النص المفهرس
صفحات 1-20
المطالب العَالِيَةُ بِزَوَائْدِ المَسَانِيْدِ الثَمَانِيَةِ لِلِحَافِظِ أحْدَ بْنِ عَلِىّبْنِ حَجَرَ العَسْقَلَانِيّ ٧٧٣ - ٨٥٢ محرّة تحقيق د. ◌ُمر ◌ِإِيمَانْ أَبُو بكر تَنْسِيْق د.سَعُدُ بْنِنَاصِرْ عَبدالعَزِيز الشَّثري المحلّد الثانيعَشْرٌ ٢٣ - ٢٤ آخِر كَنَّاب الأدب - أوَّل كَذَاب العلم (٢٧٣٢ - ٣١٠١) دَارُ الْغَيِِّ للنشر والتوزيع دَارُ الخَاصَّة لِلنَّشْرِ وَالتوزيع المطالب العاليةُ بِزَوَائِدِ المَسَانِيْدِ الثَّانِيَةِ ٢٣ - ٢٤ دار العاصمة للنشر والتوزيع ، ١٤١٨هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية / تحقيق عمر إيمان أبو بكر - الرياض . ٧٨٤ ص ؛ ١٧ × ٢٤ سم . ردمك ١- ٦٨-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٤-٧٥-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٢) ١ - الحديث - مسانيد ٢ - الحديث-تخريج ٣ - الحديث-شرح ٤ - الحديث-زوائد ب - العنوان ١٨/٢٣٧٠ أ - أبو بكر، عمر إيمان (محقق) ديوي ٢٣٧٫٤ رقم الإيداع: ١٨/٢٣٧٠ ردمـك: ١ - ٦٨ - ٧٤٩ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٤ - ٧٥-٧٤٩ - ٩٩٦٠ (ج ١٢) جُقُوق الطَّيْع محفوظَة لِلُمنّق الطّبْعَة الأولى ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م دَارُ العَاصِمَة المَمْلِكَة العَربيَّة السّعوديَة الرياض - صب ٤٢٥٠٧ - الرمز البريدي ١١٥٥١ هاتفك ٤٩١٥١٥٤-٤٩٣٣٣١٨ - فاكس ٤٩١٥١٥٤ دار الفيت الملڪَة العَربيّة السّعُودِيَّة ضب: ٣٢٥٩٤ - الرياض: ١١٤٣٨ - تلفاكس: ٢٦٦٠ - ٤٢١ ١ نْبِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحَّةِ المقَدّمَة إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، قائد الغرّ المحجلين وخليل ربّ العالمين وحامل لواء الحمد يوم القيامة، ترك أمته على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك. فصلوات الله وسلامه عليه ما اختلف الليل والنهار، وعلى صحابته مصابيح الهدى وحفاظ السنة النبوية المقتدى بهم في تطبيقها فبلغوا عنه في كل ما شرعه لأمته ناصحين ومحتسبين، وعلى التابعين أولي العزم والتشمير الذين اعتنوا بالسنة حفظاً وتطبيقاً وتدويناً فأدوها لمن بعدهم كما تلقوها. وهکذا تناقلت الأمة سنة نبيها پے جيلاً بعد جيل حتى وصلت إلينا بحمد الله صافية نقية، فجزاهم الله خيراً. أما بعد: فإن السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع وهي أيضاً مبينة لكتاب الله ومقيدة لمطلقه ومخصصة لعمومه، قال تعالى مخاطباً نبيه عليه الصلاة والسلام ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إِلَيْهِمْ﴾(١). فالسنة محفوظة بحفظ الله إذ يلزم الذكر حفظ ما يتم به بيانه. أهمية الموضوع : ومعلوم أن الكتب الستة قد حظيت بعناية فائقة من قبل علماء الأمة فتنوعت خدمتهم لهذه الكتب ما بين شارح لها ومؤلف في أطرافها ومترجم لرجالها ومستخرج عليها فكانت الحاجة تدعو إلى جمع الأحاديث الأخرى الزائدة عليها من مصادر السنة المتفرقة وجعلها في مؤلف واحد حتى تكون معلومة للجميع دون مشقة وهذا ما قام به الحافظ ابن حجر رحمه الله وقبله شيخه الهيثمي فكانا رائدين في هذا الباب. أهمية هذا الكتاب تتجلى فيما يلي : ١ - الكتاب موسوعة حديثية إذ قد حوى زوائد ثمانية كتب من أصول الحدیث. ٢ - أن الحافظ أورد هذه الأحاديث بأسانيدها، ومعلوم أن الأسانيد لا تقل أهمية عن المتون إذ هي السُلَّم لمعرفة درجة الحديث، وقد