النص المفهرس
صفحات 501-520
٠٠ الأولى: عن عمران بن أبي أنس، عن أنس، أن رسول الله وَالر كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً، وفي اليسرى ثلاثاً. أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ١٤٧)، عن شيخه محمد بن أحمد بن الوليد الثقفي ولم أجد له ترجمة. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٤١١/٨)، من طريق عمران بن أبي أنس مرفوعاً مرسلاً وإسناده حسن من أجل عبد الحميد بن جعفر إلاّ أنه مرسل. الثانية: عن صفوان، عن أنس قال كان لرسول الله ليل كحل أسود إذا أوى إلى فراشه كحل في هذه العين ثلاثاً وفي هذه العين ثلاثاً. أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َ ل﴾ (ص ١٤٧)، من طريق محمد بن عبيد الله، عن صفوان به. ومحمد بن عبيد الله هو العرزمي تقدم في شاهد عائشة أنه متروك. قلت: يتبين من خلال هذه الشواهد أنها كلها ضعيفة جداً أو بها مجهول إلاّ مرسل عمران بن أبي أنس وليس له ما يعضده، فلا يثبت في الاكتحال ثلاثاً شيء، والله أعلم. ولشطره الثالث المتعلق بالتنعل والتيمن فيه، شاهدان عن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما. أما حديث أبي هريرة فله عن طريقان: الأولى: عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمنى أولهما تُنعل وآخرهما تُنزع. أخرجه البخاري (٣١١/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٠٩٧)، وأبو داود (١٩٨/١١) العون)، والترمذي في السنن (٤٧٤/٥ التحفة)، وفي الشمائل (ح ٧٩)، وابن ماجه (ح ٣٦١٦). ٥٠١ . الثانية: عن أبي صالح، عن أبي هريرة يرفعه: إذا لبستم، وإذا توضأتم فابدؤا بأیمانکم. أخرجه البيهقي في الكبرى (٨٦/١) وإسناده صحيح. وأما حديث عائشة رضي الله عنها فله عنها طريقان: الأولى: عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَالر يحب التيمن في أمره كله في تنعله وترجله وطهوره. أخرجه البخاري (٢٦٩/١ الفتح)، ومسلم (ح ٢٦٨). الثانية: عن أشعت بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن عائشة بلفظ الطريق الأولى. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٣/ ٨٢٠) وإسناده صحيح. وعليه لا يثبت من متن حديث الباب إلاَّ التيمن في لبس النعال. ٥٠٢ ٩ - باب ما يقول إذا قيل له كيف أصبحت ٢٥٩٤ - قال أبو یعلی: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا [معاوية بن هشام](١)، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ◌َّ- فقال: كيف أصبحتم؟ قال: بخير من قوم لم يعودوا مريضاً ولم يشهدوا جنازة. (١) تصحفت في جميع النسخ إلى ((معاوية عن هشام)) وما أثبته الصحيح من مسند أبي يعلى وكتب التراجم. ٢٥٩٤ - الحكم عليه: هذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عمر بن أبان، ومعاوية بن هشام فهما صدوقان. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٩/٢) وقال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٧٩/٥) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٥٣٧، ٦/٧) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان به. وتصحفت معاوية بن هشام إلى معاوية، عن هشام. وتابع معاوية بن هشام وكيع فرواه عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس بنحو حديث أبي ليلى. أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥١/٨) عن و کیع به. وإسناده صحيح. ٥٠٣ وللحديث شواهد عن جابر، وأبي هريرة، ومكحول، وعبد الرحمن بن أبي عمرة رضي الله عنهم. أما حديث جابر قال: قلت يا رسول الله! كيف أصبحت؟ قال بخير من رجل لم يصبح صائماً ولم يعد سقيماً. فأخرجه ابن ماجه (ح ٣٧١٠)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١١٣٣)، وابن أبي شيبة (٢٣٥/٣، ٤٥١/٨) وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٣٤٤)، وأبو يعلى (٤٤٣/٣)، والبيهقي في الشعب (٥٣٧/٦)، وفي الزهد الكبير (ح ٥٨٦). ولفظ البخاري: بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضاً. ومدار أسانيدهم على عبد الله بن مسلم بن هرمز قال في التقريب (ص ٣٢٣) ضعيف . أما حديث أبي هريرة قال: دخل رجل على رسول الله وَل﴿ فقال: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: صالحاً بخير من رجل لم يصبح صائماً، ولم يعد مريضاً، ولم يتبع جنازة . فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (١٨٣/٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٤٧/٢). وفي إسناد أبي نعيم عمر بن أبي سلمة قال في التقريب (ص ٤١٣): صدوق يخطىء فالإِسناد ضعيف. أما حديث، مكحول مرسلاً أن رجلاً قال للنبي وّله كيف أنت يا رسول الله؟ قال: بخير من رجل لم يصم اليوم ولم يعد مريضاً، فقال الرجل وما عيادة المريض يا رسول الله؟ قال: کالصيام. فأخرجه عبد الرزاق (٥٩٣/٣) عن محمد بن راشد قال: أخبرني مکحول به. ومحمد بن راشد: هو الخُزاعي قال عنه في التقريب (ص ٤٧٨): صدوق، یهم. فالإِسناد ضعيف. ٥٠٤ ١٠ - باب العطاس والأدب فيه ٢٥٩٥ - قال أبو يعلى: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن معاوية هو ابن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: (من حدّث حديثاً)(١) فعطس(٢) عنده فهو حق. (١) ما بين القوسين مكانه بياض في (عم). (٢) تصحفت في (عم) إلى ((عطس). ٢٥٩٥ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف، من أجل عنعنة بقية بن الوليد، فهو مدلس، عده الحافظ ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين، وهم الذين اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلاَّ بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهیل. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أ) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٩/٨) وقال: رواه الطبراني في الأوسط. وأبو يعلى وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف. وذكره النووي في فتاویه (ص ٧٣) وقال: إسناده جيد حسن. ٥٠٥ : . وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١١٧/٦ الفيض) وحسنه. أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٥٥٥٦) وقال: موضوع، وقال في السلسلة الضعيفة (١٦٧/١) باطل. أما سبب حكمه فقد ذكره في الضعيفة فقال: علة الحديث هو معاوية هذا فإنه ضعيف جداً قال ابن معين: هالك ليس بشيء .. وقال الحاكم أبو أحمد يروي عن الهقل بن زياد الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة. قلت: وهذا وهم من الشيخ الألباني حفظه الله فمعاوية بن يحيى الذي وصفه بالضعف الشديد هو معاوية بن يحيى الصدفي وهو كذلك، أما راوي الحديث فهو معاوية بن يحيى الأطرابلسي وأدله ذلك: ١ - ذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمة معاوية بن يحيى الأطرابلسي. الكامل (٤٢/٦). وافقه الحافظ في التهذيب (١٩٨/١٠) في ذلك، وأشار إلى من أخطأ في الخلط بين الأطرابلسي، والصدفي. ٣ - ليس لمعاوية بن يحيى الصدفي رواية عن الأعرج: كما في تهذيب الكمال (خ ١٣٤٨/٣). ٤ - ولمعاوية بن يحيى الأطرابلسي رواية عن الأعرج: كما في تهذيب الكمال (خ ١٣٤٨/٣) علماً بأن بقية روى عنهما جميعاً كما في تهذيب الكمال (٤/ ١٩٤). ٥ - وأن لمعاوية بن يحيى الصدفي رواية عن الهقل بن زياد فعليه يكون هو الذي ضعّفه الحاكم أبو أحمد وليس الأطرابلسي. وترتّب على هذا الوهم من الشيخ الألباني أن يُوَهّم النووي على جعله علة الحديث بقية فقال في الضعيفة (١٦٨/١) بعد ذكر أقوال الجرح في معاوية: وهكذا باقي أقوال الأئمة كلها متفقة على تضعيفه، ليس فيهم من وثّقه. فانظر كيف أنصرف النووي عن علة الحديث الحقيقية وأخذ يدافع عن بقية، مع أنه لم يحمل عليه في هذا ٥٠٦ ٠٠ الحديث أحد، فلولا أن النووي رحمه الله وَهِمَ لما جاز أن يصف يحيى هذا بالثقة والإِتقان، وقد علم أنه متفق على تضعيفه. اهـ. قلت: تقدم أن معاوية بن يحيى الأطرابلسي وثّقه أبو زرعة، وأبو علي النيسابوري، وهشام بن عمار. وقال أبو حاتم: صدوق، مستقيم الحديث، وقال ابن معين وغيره: لا بأس. فهذا كله هو الذي جعل النووي يجعل علة الحديث بقية. على أن في القلب شيء من تحسينه للحديث. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٢٣٤/١١) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤٠٢/٦)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٣٤/٧) من طريق داود بن رشيد به بلفظه. وقال البيهقي: معاوية بن يحيى هو أبو مطيع الأطرابلسي فيما زعم ابن عدي وهو منكر عن أبي الزناد. وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٠ ب)، وتمام في فوائده (١٦/٢)، والدارقطني في الأفراد كما في المقاصد الحسنة (ص ٤٠٧)، وابن شاهين كما في اللآلىء (٢٨٦/٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٧٧/٣)، والحكيم الترمذي في النوادر (ص ٢٤٣) وكما في اللآلىء (٢٨٦/٢) كلهم من طريق بقية بن الوليد به بلفظه. وقال الطبراني: لا يروى عن النبي وَله إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرّد به بقية. وقال ابن الجوزي: هذا حديث باطل، تفرّد به معاوية بن يحيى، قال يحيى بن معين: هو هالك ليس بشيء. وقال البغوي: ذاهب الحديث. قلت: لم يتفرّد معاوية بن يحيى ولا بقية إذ تابع معاوية. عبد الله بن جعفر المديني، عن أبي الزناد به ولفظه: إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقاً. أخرجه ابن عدي في الكامل (٤ / ١٨٠) من طريق عبد الرحمن بن يحيى، عن ٥٠٧ محمد بن سليمان، عن عبد الله بن جعفر به . وقال ابن عدي: وهذا ما أعلم يرويه عن أبي الزناد غير عبد الله بن جعفر، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي. قلت: عبد الله بن جعفر قال في التقريب (ص ٢٩٨): ضعيف، وعبد الرحمن بن يحيى بن زكريا لم أعرفه. وللحدیث شاهدان عن أنس، وعمر: أما حديث أنس رضي الله عنه، يرفعه قال: أصدق الحديث ما عُطس عنده. فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٠ ب) من طريق عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً ... وقال الطبراني: لم يروه عن ثابت إلاَّ عمارة تفرّد به الخضر. وعمارة بن زاذان قال في التهذيب (٧/ ٣٦٥): قال الأثرم عن أحمد: يروي عن ثابت، عن أنس أحاديث مناكير. اهـ. وهذا الحديث من روايته عن ثابت، عن أنس. وشيخ الطبراني جعفر بن محمد بن ماجد، قال الهيثمي في المجمع (٥٩/٨) لم أعرفه. وأما حديث عمر مرفوعاً: لعطسة واحدة عند حديث أحب إليّ من شاهد عدل. فأخرجه الحكيم الترمذي في النوادر (ص ٢٤٣) وكما في اللآلىء (٢٨٦/٢) ولم أعرف بعض رجال إسناده. وعليه يتبيّن من خلال هذه الشواهد أنها ضعيفة، لوجود المجاهيل فيها فعليه لا تفید الحدیث شيئاً فهو باقٍ على ضعفه. ٥٠٨ ٢٥٩٦ - حدثنا(١) محمد بن أبي معشر، حدثنا أبي، عن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن(٢)، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: عطس رجل(٣) عند رسول الله وَ ل﴿ فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال ◌َ ﴿ قل: الحمد لله، فقال(٤) القوم: ما نقول له يا رسول الله؟ قال ◌َله: قولوا يرحمك الله، قال الرجل: ما أرد عليهم(٥)؟ قال الله: یهدیکم الله ويصلح بالكم. (١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله. (٢) كتبت في (عم) ((عبد الله بن أبي عبد الرحمن)). (٣) قوله: ((رجل)) سقط من (حس). (٤) في (سد) و (عم) ((قال)) بدون حرف الفاء. (٥) في (سد) و (عم) ((ما أرد عليهم يا رسول الله؟)). ٢٥٩٦ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف أبي معشر. الثانية: جهالة عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أ مختصر) وسکت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٧/٦) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٣٥٩/٨) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه الإِمام أحمد (٧٩/٦) من طريق خلف بن الوليد، حدثنا أبو معشر به بلفظه. وتصحف عبد الله بن يحيى إلى عبد الله بن نُجي ولعل هذا الذي جعل الحافظ ٥٠٩ ابن حجر يورد الحديث في المطالب. وعبد الله بن نُجي ترجمته في تهذيب الكمال (٧٤٨/٢) ولم تذكر عمرة في شيوخه ولا أبو معشر في تلاميذه. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٠١/٤)، والبيهقي في الشعب (٢٨/٧) من طريق أبي معشر به بلفظه. وسمى الطحاوي شيخ أبي معشر عبد الله بن أبي يحيى. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٥٨) من طريق أبي معمر، عن عبد الله بن یحیی به بلفظه. ومدار هذه الأسانيد على عبد الله بن يحيى ولم أعرفه. وللحديث شواهد كثيرة عن أبي هريرة، وعلي، وأبي أيوب، وأبي مالك الأشعري، وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم. أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ◌َّ قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله، فليقل : یهدیکم الله ويصلح بالكم. فأخرجه البخاري (٦٠٨/١٠ الفتح)، وأبو داود (٣٧٤/١٣ العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٢١، ٩٢٧) وفي التاريخ الصغير (٢١٢/٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٢٣٢)، وابن أبي شيبة (٥٠٢/٨)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٥٤)، وأحمد (٣٥٣/٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٣/٤)، والخطيب في تاريخه (٣٤/٨)، والبغوي في شرح السنة (٣٠٨/١٢)، والبيهقي في الشعب (٢٧/٧)، وفي الآداب (ح ٣٤٨). وأما حديث أبي أيوب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّه: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين على كل حال، وليقل يرحمك الله، وليقل یهدیکم الله ويصلح بالكم. فأخرجه الترمذي (١٤/٨ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٧١٥)، والنسائي في عمل ٥١٠ ٠٠٠ اليوم والليلة (ح ٢١٣)، وأحمد (٤١٩/٥، ٤٢٢)، والبغوي في الجعديات (ح ٦٧٨)، والطيالسي (ص ٨١)، والدارمي (٢٨٣/٢)، والطبراني في الكبير (١٦١/٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٢/٤)، وأبو نعيم في الحلية (١٦٣/٧)، والبغوي في شرح السنة (٣٠٨/١٢)، والبيهقي في الشعب (٢٧/٧)، والحاكم (٢٦٦/٤) كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب مرفوعاً. وقال الترمذي: وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحياناً عن أبي أيوب، عن النبي وَ ه ويقول أحياناً عن علي، عن النبي ◌َّل. وقال الحاكم: هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري رحمه الله فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ، ثم ذكر إسناده إلى علي. قلت: مدار أسانيدهم على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال في التقريب (ص ٤٩٣): صدوق سيء الحفظ جداً. وعلى ذلك فالإِسناد ضعيف. وأما حديث علي مرفوعاً بلفظ حديث أبي أيوب. فأخرجه الترمذي (١٥/٨ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٧١٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٢)، وأحمد (١٢٢/١)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١٢٠/١)، وأبو يعلى (٢٦٠/١)، وابن أبي شيبة (٥٠١/٨) وأبو نعيم في الحلية (٣٩٠/٨)، والحاكم (٢٦٦/٤). ذكره الترمذي بعد قوله السابق عن حديث أبي أيوب، وكذا الحاكم في المستدرك. قلت: مدار أسانيدهم على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد علمت حاله. ٥١١ والحديث ذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه مع أن الترمذي أخرجه. أما حديث أبي مالك الأشعري مرفوعاً: إذا عطس الرجل فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل من حوله: يرحمك الله، وليقل هو لمن حوله: يهديكم الله ويصلح بالكم. فأخرجه الطبراني في الكبير (٢٩٢/٣)، وفي مسند الشاميين (٤٤٢/٢) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك مرفوعاً. ومحمد بن إسماعيل بن عياش، قال في التقريب (ص ٤٦٨): عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع. وشريح لم يسمع من