النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٦ - سورة القصص ٣٦٧٩ - قال أبو يعلى(١): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا كثير بن قاروند، عن أبي جعفر محمد بن عليّ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ (٢) عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَّاذُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾(٣) قال: معاده: آخرته(٤). (١) المسند (١١٢٦:٤٤/٢)، والمقصد العلي (ق ١٠٧ / أ). (٢) فرض: أي افترض عليك أداءه للناس. انظر: ابن كثير (٣٤٥/٣). (٣) سورة القصص: الآية ٨٥. (٤) في ذلك أربعة أقوال: ١ - المراد بالمعاد: مكة. ٢ - الجنة. ٣ - الموت. ٤ - القيامة، أي: لرادك إلى القيامة بالبعث، ذكرها ابن الجوزي في زاد المسير (٦/ ٢٥٠). ورجح ابن جرير في تفسيره (١٢٦/٢٠)، القول الأول والثالث. وجمع ابن كثير في تفسيره (٣٤٥/٣)، بين الأقوال كلها وبين أن مآلها إلى قول واحد وهو الموت والآخرة، وهو قول وجیه. ٣٦٧٩ - درجته: موقوف ضعيف لوجود فضيل بن سليمان النميري وكثير بن قاروند، وهما ضعيفان، وقول الهيثمي في المجمع (٩١/٧)، والبوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٦٥ أ)، ورجاله ثقات، تساهل منهما. ١٠١ . ثم إنه مرسل، لأن رواية أبي جعفر عن أبي سعيد مرسلة، ولعل بينهما ابن عباس كما ورد في سند ابن جرير الذي سيأتي. تخريجه : الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢٤/٢٠)، عن ابن وكيع، عن أبيه، عن إبراهيم بن حبان، عن أبي جعفر، عن ابن عباس، عن أبي سعيد. ومن طريق وكيع ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٨٠: ٩٠٠)، بمثل السند السابق لكنه أسقط ابن عباس. وبمثله ذكره في نفس الموضع عن علي بن حسين بن إبراهيم، عن محمد بن ربيعة، عن إبراهيم به بنحوه. فقد توبع کثیر بن قاروند. وأثر ابن جرير ضعيف لضعف ابن وكيع وهو سفيان. انظر: التقريب (٣١٢/١: ٣٢٣)، وإبراهيم بن حبان ذكره ابن حبان في الثقات (١٣/٦)، وقال: شيخ. اهـ. وهو في سند الجميع. وحينئذٍ يبقى الأثر بهذا السند ضعيفاً، لكن بانضمامه إلى سند الباب يصير الأثر في درجة الحسن لغيره. وقد ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ذكرا بعد أن روى ذلك عن ابن عباس فقال: وقال السدي: قال أبو سعيد مثلها. والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور (١٤٠/٥)، إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، ولم أره في مصنفه، وإلى ابن مردويه، وابن المنذر. وقد روي عن ابن عباس أيضاً. أخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٥/١١: ١٢٠٣٢) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن هارون بن معروف، عن محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عكرمة، عنه بنحوه. ١٠٢ فعبد الله بن أحمد ثقة. انظر: التقريب (٤٠١/١: ١٧٩)، وهارون ثقة. انظر: التقريب (٣١٣/٢: ٢٥). ومحمد بن سلمة الباهلي ثقة. انظر: التقريب (١٦٦/٢: ٢٦٥)، وخصيف صدوق. انظر: تهذيب التهذيب (١٢٣/٣). وعكرمة ثقة وقد تقدم، فهذا الشاهد في مرتبة الحسن. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٢٤/٢٠)، عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن عتاب بن بشير، عن خصيف به . وإسحاق ثقة. انظر: التقريب (٥٣/١: ٣٦٥)، وعتاب ضعيف. قال عنه في التقريب: صدوق يخطىء (٣/٢: ٢). فهذا إسناد ضعيف . كما أخرجه في الموضع السابق، عن ابن وكيع، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عنه. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير سورة القصص، مخطوط عن علي بن الحسين، عن المقدمي، عن رجل سماه، عن السدي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، بنحوه. وفيهما رجل لم يسم كما هو واضح. والأثر أخرجه عن ابن عباس كل من الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه، كما في الدر المنثور (١٤٠/٥). وعليه يكون الأثر بالشاهد المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما والذي هو في درجة الحسن لذاته يكون الأثر صحيحًا لغيره. ١٠٣ ٢٧ - سورة الروم ٣٦٨٠ - قال أبو يعلى(١): حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا المؤمّل - هو ابن إسماعيل -، ثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن فِيّ اَدْنَی ٢ البراء رضي الله عنه قال: لما نزلت: ﴿الَّمَّ ﴾ غُلِبَتِ الرُّومُّ لا الْأَرْضِ﴾ الآية(٢)، لقي ناس أبا بكر رضي الله عنه فقالوا: ألا ترى إلى صاحبك يزعم أن الروم ستغلب فارس، قال رضي الله عنه: (صدق رسول الله (٣) وَلّ، قالوا (٤): فهل نبايعك(٥) على ذلك؟ قال: نعم، قال أبو بكر رضي الله عنه]: فبلغ ذلك رسول الله وَله، فقال: ما أردت إلى هذا؟ فقال: يا رسول الله ما فعلته إلاَّ تصديقاً للّه تعالى ورسوله وَليَ(٦). (١) لم أره في المطبوع من مسنده. (٢) سورة الروم: الآيات ١ - ٣. (٣) في (عم): ((صدق ◌َّ). (٤) في جميع النسخ: ((قال))، وهو خطأ ظاهر. (٥) أي: هل نعاهدك على ذلك، إذ المبايعة عبارة عن المعاقدة والمعاهدة، كأن كل واحد من المتبايعين باع ما عنده من صاحبه، وأعطاه خالصة نفسه، وطاعته، ودخيلة أمره. انظر: اللسان (٢٦/٨)، النهاية (١٧٤/١). (٦) في (مح): ((ورسوله))، وفي (عم) و(سد): ((ولرسوله وَلا)). ١٠٤ قال: فتعرَّض لهم، وأعظم لهم الخطر (٧)، واجعله إلى بضع سنين، فإنه إن تمضي السنون حتى تظهر الروم على فارس. قال: فمرَّ(٨) بهم أبو بكر رضي الله عنه، قال: فهل لكم في العود؟ فإنَّ العود أحمد(٩). قالوا: نعم. فبايعوه، وأعظموا الخطر. فلم تمضٍ السنون حتى ظهرت الروم على فارس، فأخذ رضي الله عنه الخطر وأتى(١٠) به النبي ونَ ﴾. فقال رسول الله وَله: ((هذا للنَّجائب))(١١). (٧) تعرض: من التعريض. ومنه: معراض، ويجمع على معاريض. والتعريض خلاف التصريح، والمعاريض التورية بالشيء عن الشيء. انظر: اللسان (١٨٣/٧). والخطر: بالفتح. في الأصل: الرهن، وما يخاطر عليه، ومثله الشيء وعدله. وهو هنا: ما يخاطر عليه. انظر: اللسان (٢٥١/٤)، والمراد هنا: عرض لهم في الكلام بأن ذلك سيقع حتماً، واجعل بينك وبينهم خطراً له قيمة رمزية حتى تحصل عليه لأنك ستصدق. وكان هذا قبل تحريم الخطر، كما ورد عند الترمذي في رواية نيار الآتية، قال ابن العربي في العارضة (٦٨/١٢)، في شرحه لهذا الحديث: إن الله حرم أكل المال بالباطل، ومنه المخاطرة على جعل، والمناحبة على رهن. وقد كان ذلك يجري في صدر الإسلام كما كان يجري سائر الأحكام قبل بيان وجوه الحلال والحرام حتى أنزل الله الآيات، وفصل ذلك كله تفصيلاً، ولم يبقَ من ذلك شيءٍ يستعمل إلاّ في سباق الخيل ونحوه تحريضاً على الجهاد، وتحضيضاً على التأهب للأعداء والاستعداد. اهـ. (٨) مر عليه وبه، أي: اجتاز. انظر: اللسان (١٦٥/٥). (٩) العود: من عاد إليه يعود عودة وعودا: رجع. انظر: اللسان (٣١٥/٣). وأحمد: إما أفعل من الحامد، يعني أنه إذا ابتدأ جلب الحمد إلى نفسه، فإذا عاد كان أحمد له، أي: أكسب للحمد له. ويجوز أن يكون أفعل من المفعول، يعني: أن الابتداء محمود، والعود أحق بأن يحمد منه. وهذا مثل أول من قاله خداش بن حابس التميمي، وله قصة، وقيل مالك بن نويرة. انظر: مجمع الأمثال للميداني (١/ ٦٦٣). (١٠) في (سد): و((أتابه))، وهو خطأ. (١١) النجائب: جمع نجيبة، تأنيث نجيب. والنجيب من الرجال: الكريم الحسيب. انظر: اللسان: (٧٤٨/١)، أي: هذا فعل الرجال الكرام ذوي الحسب. ١٠٥ · ٣٦٨٠ - درجته: موقوف ضعیف لأمرين: ١ - ضعف مؤمل. ٢ - أبو إسحاق مدلس من الثالثة وقد عنعن. قال البوصيري: له شاهد من حدیث نیار بن مكرم. تخريجه : أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: (تفسير ابن كثير ٣٦٢/٣))، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن عمر الوكيعي، عن مؤمل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، بنحوه. ويبقى الأثر ضعيفاً. ولم أجد من خرّجه غيره. إلَّ أنه عزاه السيوطي في الدر (١٥٢/٥)، إلى ابن مردویه، وابن عساكر ولم أقف عليه فيهما. وله شواهد من طريق ابن عباس، ونيار بن مكرم، وابن مسعود. أما المروي عن ابن عباس : فأخرجه الترمذي في تفسير سورة الروم (٢٣/٥: ٢٤٥)، عن الحسين بن حريث، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وقال: حسن صحيح غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن حبيب بن أبي عمرة. وأخرجه النسائي كذلك في الكبرى، تفسير سورة الروم (٤٢٦/٦: ١١٣٨٩)، عن حسين به بنحوه. وأحمد (٢٧٦/١) عن معاوية به بنحوه. ورجال هذا السند كلهم ثقات، وهو متصل مما يجعل أثر الباب في مرتبة الصحيح لغيره. ١٠٦ وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٩/١٢: ١٢٣٧٧) عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية به بنحوه. والحاكم في مستدركه تفسير سورة الروم (٤١٠/٢): عن محمد بن صالح بن هانىء، عن الحسين بن الفضل البجلي، عن معاوية، به بنحوه. وقال: صحيح على شرط الشيخين، وسكت الذهبي. وعن الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل (٢/ ٣٣٠)، باب ما جاء في آية الروم، به بنحوه. وأخرجه أيضاً في الموضع نفسه عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن عبيد بن شريك، عن أبي صالح، عن أبي إسحاق، فذكره بإسناده ومعناه. وأخرجه ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير (٣٦٢/٣)) عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن معاوية به بنحوه. وابن جرير في تفسيره (١٦/٢١) عن ابن المثنى، عن محمد بن سعيد أو سعيد الثعلبي، من أبي إسحاق به بنحوه. كما أخرجه الترمذي في سننه، تفسير سورة الروم (٢٣/٥: ٣٢٤٥) عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن عبد الله بن عبد الرحمن الحجمي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عثمة، عن ابن عباس بنحوه. وقال: هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه، من حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس. ورجاله ثقات إلاَّ محمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطىء كما في التقريب (١٥٧/٢: ١٧٤). وعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، جهله بعضهم، وذكره ابن حبان في الثقات (٤٢/٧)، وقال: روي عنه ابن