النص المفهرس

صفحات 401-420

(٢) في نسخة (و): ((باطن)).
(٤) في جميع النسخ: وإسناده، والمثبت هو الصواب، أي إسناد أبي داود والنسائي.
٣٢٠٧ - الحكم عليه :
الحديث بهذا الإِسناد صحيح.
تخريجه :
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة - خ - (ق ٩٣/ب) قال: حدثنا الحسن بن
مثنى بن معاذ، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٧٢/٧)، من طريق العباس الدوري،
والذهبي في السير (٤٣٦/٢١)، من طريق إسحاق الحربي، ثلاثتهم: عن عفان به،
بلفظ قريب.
ولفظ البيهقي: دُعي عبد الله بن يزيد إلى الطعام، فلما جاء، رأي البيت منجداً
فقعد خارجاً وبكى، قال: فقيل له: ما يبكيك؟ قال كان رسول الله و 8﴿ إذا شيع جيشاً
فبلغ عقبة الوداع، قال: ((استودع الله دينكم، وأماناتكم، وخواتيم أعمالكم))، قال:
فرأى رجلاً ذات يوم قد رقع بردة له بقطعة قال: فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا،
ومد يديه، ومد عفان يديه، وقال: ((تطالعت عليكم الدنيا)) ثلاث مرات أي: أقبلت،
حتى ظننا أن يقع علينا، ثم قال: ((أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت
أخرى، ويغدوا أحدكم في حُلَّة ويروح في أخرى، وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة)»
فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٣٥٢)، وعنه ابن السُّنِّي في عمل
اليوم والليلة (ص ١٧٧)، قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، وأخرجه الحاكم
(٩٧/٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة - خ - (٤٢/٢/ ب)، كلاهما: من طريق
إسحاق بن الحسن الحربي، كلاهما: عن عفان به، وذكر قصة القول عند التوديع.
ولفظ النسائي: كان رسول الله ◌َ﴿ إذا شيع جيشاً فبلغ عقبة الوداع، قال:
((استودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتم أعمالكم)).
٤٠١

وأخرجه أبو داود (٣٤/٣)، والمُحاملي في الدعاء (ص ٩٠)، من طريق
يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، ثنا حماد بن سلمة، به، بلفظ قريب من لفظ النسائي.
وفي إسناد النسائي: هلال بن العلاء، وفي إسناد أبي داود: يحيى بن
إسحاق، وكلاهما صدوق (التقريب ص ٥٧٦، ٥٨٧)، ولذلك قال الحافظ هنا في
المطالب: أخرج أبو داود والنسائي قصة القول عند التوديع فقط، وإسنادهما حسن.
وذكره البخاري معلقاً في التاريخ الكبير (١٣/٥)، عن محمد بن عبد الله
الخُزاعي، عن حماد بن سلمة به، وذكر آخر الحديث بنحوه، وسقط من سنده
عبد الله بن یزید.
ولفظه: أن رسول الله وَ لي قال: ((أنتم اليوم خير أم إذا غدت على أحدكم قصعة،
وراحت أخرى، وغدوتم في حُلَّة ورحتم في أخرى، ولتسترن بيوتكم كما تستر
الكعبة)) قال رجل: بل نحن يومئذ خير. قال النبي ◌َّار: ((بل أنتم اليوم خير)).
ويشهد لأوله ما يلي: أخرج النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٣٥٣)، وابن
حبان كما في الإِحسان (١٦٥/٤)، واللفظ له من طريق محمد بن عائذ قال: حدثنا
الهيثم بن حميد قال: حدثنا المُطْعِم بن المِقْدام عن مجاهد قال: خرجت إلى العراق
أنا ورجل معي فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد أن يفارقنا قال: إنه ليس معي شيء
أعطيكما، ولكن سمعت رسول الله و ﴿ يقول: ((إذا استودع الله شيئاً حفظه))، وإني
أستودع الله دينكما، وأمانتكما، وخواتيم عملكما.
وسنده حسن، محمد بن بن عائذ هو الدمشقي، صدوق رُمي بالقدر، وكذلك
الهيثم بن حميد، والمُطْعِم بن المِقْدام صدوق (انظر التقريب ص ٤٨٦، ٥٧٧،
٥٣٤).
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٧٣/٩)، من طريق أبي زُرعة، ثنا
محمد بن عثمان التَّنُوخي، ثنا الهيثم بن حميد به، بلفظ قريب.
وأخرجه أحمد (٧/٢) واللفط له، والترمذي (٤٦٦/٥) قال: حدثنا
٤٠٢

