النص المفهرس
صفحات 761-780
٢٦٨٤ - وقال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر الحاطبي، حدثنا عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن سودة بنت [حارثة](١) امرأة عمرو بن حزم، (عن عمرو بن حزم رضي الله عنه)(٢) قال: رأيت رسول الله وَل يبصق عن یمینه، وعن شماله(٣) وبین یدیه. (١) تصحف اسم أبيها في الأصل و (حس) إلى ((الحارث)) وما أثبته الصحيح من (عم) و (سد)، وبغية الباحث، والإصابة. (٢) ما بين الهلالين سقط بالكامل من (حس) فصار الحديث من رواية سودة بنت حارثة. (٣) في بغية الباحث عن يساره. ٢٦٨٤ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان: الأولى: محمد بن عمر الواقدي وهو متروك. الثانية: عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة لم أجد له ترجمة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥١ أ مختصر)) وقال رواه الحارث بن أبي أسامة عن الواقدي، وهو ضعيف. تخريجه: هو في بغية الباحث (ح ٨٦٥) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الطبراني في الكبير كما في المجمع (٢٠/٢). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وهو ضعيف. ٧٦١ ٣٩ - باب قطع الجرس من الدواب م ٢٦٨٥ - قال مسدد: حدثنا عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن [عبد الله بن بريدة](١) قال: حدثني [حوط بن عبد العزى](٢) قال: أن رُفْقة أقبلت من مُضر فيها(٣) جرس فأمر النبي ◌َ لهو أن يقطعوه، فمن ثَمّة كره الجرس وقال: إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس. (١) تصحفت في جميع النسخ إلى ((عبد الله بن يزيد)) وما أثبته الصحيح من الإصابة (٢/ ٤٧) حيث ذكر سند مسدد، ومن المصادر التي أخرجت الحديث، وكتب التراجم. (٢) تحرفت في جميع النسخ إلى ((حوثرة بن عبد العزيز)) وما أثبته الصحيح من المصادر التي ذُكرت في الفقرة (١). (٣) في (حس) ((وفيها)). ٢٦٨٥ - الحكم عليه: هذا إسناد رجاله ثقات إلاَّ أن حوطاً مختلف في صحبته فإن كان صحابياً فالحديث صحيح. وإلاَّ فهو مرسل وإسناده صحيح. تخريجه : ذكره الحافظ في الإصابة (٢/ ٤٧) وعزاه لمسدد. وذكره السيوطي في الحباتك في أخبار الملائك (ح ٥٩١) وعزاه لمسدد. وأخرجه البزار كما في الكشف (٤٤٤/٢)، ويحيى الحماني كما في الإصابة ٧٦٢ . . (٤٧/٢)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ١/ ق ٢٢٢ أ)، وابن السكن، والبغوي كما في الإِصابة (٤٧/٢)، والبخاري في التاريخ الكبير (٩٠/٣) معلقاً كلهم من طريق عبد الوارث بن سعيد به بنحوه. وذكره الهندي في الكنز (ح ١٧٥٧٥) وعزاه لابن قانع، والباوردي. وذكره السيوطي في الحبائك (ح ٥٩١) وعزاه للطبراني، وابن قانع. واختلف في اسم الصحابي واسم أبيه. ففي رواية البخاري: حوط بن عبد العزى. وفي رواية البزار: حويطب بن عبد العزى وقال: هو الصحيح. وفي رواية البغوي: حوط، أو حويطب. وقال ابن السكن: أن عبد الوارث أخطأ فيه وإنما هو حوط بن عبد العزيز، ليست له صحبة ومن قال له صحبة فقد جازف سمعت أبي يقول ذلك. وقال ابن عبد البر: الصحيح أنه حوط. وفي رواية أبي نعيم: خوط بن عبد العزى. ويشهد لقوله وَلي: ((إن الملائكة لا تصحب رفقه فيها جرس)) أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وأنس، وابن عمر، وعائشة رضي الله عنهم. أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: إن الملائكة لا تصحب رفقه فيها جرس أو فيها كلب. فأخرجه مسلم (ح ٢١١٣)، وأبو داود (٢٢٦/٧ العون)، والترمذي (٣٥٨/٥ التحفة)، والدارمي (١٩٩/٢) وأحمد (٢٦٣/٢، ٣١١، ٣٢٧، ٣٤٣، ٣٩٢، ٤٤٤، ٤٧٦، ٥٣٧)، وابن حبان كما في الإِحسان (١٠١/٧)، وابن خزيمة (١٤٦/٤) واللفظ له، والبغوي في شرح السنة (٢٥/١١)، والحربي في غريب الحديث (٨/١). وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. ٧٦٣ وأما حديث أم سلمة مرفوعاً قال: لا تصحب الملائكة رفقه فيها جرس. فأخرجه النسائي