النص المفهرس

صفحات 461-480

٢٩٥٨ - [١] وقال الحارث أيضاً: حدثنا داود بن المحبَّر،
حدثنا بكر بن عبد الله(١) ابن أخت عبد العزيز ابن أبي رَوَّاد عن عطية بن
عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب قال: إني
القاعد / عند(٢) سعيد بن المسيب، قال(٣) بعض القوم: يا [عم ٤١٣]
أبا محمد إن رجالاً يقولون قدر الله تعالى كل شيء(٤) ما خلا الشر،
قال: فوالله ما رأيت سعيداً غضب غضباً قط مثل غضبه يومئذٍ حتى
هَمَّ بالقيام، ثم قال: فعلوها؟ ويحهم لو تعلمون(٥)، أما والله لقد
سمعت / فيهم(٦) حديثاً كفاهم به شراً قال: قلت: وما ذاك يرحمك [مح ١١٠٠]
الله يا أبا محمد؟ قال: فنظر إليّ، وقد سكن غضبه عنه فقال:
حدثني رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله وَلهم
يقول: يكون في أمتي أقوام يكفرون بالله وبالقدر وهم لا يشعرون
كما كَفَرتِ اليهود والنصارى قال: قلت: جعلت فداك يا رسول الله
يقولون: كيف؟ قال ◌َ﴾: يقولون: الخير من الله والشر من إبليس
قال: وهم يقرأون على ذلك كتاب الله تعالى، ويكفرون بالله عز
وجل بعد الإِيمان والمعرفة. فماذا تلقى (٧) أمتي منهم من العداوة
والبغضاء والجدال أولئك زنادقة هذه الأمة، وفي زمانهم يكون ظلم
(١) وفي (سد): ((عبيد الله)) بالتصغير وهو تحريف.
(٢) وفي (عم) و (سد): ((عن)) بدل ((عند)).
(٣) وفي (سد): ((فقال)) بالفاء.
(٤) وفي (سد): ((في كل شيء)).
(٥) وفي (سد) و (عم): ((لو يعلمون)) بالياء التحتانية.
(٦) وفي النسخ: ((منهم)) وهو تحريف.
(٧) وفي (عم): ((يلقى)) بالتحتانية.
٤٦١

السلطان، فَيَا لَهُ من ظُلِمِ وحَيْفٍ وَثَرةٍ. فيبعث الله تعالى عليهم طاعوناً.
فيفنى عامتهم ثم يكون المسخ والخسف، وقليلٌ من ينجو منهم. الكلُّ يومئذٍ
[سد٤٥٢] قليلٌ فرحه، شديدٌ غُّه ثم يكون المسخ / يمسخ الله عز وجل عامة أولئك
قردةً وخنازير، ثم بكى رسول الله وَّر حتى بكينا لبكائه، فقيل: ما هذا البكاء
يا رسول الله؟ قال ◌َله: رحمة لهم الأشقياء لأن فيهم المجتهد، وفيهم
المتعبّد مع أنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول، وضاق به ذرعاً، إن
عامة من هلك من بني إسرائيل به هلك، فقيل يا رسول الله وَلقر ما الإِيمان
بالقدر؟ قال ◌َله: أن تؤمن بالله وحده، وتعلم(٨) أنه لا يملك معه أحد
ضراً ولا نفعاً وتؤمن(٩) بالجنة والنار، وتعلم أن الله تعالى خلقهما(١٠) قبل
الخلق ثم خلق خلقه فجعل من شاء منهم للجنة، ومن شاء منهم للنار.
[٢] وقال أبو یعلی: حدثنا أحمد الدورقي، حدثنا المقرىء، حدثنا
ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب فذكره بطوله.
(٨) وفي بغية الباحث: ((تعلمون)) بالجمع.
(٩) وفي بغية الباحث: ((تؤمنون)) بالجمع.
(١٠) وفي (عم): ((خلقها)) بالإفراد وهو تحريف.
٢٩٥٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٣ أ).
وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٠٠) وعزاه إلى الطبراني بأسانيد، أحسنها فيها
ابن لهيعة .
والحديث في بغية الباحث (ص ٩٣٩: ٧٣٢).
واختلف فيه على إسناده. فرواه الحارث كما هنا والعقيلي في الضعفاء
(٣٥٨/٣) عن عطية بن عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب به.
٤٦٢