إسماعيل بن موسى الفَزاري، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٥٠) قال: أخبرنا محمد بن
عُبيد بن محمد، والمُحاملي في الدعاء (ص ٨٤)، ومن طريقه المقدسي في الترغيب
في الدعاء (ص ١٣٣) قال: حدثنا خلاد بن أسلم الصفار، أربعتهم: عن سعيد بن
خُثيم، ثنا حنظلة عن سالم بن عبد الله قال: كان أبي: عبد الله بن عمر إذا أتى الرجل
وهو يريد السفر قال له: ادن حتى أودعك الله، كما كان رسول الله (چے يودعنا،
فيقول: ((استودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك)).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم.
قلت: استغربه الترمذي، لأن إسحاق بن سليمان، والوليد بن مسلم، روياه عن
حنظلة، عن القاسم بن محمد بدلاً من سالم، عن ابن عمر، أخرجه الحاكم
(٤٤٢/١، ٩٧/٢).
وقال الحاكم في الموضعين: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه
الذهبي في التلخيص.
قلت: ويحتمل أن يكون لحنظلة فيه شیخان.
وسعيد بن خُثيم، قال الحافظ: صدوق رُمي بالتشيع، له أغاليط (التقريب
ص ٢٣٥) فالحدیث لأجله ضعيف.
ويشهد لآخره الحديث السابق برقم (٣١٥٧)، وما ذُكر في تخريجه، وبالله
التوفيق.
٤٠٣

٣٤ - باب كراهية التبختر في المشي
(١٢٢) فيه حديث أبي الحَجَّاج الثُّمالي رضي الله عنه الآتي إن شاء
الله تعالى في آخر الكتاب، في باب عذاب القبر(١).
(١) ذكره الحافظ في باب فتنة القبر وعذاب القبر حديث رقم (٤٥٣٧)، من مسند أبي يعلى
رحمه الله .
٤٠٤

٣٥ - باب ذم الشح
٣٢٠٨ - قال أبو يعلى(١): حدثنا عَمرو (٢) بن الحُصين، ثنا
علي بن أبي سارة عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَ له: ((ما محق(٣) الإِسلام محق الشح شيء)).
(١) في نسخة ( و): ((وقال أبو يعلى)).
(٢) في نسخة (س): ((عمران)).
(٣) في نسخة ( و) و(س): ((ما يمحق).
٣٢٠٨ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لحال عمرو بن الحُصين، وفيه علي بن
أبي سارة، وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٢/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني في
الأوسط، وفيه عمرو بن الحُصين، وهو مجمع على ضعَّفه.
وذكره الهيثمي أيضاً (١٠٢/١)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه علي بن
أبي سارة، وهو ضعيف.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (٢٠٩/٦).
وأخرجه ابن عَدي (٢٠٢/٥) عن المصنِّف بلفظه، وزاد في آخره: ((قط)).
٤٠٥

وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤٠٢/٣) قال: حدثنا إبراهيم، وتمام في الفوائد
(٢٧٢/٢) من طريق محمد بن معاذ، كلاهما: عن عمرو بن الحُصين به بلفظه،
وبلفظ قريب عند ابن عدي.
ولفظه: ((ما محق الإِسلام شيئاً محق الشح)).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلَّ علي بن أبي سارة، تفرد به
عَمرو بن الحُصين.
وفي الباب ما أخرجه أحمد (٣٢٣/٣)، ومسلم (١٩٩٦/٤) واللفظ له عن
جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلقر قال: ((اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم
القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا
دماءهم، واستحلوا محارمهم)).
٤٠٦

