النص المفهرس

صفحات 481-500

ساكتاً، فإنك سالم، فإذا تكلمت، فخذ حذرك)).
وفي إسناده أبو عاصم العَبَّاداني، قال الذهبي في المغني (٧٩٣/٢): ليس
بمعتمد، يأتي بعجائب، ولم أر لهم فيه كلاماً شافياً، قال العُقيلي: منكر الحديث.
٢ - وأخرج هنَّد (٥٣٣/٢) من طريق قيس قال: قال لقمان لابنه: ((يا بني،
امتنع مما يخرج من فيك، فإنك ما سكت سالم، وإنما ينبغي لك من القول
ما ينفعك)).
ورجاله ثقات، لكن موقوف على قيس، وهو ابن أبي حازم.
٣ - وأخرج الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٦٣) من طريق دَرَّاج عن
أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلفى: ((المجالس ثلاثة:
سالم، وغانم، وشاجب)). قال سليمان: السالم: الساكت، والغانم: الذي یذکر الله،
والشاجب: الذي يخاصم.
وسنده ضعيف، قال الحافظ في دَرَّاج: صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم
ضعف (التقريب ص ٢٠١).
وأخرجه الأصبهاني أيضاً من طريق يحيى بن عُبيد الله قال: سمعت أبي قال: سمعت
أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي وَله: ((المجالس ثلاثة: سالم، وغانم،
وشاجب، فالغانم: الذي يكثر ذكر الله في مجلسه، والسالم: الذي يسكت لا له ولا
عليه، والشاجب: الذي يكون كلامه وعمله في معصية الله عز وجل)).
وسنده تالف، يحيى بن عُبيد الله هو ابن عبد الله بن مَوْهَب، قال الحافظ:
متروك. (التقريب ص ٥٩٤).
٤ - وأخرج الحاكم (٢٨٦/٤)، والقُضاعي في مسند الشهاب (٣٨٩/١)
واللفظ له، من طريق أبي هانىء الخَولاني عن عمرو بن مالك، عن فَضَالة بن عبيد
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله وسلم قال: ((قولوا خيراً تغنموا، واسكتوا عن شر
تسلموا)).
٤٨١

قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي
في التلخيص.
ولفظ الحاكم مطول.
قلت: إسناده حسن، أبو هانىء الخولاني هو حُميد بن هانىء، قال الحافظ:
لا بأس به. (التقريب ص ١٨٢).
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحيح، غير عمرو بن مالك الجَنْبِي، وهو ثقة.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٢٤٢/٤) من قول ابن عباس موقوفاً نحوه،
ولفظه: ((يا لسان قل خيراً تغنم، أو اسكت عن شر تسلم، قبل أن تندم)).
٥ - وأخرج أحمد (٢٦٧/٢، ٤٣٣)، والبخاري (فتح ٣٠٨/١١)، ومسلم
(٦٨/١) واللفظ له، من حديث أبي هريرة عن رسول الله وَله قال: ((من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».
٦ - وأخرج أحمد (١٧٤/٢) من حديث عبد الله بن عمرو، أن رسول الله واصل﴾
قال: فذكره بنحو لفظ أبي هريرة المتقدم.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٧/٨)، ثم قال: رواه أحمد والطبراني،
وإسنادهما حسن.
وقال العلامة أحمد شاكر في شرحه للمسند (١١٤/١٠): إسناده صحيح.
قلت: في إسناده عبد الله بن لَهيعة وهو ضعيف.
٧ - وأخرج أحمد (٣١/٤، ٣٨٤/٦، ٣٨٥)، والبخاري (فتح ٣٠٨/١١)،
ومسلم (٦٩/١) واللفظ له من حديث أبي شُريح الخُزاعي، أن النبيِ وَلإر قال:
فذكره بنحو لفظ أبي هريرة المتقدم.
٨ - وأخرج أبو يعلى (٢٩٠/٦) من حديث أنس قال: قال رسول الله وَتليفون:
٤٨٢

