النص المفهرس

صفحات 1-20

المطالب العَالِيَةُ
بِزَوَائْدِ المِسَانِيْدِ الثَمَانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْمَدَ بْن عَلىِّبْ حَجَر العَسْقَلَانيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة
تحقيق
قاسم بنْ صَالحِ القَائِم
تَنْسِيْق
د.سَعُدُ بْنِنَاصِر ◌ْ عَبْدِالعَزِيزِ الشَّثري
المَجَلّد الثّالِثُ عَشْرٌ
٢٥ - ٢٦
آخِرُ كتَّابِ العِلم - أوّل كتاب الأذكار
(٣١٠٠ - ٣٣٧٣)
دَارِ الْغَيِِّ
للنشر والتوزيع
دَارُ الخَاصَة
لِلنَشْرِ وَالتوزيع

المطالب العالية
بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِالثَّانِيَةِ
٢٥ - ٢٦

دار العاصمة للنشر والتوزيع ، ١٤١٨هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق قاسم صالح القاسم - الرياض .
٩٨٤ ص ؛ ١٧ × ٢٤ سم .
ردمك ١ - ٦٨-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٦-٧٤_٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٣)
١ - الحديث - مسانيد ٢ - الحديث- تخريج ٣ - الحديث- شرح ٤ _ الحديث-زوائد
ب - العنوان
١٨/٢٣٧٠
أ - القاسم، قاسم صالح (محقق)
ديوي ٢٣٧٫٤
رقم الإيداع: ١٨/٢٣٧٠
ردمك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٦ - ٧٤ -٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٣)
حُقُوق الطّبْع محفوظَة لِلْمُنَّق
الطّبْعَة الأولى
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
دَارُ القَاهِيمَة
المَمْلِكَة العَربيَّة السّعوديَة
الرياض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١
هاتف ٤٩١٥١٥٤ -٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤
دار الغيت
الملڪَة العَربيّة السّعُوديَّة
ضرب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١

تُشْبِيِ اللهِالرَّحْمنِ الرَّحْتُمِ
المقَدّمَة
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً يليق بجلال وجهه
وعظيم سلطانه، حمداً يوافي نِعَمَهُ ويكافىء مَزيده، والصلاة والسلام
الأتمَّان على المصطفى الأمين، خيرِ خلق الله وخَاتَم رُسُلِهِ أجمعين، وعلى
آله وصحبه الذين ساروا على هديه واقتفوا مَنْهَجَهُ القويم، ومن تبعهم
بإحسان وتأسَّى بهم في حفظ الهدي النبوي الكريم.
أما بعد: فقد مَنَّ الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين بأن نزَّل
عليهم كتابه الحكيم، ليبيِّن للناس سُبُلَ السعادة في دينهم ودنياهم، وقد
تولّى الله جلّ وعلا حِفْظَ هذا الكتاب الكريم بقوله تعالى: ﴿إِنَّا غَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَفِظُونَ﴾ (١) وقد شرَّف الله عز وجلّ بهذا القرآنِ الكريم نبيَّه
محمداً وَّهِ وأعطاه السُّنَّةَ مبينةً للقرآن، مفصِّلة لمجمل أحكامه، شارحةً ما
يحتاج إلى الشرح منه.
ولما كانت للسُنَّةِ النبويةِ هذه المكانةُ العاليةُ عُنِيَتِ الأُمَّةُ الإِسلامية
بها العناية التامة حتى صارت تلك العناية من مميزات السُنَّةِ النبويةِ
الشريفةِ، وخاصية من خصائصها، فقامت طائفةٌ من العلماء المخلصين
(١) سورة الحجر: الآية ٩.

