النص المفهرس

صفحات 161-180

السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٣٠٠) إلى ضَعْفِه.
وعليه يرتقي حديث الباب بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره.
ويشهد للفظ الحديث ما أخرجه الطبراني (٢٤/ ١٥٥) من طريق علي بن عروة،
عن عبد الملك، عن داود بن أبي عاصم، عن أسماء بنت عميس قالت: قال
رسول الله وَ له: نصف ما يُحفر لأمتي من القبور من العين. وعلي بن عروة قال عنه في
التقريب (ص ٤٠٣): متروك، فالإِسناد ضعيف جداً، وذكره الهيثمي في المجمع
(١٠٦/٥) وقال: فيه علي بن عروة الدمشقي وهو كذاب.
أما إثبات العين وأنها قد تسبق القدر فورد فيه أحاديث كثيرة في الصحيحين. وغيرهما
عن ابن عباس، وأبي هريرة، وحابس التميمي، وعائشة، وأسماء رضي الله عنهم.
أما حديث ابن عباس رضي الله عنهما، فله عنه طريقان:
الأولى: عن طاووس، عن ابن عباس يرفعه: العين حق، ولو كان شيء سابق
القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا.
أخرجه مسلم (ح ٢١٨٨)، والنسائي في الكبرى (٣٨١/٤)، والترمذي
(٢٣٣/٦ التحفة)، والطبراني في الكبير (٢٠/١١)، والبيهقي في الكبرى (٣٥١/٩)،
وفي الشعب (٧/ ٥٢٧) وفي الآداب (٣٨٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٧٥/٤)،
وابن أبي شيبة في المصنف (٤١٧/٧)، وأبو نعيم في الحلية (١٧/٤)، وفي تاريخ
أصبهان (١٩١/١)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٧١/٢).
الثانية: عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّر العين حق
تستنزل الحالق.
أخرجه أحمد (٢٩٤/١)، والطبراني (١٨٤/١٢)، والحاكم (٢١٥/٤) كلهم
من طريق دويد البصري، حدثني إسماعيل بن ثوبان، عن جابر بن زيد، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة، ووافقه
الذهبي.
١٦١

قلت: فيه دويد البصري قال أبو حاتم (٤٣٨/٣): هو شيخ لين. فالإِسناد
ضعيف .
أما حديث أبي هريرة فله عنه أربع طرق:
الأولى: عن همام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر العين حق.
أخرجه البخاري (٢٠٣/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٨٧)، وأحمد (٢٨٩/٢،
٣١٩)، وأبو داود (٣٦٢/١٠ العون)، والبغوي في شرح السنة (١٠٣/١٢) كلهم من
طريق معمر، عن همام، به.
الثانية: عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحوه.
أخرجه أحمد (٢٨٩/٢) من طريق أبي معشر، عن محمد بن قيس، به.
وأبو معشر، ضعيف.
الثالثة: عن مضارب بن الحزن، عن أبي هريرة مرفوعاً: لا عدوى، ولا هامة،
وخير الطير الفأل، والعين حق.
أخرجه أحمد (٤٨٧/٢)، وابن ماجه (ح ٣٥٠٧) كلاهما من طريق سعيد
الحريري، عن مضارب بن حزن، به.
ومضارب بن الحزن ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٩٣/٨) وسكت
عليه، وروى عنه غير واحد، ولم أجد من وثّقه، فهو مستور، والإِسناد ضعيف.
الرابعة: عن علي بن رباح، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحوه.
أخرجه أحمد (٢/ ٤٢٠) من طريق معروف بن سويد الجذامي، عن علي بن رباح،
به. ومعروف بن سوید ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٢٢/٨) وسکت عليه،
ولم أجد من وثّقه، وروى عنه غير واحد فهو مستور، والإِسناد ضعيف.
وأما حديث حابس التميمي فلفظه لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق
الطير الفأل.
أخرجه أحمد (٦٧/٤، ٧٠/٥، ٣٧٩)، والترمذي (٢٢٢/٦ التحفة)، والبزار
١٦٢

