النص المفهرس

صفحات 301-320

٢٥٢٦ - وقال إسحاق: أخبرنا [عرعرة بن البِرِنْد](١)، عن
إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، عن
رسول الله وَلي قال: من نصر أخاه المسلم بظهر الغيب نصره الله في الدنيا
والآخرة، ومن ستر أخاه المسلم ستره الله في الدنيا والآخرة.
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى ((عرعرة بن البريد)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
٢٥٢٦ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف فیه علتان:
الأولی: ضعف عرعرة بن البرند.
الثانية: ضعف إسماعيل بن مسلم المكي.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج٢/ ق ١٣٤ أ مختصر) وقال: رواه إسحاق بن
راهویه بسند فیه لین.
تخريجه :
هذا الحديث مداره على إسماعيل بن مسلم واختلف عليه فيه:
١ - فروي عنه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً.
أخرجه إسحاق كما في المطالب هنا، والسلفي في معجم السفر (ق ٢٢٦ ب)
كما في الصحيحة (٢١١١/٣).
٢ - وروي عنه، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً. أخرجه السلفي في
معجم السفر (ق ٢٢٦ ب) كما في الصحيحة (٢١١١/٣).
٣ - وروي عنه، محمد بن المنكدر، عن جابر موقوفاً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٤٤)، وفي ذم الغيبة (ح ١٠٧).
والحمل في هذا الاختلاف على إسماعيل بن مسلم، فهو ضعيف.
ويشهد لِشقه الأول أحاديث كثيرة عن أبي الدرداء، وأنس، ومعاذ بن أنس،
وأسماء بنت یزید، وعمران بن حصین.
٣٠١

أما حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَيقول: من رد عن
عرض أخيه بالغيبة، كان حقاً على الله أن يعتقه من النار.
فأخرجه الترمذي (٥٨/٦ التحفة)، وأحمد (٤٤٩/٦)، والدولابي في الكنى
(١٢٤/١) من طريق أبي بكر ابن النهشلي، عن مرزوق بن أبي بكر، عن أم الدرداء،
عن أبي الدرداء.
ومرزوق أبو بكر: هو التيمي قال في التقريب (ص ٥٢٥): مقبول أي يصلح في
المتابعات .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٣٩)، والطبراني في مكارم الأخلاق
(ح ١٣٤)، والبغوي في شرح السنة (١٠٦/١٣) كلهم من طريق ليث، عن شهر بن
حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.
وهذا إسناد ضعيف ليث هو ابن أبي سليم، ضعيف، ولكن الحديث بطريقيه
يكون حسناً لغيره.
وأما حديث أنس فله عنه أربع طرق:
الأول: عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: من نصر
أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة.
أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ح ١٣٦)، والدينوري في المجالسة (ق ١١٧ ب
المنتقى منها)، والضياء في المختارة (ق ٧٤ أ) كلاهما كما في الصحيحة (٢١٨/٣)،
والبيهقي في الشعب (١١١/٦) ورجاله ثقات إلاَّ أن الحسن قدعنعن فالحديث ضعيف.
الثانية: عن أبان بن أبي عياش، عن أنس قال: قال رسول الله وَّر: من حمى
عرض أخيه المسلم في الدنيا بعث الله تعالى له ملكاً يوم القيامة يحميه من النار. لفظ
الخرائطي.
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٨٤١/٢)، والبغوي في شرح السنة
(١٠٧/١٣).
٣٠٢