أبي مالك كما نقله العلائي عن أبي حاتم في جامع التحصيل (ص ١٩٥). وأما حديث عبد الله بن جعفر مرسلاً: كان رسول الله ◌َ ل﴿ إذا عطس حمد الله جل ذكره، فيُقال له: يرحمك الله، فيقول: یهدیکم الله ويصلح بالكم. فأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٠١/٤)، والبيهقي في الشعب (٢٨/٧) كلاهما من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عبيد بن أم كلاب، عن عبد الله بن جعفر به . وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وعليه يرتقي حديث عائشة بحديث أبي هريرة الصحيح وبمجموع بقية الشواهد إلى الحسن لغيره. ٥١٢ ١١ - باب الشعر ٢٥٩٧ - قال أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان(١) النبي وَلّ يتمَثل من الأشعار ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). * أخرجه البزار (٢) من طريق أبي أسامة، وقال: تفرد به زائدة، ورواية غيره عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة رضي الله عنها. (١) قوله (كان) ((سقط )) من (حس). (٢) هو في كشف الأستار (٥/٣). - ٢٥٩٧ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف، فهو من رواية سماك، عن عكرمة وهي ضعيفة. وذكره البوصيري في الأتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أ مختصر) وسكت عليه. تخريجه : هو في المصنّف لابن أبي شيبة (٥٠٦/٨) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه البزار: كما في الكشف (٥/٣)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (ص ٢٧)، والطبراني في الكبير (٢٨٨/١١)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ١١)، كلهم من طريق أبي أسامة به بنحوه. وعند الطبراني زيادة في أوله وآخره. ٥١٣ . وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ح ١٣) من طريق سماك به بنحوه. ومدار هذه الطرق على سماك، عن عكرمة وروايته عنه ضعيفة. وللحديث شاهد عن عائشة رضي الله عنها وله عنها أربع طرق: الأولى: عن مقدام بن شريح، عن أبيه قال: قلت لعائشة: كان رسول الله وَلحوم يتمثل شيئاً من الشعر؟ قالت: كان يتمثل من شعر عبد الله بن رواحة، قالت وربما قال: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. أخرجه الترمذي في السنن (١٤٠/٨ التحفة)، وفي الشمائل (ح ٢٣١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٩٩٧)، وأحمد (١٣٨/٦، ١٥٦، ٢٢٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٨٦٧)، والبغوي في الجعديات (ح ٢٢٨٥)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (ح ١٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ / ٨٦٧)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣٧٣). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلت: رجاله ثقات إلاَّ شريكاً قال في التقريب (ص ٢٦٦): صدوق، يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء. الثانية: عن الشعبي، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلفر إذا استراث الخبر تمثل بقافية طرفة: ویأتیك بالأخبار من لم تزود. أخرجه أحمد (٣١/٦، ١٤٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٩٩٥). ورجاله ثقات إلاَّ أن الشعبي لم يسمع من عائشة كما في جامع التحصيل (ص ٢٤). الثالثة: عن عكرمة، قال: سُئلت عائشة رضي الله عنها هل سمعت رسول الله وَ ل* يتمثل شعراً قط؟ قالت: كان أحياناً إذا دخل بيته يقول: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. ٥١٤ ٠٠ أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٨٣/١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٥٥/١)، والضياء في المختارة (٥١/٢٥/ ب) كما في الصحيحة (٩٠/٥)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٩/١٠)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ١٢). ومدار أسانيدهم على الوليد أبي ثور قال في التقريب (٥٨٢): ضعيف. الرابعة: عن قتادة، قال: قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله و الخولى يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل آخره أوله، وأوله آخره فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله: إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي لي. أخرجه الطبري في التفسير (٢٧/٢٣)، وعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم: كلهم كما في الدر المنثور (٧/ ٧١). وإسناده منقطع قتادة لم يذكر الواسطة بينه وبين عائشة، وهو لم يسمع منها كما في جامع التحصيل (ص ٢٥٦). وعليه يرتقي حديث ابن عباس بمجموع طرق حديث عائشة رضي الله عنها إلى الحسن لغيره. ٥١٥ ٢٥٩٨ - وقال أبو يعلى: حدثنا ابن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر بن أبان، قالا حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق(١)، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن النبي * صدّق أمية بن أبي الصلت في بيت من شعره، قال: والنَّسْر للأخرى، وليثُ مُرْصَدُ(٤) رَجُلٌ(٢) وثور تحت رجل يمينه(٣) قال النبي ◌َّهو: صدق قال: حمراء يصبح لونها يتورد (٦) والشمس تطلع كلَّ آخر ليلة(٥) [تأبى](٧) فما تطلع (لنا في رسلها إلاَّ معذبة)(٨) وإلاّ تُجْلَدُ (فقال النبي (وَلـ: صدق)(٩). (١) كتبت في (عم): ((ابن إسحاق)). (٢) تصحفت في (حس) إلى ((زحل)). (٣) غير واضحة في (سد). (٤) معنى هذا البيت فسره البيهقي في كتاب الأسماء والصفات (٩٥/٢) فقال: وإنما أريد به ما جاء في حديث آخر عن ابن عباس أن الكرسي يحمله أربع من الملائكة، ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، فکانہ - إن صحَّ - بيّن أن الملك الذي في صورة رجل، والملك الذي في صورة ثور يحملان من الكرسي موضع الرجل اليمنى، والملك الذي في صورة نسر والذي في صورة الأسد وهو الليث يحملان من الكرسي موضع الرجل الأخری أن لو کان الذي علیه ذا رجلین. وقال الجاحظ في الحيوان (٢٢٢/٦): قالوا: وجاء في الخبر أن الملائكة منهم من هو في صورة الرجال ومنهم من هو في صورة الثيران، ومنهم من هو في صورة النسر، يدل على ذلك تصديق النبي 18 لأمية بن أبي الصلت حين أنشد ... وذكر الأبيات. اهـ. والأبيات في ديوان أمية (ص ٣٦٥ - ٣٦٦). (٥) تحرفت في (حس) إلى ((آخر كل ليلة)). (٦) في هذا البيت والذي بعده حديث عن أمرٍ ورد في بعض الآثار، وهو أن الشمس لا تطلع من نفسها حتى تعذبها الملائكة وترغمها على الظهور صباح كل يوم ويأتي بعضها في التخريج. ٥١٦ . (٧) تصحفت في الأصل و (عم) إلى ((تأتي) والمثبت من باقي النسخ، وديوان أمية بن أبي الصلت. ما بين القوسين مكانه بياض في (سد) ومكان ((رسلها إلَّ) بياض في (عم)، وتصحفت (٨) «رسلها) في (حس) إلى ((رسکها)). (٩) ما بين الهلالين سقط بالكامل من (عم). ٢٥٩٨ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس، لا يقبل من حديثه إلاّ ما صرح فيه بالسماع. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٥٠ أ مختصر) وسكت عليه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٧/٨) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجاله ثقات إلاَّ أن ابن إسحاق مُدلس. تخريجه : هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٦٥) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج٢/ ق ١١٦)، من طريق أبي يعلى به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٥٠٥/٨)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في السنة (٢٥٥/١)، وابن عبد البر في التمهيد (٨/٤) به بلفظه. وأخرجه أحمد في المسند (٢٥٦/١)، من طريق عبدة بن سليمان به بلفظه. وتصحف عنده اسم أبي يعقوب بن عتبة إلى عتيبة. وبإخراج أحمد للحديث لا یکون الحدیث من الزوائد. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢٥٦/١)، والطحاوي في شرح المعاني (٢٠٧/٢)، والدارمي (٢٠٧/٢)، والطبراني في الكبير (٢٣٣/١١)، وابن عساكر في تاريخه (ج ٣/ ق ١١٦)، كلهم من طريق عبدة بن سليمان به بلفظه. ومدار هذه الأسانيد على محمد بن إسحاق ولم يصرح فيها بالتحديث، إلاّ أنه صرح بالتحديث في رواية البيهقي في الأسماء والصفات (٩٥/٢)، من طريق أحمد بن ٥١٧ عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني يعقوب بن عتبة به بلفظه . وأحمد بن عبد الجبار قال في التقريب (ص ٨١): ضعيف. فعلیه یکون الحدیث باقٍ على ضعفه. وأخرج ابن عساكر في تاريخه (ج ٣/ ق ١١٧) من طريق عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: إن الشمس تطلع كل سنة في ثلثمائة وستين كوة تطلع كل يوم في كوة لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام القابل، ولا تطلع إلاّ وهي كارهة فتقول: رب لا تطلعني على عبادك فإني أراهم يعصونك يعلمون بمعاصيك، فقال: أو لم تسمعوا إلى ما قاله أمية بن أبي الصلت: [إلاَّ معذبة]، وإلاّ تجلد، قلت: يا مولاي أو تجلد الشمس؟ فقال عضضت على هن أبيك إنما اضطر الراوي إلى الجلد. وعمارة بن أبي حفصة قال في التقريب (ص ٤٠٨) ثقة. وبقية رجاله ثقات، فيرتقي الشطر الثاني بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره. ويشهد لشطره الأول أحاديث عن وهب، ومكحول، وعروة رحمهم الله. أما حديث وهب قال: حملة العرش الذين يحملون، لكل ملك منهم أربعة وجوه، وأربعة أجنحة، جناحان على وجهه من أن ينظر إلى العرش فيصعق، وجناحان يطير بهما ... لكل واحد منهم وجه ثور، ووجه أسد، ووجه إنسان، ووجه نسر ... الحديث. فأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٢/ ٦٠٠)، وعبد الرزاق في تفسيره كما في هامش العظمة، وإسناد أبي الشيخ رجاله ثقات إلاّ أنه من الإِسرائيليات إذ رواه وهب من قوله وهو مشهور برواية الأخبار الإِسرائيلية. وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في الحبائك في أخبار الملائك (ح ١٩٥). ٥١٨ وأما حديث مكحول قال: قال رسول الله وَلَيه: إن في حملة العرش أربعة أملاك ملك على صورة سيد الصور وهو ابن آدم، وملك على صورة سيد السباع وهو الأسد، وملك على صورة سيد الأنعام وهو الثور، قال: فما زال غضبان منذ يوم العجل إلى ساعتي هذه، وملك على صورة سيد الطير وهو النسر. فأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٥٦/٢)، من طريق ركن الشامي، عن مکحول به . وركن الشامي قال في الميزان (٢/ ٥٤): قال النسائي، والدارقطني: متروك. وأما حديث عروة قال: حملة العرش أحدكم على صورة إنسان، والثاني على صورة ثور، والثالث على صورة نسر، والرابع على صورة أسد. فأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٩/٤) معلقاً، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٤٣/٢) معلقاً. وهذه الشواهد لا تصلح لترقية شطر الحديث الأول. ٥١٩ ٢٥٩٩ - وقال الحارث: حدثنا محمد بن (عبد الله)(١) بن الزبير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها رحم الله لبيداً، قال: وبقيت في خَلْف كجلد الأجرب ذهب الذين يُعاش في أكنافهم فكان(٢) أبي يقول: رحم الله عائشة رضي الله عنها فكيف لو رأت زماننا هذا. ٠٠٠ (١) ما بين الهلالين مكانه بياض في (سد). (٢) في (سد): ((وكان)). ٢٥٩٩ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ١٥٠ أ مختصر) وقال: رواه الحارث ورواته ثقات. تخريجه : هو في بغية الباحث (ح ٨٧٧) بنفس الإِسناد والمتن. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ١٦٩ / ب) من طريق الحارث به. وأخرجه ابن منده، وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده كما في الإِصابة (٥/٦)، والبيهقي في الزهد الكبير (ح ٢١٥)، وابن ناصر الدمشقي في نفحات الأخيار من مسلسلات الأضبار، والإِبراهيمي في مسلسلاته، والحافظ أبو مسعود الأصبهاني في مسلسلاته، والثلاثة الأخيرة كما في إتحاف السادة (٤٧٨/٦)، كلهم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رحم الله لبيداً إذ يقول: ذهب الذين يُعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب. فقال عائشة: كيف لو أدرك زماننا هذا؟ ٥٢٠