.
كما في الكشف (٤٠١/٣)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩١٤) كلهم من طريق
حية التميمي، عن حابس، به. وقال الترمذي: حديث غريب.
وحية التميمي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣١٦/٣) وسكت عليه،
ولم أجد من وثّقه، ولم يرو عنه إلاّ يحيى بن أبي كثير، فهو مجهول.
وأما حديث أسماء فله عنها طريقان:
الأولى: عن عبيد بن رفاعة الزرقي قال: قالت أسماء لرسول الله وَالقول: إن بني
جعفر تُسرع إليهم العين فأسترقي لهم من العين، قال: نعم، فلو كان شيء سابق القدر
سبقته العين.
أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٤/٧)، وأحمد (٤٣٨/٦)، وابن ماجه (ح ٣٥١٠)،
والنسائي في الكبرى (٣٦٥/٤)، والبيهقي في الكبرى (٣٤٨/٩)، وفي الشعب
(٥٢٨/٧)، والترمذي (٦/ ٢٢٠ التحفة) كلهم من طريق عروة بن عامر، عن عبيد بن
رفاعة، به. وإسناد ابن أبي شيبة صحيح.
الثانية: عن عبد الله بن ثابت مولى جبير بن مطعم قال: قالت أسماء مرفوعاً بنحوه.
أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٥/٧) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن
أبي نجیح، عن عبد الله بن ثابت، به. ومحمد بنإسحاق مدلس ولم يصرح بالتحديثهنا.
أما حديث عائشة مرفوعاً: استعيذوا بالله تعالى من العين، فإن العين حق.
أخرجه ابن ماجه (٣٥٠٨)، والحاكم (٢١٥/٤) من طريق أبي واقد، عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة مرفوعاً.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة
إنما اتفقا على حديث ابن عباس ((العين حق)) ووافقه الذهبي.
قلت: أبو واقد هو صالح بن محمد الليثي، قال عنه في التقريب (ص ٢٧٣):
ضعيف .
هو في كشف الأستار (٤٠٣/٣) بنفس الإِسناد والمتن.
١٦٣

٢٤٨٧ - وقال أبو بكر: حدثنا سعيد بن شرحبيل(١)، حدثنا
الليث(٢)، عن خالد بن زيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن [أبي أمية](٣)
الأنصاري(٤)، عن [عبيد بن رفاعة](٥)، عن رافع بن خديج رضي الله عنه
قال: دخلت يوماً على رسول الله وَ ل﴿ وعندهم قِدْرٌ تفور بلحم، فأعجبتني
شحمة فأخذتها فازدرتُّها فاشتكيت عنها سنة، ثم إني ذكرتها
لرسول الله وَ ﴿، فقال: إنه كان فيها أنفُس سبعةٍ أناس، ثم مسح ◌َّل بطني
فألقيتها خضراء، فو الذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة.
(١) تصحفت في (حس) إلى: ((سعيد بن جبيل)).
(٢) في (عم): ((الليث بن سعد)).
(٣) تحرفت في جميع النسخ إلى: ((أبي أمامة)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
(٤) كتب هنا رضي الله عنه إشارة إلى أنه صحابي تبعاً للتحريف في الفقرة ٣ وليس هو من
الصحابة.
(٥) تحرفت في جميع النسخ إلى: ((عباية بن رفاعة)) وما أثبته الصحيح من كتب التراجم، والمصادر
الحديثية .
٢٤٨٧ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف علته أبو أمية فهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢ / ق ٦٤ أ مختصر) وسكت عليه.
تخريجه :
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٢/٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (١٨٤/٦)
كلاهما من طريق الليث بن سعد، به بلفظه.
٠
وأخرجه البيهقي في الدلائل (١٨٣/٦) من طريق الليث، به إلاّ أن عبيد بن
رفاعة رواه عن أبيه رفاعة مرفوعاً.
١٦٤