ورواه الفريابي في القدر (ص ٢٨٥: ٢٢٦) وعنه الآجري في الشريعة
(ص ١٩٣) والعقيلي في الضعفاء (٣٥٧/٣) والطبراني في الكبير (٢٤٥/٤: ٤٢٧)
واللالكائي في شرح أصول السنة (٦١٦/٤: ١٠٩٩) والبيهقي في القدر (١٢١/١ :
١٥٢) خمستهم من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عطية بن عطية، عن
عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب به.
الحكم عليه :
الحديث بهذا السند مضطرب، والحمل على عطية بن عطية وهو مجهول، وقال
الذهبي في الميزان في ترجمة عطية بن عطية أتى بخبر موضوع، ويعني الذهبي بذلك
هذا الحدیث.
وله طريق أخرى عن عمرو بن شعيب، فرواه الفريابي في القدر (ص ٢٨٣ :
٢٢٤) وعنه الآجري في الشريعة (ص ١٩٢) والعقيلي في الضعفاء (٣٥٨/٣)
والطبراني في الكبير (٢٤٦/٤: ٤٢٧١) كلهم من طريق عبد الرحمن المقرىء، عن
ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به.
والحديث بهذا الطريق ضعيف أيضاً فيه ابن لهيعة ولا مجبر له لأن الطرق
الأخرى ضعيفة جداً وقال العقيلي في الضعفاء. فلم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرىء
ولعل ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء، عن عمرو بن شعيب.
قلت: ما قاله العقيلي عن ابن لهيعة صحيح لأنه مدلس، عن الضعفاء. وسئل
ابن أبي حاتم، عن حديث عمرو بن شعيب هذا فقال: هذا حديث عندي موضوع.
وعلى أيّ حال فالحديث ضعيف جداً وإن كثرت طرقه إن لم يكن موضوعاً.
٤٦٣

٢٩٥٩ _ (١) قال إسحاق، نا عبد الرزاق، ثنا معمر عن ابن
طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس. أنه سمع رجلاً يقول: الشر ليس بقدر
فقال ابن عباس بيننا وبين أهل القدر ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَآَ
(جَ﴾ (٢)،
أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا ... ﴾ حتى بلغ ﴿فَلَوْ شَآءَ لَهَدَنَكُمْ أَجْمَعِينَ
قال ابن عباس: والعجز والكيس من القدر.
قال طاووس: والمتكلمان من القدرية يقولان بغير علم فاجتنبوا
الكلام في القدر.
قال: ولقي إبليس عيسى بن مريم فقال: أليس قد علمت أنه لا يصيبك
إلَّ ما قدر عليك فاوف بذروة الجبل فتردّ منه فانظر أتعيش أم لا؟ فقال
عيسى: إن الله يقول إن العبد لا ينبغي له أن يجرّبني وما شئت فعلت.
قال معمر: وقال الزهري: لقي إبليس عيسى بن مريم فذكر مثله
وقال قال عيسى له: إن العبد لا يبتلي ربه ولكن الله يبتلي عبده فخصمه.
(١) زيادة من (ك).
(٢) سورة الأنعام، [الآية ١٤٨، ١٤٩].
٢٩٥٩ - تخريجه:
الجزء الأول من الأثر أخرجه الحاكم (٣١٧/٢) قال أخبرنا أبو زكريا العنبري،
ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق به من كلام ابن عباس وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (ص ٢٢٧) من طريق الحاكم بالإِسناد
المذکور وبإسناد آخر من طريق إسحاق.
كما أخرج اللالكائي (ص ٥٥٠: ٩٧٠) قال أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله
قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال ثنا ابن شیرویه، قال ثنا إسحاق به.
٤٦٤

وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١٤/١١) (٢٠٠٧٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٤١) من طريق عبد الرزاق.
ونسبه في الدر المنثور (٣٨٠/٣) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم
وأبي الشيخ. والجزء الثالث المتعلق بمناظرة عيسى عليه السلام لإبليس أخرجه
عبد الرزاق (١١٣/١ برقم ٢٠٠٧٠).
والجزء الثاني وهو قول ابن عباس: العجز والكيس من القدر أخرجه عبد الرزاق
بهذا الإسناد (١١٧/١١) (٢٠٠٨٠) وأخرجه اللالكائي (ص ٦٦٩) (١٢٢١) من طريق
محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن جريج عن ابن طاووس به.
كما رواه البخاري في خلق أفعال العباد (٩٤).
الحكم عليه :
هذا الأثر صحيح الإسناد، رجاله كلهم أئمة ثقات. [سعد].
٤٦٥
.

٢٩٦٠ - وقال(١): أنا بقية بن الوليد، حدثني الأوزاعي عن
العلاء بن عيينة(٢)، عن محمد بن عبيد المكي، عن ابن عباس أن رجلاً
قدم مكة يتكلم في القدر فقال: أرونيه آخذ برأسه فوالله لئن وقعت رقبته
في يدي لأدقنها ولئن وقع أنفه في يدي لأعضنه فإني سمعت رسول الله وَل
((كأني بنساء بني فهم(٣) يطفن بالخزرج تصطك إلياتهن مشركات)) وهذا
أول شرك في الإِسلام والله لا ينتهي بهم سؤوهم حتى يخرجوا الله من أن
يقدر الخير كما أخرجوه من أن يقدر الشر.
قال بقية: فلقيت العلاء بن عيينة فحدثنيه عن محمد بن عبيد، عن
مجاهد بن جبر أبي الحجاج، عن ابن عباس، عن رسول الله وَ لته.
(١) القائل هو إسحاق، الأثر زيادة من (ك).
(٢) كذا في المخطوط، ويحتمل أنه ابن عتبة وفي مصادر التخريج (الحجاج).
(٣) كذا في النسخة، وفي مسند أحمد: (فهر).
(٤) سورة الأنعام، [الآية ١٤٨، ١٤٩].
٢٩٦٠ - تخريجه:
أخرجه الآجري في الشريعة (٤٥٣/١/ ٥٨١) من طريق الفريابي، قال حدثني
أبو حفص الحمصي قال: نا بقية عن الأوزاعي، ثنا العلاء عن محمد به.
وأخرجه اللالكائي (ص ٦٢٥ برقم ١١٦)، قال أخبرنا عبد الرحمن بن
أحمد.
قال أخبر محمد بن إسماعيل الفارسي، قال ثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال ثنا
أبي، ثنا بقية عن الأوزاعي، قال ثنا العلاء بن الحجاج عن محمد بن عبيد به.
وأخرجه أحمد (٣٣٠/١) (٣٠٥٥)، قال حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي به .
كما أخرجه (برقم ٣٠٥٤)، قال حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي عن بعض
إخوانه، عن محمد بن عبيد به .
٤٦٦

وروى بعضه ابن أبي عاصم في السنة (٣٩/١ برقم ٧٩) وفي الأوائل (٥٩).
وانظر اللالكائي (ص ٦٦٩) (١٢٢٣) والشريعة للآجري (برقم ٤٩٢) و(٤٩٤)
و(٥٩١).
والأثر ذكره ابن أبي العز في شرح الطحاوية (ص ٢٧٨) ط. المكتب الإسلامي
وحسنه أحمد شاكر وضعفه الألباني.
وأخرج مسلم (٢٩٠٦) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تقوم الساعة حتى
تضطرب آليات نساء دوس حول ذي الخلصة)).
الحكم عليه :
والأثر ضعيف الإسناد، محمد بن عبيد المکي ضعيف، وتكلم في إدراكه لابن
عباس، وبقية مدلس لكن صرح بالتحديث، والعلاء إن كان ابن الحجاج فقد ضعفه
الأزدي كما في تعجيل المنفعة (ص ٢١٢) ويحتمل أنه ابن عتبة وقد وثقه ابن معين
والعجلي كما في تهذيب التهذيب (١٨٩/٨). [سعد].
٤٦٧