وأبان بن عياش متروك فالإِسناد ضعيف جداً.
الثالثة: عن عبد الحكم، عن أنس قال: قال رسول الله وَلاير: من نصر أخاه بظهر
الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة.
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (ح ٤٧٣).
وعبد الحكيم: هو ابن عبد الله ويقال ابن زياد القسملي وهو ضعيف.
الرابعة: عن شيخ من أهل البصرة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَله: من حمى عرض أخيه في الدنيا بعث الله إليه ملكاً يوم القيامة يحميه
من النار .
أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (ح ٢٤٠)، وفي ذم الغيبة (ح ١٠٣).
وفي إسناده أبو بلال الأشعري شيخ المصنف ضعّفه الدارقطني كما في اللسان
(٢٤/٧) ثم جهالة الراوي عن أنس ويظهر أنه أبان بن أبي عياش المتقدم في الطريق
الثالثة .
وأما حديث معاذ بن أنس، عن النبي وَله: من حمى مؤمناً من منافق بغيبة بعث
الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن قفا مسلماً بشيء يريد به شينه،
حبسه الله على جسر جهنم، حتى يخرج كما قال.
فأخرجه أبو داود (٢٢٧/١٣ العون)، وأحمد (٤٤١/٣)، والطبراني في مكارم
الأخلاق (ح ١٣٨)، والبغوي في شرح السنة (١٥٥/١٣)، وابن أبي الدنيا في
الصمت (ح ٢٤٨)، والبيهقي في الشعب (١٠٩/٦) كلهم من طريق إسماعيل بن
يحيى المعافري، عن سهل بن معاذ، عن أبيه به .
وإسماعيل بن يحيى المعافري قال في التقريب (ص ١١٠): مجهول.
وأما حديث أسماء بنت يزيد أن رسول الله وَفر قال: من ذب عن عرض أخيه
بالمغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار.
فأخرجه أحمد (٤٦١/٦)، وابن المبارك في الزهد (ص ٦٨٧)، والبغوي في
٣٠٣

شرح السنة (١٠٧/١٣)، وابن عدي في الكامل (٣٢٨/٤)، وابن أبي الدنيا في
الصمت (ح ١/٢٤٠) وأبو نعيم في الحلية (٦٧/٦)، والبيهقي في الشعب (١١٣/٦)
كلهم من طريق عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن شهر بن حوشب، عن أسماء ابن
يزيد مرفوعاً.
وعبيد الله القداح قال في التقريب (ص ٣٧١): ليس بالقوي.
وأما حديث عمران الحصين قال: قال رسول الله وَله: من نصر أخاه بظهر الغيب
وهو يستطيع نصره، نصره الله في الدنيا والآخرة.
فأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (ح ٤٧٥)، والطبراني في مكارم الأخلاق
(ح ١٣٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ح ٤٧٦ المنتقى منه)، والبزار كما في
المجمع (٢٦٧/٧)، والبيهقي في الشعب (١١٢/٦) مرفوعاً وموقوفاً.
قال الهيثمي: أحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح.
ويشهد لشقه الثاني - ستر المسلم على أخيه المسلم - أحاديث كثيرة عن
أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، ومسلمة بن مخلد رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليه من نفس على
مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كرب يوم القيامة، ومن يسر على مُعسر، يسر
الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في
عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .. الحديث. لفظ مسلم.
فأخرجه مسلم (ح ٢٦٩٩)، وأبو داود (٢٨٩/١٣ العون)، والترمذي
(٦٩٠/٤، ٥٧/٦ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٢٥، ح ٢٥٤٤)، وأحمد (٢٥٢/٢،
٣٨٩، ٤٠٤، ٥٠٠، ٥١٤، ٥٢٢)، وابن أبي شيبة (٨٥/٩)، والقضاعي في مسند
الشهاب (ح ٤٧٦)، والبغوي في شرح السنة (٢٧٢/١)، والطبراني في مكارم
الأخلاق (ح ٨٦)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (ح ٢١٣ المنتقى منه)، وأبو نعيم
في الحلية (١١٩/٨)، وتاريخ أصبهان (٨٥/١٠)، والحاكم في المستدرك
٣٠٤

