النص المفهرس
صفحات 781-800
لي ذلك المَلَك: يا محمد، إن فلان بن فلان صلّى عليك الساعة». وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٢٢٩)، ثم قال: أخرجه الديلمي، وفي سنده ضعف . قلت: بكر بن خداش هو أبو صالح، ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٨/٨)، وقال: ربما خالف. اهـ. ومحمد بن عبد الله بن صالح المروزي لم أجد له ترجمة. ٢ - حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٨/٨) من طريق موسى بن عمير عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ ◌ّر: ((من صلّى عليّ، صلّى الله عليه عشرا بها مَلَك موكل بها حتى يبلغنيها)). وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ١٦٦)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير من رواية مكحول عنه يعني عن أبي أمامة وقد قيل إنه لم يسمع منه إنما رآه رؤية، والراوي له عن مكحول: موسى بن عمير، وهو الجَعْدي الضرير، كذَّبه أبو حاتم. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٢/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه موسى بن عمير القرشي الأعمى، وهو ضعيف جداً. ٣ - حديث ابن عباس: أخرجه ابن عَدي (٢٣٨/٣) من طريق أبي يحيى عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقال: ((إن الله ملائكة سياحين في الأرض، يبلغوني من أمتي: فلان سلَّم عليك ويُصَلِّي عليك، فلان يُصَلِّي عليك وسلَّم عليك)). وأخرجه البيهقي في الشعب (٢١٨/٢) من هذه الطريق موقوفاً على ابن عباس بمعناه، وأبو يحيى هذا هو القَتَّات، قال الحافظ لين الحديث. (التقريب ص ٦٨٤). ٤ - حديث أيوب: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٦) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج قال: ثنا وهيب عن أيوب قال: ((بلغني والله أعلم أن مَلَكاً موكل بكل من صلّى على النبي ◌َّ حتى يبلغه النبي ◌َّ)). وإسناده صحيح، وهو مرفوع في صورة مقطوع، لأن لفظه لا يدرك بعقل. ٥ - حديث يزيد الرَّقَاشي: أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٦/٢) قال: حدثنا ٧٨١ هشيم قال: أنا حُصين عن يزيد الرَّقَاشي: ((أن مَلَكاً موكل بمن صلّى على النبي ◌َّل أن يبلغ عنه النبي وسل﴿ إن فلاناً من أمتك صلّى عليك». وإسناده صحيح، وهُشيم وإن كان مدلساً، إلاّ أنه قد صرح بالتحديث، فأمنّاً تدليسه . ٦ - حديث عبد الله بن مسعود: أخرجه أحمد (٣٨٧/١، ٤٤١)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٤)، واللفظ له، والنسائي (٤٣/٣)، وأبو يعلى (١٣٧/٩)، وعنه ابن حبان كما في الإِحسان (١٣٤/٢)، وأخرجه الشاشي (٢٥٢/٢، ٢٥٣)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧٠، ٢٧١)، جميعهم من طريق سفيان، حدثني عبد الله بن السائب عن زاذان، عن عبد الله - هو ابن مسعود - عن النبي وَلهو قال: ((إن الله في الأرض ملائكة سياحين، يبلغوني من أمتي السلام)). وإسناده صحيح. ٧ - حديث الحسن بن علي: أخرجه أبو يعلى (١٣١/١٢) من طريق عبد الله بن نافع، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن قال: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَلفيه: ((صلوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبوراً، ولا تتخذوا بيتي عيداً، صلُّوا عليَّ وسلِّموا، فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم)). وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن نافع، هو المدني، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ٣٢٦). وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٢/٣) ومن طريقه الشجري في الأمالي (١٢٤/١) من طريق حُميد بن أبي زينب عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، أن رسول الله ﴿ قال: ((حيثما كنتم فصلوا عليّ، فإن صلاتكم تبلغني)). وذكره المنذري في الترغيب (٤٩٨/٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٢/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه حُميد بن أبي زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٧٨٢ ٣٣٢٧ - وقال أبو بكر: حدثنا الفضل بن دُكين، ثنا سلمة، هو ابن وَزْدان قال: سمعت أنساً رضي الله عنه، يحدث أن رسول الله وَل خرج يتبرز فلم يجد رجلاً(١) يتبعه، ففزع عمر رضي الله عنه، فاتبعه بفخّارة ومِطهرة، فوجده ساجداً في مشربة له، فتنحى، فجلس وراءه حتى رفع رسول الله وَلي رأسه، فقال: ((أحسنت يا عمر حيث وجدتني ساجداً فتنحیت عني، إن جبريل عليه الصلاة والسلام أتاني فقال: من صلّی علیك واحدة، صلّى الله عليه عشراً، ورفعه عشر درجات)). (١) في نسخة (س): ((أحد)). ٣٣٢٧ - الحكم عليه: بهذا الإسناد ضعيف لضعف سلمة بن وَزْدان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه سلمة بن وَزْدان، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإِتحاف - خ - (٢١/٣ ب) مختصر، ونسبه لأبي بکر بن أبي شيبة وسکت عنه. تخريجه : أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٣)، والسُّبكي في طبقات الشافعية (١٥٧/١)، كلاهما: من طريق عبد الله بن مسلمة، والبزار كما في الكشف (٤٦/٤) من طريق جعفر بن عون، وابن عَدي (٣٣٥/٣)، وأبو بكر الإسماعيلي في مسند عمر كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧)، كلاهما من طريق أبي ضمرة الليثي، ثلاثتهم: عن سلمة بن وَزْدان به، بلفظ قريب. ولفظ إسماعيل: خرج النبي ◌َّ﴿ يتبرز، فلم يجد أحداً يتبعه، فهرع عمر، فاتبعه بمطهرة - يعني إداوة - فوجده ساجداً في شربة، فتنحى عمر فجلس وراءه حتى ٧٨٣ رفع رأسه، قال: فقال: ((أحسنت يا عمر، حين وجدتني ساجداً فتنحيت عني، إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من صلَّى عليك واحدة، صلَّى الله عليه عشرا، ورفعه عشر درجات)). وأخرجه السمعاني في أدب الإِملاء (ص ٦٣)، من طريق ابن أبي فديك عن سلمة بن وَزْدان به، بلفظه، دون القصة. ورُوي حديث الباب من مسند أنس بن مالك، ومالك بن أوس معاً، ومن مسند عمر، كما يلي: فأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٤٠)، وأبو بكر الإسماعيلي في مسند عمر كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧) من طريق ابن كاسب، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤٧/٢) من طريق محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، ثلاثتهم: عن أبي نُعيم: الفضل بن دُكين قال: حدثنا سلمة بن وَزْدان قال: سمعت أنساً، ومالك ابن أوس بن الحَدَثان، أن النبي وَل﴿ خرج .. فذكره بلفظ قريب. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٤)، وأبو بكر الإسماعيلي في مسند عمر: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٧)، كلاهما: من طريق أنس بن عياض عن سلمة بن وَزْدان، حدثني مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر بن الخطاب قال: فذكره بلفظ قريب. قال ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٢٦) - بعد أن ساق طريق الباب من رواية إسماعيل القاضي -: وهذا الحديث يحتمل أن يكون في مسند أنس، وأن يكون في مسند عمر، وجعله في مسند عمر أظهر لوجهين: أحدهما، أن سياقه يدل على أن أنساً لم يحضر القصة، وأن الذي حضرها عمر، والثاني أن القاضي إسماعيل قال: - فذكر إسناد إسماعيل من طريق سلمة بن وَزْدان، حدثني مالك بن أوس عن عمر - ثم قال: فإن قيل: فهذا الحديث الثاني علة الحديث الأول، لأن سلمة بن وَزْدان أخبر أنه سمعه من مالك بن أوس بن الحَدَثان. قيل: ليس بعلة له، فقد سمعه سلمة بن ٧٨٤ وزدان منهما. اهـ. وأخرجه الطبراني في الصغير (ص ٣٦١)، ومن طريقه الضياء في المختارة كما في تفسير ابن كثير (٥١٨/٣) من طريق عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني عُبيد الله بن عمر عن الحكم بن عُتيبة، عن إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطاب قال: فذكره بلفظ قريب. قال الطبراني: لم يروه عن عُبيد الله بن عمر إلاَّ يحيى بن أيوب، تفرد به عَمرو بن الربيع . وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٧/٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري، ولم