غفل عن هذه النقطة بعض المعاصرين الذين يحققون كتب الحديث مجرِّدين عن أسانيدها بحجة التيسير للناس فلو دققوا النظر لعلموا أن لا فائدة من متون دون أسانيدها إذ كيف يمكن العمل بحديث لا یعلم درجته. (١) سورة النحل: الآية ٤٤. ٦ ٣ - ضياع بعض الأصول للكتاب مما أكسب أهمية أخرى. ٤ - رتب المؤلف أحاديث الكتاب على الأبواب الفقهية فهذه ميزة أخرى تجعل أحاديث الكتاب قريبة سهلة الوصول. وعَلَى كل حال فكتابٌ بهذه المنزلة جدير أن يصرف فيه الجهودُ ويُنفق فيه الأوقاتُ بغيةَ إخراجه للناس مخدوماً. سبب اختياري المشاركة في تحقيق الكتاب : ١ - حُبِّي للعلم وخدمته، وخاصة فيما يتعلق بالحدیث وما يتصل به من علوم . ٢ - الكتاب ومكانته العلمية إذا جُمع فيه زوائدُ مسانيدَ وقد ضاع بعضها وبسبب ضياعها يكون هذا الكتاب مصدراً أصلياً عوضاً عن المفقود وهذه أهمية أخرى للكتاب، فيجب على طلاب العلم وأنا منهم إن شاء الله حفظه وتحقيقه حتى لا يضيع كما ضاعت بعض أصوله. ٣ - الرغبة في المشاركة في إتمام هذا الكتاب الذي بدأ عمله، الجامع بين دفتيه كما سبق ثروة علمية، فإخراجه بأسانيده محققاً مطلب أساسيّ، وخدمة جليلة للسنة النبوية. ٤ - مكانة ابن حجر رحمه الله ودوره في خدمة السنة فهو بحق شيخ الإِسلام في الحديث وعلومه، وكان يتردد اسمه كثيراً على مسامعي وأنا في بداية الطلب وكلما تقدم بي الزمن ازداد إعجابي به، فأحببت أن أقف على شيء من عمله لكي أستنير بمنهجه الفذ في طريقي لطلب العلم. ٧ ٥ - رغبة الدخول في تحقيق المخطوطات واكتساب الخبرة اللازمة لتحقيقها عسى أن يدفعني ذلك في المستقبل إلى تحقيق مزيد من تراثنا الإسلامي الذي ما زال كثير منه مخطوطاً . ٦ - إضافة إلى ما سبق فهناك فوائد أخرى تعود على الباحث ومنها على سبيل المثال: (أ) التدرب على دراسة الأسانيد والوقوف على أحوال الرجال ومناهج أهل الجرح والتعديل في ذلك. (ب) التدرّب على تخريج الأحاديث والوقوف على معظم مصادر السنة لأن هذه الأحاديث معظمُها غرائبُ غيرُ موجودة في الكتب المشهورة المتداولة فتحتاج إلى مزيد جهد وعناء. (ج) محاولة استنباط الأحكام والآداب النبوية من الأحاديث وهذه بلا شك تنمية القدرات العقلية لدى الطلاب التي توصلهم إلى فهم الأحاديث لأن الرواية دون دراية تخالف المقصود من الأحادیث. الصعوبات التي واجهتني أثناء البحث: ومعلوم أن كل باحث يلقى صعوبات في بحثه وخاصة إذا كان مبتدئاً مثلي، وليس المقصودُ هنا الحديثَ عن كل الصعوبات وإنما المقصود أبرزها . وهذه الصعوبات منها ما يرجع إلى الكتاب المحقق وتتمثل فيما يلي: ١ - صعوبة تخريج أحاديث الكتاب عموماً لغرابتها لأنها أحاديث زائدة على أحاديث الكتب المشهورة فليس الوصول إليها بالأمر السهل. ٨ ٢ - يَحذف المصنف أحياناً متون الأحاديث، ويُبقي الأسانيد وحدها ويكتفي بقوله: فذكر الحديث، ويكون الحافظ قد ذكره في موضع الآخر. ٣ - يورد أحياناً القدر الزائد من الحديث وقد يكون القدر الزائد الشطر الأخير من الحديث دون الإِشارة إلى القدر المحذوف من الحديث فلا يهتدي إليه حين التخريج إلاّ بصعوبة بالغة وخاصة إذا كان كل شطر يحمل معنى مستقلاً فقد يخرجه أصحاب الحديث في باب نظراً لشطره الأول. ٤ - وقوع بعض التحريفات في الأسانيد وهذا يوقع الباحث في ارتباك وإن كان يمكن التلافي عن هذا بالاستعانة بالموجود من الأصول ولكن هناك حالات لا توجد لها حل إلاَّ بالتخمين. ٥ - كثرة الآثار والمقاطيع في الكتاب وخاصة في