(٣٨٣/٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨٥/١٠)، والبيهقي في الآداب (ح ١٠٨)،
وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ح ٩٧)، وعبد الرزاق (٢٢٨/١٠)، وهنّاد في
الزهد (ح ١٤٠٤)، والنسائي في الكبرى (ح ٧٢٨٤)، وأبو الشيخ في التوبيخ
(ح ١٢٤).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وقال الحاكم: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
قلت: بل هو في مسلم.
وأما حديث عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله وَّلإر قال: المسلم أخو المسلم،
لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن
مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم
القيامة. لفظ البخاري.
فأخرجه البخاري (٩٧/٥ الفتح)، ومسلم (ح ٢٥٨٠)، وأبو داود (٢٣٦/١٣
العون)، والترمذي (٦٩٢/٤ التحفة)، وأحمد (٩١/١٢)، والطبراني في الكبير
(٢٨٧/١٢)، والبيهقي في الكبرى (٩٤/٦، ٢٠١، ٣٣٠/٨)، وفي الآداب
(ح ١٠٧)، وابن حبان كما في الإحسان (١/ ٣٧٤).
وأما حديث مسلمة بنت مخلد يرفعه: من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله عز
وجل في الدنيا والآخرة.
فأخرجه عبد الرزاق (٢٢٨/١٠)، وعنه أحمد (١٠٤/٤)، وأخرجه ابن
أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ح ١١٣)، وأبو نعيم في المعرفة (٢٥١/٣)، والخطيب
في تاريخ بغداد (١٥٦/١٣)، وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (ح ١١٧).
وإسناد عبد الرزاق صحيح.
وعلى ذلك يرتقي حديث جابر بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.
٣٠٥

٢٥٢٧ - أخبرنا(١) بقية بن الوليد، حدثنا يحيى بن مسلم، عن
أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن رسول الله وَ لقوله قال:
من أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل.
(١) القائل هو: إسحاق بن راهويه.
٢٥٢٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فیه علتان:
الأولى: جهالة يحيى بن مسلم.
الثانية: عنعنة أبي الزبير وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب
المدلسین.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج٢/ ق ١٣٢ أ مختصر) وسكت عليه.
تخريجه :
أخرجه الشجري في أماليه (١٣٤/٢، ١٧٧)، والأصبهاني في الترغيب
والترهيب (١٠٩/١) كلاهما من طريق بقية به بنحوه.
وهذا إسناد ضعيف لجهالة يحيى بن مسلم، وعنعنة أبي الزبير.
وتابع يحيى بن مسلم بحرُ بن كنيز فرواه عن أبي الزبير به بنحوه.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ أ)، وابن عدي في
الكامل (٥١/٢) كلاهما من طريق الليث، حدثني إبراهيم بن أعين البصري، عن بحر
السقاء - وهو بحر بن كنيز - قال: سمعت أبا الزبير، يحدث عن جابر قال: قال
رسول الله ◌َي: من أكرم أمرءاً مسلماً فإنما يكرم الله عز وجل.
وقال الطبراني: لم يروه عن أبي الزبير إلاَّ بحر، ولا عنه إلاَّ إبراهيم، تفرد به
اللیث.
وبحر بن كنيز السقاء قال في التقريب (ص ١٢٠): ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦/٨) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه
٣٠٦

