النص المفهرس
صفحات 681-700
. . . . . أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه وفيه زيادة يسيرة. وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأما المروي عن أبي سعيد. فأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٤١/٦)، ترجمة موسى بن عمير من طريقه عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، بنحوه. لكن موسى بن عمير: متروك. انظر: التقريب (٢٨٧/٢: ١٤٩١). والمروي عن ابن عباس أخرجه أيضاً في الكامل (٧٥/٥)، ترجمة عمار بن هارون/ عن محمد بن نوح بن عبد الله الجند يسابوري، عن جعفر بن محمد بن عيسى الناقد، عن عمار بن هارون المستملي، عن قزعة بن سويد، عن ابن أبي مليكة، عنه بنحوه. وفيه ((لو كنت متخذاً خليلاً)). وعن محمد بن جرير الطبري، عن بشر بن دحية، عن قزعة به بنحوه. وقزعة: ضعيف. انظر: التقريب (١٢٦/٢: ١١٠). لكن الحديث صحيح كما تقدم. ٦٨١ ٣٨٦٥ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا عمرو بن محمد أبو عثمان - هو الناقد - ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك - هو علي بن يزيد - عن القاسم بن (٢) عبد الرحمن(٣)، عن أبي أمامة رضي الله عنه (٤) قال: كان(٥) بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما معاتبة، فاعتذر أبو بكر إلى عمر رضي الله عنهما، فلم يقبل منه(٦)، فبلغ ذلك رسول الله وَ ل فاشتد عليه، ثم راح إليه عمر رضي الله عنه، فجلس (٧) فأعرض عنه، ثم تحوَّل فجلس(٨) إلى الجانب الآخر فأعرض عنه. ثم قام فجلس بين يديه فأعرض عنه. فقال: يا رسول الله، قد أرى إعراضك عني، ولا أرى ذلك إلاَّ لشيء بلغك عني، فما خبر(٩) جثوي(١٠) وأنت معرض عني، والله ما أبالي أن [١٥٠ أ] لا أعيش / (١١) في الدنيا ساعة وأنت معرض عني. فقال وكلور: أنت الذي اعتذر إليك أبو بكر فلم تقبل منه؟ إني جئتكم جميعاً فقلتم: كذبت. وقال (١) لم أقف عليه في المطبوع. (٢) في (مح): ((ابن))، وفي (عم) و (سد): ((بن))، وهو الصحيح. (٣) في (مح) و (عم): ((ابن أبي عبد الرحمن))، والصحيح ما أثبت، كما في (سد). (٤) في (مح): ((عنهما))، وفي (عم) و (سد): ((عنه))، وهو الصحيح. (٥) كلمة: ((كان)): ليست في (عم). (٦) في (سد): ((فلم يقبل عذره منه)). (٧) في (سد): ((فجلس إليه)). (٨) كلمة: ((فجلس)): ليست في (عم). (٩) في (سد): ((فأخبر)). (١٠) الجثو: مصدر جثا: يجثو، أي: جلس على ركبتيه. انظر: اللسان (١٣١/١٤)، أي: ما فائدة جلوسي. (١١) في (عم): ((أن أعيش)). ٦٨٢ صاحبي: صدقت. ثم قال ◌َله: هل أنتم تاركي وصاحبي ثلاث مرات (١٢). * إسناده ضعيف. ولكن له شاهد في البخاري من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه. . (١٢) هكذا في جميع النسخ: (تاركي)، وفي (عم): ((هل أنتم تاركي صاحبي وصاحبي، ثلاث مرات)). ٣٨٦٥ - درجته: ضعيف لضعف عمرو بن عثمان، والألهاني، فهو كما قال الحافظ: قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٤٤ أ): رواه أبو يعلى وأصله في الصحيح من حديث أبي الدرداء. اهـ. تخريجه : أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٨٠)، ترجمة أبي بكر رضي الله عنه، من طريق أبي يعلى به بنحوه. وأخرجه في (٩/ ٥٨١)، من طريق مطرح، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن یزید به بنحوه. وفيه ضعف كما تقدم. وله شاهد في الصحيح من حديث أبي الدرداء بنحوه. أخرجه البخاري في مناقب أبي بكر، باب فضل أبي بكر (٩/٣: ٣٦٦١). وفي تفسير سورة الأعراف (٢٣٠/٣: ٤٦٤٠)، باب قول الله