بتدوينها، وتهذيبها، والدفاع عنها، وحفظها من عبثِ العابثين، وجهالاتِ
المنحرفين، وأباطيلِ الكاذبين، فجزاهم الله عنّا خير الجزاء، وأحسن
مثوبتهم في دار كرامته.
ومن هؤلاء العلماء: الإِمام الحافظ ابن حجرِ العَسقلاني رحمه الله
تعالى الذي كان من كبار الأئمة في التصنيف، وكان له دورٌ بارزٌ في دفع
عجلةِ التقدم العلمي للسُنَّةِ المطهرةِ قُدُماً إلى الأمام، ومن تلك المصنَّفات
التي صَنَّفَها: ((المطالبُ العاليةُ بزوائد المسانيدِ الثمانيةِ)).
هذا وقد أكرمني الله جلّ وعلا بأن شاركت في تحقيق جزء من هذا
المصنّف.
الأسباب التي دعتني إلى تحقيق جزء من هذا الكتاب :
١ - أهمية مادته، فهو من أجمع المصنَّفات في الزوائد، وقد حَفِظَ لنا
أحاديثَ بأسانيدها من كتبٍ أصولٍ، صار بعضها في عالم المفقود.
٢ - مكانةُ مصنِّقه، ورسوخُ قدمه في علوم السُّنَّةِ النبويةِ، وإمامتهُ
للمتأخرین فیھا.
٣ - الرغبة في المشاركة في إحياء تراث علماء السلف رحمهم الله
تعالى.
م
٤ - الحرصُ على اكتساب الخبرةِ في تحقيقِ مخطوطٍ يتضمنُ مجموعة
من الأحاديث، تتنوع في موضوعها، للاستفادة أكثر.
وقد واجهني أثناءَ العملِ بعضُ العقباتِ، منها:
١ - ما لقيته وتحملته في تخريج الأحاديث والآثار، وتتبع طرقها، والبحث
عن مظانها .
٦

٢ - وقوعُ بعض التحريفاتِ في النصوصِ، فقد كان أكثرُ أصولِ مادةِ هذا
الكتابِ مفقودةً؛ فمن الصعب - أحياناً - تمييز الصواب من المحرف.
منهجي في التحقيق والتعليق :
اعتمدت النسخة المحمودية أصلاً ورمزت لها بـ (الأصل)؛ لما لها
من المميزات على النسخ الأخرى. وأشرت إلى فروقات نسخة جامعة دار
السلام بالهند ورمزها ( و)، ونسخة مكتبة الرياض السعودية ورمزت لها
بالرمز ( س ).
نقلت النص من النسخة المحمودية (الأصل) متبعاً في ذلك
الخطوات التالية:
١ - اتبعت الرسم الإِملائي الحديث، مع وضع علامات الترقيم، وضبط
الكلمات التي قد يشكل على القارىء ضبطها.
٢ - مقابلة النسخة (الأصل) ببقية النسخ، وإثبات الفروق في الحاشية،
إلَّ ما لا تدعو الحاجة إليه، مثل صيغ الثناء على الله تعالى ففي
بعضها: عز وجل، وفي بعضها: تعالى .. وكالصلاة على
النبي صل ففي بعضها: وَلغز، وفي بعضها: صلَّى الله تعالى عليه
وسلم .. وقد تحذف - أحياناً - وكالترضي على الصحابة رضي الله
عنهم، وكذا أقابل الأصل بالموجود من أصول المسانيد، وإثبات
الفروق المهمة في الحاشية.
٣ - إذا وجدت الصواب في نسخة أخرى - غير النسخة (الأصل) -،
فإني أثبته بين معقوفتين، ثم أشير إلى ما في النسخة (الأصل) في
الحاشية.
٧

٤ - إذا وقع خطأ في كل النسخ التي بين يديّ، صوبته في (الأصل)
وجعلته بين معقوفتين، ثم أشير إلى ذلك في الحاشية ذاكراً مصدر
- أو مصادر - التصويب.
٥ - بَيَّنْتُ بداية كل ورقة من النسخة (الأصل) في الهامش، مع كون
ذلك الوجه الأول منها - ورمزه (أ) - أو الثاني ــ ورمزه (ب) -
فأضع قبل أول كلمة من الورقة خطاً مائلاً (/).
وقمت بالتعليق على النص بما يخدمه، ويساعد على فهمه، وذلك
بما يلي:
١ - بيان مواضع الآيات من سورها في القرآن الكريم.
٢ - شرح المفردات والعبارات الغامضة جداً.
ثم أبدأ بـ «الحكم عليه))، فأُبَيِّنُ درجته؛ بناءً على ما توصلت إليه من
مراتب رواته، تحت عنوان جانبي هو: ((الحكم عليه))، ولا أكتفي
- غالبا - بذكر رأيي في ذلك، بل أنقل كلام العلماء على إسناد حديث
الباب، وخاصة البوصيري في كتاب ((إتحاف الخيرة)).
ثم أخرج الحديث متبعاً الخطوات الآتية:
١ - توثيق النص بعزوه إلى مصدره الأصلي الذي أُخذ منه - إن وجد -
فأقول - مثلاً -: هو في مسند إسحاق .. أو: هو في مسند
أبي يعلى، أو إلى كتاب عزا النص إلى مصدره الأصلي وذكر سنده
ومتنه، مثل كتاب: ((جامع المسانيد والسنن)) لابن كثير رحمه الله.
٢ - تخريج النص من المصادر التي أخرجته، مبتدئاً بمن رواه عن
صاحب المسند، ثم بمن رواه من طريقه، ثم بمن رواه من طريق
٨