((من سَرَّهُ أن يَسلم، فليلزم الصمت)).
وإسناده ضعيف جداً، وقد ذكره الحافظ رحمه الله هنا في المطالب، وهو
الحديث الآتي برقم (٣٢٣٣).
وأخرجه البيهقي في الشعب (٢٤١/٤) بمعناه من طريق إسماعيل بن عياش عن
عُمارة بن غَزِّية الأنصاري، عن ابن شُبْرُمة أنه سمعه وهو يحدِّث عن ثابت، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَ ر ثلاث مرار: ((رحم الله امرأ تكلم فغنم،
أو سکت فسلم)».
وسنده ضعيف؛ لوجود إسماعيل بن عياش الحمصي، وهو ضعيف في روايته
عن غير أهل بلده (انظر التقريب ص ١٠٩)، كما ذكره الحافظ في أهل المرتبة الثالثة
من طبقات المدلسين (ص ٣٧)، وأهلها لا يقبل حديثهم إلاّ إذا صرحوا بالسماع، وقد
عنعنه هنا.
٩ - وأخرج ابن المبارك (ص ١٣٠) واللفظ له، ومن طريقه أخرجه ابن
أبي عاصم في الزهد (ص ١٥)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٤٦)، والبغوي في
شرح السنة (٣١٨/١٤)، وأخرج الدارمي (٣٨٧/٢)، وأحمد (١٥٩/٢)، كلاهما:
عن إسحاق بن عیسی، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٣٤) قال: حدثنا أبو خيثمة،
ومن طريقه الأصبهاني في الترغيب (٦٩٧/٢)، وأخرج الترمذي (٥٦٩/٤) قال:
حدثنا قُتيبة، والقُضاعي في مسند الشهاب (٢١٩/١) من طريق قُتيبة، والبيهقي في
الشعب (٢٥٤/٤) من طريق يحيى بن يحيى، جميعهم: عن عبد الله بن لَهيعة قال:
حدثني يزيد بن عَمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَ لفيه: ((من صمت نجا)).
قال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلاَّ من حديث ابن لَهيعة.
وذكره المنذري في الترغيب (٥٣٦/٣)، ثم قال: رواه الترمذي، وقال: حديث
غريب، والطبراني، ورواته ثقات.
٤٨٣

وقال النووي في الأذكار (ص ٤٨١): إسناده ضعيف، وإنما ذكرته لأبينه؛
لكونه مشهوراً.
وقال العراقي: أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بسند فيه ضعف،
وقال: غريب. وهو عند الطبراني بسند جيد. (المغني مع الإِحياء ١٠٨/٣).
وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره.
٤٨٤

٣٢٣٢ - وقال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن المقدام أبو الأشعث،
ثنا محمد بن بكر، ثنا عثمان بن سعد قال: سمعت أنس بن مالك
رضي الله عنه يقول: «الصمت حُكْمٌ، وقلیل فاعله)).
٣٢٣٢ - الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد ضعيف؛ لوجود عثمان بن سعد.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٢٦٤/٤)، ثم قال: غلط في هذا عثمان بن سعد
هذا، والصحیح رواية ثابت.
قلت: يعني عن أنس من قول لُقُمان عليه السلام.
وذكره ابن القطان في بيان الوهم والإِيهام - خ - (١ /٢٨٢ ب)، وقال: وعندي
أنه ضعیف.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٤٣/٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه
أبو يعلى موقوفاً.
تخريجه :
أخرجه وكيع (٣٠٨/١)، قال: حدثنا عمر بن سعد قال: سمعت أنس بن مالك
يقول. فذكره بلفظه.
قلت: عمر بن سعد هو الحَفَري، قال الحافظ: ثقة عابد، من التاسعة، مات
سنة ثلاث ومائتين (التقريب ص ٤١٣) فالإِسناد فيه سقط بلا شك.
ورُوي من طريق أنس رضي الله عنه مرفوعاً، أخرجه ابن عَدي (١٦٩/٥)، ومن
طريقه البيهقي في الشعب (٢٦٤/٤) من طريق أبي عاصم عن عثمان بن سعد الكاتب
به، بلفظه.
قال البيهقي: غلط في هذا عثمان بن سعد هذا، والصحيح رواية ثابت.
وأخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (١٦٨/١) من طريق زكريا بن يحيى
المِنْقَري، ثنا الأصمعي، ثنا علي بن مَسْعَدة عن قتادة، عن أنس بن مالك مرفوعاً
بلفظه.
٤٨٥