٢٩٦١ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا سالم الخراساني عن
نافع (١)، عن (٢) القاسم(٣)، عن محمد بن علي، عن جابر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: إن في بعض ما أنزل الله تعالى من الكتب، إني
أنا الله لا إله إلاَّ أنا قدرت الخير والشر.
(١) نافع لم أعرف من هو؟.
(٢) وفي النسخ الثلاثة: ((نافع بن القاسم)) والتصويب من تهذيب الكمال.
(٣) القاسم بن الفضل بن معدان.
٢٩٦١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٠ ب).
وروى ابن وهب في القدر (ص ١٧٣: ٥٠) قال: سمعت طلحة بن عمرو قال
سمعت عطاء بن أبي رباح يحدِّث أن في التوراة مكتوباً أنا الله لا إله إلاَّ أنا
قدرت الخير والشر، وطوبى لمن قدرت على يديه خيراً، وويل لمن قدرت على يديه
شراً.
وطلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي متروك.
وروي الحدیث عن وهب بن منبه.
رواه الفريابي في القدر برقم: (٣٤٠) حدثنا جعفر قال: حدثنا عبد الأعلى بن
حماد قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا كلثوم بن جبر عن وهب بن منبه أنه قال:
أجد في التوراة أو في الكتاب أنا الله لا إله إلاَّ الله خالق الخلق خلقت الخير فذكره
بمعناه وفيه طول.
وروي أيضاً عن الزهري.
رواه عبد الرزاق في مصنفه (١٥٠/٥: ٩٢١٩) قال: أخبرنا معمر عن الزهري
قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح فذكر حديثاً ومنه («أنا الله ذو
٤٦٨

.
بكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه، وويل لمن كان الشر على
یدیه».
الحكم عليه :
وبما سبق يتضح أن المعنى المذكور باختلاف الألفاظ مما وجد في التوراة
ورفعه بعضهم إلى النبي وَل خطأ.
٤٦٩

٢٩٦٢ - وقال إسحاق: أخبرنا بقية بن الوليد، حدثني الزبيدي
[محمد بن الوليد] (١)، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن
أبي قتادة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: إن
رجلاً قال يا رسول الله: أتبتدأ الأعمال أم قد قضى القضاء فقال تليفون:
إن الله تعالى لما أخرج ذرية آدم عليه الصلاة والسلام من ظهره وأشهدهم
على نفسه ثم أفاض بهم من كفيه، قال: هؤلاء للجنة، وهؤلاء للنار،
فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل
النار.
هذا حديث غريب.
(١) وسقط ما بين المعقوفتين من نسخة: (عم) و (سد).
٢٩٦٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٩ أ) وقال: هذا إسناد ضعيف غريب.
وأورده الهيثمي في المجمع (١٨٩/٧) وعزاه إلى البزار والطبراني.
واختلف في إسناد الحديث على راشد بن سعد، فروي عن راشد، عن
عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه، عن هشام، رواه البزار كما في كشف الأستار
(٢٠/٣: ٢١٤٠) والطبراني في التفسير (١١٧) كلاهما عن أحمد بن الفرج الحمصي
قال: ثنا بقية بن الوليد، حدثني الزبيدي، عن راشد، به.
ورواه الطبري (١١٧/٩) قال: حدثني محمد بن عوف الطائي قال: ثنا حيوة
ويزيد قال: ثنا بقية، به.
وروى أيضاً عن عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام دون ذكر أبيه.
فرواه الفریابي في القدر (ص ١٣٣ : ٢٢)، حدثنا عمر بن عثمان قال: حدثنا
بقية بن الوليد، قال: حدثنا الزبيدي قال: حدثني راشد بن سعد.
٤٧٠

