النص المفهرس
صفحات 21-40
المطالب العالية بِزَوَائْدِ المِسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحمدَ بْن عَلِىّبْ حَجَر العَسْقَلَانيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ فجّرّة تحقيق أحمد بن محمّد بن عبدالهبن حميد تَنسيق د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْدِالْعَزِيزِ الشَّثري المجَلّد الرائع عَشْرُ ٢٧ - ٢٨ آخِر كتاب الأذكار - أوّل كتاب التّفسيّ (٣٣٧٤ - ٣٦٤٩) -... / ٢٢ - باب ما يقول من سافر [مع١٢٢ب] ٣٣٧٤ - قال أبو يعلى (١):" حدثنا أبو كريب، ثنا المحاربي، عن عمر بن مساور العجلي، عن الحسن(٢) عن أنس رضي الله عنه، قال: لم يرد رسول الله وَ له سفراً قطَّ، إلاَّ قال حين ينهض من جلوسه، اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، اللهم اكفني ما أهمَّني، وما لا أهتم (به)(٣)، وما أنت أعلم به مني، وزودني التقوى، واغفر لي، ووجهني للخير حيثما توجهت (٤). (١) هو في المسند بالإسناد والمتن مع الزيادة المذكورة (١٨٢/٣). (٢) في (مح) و (عم): ((الحسين))، والتصحيح من (سد)، والمسانيد، وكتب الرجال. (٣) في (سد) و (عم): ((له))، والمثبت أولى لأن المتعلق به لازم فإسناد اللازم إلى متعلق المتعدى يوحي بتعدي الفعل وهو لازم. (٤) في مسند أبي يعلى، زاد: ((ثم يخرج)). ٣٣٧٤ - الحكم عليه : ضعيف جداً، عمر بن مساور متروك، والمحاربي مدلس وقد عنعن، وكذلك الحسن، وضعفه الهيثمي في المجمع (١٣٣/١٠)، بعمر بن مساور، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف المسندة، وفي المختصرة (٢٠/٣ أ). ٢٣ تخريجه : عن أبي يعلى أخرجه ابن حبان في المجروحين (٨٦/٢). وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٤٥). باب ما يقول إذا خرج في سفر (رقم ٤٩٧): أخرجه عنه وعن أبي عروبة وأبي جعفر بن زهیر کلهم عن أبي کریب به وتابع أبا كريب عن المحاربي جماعة: ١ - هارون بن إسحاق، أخرجه المحاملي في الدعاء (رقم ٣٥)، والبيهقي في سننه في كتاب الحج باب الدعاء إذا سافر (٢٥٠/٥). كلاهما عن هارون بن إسحاق. ٢ - عبده بن عبد الرحيم، أخرجه عنه ابن عدي في الكامل، في ترجمة عمر بن مساور. حدثنا عبد الله بن طويط، ثنا عبده. ٣ - محمد بن سعيد الأصبهاني، أخرجه المحاملي في الدعاء (رقم ٣٦) والطبراني في الدعاء (١١٧٣/٢: ٨٠٥) كلاهما عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني أربعتهم عن المحاربي، عن عمر به. وفي حديث ابن عدي فائدة، إذا صرح المحاربي بالسماع من عمر، إلاَّ أني لم أعرف شيخ ابن عدي لكنَّ الحديث يبقى على ضعفه الشديد، فمداره على عمر بن مساور وهو متروك كما تقدم. ٢٤ ٣٣٧٥ - حدثنا(١) عمرو بن الحصين، أنا (يحيى)(٢) بن العلاء، عن (سهيل)(٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ◌َّل: ((إذا أراد أحدكم سفراً فليسلم على إخوانه، فإنهم (يزيدونه)(٤) بدعائهم إلى دعائه خيراً)). (١) القائل أبو يعلى وهو في المسند (١٣٧/٦). (٢) في النسخ كلها عمرو بن العلاء، والتصحيح من مسند أبي يعلى والمجمع. (٣) في النسخ: ((سهل))، والتصويب من مسند أبي يعلى وكتب الرجال. (٤) في (مح): ((يزيدون))، والمثبت من (سد) و (عم). وما في (مح) لا يمضي مع السياق. ٣٣٧٥ _ الحكم عليه : هذا إسناد تالف فيه: عمرو بن الحصين متروك، وشيخه متهم بالوضع، قال الطبراني في الأوسط (٤٠٢/٣): لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلَّ يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف. وضعفه البوصيري في المسندة والمختصرة (٢٠/٣ أ) بعمرو بن الحصين، وقال الشيخ الألباني حفظه الله في ضعيف الجامع الصغير (١٣٤٠/١): موضوع، قلت: حكم ابن عدي على أحاديث يحيى بأنها موضوعه، كما في ترجمته عنده . تخريجه : تابع أبا يعلى عن عمرو بن الحصين إبراهيم بن هاشم البغوي أخرجه عنه الطبراني في الأوسط (٤٠٢/٣). وإبراهيم ثقة كما في تاريخ بغداد (٢٠٣/٦). وللحديث شاهد من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، مرفوعاً: إذا أراد أحدكم سفراً فليودّع إخوانه، فإن الله عز وجل جاعل له في دعائهم البركة. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٨٠: ٨٦٥) حدثنا أحمد بن سهل العسكري، حدثني أيوب بن خوط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد به. ٢٥ وهذا إسناد مثل سابقه فيه: ١ - نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى وهو متروك كذبه ابن معين، كما في التقريب (٣٠٦/٢). ٢ - أيوب بن خوط، متروك كما في التقريب (٨٩/١). وزاد صاحب الكنز نسبته إلى ابن النجار وابن عساكر والديلمي في الفردوس (٧٠٢/٦، ٧٠٣). فالحديث مثلما تقدم تالف ولا عبرة بهذا الشاهد. ٢٦ ٣٣٧٦ - حدثنا(١) عبد الأعلى بن حماد، ثنا بشر بن السري(٢)، ثنا عمارة بن زاذان، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله الليل: إذا علا نشزا(٣) من الأرض يقول: اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال. (١) القائل هو أبو يعلى في المسند، وهو فيه بالإِسناد والمتن (٤ /٢٢٠). (٢) بشر - بكسر الباء وإسكان الشين المعجمة - والسري - بفتح السين المشددة وكسر الراء، وتشدید الیاء -. (٣) نشزا - بفتح النون، والشين -، ويجوز فيها الإسكان: هو المكان المرتفع من الأرض. انظر مختار الصحاح (٦٦١)، النهاية (٥٥/٥). ٣٣٧٦ - الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف، للين عمارة، وضعف زياد النميري. وضعفه البوصيري بزيادة (٢٠/٣ أ). تخريجه : تابع بشر بن السري عن عمارة جماعة: ١ - حسن بن موسى الأشيب عند أحمد عنه (٢٣٩/٣). ٢ - مسلم بن إبراهيم عند الطبراني في الدعاء (رقم ٨٤٩). ٣ - حدثنا علي عبد العزيز، ثنا مسلم. ٤ - شيبان بن فروخ عند ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٥٣) باب ما يقول إذا علا شرفا من الأرض (رقم ٥٢٣)، أخبرنا ابن منيع، حدثنا شيبان. ٥ - عبيد ابن أبي قرة عن المحاملي في الدعاء (رقم ٣٩) حدثنا الفضل بن سهل، ثنا عبيد. ٦ - روح بن عبادة عنده أيضاً (رقم ٤٠) حدثنا يعقوب بن إبراهيم والفضل بن سهل، حدثنا روح. ٢٧ ٠ ٧ - يحيى بن إسحاق السيلحيني عنده أيضاً (رقم ٤١) حدثنا محمد بن أشكاب حدثنا يحيى بن إسحاق كلهم عن عمارة به . وهذا الحديث مما يتعقب به على المصنف، فقد أخرجه أحمد كما ترى ويتعقّب به على البوصيري، إذ عزاه إلى أبي يعلى، وخرَّجه من طريقه ولم يذكر أن أحمد قد خرجه . ٢٨ ٢٣ - باب اتقاء دعوة المظلوم ٣٣٧٧ - قال أبو بكر: حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه رفعه(١): إخشوا (دعوة)(٢) المظلوم. . (١) هذه الكلمة وأمثالها مثل: يبلّغ به، أو رواية، أو ينميه أو يسنده ونحوها فهي كقول القائل: قال النبي *، وعدل بعض الرواة عن الصيغة المصرحة إلى مثل هذه الصيغ لأمور: إما الشك في الصيغة التي سمع بها، أهي قال النبي #، أو نبي الله بم طار، أو نحو ذلك كسمعت، وحدثني - وهو ممن لا يرى الإِبدال أو التفريق بينها - أو طلباً للتخفيف وإيثاراً للاختصار، أو للشك في ثبوته، أو ورعاً، حيث علم أن المؤدى بالمعنى مرفوع (أهـ)، من كلام السخاوي في فتح المغيث (١٢٥/١)، بتصرف. (٢) في (سد) و (عم): ((دعوات). ٣٣٧٧ - الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف، إن كان أبو سعيد هو الصحابي، لضعف عطية. وإن كان الكلبي، فهو واه بمرة منقطع. والحديث سكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (مختصر) (٣/ ٢٠ أ). تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٧٤/١٠)، كتاب الدعاء باب في دعوة المظلوم بالإسناد ولفظه: اجتنبوا دعوة المظلوم. ٢٩ ومن طريق عبيد الله بن موسى أخرجه البخاري في التاريخ (١٣٩/٩) بالإِسناد والمتن، وأبو يعلى (١١٤/٢) عن أبي خيثمة، عن عبيد الله به بلفظ ابن أبي شيبة في المصنف وزاد: وقال عطية: قال رجل من أهل خراسان: قال أبو هريرة: ما بينها وبين الله حجاب. قلت: قد ثبت الأمر باجتناب دعوة المظلوم في أحاديث: أولاً: عن ابن عباس رضي الله عنهما، لمّا أرسل النبي وَلقر معاذاً إلى اليمن فأوصاه بوصايا منها: (واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) أخرجه البخاري في الزكاة، باب الأخذ الصدقة من الأغنياء، وتردّ على الفقراء حيث كانوا (الفتح ٣٥٧/٣). وفي المظالم: باب الإِتقاء والحذر من دعوة المظلوم (الفتح ١٠٠/٥). وفي المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع (الفتح ٦٤/٨). ومسلم في الإِيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين، وشرائع الإِسلام (نووي ١٩٦/١). وأبو داود في الزكاة، باب في زكاة السائمة (١٤/٢). والترمذي في الزكاة، باب ما جاء في كراهية أخذ خيار المال في الصدقة (٦٩/٢). وفي البر، باب ما جاء في دعوة المظلوم (٢٤٨/٣). والنسائي: الزكاة، باب وجوب الزكاة (٢/٥). وفي إخراج الزكاة من بلد إلى بلد (٥٥/٥). وابن ماجه في الزكاة، باب فرض الزكاة (٥٦٨/١: ١٧٨٣). وأحمد (٢٣٣/١). وابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء، باب في دعوة المظلوم (١٠/ ٢٧٤). والدارمي في الزكاة، باب فضل الزكاة (٣٧٩/١). ٣٠ ٠ : . وابن خزيمة (٥٨/٤: ٢٣٤٦)، والطبراني في الدعاء (١٤١٦/٣: ١٣٢٠)، والدارقطني في سننه (١٣٦/٢). والبيهقي في الصدقات، باب من جعل الصدقة في صنف واحد (٧/ ٧). وفي من قال لا يخرج صدقة قوم منهم من بلدهم (٨/١١). والبغوي في شرح السنة (٤٧٢/٥). كلهم بأسانيدهم عن زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، به. قال الترمذي: حسن صحيح. ثانياً: حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا دعوات المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارات)). أخرجه الحاكم (٢٩/١) بطريقين عن أبي كريب، ثنا حسين بن علي - هو ابن الوليد الجعفي - عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر رضي الله عنهما به. وهذا إسناد صحيح، عاصم بن كليب، إنما تكلم فيه من أجل الإِرجاء، وهو ثقة مأمون فى الحديث، كما صرح به غير واحد. ثالثاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: اتقوا دعوة المظلوم. أخرجه ابن حبان (١١٩/٢، ٢٧٣/٧). من طريق ابن وهب عن معروف بن سويد، قال: سمعت علي بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا إسناد رجاله ثقات، غير معروف بن سويد لم يوثقه إلاَّ ابن حبان، فحديثه حسن في الشواهد. رابعاً: عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: اتقوا دعوة المظلوم ٣١ ٠ وإن كان كافراً، فإنه ليس بينها حجاب. أخرجه أحمد (١٥٣/٣). وابن معين في تاريخه (٤٥٨/٤). ومن طريقه الدولابي في الكنى (٧٣/٢). والقضاعي في مسنده (٢/ ٩٧ : ٩٦٠). كلهم بأسانيدهم عن يحيى بن أيوب، حدثنا أبو عبد الله الأسدي، عن أنس. وأبو عبد الله هكذا سمى عند أحمد. وسمي عند ابن معين عبد