كتاب العلم، ومعلوم أن تخريج الآثار أصعب من تخريج الأحاديث لفقدان بعض مصادرها ولأنها لم تخدم مثل الأحاديث، فإن ذكرت في المصادر فتذکر محذوفة الأسانید. ٦ - وجود بعض رجال ليس لهم ذكر في تهذيب الكمال فيصعب على الباحث تحديد المقصود وتمييزه عن غيره لا سيما إذا ورد باسمه فقط أو كنيته. ومنها ما يرجع إلى الباحث وتتمثل فيما يلي: ١ - قلة معرفتي وقصر باعي في مجال التحقيق والبحث لكوني مبتدئاً، وشأن المبتدىء أن يتعثر حتى في الأمور السّهلة. ٩ ٢ - قلة ذات اليد نشأ منها عدم استطاعي توفير الكتب اللازمة للبحث وكان يضيع مني وقت غير قليل بين المكتبات وخاصة قبل انتقال المكتبة المركزية إلى المدينة الجامعية ولم تنتقل إلاّ بعد أن قاربت الانتهاء ٣ - الأحداث الأليمة التي وقعت في الصومال ((بلدي)) من الحروب الأهلية واستمرت الأحداث طوال مدة البحث ولا زالت، ويعلم الله كم أصابتني بالهموم والقلق وأثرت في نفسي مما منعني أحياناً من متابعة البحث ومما زاد المصيبة هولاً أن هناك الأهل والعيال، وكانت تمر عليّ الشهور، ولا أعلم من أمرهم شيئاً. خطة العمل : خطتي في تحقيق ودراسة جزء من كتاب المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. يبدأ التحقيق من باب النهي عن الغيبة وتتبع العورات من كتاب الأدب حيث انتهى إليه الأخ سمير العمران، إلى باب تبيين الحديث مجملات القرآن من كتاب العلم، دراسة وتحقيقاً، وبلغت عددُ الأحاديث (٣٣٤). أولاً - المقدمة وتشمل أهمية الموضوع وسبب اختياره وخطة العمل فيه . ثانياً - تحقيق النص والتعليق عليه ويشمل: ١ - كتابة النص حسب قواعد الإملاء ومراعاة وضع علامات الترقيم. ١٠ ٢ - ضبط ما يحتاج إلى ضبط بالشكل في الأصل وبالحروف في الهامش. ٣ - مقابلة النسخ المعتمدة في التحقيق وإثبات الفروق المهمة في الهامش. ٤ - مقابلة النص بالنص الموجود في المسانيد التي أخذت منها تلك الزوائد وإثبات الفروق المهمة في الهامش. ٥ - تصويب الأخطاء التي لا تحتمل وجهاً من الصواب وذلك بإثبات الصواب في الأصل بين معقوفتين والتنبيه على ذلك في الهامش ويعتمد في التصويب على المصادر الأصلية للزوائد أو على المصادر الأخرى التي خرّجت الحديث. ٦ - عزو الآيات إلى سورها ويكون عزوها في النص بعد الآية مباشرة بین قوسین. ٧ - توثيق النص بتخريج الأحاديث على النحو التالي: ( أ) بيان موضع الحديث من كتابي المجمع للهيثمي والإِتحاف للبوصيري. (ب) عزو الحديث إلى الموجود من المسانيد التي أُخذت منها الزوائد. (ج) تخريج الحديث من بقية المصادر التي تلتقي أسانيدُها مع أسانيد الحديث في الكتاب التقاء كلياً أو جزئياً ولو في الصحابي. (د) تخريج الروايات التي أشار إليها المؤلف ولم يوردها. ١١ (هـ) إذا كان الحديث ضعيفاً أو حسناً أخرّج من شواهده ما يرتقي به إلى الحسن لغيره أو إلى الصحيح لغيره أو بيان ضعفه وأنه غيره منجبر. ثالثاً - الخاتمة وتشمل نتائج البحث. النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق : لم أبذل جهداً في البحث عن مخطوطات الكتاب وقد كفاني عن ذلك الإِخوة الذين سبقوني حيث أحضروها من بلاد شتى قد لا يستطيع أمثالي الوصول إليها فجزاهم الله خيراً. واعتمدت في تحقيق هذا القسم من الكتاب على أربع نسخ وهي: ١ - المحمودية ورمزها (مح). ٢ - السعيدية ورمزها (حس). ٣ - العمرية ورمزها (عم). ٤ - السعودية ورمزها (سد). وقد أضاف الشيخ الدكتور سعد الشثري زوائد النسخة التركية ورمز لها بـ (ك). منهج التحقيق : ١ - اعتمدت في تحقيق هذا القسم على أربع نسخ خطية، ثلاث منها كاملة والرابعة ناقصة تنتهي بانتهاء الجزء الأول، وجعلت لكل نسخة رمزاً خاصاً بها وجعلت النسخة المحمودية أصلاً لما تتميز به على غيرها من مميزات وإذا وقع خطأ في النسخة الأصلية صوّبته من النسخ الأخرى وجعلته في الأصل، وإن وقع الخطأ في النسخ كلها ١٢ بحيث لا يحتمل وجهاً صوبته في الأصل مستعيناً بالموجود من أصول هذه المسانید وکتب الرجال ومصادر الحديث ونبهت ذلك في الحاشية. ٢ - أشرت إلى بداية كل ورقة من المخطوط بالنسبة للمحمودية (مح)، والسعيدية (حس)، وأشير إلى بداية الصفحة بالنسبة للنسخة العمرية (عم)، والسعودية (سد). تخريج الحديث : أولاً: أذكر موضعه في كتابي المجمع للهيثمي والإتحاف للبوصيري وأنقل قولیهما على الحدیث إن وجد ذلك. ثم أثني بذكر موضع الحديث في أصله المأخوذ منه كمسند أبي يعلى والمنتخب لعبد بن حميد ومصنف بن أبي شيبة وبغية الباحث للهيثمي. ثم أثلث بالمصادر التي أخرجت الحديث عن صاحب المسند أو عن طريقه كقولي مثلاً: وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبان وعن طريقه رواه البيهقي. ثم أرتب المصادر على حسب تمام المتابعة ونقصانها فأقدم من روى الحديث عن شيخ المصنف أيّاً كان ثم عن شيخ شيخه وهكذا. فإن استتوا جميعاً فأقدم الصحاح على غيرها وأعني بالصحاح الصحیحین وصحيح ابن حبان والمستدرك للحاكم. ثم السنن الأربعة وأعني بها سنن أبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه ثم أرتِّب بقية المصادر على حسب وفيات أصحابها. ١٣ وقد أخالف ذلك لأسباب منها موافقة اللفظ أو تمامه ونقصانه أو الاختلاف في السند إلى غير ذلك، فمن وافق صاحب المسند في ذلك قدمته على غيره. الحكم على الحديث: فإن كان في إسناد المصنف ضعيف فأخرج جميع الطرق التي تلتقي مع المصنف قبل الضعيف ثم أحكم على الحديث فأقول مثلاً مدار طرقه على فلان وهو كذا أو في هذه الطرق فلان وهو ضعيف .. ثم أذكر من تابع ذلك الضعيف من الرواة فأخرج طرقهم ثم أحكم على الحديث بمتابعاته مرة ثانية. ثم إن كان الحديث صحيحاً أو حسناً بمتابعاته، وكان له شواهد أذكر بعضاً منها لدفع الغرابة عن الحديث. وإن كان الحديث ضعيفاً بجميع طرقه وكان ضعفه غير شديد، فإن كان للحديث شواهد فإنني أذكر منها ما يرتقي به الحديث ثم أقول حسن لغيره. وإن كان ضعفه شديداً وله شواهد أخرى فأقول: متن الحديث صحیح من حدیث فلان. وأنقل ما وقفت عليه من كلام أهل العلم على الحديث توثيقاً للحكم وإتماماً للفائدة. ١٤ ٠ بيان الأسماء المختصرة للكتب التاريخ الجرح الكامل الحلية الکنی جامع البيان تصحیفات ضعفاء النسائي المجروحين : التاريخ الكبير للبخاري. : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي. : الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، : معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني، المعرفة : حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني. : الكنى والأسماء للدولابي. : جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر. : تصحیفات المحدثين للعکسري. : كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي. : كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروکین لابن حبان. : السنن الكبرى للبيهقي. : الثقات لابن حبان. : أعني المنشور باسم معرفة الثقات للعجلي (مجلدین). الكمال : تهذيب