عثمة، ومعن بن عيسى. ورواه ابن جرير في تفسيره (١٧/٢١) عن زكريا بن يحيى بن أبان المصري، ١٠٧ عن موسى بن هارون البردي، عن معن بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن به، بنحوه . لكن فيه زكريا بن يحيى المصري. شديد الضعف. انظر: الميزان (٧٧/٢). كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل (ص ٢٩٦)، ذكر ما روي في مناحبة الصديق مشركي مكة على غلبة الروم والفرس، عن إبراهيم بن أحمد، عن أحمد بن الفرج، عن أبي عمر الدوري، عن محمد بن مرزوق، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، بنحوه. وفيه كما لا يخفى محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. انظر: التقريب (١٦٣/٢ : ٢٤٠)، فالسند كسابقه. وقد عزاه في الدر (٥/ ١٥٠)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه، والضياء في المختارة، عن ابن عباس. وأما المروي عن نيار بن مكرم. فأخرجه الترمذي (٢٤/٥: ٣٢٤٦)، تفسير سورة الروم عن محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن ابن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم الأسلمي بنحوه. وقال: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلاّ من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد. فإسماعيل بن أبي أويس، صدوق: أخطأ في أحاديث من حفظه. انظر: التقريب (٧١/١: ٥٢٧). وعبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق. انظر: التقريب (٤٧٩/١ : ٩٣٦). وأبو الزناد: ثقة. انظر: التقريب (٤١٣/١: ٢٨٦). وعروة ثقة مشهور. انظر: التقريب (١٩/٢: ١٥٧). فالإِسناد في درجة الحسن إن شاء الله. وعزاه في الدر (١٥١/٥)، إلى الطبراني في الكبير، وابن مردويه، والدارقطني ١٠٨ في الأفراد، وأبي نعيم في الدلائل، ولكن لم أعثر عليه فيها من طريق نيار. أما ما روي عن ابن مسعود. فرواه ابن جرير في تفسيره (٢٠/٢١)، عن ابن وكيع، عن المحاربي، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن عبد الله، بنحوه. أما سفيان بن وكيع فكان صدوقاً، إلاّ أنه ابتلى بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه. انظر التقريب (٣١٢/١). والمحاربي: لا بأس به، وهو مدلس من الثالثة، وقد عنعن. انظر: التقريب (٤٩٧/١ : ١١٠٢). ورواية عامر الشعبي عن ابن مسعود مرسلة. ١٠٩ ٢٨ - سورة آلم تنزيل السجدة ٣٦٨١ - قال مسدد: حدثنا معتمر، عن ليث، عن طاوس قال: تَنزِيلُ﴾، و﴿تَبَارَكَ﴾ على كل سورة من القرآن فضل سورة ﴿الّمّ بستین(١) حسنة)). ٠٠٠٠ (١) في (مح): ((ستين))، وما أثبته في (عم) و (سد). ٣٦٨١ - درجته: مقطوع ضعيف لحال ليث بن أبي سليم. وقد ضعفه البوصيري لأجل ليث (الإِتحاف ٢/ ق ١٦٥ أ). تخريجه : اختلف على ليث فيه في إسناده. فروي مرة مقطوعاً عن طاوس، ومرة موقوفاً على ابن عمر : ١ - المقطوع: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الدعاء، باب ما جاء في قراءة ((آلم تنزيل)) و((تبارك)) (٤٢٤/١٠: ٩٨٦٦). عن أبي معاوية. وأخرجه الدارمي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب في فضل سورة ((تنزيل السجدة)) و((تبارك)) (٤٥٥/٢)، عن موسى بن خالد. وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٦)، برقم (٢٣٨)، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد الوارث. ١١٠ وأخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٢٣٩/٤: ٣٠٥٦)، عن هريم بن مسعر، عن