وإسناده ضعيف، فيه زكريا بن يحيى، قال الذهبي: ضعفه أبو سعيد بن يونس
(المغني ٢٤٠/١)، وفيه علي بن مَسْعَدة، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب
ص ٤٠٥).
وقال الطرابلسي في الكشف الإلهي (٤٤٦/١): موضوع، ليس من كلام
المصطفى وَلّ، بل هو من كلام لُقُمان.
ورُوي عن أنس رضي الله عنه من قول لُقُمان الحكيم، أخرجه ابن حبان في
روضة العقلاء (ص ٤١) واللفظ له، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال
- خ - (ق ٣٠٧ ب)، والحاكم (٤٢٢/٢)، وعنه البيهقي في الشعب (٢٦٤/٤) من
طريق ثابت عن أنس، أن لُقُمان قال: ((إن من الحُكْم الصمت، وقليل فاعله)).
ولفظ الحاكم: عن أنس رضي الله عنه عند قوله عز وجل: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (
أَنِ أَعْمَلْ سَبِغَتٍ﴾ [سبأ: ١١،١٠]، قال أنس: ((إن لُقمان كان عند داود وهو يسرد
الدرع، فجعل يفتله هكذا بيده، فجعل لُقْمان يتعجب ويريد أن يسأله، وتمنعه حكمته
أن يسأله، فلما فرغ منها، صبها على نفسه، فقال: نِعْمَ درع الحرب هذه. فقال
لُقمان: الصمت من الحكمة، وقليل فاعله، كنت أردت أن أسألك فسكتُ، حتى
کفیتني».
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في
التلخيص.
وقال البيهقي: هذا هو الصحيح عن أنس، أن لُقُمان قال: ((الصمت حُكْمٌ،
وقلیل فاعله)).
وقال العراقي: سند صحيح إلى أنس (المغني مع الإِحياء ١٠٩/٣).
وأخرجه ابن المبارك (ص ٢٨٩) واللفظ له، وأحمد في الزهد (ص ١٥٩)،
وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٣٥)، قال: أخبرنا ابن أبي عمر، ثلاثتهم: عن
سفيان بن عيينة قال: حدثني ابن أبي نَجيح قال: سمعت طاوساً يسأل أبي عن
٤٨٦

.
حديث، فرأيت طاوساً كأنه يعقد بيده، وقال أبي: يا أبا عبد الرحمن، إن لُقُمان
قال: ((إن من الصمت حُكْماً، وقليل فاعله)). فقال له طاوس: يا أبا نَجيح، إنه من
تكلم واتقى الله، خیر ممن صمت واتقى الله.
ولفظ أحمد: قال - يعني لُقُمان -: ((الصمت حكمة، وقليل فاعله)).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/٤) من طريق أحمد، وذكر مقالة طاوس
لأبي نَجيح فقط.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات.
ورُوي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً، أخرجه العسكري في الأمثال
(٤٦٨/١)، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس: كما في المغني مع الإِحياء
(١٠٨/٣)، من طريق محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني عن أبيه، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله ◌َالحجر: ((الصمت حُكْمٌ، وقليل فاعله)).
قال العراقي: سند ضعيف.
قلت: محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني ووالده ضعيفان. (انظر التقريب
ص ٤٩٢، ٣٣٧).
ورُوي من قول أبي الدرداء رضي الله عنه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق
- خ - (١٣ / ٧٤٦).
ولفظه: ((تعلموا الصمت كما تتعلموا الكلام، فإن الصمت حكم عظيم، وكن
إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن
مضحاكاً من غير عجب، ولا مشاء إلى غير أرب. يعني إلى غير حاجة)).
٤٨٧