.
وعن الفريابي رواه الآجري في الشريعة باب ذكر السنن والآثار المبينة بأن الله
خلق خلقه ... (ص ١٧٢).
ورواه الطبري في التفسير (١١٨/٩) عن معمر بن عوف، حدثني أبو صالح
قال: ثنا معاویة، عن راشد بن سعد، به.
ورواه الفريابي في القدر (ص ١٣٤: ٢٤) قال: حدثني إسحاق بن سيار قال:
حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن راشد، به.
وروي أيضاً عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، عن
النبي ◌َ﴿ فرواه ابن حبان في صحيحه (٢٧٧/١: ٣٣٩) قال أخبرنا علي بن الحسين
المعدل، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب.
ورواه أحمد بن حنبل في المسند (١٨٦/٤) وأحمد بن منيع كما في الإتحاف
(١/ ق ٤٠ ب) كلاهما عن الحسن بن سوار أبو العلاء، ثنا ليث بن سعد.
ورواه الفريابي في القدر (ص ١٣٥: ٢٥) قال: حدثني أحمد بن خالد قال:
حدثنا معن بن عيسى ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، به.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٤١٨/٢) وقيل أيضاً عن أبيه وهشام بن
حکیم.
الحكم عليه :
الحديث مضطرب الإسناد وقد حكم على هذا الحديث بالاضطراب ابن عبد البر
وابن حجر وقبلهما أبو علي بن السكن كما نقل عنه الحافظ في التعجيل (ص ٢٥٦
والإصابة ٤١٨/٢).
وقول الهيثمي (٧/ ١٩٠) وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف ويحسن حديثه بكثرة
الشاهد، وإسناد الطبراني حسن.
فيه ملاحظتان :
الأولى: قوله فيه بقية بن الوليد وهو ضعيف: ليس بصواب لأنه ثقة وإنما عابوا
٤٧١

عليه بكثرة التدليس عن الضعفاء إذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح، وهنا صرّح
بالتحدیث كما في رواية الطبري.
ثانياً: قوله: إن إسناد الطبراني حسن، هذا إن سلمنا فهناك طرق أصحّ لا يمكن
الترجيح فيما بينها كما سبق لأن الآخذين عن الزبيدي معظمهم ثقات.
ثالثاً: اثبت الحافظ وهو أعلم بالحديث من الهيثمي بأن الحديث مضطرب.
ومعنى الحديث صحيح من حديث علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة فذكر
الحديث ومنه، فقال: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا، وندع العمل فقال: من كان
من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى
عمل أهل الشقاوة، فقال: اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل
الجنة وأما أهل الشقاوة، فييسرون لعمل أهل الشقاوة، أخرجه مسلم في القدر
(٢٠٣٩/٤: ٢٦٤٧) وله أيضاً شاهد من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله ◌َ﴿ سئل عنها أي الآية فقال رسول الله وَله: ((إن الله عزَّ وجلّ خلق
آدم ثم مسح ظهره. فذکره بمعناه».
رواه مالك في الموطأ في القدر (٨٩/٢: ٢) عن زيد بن أبي أنيسة، عن
الحميد بن عبد الرحمن أخبره مسلم بن اليسار أن عمر بن الخطاب، وعن طريق مالك
رواه أبو داود في سننه (٧٩/٥: ٤٧٠٣) وعن طريقه أيضاً الترمذي في التفسير
برقم (٣٠٧٥).
٤٧٢

٢٩٦٣ - وقال أبو يعلى: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن
يحيى بن عطية، عن منصور، عن أنس رضي الله عنه. رفعه «مجوس هذه
الأمة وإن صاموا وصلوا يعني القدرية)).
٢٩٦٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٤١ ب).
ورواه بحشل في تاريخ واسط (ص ٦٩) من طريق داود بن رشيد، به بلفظ
((مجوس العرب وإن صلوا وصاموا يعني القدرية)).
واختلف فيه على بقية.
فرواه أبو نعيم في الحلية (٥٩/٣) من طريق محمد بن صالح قال: ثنا بقية بن
الوليد، عن سلام بن عطية، عن يزيد بن سنان الأموي قال: حدثني منصور بن زاذان،
به .
ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص ٤٥٨ رقم ٥٨٦)، عن طريق نشيرة بن
سليمان رجل من أهل التقوى، عن بقية بن الوليد قال: حدثنا يزيد بن سيار قال:
حدثني منصور بن زاذان، به.
قلت: هكذا يزيد بن سيار ولعله تحريف من يزيد بن سنان كما في الحلية.
الحكم عليه :
الحدیث بهذا السند ضعيف وفيه ثلاث علل:
الأولى: الاختلاف على إسناده.
الثانية: شيوخ بقية في الحديث، إما مجهول أو ضعيف.
الثالثة: قيل إن منصور بن زاذان لم يسمع من أنس رضي الله عنه، ولکن ورد في
أحاديث أخرى تسمية القدرية بأنهم مجوس هذه الأمة منها حديث جابر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وسلم: ((إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا
تعودهم ... )).
رواه ابن ماجه في المقدمة باب القدر (٣٥/١: ٩٢) وابن أبي عاصم في السنة
٤٧٣

