النص المفهرس
صفحات 461-480
وهلال بن خباب: صدوق تغير بآخره. انظر: التقريب (٣٢٣/٢: ١٢٩). وأخرجه أيضاً في الكبير (٣٣٠/١١: ١١٩٠٧)، وفي الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٣٧٧/٢: ١٢٢١)، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن هلال به بنحوه. ومن طريق هلال أيضاً أخرجه في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٣٧٧/٢ : ١٢٢٢)، وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في نعي النبي وَّ نفسه (١٦٧/٧). والنسائي في تفسيره (٥٦٦/٢: ٧٣٢). وعلى هذا فكون هذه السورة كانت مؤذنة بأجل رسول الله وَله وردت في أثر موقوف على ابن عمر، وابن عباس صحيح. وبأثر مرفوع إلى النبي وَلّ حسن. وأما كونها نزلت في أيام التشريق والنبي وال﴿ يخطب بمنى، فلم يثبت إلاّ من طريق موسى. وهو ضعيف. ٤٦١ ٧٣ - سورة تبت ٣٧٨٨ - [١] قال الحميدي(١): حدثنا سفيان، ثنا الوليد - هو ابن كثير - عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾(٢) أقبلت العوراء، أم جميل، بنت حرب، ولها ولولة(٣)، وفي يدها فهر (٤). وهي تقول: مذمماً أبينا - ودينه قلينا - وأمره عصينا(٥). ورسول الله وم لل جالس في المسجد. ثم قرأ قرآناً. ومعه ◌َله أبو بكر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، قد أقبلت، وأخاف(٦) أن تراك. فقال بَّل: إنها لن تراني، وقرأ ◌َليل قرآناً اعتصم به، كما قال عز وجل: ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيِّنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ (٧)، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر رضي الله عنه، ولم تر رسول الله وَّر، فقالت: يا أبا بكر إني أخبرت أن (١) المسند (١٥٣/١: ٣٢٣). (٢) في (عم): ((وتبب))، وهو خطأ. (٣) الولولة: صوت متتابع بالويل والاستغاثة، وقيل: هي حكاية صوت النائحة، النهاية (٢٢٦/٥). (٤) الفهر: الحجر ملء الكف. وقيل: هو الحجر مطلقاً. انظر: النهاية (٤٨١/٣). (٥) هذه الأبيات الثلاثة من منهوك الرجز. وهو على وزن: متفعلن فعولن. (٦) في (عم) و (سد): ((أنا أخاف)). (٧) سورة الإسراء: الآية ٤٥. ٤٦٢ صاحبك هجاني. فقال رضي الله عنه: لا ورب هذا البيت ما هجاك، قال: فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني ابنة سيدها. قال: وقال الوليد في حديثه، أو قاله غيره: فعثرت أم جميل وهي تطوف بالبيت في مرطها(٨)، فقالت: تعس مذمم، فقالت أم حكيم(٩) بنت عبد المطلب(١٠) (١١) إني لحصان فما أكلم، ثقاف (١٢) (١٣) فما أعلم وكلتانا من بني العم. ثم قريش بعد أعلم. [٢] وقال أبو يعلى (١٤): حدثنا أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم، ثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء رضي الله عنها بطوله. (٨) المرط: الكساء يكون من صوف، وربما كان من خز أو غيره، جمعه مروط. انظر: النهاية (٣١٩/٤). (٩) أم حكيم إحدى عماته ميَّز، تدعى البيضاء، ولم تسلم. المعارف لابن قتيبة (ص ٧٧)، مختصر سيرة ابن هشام للزعبي (ص ١٩). (١٠) في (عم): ((فقالت أم ... بياض ... بنت عبد المطلب))، وفي (سد): ((فقلت ... بياض ... بنت عبد المطلب». (١١) في (عم) و (سد): ((رضي الله عنها))، وليس ذلك في (مح)، وهو الصحيح. (١٢) الثقاف: مؤنث ثقف وهو ثابت المعرفة بما يحتاج إليه. انظر: النهاية (٢١٦/١). (١٣) في (سد): ((ثقات)). (١٤) مسند أسماء ليس في مسند أبي يعلى المطبوع. ٣٧٨٨ _ [١] درجته: ضعيف لوجود عنعنة أبي الزبير عن أسماء. وهو مدلس من الثالثة. وقد ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٤ ب)، وقال: رواه الحميدي، وأبو يعلى، ومدار إسناديهما على إسحاق بن إبراهيم الهروي، ولم أقف على ٤٦٣ . ترجمته، وباقي رواته ثقات. اهـ. وفيه أمور أولها أن مدار الإِسناد ليس على إسحاق، بل رواه