بحر بن [کنیز] - تصحفت إلى كثير - وهو متروك.
وللحديث شواهد عن أبي بكر، وابن مسعود، وابن عمر رضي الله عنهم.
أما حديث أبي بكر رضي الله عنه، يرفعه قال: من أكرم مؤمناً فإنما يكرم الله،
ومن سرّ مؤمناً فإنما يُسِرُّ الله، ومن عظّم مؤمناً فإنما يعظّم الله.
فأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٩/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل
المتناهية (٥١٣/٢)، وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٨٤/٢)، وأبو نعيم في
الحلية (٥٧/٣)، وفي تاريخ أصبهان (٢٩٤/٢) كلهم من طريق محمد بن إسحاق
العُكاشي، عن الأوزاعي، عن هارون بن رباب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي بكر
رضي الله عنه، مرفوعاً.
ومحمد بن إسحاق العُكاشي قال في التقريب (ص ٥٠٥): كذّبوه، فالإِسناد
واهٍ.
أما حديث ابن مسعود رضي الله عنه، يرفعه قال: إذا أكرم الرجل أخاه فإنما
یکرم ربه.
فأخرجه البزار كما في الكشف (٣٨٣/٢) من طريق مصعب بن سلام، عن
الحجاج، يعني ابن أرطاة، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود
مرفوعاً.
وقال البزار: لا نعلمه عن النبي ◌َله إلاَّ بهذا الإسناد، ومصعب ليس بالقوي
وهو کوفي روی عنه غیر واحد.
والحجاج بن أرطاة مُدلس عده الحافظ ابن حجر في أصحاب المرتبة الرابعة من
مراتب المدلسين الذين اتفق الأئمة على عدم قبول أحاديثهم إلاَّ إذا صرّحوا
بالتحديث، مراتب المدلسين (ص ٧٦) ولم يصرح بالتحديث هنا.
وعليه يرتقي حديث جابر بشاهد ابن مسعود إلى الحسن لغيره.
٣٠٧

٢٥٢٨ - وقال أحمد في الزهد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا
مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: كانوا يقولون: إن(١) المسلم مرآة أخيه
یریه(٢) منه ما لا یری من نفسه.
(١) سقط في (سد).
(٢) تصحفت في (سد) إلى ((نزيه)) وفي (عم) إلى ((تريه)).
٢٥٢٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، علته عنعنة مبارك بن فضالة وهو معدود ضمن أصحاب
المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلاّ إذا صرحوا بالسماع.
تخريجه:
ولم أجده في كتاب الزهد، لكن ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين
(٢٢٤/٦)، وقال: وعن الحسن من قوله أنشده ابن المبارك في البدل. أي قول
المؤمن مرآة أخيه المؤمن.
ويشهد له أحاديث مرفوعة عن أبي هريرة، وأنس، والمطلب بن عبد الله بن
حنطب رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَله
قال: المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته ويحوطه من
ورائه.
أخرجه ابن وهب في الجامع (ص ٣٧)، ومن طريقه أبو داود (٢٦٠/١٣
العون)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٢٣٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق
(ص ٩٣)، والطبراني في مكارم الأخلاق (ح ٩٢)، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٠٦/١)، والبيهقي في الكبرى (١٦٧/٨)، ومدار أسانيدهم على كثير بن زبير، قال
في التقريب (ص ٤٥٩): صدوق يخطىء فالحديث ضعيف.
٣٠٨

الثانية: عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه،
يقول: قال رسول الله وَ له: إن أحدكم مرآة لأخيه، فإذا رأى به شيئاً فليمطه عنه.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (ح ٧٣٠)، وعنه الترمذي (٥٦/٦ التحفة)،
وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٤٤)، والبغوي في شرح السنة (٩٢/١٣)، والعسكري في
الأمثال كما في إتحاف السادة المتقين (٢٢٤/٦)، وقال الترمذي: يحيى بن عبيد الله
ضعّفه شعبة.
قلت: يحيى بن عبيد الله، قال في التقريب (ص ٥٩٤): متروك وأفحش
الحاكم فرماه بالوضع فالإِسناد ضعيف جداً.
الثالثة: عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة موقوفاً قال: المؤمن مرآة أخيه إذا
رأی فیه عيباً أصلحه.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٣٨).
وفي إسناده سليمان بن راشد قال في التقريب (ص ٢٥١): مقبول، أي يصلح
في المتابعات ولم يتابعه أحد على وقفه.
وعزاه الهندي في الكنز (ح ٧٤٢) إلى أحمد بن منيع.
وأما حديث أنس رضي الله عنه، أن النبي وَّم قال: المؤمن مرآة المؤمن.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٣١/٦)، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٠٦/١)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٤٣)، والضياء في المختارة (ق ١٢٩ ب) كما
في الصحيحة (٦٣٢/٢)، والطبراني في الأوسط كما في إتحاف السادة المتقين
(٢٢٤/٦)، والبزار كما في الكشف (١٠٣/٤) كلهم من طريق محمد بن عمار، عن
شريك بن أبي نمر، عن أنس مرفوعاً.
وشريك بن أبي نمر قال في التقريب (ص ٢٦٦) صدوق يخطىء فالإسناد
ضعيف. لكن حسنه السيوطي في الجامع الصغير (٢٥١/٦ الفيض)، وصححه
الألباني في صحيح الجامع (ح ٦٦٥٥)، وحسنه في السلسلة الصحيحة (ح ٩٢٦)
٣٠٩