شيخه، ثم بمن رواه من طريق شيخ شيخه، وهكذا، إلى من رواه
من طريق صحابي الحديث، وعند تساوي بعض المصادر في
تخريج النص، فإني أرتبها حسب وفاة مؤلفيها.
٣ - أحيل إلى مصادر التخريج بذكر رقم الجزء - إن كان متعدد
الأجزاء - والصفحة، وإن كان المصدر المخرج منه مخطوطاً،
ذكرت رقم الجزء - إن كان متعدد الأجزاء - والورقة ووجهها،
وأُصدر ذلك بحرف (خ )؛ إشارة إلى أن هذا المصدر مخطوط.
٤ - أذكر شواهد النص، وأتوسع في ذلك، خاصة إذا كان إسناد الباب
ضعيفاً أو حسناً، وأكتفي في دراسة الإِسناد بذكر خلاصة القول في
أحوال الرواة، وغالباً ما أقتصر على كتابَي الذهبي ((الكاشف)»
و ((المغني)) وكتاب الحافظ: ((التقريب))، وقد أشرح الألفاظ التي
أرى أنها بحاجة إلى ذلك.
٥ - أختم التخريج - في الغالب - بذكر خلاصة الحكم على النص، إلاَّ
أن يكون سنده صحيحاً، أو شديد الضعف.
اعتمدت في ثنايا هذا البحث على بعض المصطلحات والرموز،
واختصرت أسماء بعض المصادر لكثرة ورودها، أو لشهرتها، فإذا قلت:
أخرجه :
أحمد
: في ((المسند)).
: في («المسند».
إسحاق
: في ((الصحيح)).
البخاري
: في ((السنن)).
الترمذي
٩

الحاكم
ابن حِبَّان
الحميدي
ابن خُزيمة
الدار قطني
: في ((المستدرك على الصحيحين)).
: في ((الصحيح)).
: في ((المسند)).
: في ((الصحيح)).
: في ((السنن)).
: في ((السنن)).
الدارمي
: في ((السنن)).
أبو داود
الشاشي
ابن أبي شيبة
الطيالسي
عبد الرزاق
ابن عدي
العُقيلي
: في ((المسند)).
: في ((المصنف)).
: في ((المسند)).
: في ((المصنف)).
: في ((الكامل في ضعفاء الرجال)).
: في ((الضعفاء الكبير)).
: في ((المسند)).
أبو عَوانة
: في ((السنن)).
: في ((الموطأ)).
ابن ماجه
مالك
: في ((الزهد)).
ابن المبارك
مسلم
: في ((الصحيح)).
: في ((السنن)).
النسائي
: في ((الزهد)).
هناد
: في ((الزهد)).
و کیع
: في ((المسند)).
أبو يعلى
١٠

وإذا أطلقت:
الإتحاف مختصر : ((إتحاف الخيرة المهرة)) المجرد من الأسانيد،
للبوصيري.
الإِحسان
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
التقریب
التهذيب
: «الإِحسان بترتیب صحيح ابن حبان)» لابن بلبان.
: ((جامع البيان عن تأويل آي القرآن)).
: ((الجامع لأحكام القرآن)).
: ((تقريب التهذيب)).
: ((تهذيب تهذيب الكمال))، كلاهما للحافظ.
: ((الثقات)) لابن حِبَّان.
الثقات
: ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم.
الجرح
السير
: ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي.
طبقات المدلسين : ((تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين
بالتدليس)) للحافظ .
: ((العبر في خبر من غبر)) للذهبي.
العبر
: ((الفائق في غريب الحديث)) للزَمَخْشَري.
الفائق
: ((فتح الباري بشرح صحيح البخاري)) للحافظ.
الفتح
الكاشف
: ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة))
للذهبي.
: ((الكامل في ضعفاء الرجال)) لابن عَدي.
الکامل
الکشف
: ((كشف الأستار عن زوائد البزار)) للهيثمي.
الكنز
: ((كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال)) للمتقي
الهندي .
١١