في المجتبى (١٨٠/٨)، وأحمد (٣٢٦/٦)، وابن أبي شيبة (٢٢٦/٢) موقوفاً، وأبو يعلى (٣٧٣/١٢)، والطبراني في الكبير (٣٠٧/٢٣)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١١/١٠)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٣٥/٢). وإسناد الطبراني صحيح. وأما حديث أم حبيبة رضي الله عنها مرفوعاً بنحو حديث أم سلمة. فأخرجه أبو داود (٢٢٥/٧ العون)، وأحمد (٣٢٦/٦، ٣٢٧، ٤٢٦، ٤٢٧)، والدارمي (١٩٩/٢)، والطبراني في الكبير (٢٤٠/٢٣)، وابن حبان كما في الإِحسان (١٠٢/٧)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٣٣) كلهم من طريق أبي الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة مرفوعاً. وأبو الجراح ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٥٢/٩)، وسكت علیه، ولم أرَ من وثّقه، وروى عنه غير واحد فهو مستور. وأما حديث ابن عمر فله عنه ثلاث طرق : الأولى: عن سالم، عنه مرفوعاً: لا تصحب الملائكة ركباً فيه جلجل. أخرجه النسائي في المجتبى (٢٩١/٢، ١٨٠/٨)، وأحمد (٢٧/٢)، وأبو يعلى (٩/ ٣٣٥)، والحربي في غريب الحديث (١١٢/١). ومدار أسانيدهم على أبي بكر بن موسى ذكره ابن أبي حاتم (٣٤٢/٩) وسکت علیه ولم أر من وثّقه. ولا یروي عنه إلاَّ واحد، فهو مجهول. الثانية: عن عبد الله بن دينار، عنه مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٣٠/٥). وفي إسناده عاصم بن عمر العمري، قال في التقريب (ص ٢٨٦): ضعيف. الثالثة: عن نافع، عنه مرفوعاً بنحو الأولى. ٧٦٤ . أخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٣٦). وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله العمري، قال في التقريب (ص ٣٤٤): متروك. وأما حديث أنس مرفوعاً بنحو حديث أم سلمة. فأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٥/٣). وفي إسناده سعيد بن بشير الأزدي، قال في التقريب (ص ٢٣٤): ضعيف. وأما حديث عائشة رضي الله عنها بنحو حديث أم سلمة. فأخرجه أحمد (٢٤٦/٦)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٣٥). ومدار إسناديهما على سعيد بن بشير الأزدي وهو ضعيف. ٧٦٥ ٤٠ - باب بمن يبدأ بالكتاب ٢٦٨٦ - قال مسدد: حدثنا حماد، عن [هشام بن حسّان](١) عن محمد بن سيرين قال: كتب أبو موسى رضي الله عنه، إلى عامر بن عبد الله: [من](٢) عبد الله بن قيس إلى عامر بن عبد الله الذي يقال له ابن عبد قيس أما بعد، إن كنت تغيّرت فَعُد(٣)، وإن كنت لم تتغير فَدُمْ والسلام عليك. (١) تصحف اسم أبيه في الأصل و (حس) إلى ((حبّان)) وما أثبته الصحيح من بقية النسخ، وكتب التراجم. (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى ((ابن)) فصار الاسم عامر بن عبد الله بن عبد الله بن قيس. وصار ما بعده لا معنى له وما أثبته الصحيح من إتحاف الخيرة ويستقيم معه المعنى إذ أن اسم أبي موسی عامر بن قیس. (٣) روى ابن المبارك في الزهد (ح ٨٦٧) بسنده إلى بلال بن سعد قال: أن عامر بن عبد قيس وُشِيَ به إلى زياد وقال غيره: إلى ابن عامر فقيل له: إن ههنا رجلاً يقال له: إبراهيم خيراً منك، فيسكت، وقد ترك النساء، فكُتبَ فيه إلى عثمان، فكتب إليه: إن أنفه إلى الشام على قتب. فعليه يظهر أن معنى كتاب أبي موسى له إن كنت تغيّرت من حاله الرهبنة التي بسببها نُفيت فعد وإلاَّ قدُمْ. ٢٦٨٦ - الحكم عليه : هذا إسناد صحيح. ٧٦٦ وذكره البوصيري في الاتحاف (ج ٢ / ق ١٣٩ مختصر) وقال رواه مسدد ورواته ۶ ثقات. تخريجه : لم أجده. ويشهد لبداءة الكاتب اسمه ثم اسم المرسل إليه الكتاب أحاديث وآثار، ومنها: حديث أنس رضي الله عنه، قال: إن النبي * كتب إلى بكر بن وائل: من محمد رسول الله وله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا. فما وجدنا من يقرؤه، إلاَّ رجلاً من بني ضبيعة، فهم يُسَمّون بني الكاتب. أخرجه أبو يعلى (٣٢٥/٥)، والبزار كما في الكشف (٢٦٦/٢)، والطبراني في الصغير (ح ٣٠٧) وابن حبان كما في الإحسان (١٤ / ٥٠٠ شعيب). وإسناده صحيح. وحديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: كنا بالمربد، فإذا أنا برجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم، فقلنا له، كأنك رجل من أهل البادية؟ قال أجل، فقلنا له: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فأخذناها فقرأنا ما فيها، فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير .. الحديث. أخرجه أحمد (٧٨/٥)، وابن حبان كما في الإِحسان (٤٩٨/١٤ شعيب)، والبيهقي في الكبرى (٥٨/٧)، والنسائي في المجتبى (١٧٤/٧). وإسناد أحمد صحيح. ٧٦٧ ٤١ - باب ما للنساء في الطريق ٢٦٨٧ - قال أبو یعلی: حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عمر بن علي، عن عبد الله يعني ابن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّر قال: ليس للنساء ناحية الطريق يعني: وسطه. ٢٦٨٧ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جداً فيه علتان: الأولى: عبد الله بن سعيد متروك. الثانية: عنعنة عمر المقدمي وهو مُدَلس من الرابعة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥١ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه. وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣٧٨/٥ الفيض) وضعّفه، وخالفه الألباني فذكره في صحيح الجامع (ح ٥٤٢٥) وحسّنه. تخريجه: أخرجه ابن حبان: كما في الإِحسان (٤٤٧/٧)، وابن عدي في الكامل (٦/٤)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (١٧٤/٦)، وأخرجه المخلص في ((الفوائد المنتقاة)) (ج ٩/ ق ٥ ب) كما في الصحيحة (٢/ ٥٣٦) كلهم من طريق شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به بنحوه. وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن شريك غير مسلم بن خالد. وفي أسانيدهم شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال في التقريب (ص ٢٦٦): صدوق يخطي. ٧٦٨ فالإِسناد ضعيف. لكن له شواهد عن أبي أسيد الأنصاري وأبي عمرو بن حماس مرسلاً، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أما حديث أبي أسيد الأنصاري قال: إنه سمع رسول الله نَّه يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله وَله للنساء: استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق، فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . فأخرجه أبو داود (١٤/ ١٩٠ العون)، والطبراني في الكبير (٢٦١/١٩)، والبيهقي في الشعب (١٧٤/٦)، وفي الآداب (ح ٩٥٧). وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥٥/٩) كلهم من طريق شداد بن أبي عمرو بن حماس، عن أبيه، عن أبي أسيد الأنصاري مرفوعاً. وشداد بن أبي عمرو قال في التقريب (ص ٢٦٤): مجهول. وخالفه الحارث بن الحكم فرواه عن أبي عمرو بن حماس مرفوعاً مرسلاً. أخرجه الدولابي في الكنى (٤٥/١)، والبيهقي في الشعب (١٧٣/٦). والحارث بن الحكم ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧٣/٣) ولم يذكر فیه جرحاً ولا تعديلاً ولم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، فهو مجهول. أما حديث علي بن أبي طالب: ليس للنساء نصيب في سراة الطريق فليلتمسن حافتها ولا یتجنبنها . فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (١١٥/٨). وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني، قال في التقريب (ص ٣٥٩): متروك، كذّبه إبراهيم بن المنذر. وعليه يكون حديث أبي هريرة ضعيف بسند المتابعة، والشواهد لا تصلح لرفعه إلى الحسن لغيره إذ إن فيها مجاهيلاً أو ضعيفة جداً. ٧٦٩ ٤٢ - باب المحافظة على كتمان السر ٢٦٨٨ - [١] قال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حبيب بن حجر، حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: خرجت من عند النبي ◌َّل﴿ متوجهاً إلى أهلي فمررت بغلمان يلعبون، فأعجبني لعبهم، فقمت على الغلمان، فانتهى إلى النبي ◌َّ وأقام عليهم(١) وسلم على الغلمان، ثم أرسلني في حاجة له فرجعت إلى أمي بعد الوقت الذي كنت أرجع إليهم فيه، فقالت أمي: ما حبسك اليوم يا بني؟ قلت: أرسلني النبي ◌َّ في حاجة، قالت: أي حاجة؟ قال(٢) قلت: يا أمَّة إنها سِرُّ. [١٩٢] قالت: يا بني فأحفظ على نبي الله وَّهَ سِرَّه. / قال ثابت: فقلت لأنس: يا أبا حمزة! أتحفظ تلك الحاجة اليوم، أو تذكرها؟ قال: إني لها حافظ، ولو حدثت بها أحداً لحدثتكها يا ثابت! [٢] وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، حدثنا شيخ من أهل الكوفة قال: ذهبت مع ثابت إلى أنس، فسمعته يقول له: عندي سِرُّ من رسول الله وَّل﴿ لو أخبرت به(٣) أحداً من الناس لأخبرتك (٤). (١٠٨) وفي باب السلام حديث أنس رضي الله عنه فيه(٥). (١) قوله: ((عليهم)) سقط من (حس). (٢) قوله: ((قال)) سقط من (سد). (٣) تصحفت في (حس) إلى ((له)). ٧٧٠ (٤) هذا إسناد ضعيف فیه رجل لم يُسم. (٥) هو الحديث الآتي رقم (٢٦٩٨). ٢٦٨٨ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف علّته حبيب بن حجر فهو مستور. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٦/ ٥٣) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه أحمد في المسند (٢٢٧/٣)، من طريق حبيب بن حجر به بلفظه. وبإخراج الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد. ومدار الإِسنادين على حبيب بن حجر وقد علمت حاله إلّ أنه لم ينفرد إذ تابعه ثلاثة : الأول: سليمان بن المغيرة، عن ثابت به بنحوه. أخرجه أحمد (١٦٥/٣)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١٥٤)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح ١٢٧٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣٣٤/٤)، والطيالسي (١٤١/٢ المنحة)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق ١٣٩/ ب). وسليمان بن المغيرة قال في التقريب (ص ٢٥٤): ثقة، وبقية رجال البخاري ثقات فالإِسناد صحيح. الثاني: حماد، عن ثابت به مختصراً. أخرجه مسلم (ح ٢٤٨٢)، وأحمد (١٧٤/٣، ٢٥٣)، والطيالسي (١٤١/٢ المنحة). الثالث: الحارث بن عبيد، عن ثابت به. أخرجه أبو يعلى (١٠٣/٦)، وعنه ابن عدي في الكامل (١٨٩/٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَلاو (ح ١٣٢). وأخرجه تمام في فوائده كما في الروض البسام (٤٠٤/٣)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ١٥/ ق ٥١٤)، كلهم من طريق الحارث بن عبيد، عن ثابت، ٧٧١ عن أنس قال: بعثني رسول الله وي القر في حاجة فمررت بصبيان فجلست إليهم، فلما استبطاني خرج فمر بالصبيان فسلم عليهم. والحارث بن عبيد هو الإِيادي قال في التقريب (ص ١٤٧): صدوق يخطىء، فالإِسناد ضعيف. وتابع ثابتاً اثنان: الأول: حميد الطويل، عن أنس قال: أتى النبي ◌َّله وأنا مع غلمان فسلم علينا، وأخذ بيدي وأرسلني برسالة فقالت أمي: لا تخبر بسر رسول الله وَلفيه أحداً. أخرجه أبو داود (١١٠/١٤ العون)، وابن ماجه (٣٧٠٠)، وأحمد (١٠٩/٣، ٢٣٥)، وابن أبي شيبة (١٣٥/٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣١٤/٤)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق ١٣٩/ب)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٤٠٥/٣)، وإسناده صحيح. الثاني: أبو التياح الضبعي، عن أنس: أتى علينا رسول الله وَ ل﴿ وأنا في غلمة نلعب فسلّم علينا ثم أرسلني في حاجة. أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َ ◌ّ - (ح ١٣٤)، من طريق سلام بن أبي خُبزة، أخبرنا أبو التياح الضبعي به. وسلام بن أبي خُبزة قال في الميزان (١٧٤/٢) قال ابن المديني: يضع الحديث، وقال النسائي: متروك. وعلى ذلك فالإِسناد ضعيف جداً. وقول أنس إن النبي وَل﴿ مر على غلمان وسلّم عليهم. أخرجه البخاري (٣٢/١١ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٦٨)، والبغوي في الجعديات (١٧٩٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّر (ح ١٣٠)، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (٤٠٤/٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٢٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣٧٨/٨)، والبيهقي في الآداب (ح ٢٧٦)، وفي الشعب (٤٥٩/٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٣٣٠)، كلهم من طريق ثابت، عن أنس به. ٧٧٢ ٢٦٨٩ - [١] قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي يزيد، حدثنا عباد المنقري(١) عن أنس رضي الله عنه(٢) قال: قال لي رسول الله و لر وكان أول ما أوصاني به أن قال: ((يا بني اكتم سري تكن مؤمناً. وكانت أمي وأزواج رسول الله وكليقول يسألنني عن سر رسول الله وَير فلا أخبرهم به، وما أنا بمخبر بسر رسول الله وكله أحداً أبداً». الحديث. [٢] وقال أحمد بن منيع: حدثنا يزيد هو ابن هارون أخبرنا العلاء أبو محمدٌ، ثنا أنس به. (١) هذا الحديث زيادة من (ك). (٢) سقط من المخطوط هنا (عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب)، وهذا السقط موجود في مسند أبي يعلى، وتقدم في كتاب المطالب حديث رقم (٨٥). ٢٦٨٩ - الحكم عليه: كما تقدم الحكم على هذا الإِسناد عند الحديث رقم (٨٥) من الجزء الثاني من هذا الكتاب (سعد). تخريجه : أخرجه أبو يعلى بهذا الإِسناد في المسند (٣٠٦/٦ ح ٣٦٢٤). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (ص ٢٤٢ برقم ١٦٤). وأخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٠٠ برقم ٨٥٦)، حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي البصري، حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عبد الله بن المثنی، عن علي بن زيد بن جدعان به. وتقدم قريباً بيان شواهده. ٧٧٣ ٤٣ _ باب لا یتناجى اثنان دون الثالث ٢٦٩٠ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن الحسن بن كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ێه: لا يتناجى اثنان دون الثالث، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله(١) يكره أذى المؤمن. (١) في (سد): ((وإن الله تعالى يكره أذى المؤمن)). ٢٦٩٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، علته الحسن بن كثير فهو مستور. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥١ أ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى ورواته ثقات، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أحمد بن حنبل. وذكره الهيثمي في المجمع (٦٤/٨) وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه، والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الحسن بن كثير، ووثقه ابن حبان، وعبد الوهاب بن الورد اسمه وهيب بن الورد كما ذكر شيخ الحفاظ المزي. قلت: في كلام الهيثمي تناقض، فقال في بادىء الأمر رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه ثم رجع فقال رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الحسن بن كثير ... فلا أدري ما سببه على أن ابن حبان لم يوثق الحسن بن كثير وإنما قال شيخ. ٧٧٤ تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٣٢) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ٦٢ أ)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ١٢٠)، كلاهما من طريق أبي الربيع الزهراني به بلفظه. وقال الطبراني: لا يروى إلَّ بهذا الإِسناد، تفرد به ابن المبارك. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٦٩٢)، عن عبد الوهاب بن الورد، عن الحسن بن كثير، عن عكرمة بن خالد مرفوعاً مرسلاً. وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣٠٤/٢) وقال: قاله لي محمد قال: حدثنا ابن المبارك به مرفوعاً ثم قال: قال أبو عبد الله: قال ابن المبارك بالري: عن ابن عباس، وكان في كتابه مرسلاً والآخرون لا يسندونه غير ابن المبارك. وعليه تكون رواية الإِرسال أرجح من رواية الوصل. ويشهد له دون قوله وَليل والله يكره أذى المؤمن أحاديث كثيرة عن ابن عمر، وابن مسعود، وأبي هريرة، وسمرة بن جندب رضي الله عنهم. أما حديث ابن عمر فله ست طرق: الأولى: عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما . أخرجه البخاري (٨١/١١ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٨٣)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١٦٨)، وأحمد (١٧/٢، ٣٢، ١٢١، ١٢٣، ١٢٦، ١٤١، ١٤٦)، والحميدي (٢٨٧/٢)، ومالك في الموطأ (٩٨٩/٢)، والبغوي في الجعديات (ح ١١٨٦)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٨٠٦)، والبزار كما في الكشف (٢٦٧/٢)، وابن عدي في الكامل (٣٩٩/٢)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٥٣٣)، وأبو يعلى (٤٧٥/٩)، والطبراني في مسند الشاميين (٤١٢/١)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٢/٣)، والبغوي في شرح السنة (٩٠/١٣). ٧٧٥ الثانية: عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه ابن ماجة (ح ٣٧٧٦)، وأحمد (٩/٢، ٦٠، ٦٢، ٧٣، ٧٩)، ومالك في الموطأ (٩٨٨/٢)، والحميدي (٢٨٧/٢)، وابن عدي في الكامل (٢٨٦/٤)، وابن حبان كما في الإِحسان (٣٩٤/١)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٥٣٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٥/١١)، والبغوي في شرح السنة (٨٩/١٣). وإسناد مالك صحیح. الثالثة: عن أبي صالح، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه أبو داود (١٩٩/١٣ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١٧٢)، وأحمد (١٨/٢، ٤٢، ١٤١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٣١٤/٢)، وأبو يعلى (٤٧٤/٩).، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٤/١٣)، والبيهقي في الشعب (٥١١/٧). وإسناد أبي داود صحيح. الرابعة: عن يحيى بن حبان، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه أحمد (٣٢/٢)، وابن المبارك في مسنده (ح ٢٦٣)، والحميدي (٢٨٧/٢)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٥٣٥). ويحيى بن حبان ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٣٤/٩) وسكت علیه، ولم أجد من وثّقه، وليس له إلاّ راوٍ واحد فهو مجهول. قلت: لم أجد ترجمته في تعجيل المنفعة ولا في التقريب، مع إنه من رجال مسند أحمد. فانتبه. الخامسة: عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه أحمد (١٣٨/٢)، وابن عدي في الكامل (١٤٣/٤). ومدار إسناديهما على عبد الله بن عمر العمري قال في التقريب (ص ٣١٤): ضعيف . ٧٧٦ السادسة: عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٧/١٢)، وفي الصغير (ح ٧٨٥). وقال في الصغير: لم يروه عن يحيى بن سعيد إلَّ أنس بن عياض، تفرد به الزبير بن بكار. أخرجه الطبراني عن شيخه محمد بن خلف القاضي، قال عنه في الميزان (٥٣٨/٣): صدوق إن شاء الله وبقية رجاله ثقات فالإِسناد حسن. وأما حديث عبد الله بن مسعود فله عنه طريقان: الأولى: عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعاً: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل إن ذلك يحزنه. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (٨٣/١١ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٨٤)، وأبو داود (١٩٩/١٣ العون)، والترمذي (١١٥/٨ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٧٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٧٦٩)، وأحمد (٤٣١/١، ٤٤٠، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٦٤)، والطيالسي (ص ٣٠)، والدارمي (٨٩٤/٢)، والحميدي (٦١/١)، وأبو يعلى (٦٥/٩)، وابن حبان كما في الإِحسان (٣٩٤/١)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٥٢٧)، والطبراني في الكبير (٢٣٤/١٠)، والبيهقي في الأداب (ح ٣١٣)، وفي الشعب (٧/ ٥١٠)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٧/٤، ١٢٨/٧، ٣٦٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٥٨/٨). الثانية: عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود مرفوعاً بنحو الأولى. أخرجه الطبراني في الكبير (١٧٣/١٠). وفي إسناده عرعره بن البرند وهو ضعيف. وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله موض ه قال: إذا كان ثلاثة جمیعاً فلا یتناجى اثنان دون الثالث. فأخرجه أحمد (٣٥١/٢)، من طريق ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس عن ٧٧٧ أبي هريرة مرفوعاً. وابن لهيعة ضعيف. وأما حديث سمرة بن جندب قال إن رسول الله #* كان ينهى إذا كانوا ثلاثة أن ینتجي اثنان منهم دون الثالث. فأخرجه البزار كما في الكشف (٤٤٠/٢)، عن خالد بن يوسف بن خالد، حدثني أبي يوسف بن خالد، حدثنا جعفر بن سعيد بن سمرة، حدثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة بن جندب، عن أبيه مرفوعاً. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن سمرة إلاَّ بهذا الإِسناد. وفي سنده يوسف بن خالد السمتي، قال في التقريب (ص ٦١٠): تركوه، وكذبه ابن معين، فالإِسناد تالف. وعليه يرتقي حديث الباب بحديثي ابن عمر، وابن مسعود إلى الحسن لغيره. ٧٧٨ ٤٤ _ باب السلام ٢٦٩١ - [١] قال إسحاق: قلت لأبي أسامة(١): أحدَّثَكُم موسى بن عبيدة الربذي، عن يعقوب بن زيد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: (من قال: السلام عليكم)(٢) كتب له عشر حسنات، [ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون حسنه](٣)، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته کتب له ثلاثون حسنة؟ فأقر به وقال: نعم. [٢] وقال أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، عن موسى به. (١) تصحفت في حسن إلى ((أبي موسى أسامة)). (٢) ما بين الهلالين سقط من (حس). (٣) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل و (عم) وأثبته من بقية النسخ. (٤) هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. ٢٦٩١ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف علّته موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ب مختصر) وقال رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه عبد بن حميد ورواه إسحاق بن راهويه، ومدار الإِسناد على موسی بن عبيدة وهو ضعيف. ٧٧٩ تخريجه : هذا الحديث مداره على موسى بن عبيدة الربذي واختلف عليه فيه : ١ - فروي عنه، عن يعقوب بن زيد، عن أبي أمامة مرفوعاً. أخرجه إسحاق كما في المطالب هنا، وابن أبي شيبة كما في المطالب هنا، ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٣١). ٢ - وروي عنه، عن يعقوب بن زيد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه مرفوعاً بلفظه. أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ح ٤٧٠)، والطبراني في الكبير (٧٥/٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٧١٩/٢)، والبيهقي في الشعب (٤٥٤/٦). وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يثبت قال أحمد: لا يحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة، قال يحيى: ليس بشيء. ٣ - وروي عنه، عن أيوب بن خالد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن مالك بن التيهان مرفوعاً بنحوه. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٥/٤)، والطبراني في الكبير (٢٥٩/١٩). ٤ - وروي عنه، عن يوسف بن طهمان، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه مرفوعاً بنحوه. أخرجه البيهقي في الشعب (٤٥٤/٦). وموسى بن عبيدة تقدم أنه ضعيف، فالحمل عليه في هذا الاختلاف وهو شاهد لسوء حفظه. ويشهد له أحاديث كثيرة عن عمران بن حصين، وأبي هريرة، وعمرو بن الوليد، وعلي بن أبي طالب، وابن عمر رضي الله عنهم: أما حديث عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: السلام ٧٨٠