الفضيل إلاّ أنه قال: بسبعين حسنة. أربعتهم عن لیث، عن طاوس بنحوه. وعلى كل فالأثر لا يترقى بهذه الطرق لأن مدارها على ليث. ولعل الاختلاف في رواية الستين والسبعين منه هو . لكن أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٥)، برقم (٢٣٤)، عن علي بن الحسن، عن عامر بن يساف، عن يحيى بن أبي كثير، عن طاوس بنحوه. وعلي بن الحسن: هو الكلبي فيما يظهر. وهو مجهول كما في اللسان (٢٥١/٤). فيصير المروي عن طاوس بمجموع الطريقين في درجة الحسن لغيره. ٢ - الموقوف: عن ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٣٦)، برقم (٢ - ٤٠)، عن علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو، عن ليث، عن فلان، عن ابن عمر، بنحوه. فالراوي عن ليث هو عبد الله: ثقة، ربما وهم. انظر: التقريب (٥٣٧/١: ١٤٩١)، والموقوف فیه رجل لم يسم. فالذي يظهر والله أعلم ترجيح رواية القطع لتوافر الثقات على نقلها عن ليث، وأما رواية الوقف فضعيفة. والحمل إما على ليث أو عبيد الله. لكنه معارض بالمرفوع الثابت في الصحيحين وغيرهما من فضائل سور معينة، کالإِخلاص، والمعوذتين وغيرهما. ١١١ ٣٦٨٢ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا [١٣٨ ب] حماد عن أبي لبابة / (٢) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَليل يقرأُ كل ليلة ((تنزيل السجدة)). (١) المسند (٤٣٢/٤: ٤٦٢٤)، وقال: عن أبي لبابة، يدل أبي أمامة. وزاد في آخره: يقرأ ((تنزيل السجدة))، و ((الزمر)). وهو في المقصد العلي (ق ١٠٩/ أ). (٢) في جميع النسخ: ((عن أبي أمامة))، والتصحيح من المسند المطبوع، والمقصد العلي. ٣٦٨٢ - درجته: موقوف حسن. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٥ ب)، رواته ثقات. اهـ. تخريجه : لم أجده عن عائشة، وقد عزاه السيوطي في الدر (٩/ ٢٤٧)، إلى ابن مردويه. والذي ورد أنه ﴿ ﴿ كان لا ينام حتى يقرأ ((الم تنزيل)) و((تبارك))، إنما هو مروي من طريق أبي الزبير، عن جابر. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٢٤/١٠)، كتاب الدعاء، باب ما جاء في قراءة ((آلم السجدة)) و((تبارك)) (٩٨٦٥)، عن أبي معاوية محمد بن خازم. ومن طريق أبي معاوية أخرجه ابن الشجري في أماليه (١٠٧/١)، من طريق أحمد بن يونس عنه به . ورواه أحمد (٣٤٠/٣)، عن أسود بن عامر، عن حسن بن صالح. وذكر ابن كثير في تفسيره (٣٥/ ٣٩٠)، سند أحمد وقال: تفرد به أحمد. اهـ. ولم يتفرد به كما هو واضح. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ذكر ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل ١١٢ ليلة قبل أن ينام (ص ٤٣٢: ٧٠٧)، عن محمد بن آدم، عن عبيدة، عن حسن بن صالح. وأخرجه البغوي في الجعديات (٣٨٢: ٢٦١١) عن زهير. وروى عن أبي الزبير قوله: ليس جابر حدثني. حدثني صفوان أو ابن صفوان. وأخرجه النسائي كذلك في الموضع نفسه (ح ٧٠٨ و ٧٠٩) عن أبي داود. عن الحسن بن أعين عن زهير، وذكر عن أبي الزبير مثل ما ذكر البغوي في الجعدیات. وأخرجه ابن الشجري في أماليه كما سبق من طريق أحمد بن يونس، عن زهير. وعبد بن حميد (المنتخب ٣١٨)، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وأخرجه الدارمي في سننه في فضائل القرآن، باب فضل سورة ((تنزيل السجدة)) و ((تبارك)) (٤٥٥/٢)، عن أبي نعيم، عن سفيان. والبخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه (١٢١٤: ٤٠١)، عن أبي نعيم به بنحوه. ومن