اللسان
المجروحين
: ((لسان الميزان)) للحافظ.
: ((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين))
لابن حِبَّان.
المجمع
المدخل
: ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)» للهيثمي.
: ((المدخل إلى الصحيح)) للحاكم.
: مراسيل ابن أبي حاتم.
المراسيل
مراسيل العلائي
المغني
: ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)).
: ((المغني في الضعفاء» للذهبي.
المغني مع الإِحياء : ((المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما
في الإِحياء من الأخبار)) للعراقي.
: ((معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد)»
من تكلم فيه
للذهبي.
: ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) للذهبي.
الميزان
: ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير.
النهاية
: ((هدي الساري مقدمة فتح الباري)) للحافظ.
الهدي
وإذا قلت:
: الوجه الأول من الورقة.
أ
ب
: الوجه الثاني من الورقة.
الحافظ
: ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.
: مخطوط .
خ
: ورقة.
ق
١٢

هذا، وإن ما بين الدفَتين من هذه الرسالة هو جهد المُقِلِّ، وعمل
طالبٍ يخضع للنقاش والأخذ والرد، إلاَّ أني تَوخَّيت الصوابَ، وما ألَوْتُ
جُهداً، ولا ادَّخرت وُسعاً، فإن كنت قد وُفِّقْتُ؛ فذلك ما أرجو، ولله
جزيلُ الحمد والشكر، وإن كنت قد أخفقت؛ فذلك شأن البشر، الذين
يُؤخذ من کلامهم ویرد.
وفي الختام أتوجه بالشكر والعرفان إلى فضيلة الشيخ، الدكتور/
عبد العزيز بن حمد المشعل سلَّمه الله الذي كان مشرفاً على هذا البحث،
مما ساعد على إنهاء العمل بالصورة المرضية، فأثابه الله تعالى على ذلك
خير الثواب.
كما أشكر كلا من فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح المحطب، وفضيلة
الشيخ الدكتور/ عبد الله الشقاري لقيامهما بمناقشة هذا القسم من كتاب
((المطالب)) في مساء يوم الأربعاء الموافق ١٤١٤/٧/٢.
هذا وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم،
وأن يكتب لنا دوام التوفيقِ والهدايةِ والسدادِ، إنه ولي التوفيق والهادي إلى
سبيل الرشاد، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين.
و کتبه
قاسم بن صالح القاسم
١٣

المطالب العَالِيَةُ
بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ
لِلِحَافِظِ أحْدَ بْنِ عَلِىّبْنِ حَجَر العَسْقَلَانيّ
٧٧٣ - ٨٥٢ مجرّة
تحقيق
قاسم بنْ صَالحِ القَاتِم
تَسْيُق
د.سَعُدُ بْنِنَاصِرْ عَبْدِالْعَزِيْزِ الشَّثري
المَجَلّد الثّالِثُ عَشْرٌ
٢٥ - ٢٦
آخِرُ كتَاب العلم - أوّل كتاب الأذكار
(٣١٠٠ - ٣٣٧٣)

٣٢ - كتاب العلم [تابع]
٣٦ _ باب اشتمال القرآن
على جميع الأحكام إجمالاً وتفصيلاً(١)
٣١٠٠ - قال مُسَدَّد: حدثنا يحيى عن شعبة، ثنا أبو إسحاق عن
مُرَّة قال: قال عبد الله: ((من أراد العلم [فَلَيْئَوِّر](٢)(٣) القرآن، فإن فيه علم
الأولين والآخرين)).
(١) هذا الباب يتبع كتاب العلم.
(٢) في الأصل: ((فليؤثر))، والمثبت من باقي النسخ، والإتحاف، ومصادر التخريج.
(٣) أي ليُنَقِّر عنه، ويفكر في معانيه، وتفسيره، وقراءته (النهاية ٢٢٩/١).
٣١٠٠ - الحكم عليه:
إسناده، وأبو إسحاق السَبيعي وإن كان مدلساً، وقد اختلط، لكن شُعبة انتقى
من حديثه، فأُمِن تدليسه، ثم إنه قد روى عنه قبل الاختلاط.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٥/٧)، ثم قال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال
أحدها رجال الصحيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٩/١ ب) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد
موقوفاً.
١٧