٣٢٠٩ - وقال مُسَدَّد: حدثنا خالد، ثنا(١) حُصين عن مجاهد،
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: ((إذا كان جوف الليل، اطَّلَعَ مَلَكٌ
فقال(٢): سبحوا المَلِكَ القدوس. ثم يَطَّلِعُ(٣) مَلَكٌ آخر فيقول: سبحوا
المَلِكَ القدوس. فعند ذلك(٤) تحرك الطير أجنحتها، ثم يَطَّلِعُ مَلَكٌ آخر
فيقول: يا باغي الخير! هلم. ثم يطلع ملك آخر فيقول: يا باغي الشر!
أقصر. ثم يَطْلِعُ آخر فيقول: اللهم اجعل لمنفق خلفاً، ثم يَطَّلِعُ آخر
فيقول: اللهم اجعل لممسك تلفاً)).
(١) في نسخة (س): ((بن).
(٢) في نسخة (س): ((وقال)).
(٣) في نسخة ( و): ((طلع)).
(٤) في نسخة ( و): رُسمت بهذا الشكل: ((كـ).
-
٣٢٠٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٩١/٣ ب) مختصر، ثم قال: رواه
مُسَدَّد مقطوعاً.
تخريجه :
أخرجه هنَّاد (٣٣٩/١) من طريق منصور عن مجاهد به، ببعضه.
ولفظه: «ما من صباح إلاّ وملکان موكلان یقولان: یا طالب الخير!، أقبل، ويا
طالب الشر! أقصر، وملكان موكلان يقولان: سبحان القدوس، وملكان موكلان
بالصور.
وذكره القرطبي في التذكرة في أحوال الموتى (ص ٢٢٥) عن هنَّاد به.
ورجاله ثقات.
وأخرجه هنَّاد أيضاً (٤٤٨/٢) بإسناده السابق، وذكر الفِقْرة الثانية من لفظ
٤٠٧

الباب، ولفظه: ((ما من صباح إلاّ وملكان موكلان يقولان: يا طالب الخير! أقبل، ويا
طالب الشر! أقصر)).
ويشهد لبعضه ما يلي:
أخرج وكيع (٦٦٩/٢)، وعنه هنَّد (٣٣٩/١)، ومن طريقه الحسين المروزي
في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٣٧٨)، قال: حدثنا الأعمش عن مجاهد، ثنا
عبد الله بن ضَمْرة، عن كعب قال: ما من صباح إلاَّ وملكان يناديان: يا باغي الخير!
هلم، ويا باغي الشر! أقصر، وملكان يناديان: سبحان الملك القدوس، وملكان
موکلان بالصور، ينتظران حتی یؤمرا فینفخا».
ورجاله ثقات.
وأخرج معمر في الجامع (٤٤٤/١٠) من طريق مجاهد قال: ((إذا أخفقت الطير
بأجنحتها - يعني السحر - نادى مناد: يا باغي الخير! هلم، ويا فاعل الشر! انته، هل
من مستغفر يغفر له، هل من تائب يتاب عليه، قال: ثم ينادي: اللهم أعط منفقاً
خلفاً، وأعط ممسكاً تلفا، حتى الصبح)).
ورجاله ثقات.
ويشهد للفِقْرة الأولى ما يلي:
أخرج عبد بن حميد في المنتخب (١٤٨/١)، ومن طريقه الحافظ في نتائج
الأفكار (٣٩٠/٢)، وأخرج الترمذي (٥٢٦/٥) واللفظ له، وأبو يعلى (٤٥/٢)،
وابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ٢٦)، وأبو نُعيم في تاريخ أصبهان (٩٥/٢)
من طريق موسى بن عُبيدة عن محمد بن ثابت، عن أبي حَكيم مولى الزبير، عن
الزبير بن العوام قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما من صباح يصبح العباد فيه، إلاّ ومناه
ينادي: سبحان الملك القدوس)).
قال الترمذي: هذا حديث غريب.
وقال الحافظ: هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي ... وموسى بن عُبيدة
٤٠٨

