر بن طاهر، عن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، عن محمد بن عبد الله الأندلسي، عن سليمان بن أحمد البلخي، عن أحمد بن سعيد بن فرقد الجُدِّي، عن أبي حمة محمد بن يوسف اليمامي، عن أبي قرة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر به، ١١٢ بنحوه وقال: بأخير خلقك. قال الذهبي في الميزان (١٠٠/١)، في ترجمة أحمد بن سعيد الجُدِّي: وعنه الطبراني فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه. اهـ. ورواه ابن الجوزي أيضاً في نفس المكان، عن زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، عن محمد بن عبد الله الأندلسي به، بنحوه. ٥ - مسلم أبو عبد الله الملائي: أخرج حديثه: البخاري في تاريخه الكبير (٣٥٨/١)، عن عبيد الله بن موسى، عن سكين بن عبد العزيز، عن ميمون أبي خلف، عن مسلم، عن أنس مختصراً. ورواه ابن عدي في الكامل (٣٠٧/٦)، عن أبي يعلى، عن أبي هشام الرفاعي، عن ابن فضيل مختصراً أيضاً. ورواه أيضاً في نفس الموضع عن أبي يعلى، عن وهب بن بقية، عن خالد، عن مسلم بنحوه مختصراً. ورواه أيضاً في المكان نفسه عن صالح بن أبي مقاتل، عن أحمد بن الحجاج بن الصلت، عن المنذر بن عمار، عن معن بن زائدة، عن الأعمش، عن مسلم بنحوه مختصراً. ورواه الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (٣٩٨/٢)، عن أبي الحسن محمد بن أحمد الدقاق، عن أحمد بن القاسم الجوهري، عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة، عن يونس بن أرقم، عن مسلم به بنحوه مختصراً. ورواه ابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٢٣٥/١: ٣٧٥)، عن الحسن بن محمد السكوني، عن الحسن بن علي النسوي، عن إبراهيم بن مهدي المصيصي، عن علي بن مسهر، عن مسلم به، بنحوه مع اختلاف يسير في اللفظ. قال ابن الجوزي: فيه إبراهيم بن مهدي، قال أبو بكر الخطيب: ضعيف الحدیث. ١١٣ قال ابن الجوزي في العلل (٢٣٦/١)، رواه ابن مردويه من حديث مسلم الملائي، عن أنس قال الفلاس: مسلم منكر الحديث جداً، وقال يحيى بن معين: لا شيء. وقال البخاري: ضعيف ذاهب الحديث لا أروي عنه. وقال علي بن الجنيد: هو متروك. ثم قال: ولا أظن مسلماً أبا عبد الله في الحديث قبل هذا إلّ الملائي. ٦ - یحیی بن سعید: أخرج حديثه: الحاكم في مستدركه (١٣٠/٣)، عن أبي علي الحافظ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصفار، عن محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة، عن أبيه، عن يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد به، بنحوه وقال: فرخ مشوي، وفي آخره: إن الرجل قد یحب قومه. ورواه أيضاً في المكان نفسه، عن أبي علي الحافظ، عن حميد بن يونس بن يعقوب الزيات به، بنحوه كما تقدم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. قال الذهبي: قلت ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمناً طويلاً أظن أن حديث الطیر لم یجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأیت الهول من الموضوعات التي فيه فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء. اهـ. وإن كان الحاكم صحح الرواية عن علي وأبي سعيد وسفينة فقد تعقبه الذهبي فقال كما في البداية والنهاية (٧/ ٣٦٤): لا والله ما صح شيء من ذلك. ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٧٩/٦: ٣٧١٠)، عن محمد بن أبي غسان، عن أبيه، عن سليمان بن بلال، عن يحيى به، بنحوه مختصراً. ٧ - ثابت البناني: أخرج حديثه: الحاكم في المستدرك (١٣١/١)، عن أبي القاسم، عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، عن عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح، عن إبراهيم بن ثابت ١١٤ البصري القصّار، عن ثابت به بلفظ: أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان شاكياً فأتاه محمد بن الحجاج فقال أنس: من هذا؟ أقعدوني، فأقعدوه فقال: يا ابن الحجاج ألا أراك تَنَقَّص من علي بن أبي طالب؟! والذي بعث محمد وَّي بالحق لقد كنت خادم رسول الله ◌َ* بين يديه، وكان كل يوم يخدم بين يدي رسول الله صلير غلام من أبناء الأنصار، فكان ذلك اليوم يومي فجاءت أم أيمن مولاة رسول الله وَاه بطير فوضعته ... فذكر الحديث بنحوه. قال الذهبي: قلت: إبراهيم بن ثابت ساقط. اهـ. ورواه العقيلي في الضعفاء (٤٦/١)، عن موسى بن إسحاق الأنصاري، عن عبد الله بن عمر بن أبان به، بنحوه مختصراً. وقال العقيلي: ليس لهذا من حديث ثابت أصل وقد تابع هذا الشيخ مُعَلّي بن عبد الرحمن، ورواه، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس حدثنا الصائغ، عن الحسن الحلواني عنه ومعلّى عندهم يكذب ولم يأت به ثقة عن حماد بن سلمة ولا عن ثقة عن ثابت، وهذا الباب الرواية فيها لين وضعف لا يعلم فيه شيء ثابت، وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري. قلت: إبراهيم بن ثابت القصار ذكره الذهبي في المغني فقال: ضعيف واهٍ. المغني في الضعفاء (١٠/١: ٤٣)، وذكره في الميزان (٢٥/١)، فقال: ماذا بعمدة ولا أعرف حاله جيداً. ورواه الحاكم في المستدرك أيضاً (١٣١/١)، عن أبي القاسم الحسن بن محمد، عن محمد بن الفضل بن علية بن خالد السكوني من أصل كتابه، عن عبيد بن كثير العامري، عن عبد الرحمن بن دبيس، عن إبراهيم القصار به، بنحو لفظه المتقدم. ٨ - إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: روى حديثه: أبو نعيم في الحلية (٣٣٩/٦)، عن علي بن حميد الواسطي، عن أسلم بن سهل، عن محمد بن صالح بن مهران، عن عبد الله بن محمد بن عمارة القدامى ثم ١١٥ السعدي، عن مالك بن أنس، عن إسحاق به، بنحوه. وقال عنه: غريب من حديث مالك وإسحاق، رواه الجم الغفير، عن أنس، وحديث مالك لم نكتبه إلّ من حديث القدامی تفرد به. اهـ. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٢٩/١: ٣٦١)، عن محمد بن أبي القاسم البغدادي، عن حمد بن أحمد، عن أبي نعيم به، بنحوه. وقال فيه: بعثتني أم سليم إلى رسول الله وَليه بطير مشوي ومعه أرغفة من شعير ... قال ابن الجوزي: تفرد به ابن عمارة، عن مالك. قال ابن حبان: محمد بن صالح المدني يروي المناكير، عن المشاهير لا يجوز الاحتجاج بأفراده. قلت: ليس هذا ابن مهران فابن مهران قال عنه الحافظ في التقريب (٤٨٤: ٥٩٦٣): صدوق أخباري. وفيه عبد الله بن محمد بن عُمَارة قال عنه الحافظ في اللسان (٣٣٦/٣)، مستور ما وثق ولا ضعف وقلّ ما روى. وذكر إيراد الدارقطني لحديثه هذا في الغرائب وقال: وهو خبر منكر. اهـ. ٩ - عبد الملك بن أبي سليمان: واختلف عليه على وجهين: أحدهما: عنه عن أنس، ذكره البخاري في التاريخ (٣/٢). الثاني: عنه عن عطاء، عن أنس: رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٧٩/٦: ٣٧١١)، عن محمد بن شعيب، عن حفص بن عمر المهرقاني، عن النجم بن بشير، عن إسماعيل بن سليمان، عن عبد الملك به، بنحوه مختصراً. ورواه