النص المفهرس

صفحات 21-40

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٤/٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٠٠)،
وفي طرق حديث من كذب عليّ (ص ١٥٢) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، كلاهما
عن مالك بن إسماعيل أبي غسان النّهْدي قال: حدثنا سيف بن هارون به، بلفظ
قريب.
وأخرجه البخاري تعليقاً في التاريخ الكبير (٥٣/٨)، عن مالك بن إسماعيل،
وسعيد بن سليمان، وابن عَدي (١٤/١) من طريق سعيد بن سليمان، كلاهما: عن
سيف بن هارون به، مختصراً.
٢١

٣٨ _ باب ترويح القلوب لتعي
٣١٠٢ - قال مُسَدَّد: حدثنا حماد عن عمران بن حُدَير، عن
قَسامَة بن زهير قال: ((روحوا القلوب، تعي الذكر)).
٣١٠٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي الدنيا في العقل وفضله (ص ٧٢)، ومن طريقه الخطيب في
الفقيه والمتفقه (١٠٩/٢)، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، والخطيب في الجامع
لأخلاق الراوي (١٢٨/٢)، من طريق الأصمعي، كلاهما عن حماد بن زيد، به
بلفظه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠٤/٣) من طريق روح، عن عمران بن حُدَير،
به بلفظه.
ووقع في سنده: عمران بن جابر، وهو تحريف، والصواب: عمران بن حُدَير.
٢٢

٣١٠٣ - وعن(١) حماد، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن
رضي الله عنه قال(٢): ((حادثوا [هذه] (٣) القلوب، فإنها سريعة الدثور)).
(١) في نسخة (س): ((عن) بدون واو العطف. والقائل هو: مُسَدَّد رحمه الله في مسنده.
(٢) لفظة ((قال)): ساقطة من نسخة ( و) و (س).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والنقل من نسخة ( و) و (س) والإتحاف.
٣١٠٣ - الحكم عليه:
هذا الإِسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.
تخريجه :
أخرجه ابن المبارك (ص ٩١) قال: أخبرنا مبارك بن فَضَالة، وابن أبي الدنيا
في محاسبة النفس (ص ٦٢) من طريق أبي عبيدة الناجي، وأبو نعيم في الحلية
(١٤٤/٢) من طريق عيسى بن عمر، ثلاثتهم: عن الحسن، بمثله، مع زيادة في
آخره، وزاد ابن المبارك: بذكر الله، بعد قوله: هذه القلوب.
ولفظ ابن المبارك: ((حادثوا هذه القلوب بذكر الله فإنها سريعة الدثور، واقدعوا
هذه الأنفس فإنها طُلَعَة، وإنما تنزع إلى شر غاية، وإنكم إن تطيعوها في كل ما تنزع
إلیه لا یبقی لكم شيء)).
وقوله: ((اقدعوا))، أي كفوا، وقوله: ((طُلَعَة)): أي النفس تكثر التطلع إلى
الشيء. انظر: ترتيب القاموس (٥٧٢/٣، ٨٨).
٢٣

٣١٠٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا سليمان بن [عمر](١) [بن](٢)
خالد [أبو](٣) أيوب الرَقِّي، حدثنا يحيى بن سعيد عن الكلبي، عن
أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قُرىء عند النبي وَليه
قرآن وأُنشد شعر، فقيل: يا رسول الله، أقُرآن (٤) وشعر في مجلس؟
قال القر: ((نعم)).
(١) في جميع النسخ: ((عمرو))، والمثبت من كتب التراجم والحديث.
(٢) في جميع النسخ: ((عن))، والتصويب من كتب التراجم.
(٣) في الأصل: ((أبي))، والمثبت من باقي النسخ.
(٤) في نسخة (س): ((قرآن)) بدون الهمزة.
٣١٠٤ - الحكم عليه :
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدّاً، آفته محمد بن السائب، وهو متروك،
وفيه أبو صالح باذام، وهو ضعيف، وروايته عن ابن عباس مرسلة، وفيه سليمان بن
عمر، وهو مستور.
تخريجه :
أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١٣٠/٢)، من طريق المصنّف
بلفظ قريب، ولفظه: قُرىء عند النبي و﴿﴿ قرآن وأنشد شعر، فقيل: يا رسول الله،
أقرآن وشعر في مجلسك؟ قال: ((نعم)).
وفي الباب ما أخرجه الخطيب أيضاً بسنده عن أبي بكرة قال: أتيت النبي وقلقه
وعنده أعرابي يُنشده الشعر، فقلت: يا رسول الله، القرآن أم الشعر؟ فقال:
يا أبا بكرة، هذا مرة وهذا مرة.
وإسناده ضعيف، فيه المسيب بن شَريك، ذكره الذهبي في الميزان (١٤/٤)،
ونقل فيه أقوالاً كثيرة مضعفة له، ومنها قول البخاري: سكتوا عنه.
٢٤