٣٢٣٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا ابن أبي فُديك عن عمر بن
حفص، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس(١) رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من سَرَّهُ أن يَسلم، فليلزم(٢) الصمت)).
(١) زاد في نسخة (س): ((بن مالك)).
(٢) في نسخة ( و): ((فليزم)).
٣٢٣٣ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، آفته عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصي، وهو
متروك، وفيه عمر بن حفص وهو ضعيف.
وقال أبو حاتم - فيما نقله عنه ابنه في العلل (٢٣٩/٢) -: عمر بن حفص
مجهول، وهذا الحديث باطل.
وقال الذهبي في الميزان (١٩١/٣): حديث باطل.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٧/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني في
الأوسط، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصي، وهو متروك.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق - مطبوع - (٣٤٤/٧)، ثم قال: غريب
جداً.
وقال العراقي: سند ضعيف (المغني مع الإِحياء ١٠٩/٣).
وقال الطرابلسي في الكشف الإلهي (٦٥٦/٢): واهٍ.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٢٩٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي
- خ - (ق ١٨٥ أ).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٣٥)، ومن طريقه الأصبهاني في
الترغيب (٦٩٧/٢)، وأخرجه تمام في الفوائد (٥٤/١) من طريق عبد الله بن ثابت،
والقُضاعي في مسند الشهاب (٢٣٦/١) من طريق علي بن عبد العزيز، والبيهقي في
٤٨٨

الشعب (٢٤١/٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، وابن عساكر في تاريخ دمشق
- مطبوع - (٣٤٤/٧) من طريق عبد الله بن ثابت البغدادي، أربعتهم: عن هارون بن
عبد الله به، بلفظه.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٥٦/٢)، وفي مجمع البحرين
- خ - (ق ٢٧٧ ب) من طريق عُبيد الله بن عبد الله المُنْكَدِري، ثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي فُديك به، بلفظه، وسقط عمر بن حفص من الإِسناد.
قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلاَّ عثمان، تفرد به محمد بن أبي فُديك.
وأخرجه العُقيلي (١٧١/٣) من طريق عمر بن سيَّار، عن ابن أخي الزهري،
قال: حدثنا الزهري به، بلفظه، وقال: ((ینجو))، بدل: ((یسلم)).
قال العُقيلي: وهذا الحديث إنما يعرف بالوَقَّاصي، ليس هو من حديث ابن أخي
الزهري، وقد حدَّث عمر بن سيَّار هذا عن ابن أخي الزهري بما لا يعرف عنه، ولا
يتابع عليه.
قلت: عمر بن سيَّار هذا، ذكره الذهبي في الضعفاء وقال: ليس بالمتين
(المغني ٤٦٨/٢).
وفي الباب حديث معاذ رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((ما كنتَ ساكتاً
فأنت سالم، فإذا تكلمت، فلك أو عليك)).
وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث السابق برقم (٣٢٣١)،
فانظره، وانظر الشواهد المذكورة في تخريجه، وبالله التوفيق.
٤٨٩

