النص المفهرس
صفحات 761-780
عبد العزيز الدينوري، قال الذهبي في الضعفاء: منكر الحديث. وأشار إلى هذه الرواية البيهقي في الشعب (٢١٦/٢)، فقال: ورويناه من وجه آخر عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، مرفوعاً. ٤ - حديث عبد الله بن بُشْر رضي الله عنه مرفوعاً: أخرجه الذهبي في السير (١١٤/١٧)، بلفظ: ((الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله، وصلاة على النبي ◌َّ # ثم يدعوه، فيستجاب الدعاء، به)). قال الذهبي: إسناده مظلم. وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٢١١)، عن النسائي. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٣٢٠): رواه النسائي، وأبو القاسم بن بَشْگوال من طريقه. ٥ - حديث فَضَالة بن عُبيد، رضي الله عنه: أخرجه أحمد (١٨/٦)، وأبو داود (٧٧/٢)، والترمذي (٤٨٢/٥)، والنسائي (٤٤/٣)، والطبراني في الكبير (٣٠٨/١٨)، والحاكم (٢٣٠/١٠). ولفظ أبي داود: أن النبي وَلا ير سمع رجلاً يدعو في صلاته، لم يمجد الله تعالى ولم يُصَلِّ على النبيِوَله، فقال رسول الله بَّ: ((عَجَّلَ هذا))، ثم دعاه فقال له أو لغيره: ((إذا صلَّى أحدكم، فليبدأ بتحميد ربه عزّ وجل والثناء عليه، ثم يُصَلِّي على النبي ◌َلچ، ثم يدعو بعد بما شاء)). قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص . ٦ - أثر ابن مسعود رضي الله عنه: أخرجه معمر في الجامع (٤٤١/١٠)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٧٠). ولفظه: ((إذا أراد أحدكم أن يسأل، فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله، ٧٦١ ثم ليُصَلِّ على النبيِ وَ ﴿، ثم ليسأل بعد، فإنه أجدر أن ينجح)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٥/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وقال الهيثمي أيضاً (١٠/ ١٦٠): وهو حديث جید. وبهذه الشواهد يرتقي طريق الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. ٧٦٢ ٣٣٢٢ - [١] أخبرنا(١) النَّضْر بن شُميل، ثنا حماد هو ابن سلمة، أنا معبد، أخبرني فلان في مسجد دمشق عن عوف بن مالك قال: إن أبا ذر رضي الله عنه جلس إلى رسول الله و 18 أو جلس رسول الله صل﴾ إليه، فقال: ((يا أبا ذر أصلَّيت الضحى؟)) فذكر الحديث، وفيه: ((إن أضل الناس من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ علي)) وَّر. (١) القائل هو: إسحاق بن راهويه رحمه الله في مسنده. ٣٣٢٢ - [١] الحكم عليه: أتوقف في الحكم على هذا الحديث بهذا الإِسناد، من أجل الرجل الذي لم يسم. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢١/٣/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والحارث بن أبي أسامة بسند فيه راو لم يسمّ، وابن حبان في صحیحه مطولاً، وغيرهم. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): الحديث غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن فيهم رجل مبهم لا أعرفه. تخريجه : ذكره الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٣٧)، ونسبه لإِسحاق، وأبي يعلى. وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): أخرجه إسحاق، والحارث في مسنديهما، وأبو جعفر بن البَخْتَري في الرابع عشر من حديثه. وأخرجه الحارث في مسنده وهي الطريق القادم برقم (٢)، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد، ثنا حماد به، ولفظ: ((إن أبخل الناس من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليّ ◌ِپڑ)). وأخرجه الحارث أيضاً كما في بغية الباحث (ص ٨٠)، قال: حدثنا يونس بن ٧٦٣ محمد، ثنا حماد، به، فذكره في آخر لفظ طويل. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٣) قال: حدثنا حجاج بن المِنْهال قال: ثنا حماد بن سلمة، به، بلفظه: ((إن أبخل الناس من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ علي ◌َِّ)). وأخرجه ابن أبي عمر العَدَنِي كما في المطالب برقم (٣٤٤١)، قال: حدثنا هشام بن سليمان، ثنا أبو رافع عن يزيد بن رُومان، عمَّن أخبره، عن أبي ذر قال: فذكره بلفظ طويل، وفي آخره: فقال رسول الله وَلاغير: ((ألا أنبئكم بأبخل الناس؟»