٣٩ - باب التحذير من الكذب على رسول الله [وَافير ] (١)
٣١٠٥ - قال مُسَدَّد: حدثنا حماد عن أبي هارون، عن
أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليَّ
متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار)).
.
(١) في الأصل: ((على رسول الله سلم)).
٣١٠٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدّاً، آفته أبو هارون، وهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ أ) مختصر، ثم قال: رواه
مُسَدَّد، وفي إسناده أبو هارون العَبْدي، وهو ضعيف.
تخريجه :
أخرجه معمر في الجامع (٢٦١/١١)، ومن طريقه الطبراني في طرق حديث من
كذب عليّ (ص ٩١)، وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم - خ - (ق ١٣٤ ب) من
طريق أبي الأرقم البصري، والطبراني أيضاً (ص ٩٢) من طريق عبد العزيز بن
عبد الصمد، والخطيب في تاريخ بغداد (١٨٤/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٨١/١)، من طريق سَلْم بن سليمان الضبِّي، وأخرجه ابن الجوزي
أيضاً من طريق هشيم، خمستهم عن أبي هارون، به بألفاظ متقاربة.
ولفظ معمر: ((من كذب عليَّ، فليتبوأ بيتاً في النار)).
٢٥

ومدار أسانيدهم على أبي هارون، وهو ضعيف جداً، لكن جاء متن هذا
الحديث من طرق أخرى كما يلي:
أولاً: أبو سلمة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً:
وله عن أبي سلمة طريقان:
(أ) شعبة عن أبي سلمة، به: أخرجه أحمد (٤٤/٣) عن محمد بن جعفر،
وأبو يعلى (٤٢٨/٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٦٩/١)، من طريق عثمان بن
عمر بن فارس، كلاهما عن شعبة، به بلفظه. وإسناد أحمد صحيح.
(ب) سعيد عن أبي سلمة، به: أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب
عليّ (ص ٨٩)، وابن الجوزي في الموضوعات (٨١/١)، من طريق أبي عمر
الحَوْضي عن سعيد، به بلفظه.
قلت: رجعت إلى ترجمة أبي عمر الحَوْضي في تهذيب الكمال (٢٦/٧)، ولم
أجد في شيوخه من اسمه: سعيد، ووجدت: شعبة، فلعل الاسم تحرف من شعبة إلى
سعید، والله وحده أعلم.
ثانياً: عطية عن أبي سعيد مرفوعاً:
وله عن عطية عدة طرق:
(أ) أبو حنيفة عن عطية، به: أخرجه الإمام أبو حنيفة في المسند
(ص ٢٩٣)، ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار (١٦٩/١)، والطبراني في طرق
حديث من كذب عليّ (ص ٩٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٩٢/٢)، بلفظه.
(ب) مُطَرِّف عن عطية، به: أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٤/٨)، ومن طريقه الطبراني
في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٩٠)، وأخرجه ابن ماجه (١٤/١)، وابن الأعرابي في
المعجم - خ - (ق ٢٠٥ أ)، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٣٠) بلفظه.
(ج) فُضيل بن مرزوق عن عطية، به: أخرجه الطبراني في طرق حديث من
كذب عليّ (ص ٩١) بلفظه.
٢٦