(١٤٤/١: ٣٢٨) كلاهما عن محمد بن المصفي الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، عن
الأوزاعي، عن ابن جريج، عن ابن الزبير، عن جابر.
ورواه الطبراني في الصغير (٢٢١/١) من طريق بقية بن الوليد، به.
قلت: إسناده حسن ولكن فيه ثلاثة من المدلسين وإن كان تدليس بقية أشد من
غيره.
وله شاهد آخر وهو حديث حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لات: ((إن
لكل أمة مجوساً وإن مجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدر)) ... الحديث.
رواه أبو داود في السنن في كتاب السنة (٦٧/٥: ٤٦٩٢) عن محمد بن كثير،
أخبرنا سفيان.
ورواه أحمد في المسند (٤٠٦/٥) عن أبي نعيم كلاهما، عن عمر بن محمد،
عن عمر مولى عفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة، به.
وهذا الإِسناد ضعيف لجهالة الذي لم يسم، وعمر مولى عفره ضعيف.
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله الخليتين :
(يكون مكذبون بالقدر ألا إنهم مجوس هذه الأمة)).
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٤٣: ٣٢٧) عن ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا
عمر بن محمد الطائي، عن سعيد بن أبي جميل، عن ثابت البناني، عن ابن عمر.
وفيه عمر بن محمد الطائي، وسعيد بن أبي جميل لم أجد لهما ترجمة في كتب
الرجال.
ويستفاد من مجموع هذه الأحاديث، وإن كان كل واحد ضعيفاً على انفراده لكن
يقوي بعضها بعضاً، وقد حسّن الألباني الحديث بمجموع طرقه في ظلال الجنة
برقم (٣٢٨).
٤٧٤

٢٩٦٤ - وقال عبد: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا شعبة،
عن الحكم(١)، عن ابن أبي ليلى، عن بلال رضي الله عنه قال: إن
رسول الله وَير كان يدعو: يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك.
رجاله ثقات / إلَّ ابن أبي ليلى لم يسمع من بلال رضي الله [عم٤١٤]
عنه .
(١) هو ابن عتيبة الكندي.
٢٩٦٤ - تخريجه:
والحديث في مسند عبد بن حميد كما في المنتخب من مسند (ص ١٤٠ :
٣٥٩).
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في الإِيمان (ص ١٨: ٥٨) عن غندر، عن شعبة، به
بلفظه إلاّ أنه قال: ((كان يقول بهذا الدعاء)).
الحكم عليه :
الحديث كما قال الحافظ هنا في المطالب: رجاله ثقات إلَّ ابن أبي ليلى لم
یسمع من بلال.
ولكن للحديث شواهد كثيرة منها حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:
كان رسول الله وَالو يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)). في آخر حديث.
أخرجه الحاكم في المستدرك في الدعاء (٥٢٥/١). وابن ماجه في المقدمة
(٧٢/١)، وأحمد في المسند (١٨٢/٤)، وابن أبي عاصم (١٠٣/١) والآجري في
الشريعة (ص ٣١٧) كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله
الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول سمعت النوانس بن سمعان الكلابي
يقول سمعت رسول الله. الحدیث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، قلت: إن إسناد
أحمد بن حنبل على شرط الشيخين.
٤٧٥

ورواه ابن حبان في صحيحه (٢٤١٩)، والحاكم في المستدرك في الرقاق
(٣٢١/٤) من طريقين آخرين، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به بلفظ: ((كان
رسول الله ﴿ يقول: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك)) في وسط
حدیث.
وله شواهد أخرى من حديث أم سلمة، وعائشة وأنس، وما ذكرته يحصل، به
المقصود.