الرحمن بن عيسى. وسمي عند الطبراني في الدعاء (١٤١٦/٣: ١٣١٢) أبو عبد الغفار الأسدي. وهذا اضطراب في تسميته. فهو ضعيف لا يطمئن إلى الحكم إليه، وقد قوَّاه العلامة الألباني بأنه كنية لابن عيسى والله أعلم، وانظر السلسلة الصحيحة (٢/ ٤١٠ : ٧٦٧). خامساً: عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تحمل على الغمام، يقول الله عز وجل، وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حین)). أخرجه البخاري في التاريخ (١٨٦/١). والدولابي في الكنى (١٣٢/٢)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (رقم ٦٤٠). والطبراني في الكبير (٨٤/٤)، وفي الدعاء (رقم ١٣١٧، ١٤١٤/٣). والقضاعي في مسنده (٤٢٧/١٥: ٧٣٣). كلهم بأسانيدهم عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، قال حدثني خزيمة بن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن جده خزيمة. قال الهيثمي في المجمع (١٥٤/١٠): وفيه من لم أعرفه. ٣٢ ـة يقصد به عبد الله بن محمد بن عمران. وشيوخه في عداد المجهولین. سادساً: عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّيقول: ((يا علي اتق دعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وأن الله لم يمنع ذا حق حقه)). أخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (٢٨٤: ٦٤٨). وأبو نعيم في الحلية (٢٠٢/٣)، والخطيب البغدادي في موضّح الجمع والتفريق (١٣٨/٢) بأسانيدهم عن منصور ابن أبي سليمان الأسود، ثنا صالح بن حسان، عن جعفر، عن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف جداً، صالح بن حسان النضري متروك كما في التقريب (٣٥٨/١)، وبعد هذا - فحديث الباب صحيح لغيره بحديث معاذ وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم، على الاحتمال الأول المذكور في الحكم على إسناد الحدیث. ٣٣ ٢٤ - باب ما يقول إذا هاجت الريح ٣٣٧٨ - [١] قال مسدد: حدثنا خالد، ثنا حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله وَلّ إذا ثارت الريح، استقبلها وجثا على ركبتيه، ثم قال: (اللهم اجعلها رياحاً، ولا تجعلها ريحاً (١)، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً). [٢] وقال أبو يعلى(٢): حدثنا (وهب)(٣)، ثنا خالد نحوه / . [سد٥٣٩] (١) قال في النهاية (٢٧٢/٢): بعد أن ذكر الحديث: العرب تقول: لا تلقح السحاب إلاَّ من ربح مختلفة، يريد إجعلها لقاحا للسحاب ولا تجعلها عذاباً، ويحقق ذلك مجىء الجمع في آيات البركة، والواحد في قصص العذاب كالريح العقيم، وريحٍ صرصرٍ. (٢) هو في المسند (٤٩/٣)، بنحوه كما ذكر المصنف. (٣) في النسخ الثلاث زهير، والمثبت من المسند المطبوع، ويؤيده طريق ابن عدي فلم يذكروا لزهير بن حرب رواية عن خالد الطحان، والله أعلم. ٣٣٧٨ _ الحكم عليه : هذا حديث ضعيف الإِسناد جداً حسين بن قيس متروك. وضعفه البوصيري بهذا كما في الإِتحاف مختصر (٢٠/٣ أ) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/١٠) وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش وهو متروك. ٣٤ ٠ • تخريجه : من طريق مسدد أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/١١) ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد، به. وتابع مسدداً ووهباً عن خالد الطحان محمد بن بكير الحضرمي إلاّ أنه سمى حسينا حسين بن عبد الله أخرجه الطبراني في الدعاء (١٢٥٨/٢ : ٩٧٧) حدثنا أحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ثنا خالد بن عبد الله، عن حسين بن عبد الله، به إلاَّ أن في أوله: اللهم إني أسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما أرسلت به ثم ذکر الباقي کالحدیث. قلت: حسين هذا هو الرحبي ولعل هذا من محمد بن بكير الحضرمي فإنه كان يخطىء كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٧٠). وتابع خالد الطحان عن الحسين علي بن عاصم أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/١١)، وفي الدعاء في الموضع السابق. والخطابي في غريب الحديث (١٧٩/١). بإسناديهما عن عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبي، عن الحسين، به بلفظ محمد بن بكير عن الطحان . ورواه العلاء بن راشد عن عكرمة عند الشافعي في مسنده (١٧٥/١) (ترتيب). ومن طريقه البغوي في التفسير (٣٧٦/٤). قال: أخبرنا من لا أتهم قال: أخبرنا العلاء بن راشد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، بنحوه. وهذا إسناد ضعيف جداً فيه: شيخ الشافعي وهو إبراهيم ابن أبي يحيى متروك متهم مشهور، وقد كان الشافعي رحمه الله يسميه بهذا، كما يظهر هذا في ترجمة ابن أبي يحيى. ٣٥ ٢ - العلاء بن راشد مجهول، كما يظهر ذلك من ترجمته في تعجيل المنفعة (٣٢٣: ٨٢٨). وقد رواه أبو الشيخ في العظمة (٣٥٦/٤: ٨٧٤) وفيه ما يدل على أن العلاء إنما سمعه من أبي علي الرحبي. قال: حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن الحسین، حدثنا شیخ سماہ حدثنا الفرات بن خالد، حدثنا عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن العلاء بن راشد، عن أبي علي، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. وهذا الإِسناد فيه ضعف ظاهر كما ترى. وقد ثبت الحديث موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء من مصنفه باب ما يدعى به للريح إذا هب (٢١٧/١٠)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (رقم ١٠٣٥) بإسناديهما عن منصور، عن مجاهد، قال: هاجت ريح أو هبت ريح فسبوها، فقال ابن عباس رضي الله عنهما، لا تسبوها فإنها تجيء بالرحمة وتجيء بالعذاب، ولكن قولوا: اللهم اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذاباً. وهذا سند صحيح. قلت: ومثله لا يثبت من قبيل الرأي فله حكم الرفع، والله أعلم. ٣٦ ٣٣٧٩ - وحدثنا(١) أبو هشام الرفاعي، ثنا ابن فضيل، عن رشدين(٢) بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: إن النبي وَلّ كان يقول: اللهم (إني)(٣) أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح، وشر ما تجيء به الرسل. (١) القائل هو أبو يعلى في المسند (٥٥/٣) بإسناد الحديث ومتنه. (٢) بكسر الراء وسكون الشين، كما أثبته المصنف في التقريب. (٣) زيادة من (سد) و (عم)، ومسند أبي يعلى. ٣٣٧٩ - الحكم عليه : الحديث إسناده ضعيف لضعف أبي هشام الرفاعي، ورشدين وبالثاني ضعفه البوصيري (٢٠/٣ أ) في الإِتحاف (مختصر). تخريجه : أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٠٨/٣) عن أبي يعلى وتابع أبا يعلى إبراهيم بن محمد بن الحسين حدثنا أبو هشام، به أخرجه الشيخ في العظمة عن إبراهيم، به (٣٢٦٩ : ٨٣٧). والإستعاذة من شر ما تجيء به الريح ورد فيه حديثان: عن علي رضي الله عنه قال: أكثر ما دعى به رسول الله وَّهر عشية عرفة في الموقف، وذكر فيه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح. أخرجه الترمذي في الدعوات (١٩٨/٥). والبيهقي في الشعب (٣٨٧/٣). من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي رضي الله عنه، به مرفوعاً. وقيس بن الربيع ضعيف الحديث كما في ترجمته في الميزان (٣٩٦/٣). وقد توبع خليفة بإسناد آخر: ٣٧ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (الجزء