ضعيف، وأبو حكيم بفتح أوله، لا يعرف اسمه ولا حاله.
قلت: ومحمد بن ثابت مجهول، قاله الحافظ (التقريب ص ٤٧١).
ويشهد للفِقْرة الثالثة، ما يلي:
أخرج البخاري (فتح ٣٠٤/٣) واللفظ له، ومن طريقه البغوي في شرح السُّنَّة
(١٥٥/٦) من طريق أبي الحُباب، ومسلم (٢/ ٧٠٠) من طريق سعيد بن يسار،
كلاهما: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي وَلّ قال: ((ما من يوم يصبح العباد
فيه إلاَّ ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم
أعط ممسكاً تلفاً).
كما يشهد له حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، مرفوعاً: ((ما طلعت الشمس
قط إلاّ بعث الله عز وجل بجنبها ملكان يناديان، يسمعان الخلائق كلها إلاَّ الثقلين:
اللهم عجل لمنفق خلفاً، وأعط ممسكاً تلفاً ... )).
وإسناده حسن، وقد تقدم ذكره في شواهد الحديث الماضي برقم (٣١٨٦)،
وبالله التوفيق، لا إله إلاَّ هو.
٤٠٩

٣٢١٠ - وقال أبو بكر: حدثنا يحيى بن إسحاق، ثنا
يحيى بن أيوب عن أبي عبد الله الأسدي قال: سمعت أنس بن مالك
رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله وَليقول: ((دع ما يَريبك إلى ما لا
یریبك».
٣٢١٠ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة أبي عبد الله الأسدي.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٢/١٠)، ثم قال: رواه أحمد، وأبو عبد الله
الأسدي لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه :
أخرجه أحمد (١٥٣/٣) قال: ثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرني أبو عبد الله
الأسدي به، بلفظه.
وأخرجه ابن عَدي (٢٠٣/١) قال: حدثنا أحمد بن هارون، حدثنا حَدَقة بن
داود بن حَدَقة الحَرَّاني، حدثنا أبو قتادة، حدثنا مُعان بن رِفاعة عن عبد الوهاب بن
بُخْت، عن أنس بن مالك مرفوعاً بلفظه.
وسنده ضعيف جداً، أحمد بن هارون هو أبو جعفر البلوي، قال الذهبي في
المغني (٦٢/١): كذاب متهم.
وحَدَقة لم أجد له ترجمة، وأبو قتادة هو عبد الله بن واقد الحَرَّاني، قال
الحافظ: متروك (التقريب ص ٣٢٨). ومُعان بن رِفاعة ضعيف، قال الحافظ: لين
الحديث كثير الإِرسال (التقريب ص ٥٣٧).
ورُوي عن أنس رضي الله عنه، موقوفاً، أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥٢٣، ٥٢٦)
واللفظ له، وأحمد (١١٢/٣) من طريق المختار قال: سألت أنساً عن القارورة
والرصاص، فقال: ((لا بأس بهما)). فقلت: إن الناس يقولون، قال: ((فدع ما يَریبك
إلی ما لا یریبك».
وسنده صحيح، رجاله كلهم ثقات.
٤١٠

