النص المفهرس
صفحات 61-80
طريق سفيان، والبخاري في التاريخ الكبير (١٠٤/٧) معلقاً من طريق جرير، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢٢٧/٣)، من طريق حفص، والطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٢٩٥/١)، من طريق سفيان، خمستهم: عن الأعمش به، بلفظه، وفي هذه المصادر عدا هنَّاد أن السائل لأبي الدرداء هو: يعلى بن الوليد. وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٢٩٥/١)، من طريق أبي بكر، عن الأعمش به، بلفظه، وسقط من سنده: يعلى بن الوليد. ٦١ ٣١١٦ - وقال أبو داود: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: قال لي جبريل عليه السلام: ((يا محمد، عش ما شئت(١) فإنك ميت، وأحبب من أحببت(٢) فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك لاقيه)). (١) في نسخة (س): ((ما عشت)). (٢) كذا في جميع النسخ، وفي مسند أبي داود الطيالسي: ((وأحبب من شئت)). ٣١١٦ - الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فیه علتان: الأولى: ضعف الحسن بن أبي جعفر. الأخرى: عنعنة أبي الزبير، فإنه كان مدلساً. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٠٠/٣/ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف، لضعف الحسن بن أبي جعفر الجُفري، لكن له شاهد، رواه الحاكم وصححه. تخريجه : الحديث في مسند أبي داود (ص ٢٤٢). وأخرجه من طريقه كل من أبي الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢٨١/٢)، والبيهقي في الشعب (٣٤٨/٧)، والشجري في الأمالي (٢٩٦/٢). ویشهد له ما رُوي عن سهل، وعلي، وأنس رضي الله عنهم كما يلي: ١ - أما حديث سهل: فأخرجه الطبراني كما في مجمع البحرين - خ - (ق ٢٧٤ أ)، والحاكم (٣٢٤/٤)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ١٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٣/٣)، واللفظ له، والقُضاعي في مسند الشهاب (٢١/١، ٤٣٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٨/٢)، وأخرجه الشجري في الأمالي (٢٩٤/٢)، والنسفي في القند ٦٢ (ص ٢٣)، من طريق زافر بن سليمان، ثنا محمد بن عُيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله و ﴿ أتاني جبريل عليه السلام فقال: ((يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به))، ثم قال: ((يا محمد شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال أبو نُعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عُيينة، تفرد به زافر بن سلیمان، وعنه محمد بن حمید. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ێ﴾ . وذكره المنذري في الترغيب (٥٨٨/١)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن. ووافقه الهيثمي في المجمع (٢١٩/١٠). وذكره الصاغاني في كتاب الموضوعات (ص ٦٣)، وفي الدر الملتقط (ص ٣٢)، وتعقبه الحافظ العراقي في رسالته في الرد على الصاغاني (٣٥٧/٢، ٣٦٥)، وقال: حديث حسن. اهـ. وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٢٧٤)، وهذا مما يؤخذ عليه، فإنه لم يكن طويل النفس في هذا الكتاب، على خلاف صنيعه في كتابه القيم ((نيل الأوطار))، فإنه كان فيه طويل النفس ويتكلم على كل حديث بالتفصيل. والصواب أن هذا الحديث ضعيف، لا كما جزم به الحاكم رحمه الله من كونه صحيحاً، ولا كما جزم به ابن الجوزي والصاغاني من كونه موضوعاً، وسبب ذلك: زافر بن سليمان، قال الحافظ: صدوق كثير الأوهام، ومحمد بن عيينة، وهو أخو سفيان، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ٢١٣، ٥٠١). ٦٣ وتابع محمد بن عيينة على رواية هذا الحديث سليمان بن عَمرو، أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٣/٢)، بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وسليمان بن عَمرو هو أبو داود النَخَعي، قال أحمد: هو كذاب، يضع الحدیث، وكذلك قال یحیی. ٢ - وأما حديث علي: فأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين - خ - (ق ٢٧٤ أ) وفي المعجم الصغير (ص ٢٦٢)، قال: حدثنا عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي، حدثنا أبو كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني، حدثنا حفص بن بشر الأسدي، حدثنا حسن بن الحسين بن زيد العلوي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: فذكره بلفظ قریب، مع تقدیم وتأخير. قال الطبراني بعد أن ساق عدة أحاديث بهذا الإسناد: لا تُروى هذه الأحاديث عن علي إلَّ بهذا الإِسناد، تفرد به أبو كُريب، ولم نكتبها إلاَّ عن عبد الوهاب بن رواحة. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٩/١٠)، ثم قال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. قلت: إسناده ضعيف، عبد الوهاب بن رواحة، وحسن بن الحسين بن زيد لم أجد من ترجم لهما، وحفص بن بشر، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (١٧٠/٣)، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول. وتابع حفص بن بشر عليُّ بنُ حفص، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٢/٣)، من طريق علي بن حفص بن عمر، ثنا الحسن بن الحسين به بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير. قال أبو نُعيم: هذا حديث غريب من حديث جعفر، عن أسلافه متصلاً، لم نکتبه إلاّ من هذا الوجه. ٦٤ ٣ - وأما حديث أنس: فأخرجه ابن حبان في المجروحين (٤٤/٣)، من طريق يحيى بن خِذام السَّقَطي قال: حدثنا مُدْرِك بن عبد الرحمن، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَعليه: فذكره بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير. وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن خذام، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٥٨٩)، وفيه مُدْرِك، قال الذهبي: له مناكير (المغني ٦٤٩/٢)، وفيه عنعنة حميد الطويل، وهو مدلّس لا يقبل حديثه إلاّ إذا صرح بالسماع (انظر طبقات المدلسين ص ٣٨). قلت: وبهذه الشواهد، يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. ٦٥ ٣١١٧ - [١] وقال عبد: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب، عن بكر بن عَمرو، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما عن النبي ◌َّ قال: ((تحفة المؤمن الموت)). [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو همام، حدثني معاوية بن عمرو، ثنا ابن المبارك به . ٣١١٧ - الحكم عليه: الحديث بالطريق الأول ضعيف جداً، لحال يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وفيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف، والطريق الثاني ضعيف لحال الإفريقي. وذكره المنذري في الترغيب (١٦٨/٤)، ثم قال: رواه الطبراني بإسناد جيد. وضعفه الذهبي في التلخيص على المستدرك (٣١٩/٤)، لوجود الأفريقي. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٠/٢)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. اهـ. ومسند عبد الله بن عمرو من معجم الطبراني الكبير غير موجود لأراجعه. وذكره البوصيري في الإتحاف (١٠٩/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حميد، وأبو يعلى، والحاكم، كلهم من طريق عبد الرحمن الأفريقي، وهو ضعيف، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، كذا قال لكن له شاهد من حديث أبي جحيفة، وعبد الله بن مسعود. قلت: حديث ابن مسعود وأبي جحيفة في هذا البحث برقم (٣١٨٨). تخريجه : هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٣٠٨/١). وأخرجه ابن المبارك (ص ٢١٢)، ومن طريقه كل من أبي يعلى كما في ٦٦ المطالب، والحاكم (٣١٩/٤)، وأبي نُعيم في الحلية (١٨٥/٨)، والقُضاعي في مسند الشهاب (١٢٠/١)، والبيهقي في الشعب (١٧١/٧، ٢٥٣)، والبغوي في شرح السنة (٢٧١/٥). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: ابن زياد هو الأفريقي، ضعيف. وقال أبو نُعیم: غريب. ويشهد لحديث الباب ما يلي: ١ - حديث جابر: أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٢/٢)، من طريق القاسم بن بَهْرام عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن النبي وَ ل* قال: ((الموت تحفة المؤمن، والدرهم والدينار ربيع المنافق، وهما رادان أهليهما إلى النار)). قال ابن الجوزي: تفرد به القاسم بن بَهْرام، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. قلت: القاسم هذا ضعيف جداً انظر الميزان (٣٦٩/٣)، فهذا الحديث بهذا الإِسناد لأجله ضعيف جداً. ٢ - حديث ابن عمر: رواه أبو منصور الديلمي كما في فردوس الأخبار (١١٢/٢) مرفوعاً: ((تحفة المؤمن ثلاثة: الفقر والمرض والموت، فمن أحب الله أحبه الله، وكافأه بالجنة)). قال العراقي: رواه أبو منصور من حديث ابن عمر بسند ضعيف جداً (المغني مع الإِحياء ٤ / ١٩٥). ٣ - أثر ابن مسعود: أخرجه مُسَدَّد بلفظ: ((ذهب صفو الدنيا فلم يبق منه إلاَّ الكُذرة، والموت اليوم تحفة لكل مسلم)). وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم ٦٧ . (٣١٨٨)، وبالجملة فإن الطريق الثاني - طريق أبي يعلى - يرتقي إلى الحسن لغيره بهذه الشواهد. وأما الطريق الأول - طريق عبد بن حميد - فلا يرتقي لشدة ضعفه، والله أعلم. حبـ ٦٨ ٣١١٨ - وقال أبو بكر: حدثنا يحيى بن [يعلى](١) عن حميد، هو الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي وسلم قال: ((عجباً لغافل ولا يغفل عنه، وعجباً لطالب دنيا والموت يطلبه، وعجباً لضاحك ملء فيه ولا يدري أَرْضىُ(٢) الله أم أسخطه(٣))). (١) في الأصل: ((علي))، والتصويب من نسخة ( و) و (س) وكتب التراجم. (٢) في نسخة ( و): ((ايرضى)). (٣) في نسخة ( و) و (س): ((سخطه)). ٣١١٨ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف يحيى بن يعلى، وحميد الأعرج. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٠٠/٣/ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة. تخريجه : أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٩٣)، من طريق المصنف بلفظ قريب. وأخرجه ابن عَدي (٢٧٣/٢)، من طريق هشام بن يونس، وتمام في الفوائد (٩٤/١)، من طريق محمد بن الطفيل، والبيهقي في الشعب (٣٦١/٧)، من طريق عثمان بن سعيد، ثلاثتهم عن يحيى بن يعلى به، بألفاظ متقاربة. ولفظ تمام: ((عجبت لغافل ليس يغفل عنه، وعجبت لمن يأمن الدنيا والموت يطلبه، وعجبت لضاحك ملء فيه لا يدري أرضى الرحمن أو أسخطه)). وتابع یحیی بن یعلی، کل من: ١ - خلف بن خليفة: أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ١١٨)، بلفظ قريب. ٢ - ووكيع: أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (٣٤٦/١)، بلفظ قريب. ورواه الديلمي كما في فردوس الأخبار (٦٨/٣)، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً، فذكره بلفظ قريب. ٦٩ ویشهد له ما يلي: أخرج ابن المبارك (ص ٨٤)، ومن طريقه ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣٥٨/٢)، قال: أخبرنا غير واحد، عن معاوية بن قُرَّة قال: قال أبو الدرداء: «أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث، أضحكني مؤمل دنيا والموت يطلبه، وغافل ولیس بمغفول عنه، وضاحك بملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه، وأبكاني فراق الأحبة محمد وحزبه، وهول المطلع عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي الله عزّ وجل يوم تبدو السريرة علانية، ثم لا أدري إلى الجنة أم إلى النار)). وسنده ضعيف لإِبهام شيخ ابن المبارك. وأخرج البيهقي في الشعب (٣٧٨/٧)، عن سلمان موقوفاً من طريق حماد بن يحيى الأبح، ثنا معاوية بن قُرَّة قال: قال سلمان الفارسي: فذكره بنحو لفظ ابن المبارك المذكور آنفاً. وفيه حماد بن يحيى الأبح، قال الحافظ: صدوق يخطىء (التقريب ص ١٧٩)، فالإِسناد لأجله ضعيف. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٠٧/١)، من طريق جعفر بن برقان قال: بلغنا أن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه كان يقول: فذكره بنحو لفظ ابن المبارك المذكور آنفاً. وسنده ضعيف، لانقطاعه جعفر لم يدرك سلمان رضي الله عنه . وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٢٨١/١)، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن سلمان الفارسي قال: فذكره بنحو لفظ ابن المبارك المذكور آنفاً. ٧٠ ٣١١٩ - وقال الحارث: حدثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن عروة قال: توفيت امرأة وكان أصحاب رسول الله ◌َ يضحكون منها، فقال فلان(١): ويحها قد استراحت، فقال النبي ◌َّ: ((إنما يستريح من غُفِرَ له)). * [إسناده](٢) مرسل، رجاله ثقات. (١) في بغية الباحث والإتحاف: ((بلال)). (٢) في الأصل: ((إسناد))، والمثبت من باقي النسخ. ٣١١٩ - الحكم عليه: الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، لإِرساله. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١١١/١ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحارث مرسلاً. تخريجه : هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ٣٤٠). وأخرجه ابن المبارك (ص ٨٤) قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن أبي مقرن قال: حدثنا محمد بن عروة، فذكره بلفظه. وأبو مقرن هذا لم أجد له ترجمة، وقد رواه نُعيم بن حماد عن عبد الله بن المبارك، فأسقط أبا مقرن من الإسناد كما ذكره المعلق عليه: الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي. وأخرجه البزّار كما في الكشف (٣٧٤/١) موصولاً عن عائشة رضي الله عنها قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، ثنا عثمان بن عمر، به بلفظ قريب. قال البزار: لا نعلم أسند محمد بن عروة عن أبيه، عن عائشة إلاَّ هذا. قلت: الصحيح رواية الإِرسال كما قال الدارقطني في العلل - خ - (٢٨/٥ ب)، وهي طريق الباب. ٧١ وأخرج أحمد (١٠٢/٦)، عن حسن واللفظ له، وأبو نعيم في الحلية (٢٩٠/٨)، من طريق المعافى، كلاهما: عن ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: قيل: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله وَّه وقال: ((إنما يستريح من غُفِرَ له)). قال أبو نُعيم: غريب من حديث ابن لَهيعة، تفرد به المُعافى، فيما قاله سليمان. قلت: لم یتفرد به المعافی، حیث تابعه حسن عند أحمد كما سبق، وقد رواه غيرهما أيضاً عن ابن لَهيعة كما عند أحمد (٦٩/٦) قال: ثنا يحيى قال: أنا ابن لَهيعة، به، ولفظه: عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي وَ له فقال: يا رسول الله، ماتت فلانة واستراحت، فغضب رسول الله وَ﴿ ﴿ وقال: ((إنما يستريح من دخل الجنة)). ورجاله ثقات سوى عبد الله بن لهيعة، فإنه ضعيف، لسوء حفظه، فالإِسناد لأجله ضعيف. وبالجملة يبدو من هذه الطرق أن لحديث الباب أصلاً أصيلاً عن النبي الفول لا سيما ويشهد له حديث أبي قتادة: أن رسول اللهِوَّهِ مُرَّ عليه بجنازة فقال: ((مستريح ومستراح منه)) قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)). أخرجه مالك في الموطأ (٢٤١/١) وهذا لفظه، ومن طريقه البخاري (فتح ٣٦٢/١١)، ومسلم (٦٥٦/٢). لذا فإن حديث الباب يرتقي إلى مرتبة الصحيح لغيره، والله الموفق. ٧٢ ٣١٢٠ - حدثنا (١) الخليل بن زكريا، أنا حبيب(٢) بن(٣) الشهيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله وسلم: ((أي المؤمنين أكيس؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أكيس المؤمنين: أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً». (١) القائل هو: الحارث رحمه الله في مسنده. (٢) في الأصل: ((جيد))، وفي باقي النسخ: ((حميد))، والتصويب من كتب الرجال. (٣) في جميع النسخ: ((عن))، والتصويب من كتب الرجال. ٣١٢٠ _ الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه الخليل بن زكريا، وهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٣/ ١٠٠ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث، عن الخليل بن زكريا، وهو ضعيف. تخريجه : هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٣٢٩). ولم