المضاف على الهندية) حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن علي رضي الله عنه، بنحوه مرفوعاً (٤٤٣) وهذا إسناد ضعيف: موسى ضعيف كما في ترجمته (رقم ٦٩)، وأخوه يظهر أنه عبد الله، ولم يسمع من علي رضي الله عنه كما في التهذيب (٢٧١/٥). ثانياً: من حديث جابر رضي الله عنه قال: كان من دعاء النبي ◌َّ: اللهم إني أعوذ بك من شر الريح، ومن شر ما تجيء به الريح ومن ريح الشمال فإنها الريح العقیم. أخرجه الحاكم (٤٦٧/٢)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ــ ورد في المستدرك: ابن أبي مرة، والتصويب من كتب الرجال - ، ثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثني عبد الله بن الحارث بن فضيل الخطمى، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه، به ولم أجد ترجمة شيخ الحاكم. والحدیث یبقی علی ضعفه. ٣٨ ٣٣٨٠ - وقال عبد(١): حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، ثنا فطر(٢) بن خليفة، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّر (الريح من نفس الله عزَّ وجلّ، فإذا رأيتموها فسلوا الله تعالى من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها). ٠ (١) وهو في المنتخب (٢١١/١) بالإِسناد والمتن. (٢) بكسر الفاء واسكان الطاء. ٣٣٨٠ - الحكم عليه : الحدیث بهذا الإِسناد تالف وفيه علل: ١ - محمد بن القاسم الأسدي متهم بالكذب، والحمل عليه. ٢ - عنعنة حبيب ابن أبي ثابت وهو مدلس. ٣ - يحيى بن جعدة لم يلق أبا الدرداء رضي الله عنه كما نقل ابن حجر عن ابن المديني في التهذيب (١٦٩/١١). وضعفه البوصيري محمد بن القاسم وقال: هو ضعيف كما في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢٠/٣/ ب). تخريجه : لم أقف عليه بهذا الإِسناد والمتن إلاَّ عند عبد بن حميد. والحديث ثابت دون قوله، (من نفس) وفيه عن: ١ - أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَ لير قال: ((الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها)). أخرجه أبو داود في الأدب باب ما يقول إذا هاجت الريح (٣٢٦/٤: ٥٠٩٧)، ٣٩ ------ ٠ والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٧٠). وابن ماجة في الأدب باب النهي عن سب الريح (١٢٢٨/٢: ٣٧٢٧)، وأحمد (٤٠٩/٢، ٢٥٠، ٤٣٦، ٤٣٧). وعبد الرزاق في المصنف (٨٨/١١)، والشافعي في مسنده (٢٠٠/١). وابن أبي شيبه في الدعاء من مصنفه باب ما يدعى به للريح إذا هبت (٢١٦/١٠). والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٣٠٢/٩٠٩)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٣٨٢/١)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٩٢٤/٢: ١٠٢٩)، وأبو يعلى في مسنده (٤٢١/٥)، والطبراني في الدعاء (١٢٥٥/٢ : ٩٧١ و٩٧٢ و ٩٧٣). وابن حبان في صحيحه (٢٨٧/٣)، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٩: ٨١٦) والطحاوي في مشكل الآثار (٣٩٩/١). والحاکم في مستدركه ٢٨٥/٤)، وصححه. والبيهقي في سننه (٣٦١/٣). وفي شعب الإيمان (٣١٥/٤). كلهم بأسانيدهم عن الزهري عن ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي الحديث قصة. وهذا إسناد صحيح. ٢ - عن أبي بن كعب رضي الله عنه: عن النبي وله بمثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه الترمذي في القدر باب النهي عن سب الريح وقال حسن صحیح. وأخرجه أحمد (١٢٣/٥). والنسائي في عمل اليوم والليلة (رقم ٩٣٩، ٩٤٣، ٩٤٤). وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٩: ٨١٥). والطحاوي في مشكل الآثار (٣٩٩/١) ٤٠