طريق أبي نعيم أخرجه أيضاً البغوي في شرح السنة (٤٧٢/٤)، باب في ((آلم تنزيل السجدة)) و ((تبارك)) (ح ١٢٠٧)، به بنحوه. والبغوي في معالم التنزيل (٥٠٤/٣). تفسير سورة السجدة. وأخرجه الترمذي في سننه فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٢٣٨/٤: ٣٠٥٤)، عن هريم بن مسعر، عن الفضيل. ومن طريق الفضيل أخرجه ابن الشجري في الموضع السابق (١٠٧/١)، عن أحمد بن يونس، عن فضيل به بنحوه. ومن طريق ابن عرعرة، عن فضيل أخرجه البغوي في شرح السنّة (٤/ ٤٧٢ : ١٢٠٨)، عن فضيل به بنحوه. ١١٣ ٠٠ وأخرجه الترمذي في الموضع المتقدم (٣٠٥٥)، عن هناد، عن أبي الأحوص. وابن الشجري في الموضع المتقدم من طريق أحمد بن يونس عن أبي الأحوص. وأخرجه البغوي في شرح السنّة (٤٧٢/٤: ١٢٠٨)، عن ابن عرعرة، عن معتمر . ومن طريق معتمر أخرجه ابن الشجري في أماليه (١١٤/١)، عن ابن عرعرة عنه به . وأخرجه الترمذي في سننه الدعوات (٥/ ١٤٠)، باب (٢٢: ٣٤٦٥)، عن هشام بن يونس الكوفي، عن المحاربي. وأخرجه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (٦٧٤: ١٩٥)، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة. عن سليمان بن الحسين بن المنهال عن أبي كامل الحجدري، عن عبد الواحد بن زياد. وأخرجه ابن الشجري في أماليه (١٠٧/١)، من الطريق السابقة، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش وحبان، وعبد السلام بن حرب، وحفص بن غیاٹ. كلهم عن ليث به بنحوه. ومما مر يتبين أن مداره على ليث بن أبي سليم. وقد تقدم أنه صدوق اختلط بآخره، قال الحافظ فيه: صدوق، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك. انظر: التقريب (١٣٨/٢: ٩). وعليه فهو ضعيف. لكنه قد توبع عن أبي الزبير تابعه المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر. أخرجه كذلك البخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه ١١٤ (١٢١٢: ٤٠١)، عن أبي نعيم يحيى بن موسى. والنسائي في عمل اليوم والليلة: ذكر ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل ليلة قبل أن ينام (٤٣١ : ٧٠٦)، عن محمد بن رافع. كلاهما عن شبابة عنه به بنحوه. والمغيرة: صدوق. انظر: التقريب (٢٧٠/٢ : ١٣٢٨). لكن بقي أبو الزبير وهو إن كان صدوقاً إلاّ أنه مدلس من الثالثة وقد عنعن (جامع التحصيل ص ١١٠: ٥٠)، وطبقات المدلسين (ص ٣٢). فيبقى الأثر ضعيفاً. وقد توبع ليث أيضاً. تابعه زهير بن معاوية. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٣٦: ٣ - ٤٠)، عن أبي النضر، عن أبي خيثمة زهير بن معاوية، أنه قال لأبي الزبير، هل سمعت جابراً يذكر هذا الحديث؟ (فذكره) فقال: إنما أخبرنيه صفوان، أو ابن صفوان، عن جابر. فأبو النضر: هاشم بن القاسم: ثقة ثبت. انظر: التقريب (٢٦٥/١: ٨٢). ومن طريق أبي النضر أخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة السجدة (٤١٢/٢)، عنه به. وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن مداره على ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير. اهـ. وسكت عليه الذهبي. وتابعه الحسن بن أعين، عن زهير عنه به بنحوه عند النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٤٣١ : ٧٠٩)، ذكر ما يستحق للإِنسان أن يقرأ كل ليلة قبل أن ينام. قال الترمذي في الموضعين السابقين (٢٣٨/٤ و١٤٠/٥)، بعد أن أخرج الحديث، وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان وكأن زهيراً أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر. اهـ. قال الشيخ الألباني في الصحيحة (١٣٠/٢: ٥٨٥)، قلت: وهذا التعليق - أي عن زهير - وصله البغوي في الجعديات. وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق. فقال: ١١٥ . حدثنا علي أخبرنا زهير قال: قلت. اهـ. لكن تبين مما مر أنه وصله غيرهما. فقد وصله أبو عبيد، والنسائي، والحاكم كما مر. وصفوان هذا هو: صفوان بن عبد الله بن صفوان القرشي. ثقة من الثالثة، من رجال مسلم. انظر: التقريب (٣٦٨/١: ١٠٦). وعليه فهذه الطريق الأخيرة في مرتبة الحسن. وقول الألباني: فالسند صحيح (الصحيحة ٢/ ١٣٠)، قاله بناءً على توثيق أبي الزبير عنده. وقد أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ص ١٧٦: ٢٣٨)، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن عبد الوارث، عن ليث، عن محمد بن جابر عن جابر بنحوه. وفيه ليث بن أبي سليم: ضعيف كما تقدم في الحديث رقم (٣٥)، وهو اختلاف على ليث كما هو واضح فمرة روي عنه عن أبي الزبير عن جابر، والظاهر أن هذا هو الراجح لكثرة نقلته عنه، ومرة روي عنه عن محمد بن جابر عن جابر. ولم يروه عنه غير عبد الوارث. والحمل في هذا الاختلاف على ليث. هذا هو المروى في قراءته (18 سورتي: ((آلم تنزيل)) و((تبارك)). أما المروى عن حماد عن أبي لبابة، عن عائشة فهو أنه وَلهل كان يقرأُ كل ليلة بني إسرائيل. والزمر. أخرجه الترمذي: أبواب فضائل القرآن، باب (٢١: ٣٠٨٧)، (٢٥٣/٤)، عن صالح بن عبد الله بن ذكوان وقال حسن غريب. وفي أبواب الدعوات، باب (٤٢، ١٤١/٥: ٣٤٦٦)، عنه بنحوه. والنسائي في عمل اليوم والليلة الفضل في قراءة ((تبارك)) (ص ٤٣٤: ٧١٢)، عن النضر بن محمد بن مجاور. ومن طريقه ابن السنّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٩٥ : ٦٧٧). وأحمد في مسنده (١٨٩/٦)، عن ابن مهدي. كما أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٣٤/٢)، تفسير سورة الزمر من طريق سليمان بن حرب. أربعتهم عن حماد به بنحوه. ١١٦ وهو سند رجاله كلهم ثقات. فالظاهر أنه انقلب على الحسن بن عمر بن شقيق هذا الحديث فرواه بمتن الباب، والصحيح ما رواه الترمذي وغيره من قراءته وَله سورتي بني إسرائيل. والزمر. ويدل على ذلك أن الثقات كابن مهدي، وصالح بن ذكوان، وسليمان بن حرب، رووه عن حماد بالمتن الثاني، وهذا يؤكد أن الأول مقلوب المتن، إذ الحسن صدوق كما تقدم. وعليه فلا يثبت قراءته و 18 سورتي ((آلم تنزيل))، و((تبارك))، إلاّ من حديث جابر رضي الله عنه وهو حسن كما تقدم. أما المروى عن عائشة رضي الله عنها فهو أنه كان ◌َله يقرأ: بني إسرائيل والزمر. وهو صحيح. ١١٧ ٢٩ - سورة الأحزاب ٣٦٨٣ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا(١) ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن بجالة(٢) التميمي قال: وجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مصحفاً في حجر غلام له، فيه: ﴿ النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ - وهو أب لهم - وَأَزْوَجُ أُمَّهَُهُمْ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ﴾(٣) فقال: احككها (٤) يا غلام. فقال: واللَّهِ(٥) لا أحُّها وهي في مصحف أبيّ بن كعب رضي الله عنه. فانطلق عمر رضي الله عنه إلى أبي بن(٦) كعب رضي الله عنه. فقال: شغلني القرآن، وشغلك الصَّفق(٧) بالأسواق. إذ(٨) تعرض