٣٢٣٤ - وقال مُسَدَّد: حدثنا يحيى عن سفيان، عن
عبد الملك بن عُمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
قال عبد الله: ((يا بني، ليسعك بيتك، وابك على خطيئتك، واخزن
لسانك)».
٣٢٣٤ - الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف؛ لعنعنة عبد الملك بن عُمير، ولانقطاعه،
عبد الرحمن بن عبد الله لم يسمع من أبيه سوى حديث ((محرم الحلال))، و((الضب))،
و ((تأخير الوليد للصلاة».
تخريجه :
أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٣٠) من طريق ابن أبي خالد عن
عبد الملك بن عُمیر به، بنحوه.
ولفظه: ((يا بني، إني أوصيك بتقوى الله، وأمسك عليك لسانك، وابك من
خطيئتك، وليسعك بيتك)).
وأخرجه البخاري: كما في تهذيب الكمال للمِزِّي - خ - (٨٠٠/٢)، ومن
طريقه المِزِّي، قال: حدثني إسحاق بن يزيد أبو نصر الدمشقي، والبيهقي في الشعب
(٥٠٣/١) من طريق بشر بن القاسم، كلاهما: عن الحكم بن هشام الثقفي قال:
حدثني عبد الملك بن عُمير عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود به .
ولفظ البيهقي: ((أوصيك أن تتقي الله، وتلزم بيتك، وتحفظ لسانك، وتبكي
علی خطيئتك)).
وذكره الحافظ في التهذيب (١٩٥/٦)، وفي طبقات المدلسين (ص ٤٠)،
وقال: سنده لا بأس به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٩/١٣) واللفظ له، ومن طريقه ابن أبي عاصم في
الزهد (ص ٥٤) عن حسين بن علي، وأخرجه الطبراني في الكبير (١٦٤/٩)،
٤٩٠

.
والبيهقي في الشعب (٢٥٨/٤)، كلاهما: من طريق معاوية بن عَمرو، كلاهما: عن
زائدة، عن عبد الملك بن عُمير قال: أخبرني آل عبد الله، أن عبد الله أوصى ابنه
عبد الرحمن، فقال: ((أوصيك بتقوى الله، وليسعك بيتك، وأملك عليك لسانك،
وابت على خطيئتك)).
وفي سند ابن أبي عاصم: عبد الملك بن عُمير قال: أخبرني رجل قد سماه
أبو بكر .
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني بإسنادين،
ورجال أحدهما رجال الصحيح إلاَّ أن عبد الملك بن عُمير قال: حدثني آل عبد الله أن
عبد الله أوصی ابنه.
وأخرجه ابن المبارك (ص ٤٢) واللفظ له، ووكيع (٥١٩/٢)، وعنه الإمام
أحمد في الزهد (ص ٢٢)، وأخرجه هنَّاد (٢٦٦/١) قال: حدثنا المُحاربي، ويعلى،
وأبو نُعيم في الحلية (١٣٥/١) من طريق عاصم بن علي، خمستهم: عن المسعودي،
عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال رجل لابن مسعود: يا أبا عبد الرحمن،
أوصني، قال: ((ليسعك بيتك، وابك من ذكر خطيئتك، وكف لسانك)).
وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه، القاسم بن عبد الرحمن لم يلق جده ابن مسعود
رضي الله عنه (انظر المراسيل ص ١٧٥)، والمسعودي وإن كان قد اختلط، إلاَّ أن
رواية وكيع عنه كانت قبل الاختلاط (انظر الكواكب النيرات ص ٢٩٣).
ورُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه وهو يُوصي ابنه أبا عبيدة، أخرجه الطبراني
في الكبير (١٠٥/٩)، من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: أوصى ابن مسعود
أبا عُبيدة ابنه بثلاث كلمات: ((أي بني، أوصيك بتقوى الله، وليسعك بيتك، وابك
على خطيئتك، وأمسك عليك لسانك)).
وسنده ضعيف، لإِنقطاعه، إسماعيل بن أبي خالد هو البَجَلي، لم يلق ابن
مسعود (انظر التهذيب ٢٥٤/١).
٤٩١

ورُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً، أخرجه الطبراني في الكبير
(٢١٠/١٠)، وفي الأوسط: كما في مجمع البحرين - خ - (ق ٢٧٧ أ)، ومن طريقه
الشجري في الأمالي (١٥٦/٢) من طريق محمد بن جعفر الفَيْدي، ثنا جابر بن نوح
عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال
رسول الله وَلجر: ((ليسعك بيتك، وابك من ذكر خطيئتك، واملك عليك لسانك)).
قال الطبراني: لم يروه عن القاسم إلاَّ المسعودي، ولا عنه إلاّ جابر، تفرد به
الفيدي.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير،
والأوسط، وفيه المسعودي وقد اختلط.
قلت: جابر بن نوح هو الحِمَّاني، ضعيف، ومحمد بن جعفر الفَيْدي مقبول.
(التقريب ص ١٣٦، ٤٧٢) فهذا الحديث مرفوعاً بهذا السند ضعيف لأجلهما.
وله شواهد مرفوعة وموقوفة، كما يلي:
١ - حديث عقبة بن عامر: أخرجه هنَّد (٢٦٥/١) واللفظ له، وأحمد
(١٥٨/٤) من طريق فروة بن مجاهد اللَّخْمي عن عقبة بن عامر الجُهني قال: لقيت
رسول الله وَله فقال لي: ((يا عقبة بن عامر، املك لسانك، وابك على خطيئتك،
وليسعك بيتك».
وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات. وذكره ابن كثير في التفسير (٤ /٦٠٩)، ثم
قال: تفرد به أحمد.
وأخرجه ابن المبارك (ص ٤٣) واللفظ له، ومن طريقه أخرجه أحمد
(٢٥٩/٥)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٢٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائد
الزهد (ص ٣٢)، والترمذي (٥٢٣/٤)، وابن عَدي (٣٢٤/٤)، وأبو نعيم في الحلية
(٩/٢، ١٧٥/٨)، والبيهقي في الشعب (٢٣٩/٤)، وابن البنّاء في الرسالة المغنية في
السكوت (ص ٣٥)، والبغوي في شرح السنة (٣١٧/١٤)، والأصبهاني في الترغيب
٤٩٢

(٦٩٨/٢)، وأخرجه ابن وهب في الجامع (ص ٦٠)، وأخرجه البيهقي في الزهد
(ص ١٣٠)، وفي الأداب (ص ٢٣٤) من طريق ابن أبي مريم، ثلاثتهم: عن
يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن
أبي أُمامة، عن عقبة بن عامر الجُهني، قال: قلت يا رسول الله، ما النجاة؟، قال:
((املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)).
وسقط من إسناد ابن وهب: عن أبي أمامة، ومن سند ابن البنَّاء: علي بن
یزید .
قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ. ووافقه البغوي، مع أن في سنده
عُبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد، وهو الأَلْهاني، وهما ضعيفان. (انظر التقريب
ص ٣٧١، ٤٠٦)، فتحسينه رحمه الله للحديث لمجيئه من طرق أخرى، والله أعلم.
وأخرجه ابن عَدي (١٦٥/٥)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٣١٧/١٤)
من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد به، بنحوه.
وفيه عثمان بن أبي العاتكة، قال الحافظ: صدوق، ضعفوه في روايته عن
علي بن يزيد الالهانى.
(التقریب ص ٣٨٤).
٢ - حديث ثوبان مرفوعاً، وموقوفاً: أخرجه الطبراني في الأوسط
(١٧٧/٣)، والصغير (ص ١٠١)، ومسند الشاميين (١١٣/١) من طريق شُرَحبيل بن
مسلم عن ثوبان مولى رسول الله وَله، قال: قال النبي ◌َّليل: ((طوبى لمن ملك لسانه،
ووسعه بیته، وبکی علی خطيئته».
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن ثوبان إلاّ بهذا الإِسناد، تفرد به عيسى.
وذكره المنذري في الترغيب (٥٢٤/٣)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط،
والصغير، وحسن إسناده.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١٠)، ثم نقل عبارة المنذري.
وذكره العجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٦٠)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط
٤٩٣