تخريجه :
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد لأحمد (ص ٢٢٩) قال: حدثنا
عبد الله بن عمر، قال يحيى بن سعيد به، بلفظه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٦/٩)، من طريق محمد بن كثير، والخطيب
في الفقيه والمتفقه (٥٦/١)، من طريق عبد الوهاب، كلاهما عن شعبة به، بلفظه.
وأخرجه ابن المبارك (ص ٢٨٠)، ومن طريقه الفريابي في فضائل القرآن
(ص ١٨١)، وأخرجه القاسم بن سَلَّم في فضائل القرآن (ص ٤١)، عن
عبد الرحمن، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٥)، عن وكيع، ثلاثتهم عن سفيان، وأخرجه
الطبراني في الكبير (١٤٥/٩، ١٤٦)، من طريق زُهير، وإسرائيل - فرقهما -
والبيهقي في الشعب (٣٣٢/٢)، من طريق حُديج بن معاوية، أربعتهم عن أبي
إسحاق به، بلفظ قريب.
ولفظ ابن المبارك: ((إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن، فإن فيه علم الأولين
والآخرين)).
وذكره محمد بن نصر، في مختصر قيام الليل (ص ١٥٨)، عن ابن مسعود،
بلفظه.
١٨

٣٧ - باب الترهيب من الكذب
٣١٠١ - قال أبو يعلى: حدثنا زكريا بن يحيى، وأحمد بن
إبراهيم الموصلي، قالا: ثنا سيف بن هارون البُرْجُمي(١)، عن عصمة بن
بشير، ثنا الفَزَع(٢)، حدثنا المُنَقَّع قال: قدمت على رسول الله وَ له بصدقة
إبلنا، فقلت: يا رسول الله، هذه صدقة إبلنا. قال: فأمر بها وَّ فقُسمت.
قال: قلت يا رسول الله، إن فيها ما بين هدية لك وصدقة. قال ◌َالت :
((اعزلها))(٣). فعزلت الهدية عن الصدقة، فمكثت أياماً، وخاض الناس أن
رسول الله ◌َ﴿ باعثُ خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى رقيق مُضَر
فمصدقهم (٤)، قال: قلت إن لنا لغنى وما عند أهلي من مال، أفلا
أصدقهم قبل أن يقدم على أهلي؟، فأتيت رسول الله وَل﴿ فإذا هو على
ناقة، ومعه أسود قد حاذى رأس رسول الله ود ير ما رأيت أحداً من الناس
أطول منه، فلما دنوت منه هوى إليَّ، قال(٥): فكفَّه النبيِ وَّهِ، فقلت:
(١) في نسخة ( و): ((الترجمي))، وفي نسخة (س): ((البرحمي)).
(٢) في نسخة ( و) و (س): ((المفرع)).
(٣) قوله ((قال له: اعزلها)): ساقط من نسخة ( و) و(س).
(٤) في نسخة ( و): ((فصدقهم)).
(٥) لفظة ((قال)): ليست في نسخة ( و) و (س).
١٩

يا رسول الله، إن الناس خاضوا أنك باعث(٦) خالد بن الوليد رضي الله عنه
إلی رقیق مُضَر فمصدقهم، قال: فرفع رسول الله ټ یدیه حتی رأینا بیاض
إيْطيه، ثم قال: ((اللهم إني لا أحل لهم أن يكذبوا عليّ)). قال المُنَقَّع(٧):
فما حدثت حديثاً عن رسول الله ول# إلا حديثاً نطق به كتاب، أو أخبرت(٨)
به سُنَّة، يكذب عليه في حياته فكيف بعد موته وَلٍ؟ !.
(٦) في نسخة (س): ((باعثاً) بالنصب.
(٧) لفظة ((المنقع)): كُتبت في نسخة (س) في الهامش.
(٨) في نسخة ( و) و (س): ((خبّرت)).
٣١٠١ _ الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود سيف بن هارون، وعصمة بن بشير، والفَزَع.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٠/١)، ونسبه للطبراني في الكبير، وأعلَّه
بسیف بن هارون.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٢٤/١ ١) مختصر، ثم قال: رواه
أبو يعلى الموصلي، بسند ضعيف؛ لضعف الفَزَع، وعصمة بن بشير.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٠٥/٥)، والطبراني في الكبير
(٢٠/ ٣٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، كلاهما عن زكريا بن یحیی به،
بلفظ قريب عند الطبراني، وذكر ابن أبي عاصم شطره الثاني فقط، ولفظه:
يا رسول الله، إن الناس قد خاضوا أنك باعث خالد بن الوليد إلى رقيق مُضر
- أو مُضر ــ فمصدقهم، قال: فرفع يديه حتى نظرت إلى بياض إبْطَيه، ثم قال:
(اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا عليّ، اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا عليّ)). قال المُنفَّع:
فهذا يكذب على رسول الله وَلجزر وهو حي، فكيف بعد موته؟، لا أحدث عن
رسول الله ﴾ إلا حديثاً نطق به كتاب، أو جرت به سُنَّة.
٢٠