·
(د) فراس عن عطية، به: أخرجه ابن الأعرابي في المعجم - خ - (١٥٦ أ)
بلفظ قريب.
وهذه الأسانيد كلها ضعيفة؛ لأن مدارها على عطية، وهو العوفي. قال
الحافظ: صدوق يخطىء كثيراً، وكان شيعياً مدلساً (التقريب ص ٣٩٣).
ثالثاً: عُبيد بن سعيد القرشي، عن منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، عن
أبي سعيد مرفوعاً:
أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٩٢) من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٢٠) من طريق عثمان بن
أبي شيبة، كلاهما: عن عُبيد بن سعيد به، بلفظه.
وإسناده ضعيف، منصور بن دينار هو التميمي، ذكره الذهبي في المغني
(٦٧٧/٢)، ونقل قول النسائي فيه: ليس بالقوي.
رابعاً: هَمَّام بن يحيى عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
مرفوعاً :
أخرجه أحمد (٣٩/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٨٠/١) عن
أبي عُبيدة، وأخرجه أحمد أيضاً (٤٦/٣)، وأبو يعلى (٤١٦/٢) عن عبد الصمد،
وأخرجه أحمد أيضاً (٥٦/٣) عن عفان، والإِمام مسلم (٢٢٩٨/٤)، والطبراني في
طرق حديث من كذب عليّ (ص ٨٩) عن هذَّاب بن خالد، أربعتهم: عن همام بن
يحيى به بألفاظ متقاربة مع زيادة.
ولفظ مسلم: ((لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن، فليمحه، وحدِّثوا
عني ولا حرج، ومن كذب عليَّ - قال همَّام: أحسبه قال ـــ متعمداً، فليتبوَّأ مقعده
من النار)).
ولفظ أبي يعلى: ((حدِّثوا عني ولا حرج، حدِّثوا عني ولا تكذبوا عليّ، ومن
كذب عليّ متعمداً، فقد تبوَّأ مقعده من النار، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)).
٢٧

ولمتن الباب شواهد كثيرة جداً تبلغ به حد التواتر. قال الحافظ في الفتح
(٢٠٣/١): وورد بأسانيد حِسان من حديث طلحة بن عُبيد الله، وسعيد بن زيد ...
فهؤلاء ثلاثة وثلاثون نفساً من الصحابة، وورد أيضاً عن نحو من خمسين غيرهم
بأسانيد ضعيفة، وعن نحو من عشرين آخرين بأسانيد ساقطة ... اهـ.
وقال العجلوني في كشف الخفاء (٣٦١/٢): متفق عليه عن علي، والبخاري
عن سلمة مرفوعاً، وهو من المتواتر، وأفرد جمع من الحفاظ طرقه، بل قال ابن
الجوزي: رواه عن النبي له ثمانية وتسعون صحابياً، منهم العشرة، ولا يُعرف ذلك
في غيره، وذكر ابن دِخية أنه خرج من نحو أربعمائة طريق ... اهـ.
قلت: ومن هذه الشواهد ما رُوي عن أبي هريرة وأنس:
أما حديث أبي هريرة مرفوعاً، فأخرجه البخاري (فتح ٢٠٢/١)، ومسلم
(١٠/١) ولفظ البخاري: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي. ومن رآني في المنام،
فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثَّل في صورتي، ومن كذب عليَّ متعمّداً، فليتبؤَّأ مقعده
من النار)).
وأما حديث أنس، فأخرجه البخاري (فتح ٢٠١/١)، ومسلم (١٠/١)،
ولفظه: قال أنس: إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثاً كثيراً أن النبي وَ إ قال: ((من تعمد
عليَّ كذباً، فليتبوَّأ مقعده من النار)).
وكذلك من الشواهد: الأحاديث الآتية في هذا البحث (٣١٠٦، ٣١٠٧،
٣١٠٨، ٣١٠٩، ٣١١٠، ٣١١١، ٣١١٢، ٣١١٣).
٢٨