الكمال للمزي. ١٥ البيهقي في السنن الثقات ثقات العجلي : تذكرة الحفاظ للذهبي. التذكرة السير : سير أعلام النبلاء للذهبي. الميزان : ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي. المغني : تهذيب التهذيب لابن حجر. تھذیب تقريب : تقريب التهذيب لابن حجر. : تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأربعة لابن حجر. التعجیل تعريف أهل التقديس : تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدلیس لابن حجر. : النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. النهاية طبقات ابن سعد. : الطبقات : كتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي. الكفاية : إتحاف الخيرة المهمرة بزوائد المسانيد العشرة. الاتحاف المجمع : مجمع البحرين في زوائد المعجمين الصغير والأوسط. : الطبراني في المعجم الكبير. : فتح الباري بشرح صحيح البخاري. : اللّآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة. اللآلیء الصحيحة : سلسلة الأحاديث الصحيحة. : سلسلة الأحاديث الضعيفة. الضعيفة ١٦ الطبراني في الكبير الفتح ابن النجار في الذیل : في ذيل تاريخ بغداد. : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي. مجمع البحرين : المغني في الضعفاء للذهبي. الإِرواء المشکل الشعب الموضح الفقيه : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل. : مشكل الآثار للطحاوي. : شعب الإِيمان للبيهقي. : موضح أوهام الجمع والتفريق للبغدادي. : الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي. : تغليق التعليق لابن حجر العسقلاني. : الأدب المفرد للبخاري. الأدب تغلیق التمهيد : التمهيد لابن عبد البر. ١٧ ٠ كلمة شكر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصّلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. هذا وإنني لأحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره على ما من به عليّ من إتمام هذه الرسالة بتوفيقه، فله الحمد أولاً وآخراً. وهذا العمل الذي قمت به هو جهد المقل لا أدعى فيه الكمال، فالكمال لله وحده، وحسبي أنني بذلت قصارى جهدي، وصرفت في هذا البحث من الوقت والجهد ما الله به عليم، فما كان فيه من صواب فمن الله وتوفيقه، وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان، وأستغفر الله من ذلك وأتوب إليه. ثم إنني لأقدم خالص شكري وتقديري لأستاذي الفاضل المشرف على الرسالة الدكتور عبد العزيز بن حمد المشعل على ما قدّمه لي من توجيهات علمية ورعاية أخوية مع كثرة أشغاله وأسفاره وقد وجدت منه تواضعاً منقطع النظير مع علمه الجم، وقبل هذا كله أشكره بتفضله بالقبول على إشراف هذه الرسالة، فأسال الله سبحانه وتعالى أن يجزيه عني وعن طلابه الآخرين خير الجزاء وأن يجعل ذلك كله في ميزان حسناته، إنه ولي ذلك والقادر عليه . ١٨ كما أنني أقدم جزيل شكري لكل من مدّ لي يد العون في سبيل إنجاز هذا العمل، وأخص بالذكر الأخ عبد الله بن محمد دمفو والأخ سالم بن محمد باطرفي فجزى الله الجميع عني کل خير. كما أشكر الشيخين الجليلين مصطفى السيد أبو عمارة، ود.صلاح الدين الإِدلبي لتفضلهما بمناقشة الرسالة. كما لا يفوتني أن أقدم خالص الشكر، لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في كلية أصول الدين وأساتذتها الكرام، وأخص بالثناء قسم السنة وعلومها ومشايخ الحديث. وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. ١٩