ويظهر أنه بالشواهد.
وأما حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: قال رسول الله وَطاهر: المؤمن
أخو المؤمن حيث يغيب، يحفظه من ورائه، ويكُفُّ عليه ضيعته، والمؤمن مرآة
المؤمن.
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٤٧/٢) من طريق كثير بن يزيد عن
المطلب بن عبد الله به .
ورجاله ثقات إلاَّ كثير بن زيد قال في التقريب (ص ٤٥٩): صدوق يخطىء،
فالإسناد ضعيف.
وعليه يرتقي أثر الحسن بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.
٣١٠

٢٥٢٩ - حدثنا(١) علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرني
معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن قال: إن المؤمن شعبة من
المؤمن (لديه)(٢) حاجته كان له عليه أن يتكلف، يفرح لفرحه، ويحزن
لحزنه، وهو مرآة أخيه، إن رأى فيه ما لا يعجبه سدده(٣)، وقوّمه،
ووجهه، وخاصمه(٤) في السر والعلانية.
٠٠
(١) القائل هو أحمد بن حنبل في كتاب الزهد.
(٢) تصحفت في (عم) إلى ((يغرّمه)) وكتبت في طرتها كذا.
(٣) تصحفت في (عم) إلى ((شدده)).
(٤) في (سد) و (عم) ((حاكمه)).
٢٥٢٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته يحيى بن المختار، فهو مستور.
تخريجه :
ولم أجده في كتاب الزهد. ويشهد لشطره الثاني الحديث رقم (٢٥٢٨)
وشواهده.
٣١١

٢٥٣٠ _ [١] وقال أحمد بن منيع: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن
العلاء بن المسيب، عن إبراهيم مولى بني هاشم، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنه، قال: جاء إعرابي إلى النبي وَلّ فاحتبى بين يديه فقال:
يا رسول الله! علّمني فإني أعرابي جافٍ، فقال له رسول الله وَله: اتق الله،
ولا تحقرن من المعروف شيئاً (١)، ولو أن تصُبّ من إنائك في إناء
صاحبك، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك .. [الحديث](٢).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا [سُريج هو ابن يونس](٣)، حدثنا
عبيدة بن حميد بهذا(٤) وزاد(٥): وإن امرؤ شتمك فعيّرك بما هو يعلمه
منك فلا تعیّره بأمر تعلمه منه، فإنه يكون وبال ذلك عليه وآخره لك.
(١) مكانها بياض في (عم).
(٢) سقطت من الأصل و (حس) وأثبتها من (سد) و (عم).
(٣) تصحفت في جميع النسخ إلى ((شُريح)) وكتبت في (حس) (شريح وابن يونس) وما أثبته الصحيح
من كتب التراجم.
(٤) أي بإسناد ومتن حديث أحمد بن منيع المتقدم.
(٥) تكررت في (عم).
٢٥٣٠ _ الحكم عليه:
وهذا إسناد ضعيف علته إبراهيم مولى بني هاشم فهو ضعيف.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى كما في المطالب هنا، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه
(٣١٢/١) كلاهما من طريق عبيدة بن حميد به بنحوه مع زيادة في آخره ذُكرت في
الحدیث رقم (٢/٢٥٣٠).
وأصل الحديث في السنن وغيرها من حدیث سلیم بن جابر أو جابر بن سليم،
وله عنه ثلاث طرق:
٣١٢