ویشهد للفظ الباب ما يلي:
١ - حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما: أخرجه الطيالسي (ص ١٦٣)
واللفظ له، ومن طريقه أبو نُعيم في تاريخ أصبهان (٤٤/١)، وأخرجه أحمد
(١/ ٢٠٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٣٣/٢) قال: ثنا
يحيى بن سعيد، وأخرجه الدارمي (٣١٩/٢) قال: أخبرنا سعيد بن عامر،
والترمذي (٥٧٦/٤)، والنسائي (٣٢٧/٨)، ومن طريقه البغوي في شرح السُّنَّة
(١٦/٨) من طريق عبد الله بن إدريس، وابن حبان كما في الإِحسان (٢/ ٥٢) من
طريق مُؤَمَّل بن إسماعيل، والحاكم (١٣/٢، ٩٩/٤) من طريق يزيد بن زُريع،
ورَوْح بن عبادة، سبعتهم: عن شعبة قال: أخبرني بُريد بن أبي مريم قال:
سمعت أبا الحوراء قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: ما تذكر من
النبي وَله؟ قال: كان يقول: ((دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإن الصدق طمأنينة،
والكذب ريبة».
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم في الموضع الأول: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص. وسكت الحاكم في الموضع الثاني، وقال الذهبي:
سنده قوي.
قلت: إسناد الطيالسي صحيح، رجاله كلهم ثقات، ووقع عنده، وعند ابن
حبان، والحاكم: يزيد بن أبي مريم، وعند الحاكم، والبغوي: عن أبي الجوزاء،
الأول بالياء المثناة، والثاني بالجيم والزاي المعجمتين، وإنما الصواب: بُريد، بياء
موحدة، عن أبي الحوراء، بالحاء والراء المهملتين، كما تقدم، وهكذا ضبطه ابن
ماكولا في الإكمال (٢٢٧/١، ١٦٦/٣).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٥/٣)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٢٦٤/٨)،
وأخرجه الحاكم (٢/ ١٣) من طريق الحسن بن عُبيد الله عن بُريد بن أبي مريم به .
٤١١

.
وأخرجه عبد الرزاق (١١٧/٣)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٧٦/٣)،
وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص ٧٥) من طريق عبد الحميد الحِمَّاني، كلاهما: عن
الحسن بن عمارة قال: أخبرني بُرید بن أبي مريم به.
وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (١٩٣/١)، ومن طريقه
أبو نُعيم في أخبار أصبهان (٤٥/١) من طريق محمد بن عبد الوهاب، عن الحسن بن
علي مرفوعاً.
وحديث الحسن بن علي هذا ذكره الشيخ الألباني في الإِرواء (٤٤/١)، وقال:
إسناده صحيح.
٢ - حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أخرجه الرامهرمزي في الأمثال
(ص ١٦) واللفظ له، والطبراني في الصغير (ص ٥١)، قالا: حدثنا أحمد بن محمد
الشافعي، ثنا عمي إبراهيم بن محمد الشافعي، ثنا عبد الله بن رجاء المكي عن
عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّر: ((الحلال بين والحرام بيّن،
فدع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك)).
قال الطبراني: لم يروه عن عُبيد الله بن عمر إلاَّ عبد الله بن رجاء، وقد رواه أيضاً
عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر .
قلت: شيخ المصنِّفَين لم أقف عليه، وباقي رجال الإِسناد ثقات، وقال أحمد:
هذا منكر كما في الميزان (٤٢١/٢).
وأخرجه الطبراني في الصغير (ص ١٢٢) واللفظ له، ومن طريقه الخطيب في
تاريخ بغداد (٣٨٦/٦)، وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص ٧٦)، وأبو نُعيم في
الحلية (٣٥٢/٦)، وفي أخبار أصبهان (٢٤٣/٢)، والخطيب أيضاً (٢٢٠/٢) من
طريق عبد الله بن أبي رُومان الإِسكندراني، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مالك بن
أنس عن نافع به .
٤١٢
.