٣١٠٦ - حدثنا (١) فُضيل عن الأعمش، عن طلحة، عن
أبي عمَّار، عن عمرو بن شُرَحْبيل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌ِّر:
(من كذب عليَّ متعمّداً ليضل به الناس(٢)، فليتبوَّأ مقعده من النار)).
(١) القائل هو: مُسَدَّد رحمه الله في مسنده.
(٢) قوله ((ليضل به الناس)): كتب في نسخة ( و) في الهامش.
٣١٠٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه مرسل، عَمرو بن شُرَخبيل روايته عن النبي ◌َّ
مرسلة، وفيه زيادة، وهي قوله: ((ليضل به الناس)) ولا تثبت. قال الحافظ في الفتح
(٢٠٠/١) - بعد أن ذكر مذهب الكَرَّامية الذين جوَّزوا وضع الكذب في أحاديث
الترغيب والترهيب -: وتمسَّك بعضهم بما ورد في بعض طرق الحديث من زيادة لم
تثبت، وهي ما أخرجه البزار من حديث ابن مسعود بلفظ: ((من كذب عليَّ ليضل به
الناس)) الحديث ... اهـ. وقال في الإمتاع (ص ٧٨): وهي زيادة مستغربة ...
ورويت هذه الزيادة أيضاً من حديث ابن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، والبراء بن
عازب، وفي أسانيدها مقال. اهـ.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ أ) مختصر، ثم قال: رواه
مُسَدَّد.
تخريجه :
هذا الحديث بهذا الإسناد مداره على طلحة بن مُصَرِّف، يرويه عنه الأعمش،
والحسن بن عمارة:
أما حديث الأعمش، فقد رواه عنه جماعة، واختلفوا عليه في سنده ومتنه على
وجوه کما يلي:
الأول: الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شُرَخبيل مرسلاً:
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٧٤/١) من طريق أبي معاوية، والحاكم في
٢٩

المدخل (ص ١٠١) من طريق زهير، كلاهما: عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله:
((الناس)).
الثاني: الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شُرَخبيل، عن رجل
من أصحاب النبي ولل مرفوعاً: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٧٤/١) من
طريق سفيان الثوري عن الأعمش به، وأحال على لفظ قبله بقوله: مثله سواء. ولفظه
المذکور بمثل حديث الباب، إلا قوله: ((الناس)).
الثالث: الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار، عن عَمرو، عن ابن مسعود
رضي الله عنه مرفوعاً: أخرجه الطبراني في الكبير (١١٨/١٠)، وأبو نعيم في الحلية
(١٤٦/٤) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله: ((ليضل به
الناس)) عند الطبراني، وقوله: ((الناس)) عند أبي نُعيم.
قال أبو نُعيم: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، لم يروه مجوَّداً
مرفوعاً، إلا يونس بن بکیر.
الرابع: الأعمش عن طلحة، عن عَمرو، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً:
أخرجه البزار: كما في الكشف (١١٤/١)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٧٤/١)،
والطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٦٤)، وابن عَدي (٧/١)، ومن طريقه
ابن الجوزي في الموضوعات (٩٧/١)، وأخرجه الحاكم في المدخل (ص ٩٨، ٩٩)
من طريقين، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (٣٤٥/١)، والقُضاعي في مسند الشهاب
(٣٢٩/١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٥/١)، وابن الجوزي أيضاً (٦٥/١)،
كلهم من طريق يونس بن بكير، عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله: ((ليضل به الناس))
عند الطبراني، والحاكم، وأبي نُعيم، والخطيب، وابن الجوزي، في الموضع الثاني،
وقوله: ((الناس)) عند الطحاوي، والقُضاعي.
قال الطحاوي: وهذا حديث منكر، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن
بُكير، وطلحة بن مُصَرِّف ليس في سِنِّه ما يدرك عَمرو بن شُرَحْبيل؛ لقدم وفاته.
٣٠

وقال ابن عَدي: وهذا الحديث اختلفوا فيه على طلحة بن مُصَرِّف، فمنهم من
أرسله، ومنهم من قال: عن علي بدل عبد الله، ویونس بن بکیر جوّد إسناده.
وقال الحاكم: ویونس بن بكير واهم في إسناد هذا الحديث في موضعين:
أحدهما: أنه أسقط بين طلحة بن مُصَرِّف وعمرو بن شُرَحْبيل: أبا عمار.
والآخر: أنه وصل بذکر عبد الله بن مسعود، وغیر مستبدع من يونس بن بُکیر
الوهم. اهـ.
وقال ابن الجوزي في الموضع الثاني ــ بعد أن ساق هذا الحديث مع أحاديث
أخرى -: وهذه الأحاديث لا تصح. اهـ. ثم نقل قول الحاكم المذكور آنفاً بتصرف
يسير.
الخامس: الأعمش عن طلحة، عن عمرو بن شُرَخبيل مرسلاً: أخرجه هنَّاد
(٦٣٩/٢)، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله: ((ليضل به
الناس)).
السادس: الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار، عن عَمرو، عن علي رضي الله
عنه مرفوعاً: أخرجه الحاكم في المدخل (ص ١٠٠) من طريق يحيى بن طلحة
اليربوعي عن أبي معاوية، عن الأعمش به، بلفظه، إلا قوله: ((متعمداً ليضل به
الناس».
قال الحاكم: قال أبو علي رحمه الله: وهذا وهم، والوهم فيه من يحيى بن طلحة.
السابع: الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار، عن عَمرو، عن حذيفة رضي الله
عنه مرفوعاً: أخرجه الحاكم في المدخل (ص ١٠٠) من طريق عبد الحميد الحِمَّاني،
ٹنا الأعمش به، بلفظه، إلا قوله: «لیضل به الناس)).
قلت: الوجه الأول هو الوجه الراجح، وهو طريق الباب، قال الدارقطني في
العلل (٨٨/٤) - حين سُئل عن هذا الحديث -: يرويه الأعمش عن طلحة بن
مُصَرِّف، واختلف عنه:
٣١