، قلت: بلى يا رسول الله، قال ◌َله: ((من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ علي ◌ِّ)). وسنده ضعيف، هشام بن سليمان هو ابن عكرمة المخزومي، قال الحافظ: مقبول، وأبو رافع هو إسماعيل بن رافع، قال الحافظ: ضعيف الحفظ (التقريب ص ٥٧٢، ١٠٧)، وفيه أيضاً إبهام شیخ یزید بن رُومان. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة كما في جلاء الأفهام (ص ٥٢)، من طريق عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله وَلاتز قال: ((ألا أخبركم بأبخل الناس؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من ذُكرت عنده فلم يصلُ علي، فذلك أبخل الناس». وسنده ضعيف، عثمان بن أبي العاتكة ضعيف في روايته عن شيخه علي بن يزيد، وهو الألهاني، وهو ضعيف أيضاً (انظر التقريب ص ٣٨٤، ٤٠٦). وفيه القاسم وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي، ذكره الذهبي في المغني (٥١٩/٢) وقال: قال أحمد بن حنبل: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلاَّ من قبل القاسم. ويشهد له ما رُوي عن علي، وأنس، وجابر، وأبي هريرة رضي الله عنهم كما یلی: ١ - حديث علي: أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، واللفظ ٧٦٤ له، وفي فضائل القرآن (ص ١٢٣)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة (ص ٨٨)، وابن عَدي (٣٥/٣)، والحاكم (٥٤٩/١)، وعنه البيهقي في الدعوات (ص ١١٤)، وأخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة - خ - (١ /١٤٧ أ)، والأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٤٠)، جميعهم من طريق سليمان ابن بلال، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٢)، من طريق إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن جعفر فرقهما، ثلاثتهم: عن عُمارة بن غَزِيَّة قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين يحدث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَجه: ((إن البخيل من ذُكرت عنده ولم يصلِّ عليّ)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: فيه عبد الله بن علي بن حسين، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٣١٤). وقد اختلف عليه في إسناده من رواية عُمارة بن غَزِيَّة عنه، فبعضهم وصله، وبعضهم أرسله، والأكثر الوصل، وهو الصواب إن شاء الله تعالى (انظر علل الدارقطني ١٠١/٣)، وممن أرسله: أحمد (٢٠١/١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، وابن حبان كما في الإِحسان (١٣٢/٢)، والبيهقي في الشعب (٢١٣/٢). ٢ - حديث أنس: أخرجه أبو يعلى (٣٥٤/٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٩٥/٤)، من طريق يوسف عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلجر: ((من ذكرني فليصلِّ عليّ، ومن صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشراً). وأخرجه أبو يعلى أيضاً (٧٥/٧)، وعنه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٥)، وأخرجه الدولابي في الكنى (١٤٦/١)، والطبراني في الأوسط ٧٦٥ (٣٧١/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣٤٧/٤)، والذهبي في السير (٣٨٣/٧)، من طريق إبراهيم بن طَهْمان، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٥)، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (٣/٢) من طريق المغيرة أبي سلمة السراج، كلاهما: عن أبي إسحاق، عن أنس، مرفوعاً بلفظ قريب. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلَّ إبراهيم. قلت: ورواه المغيرة عنه، كما في رواية النسائي، وأبي نُعيم في أخبار أصبهان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٣/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وقال الدارقطني في العلل - خ - (٢٣/٤أ): اختلف فيه على أبي إسحاق، فرواه إبراهيم بن طَهْمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس، وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن أبي إسحاق، عن بُرید بن أبي مريم، عن أنس، وهو الصواب. اهـ. ورُوي عن أنس مرفوعاً بلفظ آخر، أخرجه ابن أبي شيبة في المسند، وفي آخره: ((ورغم أنف من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليك، قال: قلت: آمين)). وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٨). ٣ - حديث جابر: أخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٦)، من طريق الفضل بن مُبَشِّر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ، فقد شقي)). وسنده ضعيف، فيه الفضل بن مُبَشِّر، قال الحافظ: فيه لين. (التقريب ص ٤٤٧). وذكره السخاوي في القول البديع (ص ٢١٣)، ثم قال: أخرجه ابن السُّنِّي بسند ٧٦٦ ضعيف، وهو عند الطبري بلفظ: ((شقي عبد ذُكرت عنده فلم يصلُّ عليّ)). ٤ - حديث أبي هريرة مرفوعاً: أخرجه أبو يعلى (٣٢٨/١٠)، وفي آخره: ((ومن ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قال: آمين، فقلت: آمین. وسنده حسن، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٩). ٧٦٧ ٣٣٢٢ - [٢] وقال الحارث: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا حماد، عن ابن(١) هلال العَنَزي(٢)، حدثني رجل، فذكره. (١) في نسخة ( و) و(س): ((أبي). (٢) زاد في نسخة ( و) و (س): ((قال)). ٣٣٢٢ - [٢] الحكم عليه: تقدم في الطريق الماضية برقم (١). تخريجه : هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٣). ولفظه: عن عوف بن مالك الأشجعي، أن رسول الله وسلّ قعد إلى أبي ذر أو قعد أبو ذر إليه، قال: في حديث أطاله، وقال رسول الله وَليقول: ((إن أبخل الناس من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليّ، وَّهِ. قلت: ولم يذكر نص الحديث تاماً لأنه سبق أن ذكره بتمامه بغية الباحث (ص ٨٠) ولفظه: عن أبي ذر أنه قعد إلى النبي ◌َله أو قعد إليه النبي وَ ظهر فقال: ((أصلَّت الضحى؟))، قلت: لا، قال: ((قم فأذن، وصلِّ ركعتين))، قال: فقمت وصلَّيت ركعتين، ثم جئت، قال: ((يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإِنس))، قلت: يا رسول الله، وهل للإِنس من شياطين؟ قال: نعم، ثم قال: ((أخبرك بكنز من كنوز الجنة؟)) قلت: نعم يا رسول الله، فما هو؟ قال: ((لا حول ولا قوة إلاّ بالله))، فقلت: يا رسول الله، فما الصلاة؟، قال: ((خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر))، قلت: فما الصوم؟ قال: ((فرض مجزٍ))، قلت: فما الصدقة؟ قال: ((أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد))، قلت: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل، وسر إلى فقير))، قلت: فأي آي أنزل عليك أعظم؟ قال: ((الله لا إله إلاَّ هو الحي القيوم))، قلت: كم المرسلين؟ قال: ((ثلاث مائة وخمسة عشر جماً غفيراً))، قلت: أرأيت آدم كان نبياً مكلماً؟)) قال: ((نعم، كان نبياً مُكلَّماً))، قال: ثم قال: (إن أبخل الناس لمن ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ)). وقد تقدم تخريجه في الطريق الماضية برقم (١)، والله الموفق، لا إله غيره. ٧٦٨ ٣٣٢٣ - [١] وقال إسحاق: قلت لأبي أسامة: أحدثكم [سعيد بن سعيد](١) أبو الصَّبَّاح، ثنا سعيد بن عُمير بن عقبة(٢)، عن عمه أبي بُردة بن نِيار رضي الله عنه عن رسول الله وَلو قال: «ما من عبد يُصَلِّ عليّ صلاة صادقاً من قبل نفسه، إلاَّ كتب الله تعالى له بها عشر صلوات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها(٣) عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات؟)). فأقر به أبو أسامة، وقال: نعم. (١) في جميع النسخ: ((سعيد بن أبي سعيد))، والمثبت من كتب الرجال، ومصادر التخريج. (٢) في نسخة (س): ((ثنا سعيد بن عُمير، عن عقبة)). (٣) قوله ((بها)): ساقط من نسخة ( و). ٣٣٢٣ - [١] الحكم عليه: هذا الإِسناد ضعيف، لوجود سعيد بن سعيد، وشيخه سعيد بن عُمير، وهما مقبولان، وللاضطراب في سنده، فمرة يُروى عن سعيد بن عُمير، عن عمه، ومرة عن سعيد بن عمير، عن أبيه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠)، ثم قال: رواه البزار، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢١/٣/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والطبراني، والبزار، والنسائي في اليوم والليلة. وذكره الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٩٦/٤) وقال: ضعيف. تخريجه : أخرجه البخاري معلقاً في التاريخ الكبير (٥٠٢/٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٧)، والمِزي في تهذيب الكمال (٢٧/١١)، كلاهما من طريق أبي كُريب. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة، كما في جلاء الأفهام (ص ٤٥)، والطبراني في الكبير (١٩٥/٢٢) قال: حدثنا عُبيد بن غنام، كلاهما: عن ٧٦٩ أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البزار كما في الكشف (٤٦/٤) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، والبيهقي في الدعوات (ص ١١٨)، من طريق أبي يعلى الثوري، خمستهم: عن أبي أسامة، به، بنحوه، وسقط: سعيد بن سعيد. من إسناد الطبراني. ولفظ الطبراني: ((ما صلَّى عليّ عبد من أمتي صلاة صادقاً بها قلب نفسه، إلاَّ صلَّى الله عليه بها عشر صلوات، وكتب له بها عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومحا عنه بها عشر سيئات)). ورُوي هذا الحديث من طريق سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عُمير، عن أبيه، مرفوعاً أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٦)، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة - خ - (٢/ ١٥٠/ب)، وفي الحلية (٨/ ٣٧٣)، والمِزي في تهذيب الكمال (٢٧/١١)، ثلاثتهم: من طريق وكيع، وأخرجه ابن قانع كما في جلاء الأفهام (ص ٥٦)، والأصبهاني في الترغيب (٦٨٣/٢)، ومن طريقه السُّبكي في طبقات الشافعية (١٦٠/١)، كلاهما من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، كلاهما: عن سعيد بن سعيد، به، بنحوه. قال أبو نعيم في الحلية: لا أعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلَّ سعيد، عن سعيد. وقال المِزي: قال أبو قريش: سألت أبا زُرعة عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: حديث أبي أسامة أشبه. اهـ. ونقله ابن القيم في جلاء الأفهام (ص ٤٦)، عن أبي قريش. وذكر ابن أبي حاتم في العلل (١٦٤/٢) هذين الطريقين، ثم قال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث وكيع أشبه، ولا أعلم لعُمير صحبة. قلت: أبو أسامة ثقة، وقد خالف وكيعاً كما ترى، وهو ثقة أيضاً، ومن المحتمل أن يكون سعيد بن عُمير قد حدَّث به، عن عمه مرة، وعن أبيه مرة، والله أعلم. ٧٧٠ ويشهد له ما رُوي عن أنس، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة رضي الله عنهم كما يلي : ١ - حديث أنس: أخرجه النسائي (٥٠/٣)، وفي عمل اليوم والليلة (ص ٢٩٦)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٩٦/٤)، من طريق أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من صلَّى عليّ صلاة واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات)). وسنده صحيح، وقد تقدم تخريجه في شواهد الحديث رقم (٣٣٢٢ [١]) بلفظ: ((من ذكرني فليصلّ عليّ، ومن صلَّى عليَّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشراً). وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة في المسند بعضه مع قصة في أوله، بلفظ: إن جبريل عليه الصلاة والسلام أتاني فقال: ((من صلَّى عليك واحدة، صلَّى الله عليه عشراً، ورفعه عشر درجات)). وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٧). ٢ - حديث عامر بن ربيعة: أخرجه البزار، كما في الكشف (٤٦/٤)، من طريق عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَل: ((من صلَّى عليّ، من تلقاء نفسه، صلَّى الله بها عليه عشراً)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف. ٣ - حديث أبي هريرة: أخرجه الإمام مسلم (٣٠٦/١)، ولفظه: أن رسول الله ◌َّ﴿ قال: ((من صلَّى عليّ واحدة صلَّى الله عليه عشراً). وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره. ٧٧١ ٣٣٢٣ - [٢] رواه النسائي في ((اليوم والليلة)) عن زكريا بن يحيى، عن [أبي كريب](١)، به. (١) في جميع النسخ: ((إسحاق بن إبراهيم))، والتصويب من كتاب النسائي ((عمل اليوم والليلة)). ٣٣٢٣ - [٢] الحكم عليه: إسناده ضعيف. تخريجه : هو في عمل اليوم والليلة للنسائي (ص ١٦٧) قال: أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو أسامة عن سعيد بن سعيد، عن سعيد بن عُمير بن عقبة بن نِيار، عن عمه أبي بُردة بن نِيار قال: قال رسول الله وصلاته: وأحال على لفظ قبله بقوله: فذكره بنحوه. ولفظه: ((من صلَّى عليّ من أمتي صلاة مخلصاً من قلبه، صلَّى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سیئات)». وقد تقدم تخريجه مفصلاً، وبه يرتقي إلى الحسن لغيره، والله الموفق. ٧٧٢ (١٣٠) وحديث أبي ذر رضي الله عنه في أول أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام(١). (١) حديث رقم (٣٤٤١)، وموضع الشاهد منه قول رسول الله صلي: ((ألا أنبئكم بأبخل الناس؟)) قلت: [القائل: أبو ذر]: بلى يا رسول الله، قال وَله: ((من ذُكرت عنده فلم يُصَلِّ عليّ) ◌َِهُ. ٧٧٣ ٣٣٢٤ - وقال عبد: حدثنا جعفر بن عون، ثنا موسى بن عُبيدة عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه قال: قال جابر رضي الله عنه: قال لنا رسول الله وَّير: ((لا تجعلوني كقدح الراكب، إن الراكب(١) إذا علق معاليقه، أخذ قدحه فملأه من الماء، فإن كانت له حاجة في الوضوء توضأ، وإن كانت(٢) له حاجة في الشرب شرب، وإلاّ، أهراق(٣) ما فيه اجعلوني في أول الدعاء، وفي وسط الدعاء، وفي آخر الدعاء)). (١) قوله ((إن الراكب)): ساقط من نسخة (س). (٢) في نسخة (س): ((وإن كان)). (٣) في نسخة ( و) و (س): ((هراق)) بدون الألف. ٣٣٢٤ - الحكم عليه : بهذا السند ضعيف، لوجود موسى بن عُبيدة، وشيخه إبراهيم بن محمد التيمي، ولانقطاعه، محمد بن إبراهيم لم يثبت له السماع من جابر رضي الله عنه. وذكره العُقيلي (٦١/١) في ترجمة إبراهيم بن محمد، ثم قال: ولا يتابع عليه. اهـ. ووافقه الدارقطني في الضعفاء (ص ٦٠). وذكره ابن کثیر في التفسير (٥٢٢/٣)، ثم قال: هذا حديث غريب، وموسی بن عُبيدة ضعيف الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٥/١٠)، ثم قال: رواه البزار، وفيه موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف. اهـ. ووافقه الحافظ في مختصر زوائد البزار (٤٣٩/٢). وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٥/٣ أ) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حُميد بسند مداره على موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وهو ضعيف. تخريجه : هو في المنتخب من مسند عبد (٦٥/٣). وأخرجه ابن أبي عاصم كما في جلاء الأفهام (ص ٤١)، والبزار كما في ٧٧٤ الكشف (٤٥/٤)، كلاهما: من طريق أبي عاصم، والعُقيلي (٦١/١) من طريق عُبيد الله بن موسى، وابن حبان في المجروحين (٢٣٦/٢)، والأصبهاني في الترغيب (٦٩٢/٢)، كلاهما: من طريق وكيع، والبيهقي في الشعب (٢١٦/٢) من طريق زيد ابن الحباب، أربعتهم: عن موسى بن عُبيدة به، بنحوه، وذكر العُقيلي أوله، ثم قال: فذکر الحدیث، ولا یتابع عليه. ورُوي من طريق سفيان الثوري عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن جابر مرفوعاً بنحوه، أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (٨٩/٢). وسئل الدارقطني في العلل - خ - (٨٤/٤ أ) عن هذا الحديث، فقال: يَرويه موسى بن عُبيدة، واختلف عنه، فرواه الدراوردي، والثوري عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر، وخالفهم وكيع، وغيره، فرووه عن موسى بن عُبيدة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن جابر، والصواب هذا. اهـ. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٥/٢)، ومن طريقه الطبراني كما في جلاء الأفهام (ص ٤٢) عن الثوري، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن جابر مرفوعاً بنحوه. ولعل الصواب حذف قوله ((عن أبيه))، لما مرَّ قبل قليل في كلام الدارقطني، أو أن قوله (عن محمد بن إبراهيم التيمي)) خطأ، وصوابه: ((عن إبراهيم بن محمد التيمي))، فتوافق بذلك هذه الطريق طريق الباب، والله تعالى أعلم بالصواب. وأخرجه سفيان بن عيينة في جامعه كما في القول البديع للسخاوي (ص ٣١٩) من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، يبلغ به النبي و # قال: ((لا تجعلوني كقدح الراكب، اجعلوني أول دعائكم، وأوسطه، وآخره». قال السخاوي: وسنده مرسل أو معضل، فإن كان يعقوب أخذه عن غير موسى، تقوَّت به رواية موسى، والعلم عند الله تعالى. ٧٧٥ ٣٣٢٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا [محمد] (١) بن مُنيب عن السَّرِي بن يحيى، عن رجل من طيء - وأثنى عليه خيراً - قال: ((كنت أسأل الله تعالى أن يريني الاسم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، فرأيته مكتوباً في الكواكب في السماء: يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام)). (١) في جميع النسخ: ((يحيى))، والتصويب من المقصد العلي، والإتحاف، وكتب التراجم. ٣٣٢٥ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف، لإِبهام الرجل الذي يروي عنه السّرِي بن يحيى. وذكره المنذري في الترغيب (٤٨٦/٢)، ثم قال: رواه أبو يعلى، ورواته ثقات. اهـ. ووافقه الهيثمي في المجمع (١٥٨/١٠). وذكره البوصيري في الإِتحاف - خ - (١٥/٣ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى كما في المقصد العلي - خ - (ق ١٥٥ أ). وذكره الحافظ في (الفتح ٢٢٤/١١)، ونسبه لأبي يعلى من طريق السَّرِي بن يحيى به . ويشهد له ما رُوي عن أنس، وأبي الدرداء، وأبي طلحة، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، کما يلي: ١ - حديث أنس: أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢/١٠) واللفظ له، وأحمد (١٢٠/٣)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٨٤/٤)، وأخرجه ابن ماجه (١٢٦٨/٢) قال: حدثنا علي بن محمد، ثلاثتهم: عن وكيع، عن أبي خزيمة، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: سمع النبي ◌َّه رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلاَّ أنت وحدك، لا شريك لك، المنان، بديع السموات ٧٧٦ . والأرض، ذو الجلال والإكرام. فقال: ((لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعِيَ به أجاب». وإسناده حسن، فيه أبو خزيمة، هو العَبْدي، قال الحافظ: صدوق (التقريب ص ٦٣٦). وأخرجه أحمد (١٥٨/٣)، ومن طريقه المقدسي في الترغيب في الدعاء (ص ٥٨)، وأخرجه الحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٤١٣)، ومن طريقه البغوي في شرح السُّنَّة (٣٦/٥)، وأخرجه أبو داود (٧٩/٢)، ومن طريقه البيهقي في الدعوات (ص ١٤٨)، وأخرجه النسائي (٥٢/٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٦٢/١)، والطبراني في الدعاء (٨٣٣/٢)، والحاكم (٥٠٣/١)، وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٢٥/١)، وأخرجه البيهقي أيضاً (١/ ٥٠)، وفي الدعوات (ص ٨١)، جميعهم: من طريق حفص بن عمر بن أخي أنس عن أنس مرفوعاً بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الترمذي (٥١٤/٥) من طريق عاصم الأحول وثابت عن أنس مرفوعاً بنحوه، وقال: هذا حدیث غریب من حدیث ثابت عن أنس. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٦٢/١)، والطبراني في الصغير (ص ٣٦٧)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٣٥١/٤)، وأخرجه الحاكم (١/ ٥٠٤) من طريق إبراهيم بن عُبيد بن رِفاعة عن أنس مرفوعاً بنحوه. قال الطبراني: لم يروه عن إبراهيم بن عُبيد إلاَّ عبد العزيز بن مسلم مولاهم، تفرد به محمد بن إسحاق. قلت: رواية الحاكم من طريق عايض بن عبد الله الفِهْري عن إبراهيم بن عُبيد، فلم يتفرد به عبد العزيز بن مسلم. ٢ - حديث أبي الدرداء: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٣٩/١) من ٧٧٧ طريق عَمرو بن بكر السّكْسَكي، ثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة عن بلال بن أبي الدرداء أو غيره - الشك من إبراهيم - عن أبي الدرداء قال: فذكره مرفوعاً بنحو لفظ أنس. وسنده ضعيف جداً، فيه عَمرو بن بكر السّكْسَكي، قال الحافظ: متروك. (التقريب ص ٤١٩). ٣ - حديث أبي طلحة: أخرجه الطبراني في الكبير (١٠١/٥)، وفي الدعاء (٨٣٤/٢) من طريق أبان ابن أبي عياش أخبرهم عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة: فذكره مرفوعاً بنحو لفظ أنس. وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٦/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه أبان بن أبي