قال الطبراني: لم يروه عن مالك إلاَّ ابن وهب، تفرد به عبد الله بن رُومان.
وقال أبو نُعيم: غريب من حديث مالك، تفرد به ابن أبي رُومان عن
ابن وهب. وقال الخطيب: غريب من حديث مالك، لا أعلم رُوي إلاّ من هذا
الوجه .
قلت: سنده ضعيف، لضعف عبد الله بن أبي رُومان، قال الذهبي: ضعَّفه غير
واحد (المغني ٣٣٨/١).
وذكره الشيخ الألباني في الإِرواء (٤٤/١)، ثم قال: وهو ضعيف - أي ابن
أبي رُومان - وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٧/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في
العلل المتناهية (٣٣٢/٢) من طريق محمد بن عبد بن عامر، حدثنا قتيبة، حدثنا مالك
به، ولفظه: ((دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله عز
وجل)).
قال الخطيب: وهذا الحديث باطل عن قُتيبة، عن مالك، وإنما يُحفظ عن
عبد الله بن أبي رُومان الإِسكندراني، عن ابن وهب، عن مالك، تفرد واشتهر به ابن
أبي رُومان، وكان ضعيفاً.
قلت: سنده هالك، فيه محمد بن عبد، هو السمرقندي، قال الذهبي: كان
يضع الحديث (المغني ٢/ ٦١٠).
٣ - حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: أخرجه أبو يعلى (٤٧٦/١٣)،
والطبراني في الكبير (٧٨/٢٢)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٧٤) واللفظ له من طريق
عُبيد بن القاسم، حدثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المّليح الهُذلي، عن واثلة بن الأسقع
قال: قال النبي ◌َّ﴾: ((دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك، وإن أفتاك المفتون)).
ولفظ أبي يعلى، والطبراني بأطول من هذا اللفظ.
٤١٣

٠٠
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٤/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني،
وفيه عُبيد بن القاسم، وهو متروك.
قلت: وهو كما قال، وقد وهم محقق معجم الطبراني الكبير، فأثبت في
الإسناد: عَبْثَر بن القاسم، ثم قال في الحاشية: وقد أعلّه في المجمع (٢٩٤/١٠)
بعَبْثَر بن القاسم وقال: هو متروك، وتحرف عَبْثَر إلى عُبيد في المجمع والأصل أيضاً.
قلت: وفيه العلاء بن ثعلبة، قال الذهبي: مجهول (المغني ٤٣٩/٢).
وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق.
٤١٤

٣٦ - باب فضل من أحب لقاء الله تعالى
٣٢١١ - قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب
قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو في جنازة، وذلك أول يوم
عرفته فيه، سمعته يقول: [ثنا فلان](١) رجل من أصحاب النبي ◌َّه
رضي الله عنه، أنه سمع النبي وَله يقول: ((من أحب لقاء الله عز وجل،
أحب الله تعالى لقاءه، ومن كره لقاء الله تعالى كره الله عز وجل لقاءه)).
فبكى القوم. فقالوا (٢): يا رسول الله، وأينا لا يكره الموت؟ قال أيامه:
(«لست ذلك أعني، ولكن الله تبارك وتعالى قال: ﴿فَمَّا إِن كَانَ مِنَ
فإذا كان عند ذلك / [١١١٣]
(٤)
(٣)، فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ وَحَنَّتُ نَّعِيمٍ
٨٨
اُلْمُقَرَّبِينٌّ
٨٩
أحب لقاء الله تعالى، والله عز وجل للقائه أحب، ﴿وَأَمََّ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ
﴾. فإذا كان كذلك، كره لقاء الله تعالى، والله
١٣
الضَّالِّينُّ هَ فَقُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ؟
عز وجل للقائه أكره)).
(١) في جميع النسخ: (يا فلان)).
(٢) في نسخة ( و) و (س): ((وقالوا).
(٣) في نسخة ( و): ((القربين).
(٤) لفظة ((وجنة نُعيم): ساقطة من نسخة ( و) و (س)، وهي مكتوبة في هامش الأصل.
٣٢١١ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، وعطاء بن السائب وإن كان قد
٤١٥

