النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٧٧٤ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن محمد بن زيد، عن(٢) أبي سلمة عن أبي قتادة قلت: يا رسول الله، أرأيت قول الله عزّ وجل (أيكم أحسن عملاً) ما عُني به؟ قال ◌َله: ((أيكم أحسن عقلاً)) ثم قال وَلاير: ((أتمكم عقلاً أشدكم الله خوفاً، وأحسنكم فيما أمر به ونهي عنه نظراً، وإن كان أقلكم تطوعاً) (٣). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((بن)). (٣) البغية (٨٢٨:٢٥٦). ٢٧٧٤ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٨/١ برقم ١١٢) ونسبه للحارث. وورد بمعناه من حديث ابن عمر رواه ابن جرير في التفسير (٧/٧) (١٨٠٠٣) قال حُدّثنا عن داود بن المحبر قال حدثنا عبد الواحد بن زيد عن كليب بن وائل، عن عبد الله بن عمر بنحوه. ونسبه في الدر المنثور (٤٠٤/٤) لداود من المحبر في كتاب العقل. وابن أبي حاتم والحاكم في التاريخ. الحكم عليه : الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك. [سعد]. ١٠١ ٢٧٧٥ - حدثنا (١) داود، ثنا ميسرة عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي ◌َّلقر قال: إن الرجلين ليتوجهان إلى المسجد فيصليان فينصرف أحدهما وصلاته أوزن من أحد، وينصرف الآخر وما تعدل(٢) صلاته مثقال ذرة، فقال أبو حميد الساعدي رضي الله عنه: وكيف يكون ذلك؟ قال: ((إذا كان أحسنهما عقلاً))، قال: فكيف يكون؟ قال: ((إذا كان أورعهما عن محارم الله عزّ وجل وأحرصهما(٣) على المسارعة إلى الخير وإن كان دونه في التطوع))(٤). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((يعدل)). (٣) في (ك): ((أخرجهما)). (٤) البغية (٧٢٩:٢٥٧). ٢٧٧٥ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٨/١) (١١٣) منسوباً للحارث. وأخرج أوله الطبراني في الكبير (١٤٩/٤) (٣٩٧٠)، وفي مسند الشاميين (١٧٩٣)، قال حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني حدثنا محمد بن رجاء السختياني، ثنا منبه بن عثمان، ثنا الزبيدي، عن الزهري بنحوه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٨): رواه الطبراني وفيه محمد بن رجاء السختياني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال ابن عراق (٢١٨/١): وفي الميزان: محمد بن رجاء روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد خبراً باطلاً في فضل معاوية، اتهم بوضعه فلعله هو هذا والله أعلم. ١٠٢ ونسبه في كنز العمال (٣٨١/٣) (٧٠٤٩) للحكيم، وانظر نوادر الأصول للحكيم الترمذي (ص ٢٤١). الحكم عليه : الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك، وموسى ضعيف. [سعد]. ١٠٣ ٢٧٧٦ - حدثنا(١) داود، ثنا عباد عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لتميم الداري رضي الله عنه: ما السؤدد فيكم؟ قال: العقل، قال: صدقت، سألت رسول الله صل كما سألتك، فقال كما قلت، ثم قال: ((سألت جبريل عليه السلام: ما السؤدد في الناس؟ فقال: العقل))(٢). . (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) البغية (٢٦٠: ٨٤٧). ٢٧٧٦ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١ برقم ٩٥) ونسبه للحارث. الحكم عليه : الحديث موضوع، داود متروك، وكذلك عباد. [سعد]. ١٠٤ ٢٧٧٧ - ثنا (١) داود، ثنا عباد عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: لكل شيء دعامة، ودعامة المؤمن عقله فبقدر عقله تكون عبادة ربه أما سمعتم قول الفاجر عند ندامته: ﴿ لَوْ كُنَّا نَتْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كَافِ أَصْحَبِ السَّعِيرِ! ١٠ ﴾ (٢). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) بغية الباحث (٨٤٩:٢٦١). ٢٧٧٧ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١ برقم ٩٣) ونسبه الحارث. الحكم عليه : الحديث موضوع، داود متروك وكذلك عباد. [سعد]. ١٠٥ ٢٧٧٨ - حدثنا (١) داود، ثنا عباد عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت أبا القاسم * يقول: ((استشيروا العاقل ترشدوا، ولا تعصوه فتندموا))(٢)(٣). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (مح): ((تندمو)). (٣) البغية (٨٤٨:٢٦١). ٢٧٧٨ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١ برقم ٩٤)، ونسبه الحارث. ورواه أبو جعفر الطوسي الشيعي في الأمالي (ص ٩٤)، من طريق داود به . ورواه الدارقطني في غرائب مالك عن علي بن زياد المتوثي، حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك عن سهيل بنحوه وقال حديث منكر. وفيه عبد العزيز بن أبي رجاء الدارقطني متروك، كما في ميزان الاعتدال (٦٢٨/٢). ورواه القضاعي في مسند الشهاب عن علي بن زياد به. وكذلك أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق. ورواه الخطيب قال أخبر أبو القاسم السراج محمد بن القاسم الضبعي، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا سليمان بن عيسى عن مالك به. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٣١٩/٢)، وقال هذا غير صحيح. وذلك لأن في إسناده سليمان بن عيسى السجزي كذاب. ١٠٦ وانظر: كنز العمال (٤٠٩/٣ برقم ٧١٨٠ و٧١٨٦)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٨٤/٢) (٦١٧). الحكم عليه : داود وعباد متروكان فالحديث موضوع. وطرقه الأخرى لا تخلو من كذاب أو متروك. [سعد]. ١٠٧ ٢٧٧٩ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن محمد بن زيد (٢)، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد أن(٣) معاوية رضي الله عنهما، خطبهم فقال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: أفضل أصحابي وخيرهم أتقاهم، فقال أبو سعيد: أتقاهم أعقلهم كذلك قال رسول الله وَل﴾ (٤). . (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((يزيد)). (٣) في (مح): ((أو). (٤) البغية (٨٥٥/٢٦٢). ٢٧٧٩ - تخريجه: الحديث ذكره السيوطي في ذيل الموضوعات (ص ١٠/٥) وذكر أن الحارث بن أبي أسامة أخرجه في مسنده عن داود بن المحبر. وذكر نحو ذلك علي القاري في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ص ٢٥٦). الحكم عليه : الحديث موضوع، فيه ميسرة بن عبد ربه، وداود بن المحبر، وقد علمت حالهما. [سعد]. ١٠٨ ٢٧٨٠ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن موسى بن جابان، عن لقمان بن عامر قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه، عن النبي وَ ل قال: إن الجاهل لا يكشف إلاَّ عن سوأة وإن كان حصيفاً ظريفاً عند الناس، وإن العاقل لا يكشف إلَّ عن فضل وإن كان عبياً مهيناً عند الناس. (١) القائل هو الحارث، وتأخر هذا الحديث عن الذي يليه في (ك)، والحديث زيادة في (ك)، وملحق في (مح). (٢) البغية (٢٦١/ ٨٥٢). ٢٧٨٠ - تخريجه: الحديث مذكور في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (٢٤٦/١) منسوباً للحارث. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١٧٥/١) (٢١) ونسبه للحارث. وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٧٦) وقال: رواه الحارث في مسنده عن أبي الدرداء وهو موضوع آفته ميسرة بن عبد ربه. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٣/١٣) بإسنادين: الأول: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر قالا: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي. الثاني: أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن مخلد بن المحرم. كلاهما عن الحارث به. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٠/١) من طريق عبد بن محمد قال: ١٠٩ أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت (الخطيب البغدادي) بالإِسناد الأول وقال: هذا حديث لا یصح عن رسول الله ێ. وانظر حديث (رقم ٣٣١١) من المطالب العالية الجزء الآتي. الحكم عليه : الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك، وموسى لم أعرفه، ورواية لعثمان عن أبي الدرداء مرسلة. [سعد]. ١١٠ ٢٧٨١ - حدثنا (١) داود، ثنا عبد الواحد بن زياد(٢) عن كليب بن وائل، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي وَل ◌ّ أنه تلا: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ﴾ إلى قوله: ﴿لِبْلُوَّكُمْ أَيُُّوْ لَحْسَنُ عَمَلًا﴾ قال: أيكم أحسن عقلاً وأورع عن محارم الله وأسرعهم في طاعة الله عز وجل(٣). (١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) في النسختين وتفسير ابن جرير (زيد)، والذي في كتب التراجم: ((زياد)). (٣) البغية (٨٣٩/٢٥٩). ٢٧٨١ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٧/١: ١٠٨) ونسبه للحارث. وأخرجه ابن جرير في التفسير (٧/ ٧ برقم ١٨٠٠٣) قال حدثنا داود به. ونسبه في الدر المنثور (٤٠٤/٤) لداود في كتاب العقل وابن أبي حاتم والحاكم في التاريخ. الحكم عليه : الحديث ضعيف جداً، داود هو ابن المحبر متروك. [سعد]. ١١١ ٢٧٨٢ - حدثنا (١) داود، ثنا عباد عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ول﴿ قال: كم من عاقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجو غداً، وكم من ظريف اللسان جميل المنظر حميد اللباس(٢) يهلك غداً في القيامة(٣). ٠ (١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((حميد الناس)) وفي المجردة: ((المنظر عند الناس)). (٣) البغية (٢٥٥: ٨٢٠)، وفيه (عاقل عن الله). ٢٧٨٢ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١) (٩٧) ونسبه للحارث. وأخرجه السمرقندي في كتاب القند في ذكر علماء سمرقند (ص ١٤١) من طريق عبد الرحيم بن حبيب البغدادي قال: حدثنا داود بن المحبر به. وأخرجه البيهقي في الشعب (١٥٨/٤) من طريق نهشل بن سعيد عن عباد بن کثیر به . وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للبيهقي في الشعب ورمز لصحته كما في فيض القدير (٤٩/٥) وتعقبه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٠) فقال موضوع. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد موضوع، داود متروك، وعباد متروك اتهم بالكذب. [سعد]. ١١٢ ٢٧٨٣ - حدثنا(١) داود، ثنا عباد، ثنا ابن جريج عن عطاء، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: سمعت النبي وَ ل* يقول: قسم الله تعالی العقل ثلاثة أجزاء فمن یکن فیہ کمل عقله، ومن لم یکن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة بالله تعالى، وحسن الطاعة له، وحسن الصبر على أمره. (١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) البغية (٨١٨:٢٥٥). ٢٧٨٣ - تخريجه: الحديث أخرجه أبو نعيم في الأربعين الصوفية (كما في زوائد الأجزاء المنثورة ص ٧٣٣) قال حدثنا أبو بکر بن خلاد، عن الحارث به. كما أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢٣/٣) قال حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أبو بكر بن أيوب بن سليمان العطار، ثنا علي بن زياد، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، ثنا ابن جريج به. وقال: غريب من حديث عطاء لا أعلم عنه راوياً إلَّ ابن جريج. وعبد العزيز بن أبي رجاء متروك. وأخرجه أبو نعيم أيضاً في الحلية (٢١/١) قال حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عمران بن الجنيد، ثنا محمد بن عبدك، ثنا سليمان بن عيسى عن ابن جریج به . ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١١٩/١) قال أنبأنا محمد بن عبد الباقي، قال أنبأنا أحمد بن أحمد، قال أنبأنا أبو نعيم به. وفي إسناده سليمان عيسى هو السجزي كذاب. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢٤٣) عن مهدي بن میمون، حدثنا الحسن بن منصور عن ابن جريج به. ١١٣ والحسن بن منصور ليس بثقة كما في ميزان الاعتدال. وانظر: تنزيه الشريعة (١٧٥/١) وتخريج إحياء علوم الدين (٢٤٦/١) والفوائد المجموعة (ص ٤٧٦). الحكم عليه : الحديث موضوع، داود متروك، وعباد متروك اتهم بالكذب. [سعد]. ١١٤ ٢٧٨٤ - حدثنا(١) داود، ثنا عتاب بن عبد الرحمن(٢) عن الربيع بن لوط، عن أبيه، عن جده، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كثرت المسائل على رسول الله وَ لفر فقال: يا أيها الناس؛ إن لكل سبيل مطية وبيعة (٣) وحجة واضحة، وأوثق(٤) الناس مطية(٥) وأحسنهم دلالة ومعرفة بالصحة أفضلهم عقلاً(٦). (١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) كذا في النسختين ولعل الصواب: ((غياث بن إبراهيم)) كما في البغية وذم الهوى لابن الجوزي (ص ١٤) وكتب التراجم، وفيه اختلاف انظره في الإكمال (١٣٣/٥). (٣) في (مح): ((تبعة)) وفي المجردة: ((وثيقة)). (٤) في (ك): ((أريق). (٥) في (ك): ((مظنة)). (٦) البغية (٨١٨:٢٥٥). ٢٧٨٤ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١) (٩٦) ونسبه للحارث وأخرجه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٤) قال أخبرنا عبد الحق. قال أنبأنا محمد بن مرزوق، قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، قال أنبأنا ابن رزقویہ، قال حدثنا جعفر بن محمد الخلدي، قال حدثنا الحارث، قال حدثنا داود بن المحبر، قال حدثنا غياث بن إبراهيم عن الربيع به . الحكم عليه : الحديث موضوع، غياث بن إبراهيم وضاع، وداود متروك، ولوط لم أعرف حاله. [سعد]. ١١٥ ٢٧٨٥ - حدثنا(١) داود، ثنا عباد عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما رجع رسول الله وَلا ه من غزوة أحد سمع الناس يقولون: ((كان فلان أشجع من فلان، وفلان أجرأ من فلان، وفلان أبلى ما لم يبلِ غيره ونحو هذا يطرونهم(٢)، فقال النبي وَلهو: ((أما هذا فلا علم لكم به)) قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله قال ◌َله: كلهم قاتل على قدر ما قسم الله لهم من العقل وكان نصرهم ونيتهم على قدر عقولهم فأصيب منهم من أصيب على منازل شتى، فإذا كان يوم القيامة اقتسموا منازلهم على قدر نياتهم وعقولهم(٣). (١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((يطروبهم)). (٣) البغية (٨١٩:٢٥٥). ٢٧٨٥ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١) (٩٩) ونسبه الحارث. الحكم عليه : الحديث موضوع، داود متروك وعباد متروك اتهم بالكذب. [سعد]. ١١٦ ٢٧٨٦ - حدثنا(١) داود، ثنا سلام أبو المنذر عن موسى بن جابان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أثنى قوم على رجل عند رسول الله 8﴿ حتى بلغوا في الثناء في خلال الخير(٢)، قال رسول الله وَلاهو: كيف عقل الرجل؟ قالوا: يا رسول الله نخبرك عن اجتهاده في العبادة وأصناف الخير وتسألنا عن عقله؟ فقال رسول الله ◌َله: إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما يرفع(٣) العباد غداً في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم(٤). (١) القائل هو الحارث، والحديث زيادة في (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((جلال الخبر)). (٣) في (ك): ((يرجح). (٤) البغية (٣١٦/١). ٢٧٨٦ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٣/١) (٨٥) ونسبه للحارث. وذكره السيوطي في ذيل الموضوعات (ص ٥) ونسبه له. وذكره علي القاري في المصنوع (ص ٢٥٦) ونسبه له. والحديث أخرجه أيضاً الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ص ٢٤٢). وأخرجه أيضاً ابن أبي الدنيا في كتاب العقل وفضله (ص ٣٧ برقم ١١) قال حدثنا علي بن إبراهيم السهمي قال: حدثنا داود بن المحبر، قال حدثنا سلام أبو المنذر به. ١١٧ الحكم عليه : الحدیث ضعيف جداً، داود متروك، وسلام صدوق يهم، وموسى مجهول قال ابن ماكولا في الإكمال (١١/٢) موسى بن جابان حدث عن لقمان بن عامر، حدث عنه ميسرة بن عبد ربه، وميسرة غير ثقة، ولا يعرف موسى بن جابان إلاَّ به. قلت: ذكر المزي في تهذيب الكمال (٢٨٨/١٢) موسى هذا في شيوخ سلام. [سعد]. ١١٨ ٢٧٨٧ - وبهذا الإِسناد(١) إلى أنس رضي الله عنه، قال: جاء ابن سلام إلى رسول الله وَ* فقال يا رسول الله إني سائلك عن خصال لم يُطلع الله عليها أحداً غير موسى بن عمران، [فإن كنت تعلمها فهو ذاك، وإلَّ فهو شيء خص الله به موسى بن عمران](٢) عليه السلام، فقال ◌َله*، يا ابن سلام إن شئت تسألني وإن شئت أخبرتك، فقال: أخبرني، فقال: إن الملائكة المقربين لم يحيطوا بخلق العرش ولا علم لهم به، ولا حملته الذين يحملونه، وإن الله لما خلق السموات والأرض قالت الملائكة: ربنا هل خلقت خلقاً أعظم من السموات والأرض قال: نعم، البحار، قال: فقالوا: هل خلقت خلقاً هو أعظم من البحار قال: نعم العرش، قال: هل خلقت خلقاً هو أعظم من العرش؟ قال: نعم العقل، قالوا: ربنا وما بلغ من قدر العقل وخلقه؟ قال: هيهات لا يحاط بعلمه، قال هل لكم علم بعدد الرمل؟ قالوا: لا، قال: فإني خلقت العقل أصنافاً شتى كعدد الرمل فمن الناس من أعطي من ذلك حبة واحدة، وبعضهم الحبتين والثلاث والأربع وبعضهم من أعطي فرقاً ومنهم من أعطي وسقاً ومنهم من أعطي وسقين وبعضهم أعطي أكثر من ذلك إلى ما شاء الله من التضعيف فقال ابن سلام رضي الله عنه: فمن أولئك يا رسول؟ قال : ((العمال(٣) بطاعة الله تعالى على قدر أعمالهم وجدهم ويقينهم(٤) فالنور الذي جعله الله تعالى في قلوبهم وفهمهم في ذلك كله على قدر الذي آتاهم؛ فبقدر ذلك يعمل العامل منهم ويرتفع في الدرجات)) قال ابن سلام رضي الله عنه: والذي بعثك بالهدى ودين الحق ما أخرم حرفاً واحداً مما وجدت في التوراة، ١١٩ وإن(٥) موسى عليه السلام أول من وصف هذه الصفة وأنت الثاني، فقال رسول الله ێ: صدقت يا ابن سلام(٦). (١) الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح)، والقائل هو الحارث، وإسناده: قال حدثنا داود، ثنا سلام أبو المنذر عن موسى بن جابان، عن أنس، لكن الذي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (٢٤٥/١) قال داود، حدثنا ميسرة عن موسى بن جابان. (٢) سقط من (مح). (٣) في (ك): ((العلماء)). (٤) في (ك): ((وبعثهم)). (٥) في (ك): ((فإن)). (٦) البغية (٢٨٥: ٨٣٤). ٢٧٨٧ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٩/١) (١١٧) ونسبه للحارث. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢٤٢) مختصراً فقال: حدثنا مهدي، حدثنا الحسن بن منصور عن موسى بن خالد، عن أنس. وذكره العراقي في تخريج الإحياء (٢٤٥/١) ونسبه لداود والحكيم والترمذي، وذكره ابن عراق (٢١٩/١) ونسبه للحارث، وتقدم الكلام عن حكم هذا الإسناد. [سعد]. ١٢٠