أجد من ذكره. وذكره السخاوي في القول البديع (ص ١٥٩)، ثم قال: وإسناده جيد، بل صححه بعضهم. قلت: سنده ضعيف، فيه شيخ المصنّف محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، لم أجد من ترجم له، وباقي رجال الإِسناد ثقات سوى يحيى بن أيوب، وهو الغافقي، فإنه حسن الحدیث. ورُوي من طريق أنس بن مالك مرفوعاً بلفظ: ((من صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلّى الله عليه عشر صلوات، وحُطَّت عنه عشر خطيئات، ورُفعت له عشر درجات)). وسنده صحيح، وقد تقدم ذكره في شواهد الحديث السابق برقم (٣٣٢٣). ويشهد له ما رُوي عن عبد الرحمن بن عوف، وأبي طلحة رضي الله عنهما، کما يلي: ١ - حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٦)، وأبو يعلى (١٦٤/٢) واللفظ له من طريق موسى بن عُبيدة، حدثني قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده ٧٨٥ عبد الرحمن قال: كان لا يفارق رسول الله وسجل منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي ◌َ ﴾ لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار، قال: فجئته وقد خرج فاتبعته، فدخل حائطاً من حيطان الأسواف، فصلّى فسجد فأطال السجود، وقلت: قبض الله روحه، قال: فرفع رأسه فدعاني، فقال: ((مالك؟)) فقلت: يا رسول الله، أطلت السجود؟ قلت: قبض الله روح رسوله، لا أراه أبداً. قال: ((سجدت شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي، من صلّ عليّ صلاة من أمتي، كتب له عشر حسنات، ومُحِيَ عنه عشر سیئات)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٠)، وضعَّفه لوجود موسى بن عُبيدة. وأخرجه أبو يعلى (١٥٨/٢) من طريق ابن أبي سندر الأسلمي عن مولى لعبد الرحمن بن عوف قال: قال عبد الرحمن: فذكره بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٠)، ولم یعرف بعض رواته. وأخرجه أحمد (١٩١/١)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٥)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال - خ - (ق ٢٦١ أ) من طريق عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره مختصراً. وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٨٧)، ثم قال: رواه أحمد، ورواته ثقات. وأخرجه أحمد (١٩١/١)، والحاكم (٢٢٢/١)، والبيهقي في معرفة السنن (٤٧/١٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي الحُويرث عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره باختصار. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث. اهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: عبد الرحمن بن أبي الحُويرث هو عبد الرحمن بن معاوية بن الحُويرث، قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، رمي بالإِرجاء (التقريب ص ٣٥٠)، فالإِسناد ٧٨٦ لأجله ضعيف . ٢ - حديث أبي طلحة: أخرجه الطبراني في الكبير (١٠١/٥) من طريق حمّاد بن عَمرو النَّصيبي، ثنا زيد بن رُفيع عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: أتيت رسول الله وَ ل﴿ل وهو يتهلل وجهه مستبشراً، فقلت: أي رسول الله وَ ل* إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها؟ قال: ((وما يمنعني، أتاني جبريل عليه السلام آنفاً، فقال: بشّر أمتك أنه من صلّى عليك صلاة، كتب له بها عشر حسنات، وكفّر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات، وردّ الله عليه مثل قوله، وعرضت عليه يوم القيامة)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠)، ولم يعرف أحمد بن عَمرو النَّصيبي، ووثّق باقي رجاله. قلت: إلَّ زيد بن رُفيع، فإنه قد ذكره الذهبي في ضعفائه، وقال: ليس بالقوي. (المغني ٢٤٧/١). وأخرجه الطبراني أيضاً (٥/ ١٠٠) من طريق إبراهيم بن الوليد الطبراني، حدثني أبي، حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن الزهري به، بنحوه، مع زيادة في آخره. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠)، ولم يعرف إبراهيم بن الوليد الطبراني، ووثَّق باقي رجاله. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢١) قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي أُویس، حدثني أخي عن سلیمان بن بلال، عن عبد الله صوابه: عُبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، قال أنس بن مالك: إن رسول الله وَلثر خرج عليهم يوماً يعرفون البشر في وجهه، فقالوا: إنا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله؟ قال: ((أجل، أتاني الآن آت من ربي، فأخبرني أنه لن يصلّ عليّ أحد من أمتي، إلَّ ردها الله عليه عشر أمثالها». ٧٨٧ . وإسناده ضعيف، لحال شيخ المصنّف، قال الذهبي: مُحَدِّثٌ مكثر، فيه لين. (الميزان ١/ ٢٢٢). وأخرجه ابن المبارك في المسند (ص ٣٣)، ومن طريقه النسائي (٥٠/٣)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ١٦٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٥١٦/٢) قال: ثنا عفان، وأحمد (٣٠/٤) قال: ثنا أبو كامل، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٢٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وابن حبان: كما في الإِحسان (١٣٤/٢) من طريق عمر بن موسى الحادي، خمستهم: عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، فذكره بنحو لفظ إسماعيل، وزاد في آخره: ((ولا يسلِّم عليك أحد إلاَّ سلَّمت عليه عشرا)). قال العراقي: أخرجه النسائي، وابن حبان من حديث أبي طلحة بإسناد جيد. (المغني مع الإحياء ٣٠٩/١). وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. ٧٨٨ ٣٣٢٨ - وبه (١) قال: سمعت أنساً رضي الله عنه / يقول: ارتقى [١١١٩] النبي وَ﴿ على المنبر درجة فقال: ((آمين))، ثم ارتقى درجة فقال: ((آمين))، ثم ارتقى (٢) الثالثة(٣) فقال: ((آمين))، ثم استوى وَ لّ فجلس(٤)، فقال أصحابه رضي الله عنهم: أي نبي الله، على ما أمَّنت؟ قال ◌َلّ: ((أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فقال: رغم أنف رجل أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخل الجنة، قال: قلت: آمين، ورغم أنف امرىء أدرك رمضان فلم(٥) يُغفر له، قال: قلت: آمين، ورغم أنف من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليك، قال: قلت: آمين)). (١) أي بالإِسناد السابق من مسند أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكين، ثنا سلمة بن وَزْدان قال: سمعت أنساً رضي الله عنه. (٢) قوله ((درجة فقال: امين، ثم ارتقى)): كتب في نسخة (س) بالهامش. (٣) في نسخة ( و): ((درجة)). (٤) في نسخة ( و) و (س): ((جالساً)). (٥) في نسخة ( و) و (س): ((لم)). ٣٣٢٨ - الحكم عليه: هذا الإِسناد ضعيف؛ لحال سلمة بن وزدان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٦/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه سلمة بن وَزْدان وهو ضعيف، وقد قال فيه البزار: صالح، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢١/٣ ب) مختصر، ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة، والبزار: وسكت عنه. تخريجه : قال السخاوي في القول البديع (ص ٢٠٨): أخرجه ابن أبي شيبة، والبزار في مسندیھما. اهـ. ٧٨٩ وأخرجه جعفر الفريابي: كما في جلاء الأفهام (ص ٢٤) من طريق المصنّف. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٠)، والخطيب في الموضح (١١٠/٢) من طريق زهير بن أبي زهير، والشجري في الأمالي (١٢٣/١)، والسُّبْكي في طبقات الشافعية (١٥٦/١)، كلاهما: من طريق أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، ثلاثتهم: عن عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، والبزار: كما في الكشف (٤٩/٤) من طريق جعفر بن عون، والشجري أيضاً (١٢٩/١) من طريق خالد بن يزيد العُمَري، ثلاثتهم: عن سلمة بن وَزدان، به بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير، وذكر الخطيب الفقرة الثانية. ولفظ إسماعيل: ارتقى النبي ﴿ على المنبر درجة فقال: ((آمين))، ثم ارتقى الثانية فقال: ((آمين))، ثم ارتقى الثالثة فقال: ((آمين))، ثم استوى فجلس، فقال أصحابه: على ما أمّنت؟ قال: ((أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرىء ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليك، فقلت: آمين، فقال: رغم أنف امرىء أدرك أبويه فلم يدخل الجنة، فقلت: آمين، فقال: رغم أنف امرىء أدرك رمضان فلم يُغفر له، فقلت: آمين)). قال البزار: وسلمة صالح، وله أحاديث يستوحش منها، ولا نعلم روى أحاديث بهذه الألفاظ غيره. وأخرجه أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين (ص ٢٥٥)، وتمام في الفوائد (١٣/٢)، كلاهما: من طريق موسى الطويل عن أنس بن مالك، فذكره بنحوه مع تقديم وتأخير، وفيه أن السائل هو: معاذ بن جبل. وهذه المتابعة لا يُفرح بها؛ لأن فيها موسى الطويل، وهو موسى بن عبد الله الطويل، ذكره الذهبي في ضعفائه، ونقل عن ابن حبان قوله: له عن أنس أشياء موضوعة. (المغني ٦٨٤/٢). وأخرجه أحمد بن الحسين العلوي في الأمالي (ص ١٢) من طريق نُعيم بن سالم عن أنس بن مالك قال: فذكره بنحوه، دون الفقرة الثانية. ٧٩٠ . وفي إسناده من لم أعرفهم. ویشهد لهذا الحديث ما يلي: ١ - حديث أبي هريرة: أخرجه أبو يعلى (٣٢٨/١٠) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: فذكره بنحوه، مع تقديم وتأخير . وإسناده حسن، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٩). ٢ - حديث مالك بن الحُويرث: أخرجه ابن حبان: كما في الإِحسان (٣١٥/١)، وفي الثقات (٤٦١/٧)، والطبراني في الكبير (٢٩١/١٩) من طريق عمران بن أبان، حدثنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحُويرث عن أبيه، عن جده قال: فذكره بنحوه، مع تقدیم وتأخير . وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٦/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبان، وثَّقه ابن حبان، وضعَّفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات، وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في صحيحه من هذه الطريق. قلت: إسناده ضعيف؛ لوجود عمران بن أبان، ومالك بن الحسن (انظر التقريب ص ٤٢٨، والمغني ٢/ ٥٣٧). ٣ - حديث كعب بن عُجْرَة: أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣١٩/١)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢١٥/٢)، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٢)، والطبراني في الكبير (١٤٤/١٩)، والحاكم (١٥٣/٤)، والأصبهاني في الترغيب (٢١٦/١) من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة عن أبيه، عن كعب بن عُجْرَة قال: فذكره بنحوه، مع تقديم وتأخير. وسقط من إسناد الأصبهاني قوله: عن أبيه، عن كعب بن عُجْرَة. ٧٩١ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٦/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. قلت: إسحاق بن كعب بن عُجْرَة مجهول الحال (التقريب ص ١٠٢)، فهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف لوجوده. ٤ - حديث جابر بن عبد الله: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٤٠) من طريق عصام بن زيد عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله، فذكره بنحوه، مع تقدیم وتأخير. وذکره السخاوي في القول البديع (ص ٢٠٩)، ثم قال: وهو حديث حسن. قلت: عصام بن زيد هو المدني، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٣٩٠)، فهذا الحديث بهذا الإسناد لأجله ضعيف. ٥ - حديث عمار: أخرجه البزار: كما في الكشف (٤٧/٤) من طريق سلمة بن عُبيد الله الرُّهاوي ثنا، عثمان بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه، عن جده، عن عمار بن ياسر قال: فذكره بنحوه، مع تقديم وتأخير. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن عمار، إلاَّ بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٤/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم. وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (٤٣٧/٢): سلمة لا يعرف. قلت: محمد بن عمار ذكره ابن حبان في الثقات (٣٥٧/٥)، وابنه أبو عبيدة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٤٠٥/٩) وقال: سمعت أبي يقول: منكر الحديث. اهـ. وسلمة بن عُبيد الله الزُّهاوي لم أجد من ترجم له. ٦ - حديث عبد الله بن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (٨٢/١١) من ٧٩٢ طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فذكره بنحوه، مع تقديم وتأخير. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات. قلت: يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي الكوفي: ضعيف. (انظر التقريب ص ٦٠١). وأخرجه الطبراني أيضاً (٨٣/١٢) من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان عن أبيه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، فذكره بمعناه، مع تقديم وتأخير. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٠٧)، ثم قال: رواه الطبراني بإسناد لين. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن گیسان وفيه ضعف. ٧ - حديث جابر بن سَمُرَة: أخرجه البزار: كما في الكشف (٤٨/٤) قال: حدثنا محمد بن جُوان بن شعبة، والطبراني في الكبير (٢٤٣/٢)، ومن طريقه الشجري في الأمالي (٢٨٨/١) من طريق محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقيل، كلاهما: عن إسماعيل بن أبان، ثنا قيس عن سماك، عن جابر بن سَمُرَة قال: فذكره بنحوه، مع تقدیم وتأخير عند البزار. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن جابر بن سَمُرَة إلاَّ من هذا الوجه. وذكره المنذري في الترغيب (٣١٨/٣)، ثم قال: رواه الطبراني بأسانيد، أحدها حسن. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/١٠)، ثم قال: رواه البزار عن شيخه محمد بن جُوان، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي قيس بن الربيع خلاف. وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (٤٣٨/٢): قيس هو ابن الربيع ضعيف. ٨ - حديث عبد الله بن الحارث بن جَزْء: أخرجه البزار: كما في الكشف ٧٩٣ (٤/ ٤٨) من طريق عبد الله بن لَهيعة، ثنا عبد الله بن يزيد الحضرمي عن مسلم بن يزيد الصَّدَفي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، فذكره بمعناه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/١٠)، ثم قال: والطبراني بنحوه، وفيه من لم أعرفهم. ٩ - حديث عبد الله بن مسعود: أخرجه البزار: كما في الكشف (٤٨/٤) من طريق جارية بن هَرِم، ثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٤/١٠)، ثم قال: رواه البزار هكذا [يعني دون متن]، وفيه جارية بن هَرِمِ الفُقَيمي، وهو ضعيف. ١٠ - حديث سعيد بن المسيب: أخرجه الحسين المروزي في زيادات الصلة والبر لابن المبارك (ص ١٢٩) من طريق علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: فذكره بنحوه. وسنده ضعيف؛ لإِرساله، ولأن فيه علي بن زيد، وهو ابن جُذْعان، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٤٠١). وبهذه الشواهد يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق. ٧٩٤ ٣٣٢٩ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، ثنا حفص بن غياث عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله [عنه](١) قال: إن النبي وَ ل و صعد المنبر فقال: ((آمين، آمين، آمين))، [فقيل: يا رسول الله، إنك حين](٢) صعدت [المنبر] (٣) قلت: آمين، آمين، آمين؟ قال ◌َله: ((إن جبريل عليه الصلاة والسلام أتاني، فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يُغفر له فدخل النار فأبعده الله تعالى، قل: آمين، فقلت: آمين، ومن أدرك أبويه أو أحدهما، فلم يبرهما [فمات](٤) فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ومن ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمین)». (١) في الأصل: ((عنهما). (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من باقي النسخ. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ونسخة ( و)، والمثبت من نسخة (س)، ومسند أبي يعلى. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والمثبت من مسند أبي يعلى. ٣٣٢٩ - الحكم عليه : هذا الإِسناد حسن، والله أعلم، لوجود محمد بن عمرو. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٣٢٨/١٠). وأخرجه عن المصنّف ابن حبان: كما في الإِحسان (١٣١/٢). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٤٠)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٢)، والبزار: كما في الكشف (٤٩/٤)، وابن خُزيمة (١٩٢/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٠٤/٤)، وفي فضائل الأوقات (ص ١٧٥)، كلهم: من ٧٩٥ طريق كَثير بن زيد عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، فذكره بنحوه، مع تقديم وتأخير عند البخاري والبيهقي. ولفظ البخاري: أن النبي ◌َّ﴿ رَقِيَ المنبر، فقال: ((آمين، آمين، آمين))، قيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: ((قال لي جبريل: رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة، قلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يُغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف امرىء ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليك، فقلت: امين)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٦/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه كثير بن زيد الأسلمي، وقد وثَّقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (٢٥٤/٢)، والترمذي (٥١٤/٥)، ومن طريقه القاضي عياض في الشفا (٦٥٣/٢)، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣١) من طريقين، وابن الأعرابي في المعجم - خ - (ق ١٢٨ أ)، ومن طريقه كل من البيهقي في الدعوات (ص ١١٥)، والأصبهاني في الترغيب (٧٣٤/٢)، وأخرجه ابن حبان: كما في الإِحسان (١٣١/٢)، والحاكم (٥٤٩/١)، والشجري في الأمالي (١٢٩/١)، كلهم: من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، فذكره - دون القصة - بنحوه، مع تقديم وتأخير، وذكر الحاكم الفقرة الثالثة فقط . قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلت: عبد الرحمن بن إسحاق هو المدني، قال الحافظ: صدوق رمي بالقدر (التقريب ص ٣٣٦)، فهذا الحديث بهذا الإِسناد لأجله حسن. وأخرجه الحسين المروزي في زيادات البر والصلة لابن المبارك (١٢٩) من طريق عمر بن عُبيد الله - صوابه: عُبيد الله بن عمر - المدني عن أبيه، سمعت أبا هريرة مرفوعاً بنحوه. ٧٩٦ وسنده ضعيف، فيه عمر بن حفص المدني، قال الحافظ: مقبول. (التقريب ص ٤١١). وأخرجه الإِمام مسلم (١٩٧٨/٤) من ثلاث طرق واللفظ له، والبخاري في الأدب المفرد (ص ١٦) من طريق سُهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف))، قيل: من يا رسول الله؟ فقال: ((من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة)). ويشهد له حديث أنس، وهو الحديث الماضي برقم (٣٣٢٨)، وما ذكر في تخريجه عن مالك بن الحُويرث، وكعب بن عُجْرَة، وجابر بن عبد الله، وعمار، وعبد الله بن عباس، وجابر بن سَمُرَة، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن المسيب. وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الصحيح لغيره. ٧٩٧ ٣٣٣٠ - وقال مُسَدَّد: حدثنا [هُشيم](١) عن أبي حُرَّة، عن الحسن رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإنها تُعرض عليّ)). * هذا مرسل. (١) في جميع النسخ: ((هشام))، والتصويب من الإتحاف ـ- خ - (ق ١٧٥ ب) مسند. ٠ ٣٣٣٠ - الحكم عليه: الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، فیه ثلاث علل: ١ - الإرسال، كما قال الحافظ هنا. ٢ - أبو حُرَّة، وهو ضعيف في روايته عن الحسن خاصة. ٣ - هُشیم، وهو مدلس، وقد عنعن. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢١/٣ ب) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد مرسلاً. تخريجه : ذكره السخاوي في القول البديع (ص ٢٣٤)، ثم قال: أخرجه مُسَدَّد في مسنده، وسعيد بن منصور في سننه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧/٢) قال: حدثنا هُشيم به، بلفظه، وقال: ((معروضة))، بدل: ((تعرض)). وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٨) قال: حدثنا سَلْم بن سليمان الضبي قال: ثنا أبو حُرَّة به، بلفظه، وقال: ((أكثروا عليّ الصلاة))، بدل: ((أكثروا الصلاة عليّ)). وأخرجه إسماعيل أيضاً من طريق مبارك عن الحسن، عن النبي وَل في قال: ((أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة)). ٧٩٨ ویشهد له ما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه الطبراني كما في جلاء الأفهام (ص ٣٧) واللفظ له، وابن عَدي (٧٤/٣)، والأصبهاني في الترغيب (٦٨٦/٢)، ثلاثتهم: من طريق أبي إسحاق الحُمَّيسي، وأخرجه ابن عَدي (١٠٢/٣)، من طريق دُرُسْت بن زياد القُشَيري، كلاهما: عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس قال: قال رسول الله بَّه: ((أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإن صلاتكم تُعرض عليَّ)). وهذا الحديث مداره على يزيد الرَّقَاشي، وهو ضعيف (انظر التقريب ص ٥٩٩)، وأبو إسحاق الحُمَيسي أيضاً ضعيف، وأما دُرُسْت بن زياد، فإنه ضعيف جداً، (انظر المغني ٧٦٩/٢، ٢٢٢/١). ورُوي عن يزيد الرَّقَاشي مرسلاً، أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٧) قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد العطار قال: ثنا هُشيم قال: ثنا حُصين بن عبد الرحمن عن يزيد الرَّقَاشي: ((أن مَلَكاً موكل يوم الجمعة، من صلَّى على النبي و98 يبلغ النبي (وَل﴾ يقول: إن فلاناً من أمتك صلَّى عليك .. » وسنده ضعيف لإِرساله، وفيه شيخ المصنّف، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٣٥٢). وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٥)، وابن عَدي (١٧٨/٣)، كلاهما من طريق سعيد بن بشير عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالر: ((أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة)). وسنده ضعيف، لعنعنة قتادة، وهو مدلس. (انظر طبقات المدلسين ص ٤٣). وفيه سعيد بن بشير، هو الأزدي، قال الحافظ: ضعيف. (التقريب ص ٢٣٤). وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (٢٠٥/١)، فقال أبو حاتم: هذا حديث منکر بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني كما في جلاء الأفهام (ص ٣٧)، ومن طريقه الأصبهاني في ٧٩٩ الترغيب (٦٨٦/٢) من طريق أبي ظلال عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفاً من ربه عز وجل فقال: ما على الأرض من مسلم يُصَلِّي عليك مرة واحدة، إلاَّ صَلَّيت أنا وملائكتي عليه عشرا)). وذكره المنذري في الترغيب (٤٩٨/٢)، ثم قال: رواه الطبراني عن أبي ظِلال، عنه - يعني أنساً - وأبو ظِلال وثّق، ولا يضير في المتابعات. قلت: سنده ضعيف، لوجود أبي ظِلال، وهو هلال بن أبي هلال، قال الحافظ: ضعيف مشهور بكنيته. (التقريب ص ٥٧٦). ٢ - حديث أبي مسعود الأنصاري: أخرجه الحاكم (٤٢١/٢) من طريق أبي رافع عن سعيد المَقْبُري، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، عن النبي وَل﴾ قال: ((أكثروا عليّ الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يُصَلِّي عليّ يوم الجمعة إلاّ عرضت عليّ صلاته)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا رافع هذا هو إسماعيل بن رافع، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: ضعَّفوه. قلت: إسماعيل بن رافع هذا ذكره الذهبي في ضعفائه، وقال: ضعَّفوه جداً، قال الدار قطني، والنسائي: متروك، (المغني ٨٠/١). ٣ - حديث أبي أمامة: أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٤٩/٣) من طريق بُرْد بن سِنان عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا عليّ من الصلاة في كل يوم جمعة، فإن صلاة أمتي تُعرض عليّ في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم عليّ صلاة، كان أقربهم مني منزلة)). وذكره المنذري في الترغيب (٥٠٣/٢)، ثم قال: رواه البيهقي بإسناد حسن، إلَّ أن مكحولاً قيل لم يسمع من أبي أمامة. قلت: إسناده ضعيف، قال ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٣٧): لهذا الحديث علتان: إحداهما: أن بُرْد بن سِنان قد تُكُلِّمَ فيه، وقد وثَّقْه يحيى بن معين وغيره، ٨٠٠