اختلط، إلاَّ أن رواية سفيان بن عيينة عنه كانت قبل الاختلاط.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٠/٢)، ثم قال: رواه أحمد، وعطاء بن السائب
فيه كلام.
تخريجه :
أخرجه الإمام أحمد (٢٥٩/٤) قال: ثنا عفان، ثنا همّام، ثنا عطاء بن السائب
به، بلفظ قريب.
ولفظه: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رأيت شيخاً أبيض
الرأس واللحية على حمار وهو يتبع جنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان،
سمع رسول الله وسلم يقول: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره
الله لقاءه)). قال فأكب القوم يبكون. فقال: ((ما يبكيكم؟)) فقالوا: إنَّا نكره الموت.
قال: ((ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: ﴿فَأَمّآَ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِيِنَّ ◌ِ﴿ فَرَوْعُ وَرَتْحَانٌ وَحَنَّتُ
﴾. فإذا بشِّر بذلك، أحب لقاء الله، والله للقائه أحب، ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ
نَعِیمٍ
الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينُّ ◌َ فَقُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴾﴾. قال عطاء: وفي قراءة ابن مسعود: ثم تصلية
جحيم. فإذا بشِّر بذلك، يكره لقاء الله، والله للقائه أكره)).
ويشهد للفظ الباب ما يلي:
١ - حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: أخرجه البخاري (فتح ٣٥٧/١١)،
ولفظه: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)). قالت
عائشة - أو بعض أزواجه -: إنا لنكره الموت. قال: ((ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا
حضره الموت، بشِّر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب
لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر، بشِّر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء
أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه)).
٢ - حديث عائشة مرفوعاً: أخرجه مسلم (٢٠٦٥/٤)، والترمذي
(٣٧٩/٣)، والنسائي (١٠/٤)، وابن ماجه (١٤٢٥/٢).
٤١٦

ولفظ مسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله
لقاءه))، فقلت: يا نبي الله! أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال: ((ليس كذلك،
ولكن المؤمن إذا بشِّر برحمة الله ورضوانه وجنّته أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن
الكافر إذا بشِّر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه)).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٣ - حديث أبي هريرة مرفوعاً: أخرجه مسلم (٢٠٦٦/٤)، والنسائي
(٩/٤).
ولفظ مسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله
لقاءه)). قال فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن
رسول الله * حديثاً. إن كان كذلك فقد هلكنا. فقالت: إن الهالك من هلك بقول
رسول الله وَ﴿ وما ذاك؟ قال: قال رسول الله وَل: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه،
ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))، وليس منا أحد إلاَّ وهو يكره الموت. فقالت: قد قاله
رسول الله 858* وليس بالذي تذهب إليه. ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر،
واقشعر الجلد، وتشنّجت الأصابع. فعند ذلك، من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه،
ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه.
٤١٧

٣٧ - باب التحذير من الرياء،
والدعاء بما يذهبه
٣٢١٢ - [١] قال إسحاق: أخبرنا جرير عن ليث بن أبي سُلیم،
عمَّن حدثه عن مَعْقِل بن يسار قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
وشهد به على رسول الله وَّه قال: إن رسول الله بَ له ذكر الشرك، فقال:
((هو أخفى(١) فيكم من دبيب النمل)). فقال أبو بكر رضي الله عنه:
يا رسول الله (٢)، هل الشرك إلاّ أن يُجعل مع الله إلهاً آخر؟ فقال ◌َلّى:
(«ثكلتك أمك يا أبا بكر، الشرك أخفى فيكم(٣) من دبيب النمل، وسأدلك
على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره، أو صغير الشرك
وكبيره، قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما
لا أعلم)) (٤).
* قلت: ليث ضعيف؛ لسوء حفظه واختلاطه، وشيخه مبهم.
(١) قوله (أخفى)): ساقط من نسخة ( و).
(٢) قوله ((يا رسول الله)): ساقط من نسخة (س).
(٣) قوله ((أخفى فيكم)): في نسخة (س): ((فيكم أخفى)).
(٤) في نسخة (ك): ((ثلاث مرات)).
٤١٨