الأولى: عن أبي تميمة الهجيمي، عن سليم بن جابر قال: أتيت رسول الله وَليل
فقلت: يا رسول الله! إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئاً ينفعنا الله تبارك وتعالى به،
قال: لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن
تكلّم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإِزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء
لا يحبها الله عز وجل، وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإن
أجره لك، ووباله علی من قاله.
أخرجه أبو داود (١٣٧/١١ العون)، والترمذي (٥٠٨/٧ التحفة)، وأحمد
(٦٣/٥، ٦٤)، وابن المبارك في الزهد (ص ٣٦٠)، والطيالسي (ص ١٦٧)،
والدولابي في الكنى (٦٦/١) وأبو الشيخ في الأمثال (ح ٢٣٦) وذكر أوله، وابن
حبان كما في الإِحسان (٣٦٩/١)، والطبراني في الكبير (٦٣/٧)، والحاكم في
المستدرك (١٦٨/٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٣٦/١٠)، وفي الشعب (٢٥٢/٦)،
وأبو نعيم في المعرفة (ج١/ ق ٢٩٦ ب)، وابن قانع في معجمه (ق٢٤ ب، ٥٧ ب).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وهو
كما قالا .
الثانية: عن محمد بن سيرين، عن سليم بن جابر أو جابر بن سليم به بنحوه.
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (١٤٤/١)، وابن أبي الدنيا في الصمت
(ح ١٦٦) وذكر طرف الحديث، والدولابي في الكنى (٦٦/١) كلهم من طريق
زیاد بن أبي زیاد، عن محمد بن سیرین به.
وزياد بن أبي زياد هو الجصاص، قال عنه في التقريب (ص ٢١٩): ضعيف.
الثالثة: عن عقيل بن طلحة، عن أبي جُري الهجيمي - وهو جابر بن سليم أو
سليم بن جابر - يرفعه بنحو الطريق الأولى.
أخرجه البغوي في الجعديات (ح ٣١٠٠)، وأحمد (٦٣/٥)، والطبراني في
٣١٣

الكبير (٦٣/٧)، والبخاري في التاريخ الصغير (١٤٤/١)، وأبو الشيخ في الأمثال
(ح ٢٣٥)، والبغوي في شرح السنة (٨٣/١٣)، والقضاعي في مسند الشهاب
(٨٥/٢)، وابن حبان كما في الإِحسان (١/ ٣٧٠)، والطحاوي في مشكل الآثار
(٣٢٤/٤)، وابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف كما في الإِصابة (٢/ ٧٢).
وإسناد أحمد صحيح.
ولقوله وَلجر: (ولو أن تكلم آخاك ووجهك إليه منبسط) شاهد من حديث أبي ذر
رضي الله عنه، قال: قال لي النبي وَله: لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى
أخاك بوجه طلق. لفظ مسلم.
أخرجه مسلم (ح ٢٦٢٦)، والترمذي (٥٦٢/٥ التحفة)، وابن سعد في
الطبقات (٢٩/٧) وابن حبان كما في الإِحسان (١/ ٣٧٠)، والخرائطي في مكارم
الأخلاق (١٣٧/١)، وأحمد (١٧٣/٥)، والبغوي في شرح السنة (٦٧/٦)، والبيهقي
في الكبرى (١٨٨/٤)، وفي الشعب (٢٥٢/٣، ٢٥١/٦).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وعليه يرتقي حديث الباب بهذه الشواهد إلى الحسن لغيره.
٣١٤