أجد من أخرجه بهذا الإِسناد غير المصنف، لكن في الباب ما يلي: ١ - حديث ابن عمر رضي الله عنه: أخرجه أبو نُعيم في الحلية (٣١٣/١)، واللفظ له، والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٥١)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن العلاء بن عتبة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: قام فتى، فقال: يا رسول الله، أي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً قبل أن ينزل به، أولئك الأکیاس». وإسناده ضعيف، لانقطاعه، عطاء لم يسمع من ابن عمر رضي الله عنهما (انظر المراسيل ص ١٥٤). وأخرجه ابن ماجه (١٤٢٣/٢)، من طريق نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر أنه قال: كنت مع رسول الله ◌َّ ر فجاءه رجل من ٧٣ الأنصار، فسلم على النبي وَه ثم قال: يا رسول الله، أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((أحسنهم خلقاً)) قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم لما بعده استعداداً، أولئك الأكياس)». وإسناده ضعيف أيضاً، قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣٤٨/٢): هذا إسناد ضعيف، فروة بن قيس مجهول، وكذا الراوي عنه، وخبره باطل. وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٨/ ٣٣٣)، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: فذكره بلفظ قریب، مع زيادات في آخره. وإسناده ضعيف أيضاً، سليمان بن عبد الرحمن، هو الدمشقي، قال الحافظ: صدوق يخطىء (التقريب ص ٢٥٣)، وخالد بن يزيد ضعيف، قاله الحافظ (التقريب ص ١٩١). وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٦٧/٢)، من طريق عُبيد الله بن سعيد بن كثير، عن أبيه، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن ابن أبي رباح، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ قريب، ثم قال: فذكر - أي عُبيد الله بن سعيد - حديثاً طويلاً ليس من حديث مالك، ولا من حديث أبي سهيل، ولا من حديث ابن عمر . قلت: عُبيد الله هذا، ذكره الذهبي في المغني (٤١٥/٢)، ثم قال: فيه ضعف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ١٨) واللفظ له، والطبراني في الكبير (٤١٧/١٢)، والصغير (ص ٣٥٩)، من طريق مُعَلَّى عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أتيت النبي وَلفر عاشر عشرة، فجاءه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، من أكيس الناس وأكرم الناس؟ قال: ((أكثرهم ذكراً للموت، وأشدهم استعداداً له، أولئك هم الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة)). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٩/١٠)، ثم قال: رواه ابن ماجه باختصار، ورواه الطبراني في الصغير، وإسناده حسن. ٧٤ وقال العراقي: إسناد جيد (المغني مع الإِحياء ٤/ ٤٥١). قلت: مُعَلَّى هو الكندي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول (التاريخ الكبير ٣٩٤/٧، الجرح ٣٣٠/٨)، فالإِسناد لأجله ضعيف. وهذه الأسانيد إذا ضمت إلى بعضها البعض تزداد قوة، فتكون حسنة بلا شك. ٢ - حديث سعد بن مسعود: أخرجه ابن وهب في الجامع (ص٧٨)، عن ابن أَنْعُم، قال: أخبرني سعد بن مسعود وغيره، أن رسول الله، عليه السلام سئل: أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((أحسنهم خلقاً))، قيل: أي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً». وأخرجه ابن المبارك (ص ٩٢)، ومن طريقه الشجري في الأمالي (٢٩٤/٢)، من طريق عُبيد الله بن زَحْر عن سعد بن مسعود مرفوعاً، فذكره بلفظ قريب. قلت: إسناد ابن وهب ضعيف، ابن أَنْعُم هو عبد الرحمن بن زياد، قال الحافظ: ضعيف في حفظه (التقريب ص ٣٤٠)، وفيه انقطاع، سعد بن مسعود تابعي (انظر المراسيل ص ٧١)، فتكون روايته عن رسول الله وعليه مرسلة. وكذلك إسناد ابن المبارك، فيه عُبيد الله بن زَحْر، قال الحافظ: صدوق يخطىء (التقريب ص ٣٧١). ٣ - حديث زيد بن علي عن آبائه رضي الله عنهم مرفوعاً: ((أي