فرواه يحيى بن طلحة اليربوعي عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن طلحة،
عن أبي عمار، عن عمرو بن شُرَخبيل، عن علي، ولم يتابع عليه.
وخالفه يونس بن بكير فرواه عن الأعمش عن طلحة، عن عمرو بن شُرَخبيل،
عن ابن مسعود، وكلاهما وهم، والصواب: عن الأعمش عن طلحة، عن أبي عمار،
عن عمرو بن شُرَخبيل مرسلاً. اهـ.
وقال الحاكم في المدخل (ص ١٠١): وهذه الأسانيد وهم، والوهم فيه من
العَرْزَمي، والحِمَّاني، ويونس بن بكير، والمحفوظ عن الأعمش عن طلحة بن
مُصَرِّف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شُرَحْبيل، عن رسول اللهِ ﴾ مرسلاً.
وقال الحافظ في الفتح (١/ ٢٠٠): وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجّح
الدارقطني والحاکم إرساله. اهـ.
قلت: أما حديث الحسن بن عمارة، فأخرجه الطبراني في طرق حديث من
كذب عليّ (ص ٦٤) من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن
أبي عمار، عن عمرو بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً،
فذكره بلفظه، إلا قوله: ((الناس)).
وسنده ضعيف جداً؛ لحال الحسن هذا، قال الحافظ: متروك (التقريب
ص ١٦٢).
وللحديث شواهد بزيادة: «ليضل به» كما يلي:
١ - حديث يعلى بن مُرَّة: أخرجه ابن عَدي (٧/١)، ومن طريقه ابن الجوزي
في الموضوعات (٩٧/١) من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مُرَّة عن أبيه، عن
جده مرفوعاً، فذكره بلفظه، إلا قوله: ((الناس)). وإسناده ضعيف؛ لضعف عمر بن
عبد الله، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٤١٤). وكذلك والده عبد الله بن یعلى،
قال الذهبي: ضعَّفه غير واحد (المغني ٣٦٤/١).
٢ - حديث جابر: أخرجه ابن عَدي (٧/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في
٣٢

الموضوعات (٩٦/١) من طريق محمد الكوفي عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر مرفوعاً، فذكره بلفظه.
وسنده ضعيف جداً، لوجود محمد الكوفي، قال الذهبي: كذّاب مشهور
(المغني ٦٠٦/٢).
وأخرجه ابن عَدي (٨/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٩٦/١)
من هذه الطريق، لكن بلفظ آخر.
ولفظه: ((من كذب عليَّ متعمّداً ليُحلَّ حراماً أو يُحرِّم حلالاً أو يضلَّ الناس بغير
علم، فليتبوأ مقعده من النار)).
٣ - حديث البراء بن عازب: أخرجه الطبراني وغيره بمثله، بسند ضعيف
جداً، وسيأتي - بمشيئة الله - ذكره في تخريج الحديث القادم برقم (٣١١٢).
٤ - حديث ابن عمر: أخرجه ابن عَدي (٦/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٩٦/١) من طريق محمد بن أبي الزُعَيْزِعَة قال: سمعت نافعاً يقول:
قال ابن عمر: قال رسول الله صلاته: ((من قال عليَّ كذباً ليضل الناس بغير علم، فإنه بين
عيني جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة، فالله ورسوله يأمران بها، قال الله
عز وجل: ﴿﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاَلْإِحْسَنِ﴾ [سورة النحل: الآية ٩٠].
وإسناده ضعيف جداً، محمد بن أبي الزُعَيْزِعَة كذاب، قاله الذهبي في المغني
(٥٨٠/٢).
ولمزيد من الشواهد، يُنظر تخريج الحديث الماضي رقم (٣١٠٥).
وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الصحيح لغيره سوى لفظة: ((ليضل به الناس))،
والله أعلم.
٣٣