C
٣٢١٢ - [١] الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد، فيه علتان:
١ - ضعف ليث بن أبي سُليم.
٢ - جهالة التابعي.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٨/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه
إسحاق بسند ضعيف، وكذا أبو يعلى، فذكره عنه، وزاد في آخره: ((والشرك أن يقول
أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان، لقتلني فلان)»، ورواه أبو يعلى
أيضاً من حديث حذيفة.
قلت: لم يروه أبو يعلى عن إسحاق بن راهويه، وإنما رواه عن إسحاق بن
أبي إسرئيل، وهو الطريق القادم برقم (٢).
تخريجه :
أخرجه أبو بكر المروزي في مسند الصديق (ص ٥٥) قال: حدثنا عثمان بن
أبي شيبة، والحكيم الترمذي: كما في تفسير القرطبي (٧١/١١) من طريق
الحِمَّاني، كلاهما: عن جرير، به بنحوه.
ولفظ المروزي: ذكر رسول الله وَله الشرك، فقال: ((هو فيكم أخفى من دبيب
النمل، فسأدلك على شيء إذا فعلته، ذهب عنك صغار الشرك وكباره، أو صغير
الشرك وكبيره))، وقال: ((قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك
لما لا أعلم)). يقولها ثلاث مرات.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٥٤) من طريق عبد الواحد قال:
حدثنا لیث، به بنحوه.
ورواه ابن جُريج عن ليث، عن أبي محمد، عن حذيفة بن اليمان، عن
أبي بكر الصديق مرفوعاً وهو الطريق القادم برقم (٢).
وخالف ابن جُريج: عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي، فرواه عن ليث، عن
٤١٩

أبي محمد، عن مَعْقِل بن يسار، عن أبي بكر الصديق مرفوعاً. وهو الطريق الثالثة.
ورواه ابن فضيل عن ليث، عن مجاهد، عن أبي بكر الصديق مرفوعاً، أخرجه
هنَّاد (٢/ ٤٣٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٣٩/٢).
ولفظ هنَّاد: ((الشرك أخفى من دبيب النمل في أهل القبلة)). قال: يا رسول الله!
كيف أقول؟ قال: ((قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، أو أشرك بك وأنا
لا أعلم. وأعوذ بك من شر ما تعلم)).
وضعَّفه ابن الجوزي لإِرسال مجاهد، وللاضطراب الذي حصل في رواية هذا
الحدیث . .
ورُوي من غير طريق ليث بن أبي سُليم، فرواه شيبان بن فَرُّوخ عن يحيى بن
كثير، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
أبي بكر الصديق مرفوعاً.
أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٣٠/٣) قال: أخبرنا السَّخْتِياني، وابن
عَدي (٧/ ٢٤٠) قال: ثنا عبدان، ويحيى بن محمد البَخْتَري، وأبو نعيم في الحلية
(١١٢/٧) من طريق يحيى بن محمد البَخْتَري، ثلاثتهم: عن شيبان، به بنحوه.
ولفظ ابن حبان: ((الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا». قال
أبو بكر: فقلت يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فما المخرج من ذلك؟ فقال النبي
عليه الصلاة والسلام: ((يا أبا بكر، ألا أعلمك شيئاً إذا قلته، برئت من قليله وكثيره؟
قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم)).
قال ابن عدي: وهذا عن الثوري، لیس یرویہ غیر یحیی بن کثیر.
وقال أبو نعيم: تفرد به عن الثوري: یحیی بن کثیر.
قلت: إسناده ضعيف، فيه يحيى بن كثير، وهو أبو النضر، قال الحافظ:
ضعيف (التقريب ص ٥٩٥) ومن هذه الطريق أخرجه أبو القاسم البغوي: كما في
تفسیر ابن کثیر (٥١٣/٢).
٤٢٠