الناس أكيس؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال ◌َله: ((إن أكيس الناس أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً». أخرجه الحارث بسند ضعيف جداً، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣١٢١). ٧٥ ٠ ٣١٢١ - حدثنا (١) يحيى بن هاشم، أنا أبو خالد عَمرو بن خالد، عن زيد بن علي(٢)، عن آبائه رضي الله عنهم قال: قال رسول الله وَّيه: ((أي الناس أكيس؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال ◌َّلي: ((إن أكيس الناس أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً». (١) القائل هو: الحارث بن أبي أسامة رحمه الله في مسنده. (٢) في نسخة ( و): ((عن زيد وعلي)). ٣١٢١ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه يحيى بن هاشم، وهو متهم بالكذب، وعمرو بن خالد، وهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٠١/٣ أ مختصر)، ثم قال: رواه الحارث، وعمرو ضعيف. تخريجه : هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص ١٣٣٠). ولم أجد من أخرجه من هذه الطريق غير الحارث، لكن في الباب الحديث الماضي برقم (٣١٢٠)، وما ذكر في تخريجه، والله الموفق. ٧٦ ، ٣ - باب الوصايا النافعة ٣١٢٢ - وقال أبو بكر: حدثنا أبو الأحوص عن [منصور](١)، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثوبان مولى (٢) رسول الله وَ لقر أو غيره من أصحاب النبي ◌َّ﴿ه، رضي الله عنهم، عن رسول الله وَ ل قال: ((ليتخذ أحدُكم لساناً ذاكراً، [أو قلباً](٣) شاكراً، أو زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه، أو تعین أحدُكم علی إیمانه)). * [أوردته] (٤) للشك فيه، وقد أخرجه الترمذي وابن ماجه من طريق سالم بن أبي الجَعْد، عن ثوبان رضي الله عنه وحده، وسياقهما أتم. (١) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من باقي النسخ. (٢) في نسخة ( و): ((توفي))، وهو تحريف. (٣) في الأصل: ((وقلباً)، والتصويب من باقي النسخ. (٤) في الأصل: ((أوردت))، وفي نسخة (س): ((أورد))، ثم بعدها بياض بقدر نصف كلمة، والمثبت من نسخة ( و). والقائل هو: الحافظ رحمه الله. ٣١٢٢ - الحكم عليه : هذا الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع، سالم لم يسمع من ثوبان رضي الله عنه. ٧٧ تخريجه : أخرجه أحمد (٢٧٨/٥)، وفي الزهد (ص ٤٨)، والترمذي (٢٥٩/٥)، والطبري في التفسير (١١٩/١٠)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٨٢)، وعمر النسفي في القند (ص ٣٥٤) من طريق إسرائيل عن منصور، به. بلفظ قريب، وفي أوله قصة، عن ثوبان رضي الله عنه من غير شك، وكذلك في جميع الطرق التالية. ولفظ أحمد: قال ثوبان: لما أنزلت: ﴿وَاَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [سورة التوبة: الآية ٣٤]. قال: كنا مع رسول الله وَّه في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: قد نزل في الذهب والفضة ما نزل فلو أنَّا علمنا أي المال خير، اتخذناه، فقال: ((أفضله لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه)). قال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه الطبري أيضاً في التفسير (١١٩/١٠)، والمحاملي في الأمالي (ص ٤٠٤)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٨٢) من طريق جَرير عن منصور، به بلفظ قریب، وفي أوله قصة. وأخرجه أحمد (٢٨٢/٥)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١٨٢/١)، وأخرجه ابن ماجه (٥٩٦/١) والحافظ في الإمتاع (ص ٤٦) من طريق عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٢٧٧/١) من طريق الأعمش، كلاهما: عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم، به بلفظ قريب، وفي أوله قصة. وأخرجه الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٧٠) من طريق الأعمش عن سالم، به. بنحوه، وفي أوله قصة. وأخرجه الشجري في الأمالي (١٦٩/٢)، من طريق عمرو بن مُرَّة، عن ثوبان، فذكره بنحوه، وفي أوله قصة. ورُوي عن سالم بن أبي الجَعْد مرسلاً، أخرجه الطبري في التفسير (١١٩/١٠) من طریقین كما يلي: ٧٨ الطريق الأولى: قال: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا مُؤَمَّل قال: ثنا سفيان عن منصور عن الأعمش وعمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَكْفِرُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [سورة التوبة: الآية ٣٤]. قال النبي وَلجر: ((تباً للذهب، تباً للفضة))، - يقولها ثلاثاً - قال: فشق ذلك على أصحاب رسول الله وسي﴿ قالوا: فأي مال نتخذه؟ فقال عمر: أنا أعلم لكم ذلك. فقال: يا رسول الله، إن أصحابك قد شق عليهم، وقالوا: فأي المال نتخذ؟ فقال: ((لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة تعین أحدُكم علی دینه)). وسنده ضعيف، فيه مُؤَمَّل هو ابن إسماعيل، قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ (التقريب ص ٥٥٥)، وهو منقطع؛ لأنه من مرسل سالم بن أبي الجَعْد. الطريق الثانية: أخرجها عبد الرزاق في التفسير (٢٧٣/١)، ومن طريقه الطبري عن الثوري، به. بنحو لفظ الطريق الأولى، وليس في إسناده: الأعمش، وضعف هذه الطريق منحصر في الإِرسال فقط. ولحديث الباب شواهد: عن صحابي لم يسمّ، وعن أبي أمامة، وابن عباس، کما يلي: ١ - حديثٌ عن صحابي لم يسمّ: أخرجه أحمد في الزهد (ص ٣٨) من طريق شعبة عن سليمان، يعني ابن عبد الرحمن النَّخَعي عن عبد الله بن أبي الهُذَيْل، حدثنا صاحب لي، عن النبي و ﴿ قال: ((تباً للذهب والفضة)) قال عمر: يا رسول الله، قولك تباً للذهب والفضة، فما تأمرنا، أو ما نصنع؟ قال: ((لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة تعين على الآخرة)). وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات. وأخرجه أحمد (٣٦٦/٥) واللفظ له، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (٢٣١/١١)، وأخرجه النسائي في الكبرى: كما في تحفة الأشراف (١٧٦/١١)، والبيهقي في الشعب (٤١٩/١) من طريق شعبة، حدثني سَلْم قال: سمعت عبد الله بن ٧٩ . أبي الهُذَيْل قال: حدثني صاحب لي أن رسول الله وَ ◌ّ ر قال: ((تباً للذهب والفضة)) قال: فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، قولك: تباً للذهب والفضة، ماذا؟ فقال رسول الله وَله: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة تعين على الآخرة)). وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف سَلْم، وهو ابن عطية، قال الحافظ: لين الحديث (التقريب ص ٢٤٦) لكن الحديث قد صح من طريق سليمان بن عبد الرحمن كما مر، والله الموفق. ٢ - حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٢/٨) واللفظ له، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٠٤) من طريق عُبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ ﴿ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: ((يا معاذ، قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة صالحة، تعينك على أمر دنياك ودینك، خير ما اكتسبه الناس)). وذكره الهيثمي في المجمع (٢٧٣/٤)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه علي بن یزید، وهو ضعيف، وقد وثق. قلت: وفيه عُبيد الله بن زَخْر، وهو ضعيف مثله، قال الحافظ: صدوق يخطىء. (التقريب ص ٣٧١). ٣ - حديث ابن عباس: أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤/١١) واللفظ له، ومن طريقه الشجري في الأمالي (٢٥٦/١)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦٥/٣)، والبيهقي في الشعب (١٠٤/٤) من طريق مُؤَمَّل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حميد الطويل عن طَلْق بن حبيب، عن ابن عباس، أن رسول اللهوسلم قال: ((أربع من أعطيهن أعطي خير الدنيا والآخرة: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، وزوجة لا تبغيه خِوَناً في نفسها ولا ماله)). قال أبو نُعيم: غريب من حديث طَلْق، لم يروه متصلاً مرفوعاً، إلَّ مُؤَمَّل عن حماد. ٠ ٨٠