النص المفهرس
صفحات 801-820
. العلة الثانية: أن مكحولاً قد قيل إنه لم يسمع من أبي أمامة، والله أعلم. وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين (ص ٣١): وأخرج البيهقي بإسناد حسن عن أبي أمامة ... اهـ. فذكر هذا الحديث، ولعل تحسينه له بالنظر إلى شواهده. ٤ - حديث أبي هريرة: أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٢/١) من طريق عبد المنعم بن بشير الأنصاري قال: حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني عن محمد بن كعب القُرَظي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((أكثروا الصلاة عليّ في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تُعرض عليّ)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٩/٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد المنعم بن بشير الأنصاري، وهو ضعيف. قلت: وفيه أيضاً عبد العزيز بن أبي سليمان المدني، قال الحافظ: مقبول. (التقريب ص ٣٥٧). وقوله: ((في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر))، أي ليلة الجمعة ويومها، (النهاية ٣٢٢/٢). ٥ - حديث أوس بن أوس: أخرجه أحمد (٨/٤)، وأبو داود (٢٧٥/١) واللفظ له، والنسائي (٩١/٣)، ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب (٣٧٦/١)، وأخرجه ابن ماجه (٥٢٤/١)، وابن حبان كما في الإِحسان (١٣٢/٢)، والحاكم (٢٧٨/١) وعنه البيهقي في الكبرى (٢٤٨/٣)، وفي معرفة السنن (٤٢١/٤)، وأخرجه الحاكم أيضاً (٤/ ٥٦٠)، جميعهم: من طريق حسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله وَله: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ))، قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت، فقال: ((إن الله عز وجل حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء)). ٨٠١ قال الحاكم في الموضع الأول: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. وقال في الموضع الأول: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البيهقي في معرفة السنن (٤٢٠/٤): قد روينا عن أنس بن مالك، وأبي أمامة في فضل الصلاة على النبي وَل ليلة الجمعة، ويوم الجمعة أحاديث، وأصح ما رُوي فيها حديث أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس. وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٣٢)، ثم قال: وقد أعلَّه بعض الحفاظ بأن حسيناً الجُعْفي حدّث به عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال، ومن تأمَّل هذا الإِسناد لم يشك في صحته، لثقة رواته وشهرتهم وقبول الأئمة أحاديثهم، وعلته: أن حسين بن علي الجُعْفي لم يسمع عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن یزید بن تمیم لا يحتج به. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢٣٢): ولهذا الحديث علة خفية، وهي أن حسیناً الجعفي راویه، أخطأ في اسم جد شیخه عبد الرحمن بن یزید، حيث سماه جابراً، وإنما هو تميم، كما جزم به أبو حاتم وغيره ... لكن ردّ هذه العلة الدار قطني، وقال: إن سماع حسين من ابن جابر ثابت، وإلى هذا جنح الخطيب. اهـ. ٦ - حديث أبي الدرداء: أخرجه ابن ماجه (٥٢٤/١) واللفظ له، والطبري في التفسير (١٣١/٣٠)، والمِزي في تهذيب الكمال (٢٣/١٠)، ثلاثتهم: من طريق ٨٠٢ زيد بن أيمن عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإنه مشهود تشهده الملائكة، وإن أحداً لن يُصَلِّ عليّ إلَّ عرضت عليّ صلاته حتى يفرغ منها)). قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: ((وبعد الموت، إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فنبي الله حي يرزق)). وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٠٢)، ثم قال: رواه ابن ماجه بإسناد جيد. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢٩٤/١): هذا إسناد رجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع في موضعين، عُبادة بن نُسَيّ روايته عن أبي الدرداء مرسلة، قاله العلاء، وزيد بن أيمن عن عُبادة بن نُسَيّ مرسلة، قاله البخاري. قلت: وزيد بن أيمن هذا مقبول، قاله الحافظ. (التقريب ص ٢٢٢). ٧ - حديث أبي عمران الجَوْني: أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥/٣) عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوْني قال: بلغني أن رسول الله وَ ل* كان يقول: ((أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة)». وسنده ضعيف، لانقطاعه. ٨ - حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر: أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٨/١)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن (٤٢٠/٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، أن النبي ◌َ ر قال: ((أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة)). وسنده ضعيف جداً، إبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي، قال الحافظ: متروك. (التقريب ص ٩٣). وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره. ٨٠٣ ٣٣٣١ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد، أنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود الأعمى، عن بُريدة الخُزاعي قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا کیف السلام عليك، فکیف الصلاة علیك؟ قال چ: ((قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على محمد، وعلى آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم(١)، إنك حميد مجيد)). (١) في الأصل: ((كما جعلتها على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم))، والمثبت من باقي النسخ، والإتحاف، ومصادر التخريج. ٣٣٣١ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لوجود أبي داود الأعمى. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٤/٢، ١٦٣/١٠)، ثم قال: رواه أحمد، وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٢/٣ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، وأحمد بن حنبل بسند ضعيف، لضعف أبي داود الأعمى. تخريجه: : أخرجه الإمام أحمد (٣٥٣/٥)، والحسن بن شاذان كما في جلاء الأفهام (ص ١٩) من طريق الحسن بن مُكْرَم، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٤٢) من طريق الحسين بن نصر البغدادي، ثلاثتهم: عن يزيد بن هارون به، بمثله، وبلفظ قريب عند أحمد. ولفظ أحمد: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نُسَلِّم عليك، فكيف نُصَلِّي عليك؟ قال: ((قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد، وعلى آل محمد، كما جعلتها على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). وفي الباب حديث الحسن البصري، أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٨/٢)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٦٠)، كلاهما: من طريق الحسن: قالوا: يا ٨٠٤ ٠٠٠ ٠٠٠ رسول الله، قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة؟ قال: «قولوا اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)». اهـ. لفظ ابن أبي شيبة، ولفظ إسماعيل قريب منه، وفي أوله نزول آية . وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٧١) من قول الحسن، وعزاه للتُّميري. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلاّ أنه من مرسل الحسن. وقد أخرج كيفية الصلاة على النبي 18 في الصلاة بعد التشهّد، من طرق صحيحه: البخاري (فتح ١٥٢/١١) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عُجْرَة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي﴾ خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نُسَلِّم عليك، فكيف نُصَلِّي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجبدا . وبنحو رواية البخاري رواه: أحمد (٢٤١/٤)، ومسلم (٣٠٥/١)، وأبو داود (٢٥٧/١)، والترمذي (٣٥٢/٢) وقال: حسن صحيح، والنسائي (٤٨/٣)، كلهم من حديث كعب بن عُجْرَّة. ٨٠٥ ٣٣٣٢ - وحدثنا(١) هُشيم، ثنا [أبو بَلْج](٢) الفزاري(٣)، ثنا [ثُوير](٤) مولى بني هاشم قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: كيف الصلاة على النبي وَله؟ فقال ابن عمر رضي الله عنه: ((اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقاماً محموداً يغبطه الأولون والآخرون، [وصلِّ](٥) على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجید)) . (١) هذا الحديث كسابقه من مسند أحمد بن منيع رحمه الله. (٢) في جميع النسخ: ((أبو المليح))، والتصويب من الإتحاف ـــ خ ــ (ق ١٧٦ ب) مسند، ومصادر التخريج، وكتب الرجال. (٣) في نسخة (س): ((الفرادي)). (٤) في جميع النسخ: ((يزيد))، وفي الإتحاف - خ - (ق ١٧٦ ب) مسند: ((ثور))، والمثبت من أمالي المحاملي. (٥) في جميع النسخ: ((صلَّى))، والمثبت من الإتحاف. ٣٣٣٢ - الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد ضعيف، لوجود تُوير بن أبي فاختة. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٢/٣ أ) مختصر، ونسبه لأحمد بن مَنيع، ثم قال: وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود، رواه ابن أبي عمر، وأبو يعلى، وابن ماجه موقوفاً، بإسناد حسن، ورواه الحاكم مرفوعاً. تخريجه : ذكره السخاوي في القول البديع (ص ٦٤)، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع في مسنده، وسبطه البغوي في فوائده عنه، ومن طريقه التُّميري بسند ضعيف. ٨٠٦ وأخرجه المحاملي في الأمالي (ص ٢٨٧) قال: ثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، ثنا هُشيم به، بلفظ قريب. ولفظه: ((اللهم اجعل صلاتك وبركاتك على سيد المسلمين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقاماً يغبطه به الأولون والآخرون، صلَّى الله على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيت علی إبراهیم، إنك حميد مجيد)). وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٥٨) قال: حدثنا يحيى الحِمَّاني قال: ثنا هُشيم به، بلفظه، وقال: ((سيد المسلمين))، بدل: ((سيد المرسلين))، ودون: ((إنك حميد مجيد)). وفي سنده: يونس مولى بني هاشم قال: قلت لعبد الله بن عمرو، أو ابن عَمرو، أو ابن عمر - على الشك .. ويشهد له حديث ابن مسعود موقوفاً، أخرجه ابن ماجه (٢٩٣/١) واللفظ له، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٥٧)، وأبو يعلى (١٧٥/٩)، والطبراني في الكبير (١٢١/٩)، والدارقطني في العلل (١٥/٥)، وأبو نعيم في الحلية (٢٧١/٤)، والبيهقي في الشعب (٢٠٨/٢)، وفي الدعوات (ص ١١٩)، والشجري في الأمالي (١٢٥/١)، كلهم من طريق المسعودي عن عون بن عبد الله، عن أبي فاختة، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: ((إذا صَلَّيتم على رسول اللهِصَ﴾، فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه)»، قال: فقالوا له: فعلِّمنا، قال: ((قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهیم، إنك حمید مجید» . ٨٠٧ وذكره المنذري في الترغيب (٥٠٥/٢)، ثم قال: رواه ابن ماجه موقوفاً بإسناد حسن. وقال البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٢/٣ أ) مختصر: رواه ابن أبي عمر، وأبو يعلى، وابن ماجه موقوفاً بإسناد حسن، ورواه الحاكم مرفوعاً. وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٧٤)، ثم قال: وإسناد الموقوف حسن، بل قال الشيخ علاء الدين مغلطاي: إنه صحيح، لكن قد تعقب بعض المتأخرين على المنذري حیث حسَّنه بما حاصله: كيف يكون حسناً وفي إسناده المسعودي، وقد قال ابن حبان: إنه اختلط بأخرة، ولم يتميز حديثه الأول من الآخر، فاستحق الترك. قلت: إسناده صحيح، والمسعودي وإن كان قد اختلط بأخرة، إلاَّ أن الثّقَّاد قد ميزوا حديثه، فمن روى عنه قبل الاختلاط، فحديثه صحيح، ومن روى عنه بعد الاختلاط، فحدیثه ضعیف والله أعلم، وممن روى عنه قبل الاختلاط جعفر بن عون، كما في رواية البيهقي في الدعوات. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٣/٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٢/٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢٧١/٤) من طريق عون بن عبد الله، عن رجل، عن الأسود بن يزيد به، بلفظ قريب. وفيه إبهام شيخ عون بن عبد الله، ولعله أبو فاختة، كما في الطريق الأولى، والله أعلم. وأخرجه الحاكم (٢٦٩/١)، من طريق رجل من بني الحارث، عن ابن مسعود، مرفوعاً، فذكر آخره. ولفظه: ((إذا تشهّد أحدكم في الصلاة، فليقل: اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمداً وآل محمد، كما صَلَّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)). وبهذا الشاهد يرتقي طريق الباب إلى الحسن لغيره، والله تعالى أعلم. ٨٠٨ ٣٣٣٣ - قال إسحاق(١): أنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي يحيى القَنَّات(١)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال ليس أحد من أمة محمد يُصَلِّي على محمد أو يُسَلِّم عليه إلَّ بلغه يُصَلِّي عليك فلان ويُسَلِّم عليك فلان. (١) هذا الحديث زيادة من نسخة ( ك). (٢) في المخطوط: ((الغياث))، والتصويب من مصادر التخريج وكتب الرجال. ٣٣٣٣ - الحكم عليه: هذا الإِسناد ضعيف فيه أبو يحيى القَتَّت لين الحديث. تخريجه : أخرجه البيهقي في حياة الأنبياء (ص ١٠٢: ١٧) قال: أخبر أبو الحسن بن بشران وأبو القاسم عبد الرحمن بن عُبيد الله الحرقي قالا: أنبأ حمزة بن محمد بن العباس، ثنا أحمد بن الوليد، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائیل به . كما أخرجه في شعب الإيمان (٢١٨/٢: ١٥٨٤). وأخرجه ابن عَدي (١٠٩٢/٣) قال: ثنا عيسى بن أحمد الصرفي، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا عبد الغفار بن الحسن البصري، ثنا إسرائيل به مرفوعاً بلفظ: ((إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي فلان سلَّم عليك ويُصَلِّي عليك، فلان يُصَلِّي عليك ويُسَلِّم)). وتقدمت شواهده عند الحديث رقم (٣٣٢٦). (سعد). ٨٠٩ صَلى الله وَستَلة ٢ - باب الصلاة على غير النبي ٣٣٣٤ _ [١] قال ابن أبي عمر: حدثنا أبو أسامة، ثنا الرَّبَذي(١) موسى بن عُبيدة، أخبرني محمد بن ثابت، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((صَلُّوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله عزّ وجل بعثهم كما بعثني، صلوات الله [وسلامه](٢) عليهم أجمعين)). [٢] وقال أحمد بن مَنيع: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا موسى بن عُبيدة، فذكره. (١) في نسخة (س): ((الزبدي)). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من باقي النسخ. ٣٣٣٤ - الحكم عليه: الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، فیه علتان: ١ - موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف. ٢ - وشيخه محمد بن ثابت، وهو مجهول. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٢/٣/ب) مختصر، ثم قال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل - كذا، والصواب أحمد بن مَنيع - بسند فيه موسى بن عُبيدة الرَّبَدي، وهو ضعيف. ٨١٠ وذكره الحافظ في الفتح (١٦٩/١١)، وقال: أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف . تخريجه : ذكره السخاوي في القول البديع (ص ٨٠)، ثم قال: أخرجه العدني، وأحمد بن مَنيع، والطبراني وإسماعيل القاضي. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٦/٢)، ومن طريقه الطبراني: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٥٨)، وأخرجه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١٨٨/١) من طريق أبي داود. كلاهما: عن الثوري، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٦)، من طريق عمر بن هارون، والبيهقي في الشعب (١٤٨/١)، والدعوات (ص ١٢١)، والأصبهاني في الترغيب (٦٩٥/٢)، كلاهما: من طريق وكيع، ثلاثتهم: عن موسى بن عُبيدة، به، بلفظه دون قوله: ((كما بعثني))، عند عبد الرزاق، وقوله: ((ورسله)) عند الأصبهاني، وبنحوه عند السُّبكي. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠٥/٨)، والسُّبْكي في طبقات الشافعية (١٨٩/١)، كلاهما: من طريق أبي عاصم، حدثنا موسى بن عُبيدة، به، بنحوه . ولفظه: ((صَلُّوا على الأنبياء كما تُصَلُّون عليَّ، فإنهم بُعثوا كما بُعثت)). ویشهد له ما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٠)، من طريق علي بن أحمد البصري، جار حُميد الطويل قال: حدثنا حُميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل﴿: ((صَلُّوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني)). وفيه علي بن أحمد البصري، قال الخطيب: مجهول، وفيه عنعنة حُميد ٨١١ : الطويل، وهو مدلس (انظر طبقات المدلسين ص ٣٨). ورُوي عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((إذا سلَّمتم عليَّ، فسلِّموا على المرسلين، فإنما أنا رسول من المرسلين». أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (١٠/٢)، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (١١٣/١، ٣٣٥/٢). من طريق أبي العوام، عن قتادة، عن أنس، به. وقال الحافظ في نتائج الأفكار كما في الفتوحات الربانية (٣٣٨/٣): سنده حسن، لكن أخرجه عبد بن حُميد في تفسيره عن قتادة مرسلاً، وهو قوي. قلت: سنده ضعيف؛ لوجود أبي العوام، وهو عمران بن داوّر، قال الحافظ: صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج (التقريب ص ٤٢٩)، وفيه عنعنة قتادة، وهو مدلس. (انظر طبقات المدلسين ص ٤٣). ورواية قتادة التي أشار إليها الحافظ رحمه الله قبل قليل، ذكرها السخاوي في القول البديع (ص ٧٩) بلفظ: ((إذا صلَّيتم على المرسلين، فصَلُّوا عليّ معهم، فإني رسول من المرسلین». قال السخاوي: رواه ابن أبي عاصم، وإسناده حسن جيد، لكنه مرسل. ٢ - حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٥٨)، من طريق موسى بن عُبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا صلَّيتم عليَّ، فصَلُّوا على أنبياء الله، فإن الله بعثهم كما بعثي)). وذكره الحافظ في الفتح (١٦٩/١١)، ونسبه للطبراني، وضعَّف إسناده. ٣ - حديث علي: أخرجه الشجري في الأمالي (١٢٥/١)، من طريق موسى بن إبراهيم المروزي الأعور قال: حدثني موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن ٨١٢ علي قال: قال رسول الله مَّه: ((إذا صلَّيتم عليَّ، فصَلُوا عليَّ، وعلى أهلي، وعلى أنبياء الله ورسله الذين كانوا قبلي، فإنهم قد بُعثوا كما بُعثت)). وإسناده ساقط، فيه موسى بن إبراهيم المروزي، قال الذهبي: أحاديثه موضوعات (المغني ٢/ ٦٨٢). وبالشاهد الأول والثاني يرتقي طريق الباب إلى الحسن لغيره. ٨١٣ ٣٣٣٥ _ وقال أبو يعلى: حدثنا زُهير، ثنا حسن، ثنا ابن لَھیعة عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَر: ((أيما رجل لم يكن له مال تكون فيه صدقة(١)، فقال: اللهم [صلِّ](٢) على محمد عبدك ورسولك، وصَلِّ على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإن له بها زكاة)). (١) في مسند أبي يعلى: ((أيما رجل کسب مالاً من حلال فأطعم نفسه، ورجل یکون له مال تكون فيه الصدقة» . (٢) في الأصل، ونسخة (س): ((صلَّى))، والمثبت من نسخة ( و). ٣٣٣٥ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، فیه علتان: ١ - عبد الله بن لَھیعة، وهو ضعيف، كما علمت من ترجمته. ٢ - دَرَّاج أبو السمح، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، وهذا الحدیث منها. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٧/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. وذكره البوصيري في الإِتحاف - خ - (٢٢/٣/ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، وابن حبان في صحيحه. وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٣٢٩) وقال: ضعيف. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٥٢٩/٢)، وفي المقصد العلي - خ - (ق ١٥٦ أ). وأخرجه ابن وهب كما في جلاء الأفهام (ص ٢٤٣)، عن عمرو بن الحارث، عن دَرَّاج، به، بلفظ قريب، دون أوله. ولفظه: ((أيما رجل لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه: اللهم صلِّ على ٨١٤ ٠ محمد عبدك ورسولك، وصَلِّ على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زکاة)) . وأخرجه من طريق ابن وهب كل من: البخاري في الأدب المفرد (ص ١٣٩)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢/ ١٣٠، ١٥٩/٥)، وابن عَدي (١١٤/٣)، والحاكم (١٢٩/٤)، والبيهقي في الشعب (٨٦/٢)، وفي الآداب (ص ٤٨٤)، وابن بَشْكَوال كما في القول البديع (ص ١٨٦). ولفظ ابن عَدي، والحاكم، والبيهقي بنحو لفظ الباب، مع زيادة في آخره. ولفظ ابن عَدي: «أيما رجل كسب مالاً من حلال فأطعم نفسه، أو كساها، فمن دونه من خلق الله، فإنه له زكاة، وأيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه: اللهم صلِّ على محمد عبدك ورسولك، وصَلِّ على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاة))، وقال: ((لا يشبع مؤمن سمع خيراً حتى يكون منتهاه الجنة)) . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص . ويشهد لبعضه: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧/٢، ٥٠٤/١١)، وإسحاق بن راهويه (٣١٥/١)، وأحمد (٣٦٥/٢)، وهنَّاد (١١٧/١)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٧)، وأبو يعلى (٢٩٨/١١)، جميعهم: من طريق ليث بن أبي سُليم عن كعب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجر: ((صَلُّوا عليَّ، فإن الصلاة عليَّ زكاة لكم)). اهـ. لفظ ابن أبي شيبة، وفي بعض المصادر زيادة: ((وسلوا لي الوسيلة ... )). وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٤/٢)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه ليث بن أبي سُلیم، وهو ثقة مدلس. وأخرجه البزار كما في الكشف (١٨٤/١)، وابن عَدي (١٢٢/٣)، والأصبهاني ٨١٥ في الترغيب (٦٨٢/٢)، من طريق ليث عن مجاهد، عن أبي هريرة. وذكره ابن كثير في التفسير (٥١٩/٣)، رواية البزار هذه، ثم قال: في إسناده بعض من تكلم فيه. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣٢/١)، ونسبه للبزار، وضعَّفه لوجود ذُؤاد بن عُلْبَة. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٨)، من طريق ليث عن كعب مرسلاً. ومدار أسانيد هذا الشاهد على ليث بن أبي سُليم، وهو ضعيف. وبهذا الشاهد يرتقي هذا الجزء من حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق، لا إله غيره. ٨١٦ ٣ - باب الترهيب [من](١) الغفلة عن ذكر الله تعالى ٣٣٣٦ - [١] قال أحمد بن مَنيع: حدثنا شجاع بن الوليد، ثنا الأفريقي عن [حُدِيج)](٢) بن [صَومي] (٣)، عن عبد الله بن عَمرو (٤) رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَالر: ((الغفلة في ثلاث: عن ذكر الله عزَّ وجلّ، وحين يُصَلَّى الصبح إلى أن تطلع الشمس، وغفلة الإِنسان عن نفسه حتی یر کبه(٥) الدین)). [٢] وقال عبد: حدثنا عبد الله بن یزید، ثنا عبد الرحمن بن زياد، به . (١) في الأصل: ((عن))، والمثبت من باقي النسخ. (٢) في جميع النسخ: ((خديج)) بالحاء المنقوطة من فوق، والمثبت من كتب الرجال، ومصادر التخريج. (٣) في جميع النسخ: ((صوصي))، والمثبت من أغلب كتب الرجال، ومصادر التخريج. (٤) في نسخة ( و) و (س): ((عمر). (٥) في نسخة ( و): ((یرکب)). ٣٣٣٦ - الحكم عليه: الحدیث بهذا السند ضعيف، فیه علتان: ١ - حُدیج بن صومي، وهو مستور. ٨١٧ ٢ - عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٨/٤)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه حُديج بن صَومي، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١/ ١٨٠ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، والطبراني، وعبد بن حميد بسند فيه الأفريقي، وهو ضعيف. وأعاد ذكره في (٧/٣ ب)، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، وعبد بن حميد، والطبراني، بإسناد حسن. وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٥٧٤)، وقال: ضعيف. تخريجه : أخرجه عبد في المنتخب (٣٠٩/١)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٥٢٦/٢)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٤١٣/١)، وأخرجه الطبراني: كما في الإتحاف - خ - (ق ١٣٩ أ) مسند، من طريق هارون بن مَلُول، ومن طريقه العراقي في