٤ - باب برّ الوالدين
٢٥٣١ - [١] قال مسدد: حدثنا إسماعيل هو ابن عليّة.
[٢] وقال إسحاق: أخبرنا (١) ابن علية، عن زياد بن مخراق، عن
طيسلة(٢) بن ميّاس قال: كنت مع النجدات ... فذكر الحديث(٣) قال:
فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فَرَقي قال: أتخاف أن تدخل النار؟
قلت: نعم، قال: أفَتُحِبُّ أن تدخل الجنة؟ فقلت(٤): نعم، فقال: أحيُّ
والداك؟ فقلت: عندي أمي، فقال: والله لئن ألنت (٥) لها الكلام،
وأطعمتها(٦) الطعام لتدخلنَّ الجنة ما اجتنبت الموجبات.
.
(١) كتبت في (سد) و (عم): ((أنبأنا)).
(٢) تصحفت في (سد) إلى ((طيلاسمة)) وفي (عم) إلى ((طيلسلة)).
(٣) تتمة الحديث: فأصبت ذنوباً لا أراها إلاَّ من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر قال ما هي؟ قلت:
كذا وكذا.
قال: ليست من الكبائر، هُنَّ تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف
المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يتسخر، وبكاء الوالدين
من العقوق، قال: فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فَرَقي ... الحديث في الأدب المفرد،
(ح ٨).
(٤) كتبت في (سد): ((قلت)).
(٥) تصحفت في (حس) إلى ((ألفت)).
(٦) تصحفت في (حس) إلى ((اصعمها)).
٣١٥

٢٥٣١ _ الحكم عليه :
هذا إسناد صحيح.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦/ ب مختصر) وقال: رواه مسدد،
وإسحاق بن راهويه بسند واحد ورواته ثقات.
تخريجه :
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٨)، قال حدثنا مسدد، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم.
وأخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٢٤٦، ٧٤٠)، والخطيب في
الكفاية (ص ١٣٢)، والبغوي في الجعديات (ح ٣٣٠٣)، والبرديجي في الأسماء
المفردة كما في تهذيب التهذيب (٣٣/٥)، والبيهقي في الكبرى (٤٠٩/٣)، والطبري
في التفسير (٢٦/٥)، كلهم من طريق أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن مياس، عن ابن
عمر قال: الكبائر سبع: الشرك بالله وعقوق الوالدين، والزنا، والسحر، والفرار من
الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، ولم يذكر أول الحديث ولا آخره.
وتابع زياد بن مخراق سعيد الجريري قال: أن رجلاً جاء إلى ابن عمر، قال:
إني كنت أكون مع النجدات وقد أصبت ذنوباً فأحب أن تعد علي الكبائر، فعد عليه
سبعاً أو ثمانياً: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال
اليتيم، وقذف المحصنة، واليمين الفاجرة. ثم قال له ابن عمر: هل لك والدة؟ قال:
نعم، قال: فاطعمها من الطعام وآلن لها من الكلام، فوالله لتدخلن الجنة.
أخرجه البيهقي في الشعب (٢٠٦/٦) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن
سعید الجريري به .
وسعيد بن إياس الجريري قال في التقريب (ص ٢٣٣)، ثقة، اختلط قبل موته
بثلاث سنين إلاَّ أن إسناده منقطع والله أعلم فالجريري لم يسمع ابن عمر فوفاته سنة
أربع وأربعين ومائة، وعبد الله بن عمر توفي سنة ثلاث وسبعين فالفرق بين وفاتيهما
إحدی وسبعين سنة.
=
٣١٦

٢٥٣٢ - وقال عبد: حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي، حدثنا
سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أم أيمن رضي الله عنها
قالت: إنها سمعت رسول الله وَل يوصي بعض أهله قال: وأطع والديك
وإن أمراك أن تخرج من ملكك ... الحديث.
٢٥٣٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جداً فیه علتان :
الأولى: عمر بن سعيد الدمشقي فهو ضعيف جداً.
الثانية: مكحول لم يسمع من أم أيمن، قال ابن أبي حاتم، حدثنا أبي قال:
سألت أبا مسهر هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي وَ ار؟ قال: ما صح
عندنا إلاَّ أنس بن مالك. المراسيل (ص ١٦٥).
تخريجه :
تقدم تخريجه مفصلاً في الحديث رقم (٢٤٧٦).
٣١٧