ومداره هذه الأسانيد على أبي أمية وهو مجهول والحمل عليه في هذا
الاختلاف.
وأخرجه البيهقي في الدلائل (١٨٤/٦) من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن نصر، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يزيد بن عياض، عن عبد الكريم، عن عبيد بن
رفاعة، عن أبيه یرفعه.
ويزيد بن عياض هو ابن جُعْدُبَةَ، قال عنه في التقريب (ص ٦٠٤): كذّبه مالك
وغيره فالإِسناد تالف.
١٦٥

٢١ - باب نفي العدوى والفرار من المجذوم
والزجر عن الطيرة
٢٤٨٨ - قال أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن
يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي وَلّقو قال:
لا عدوى ولا طيرة، من أعدى الأول؟
٢٤٨٨ - الحكم عليه :
هذا إسناد رجاله ثقات، إلاَّ أن أبا أسامة لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد بن
جابر. قال موسى بن هارون كما في تهذيب التهذيب (٢٦٦/٦): روى أبو أسامة، عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكان ذلك وهماً منه، هو لم يلق ابن جابر، وإنما لقي
ابن تميم فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف.
وعلى ذلك يكون هذا الإِسناد ضعيفاً لانقطاعه.
وذكر البوصيري الحديث في الإتحاف (ج٢/ ق ٦٥ ب مختصر) وقال: رواه
أبو بكر بن أبي شيبة، وله شاهد من حديث أنس وأصله في الصحيح لا عدوى. اهـ.
تخريجه :
أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٣)، والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٣٠٩/٤) كلاهما من طريق أبي أسامة به بنحوه.
وتابع أبا أسامة ثلاثة وهم:
١٦٦

الأول: الهيثم بن حميد، عن أبي معيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به.
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٢٣/١)، والطبراني في الكبير (٢١٦/٨)
كلاهما من طریق عمرو بن هاشم البيروتي، حدثنا الهيثم بن حميد.
وعمرو بن هاشم، قال عنه في التقريب (ص ٤٢٨): صدوق يُخطىء، فالإِسناد
ضعيف .
الثاني: صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد، عن القاسم بن عبد الرحمن به.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٣٨٧/٢)، وفي الكبير (٢١٦/٨) من
طريق عبد الله بن يزيد الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبد الله به.
وصدقة بن عبد الله، هو السمين، قال عنه في التقريب (ص ٢٧٥): ضعيف.
الثالث: ابن ثوبان، عن أبيه، عن القاسم به بلفظ مقارب.
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١٣٤/١)، وفي الكبير (٢٣١/٨) من
طريق عمرو بن محمد بن الغاز الجرشي، حدثنا أبو خليد، عن ابن ثوبان به.
وعمرو بن محمد بن الغاز لم أجد له ترجمة، وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن
ثابت بن ثوبان، قال عنه في التقريب (ص ٣٣٧): صدوق يُخطىء. فالإِسناد ضعيف.
وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه المتابعات إلى الحسن لغيره.
وللحديث شواهد كثيرة في الصحيحين، والسنن، وغيرها عن أبي هريرة،
وعبد الله بن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن
مسعود رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاثة عشرة طريق:
الأولى: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: لا عدوى ولا
صفر ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء
فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها؟ فقال: فمن أعدى الأول؟ لفظ البخاري.
أخرجه البخاري (١٧١/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٠)، وأبو داود (١٠/ ٤٠٧
١٦٧