٢٩٦٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا إسماعيل بن خالد القرشي،
حدثنا عَتَّاب(١) بن بَشِير، عن أبي الواصل (٢) عبد الحميد بن واصل، عن
أنس رضي الله عنه قال: كان النبي والي98 يقول في دعائه: يا وليّ الأسلام
وأهله سَكِّنِّى(٣) به حتى ألقاك به(٤).
(١) وفي النسخ: ((غياث بن بشر)) وهذا تحريف والتصحيح من تاريخ بغداد وكتب الرجال.
(٢) وفي (سد): ((أبي الواحد)) بالحاء المهملة. وفي (مح) و(عم): ((أبي الواجد)) بالجيم
وكلاهما تحريف.
(٣) وفي بعض الكتب: ((مسكنى)) بالميم.
(٤) وسقطت هذه اللفظة من (مح).
٢٩٦٥ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٧٩/١٠).
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٨٢/١: ٦٦٥) ومن طريقه الضياء في
المختار (٢٧٠/٦: ٢٢٩٠) قال: ثنا أحمد بن الأبار، ثنا معلل ابن فضيل، ثنا
محمد بن سلمة وعتاب بن بشير وخطاب بن القاسم، عن أبي واصل، به.
ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢٣٨/١) من طريق عتاب بن بشير،
به بلفظ ((مسكني».
ورواه البيهقي في كتاب الدعوات الكبير (ص ١٦٦: ٢٢٣) والخطيب في
التاريخ (١٦٠/١١) كلاهما من طريق عتاب بن بشير، به بلفظه لكنه قال (مسكني).
ورواه السلفي في الفوائد المنتقاة كما في السلسلة الصحيحة (٤٦٢/٣ : ١٤٧٦
برقم (١٤٧٦)، عن طريق أبي الواصل.
الحكم عليه :
الحديث مدار طرقه على عبد الحميد بن واصل، ولم يُذكر فيه بجرح أو تعديل
إلاَّ أن ابن حبان ذكره في الثقات، ومع ذلك حسّنه الألباني في الصحيحة (١٨٢٣)
وكذلك اختاره الضياء في المختارة.
٤٧٧

٢٩٦٦ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي،
حدثنا بشر بن نمير، عن القاسم(١)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن
رسول الله ﴾ قال: لما خلق الله تعالى الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق
النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأهل الشمال بيده
[سد٤٥٣] الأخرى، وكلتا يدي الرحمن يمين / ثم قال: يا أصحاب اليمين، فقالوا
لبيك ربنا وسعديك، قال: ألست بربكم، قالوا بلى، ثم قال يا أصحاب
الشمال فقالوا: لبيك ربنا وسعديك قال: ألست بركم قالوا بلى، قال:
فخلط بعضهم ببعض قال: فقال(٢) قائل منهم ربنا (٣) لم خلطت بيننا قال:
]) إلى قوله: ﴿كُنَّا عَنْ هَذَا
٦٣
﴿وَلَهُمْ أَعْمَلٌ مِّنِ دُونٍ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَمِلُونَ
﴾ ثم ردهم في صلب آدم عليه الصلاة والسلام، قال (٤): قال
غَفِلِينَ (
رسول الله وَله: خلق الله تعالى الخلق وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين،
وعرشه على الماء، وأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها، قال: فقال قائل
يا نبي الله ما الأعمال؟ قال ◌َله أن يعمل كل قوم بمنزلتهم، قال عمر
رضي الله عنه: إنا نجتهد، وقال: سئل رسول الله وَّر عن الأعمال، فقالوا
يا رسول الله: أرأيت الأعمال أهو شيء يؤتنف أم فرغ(٥) منه؟ فقال {آلآ بل
فرغ منه))(٦).
(١) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي.
(٢) وفي (سد): (وقال» بالواو.
(٣) وفي (عم) و (سد) زيادة: ((ربنا)).
(٤) هذه اللفظة سقطت من (عم) و (سد).
(٥) وفي (عم): ((فرع)) بالعين المهملة في الموضعين.
(٦) وفي (عم) و (سد): ((یؤتنف)) بدل: ((منه)).
٤٧٨