٢٥٣٣ _ [١] حدثنا (١) عمر، حدثنا (٢) سعيد، عن الزهري:
الموصى بهذه الوصية ثوبان رضي الله عنه.
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن زنجوية، حدثنا أبو مسهر،
حدثنا سعيد بن عبد العزيز ... الحديث.
(١) القائل: هو عبد بن حميد رحمه الله.
(٢) تصحفت في (عم) إلى ((بن)) فصارت عمر بن سعيد.
٢٥٣٣ - الحكم عليه:
هذا الأثر عند عبد بن حميد إسناده ضعيف جداً علته عمر بن سعيد الدمشقي.
بينما هو عند أبي يعلى صحيح الإسناد رجاله كلهم ثقات.
تخريجه :
هو في المنتخب في مسند عبد بن حميد (ص ٤٦٢).
وتابع عمر بن سعيد أبو مسهر فروى الأثر عن سعيد بن عبد العزيز به.
أخرجه أبو يعلى كما في المطالب هنا وأبو مسهر ثقة.
٣١٨

٢٥٣٤ - وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن
[عدي بن عدي] (١) عن أبيه قال: قال عمر: كُنَّا نقرأ فيما يُقرأ أن
لا ترغبوا عن آبائكم فإنه کفر بکم(٢).
.
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى ((عدي السعدي)) وفي مسند الطيالسي إلى «ابن عدي بن عدي))،
وما أثبته الصحيح من منحة المعبود، وكنز العمّال، وكتب التراجم.
(٢) هذه آية منسوخة.
٢٥٣٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع فعدي بن عدي لم يسمع من أبيه. قال ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/٧): روي عن أبيه مرسل، لم يسمع من أبيه،
يدخل بينهما العرس بن عميرة.
وكذا قال العلائي في جامع التحصيل (ص ٢٣٦) ونقل كلام ابن أبي حاتم
وعزاه لأبي حاتم.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٥ / ب مختصر) وسكت عليه.
تخريجه :
هو في مسند الطيالسي (ص ١٢) بنفس الإِسناد والمتن وتصحفت عنده ((عدي)
إلى ((أبي عدي))، وهو في منحة المعبود (٨/٢) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه أبو عبيد في فضائله، وابن راهوية، ورستة في الإِيمان كما في الكنز
(ح ١٥٣٧١) من طريق عدي بن عدي، عن أبيه قال: قال عمر: كنا نقرأ فيما نقرأ
لا ترغبوا عن آبائكم فإنه کفر بکم، ثم قال لزيد بن ثابت أکذلك یا زيد؟ قال: نعم.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد كما في الكنز (ح ١٥٣٧٢) من طريق عدي بن
عدي بن عميرة بن فروة، عن أبيه، عن جده أن عمر بن الخطاب قال لأبي: أوليس
کنا نقرأ من کتاب الله أن انتفاءکم من آبائکم کفر بکم؟ فقال: بلی، ثم قال: أولیس کنا
نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر، فُقِد فيما فقدنا من كتاب الله؟ قال: بلى.
٣١٩

وأخرجه البخاري (١٤٤/١٢ الفتح)، وعبد الرزاق (٩/ ٥٠)، وعنه أحمد
(٤٧/١) كلاهما من طريق الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس أنه سمع عمر يقول،
وذكر حديثاً طويلاً وفيه ... ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن
آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ...
الحدیث.
وقوله: ((لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم)). رواه أبو هريرة مرفوعاً.
أخرجه البخاري (٥٤/١٢ الفتح)، ومسلم (ح ٦٢)، وأحمد (٥٢٦/٢)،
وأبو عوانة (٢٤/١)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٨٤)، كلهم من طريق
عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ير قال: لا ترغبوا عن آبائكم، فمن
رغب عن أبيه فهو كفر.
٣٢٠