قرة العين (ص ٣٤)، ثلاثتهم: عن عبد الله بن يزيد المقرىء، وأخرجه البيهقي أيضاً (٤/ ١٨٠) من طريق عبد الرحمن بن محمد المُحاربي، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٦٧) من طريق محمد بن يزيد، ثلاثتهم: عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، به بنحوه. ولفظ الفسوي: ((الغفلة في ثلاثة: الغفلة عن ذكر الله عزَّ وجلّ، ومن حين يُصَلَّى الصبح إلى طلوع الشمس، وأن يغفل الرجل في نفسه عن الدين حتى يركبه)). ويشهد له حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البيهقي في الشعب (١٨١/٤) من طريق عُبيد بن حاتم، حدثني عبد الرحمن بن أبي البُختري الطائي، نا المُحاربي عن الأعمش، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَسطور: ((الغفلة في ثلاث)) ... فذكر الحديث. وسنده ضعيف؛ لعنعنة المُحاربي، وهو عبد الرحمن بن محمد (انظر طبقات المدلسين ص ٤٠)، وفيه عُبيد بن حاتم، وشيخه عبد الرحمن، لم أر من ترجم لهما. ٨١٨ ٣٣٣٧ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، ثنا صاحب لنا ثقة ثقة يقال له: عمر بن حفص، عن شيخ من بني سُليم يقال له: زُبيد، قرأ القرآن عشرين سنة، يختمه في يوم وليلة، وعشرين سنة، يختمه في یومین وليلتين، قال: والله لكأن على وجهه نوراً، أن النبي ◌َ ل﴿ كان إذا أنس من أصحابه غِرَّة أو غفلة، نادى فيهم بأعلى صوته: ((أتتكم المنية [راتبة](١)، إما شقوة، وإما سعادة)». قال عمر بن حفص: وقال لنا هذا الشيخ: أنا العام خير مني العام الأول، كانت لي العام الأول شاة وليس لي العام شاة، وقال له رجل: أردت أن أتزوج امرأة، فادع الله تعالى لي أن يزوجني امرأة صالحة، قال: فدعا الله تعالى، فهيئت له امرأة صالحة. (١) في الأصل: ((راسه))، هكذا دون نقط، وفي نسخة ( و): ((رابية))، وفي نسخة (س): ((رانية))، والمثبت من مصادر التخريج. ٣٣٣٧ - الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. تخريجه : هو في مسند ابن أبي عمر العَدَني: كما في الإِصابة (٦/٤). ورُوي من طريق أخرى مرسلة، أخرجها ابن أبي الدنيا في قصر الأمل: كما في المغني مع الإِحياء (٤٥٩/٤)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٤/٧)، والبيهقي في الشعب (٣٥٦/٧)، قال: ثنا أبو جعفر الأدمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن أبان، عن زيد السُّلَيمي، عن النبي ◌َ ﴿ فذكره بلفظ قريب. ولفظ أبي نُعيم: أن النبي ◌َ﴿ كان إذا أنس غفلة أو غِرَّة، نادى فيهم بصوتٍ. رفيع ((أتتكم المنية راتبة لازمة، إما بشقاوة، وإما بسعادة)). ٨١٩ قال العراقي: أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل من حديث زيد الشُّلَيمي مرسلاً. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لابن أبي الدنيا في ذكر الموت، والبيهقي في الشعب عن زيد السُّلَيمي مرسلاً، ورمز لضعفه. (فيض القدير ١٠٧/١). وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ١٤)، وقال: ضعيف. ویشهد لحديث الباب ما يلي: ١ - حديث الوَضين بن عطاء قال: كان رسول الله و ◌َل﴿ إذا أحس من الناس بغفلة من الموت، جاء فأخذ بعضادتي الباب، ثم هتف ثلاثاً: ((يا أيها الناس، يا أهل الإِسلام، أتتكم الموتة راتبة لازمة، جاء الموت بما جاء به ... )). أخرجه البيهقي في الشعب (٣٥٦/٧). وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ١٤)، وقال: ضعيف. ٢ - حديث أَبَيِّ بن كعب أن النبي ﴿ إذا ذهب ثلث الليل، قام فقال: (يا أيها الناس، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فیه». أخرجه أحمد (١٣٦/٥)، والترمذي (٥٤٩/٤)، وقال: حسن صحيح، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٦/١)، والحاكم (٤٢١/٢)، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في الشعب (٣٩٤/١) واللفظ له، جميعهم: من طريق عبد الله بن محمد بن عَقيل عن الطفيل بن أُبَيِّ بن كعب، عن أُبَيِّ بن كعب، به. وإسناده حسن؛ لوجود عبد الله بن محمد بن عقيل، قال الذهبي: حديثه في مرتبة الحسن. (الميزان ٤٨٥/٢). ٨٢٠