[٢] وقال الطيالسي: حدثنا جعفر بن الزبير الحنفي عن القاسم عن
أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلّ فذكر من أوله إلى
قوله: ((وعرشه على الماء، فأهل (٧) الجنة أهلها وأهل النار أهلها)).
(٧) في سد: ((وأهل)).
٢٩٦٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٨ أ) من الطريقين.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٥٤ برقم ١١٣٠).
ورواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٢٩: ٤٢) عن أبي بكر بن
أبي شيبة، به.
ورواه العقيلي في الضعفاء (١٣٩/١) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، به
وساق بعض الحديث وقال بطوله.
ورواه أبو الشيخ في العظمة باب ذكر عرش الرب (ص ١١٥ : ٢٢٩) من طريق
بشير بن نمير، به بلفظ رواية الطيالسي المختصرة.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٨/٨: ٧٩٤٣) من طريق جعفر بن الزبير، به
من أول الحديث بطوله إلى قوله: ((ثم ردهم في صلب آدم)).
الحكم عليه :
الحديث له طريقان عن أبي أمامة، ففي الأولى بشر بن نمير البصري وهو
متروك کذبه بعضهم.
وفي الثانية جعفر بن الزبير الحنفي وهو أيضاً متروك كذبه شعبة .
ولكن لفقرات الحدیث شواهد في أحاديث متفرقة منها حديث عبد الله بن عباس
رضي الله عنهما عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعيمان يعني عرفة
فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالبذر كلهم مثلاً وقال: ﴿أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ﴾ فذكر الآيتين إلى قوله: ﴿يَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
٤٧٩

أخرجه الحاكم في المستدرك في التاريخ (٥٤٤/٢) وابن أبي عاصم في السنة
(٨٩/١: ٢٠٢)، وأحمد في المسند (٢٧٢/١) كلهم من طريق جرير بن حازم عن
كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به وقال الحاكم: صحيح الإسناد
ووافقه الذهبي.
ومنها حديث أبي موسى الأشعري عن رسول الله وَلاغير: ((إن الله تعالى يوم خلق
آدم عليه السلام قبض بكفيه قبضتين، فوقع كل طيب بيمينه، وكل خبيث بشماله فقال:
هؤلاء أصحاب اليمين، وهؤلاء أصحاب الجنة، وهؤلاء أصحاب الشمال، وهؤلاء
أصحاب النار، ثم ردهم في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك الآن.
أخرجه البزار كما في الكشف (٢١/٣: ٢١٤٣) وفيه يزيد الرقاشي وهو
ضعيف، أما الفقرة الأخيرة في الحديث وهي قوله: ((أرأيت الأعمال أهو شيء يؤتنف
أم فرغ)) ... إلخ.
فلها شواهد كثيرة منها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه إن رجلين من
مزينة أتيا رسول الله ◌َ* فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه
أشيء قضي عليهم .. فقال: لا، بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم ... )).
رواه مسلم في صحيحه (٢٠٤١/٤: ٢٦٥٠).
ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه بمعناه رواه البزار كما في الكشف
(١٨/٣: ٢١٣٧) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
قلت: الأحاديث في إخراج الذرية من ظهر آدم وإشهادهم على أنفسهم وتمييز
أهل النار من أهل الجنة لها شواهد كثيرة كما قال الألباني في الصحيحين (١٥٩/٤)
عن جمع من الصحابة وهم عمر بن الخطاب وابن عمر وأبو هريرة وأبو أمامة
وهشام بن حكيم ومعاوية بن سفيان وأبو الدرداء وأبو موسى، وإن كان غالبها لا تخلو
أسانيدها من مقال فإن بعضها يقوي بعضها. انتهى.
وقد خرجت بعض تلك الأحاديث في مواضع من هذا الباب.
٤٨٠