العون)، والنسائي في الكبرى (٣٧٥/٤)، وأحمد (٢٦٧/٢)، وعبد الرزاق في
المصنف (٢٦٧/٢)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٣/٤)، وفي مشكل الآثار
(٢٦٢/٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١١٩/١، ١٢٠)، وابن حبان كما في
الإحسان (٦٣٩/٧)، والعقيلي في الضعفاء (٢٤/٢)، والبيهقي في الكبرى
(٢١٦/٧)، وفي الآداب (ح ٤٧٩)، والبغوي في شرح السنة (١٦٧/١٢)، والطبري
في تهذيب الآثار مسند علي (ص ٥) كلهم من طريق الزهري، عن أبي سلمة به.
الثانية: عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة يرفعه بنحو الطريق الأولى.
أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٦٢/٢)، وابن
أبي عاصم في السنة (١٢٤/١)، والبيهقي في الكبرى (٢١٧/٧)، والطبراني في
تهذيب الآثار (مسند علي ص ٧) كلهم من طريق الزهري، عن سنان به.
الثالثة: عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة يرفعه بنحو الطريق
الأولى.
أخرجه مسلم (ح ٢٢٢١)، وأبو داود (٤١١/١٠ العون)، وأحمد (٣٩٧/٢)،
وابن حبان كما في الإِحسان (٦٤٧/٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠/١)،
وأبو يعلى (٣٩٣/١١)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١٨/٦) كلهم من طريق
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه به.
الرابعة: عن مضارب بن حزن، عن أبي هريرة يرفعه: لا عدوى، ولا هامة،
ولا طيرة، والعین حق.
أخرجه بن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٤٠)، وأحمد (٤٨٧/٢)، وابن ماجه
(ح ٣٥٠٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠/١)، وأبو يعلى (٥٠٩/١١)،
والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩) كلهم من طريق الجريري، عن
مضارب به .
ومضارب بن حزن، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٩٣/٨)، ولم
١٦٨

یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً، ولم یوثّقه أحد، وروى عنه غير واحد فهو مستور.
الخامسة: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعاً:
لا عدوى ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح.
أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٣)، وأحمد (٥٠٧/٢)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٥٠٣/٧).
السادسة: عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو الطريق
الأولى.
أخرجه أحمد (٣٢٧/٢)، والحميدي في المسند (ح ١١١٧)، والطبري في
تهذيب الآثار (مسند علي ص ٧) والطحاوي في شرح المعاني (٣٨/٤)، والخطيب
في تاريخ بغداد (١٦٨/١١)، والبغوي في شرح السنة (١٦٩/١٢)، وأبو يعلى
(٤٩٨/١٠)، وابن حبان كما في الإحسان (٧/ ٦٤١).
وإسناد أحمد صحيح.
السابعة: عن علي بن رباح، قال سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله مليون:
لا عدوى.
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٠٩/٤)، وأحمد (٤٢٠/٢)، والطبري
في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩) كلهم من طريق معروف بن سويد، عن علي بن
رباح به .
ومعروف بن سويد، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٢٢/٨)، ولم
یورد فیه جرحاً ولا تعدیلاً، ولم یوثّقه أحد، وروی عنه غیر واحد، فهو مستور.
الثامنة: عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي وَ لّم قال: لا عدوى، ولا هامة،
ولا صفر، واتقوا المجذوم كما يتقى الأسد.
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٧٦/٢)، وابن عدي في الكامل
(٢١٨/٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٠٧/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢١٨/٧)،
١٦٩

٠
٠
وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ أ)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ٩).
ورجال الطبري ثقات إلَّ محمد بن عبد الله بن عمرو، قال عنه في التقريب
(ص ٤٨٩): صدوق، فالإِسناد حسن.
التاسعة: عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي عطية، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَالر قال: ((لا عدوى ولا هام ولا صفر، ولا يحل الممرض على
المصح، وليحلل المصح حيث شاء)) فقالوا يا رسول الله وما ذاك؟ فقال رسول الله القوي
إنه أذى.
أخرجه مالك في الموطأ (٩٤٦/٢)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى
(٢١٧/٧). وإسناده منقطع، رواه مالك عن بكير بلاغاً. وجاء في رواية البيهقي
مالك، عن بكير بن عبد الله، وفي إسناده عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال في
التقريب (ص ٣٦٥): صدوق يخطىء، فيظهر أنه أخطأ فيه.
العاشرة: عن سليم بن حيان، حدثني سعيد بن ميناء، قال سمعت أبا هريرة
يقول: قال رسول الله مَله: لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر
من الأسد.
أخرجه البخاري معلقاً (١٥٨/١٠ الفتح)، والبغوي في شرح السنة
(١٢/ ١٦٧).
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١٥٨/١٠): وقد وصله أبو نعيم من طريق
أبي داود الطيالسي وابن قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان
فیه. وقد وصله ابن خزيمة.
الحادية عشر: عن إسحاق مولى بن هاشم، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
مرفوعاً: لا عدوى ولا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء، قيل:
ما بال ذلك يا رسول الله؟ قال: إنه أذى.
أخرجه البيهقي (٢١٧/٧) من طريق ابن لهيعة، عن بكير، عن أبي إسحاق
١٧٠