تعالى: ((قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً)). ٦٨٣ ٣٨٦٦ - أخبرنا (١) الحسن بن عرفة، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطيقول: ((عرج بي إلى السماء الدنيا فما مررت بسماء إلاَّ وجدت فيها: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي رضي الله عنه. (١) هذا إسناد أبي يعلى وهو في المسند (١٠٩/٦: ٦٥٧٦)، المقصد العلي (ق ١٢٠ ب). ٣٨٦٦ - درجته : شديد الضعف لحال عبد الله بن إبراهيم، وشيخه لأنهما متروكان، قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٤ أ)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. اهـ. وهو تساهل ظاهر. ومثله قول الهيثمي في المجمع (٤٤/٩). انظر: مناقب أبي بكر: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف. اهـ. تخريجه : الحديث أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (ص ٤٤: ٦)، والطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٢١٥/٦: ٣٦٠٩)، عن أحمد، عن الحسن بن عرفة به بنحوه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٩٠)، ترجمة عبد الله بن إبراهيم، عن موسى بن إبراهيم النوري، عن الحسن بن عرفة به بنحوه. وقال: لا يرويه عن عبد الرحمن غير عبد الله بن إبراهيم. ونقله الذهبي في الميزان (٣٨٨/٢)، ترجمة عبد الله. وقال: باطل. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٣١٨/١)، في فضل أبي بكر، من طريق ابن عدي به بنحوه. ثم قال: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: الغفاري يضع الأحاديث، وأما عبد الرحمن فاتفقوا على تضعيفه. اهـ. وأورده الفتني في تذكرة ٦٨٤ . الموضوعات (ص ٩٣)، باب فضل صحابته وي طير وأهل بيته. وقال: فيه عبد الله بن إبراهيم، يضع، عن عبد الرحمن بن زيد ضعيف. قلت: عبد الله أخرج له أبو داود والترمذي، والحديث له شواهد، عن ابن عمر، وابن عباس وأبي الدرداء، وأنس، والبراء، وأبي سعيد. اهـ. وذكره السيوطي في اللالىء المصنوعة (٢٩٦/١)، وقال: الذي أستخير الله فيه الحكم على هذا الحديث بالحسن لا بالوضع ولا بالضعف. لكثرة شواهده. اهـ. ثم. ذكر من أخرجه وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٧٢/١: ٨٩)، ثم قال: تعقب، بأن الغفاري روى له أبو داود. والترمذي. والحديث له شواهد كثيرة، من حديث أبي سعيد، أخرجه الخطيب ومن حديث ابن عباس أخرجه ابن شاهين في السنة، والخطيب. قلت: قال الذهبي في الميزان: سند الخطيب ثقات، ولا أدري من تعس فيه. والله أعلم. ومن حديث ابن عمر أخرجه البزار، ومن حديث أبي الدرداء، أخرجه الدارقطني في الأفراد والخطيب، ومن حديث أنس والبراء بن عازب، أخرجهما ابن عساكر، ومن مرسل الحسن أخرجه الختلي في الديباج. وأسانيدها ضعيفة يشد بعضها بعضاً فيلحق الحديث بدرجة الحسن. اهـ. والحديث أخرجه الخطيب في تاريخه (٤٤٥/٥)، ترجمة محمد بن عبد الله المهري. من طريق الحسن بن عرفة به بنحوه. وابن عساكر في تاريخه (٦٣١/٩)، ترجمة أبي بكر، من طريقه به بنحوه. وهو شديد الضعف بهذا الإِسناد كما تقدم. وله شواهد. من حديث ابن عمر، وابن عباس، وأنس، وأبي الدرداء، وأبي سعيد، وعلي، والحسن مرسلاً. كما سيأتي. أما المروى عن ابن عمر، فأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٦٢/٣ : ٢٤٨٢)، عن قتيبة بن المرزبان، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عنه بنحوه. وقال: عبد الله بن إبراهيم لم يتابع عليه، إنما یکتب عنه مالا يحفظ عن غيره. ٦٨٥ قال في المجمع (٤٤/٩)، رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف . اهـ. وهو تساهل، لأن عبد الله متروك. وعليه فالحديث من طريق ابن عمر شديد الضعف. وأما المروى عن ابن عباس: فأخرجه ابن شاهين في السنَّة. (ص ٩٥ ح ٨٤)، عن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عنه بنحوه. ورجاله ثقات إلاَّ أن شيخه لم أستطع معرفته. وورد عند الخطيب في (٤٤٤/٥)، واسمه إسماعيل بن حماد. كما سيأتي. وقد أخرجه من طريق ابن شاهين بن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٣٠)، به بنحوه. كما أخرجه الخطيب ذكر ذلك السيوطي أيضاً في اللالىء (٢٩٧/١)، عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج المقرىء، عن أبي حامد أحمد بن رجاء بن عبيدة، عن علي بن محمد البردعي، عن يحيى بن زكريا، عن أبي محمد خداش بن مخلد بن حسان البصري، عن عبيد بن عباس المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس بنحوه. وعلي البردعي، وخداش، وعبيد، لم أستطع معرفتهم. وأما المروى عن أنس فأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٦٣١/٩)، عن القاضي أبي المفضل يحيى بن علي، عن عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد السراج، عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام، عن أبي الحسن محمد بن عامر بن مرداس بن هارون السمرقندي، عن أبي محمد عصام بن يوسف بن قدامة الباهلي، عن شعبة، عن حميد، عنه بنحوه. وأكثر رجاله لم أجد لهم ترجمة . وأما المروى عن أبي الدرداء فأخرجه الدارقطني في الأفراد، كما في اللالىء ٦٨٦ . (٢٩٧/١)، عن أبي حامد الحضرمي، عن عمر بن إسماعيل بن مجالد، وعن محمد بن أحمد بن أسد الهروي، عن السري بن عاصم، كلاهما عن محمد بن فضيل، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه بنحوه. وقال الدارقطني عقبه: تفرد به ابن فضيل، عن ابن جريج لا أعلم أحداً حدث به غير هذين. اهـ. لكن عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك. انظر: التقريب (٥٢/٢: ٣٨٨). والسري بن عاصم: كذاب. انظر: اللسان (١٦/٣). وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٠٤/١١)، ترجمة عمر بن إسماعيل، من طريق الطبري، عنه هو والسري عن ابن فضيل به بنحوه. قال: واللفظ لحديث الدارقطني، ونقل كلامه المتقدم. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٦٣١/٩)، من طريق الخطيب به بنحوه. وقال: زاد الطبري عمر الفاروق. وفي (٩/ ٦٣٢)، من طريق السري به بنحوه. وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٨٧/١: ٢٩٩)، عن ابن خيرون، عن الجوهري عن الدارقطني به بنحوه. ونقل قول ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بالسري بن عاصم، فالمروى عن أبي الدرداء شديد الضعف أو موضوع. وأما المروى عن أبي سعيد فأخرجه الديلمي في الفردوس كما في اللالىء (٢٩٨/١)، من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء، عنه بنحوه. وهو في المسند المطبوع (٢٥٥/٢: ٣١٨٨). وعبد المنعم بن بشير: كذاب. انظر: اللسان (٨٨/٤). وله طريق أخرى عن أبي سعيد. أخرجها الخطيب في تاريخه (٤٤٤/٥)، عن القاضي أبي العلاء الواسطي، عن أبي بكر محمد بن خلف بن حبان، عن محمد بن عبد الله بن يوسف المهري، عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد بنحوه. لكنه تعقب هذا السند بقوله: هذا حديث غريب من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. ومن رواية ٦٨٧ ، أبي معاوية، عن الأعمش، تفرد بروايته