ابن الجوزي في العلل (٢٣١/١: ٣٦٥)، عن القزار، عن أحمد بن علي، عن عبد القاهر بن محمد الموصلي، عن أبي هارون موسى بن محمد الأنصاري، عن أحمد بن علي الخزاز، عن محمد بن عاصم الرازي، عن عبد الملك به، بنحوه مختصراً أيضاً. قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح وفيه مجاهيل لا يعرفون. اهـ. ١١٦ ١٠ - الحسن البصري: روى حديثه ابن عدي في الكامل (٣٨٥/٢)، عن جعفر بن أحمد بن عاصم، عن ابن مصفّي، عن حفص بن عمر العدني، عن موسى بن سعد، عن الحسن، عن أنس بنحوه وقال: أُتي النبي وَلاّ بطير جبلي ... الخ. ورواه من طريقه ابن الجوزي في العلل (٢٣١/١: ٣٦٦)، عن إسماعيل بن أحمد، عن إسماعيل بن مسعدة، عن حمزة، عن ابن عدي به، بنحوه. قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح بهذا الإِسناد حفص بن عمر قال النسائي: ليس بثقة وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. قلت: قال عنه الحافظ في التقريب (١٧٣: ١٤٢٠): ضعيف. ١١ - خالد بن عبيد : روى حديثه ابن عدي في الكامل (٢٤/٣)، عن عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي، عن عبد الله بن محمود، عن العلاء بن عمران، عن خالد به، بلفظ: بينا أنا ذات يوم عند رسول الله وَل﴿ إذا جاء رجل بطبق مغطى فقال: هل من إذن؟ فقلت: نعم. فوضع الطبق بين يدي رسول الله وصله وعليه طائر مشوي، وقال: أحب أن تملأ بطنك من هذا يا رسول الله. فقال: اللهم أدخل على من أحب خلقك إليّ ينازعني هذا الطعام فذكر الحديث. ورواه من طريقه ابن الجوزي في العلل (٢٣٢/١: ٣٦٨)، عن إسماعيل، عن ابن مسعدة، عن حمزة، عن ابن عدي به بنحوه. قال ابن الجوزي: وهذا لا یصح قال ابن حبان: خالد بن عبيد يروي عن أنس نسخة موضوعة لا يحل كتب حديثه إلّ تعجباً. اهـ. ١٢ - دينار خادم أنس: روى حديثه ابن عدي في الكامل (١٠٩/٣)، عن جعفر بن محمد بن عامر، عن محمد بن إسماعيل الأصبهاني، عن أبي مكيس دينار بن عبد الله، عن أنس رضي الله ١١٧ عنه، ولم يذكر متنه إنما قال: فذكر حديث الطير. ورواه من طريقه السهمي في أخبار جرجان (١٧٦)، عن عبد الله بن علي، عن جعفر بن محمد الدينوري، عن محمد بن إسماعيل الأصفهاني، عن دينار به بنحوه مختصراً. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٢/٨)، عن علي بن طلحة المقرىء، عن عمر بن محمد الصرفي، عن عبد الله بن محمد بن ناجية، عن دينار مختصراً. ورواه ابن الجوزي في العلل (٢٣٢/١: ٣٦٩)، عن القزاز، عن أحمد بن علي، عن عبيد الله بن أحمد النحوي، عن أحمد بن كامل، عن محمد بن موسى البربري، عن شيخ أسود، عن أنس فذكره مختصراً. وذكر أن اسم الشیخ الأسود دینار خادم أنس ونقل قول ابن عدي في دینار: منكر الحديث ذاهب شبه المجهول وقول ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة لا یحل ذکرہ إلّ بالقدح فیه. اهـ. ١٣ - يعلى بن مرة عن أبيه وعن أنس رضي الله عنهما: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٦/١١)، عن أبي محمد عبد الله بن علي بن عياض، عن محمد بن أحمد بن جميع، عن محمد بن مخلد، عن أبي محمد علي بن الحسن بن إبراهيم، عن سهل بن زنجلة، عن الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده وعن أنس ولفظه قالا: أُهدي إلى رسول الله ◌َّ﴿ طير ما نراه إلّ حُبَارى فقال: ((اللهم ابعث إليّ أحب أصحابي إليك يواكلني هذا الطير)). وذكر الحديث. ورواه من طريقه ابن الجوزي في العلل (٢٣٣/١: ٣٧٠)، عن القزاز، عن أحمد بن علي الخطيب به، بنحوه قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح قال أحمد ويحيى: عمر بن عبد الله ضعيف، وقال الدارقطني: متروك. اهـ. ١١٨ ١٤ - الحسن بن الحكم: أخرج حديثه ابن مردويه كما في العلل المتناهية (٢٣٤/١: ٣٧٢)، عن علي بن إبراهيم بن حمّاد، عن محمد بن خليد بن الحكم، عن محمد بن طريف، عن مفضل بن صالح، عن الحسن به، بنحوه . قال ابن الجوزي: في هذا الحديث مفضل بن صالح قال البخاري: هو منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج به، وفيه محمد بن طريف قال أبو حاتم الرازي: مجهول. اهـ. ١٥ - ثمامة بن عبد الله : أخرج حديثه أبو بكر بن مردويه أيضاً كما في العلل (٢٣٤/١: ٣٧٣)، عن فهد بن إبراهيم البصري، عن محمد بن زكريا، عن العباس بن بكار الضبي، عن عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن ثمامة به بنحوه مع اختلاف يسير وفي آخره: قال أنس: فرأيت الغضب في وجه رسول الله عليه وقال: يا أنس ما حملك على رده؟ قلت: يا رسول الله سمعتك تدعو فأحببت أن تكون الدعوة في الأنصار، قال: لست بأول رجل أحب قومه أبى الله يا أنس إلّا أن يكون ابن أبي طالب. قال ابن الجوزي: في هذا الحديث عبد الله بن المثنى وكان ضعيفاً. وفيه العباس بن بكار قال الدارقطني: هو كذاب. اهـ. ١٦ - جعفر بن محمد عن أبيه عن أنس: روى حديثه ابن مردويه أيضاً كما في العلل (٢٣٥/١: ٣٧٤)، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، عن علي بن الحسن السمالي، عن محمد بن الحسن بن الجهم، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه به، بنحوه مع اختلاف يسير في اللفظ. قال ابن الجوزي: في هذا الحديث عبد لله بن ميمون القداح قال البخاري: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج به إذا انفرد. اهـ. ١١٩ قلت: قال عنه الحافظ في التقريب (٣٢٦: ٣٦٥٣)، منكر الحديث متروك. ١٧ - إبراهيم بن مهاجر: أخرج حديثه ابن مردويه أيضاً كما في العلل (٢٣٦/١: ٣٧٧)، من طريق خالد بن طهمان، عن أنس. وقال ابن الجوزي: كلاهما مقدوح فيه - يعي خالداً وإبراهيم - ثم قال بعد ذلك: وقد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقاً كلها مظلم وفيها مطعن. اهـ. ١٨ - يحيى بن أبي كثير: أخرج حديثه الطبراني في الأوسط (٤٤٢/٢: ١٧٦٥)، عن أحمد بن الجعد، عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي کثیر به، بنحوه مع اختلاف يسير في اللفظ . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلّ عبد الرزاق تفرد به سلمة. قلت: ويحيى بن أبي كثير حديثه عن أنس مرسل كما قال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري فإنه رآه ولم يسمع منه. ينظر: جامع التحصيل (٢٩٩: ٨٨٠)، والتهذيب (٢٦٨/١١). وتقدم قول ابن عدي في حماد أنه شيعي مجهول، وقوله في الحسين بن سليمان: لا يتابع على حديثه، وتقدم أيضاً قول الذهبي في ابن أبي طيبة: لا أعرفه. ١٩ - ميمون أبو خلف: أخرج حديثه العقيلي في الضعفاء (١٨٨/٤)، عن أحمد بن محمد بن عاصم، عن إبراهيم بن الحجاج، عن سكين بن عبد العزيز، عن ميمون بنحوه مختصراً. وقال العقيلي: طُرق هذا الحديث فيها لین. ورواه البخاري في التاريخ (٣٥٨/١)، عن عبيد الله بن موسى، عن سكين به ولم يذكره بل قال: ((في الطير)). قلت: وميمون هذا قال عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٣٤/٨)، ١٢٠