مولى بني هاشم به. وابن لهيعة ضعيف.
الثانية عشر: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَلين :
لا عدوی، ولا هامة، ولا غول، ولا صفر.
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٣٩/٤)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند
علي ص ٨) كلاهما من طريق أبي حصين، عن أبي صالح به. وإسناد الطبري
صحیح.
الثالثة عشرة: عن أبي الربيع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويلقى: أربع
لا يدعهن الناس: الطعن في الأحساب، والنياحة على الميت، والأنواء، والعدوى،
أجرب بعير فأجرب مائة، فمن أجرب الأول.
أخرجه أحمد (٥٢٦/٢)، والخرائطي في المساوىء (ح ٧٨٧) كلاهما من
طريق علقمة بن مرثد عن أبي الربيع به.
ورجال أحمد ثقات، إلاَّ المسعودي، قال في التقريب (ص ٣٤٤) صدوق،
اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
قلت: الراوي عنه هو عبد الله بن يزيد المقري، قال في التهذيب (٧٥/٦):
أصله من ناحية البصرة، وقيل من ناحية الأهواز، وسكن مكة فيظهر أنه سمع منه قبل
الاختلاط .
أما حديث ابن عمر فله عنه أربع طرق :
الأولى: عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّله: لا عدوى ولا طيرة،
إنما الشؤم في ثلاث: في الفرس، المرأة، والدار.
أخرجه البخاري (٢٤٣/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٥)، وأحمد (١٥٢/٢)،
والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٨/٤)، وأبو يعلى (٤٢٦/٩)، والبيهقي في الكبرى
(٢١٦/٧)، وفي الآداب (ح ٤٧٨)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢١/١)، والطبري
في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٨٢/٩) كلهم من
١٧١

طريق الزهري، عن سالم به.
الثانية: عن عمرو، عن ابن عمر أنه اشترى إبلاً هيماً من شريك النواس فوجد
بها شیئاً، فقال رضینا بقضاء رسول الله ێے لا عدوى.
أخرجه الحميدي في مسنده (ح ٧٠٥)، وأبو يعلى (٥/١٠)، والطبري في
تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٢) كلهم من طريق سفيان، عن عمرو به، وإسناد
الطبري صحیح.
الثالثة: معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، عن النبي وَّ قال:
لا عدوی.
أخرجه ابن أبي عاصم (١٢١/١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣٩/٤)
كلاهما من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي الزبير به.
وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس.
الرابعة: عن أبي جناب، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي وَّر قال: لا عدوى
ولا هامة.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٩/٩)، وابن ماجه (ج ٨٦، ج ٣٥٤٠)
وأحمد (٢٤/٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٢/١).
وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية، قال عنه في التقريب (ص ٥٨٩): ضعفوه
لكثرة تدليسه.
وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه، فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلٍّ:
لا طیرة، ولا هامة، ولا عدوی.
أخرجه أحمد (٢٦٩/١، ٣٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٧/٤)، وفي
مشكل الآثار (٧٣/٤)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٩)، وأبو يعلى (٤٥٥/٤)، وابن حبان
كما في الإِحسان (٧/ ٦٤٠)، والخرائطي في مساوىء الأخلاق (ح ٧٨٨)، وابن
١٧٢