الحميدي، وإسحاق، عن ابن عيينة، وثانيها: ترجمته موجودة كما تقدم. وثالثها: قوله: باقي رواته ثقات لا يقتضي صحته. ٤٦٤ ٣٧٨٩ - [١] حدثنا (١) محمد بن منصور الطوسي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما(٢) قال: لما نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِىِ لَهَبٍ وَتَبَّ﴾، جاءت امرأة أبي لهب(٣) إلى النبي وَّه. ومعه أبو بكر رضي الله عنه، فلما رآها أبو بكر رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إنها امرأة بذيئة، وأخاف أن تؤذيك، فلو قمت. قال(٤) مَّ: ((إنها لن تراني، فجاءت، فقالت: يا أبا بكر. إن صاحبك هجاني، قال رضي الله عنه: ما يقول الشعر، قالت: أنت عندي مصدق. وانصرفت، قلت: يا رسول الله لم ترك. قال القر: ما زال ملك يسترني بجناحه)). (١) هذا سند أبي يعلى، وهو في المسند (١٦/٣: ٢٣٥٤)، المقصد العلي (ق ١٠٨ ب). (٢) في (عم): ((عنه)). (٣) من قوله: ((وتب)): ليس في (عم). (٤) في (سد): ((فقال)). ٣٧٨٩ - [١] درجته: ضعيف، لأن سماع عبد السلام من عطاء كان بعد اختلاطه. ٤٦٥ ٣٧٨٩ _ [٢] وقال البزار (١): حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أبو أحمد، به. (١) كشف الأستار، تفسير سورة تبت (٨٣/٣: ٢٢٩٤)، عن إبراهيم، عن أبي أحمد. قال: وهذا حسن الإِسناد. ويدخل في مسند أبي بكر. و (٢٢٩٥)، عن إبراهيم، وأحمد عن أبي أحمد الزبيري . ٣٧٨٩ - [٢] درجته: ضعيف لأن سماع عبد السلام من عطاء كان بعد اختلاطه. وقد ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧٤ ب)، وقال: رواه البزار، وأبو يعلى، واللفظ له. وعنه ابن حبان في صحيحه. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٧)، رواه أبو يعلى والبزار، وقال البزار: إنه حسن الإِسناد. قلت: ولكن فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. اهـ. تخريجه : الأثر مروى عن أسماء، عن ابن عباس كما تقدم. أولاً: المروى عن أسماء له طريقان: (أ) طريق الحميدي المتقدمة. أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٤٩٤/٤). والحاكم في المستدرك، تفسير سورة الإِسراء (٢/ ٣٦١)، وقال صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي: لكن فيه ما تقدم من الضعف. والبيهقي في الدلائل، باب قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ﴾ (١٩٥/٢). ثلاثتهم من طريق الحميدي عن سفيان به بنحوه. وفيه ما تقدم من عنعنة أبي الزبير. (ب) طريق علي بن مسهر، عن سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أسماء بنحوه. أخرجه البيهقي في الدلائل، باب قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ﴾ (١٩٦/٢). ٤٦٦ عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي حصين محمد بن الحسين، عن منجاب بن الحارث. وعن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد الفقيه، عن إبراهيم بن إسحاق الغسيلي، عن أبي إبراهيم الترجماني. كلاهما عن علي به بنحوه. وفيه سعيد بن كثير: مقبول. انظر: التقريب (٣٠٤/١: ٢٤٥)، وأبوه مقبول كذلك. انظر: التقريب (١٣٤/٢: ٣٣). فالطريقان عن أسماء ضعيفتان، ولكن ضعفهما منجبر. ثانياً: المروى عن ابن عباس: روي عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، واختلف على عطاء في إسناده على وجهين. (أ) روى موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر: الإِحسان: باب المعجزات، ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه وَ ل عن عين من قصده من المشركين بأذى (١٥٢/٨: ٦٤٧٧)، عن أبي يعلى بالإِسناد المتقدم. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل، ذكر ما خصه الله به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية (١٩٤/١: ١٤١)، من طريق محمد بن منصور الطوسي به بنحوه. وتقدم أنه ضعيف من أجل اختلاط عطاء. وعبد السلام ممن أخذ عنه بعد الاختلاط . (ب) روي عن عطاء عن سعيد. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل، باب ما أعطى الله تعالى محمداً ◌َلير (٤٩٨/١١: ١١٨١٧)، عن ابن فضيل، عن عطاء به بنحوه. وأبو نعيم في الدلائل، ذكر ما خصه الله به من العصمة (١٩٣/١: ١٤٠)، من طریق ابن فضیل به بنحوه. ٤٦٧ وابن فضيل: صدوق كما في التقريب (٢/ ٢٠٠: ٦٢٨)، وهو ممن أخذ عن عطاء بعد اختلاطه. فالطريقان ضعيفان. والحمل والله أعلم على عطاء الذي اختلط بآخره. ويمكن أن يرتقي الأثر المروي عن أسماء، وابن عباس بمجموع طرقه إلى الحسن، فضعف كل منهما منجبر. ٤٦٨ (١) ٧٤ - سورة الإِخلاص" ٣٧٩٠ - قال الطيالسي (٢): حدثنا محمد ابن أبي حميد، عن عمير مولى بني عدي، أنه سمع(٣) أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَلي: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن قبل أن ينام؟ قيل: يا رسول اللَّهِ. ومن يطيق ثلث القرآن قبل أن ينام؟ قال وَله: يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن. (١) في (عم) و (سد): ((باب سورة الإِخلاص)). (٢) المسند: (ص ٣٢٥: ٢٤٧٩). (٣) في (عم) و (سد): ((قال إنه سمع)). ٣٧٩٠ - درجته : مرفوع ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد. وفيه عمير لم أجد له ترجمة. وقد ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧٤ ت)، وقال: رواه الطيالسي عن محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. اهـ. تخريجه : لم أجده بهذا اللفظ إلاَّ عند الطيالسي. والمعروف هو ما رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل ٤٦٩ • قل هو الله أحد (٣٤٤/٣: ٥٠١٥)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي وَ لخر «الله الواحد الصمد ثلث القرآن». ٤٧٠ ٣٧٩١ - [١] وقال(١) أحمد بن منیع: حدثنا الفضل بن دکین، ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن أبي بن كعب، أو رجل من الأنصار رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ قل هو اللَّهُ أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن)). . (١) هذا الحديث ليس في (عم). ٣٧٩١ - [١] درجته: مرفوع ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي. ٤٧١ ٣٧٩١ _ [٢] حدثنا (١) يوسف بن عطية الصفَّار، عن هارون بن كثير، عن زيد بن(٢) أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب رضي الله عنهما(٣)، يرفعه قال: ((من قرأ قل هو اللَّهُ أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، وكتب له حسنات بعدد من آمن ومن أشرك. (١) هذا سند ابن منيع. (٢) في (م) و (سد): ((ابن))، وفي (عم): ((بن وهو الصحيح)). (٣) في (عم) و (سد): ((عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه رفعه)). ٣٧٩١ - [٢] درجته: شديد الضعف لحال يوسف بن عطية. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧٤ ب)، رواه أحمد بن منيع بأسانيد كلها ضعيفة. والنسائي في اليوم والليلة، وفي سنده محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف. اهـ. تخريجه : الحديث مروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عليه في إسناده على و جھین : ١ - عنه، عن أبي مرفوعاً. أخرجه أحمد (١٤١/٥)، عن هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف. عنه به ولفظه: ((من قرأ بقل هو الله أحد فكأنما قرأ بثلث القرآن)). رجاله كلهم ثقات. وقد صرح هشيم بالإِخبار في طريق أبي عبيد التالية. حيث أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، فضل قل هو الله أحد (ص ١٤٣ : ٤٦)، عن هشيم به بنحو اللفظ المتقدم. والنسائي في اليوم والليلة، باب ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل ليلة (ص ٤٢٥ : ٦٨٦)، عن هلال بن العلاء بن هلال، عن أبيه، عن هشيم به بنحو اللفظ المتقدم. ٤٧٢ ٢ - عنه، عن أبي موقوفاً. أخرجه أبو عبيد في المكان المتقدم: (ص ١٤٤)، عن يزيد، عن زكريا، عن الشعبي، عنه به بنحو اللفظ السابق. ورجاله كلهم ثقات. وهذا الشطر أصله في الصحيحين، أخرجه البخاري في صحيحه: فضائل القرآن، فضل قل هو الله أحد (٣٤٣/٣: ٥٠١٣) و (٥٠١٤) و (٥٠١٥). وفي الأيمان والنذور (٢١٧/٤: ٦٦٤٣)، وفي التوحيد (٣٧٨/٤: ٧٣٧٤)، من حديث أبي سعيد الخدري بنحو اللفظ المتقدم. ومسلم في صحيحه: صلاة المسافرين، فضل قراءة قل هو الله أحد (٤٦١/٢ : ٢٥٣ - ٢٥٤)، عن أبي الدرداء. و (ح ٢٥٥ - ٢٥٦)، من حديث أبي هريرة. كما أخرجه الترمذي في السنن، أبواب فضائل القرآن، ما جاء في سورة الإِخلاص (٤/ ٢٤٠: ٣٠٦٠)، عن أبي أيوب. و (ح ٤٠٦٣ و ٣٠٦٤)، عن أبي هريرة. فهذا الشطر صحيح. وأما قوله: ((وكتب له حسنات بعدد من آمن ومن أشرك فلم أقف عليه إلاّ من طريق أحمد بن منيع المتقدمة، وسنده فيه رجل متروك. ٤٧٣ ٣٧٩٢ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد بن هارون، أنا العلاء أبو محمد الثقفي، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه .. فذكر الحديث في قصة معاوية بن معاوية الليثي(١) رضي الله عنه، وصلاة النبي وَله بتبوك(٢) (٣). (١) معاوية الليثي: ذكره البخاري وغيره في الصحابة. توفي في حياته وَ لهو. انظر: في ترجمته: التاريخ الكبير (٣٢٩/٧)، الجرح والتعديل (٣٧٦/٨)، الاستيعاب (٣٩١/٣)، الإصابة (٤٣٦/٢). (٢) تبوك: بالفتح، ثم الضم: قرية بين وادي القرى والشام. أقام بها وَّر ثلاثة أيام. وهي معروفة اليوم. انظر: مراصد الاطلاع (١/ ٢٥٣). (٣) لفظ الحديث كما أورده السيوطي في الدر (٦/ ٤١١)، عن أنس رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله وي ليه بتبوك، فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها مثل ذلك فيما مضى، فجعل رسول الله وَلا يعجب من ضيائها ونورها، إذ أتاه جبريل فسأل جبريل: ما للشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ قال: ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: لم ذاك يا جبريل؟ قال: كان يكثر قل هو الله أحد، قائماً، وقاعداً وماشياً، وآناء الليل والنهار. استكثر منها فإنها نسبة ربكم، ومن قرأها خمسين مرة رفع الله له خمسين ألف درجة، وحط عنه خمسين ألف سيئة، وكتب له خمسين ألف حسنة، ومن زاد، زاد الله له، قال جبريل: فهل لك أن أقبض الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه. ٣٧٩٢ - درجته : موضوع لحال العلاء أبي محمد الثقفي. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧٤ ب)، رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى والبيهقي في الكبرى، وابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة. قال: ومدار أسانيدهم على العلاء أبي محمد الثقفي، ولم أقف على ترجمته. اهـ. وتقدم أنه كذاب. وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٨/٩)، باب ما جاء في معاوية بن معاوية: رواه أبو يعلى، وفيه العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي، وهو متروك. اهـ. وهو تساهل. ٤٧٤ وذكره العقيلي في ترجمة العلاء (٣٤٢/٣)، وقال: والرواية في هذا فيها لين. وقال ابن حبان في ترجمته في المجروحين (١٨١/٢): حديث منكر، لم يتابع عليه، ولست أحفظ من أصحاب رسول الله و ليل أحداً يقال له معاوية بن معاوية الليثي، وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة بطوله. اهـ. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١٤/٥)، بعد أن نقله عن البيهقي: وهذا الحديث فيه غرابة شديدة ونكارة، والناس يسندون أمرها إلى العلاء بن زيد هذا، وقد تکلموا فیه. اهـ. وقال ابن الجوزي في العلل (٢٩٨/١): هذا حديث لا يصح. اهـ. ونقل كلام العقيلي. تخريجه : الأثر مروي عن أنس، وعن أبي أمامة رضي الله عنهما: أولاً: روي الأثر عن أنس من ثلاث طرق: ١ - طريق العلاء أبي محمد الثقفي، عن أنس. أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٢١٠: ٤٢٥١). وابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٩١ : ٢٧٤). والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الجنائز، الصلاة على الميت الغائب بالنية (٥٠/٣). وفي الشعب، باب تعليم القرآن، تخصيص سورة الإِخلاص (٥٠٩/٢: ٢٥٥٤)، وفي الدلائل (٢٤٥/٥)، باب ما روي في صلاته بتبوك على معاوية بن معاوية والعقيلي في الضعفاء ترجمة العلاء (٣٤٢/٣). وابن عبد البر في الاستيعاب. ترجمة معاوية (٣٩٣/٣). وابن الجوزي في العلل (٢٩٨/١)، حديث في فضل معاوية (ح ٤٧٩). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٨٦ ب)، كلهم من طريق العلاء ٤٧٥ ٠٠ أبي محمد الثقفي. وذكر الحافظ في الإصابة (٤٣٦/٣)، أن ابن سنجر في مسنده وابن الأعرابي، أخرجاه من طريق العلاء. ٢ - طريق عثمان بن الهيثم. واختلف عليه في إسناده على وجهين: (أ) روي عنه، عن محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس. أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٨٩: ٢٧٢)، عن الأشعث بن شبيب، عنه به بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٢٨/١٩: ١٠٠٤٠) عن إبراهيم بن صالح الشيرازي، عنه به بنحوه. قال الهيثمي في المجمع (٤١/٣): فيه محبوب بن هلال. قال الذهبي: لا یعرف، وحديثه منکر. اهـ. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ١٨٦ ب). من طريق عثمان به بنحوه. وأخرجه البيهقي في الدلائل، الموضع السابق عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن هشام بن علي، عنه به بنحوه. وفيه هشام بن علي، لم أجد له ترجمة، وعثمان بن الهيثم، تغير بآخره. انظر: التقريب (١٥/٢: ١١٩) ومحبوب بن هلال قال عنه في لسان الميزان (٢٣/٥): لا يعرف، وحديثه منكر. ومقدار ما يرويه غير محفوظ. كما أخرجه في السنن الموضع السابق، من طريق إسماعيل بن أبي إسحاق عنه به بنحوه. وفيه أيضاً: إسماعيل قال عنه في اللسان (٤٣٩/١): قال الأزدي: ضعيف، منكر الحديث. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣٩٢/٣)، من طريق محبوب. فهذه الطرق ضعيفة . ٤٧٦ (ب) عنه، عن محمود بن عبد الله، عن عطاء، عن أنس. أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢١٠/٤: ٤٢٥٢)، عن محمد بن إبراهيم الشامي، عنه به بنحوه. ولم أستطع معرفة محمود بن عبد الله هذا. ولعله تصحيف سمع عن محبوب بن هلال. ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي. قال عنه في التقريب (١٤١/٢: ١٢): منكر الحديث. قال الهيثمي في المجمع (٤١/٣)، في إسناد أبي يعلى محمد بن إبراهيم بن العلاء، وهو ضعيف جداً. اهـ. وقد ذكر الحافظ في الإصابة (٤٣٦/٣)، أن ابن منده، وسمويه في فوائده أخرجاه من طريق عطاء. ٣ - طريق يحيى بن أبي محمد عن أنس. ذكرها الحافظ في الإصابة (٤٣٧/٣)، وعزاها لابن منده في الدلائل. ويحيى لم أستطع معرفته. فطرق أنس الثلاث لم يثبت منها شيء لكن ضعف الثانية منجبر. ثانياً: طريق أبي أمامة : روی من طریق نوح بن عمرو بن موسی، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة. أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٦/٨ : ٧٥٣٧). وفي مسند الشاميين (١٢/٢: ٨٣١)، عن علي بن سعيد الرازي. وعلي بن سعيد: صدوق. انظر: اللسان (٢٦٥/٤). كما أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٥٩: ١٨٠)، قراءة قل هو الله أحد في الطريق. عن عبد الملك بن محمود بن سميح. وعبد الملك لم أجد له ترجمة. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣٩٤/٣)، ترجمة معاوية، عن أحمد بن ٤٧٧ فتح، وخلف بن قاسم، عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، عن أحمد بن عمر بن يوسف. وأحمد بن عمر وتلميذه لم أجد لهما ترجمة. كما أخرجه الذهبي في الميزان (٢٧٨/٤)، عن محمد بن عبد السلام الحلبي، عن أحمد بن الدمشقي، عن زينب الشعرية، عن زاهر بن طاهر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي أحمد الحاكم، عن ابن جوصا. وقال: هذا حديث منکر. اهـ. وزاهر بن طاهر: طعن في دينه، فكان يتساهل بالصلاة كما في السير (٩/٢٠). ومحمد بن عبد السلام، وأحمد بن الدمشقي، لم أجد لهما ترجمة. أربعتھم رووہ عن نوح به بنحو حديث أنس. فمدار الحديث على نوح عن بقية. وبقية مدلس من الرابعة، وقد عنعن، فالحديث ضعيف بهذا مع ما مر في كل طریق. وقد ذكر الهيثمي في المجمع (٤١/٣)، كلام ابن حبان الذي تقدم وهو في المجروحين ومفاده أن شيخاً سرق هذا الحديث من العلاء أبي محمد الثقفي. قال الهيثمي بعد أن جعله نوحاً: ليس هذا بضعيف في الحديث، وفيه بقية وهو مدلس، ولیس فيه علة غير هذا. اهـ. لكن تقدم أن في كل طريق كلام، ومدارها على عنعنة بقية فيبقى الحديث ضعيفاً ولذا قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٣٩٥/٣): أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة. اهـ. لكن إذا نظرنا إلى ضعف هذه الطرق وجدنا ضعف أكثرها منجبراً. فإذا ما انضمت إلى طريق محبوب بن هلال ترقى المتن إلى درجة الحسن بهذا الشاهد. ولذا قال الحافظ في اللسان، ترجمة محبوب (٢٣/٥): وحديثه علم من أعلام ٤٧٨ النبوّة، وله طرق يقوي بعضها ببعض. اهـ. على أنه قد روى مرسلاً. عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري أما طريق سعيد فأخرجها ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٨٩: ٢٧٣). من طريق علي بن زيد بن جدعان. وعلي: ضعيف كما في التقريب (٣٧/٢ : ٣٤٢). وأما طريق الحسن فأخرجها الطبراني في الكبير (٤٢٩/١٩: ١٠٠٤١)، عن أحمد بن زهير التستري، عن أحمد بن منصور الرمادي، عن يونس بن محمد المعلم، عن صدقة بن أبي سهل، عن يونس، عن الحسن فذكره بمثله. ورجاله ثقات إلاَّ صدقة لم أجد له ترجمة. قال الهيثمي في المجمع (٤١/٣): رواه الطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن أبي سهل لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. اهـ. وأخرجه البيهقي في الشعب (٥٠٩/٢: ٣٥٥٣)، من طريق صدقة. وعزاه الحافظ في الإِصابة (٤٣٧/٣)، إلى البغوي، وابن منده من طريقه. وهو مرسل كما ترى. وعموماً فضعفه منجبر. مما يؤثر في درجة الأثر. ولذا قال البيهقي في الشعب (٥٠٩/٢): هذا مرسل، وقد رويتاه في كتاب دلائل النبوة، وفي الجنائز من السنن من وجهين آخرين موصولين، وهذا المرسل شاهد لهما. اهـ. فالخلاصة أن الأثر في درجة الحسن. ٤٧٩ ٧٥ - سورة المعوذتين ٣٧٩٣ - قال أحمد بن منيع: حدثنا يوسف بن عطية، ثنا هارون بن كثير، عن زيد بن(١) أسلم عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ المعوذات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله تعالى على محمد (َلت)). (١) في (مح): ((ابن))، وفي (عم) و (سد): ((بن))، وهو صحيح. ٣٧٩٣ - درجته : شديد الضعف لحال يوسف بن عطية وفيه هارون مجهول. ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧٥ أ)، وقال: رواه أحمد منيع بسند ضعيف لجهالة هارون بن كثير، وضعف يوسف بن عطية. اهـ. وهو تساهل. تخريجه : لم أجده عند غير أحمد بن منيع . لكن ذكره الزمخشري في الكشاف (٨٢٢/٤) بلفظ: ((من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تعالى عليه: ((قال الحافظ في تخريجه له: أخرجه الثعلبي، وابن مردويه والواحدي بأسانيدهم إلى أبي بن كعب، وقد مضى غير مرة أنها واهية، وأن الحديث المرفوع في ذلك موضوع. اهـ. ٤٨٠