محمد بن عبد الله المهري إن كان محفوظاً عنه، عن الحسن بن عرفة، ونراه غلطاً. وصوابه: ما أخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، عن إسماعيل بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس. اهـ. فذكره وسكت عليه وتقدم أن إسماعيل بن حماد لم أعرفه وورد باسم إبراهيم بن حماد. وقد تعقب الذهبي هذه الطريق في الميزان (٦١٠/٣)، بقوله: وهو أيضاً باطل، ما أدري من يغش فيه، فإن هؤلاء ثقات. ثم ذكر طريق أبي هريرة المتقدمة كما ذكرها الخطيب، وقال بعد ذكرها: قلت: الغفاري متهم بالكذب. فهذا عنه محتمل. وأما عن معاوية فلا والله. اهـ. ولعل مراده أبا معاوية. فهو الذي روى عنه الحسن بن عرفة كما روى هو عن الغفاري. وعلى هذا فطريق أبي سعيد لا تصح أيضاً، بل هي موضوعة. وأما المروى عن علي رضي الله عنه فأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٦٤/١٠)، من طريق عبد الرحمن بن عفان عن محمد بن مجيب الصائغ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده. بنحوه. وزاد: عمر الفاروق، عثمان ذو النورين يقتل مظلومان. ومحمد بن مجيب: متروك. انظر: التقريب (٢٠٤/٢: ٦٦٩). وعبد الرحمن بن عفان: كذاب. انظر: اللسان (٥١٥/٣)، وعزاه الحافظ إلى الختلي في الديباج. ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣٣٧/١)، باب في فضائل الثلاثة، عن أبي منصور القزاز، عن الخطيب به بنحوه. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَر، وأبو بكر الصوفي ومحمد بن مجيب كذابان. قاله يحيى بن معين. اهـ. ٦٨٨ ٠٠ ونقل السيوطي في اللالىء (١/ ٣٢٠)، هذا عنه وسكت عليه. فالمروى عن علي موضوع أيضاً. وأما المروى عن الحسن فأخرجه الختلي في الديباج كما في اللالىء (٢٩٨/١)، عن نصر بن حريش، عن أبي سهل مسلم الخراساني، عن عبد الله بن إسماعيل، عنه بنحوه. ونصر: ضعيف. انظر: اللسان (١٨٢/٦)، وعبد الله بن إسماعيل، لم أعرفه. وكذا مسلم الخراساني. وخلاصة القول أن الحديث بجميع طرقه ضعيف ضعفاً شديداً. بل أكثرها موضوع، إلَّ ما قيل في إحدى الطرق عن ابن عباس أنها ضعيفة فقط، لكن استنكرها الذهبي، وقال: هي باطلة. اهـ. ثم هو مضطرب. إذ روي عن الغفاري مرة بإسناده إلى ابن عمر، ومرة إلى أبي هريرة. وروي عن الحسن بن عرفة مرة عن ابن عباس، ومرة عن أبي سعيد، ومرة عن أبي هريرة. وروي عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، ومرة، عن عطاء، عن أبي الدرداء. وروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. مرة عن أبيه، عن ابن عمر، ومرة عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ومرة عن أبيه، عن عطاء، عن أبي سعيد. كما رواه الختلي مرة عن علي مرفوعاً، ومرة عن الحسن مرسلاً. مما يجعل الحديث مضطرباً إضافة إلى ما تقدم. ومما يقدح في النفس بأن الحديث موضوع. وهذا فيه بيان وهم السيوطي وابن عراق في حكمهما عليه بالحسن. لأن ضعف الطريق غير منجبر. قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٣٥٨: ١٢)، فضائل أبي بكر، بعد أن ذكر كلام السيوطي، ثم ذكر - أي صاحب اللالىء - له شواهد غير ذلك، کلها لا تخلو من مقال، لا تنتهض معه للاستدلال، وما كان هكذا فلا يكون من الحسن لغيره وإن كثرت طرقه. اهـ. ٦٨٩ ٣٨٦٧ - وقال مسدد: حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أبو القاسم وَله: ((دخلت امرأة النار في هرة ... الحديث. وفيه يشهد(١) على ذلك أبو بكر وعمر. وليس ثمة أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما. قال