٣١٠٧ - وقال أحمد بن مَنيع: حدثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن
لَهيعة، ثنا [ابن هُبيرة](١) قال: سمعت شيخاً من حِمْيَر يذكر أنه سمع
قيس بن سعد - وهو على مصر - يقول: سمعت رسول الله صل* يقول:
((من كذب عليَّ متعمداً، فليتبوَّأ مضجعاً أو بيتاً في جهنم)).
.
(١) في الأصل: ((هبيرة))، والمثبت من باقي النسخ.
٣١٠٧ - الحكم عليه :
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف ابن لَهيعة، وإبهام شيخ ابن هُبيرة.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٤/١)، ثم قال: رواه أحمد، وفيه ابن لَهيعة
ورجل لم يُسمّ.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ أ) مختصر، ثم قال: رواه
أحمد بن مَنيع بسند ضعيف؛ لجهالة التابعي، وضعف ابن لَهيعة.
تخريجه :
أخرجه أحمد (٤٢٢/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٨٥/١)،
قال: ثنا حسن بن موسى، به، بلفظ قريب مع زيادة في آخره، وجاء في الإِسناد:
قال: سمعت شيخاً من حمير يحدِّث أبا تميم الجيشاني.
وعند ابن الجوزي: أبو تمام.
ولفظ أحمد: ((من كذب عليَّ كذبة متعمّداً، فليتبوَّأ مضجعاً من النار، أو بيتاً في
جهنم)). سمعت رسول الله وَل و يقول: ((من شرب الخمر أتى عطشاناً يوم القيامة، ألا
فكل مسكر خمر، وإياكم والغُبيراء».
قلت: الغُبيراء: هي الشُّكُرْكَة، وهي شراب من الذرة. (ترتيب القاموس
٣٦٦/٣).
وأخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ (٢٩٩/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٨٦/١) عن النضر بن عبد الجبار، وأخرجه أبو يعلى (٢٦/٣) من
٣٤

.
طريق أبي عبد الرحمن واللفظ له، والطبراني في طرق حديث من كذب عليّ
(ص ١٤٥) من طريق كامل بن طلحة، ثلاثتهم: عن ابن لَهيعة، حدثني ابن هُبيرة
قال: سمعت شيخاً يحدِّث أبا تميم - وعند الطبراني: أبو تميمة - أنه سمع قيس بن
سعد بن عبادة، وهو على مِصر، يقول: إن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((من كذب عليَّ كذبة
متعمّداً، فليتبوَّأ بيتاً من جهنم، أو مضجعاً من جهنم، ألا ومن شرب الخمر، أتى يوم
القيامة عَطِشاً، وكل مسكر خمر، وإياكم والغُبيراء)».
ويشهد للحديث ما ذُكر في تخريج الحديث الماضي رقم (٣١٠٥)، وبه يرتقي
إلى الصحيح لغيره.
٣٥