٠
أبي عاصم في السنة (١٢٢/١١)، والطبراني في الكبير (٢٨٨/١١)، والطبري في
تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٤). وإسناده ضعيف لأن رواية سماك عن عكرمة
مضطربة كما في التهذيب (٤/ ٢٠٤).
الثانية: عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه بنحو حديث
أبي هريرة، الطريق الأولى منه.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٨/١١)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي
(ص ١٥) كلاهما من طريق الحسين بن عيسى، عن الحكيم بن أبان به.
والحسين بن عيسى، قال عنه في التقريب (ص ١٦٨): ضعيف.
الثالثة: عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس يرفعه بنحو الطريق
· الأولى.
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ١٥).
ویزید بن أبي زياد ضعيف.
وأما حديث جابر رضي الله عنه، فله عنه طريقان:
الأولى: عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّ قال: لا عدوى، ولا صفر،
ولا غول.
أخرجه مسلم (ح ٢٢٢٢)، وأحمد (٢٩٣/٣، ٣١٢، ٣٨٢)، والطحاوي في
شرح المعاني (٣٠٨/٤)، وفي مشكل الآثار (١/ ٣٤٠)، وابن حبان كما في الإِحسان
(٦٤٤/٧) وابن أبي عاصم في السنة (١١٨/١، ١٢٢)، والطبري في تهذيب الآثار
(مسند علي ص ١٣)، وابن طهمان في مشيخته (ح ٣٩)، والبغوي في شرح السنة
(١٧٣/١٢)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٨١)، وأبو يعلى (٣٢٤/٣) كلهم من طريق
ابن جريج، عن أبي الزبير به.
الثانية: عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: أخذ
النبي 98 بيد مجذوم فوضعها في القصعة وقال: بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا على الله.
١٧٣

أخرجه ابن ماجه (ح ٣٥٤٢)، وأبو داود (٤٢٣/١٠ العون)، والترمذي
(٥٣٨/٥ التحفة)، وابن حبان كما في الإحسان (٧/ ٦٤١)، والطحاوي في شرح
المعاني (٣٠٩/٤)، والطبري في تهذيب الآثار مسند علي (ص ٣١). وقال الترمذي:
هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث يونس بن محمد، عن المفضل بن فضالة،
هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر.
قلت: المفضل بن فضالة هو ابن أبي أمية، قال في التقريب (ص ٥٤٤)
ضعيف .
وأما حديث أنس، مرفوعاً: لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما
الفأل؟ قال: كلمة طيبة. فأخرجه البخاري (٢٤٤/١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢٢٢٤)،
وأحمد (١٣٠/٣، ١٥٤، ١٧٠، ١٧٢، ١٧٨، ٢٥١، ٢٧٥، ٢٧٨)، والترمذي
(٢٤٠/٥ التحفة)، والطيالسي (ح ١٩٦)، وابن ماجه (ح ٣٥٣٧)، وابن أبي عاصم
في السنة (١١٨/١)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩١٣) وابن أبي شيبة
(٤١/٩)، وأبو داود (٤١٣/١٠ العون)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٨/٤)،
والبغوي في شرح السنة (١٧٤/١٢)، وفي الأنوار (ح ١١٣٠)، وأبو يعلى
(٢٥١/٥)، والحارث كما في عواليه (ح ٣٤)، والبزار كما في الكشف (٣٩٥/٣)،
والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٥)، والخطيب في تاريخه (٣٧٨/٤).
وأما حديث السائب بن يزيد، قال ◌َلهو: لا عدوى، ولا طيرة.
فأخرجه مسلم (ح ٢٢٢٠)، وأحمد (٤٤٩/٣)، وابن أبي عاصم في السنة
(١١٩/١)، والطحاوي في شرح المعاني (٣٠٩/٤)، والطبراني في الكبير
(١٠٤٩/٧)، وفي مسند الشاميين (ح ١٧٠٠)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي
ص ١١).
وأما حديث ابن مسعود فلفظه بنحو الطريق الأولى من حديث أبي هريرة.
فأخرجه الترمذي (٣٥٤/٦ التحفة)، وأحمد (٤٤٠/١)، والطحاوي في شرح
١٧٤