عياش، وهو متروك. ٤ - حديث جابر بن عبد الله: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١٦/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٦٢/٢) من طريق خالد بن يزيد العُمَري أبي الوليد، حدثنا ابن أبي ذئب قال: حدثنا محمد بن المُنگدِر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: عرض هذا الدعاء على رسول الله وَل﴿ فقال: ((لو دُعِيَ به على شيء بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم الجمعة، لاستجيب لصاحبه))، لا إله إلاَّ أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى، وأبو حاتم الرازي: خالد بن يزيد كذاب. قلت: وبالشاهد الأول - حديث أنس - يرتقي لفظ الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. ٧٧٨ ٣٣٢٦ - وقال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان عن نُعيم بن ضَمْضَم العامري، ثنا عمران الحِمْيري(١) قال: سمعت عمار بن ياسر رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن الله تبارك وتعالى أعطاني مَلَكاً من الملائكة يقوم على قبري إذا أنا مِتّ، فلا يُصَلِّي عبد عليّ(٢) صلاة إلَّ قال: يا محمد، فلان بن فلان يُصَلِّ عليك، يسميه باسمه واسم أبيه، فيُصَلِّي الله عز وجل عليه مكانها عشراً». (١) في نسخة ( و): ((عمران الجيري))، وفي بغية الباحث: ((عمران بن حِمْيري الجعفري)). (٢) قوله ((عبد عليّ)): في نسخة (س): ((عليّ عبد)). ٣٣٢٦ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لوجود عبد العزيز بن أبان، وفيه نُعيم بن ضَمْضم وهو ضعيف، وفيه عمران الحِمْیري وهو لا يعرف. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤١٦/٦) في ترجمة عمران، ثم قال: لا يتابع عليه. وذكره المنذري في الترغيب (٤٩٩/٢)، ثم نسبه للبزار، وأبي الشيخ، والطبراني في الكبير، ثم قال: رووه كلهم عن نُعيم بن ضَمْضَم، وفيه خلاف عن عمران بن الحِمْيري، ولا يعرف. وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٢/١٠)، ثم نسبه للبزار، والطبراني، وضعَّفه لوجود عمران بن الحِمْيري، ونُعیم بن ضَمْضَم. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٢/٣ أ) مختصر، ونسبه للحارث بن أبي أسامة، والبزار، وأبي الشيخ، والطبراني في الكبير، ثم ساق كلام المنذري المذكور آنفاً، ثم قال: عمران هذا ذكره ابن حبان في صحيحه، وقال البخاري: لا یتابع علی حدیثه. ٧٧٩ تخريجه : هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٢٧٢). وأخرجه البخاري تعليقاً في التاريخ الكبير (٤١٦/٦)، والبزار كما في الكشف (٤٧/٤)، وعمر النسفي في القند (ص ٥٥٠)، ثلاثتهم: من طريق أبي أحمد الزبيري، وأخرجه البزار أيضاً من طريق سفيان بن عيينة، والروياني في المسند، والطبراني في الكبير، كلاهما كما في جلاء الأفهام (ص ٤٧، ٤٦)، وأبو الشيخ في العظمة (٧٦٢/٢)، ثلاثتهم: من طريق قبيصة بن عقبة، والعُقيلي (٢٤٩/٣) من طريق علي بن القاسم الكندي، والطبراني في الكبير كما في جلاء الأفهام (ص ٤٧) من طريق عبد الرحمن بن صالح الكوفي، والأصبهاني في الترغيب (٦٨٣/٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم التيمي، ومن طريقه السُّبْكي في طبقات الشافعية (١٦٩/١)، جميعهم: عن نُعيم بن ضَمْضَم به، بنحوه، وقال العُقيلي: ((عشرين بكل صلاة))، بدل: ((عشر)). قال البزار: لا نعلمه يُروى عن عمار إلاَّ بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتابه، وابن الجرّاح في أماليه، وأبو الحسن بن نصر الطوسي في أحكامه، ثلاثتهم كما في القول البديع للسخاوي (ص ١٦٥، ١٦٦). قال السخاوي: وفي سند الجميع نُعيم بن ضَمْضَم. وفي الباب ما رُوي عن أبي بكر، وأبي أمامة، وابن عباس، وأيوب، ويزيد الرَّقَاشي، وعبد الله بن مسعود، والحسن بن علي رضي الله عنهم، كما يلي: ١ - حديث أبي بكر: أخرجه الديلمي كما في اللآلى المصنوعة (٢٨٤/١) من طريق محمد بن عبد الله بن صالح المروزي، حدثنا بكر بن خداش عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَله: أكثروا الصلاة عليّ، فإن الله وكل بي مَلَكاً عند قبري، فإذا صلّى عليّ رجل من أمتي، قال ٧٨٠