٣١٠٨ - حدثنا (١) أبو النضر، ثنا حماد، عن أبي محمد بن معبد
قال: سمعت [معبد](٢) بن كعب يحدِّث أن أبا قتادة رضي الله عنه خرج
عليهم فقال: سمعت رسول الله * يقول: ((من قال عليَّ شيئاً لم أقل،
فليتبوَّأ مقعده من النار)).
(١) القائل هو: أحمد بن منيع رحمه الله في مسنده.
(٢) في جميع النسخ: ((عبد الله))، والمثبت من مصادر التخريج، وهو ما رجحه أبو حاتم في ترجمة
أبي محمد بن معبد (الجرح ٤٣٣/٩).
٣١٠٨ - الحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود أبي محمد بن معبد وهو مجهول،
وشيخه معبد بن كعب وهو مقبول.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ أ) مختصر، ثم قال: رواه
أحمد بن منيع.
تخريجه :
أخرجه أحمد (٥/ ٣١٠) بإسنادین:
الأول: قال: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة به، بلفظ قريب مع زيادة حروف في
أوله ولفظه: خرج علينا أبو قتادة ونحن نقول: قال رسول الله مَ لقد كذا، وقال
رسول الله يفر كذا، فقال: شاهت الوجوه، أتدرون ما تقولون؟ سمعت رسول الله اله
يقول: ((من قال عليَّ ما لم أقل، فليتبوَّأ مقعده من النار)).
والآخر: قال: ثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة به، وفيه: سمعت عبد الله بن
كعب بن مالك، بدل: معبد بن كعب. وأحال على الموضع الأول بقوله: فذكر معناه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٣/٨)، وعنه ابن ماجه (١٤/١)، وأخرجه أحمد
(٢٩٧/٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٧٠/١)، وأخرجه هنَّاد
(٦٣٩/٢)، والدارمي (٨٩/١)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ١٧٢)، والطبراني
٣٦

في طرق حديث من كذب عليَّ (ص ٩٧)، والحاكم (١١١/١)، وابن عبد البر في
جامع بيان العلم (١٢٤/٢)، وابن الجوزي أيضاً من طريق محمد بن إسحاق عن
معبد بن کعب بن مالك به بنحوه مع زيادة في أوله.
قال الحاكم: هذا حديث على شرط مسلم، وفيه ألفاظ صعبة شديدة ولم
يخرجاه. وأقرَّه الذهبي في التلخيص.
قلت: فيه مع ضعف معبد بن كعب عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلِّس لا يقبل
حديثه إلا إذا صرح بالسماع. (انظر طبقات المدلسين ص ٥١).
وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٧١/١) من طريق عقيل بن خالد، عن
معبد بن کعب بن مالك به، بنحوه مع زيادة في أوله.
وتُوبِع معبد بن كعب على رواية هذا الحديث، كما يلي:
أولاً: عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبي قتادة مرفوعاً: أخرجه الطبراني
في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٩٨)، وابن عَدي (٣/١) واللفظ له، ومن طريقه
ابن الجوزي في الموضوعات (٧١/١)، وأخرجه الحاكم (١١١/١) من طريق
كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، قال: قلت لأبي قتادة: حدثني
بشيء سمعته من رسول الله و ليل قال: إني أخشى أن يزل لساني بشيء لم يقله
رسول الله، إني سمعته يقول: ((من كذب عليَّ متعمّداً، فليتبوَّأ مقعده من النار)).
وإسناده ضعيف، كعب بن عبد الرحمن مجهول، ذكره البخاري في التاريخ،
وابن أبي حاتم في الجرح، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (التاريخ الكبير
٢٢٥/٧، الجرح ١٦٢/٧).
ثانياً: أُسيد بن أبي أُسيد البرَّاد عن أمه، عن أبي قتادة مرفوعاً: أخرجه
الشافعي في الرسالة (ص ٣٩٧)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن (١٣٧/١)،
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٩٣) واللفظ له، والطبراني في طرق حديث
من كذب عليَّ (ص ٩٨) من طريق عبد العزيز بن محمد عن أُسيد بن أبي أُسيد.
٣٧

.
البرَّاد، عن أمه قالت: قلت لأبي قتادة: مالك لا تحدِّث عن رسول الله وَل فيه كما
يحدِّث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((من كذب عليَّ،
فليسهل لجنبه مضجعاً من النار)). وجعل رسول الله وي ليه يقول ذلك ويمسح الأرض
بیده .
قلت: عبد العزيز بن محمد، هو الدَّراوَزْدي، قال الذهبي: صدوق من علماء
المدينة، غيره أقوى منه (الميزان ٦٣٣/٢). وأُسيد بن أبي أُسيد، قال الحافظ:
صدوق (التقريب ص ١١١). لذا، فالحديث بهذا الإِسناد حسن.
ثالثاً: عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة مرفوعاً: أخرجه محمد بن جُمَيع
الصيداوي في معجم الشيوخ (ص ١١١) من طريق محمد بن عمر الواقدي، حدثنا
يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبي قتادة، عن النبي وَ ◌ّ قال: ((من
كذب عليَّ، فليتبوأ مقعده من النار)).
وإسناده ضعيف جداً؛ لحال الواقدي، قال الحافظ: متروك مع سعة علمه.
(التقریب ص ٤٩٨).
وبهذه المتابعات وما ذكر من شواهد في تخريج الحديث رقم (٣١٠٥) يرتقي
طريق الباب إلى مرتبة الصحيح لغيره، والله الموفّق.
٣٨