عن ثوبان، وإسناده حسن.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٢٩) واللفظ له، والطبراني في مسند
الشاميين (٣١٣/١) من طريق شُرَحبيل بن مسلم، قال: سمعت ثوبان مولى
رسول الله وَّله يقول: ((طوبى لمن ملك لسانه، وبكى على خطيئته، ووسعه بيته)).
قلت: وهذا الحديث مرفوعاً وموقوفاً ضعيف؛ لوجود شُرَحْبيل بن مسلم، وهو
الخولاني، قال الحافظ: صدوق فيه لين. (التقريب ص ٢٦٥).
٣ - حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه ابن أبي شيبة (٩/١٥)، وأحمد
(٢١٢/٢)، وأبو داود (١٢٤/٤)، والحاكم (٥٢٥/٤) من طريق هلال بن خَبَّاب
أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره
مرفوعاً، وفيه: ((الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر،
وعلیك بأمر خاصة نفسك .. )).
قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص .
قلت: سنده حسن؛ لوجود هلال بن خَبَّاب، فإن فيه كلاماً يسيراً لا ينزل حديثه
عن رتبة الحسن إلاّ إذا خولف. (انظر المغني ٧١٣/٢)، وقد توبع على أصل الحديث
بهذه الشواهد.
٤ - حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٧/٨) من طريق
عفير بن مَعْدان عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَّير: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ويشهد أني رسول الله وَّر، فليسعه
بيته، وليبك على خطيئته، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ويشهد أني رسول الله،
فليقل خيراً، أو ليسكت عن شر فيسلم)) .
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه عفير بن
مَعْدان، وهو ضعيف.
٤٩٤

ورُوي من قول نبي الله عيسى عليه السلام أخرجه ابن المبارك (ص ٤٠) واللفظ
له، ومن طريقه ابن حبان في روضة العقلاء (ص ٥٣)، وأخرجه وكيع (٢٥٩/١)،
ومن طريقه كل من: أحمد في الزهد (ص ٩٣)، وابن أبي الدنيا في الصمت
(ص ٣٩)، وأخرجه هنَّاد (٢٦٦/١)، قال: ثنا قُبيصة، وأحمد في الزهد (ص ٩٤)،
قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، أربعتهم: عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن
أبي الجَعْد، قال عيسى بن مريم وَّ: ((طوبى لمن خزن لسانه، ووسعه بيته، وبكى
علی خطيئته)).
ورجاله ثقات، إلاّ أنه موقوف على سالم بن أبي الجَعْد.
وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره.
٤٩٥

(١٢٤) وحديث أبي ذر رضي الله عنه في ذلك في أول أحاديث
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام(١) (٢).
(١) هذه الحروف سقطت بكاملها من نسخة ( و) و (س).
(٢) ذكره الحافظ في أحاديث الأنبياء عليهم السلام، حديث رقم (٣٤٤١).
٤٩٦

٣٢٣٥ _ [١] وقال أبو يعلى، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والبغوي جميعاً:
حدثنا محمد بن بكار، حدثنا مُعْتَمِر، عن عبد الله بن نَسيب، عن مسلم بن
عبد الله بن سَبْرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: إن رسول الله وَ ظله قال:
((أنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)).
٣٢٣٥ - [١] الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن نَسيب وهو مستور، وفيه مسلم بن
عبد الله بن سَبْرة لم أجد له ترجمة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٧/١)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط،
والكبير، والبزار، وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف جداً.
قلت: لعل الهيثمي أخطأ حين ظنه ابن شبيب، والصواب أنه ابن نَسيب، وابن
شبيب أصغر من أن يروي عنه مُعْتَمِر بن سليمان. (انظر تاريخ بغداد ٩/ ٤٧٤).
وذكره الحافظ في الإصابة (٩٦/٦)، وقال: قال ابن السكن: تفرد به مُعْتَمِر،
وفي إسناده نظر.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى: كما في الإصابة (٩٦/٦).
وأخرجه بَقِيّ بن مَخْلَد، والطبراني، وابن منده، ثلاثتهم: كما في الإِصابة
(٩٦/٦) من طريق عبد الله بن نَسيب، به.
قال الطبراني: لا يُروى عن عبد الله بن سَبْرة، إلاَّ بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن حبان في الثقات (٢٤١/٣) قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى،
به بلفظه.
وأخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة - خ - (١٣/٢/ ب) من طريق عبدان بن
أحمد، ومحمد بن علي الصائغ، ومن طريق الحسن بن سفيان فرقهما، ثلاثتهم: عن
محمد بن بكار العَيْشي، به بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير.
٤٩٧