رحاك (٩) على عنقك بباب ابن(١٠) العجماء. هذا إسناد صحيح على شرط البخاري. (١) في (عم): ((أنبأنا))، وفي (سد): ((أنا بن جريج)). (٢) في (مح): ((مجالد))، وهو خطأ. (٣) سورة الأحزاب: الآية ٦، بدون قوله ((وهو أب لهم))، وأما بها فقراءة أبي، وابن عباس، ومعاوية، ومجاهد، وعكرمة، والحسن. انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٤٠٠). (٤) من حك. والحك: امرار جرم على جرم صكا، حك الشيء بيده وغيرها يحكه حكاً. انظر: اللسان (٤١٣/١٠)، والمراد أنه أمره بمحوها. (٥) في (عم) و (سد): ((لا والله)). (٦) في (مح): ((ابن))، والصحيح في (عم) و (سد). ١١٨ (٧) أي: البيع بالأسواق، يقال: تصافقوا إذا تبايعوا، وصفق يده بالبيعة، وعلى يده صفقا: ضرب بيده على يده، وذلك عند وجوب البيع. والاسم منها: الصفق. انظر: اللسان (٢٠٠/١٠). (٨) في (مح): ((أن تعرض))، والصحيح في (عم) و (سد). (٩) الرحا: الحجر العظيم، والرحى معروفة وهي التي يطحن بها. انظر: اللسان (١٤/ ٣١٢). (١٠) في (سد): ((باب بن العجما)). ٣٦٨٣ - درجته: مقطوع صحيح. وهو كما قال الحافظ رحمه الله فرجاله كلهم من رجال البخاري. وثبت لقاء كل منهم لمن فوقه. تخريجه : أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٨/١٠: ١٨٧٤٨)، كتاب اللقطة، باب قتل الساحر، به بمثله. وأخرجه ابن عيينة في تفسيره، تفسير سورة الأحزاب (ص ٣٠٩). وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ١٩٢: ٧ - ٥١)، باب ذكر ما رفع من القرآن بعد نزوله. كلاهما من طريق عمرو بن دينار به بمثله. وعزاه في الدر (١٨٣/٥): لسعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي ولم أعثر عليه . فمداره على عمرو بن دينار، وهو صحيح كما تقدم. ٠ ١١٩ ٣٦٨٤ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا أحمد الدورقي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، عن أبي رجاء عبد الله بن(٢) واقد(٣)، عن محمد بن مالك، عن البراء رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿تَجِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَمٌ﴾ (٤)، قال: يوم(٥) يلقون ملك الموت(٦) ليس من مؤمن يقبض روحه إلاَّ سلَّم عليه. (١٥٥) حديث حذيفة رضي الله عنه في نزول قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَذَكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُودٌ ... ﴾(٧)، يأتي إن شاء الله تعالى في المغازي، في غزوة الخندق(٨). (١) لم أره في المطبوع من مسنده. (٢) في (مح): ((ابن))، والصحيح في (عم) و (سد). (٣) في (سد): ((عبد الله بن أبي واقد))، وهو خطأ. (٤) سورة الأحزاب: الآية ٤٤. (٥) في (سد): ((قال: يلقون ... )). (٦) هذا أحد القولين في مرجع الضمير في قوله: ((يلقونه)) وهو مروي عن ابن مسعود أيضاً. والقول الثاني: أن مرجع الضمير إلى الله تعالى، وعليه فالمعنى أحد ثلاثة أقوال: (١) أن تحیتهم من الله یوم يلقونه سلام، ورجحه ابن کثیر. (ب) أن تحيتهم من الملائكة يوم يلقون الله: سلام. (ج) أنها تحيتهم بينهم يوم يلقون ربهم. انظر: تفسير ابن كثير (٤٢٣/٣). انظر: زاد المسير (٣٩٨/٦). (٧) سورة الأحزاب: الآية ٩. (٨) يأتي في غزوة الأحزاب وهو حديث طويل، حديث رقم (٤٢٧٣). وزاد في (ك): [حديث أم هانىء في (إنا أحللنا لك أزواجك)، يأتي في المناقب]، وسيأتي برقم (٤١٢٥). (سعد) ٣٦٨٤ - درجته: ضعيف لوجود محمد بن مالك الجوزجاني. ١٢٠