٣١٠٩ - وقال أبو يعلى: [١] حدثنا محمد بن يحيى الزِمَّاني، نبا
عبد الصمد، ثنا دُجين بن ثابت اليَرْبوعي قال: دخلت المسجد، فإذا شيخ
إلى جنب المنبر جالس يُقال له: سالم أو أسلم، قال: كنت أسافر مع عمر
رضي الله عنه وأرجز(١) له، فكان لا يحدث عن رسول الله مَّده، فقلنا له:
لو حدثتنا، فقال رضي الله عنه: إني(٢) سمعته وَّل يقول: ((من كذب عليَّ
متعمّداً، فليتبوأ مقعده من النار)).
[٢] حدثنا نصر بن علي، ثنا مسلم عن الدُجين، عن أسلم مولى
عمر، عن عمر رضي الله عنه، عن النبي ◌ُّر فذكره.
[٣] حدثنا سفيان، يعني ابن وكيع، ثنا أبي، عن الدُجين به.
(١) في نسخة ( و): ((وارحل)).
(٢) في نسخة (س): ((إنه).
٣١٠٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الدُجین بن ثابت.
والطريق الثالثة فيها سفيان بن وَكيع ضعيف أيضاً.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٢/١)، ثم قال: رواه أحمد، وأبو يعلى ...
وفيه دُجين بن ثابت أبو الغصن، وهو ضعيف ليس بشيءٍ.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ب) مختصر، ثم قال: رواه
أبو یعلی بسند ضعيف؛ لجهالة التابعي وضعف دُجین.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (رسالة فالح ٤٤٥/١).
وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٦٥/١) من طريق يزيد بن سنان عن
عبد الصمد بن عبد الوارث به، بلفظ قريب.
٣٩

وتابع عبد الصمد بن عبد الوارث کل من:
١ - مسلم بن إبراهيم عن الدُجين به، بلفظه. أخرجه أبو يعلى (٢٢١/١)
قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، والعُقيلي (٤٦/٢) قال: حدثنا محمد بن
إسماعيل، وابن عَدي (١٠٦/٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٠٧/٤) من طريق
أبي بكر أحمد بن الحسين، كلاهما: عن الفضل بن الحُباب، ثلاثتهم: عن مسلم بن
إبراهيم به .
وأخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٣٥)، ومن طريقه
أبو نُعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٥١) عن أبي مسلم الكَثِّي، عن مسلم به بنحوه.
وقد ذكر الحافظ هذه الطريق هنا في المطالب.
٢ - ووكيع عن الدُجين به، بلفظه. أخرجه أبو يعلى (٢٢١/١) عن سفيان بن
وكيع عن أبيه، وابن عَدي (١٠٦/٣) قال: أنا الحسن بن سفيان، والقُضاعي في مسند
الشهاب (٣٣٠/١) من طريق أحمد بن علي المروزي، ثلاثتهم: عن سفيان بن وَكيع،
عن أبيه به.
وقد ذكر الحافظ هذه الطريق هنا في المطالب.
٣ - وبشر بن محمد بن أبان السكري عن الدُجين به، بلفظه. أخرجه الخطيب
في تاريخ بغداد (٥٤/٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٥٨/١).
٤ - وحفص بن عمر الحَوْضي عن الدُجين به، بلفظه دون: ((متعمداً». ذكره
ابن أبي حاتم في العلل (٣٢٧/٢).
٥ - وأبي سعيد عن الدُجين به، بنحوه. أخرجه أحمد (٤٦/١)، ومن طريقه
ابن الجوزي في الموضوعات (٥٧/١).
وتابع أسلم مولى عمر رضي الله عنه: قَرَظة بن كعب، وأبو هريرة، كما يلي:
حديث قَرَظة: أخرجه الطبراني في طرق حديث من كذب عليّ (ص ٣٦)، وابن
الجوزي في الموضوعات (٥٨/١) من طريق أشعث بن سؤَّار عن الشعبي، عن
٤٠