ولفظه: ((إن الله ينهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة
المال)».
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤١/٧) قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكِلابي،
والبخاري في التاريخ الكبير تعليقاً (٢٧/٥) عن قيس بن حفص، والبزار: كما في
الكشف (١٠٢/١) قال: حدثنا نهار بن عثمان، ثلاثتهم: عن المُعْتَمِر بن سليمان، به
بلفظ قریب، مع تقدیم وتأخير.
ولفظ ابن سعد: ((إن الله ينهاكم عن ثلاث: عن كثرة السؤال، وإضاعة المال،
وعن اتباع قیل وقال».
قال البزار: لا نعلم روی عبد الله بن سَبْرة إلاَّ هذا.
قلت: رواية البخاري هذه، ذكرها الحافظ هنا في المطالب، وهي الطريق القادم
برقم (٢).
ولفظ الباب صحيح من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعاً، أخرجه البخاري (فتح
٤٠٥/١٠)، ومسلم (١٣٤١/٣).
ولفظ مسلم: ((إن الله عزَّ وجلّ حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات،
ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)).
وأخرجه مسلم (١٣٤٠/٣) من حديث أبي هريرة مرفوعاً، ولفظه: ((إن الله
يرضى لكم ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن
تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة
المال».
٤٩٨

٣٢٣٥ _ [٢] وقال البخاري: حدثنا قيس بن حفص، ثنا مُعْتَمِر
به(١). ذكره في ((التاريخ)).
قال ابن السكن: لا أعرف لعبد الله بن سَبْرة رضي الله عنه غيره(٢).
(١) قوله ((به)): ساقط من نسخة ( و) و(س).
(٢) وقال الحافظ في الإصابة (٩٦/٦): قال ابن السكن: تفرد به مُعْتَمِر، وفي إسناده نظر.
٣٢٣٥ _ [٢] الحكم عليه:
انظر الطريق السابق برقم (١).
تخريجه :
هو في التاريخ الكبير (٢٧/٥)، وذكر أول المتن، ولفظه: ((إن الله عزَّ وجلّ
ینھاکم عن ثلاث)).
٤٩٩

٣٢٣٦ - [١] وقال ابن أبي عمر (١): حدثنا الحَنَّفي عن
الهَجَري، عن أبي عياض، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها من حوله، ولقد
جاءت(٢) أكثر من عكاظ وما يشعر)).
[٢] [حدثنا](٣) حسين الجُعْفي، حدثنا زائدة عن الهَجَري، به.
.
(١) في نسخة (س): ((وقال أبو بكر).
(٢) في نسخة (س): ((جار)).
(٣) في الأصل: ((حديث))، والمثبت من باقي النسخ، والقائل هو ابن أبي عمر رحمه الله في
مسنده .
٣٢٣٦ - الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود إبراهيم الهَجَري، وهو ضعيف الحديث.
تخريجه :
أخرجه عبد الأعلى بن مُسْهِر في نسخته (ص ٦٩) من طريق يزيد بن عطاء، ثنا
إبراهيم الهَجَري، به بلفظ قريب، ووقع في سنده: عن أبي الأحوص، بدل: عن
أبي عياض، وهو تحريف.
ولفظه: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها من حوله، ولقد خار من
عكاظ».
قلت: يزيد بن عطاء هو اليَشْكُري، قال الحافظ: لين الحديث (التقريب
ص ٦٠٣).
وأخرجه البزار: كما في الكشف (٢٢١/٤) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن
عاصم، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبي وه لي قال: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة،
يهوي بها في النار کذا کذا خریفا».
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن عبد الله إلاَّ بهذا الإِسناد.
٥٠٠