اَلر: ((وبينما رجل في غنمه إذ جاءه(٢) الذئب فأخذ شاة ... الحديث وفيه: يشهد على ذلك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، مثله. وبينما(٣) رجل راكب بقرة ... الحديث. وفيه: يشهد على ذلك أبو بكر وعمر. وليس ثمة (٤) أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما. قال: وبينما رجل يمشي في حلة قد أعجبته نفسه خسف الله تعالى به ... الحديث، وفيه: يشهد على ذلك أبو بكر وعمر. وليس ثمة أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما. * هذا الحديث أصله في الصحيح وغيره متفرقاً (٥). ولم يذكروا الشهادة إلاّ في قصة البقرة حسب. (١) في (عم) و (سد): ((يشهد))، وفي (مح): ((فشهد))، والظاهر أنه خطأ. (٢) في (عم): ((هجم)). (٣) في (عم) و (سد): ((وبينا)). (٤) في (عم) و (سد): ((ثم أبو بكر ولا عمر)). (٥) في (عم): ((فتفرق)). ٣٨٦٧ - درجته : حسن من أجل يعقوب أبي يوسف فهو صدوق، وقد ذكره البوصيري في ٦٩٠ . الإتحاف (٣/ ق ٤٥ أ). وقال: رواته ثقات. إلاّ أنه منقطع. اهـ. ولم يظهر لي هذا الانقطاع. تخريجه : أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١٧٩/١: ١٨٤)، عن يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أبيه، عن أبي هريرة بقصة الهرة، والبقرة، والذئب. وفيها ذكر الشهادة . كما أخرجه في (١٢٢/١: ٩٢)، بالإِسناد نفسه. لكن بذكر قصة الرجل صاحب الحلة فقط. مع ذكر الشهادة. والحديث أصله في الصحيح كما يلي: ١ - قصة الهرة: أخرجها البخاري في صحيحه: الأنبياء (٥٠٠/٢: ٣٤٨٢)، عن ابن عمر. وفي بدء الخلق باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم (٤٤٧/٢ : ٣٣١٨)، عنه. ومسلم في صحيحه كتاب قتل الحيات، باب تحريم قتل الهرة (٩٩/٥: ٢٥)، عن ابن عمر و (٢٦)، عن أبي هريرة. وفي البر، باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها (٤٧٨/٥: ١٣٠ و١٣١)، عن ابن عمرو (١٣٢)، عن أبي هريرة. وفي الكسوف، (٥٦٨/٢)، عن جابر في قصة صلاة الكسوف. وفي التوبة، باب سعة رحمه الله (٥٩٩/٥: ٢٤)، عن أبي هريرة. والنسائي في السنن الكسوف، باب القول في السجود في صلاة الكسوف (١٤٩/٣)، عن عبد الله بن عمرو. وابن ماجه في السنن الزهد، ذكر التوبة (٤٣٩/٢: ٤٣١٠)، عن أبي هريرة. وليس عندهم جميعاً ذكر لشهادة أبي بكر وعمر. وعليه تبقى في درجة الحسن، أي: قصة الإِشهاد. ٢ - قصة الذئب: أخرجها البخاري في صحيحه: الأنبياء (٤٩٨/٢ : ٦٩١ ٣٤٧١)، وفي فضائل الصحابة. فضل أبي بكر (٩/٣: ٣٦٦٣)، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وكذا في مناقب عمر (١٦/٣: ٣٦٩٠)، عنه. ومسلم في صحيحه: فضائل الصحابة، فضائل عمر (٢٤٩/٥: ١٣)، عنه. والنسائي في السنن: المناقب، فضائل عمر (٢٨٦/٥: ٣٧٧٨)، عنه. وعندهم جميعاً ذكر الإِشهاد. وعليه فهو في درجة الصحيح. ٣ - قصة البقرة: أخرجها البخاري في الصحيح: الحرث، باب استعمال البقر للحراثة (١٥٣/٢: ٢٣٢٤)، عن أبي هريرة - وفي فضائل الصحابة - فضل أبي بكر (٩/٣: ٣٦٦٣)، عنه. وفي الأنبياء (٤٩٨/٢: ٣٤٧١)، عنه. ومسلم في صحيحه: فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر (٢٤٩/٥: ١٣)، عنه . والترمذي في السنن: المناقب، مناقب عمر (٢٧٩/٥: ٣٧٦٢)، عنه. وعندهم أيضاً ذکر الإِشهاد. وعليه فهو صحيح. ٤ - قصة الرجل: أخرجها البخاري في صحيحه: اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء (٤ /٥٤: ٥٧٨٩)، عن أبي هريرة، و (٥٧٩٠)، عن ابن عمر. والترمذي في أبواب صفة القيامة (٦٦/٥: ٢٦٠٩)، عن عبد الله بن عمرو. وليس عندهما ذكر الإِشهاد. فيبقى الإشهاد هنا في درجة الحسن. مع أني لم أجد من ذكر الإِشهاد هنا وفي قصة الهرة سوى مسدد. وأحمد كما في الفضائل. وعليه فقول الحافظ: لم يذكروا الشهادة إلاّ في قصة البقرة حسب. اهـ. قول فيه نظر. لذكرها في قصة الذئب أيضاً. ٦٩٢ ٣٨٦٨ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن قيس قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه، رجلاً خفيف اللحم، أبیض. ٣٨٦٨ - درجته: صحیح. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٤ أ). تخريجه : أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٨٨/٣)، ذكر صفة أبي بكر عن يزيد به. ولفظه عن قيس قال: دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلاً نحيفاً، خفيف اللحم أبيض . كما أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥٣٤/٩)، من طريق عبد السلام بن حرب. عن إسماعيل به بنحوه. وقد روي مثله عن معاوية، وعن عائشة رضي الله عنهما . أما المروي عن معاوية/ فأخرجه الطبراني في الكبير (٥٧/١: ٢٥)، عن القاسم بن عباد الخطابي البصري، عن محمد بن سليمان، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس، عن معاوية قال: دخلت مع أبي على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فرأيت أسماء قائمة على رأسه بيضاء، ورأيت أبا بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً، فحملني وأبي على فرسين، ثم عرضنا عليه وأجازنا. شيخ الطبراني لم أستطع معرفته، وبقية رجاله ثقات. وقد ذكره الهيثمي في المجمع، مناقب أبي بكر (٤٥/٩)، وقال: رجاله رجال الصحيح. وأما المروي عن عائشة رضي الله عنها. ففيه قولها: رجل أبيض نحيف، خفيف العارضين. أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٨٨/٣)، عن محمد بن عمر الواقدي، عن شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، ٦٩٣ . فذكره. وأخرجه ابن جرير في تاريخه (٢/ ٣٥٠)، عن ابن سعد به بنحوه. وفيه محمد بن عمر الواقدي: متروك. انظر: التقريب (١٩٤/٢ : ٥٦٧). كما أخرجه الطبراني في الكبير (٥٦/١: ٢١)، وابن جرير في تاريخه (٣٥٠/٢)، وابن عساكر في تاريخه (٥٣٤/٩)، كلهم من طريقه به بنحوه. وقول الهيثمي في المجمع (٤٥/٩): رواه الطبراني، وفيه الواقدي، وهو ضعيف. اهـ. فيه تساهل. لكن الأثر صحيح من طريق قيس كما تقدم. ٦٩٤ ٣٨٦٩ - حدثنا(١) الحسن بن موسى، حدثنا ابن(٢) لهيعة، عن أبي النضر قال: سمعت أبا سلمة يذكر عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال: إن عائشة رضي الله عنها ذكرت أن أبا بكر رضي الله عنه کان یخضب بالحنَّاء. ٠ (١) هذا سند ابن منيع. (٢) في (سد): ((بن)). ٣٨٦٩ - درجته: ضعيف من أجل عنعنة ابن لهيعة. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٤ ب). تخريجه : أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٨٩/٣)، ذكر صفة أبي بكر رضي الله عنه. عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة به ولفظه عنه أن عبد الرحمن بن الأسود وكان جليساً لهم. كان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها فقال له القوم: هذا أحسن. فقال: إن أمي عائشة أرسلت إليّ البارحة جاريتها نخيلة فأقسمت علي لأصبغن. وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ، ورجاله كلهم ثقات. كما أخرجه في الموضع نفسه عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة. كلاهما عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: صبغ أبو بكر بالحناء والكتم. وفي (١٨٨/٣)، عن يزيد بن هارون، عن سفيان بن الحسين، عن الزهري، به بنحوه . وفي (١٩٠/٣)، عن معن بن عيسى، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب به بنحوه . ٦٩٥ . وفي (١٨٩/٣)، عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن القاسم بن محمد، عن عائشة بنحوه. وعليه فالمروي عن عائشة في درجة الصحيح. وله شاهد صحيح أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب شيبة وله (١٩١/٥: ٩٦)، من طريق ابن سيرين قال: سألت أنس بن مالك: هل كان رسول الله وَّل خضب؟ فقال: لم يبلغ الخضاب، كان في لحيته شعرات بيض. قال: قلت له: أكان أبو بكر خضب؟ قال: فقال: نعم، بالحناء والكتم. والحديث في البخاري، كتاب اللباس، باب ما يذكر في الشيب (٧٣/٤ : ٥٨٩٤)، دون ذكر أبي بكر وعمر. وقد أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الترجّل، باب في الخضاب (٤/ ٤١٧ : ٤٢٠)، بنحو لفظ مسلم. ٦٩٦ ٣٨٧٠ - [١] وقال إسحاق: أخبرنا شبابة بن سوَّار، عن إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة قال: بينا عائشة بنت طلحة رضي الله عنها تقول لأمّها أم كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنهما(١): أبي خير من أبيك. فقالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: ألا أقضي بينكما؟ إن أبا بكر رضي الله عنه دخل على النبي وَالر، فقال: يا أبا بكر (٢)، أنت عتيق الله من النار. قالت رضي الله عنها: فمن يومئذٍ سمِّي عتيقاً. ودخل طلحة رضي الله عنه على النبي ◌َله فقال: أنت(٣) يا طلحة ممن قضى نحبه(٤). * إسحاق فيه ضعف. وإن كان موسى سمعه من عائشة بنت طلحة. أو من(٥) أم كلثوم رضي الله عنهم وإلاَّ فهو منقطع أيضاً. وذكر طلحة رضي الله عنه فيه أخرجوه من غير هذه الطريق. وقد رواه معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة رضي الله عنها بغير هذا السياق. (١) في (عم): ((عنها)). (٢) في (مح): ((یابا بكر))، وفي (عم) و (سد): ((يا أبا بكر)). (٣) كلمة: ((أنت)): ليست في (عم) ولا (سد). (٤) في (عم) و (سد): ((ممن قضى نحبه رضي الله عنه)). (٥) في (عم): ((ومن)). ٣٨٧٠ - [١] درجته: ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى، وفيه شبهة انقطاع كما ذكر الحافظ . قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٤٣ ب)، رواه إسحاق بسند ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة. اهـ. ٦٩٧ ٣٨٧٠ - [٢] وقال أبو يعلى (١): حدثنا سويد بن سعيد، ثنا صالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة رضي الله عنهما(٢)، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: والله إني لفي بيتي ذات يوم، ورسول الله صل في الفناء هو (٣) وأصحابه رضي الله عنهم، والسِّتر بيني وبينهم، إذ أقبل أبو بكر رضي الله عنه. فقال النبي وَلّ: من سرَّه أن ينظر إلى عتيق الله من النار(٤) فلينظر إلى أبي بكر رضي الله عنه، وإن اسمه الذي سمَّاه أهله: عبد الله بن عثمان، فغلب عليه اسم عتيق ... رواه الترمذي(٥) من وجه آخر عن عائشة رضي الله عنها (٦) مختصراً بلفظ: أقبل أبو بكر رضي الله عنه. فقال ◌َ له: أنت عتيق الله من النار فسمي من يومئذٍ(٧) عتيقاً. (١) المسند: (٤٣٤/٤: ٤٨٧٧ و٤٨٧٨)، المقصد العلي (ق ١٢٠ أ). (٢) في (عم) و (سد): ((عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم)). (٣) في (مح): ((وهو وأصحابه))، وفي (عم) و (سد): ((هو))، وهو الظاهر. (٤) في (عم) و (سد): ((إلى عتيق من النار)). (٥) سنن الترمذي: مناقب أبي بكر (٢٧٨/٥: ٣٧٦٠). (٦) في (عم) و (سد): ((عن عائشة، عن عائشة مختصراً)). (٧) في (عم) و (سد): ((فسمي يومئذٍ)). ٣٨٧٠ _ [٢] درجته: شديد الضعف لحال صالح بن موسى لأنه متروك. وفيه سويد مختلط. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٤ أ). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف صالح بن موسى. ورواه الترمذي مختصراً. اهـ. وهو قول فيه تساهل. ومثله قول الهيثمي في المجمع (٤٤/٩)، مناقب أبي بكر: بعضه رواه الترمذي. رواه أبو يعلى، وفيه صالح بن موسى وهو ضعيف. اهـ. ٦٩٨ • على أنه قال في (١٥١/٩)، مناقب طلحة: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى وهو متروك. اهـ. تخريجه : الحديث مروي عن إسحاق بن يحيى، وقد اختلف عليه في إسناده على تسعة أوجه : الوجه الأول: روي عنه، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها باللفظ الأول. أخرجه إسحاق كما مر. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤١٥/٢)، تفسير سورة الأحزاب. من طريق شبابة به بنحوه. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: بل إسحاق متروك، قاله أحمد. اهـ. كما أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٣٠)، ترجمة أبي بكر، من طريق ابن منده، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي داود، عن شبابة، به بنحوه. وتقدم أن هذا الوجه ضعيف لضعف إسحاق، ولشبهة الانقطاع. وقد روي من وجه آخر عن عائشة بنت طلحة. عن عائشة رضي الله عنها. أخرجه أبو يعلى كما مر، عن سويد. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٨/ ٥٥٥)، ترجمة طلحة. وفي (٩/ ٥٢٢)، ترجمة أبي بكر، به بنحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات، ترجمة أبي بكر (١٧٠/٣)، عن سعيد بن منصور. والطبراني في الكبير (٥٤/١: ١٠)، من طريق سعيد. ٦٩٩ وابن عدي في الكامل (٦٩/٤)، ترجمة صالح بن موسى، من طريق سعيد. وابن عساكر في تاريخه (٥٢٢/٩)، من طريقه أيضاً. والحاكم في المستدرك (٦١/٣)، فضائل أبي بكر. من طريق شبابة. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرّجاه وتعقبه الذهبي فقال: صالح ضعفوه، والسند مظلم. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٥٠: ٤٩)، وفي الحلية (٨٨/١)، من طريق عبد الكبير بن المعافا. أربعتهم عن صالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها بنحو لفظ أبي يعلى السابق. لكن صالح بن موسى متروك كما تقدم. وقد أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٤٤/٢)، ترجمة أبي بكر. من طريق صالح هذا وقال فيه عن موسى بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها فذكره. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٣٠)، من طريق سعيد بن منصور، عن طلحة بن يحيى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها، فذكر أبا بكر فقط. وهو أيضاً في (٥٢٢/٩)، بالإِسناد نفسه والمتن. وقال: هذا وهم. اهـ. ثم ذكر الطريق السابقة وهي طريق سعيد بن منصور عن صالح بن موسى، عن معاوية. وقال: وهذا الإِسناد هو المحفوظ. اهـ. ورجال الثاني ثقات ما عدا طلحة بن يحيى فهو: صدوق يخطىء. انظر: التقريب (٣٨٠/١: ٤٣). والإِسناد متصل. فهو في درجة الضعيف من هذه الطريق. والخلاصة أن الوجه الأول بمجموع طريقي معاوية بن إسحاق هذه، وطريق إسحاق بن يحيى المتقدمة في درجة الحسن لغيره. ٧٠٠