المعاني (٣٠٨/٤)، وأبو يعلى (١١٢/٩) كلهم من طريق أبي زرعة، عن رجل من
أصحاب رسول الله وَ﴿ عن ابن مسعود، وإسناده صحيح، ولعل المبهم أبو هريرة،
لأن أبا زرعة رواه عنه كما في الطريق السادسة من حديث أبي هريرة.
وأما حديث سعد مرفوعاً: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام، وإن تكن الطيرة في
شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار، وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا، وإذا
كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه. لفظ أحمد.
فأخرجه أحمد (١٧٤/١، ١٨٠) وأبو داود (٤١٨/١ العون)، وابن أبي عاصم
في السنة (١١٧/١)، والطحاوي في شرح المعاني (٤ /٣٠٧) وجعل اسم الصحابي
سعيد وهو تصحيف، وفي مشكل الآثار (٧٢/٤)، وأبو يعلى (١٠٦/٢، ١٢٦)، وابن
حبان كما في الإِحسان (٦٤٤/٧)، والبيهقي في الكبرى (١٤٠/٨)، والخطيب في
الموضح (٢١٧/١)، والدورقي في مسند سعد (ح ٩٥)، والطبري في تهذيب الآثار
(مسند علي ص ١٠)، والهيثم بن كليب في مسنده (ح ١٥٣).
ورجال أحمد ثقات إلاَّ الحضرمي بن لاحق، قال الحافظ في التقريب
(ص ١٧١): لا بأس به، فالإِسناد حسن.
وأما حديث علي فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٤٩١).
وأما حديث عمير بن سعد فيأتي تخريجه في الحديث رقم (٢٤٩٢).
١٧٥

٢٤٨٩ - وقال الحارث: حدثنا الخليل بن زكريا، حدثنا
عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، [أن
رسول الله وَ ل38](١) مرَّ بعُسفان فإذا مجزوم، فأسرع السير، وقال: إن كان
شيء من الأدواء يُعدي فهو هذا(٢).
(١) جُعل المار في جميع النسخ هو ابن عمر والقول قوله والمثبت هو الصحيح كما في بغية
الباحث، والكامل لابن عدي إذ رواه من طريق الحارث بن أبي أسامة.
(٢) تصحفت في (عم) إلى ((هذه)).
٢٤٨٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جداً علته الخليل بن زكريا.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج٢/ ق ٦٣ أ مختصر) وقال: رواه الحارث،
عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣٢/٣ الفيض) وضعّفه، أما الألباني فحكم
بوضعه في ضعيف الجامع (ح ١٢٩٦).
تخريجه :
هو في بغية الباحث (ح ٥٢٧) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٦/٣) من طريق الحارث بن أبي أسامة به
بلفظه.
إلاَّ أن الخليل رواه عن ابن عون والمثنى ابن الصباح كلاهما عن نافع به .
ثم قال ابن عدي: وهذان الحديثان حديث الباب وحديث ذكاة الجنين: عن ابن
عون، عن نافع، عن ابن عمر لا يرويهما غير الخليل بن زكريا، وعند الخليل، عن ابن
عون بهذا الإِسناد غير ما ذكرت وكلها مناكير غير محفوظة، عن ابن عون.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦١/٣)، وابن الجوزي في الموضوعات
١٧٦

(٢٠٩/٣) من طريق الخليل بن زكريا. به بلفظ كنا مع النبي وَل # في طريق مكة
والمدينة فمر بعسفان فرأى المجذمين، فأسرع رسول الله وَ ل# السير وقال: إن كان
شيء من الداء يعدي فهو هذا.
وقال ابن الجوزي بعده: هذا حديث موضوع على رسول الله وَ طهر تفرد به
الخليل بن زكريا وهو المتهم به.
قال العقيلي: الخليل يحدث بالبواطيل عن الثقات وفي الصحيح ((لا
عدوی)). اهـ.
وأخرجه ابن النجار كما في الكنز (ح ٨٥٠٨) وقال ابن النجار فيه الخليل بن
زکریا الشيباني عامة أحاديثه مناکیر، لم يتابع عليها.
قلت: مدار هذه الأسانيد على الخليل وقد علمت حاله.
وفي الباب أحاديث كثيرة منها:
حديث عمرو بن الشريد الثقفي، عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل
مجزوم، فأرسل إليه النبي ول﴿ إنا قد بايعناك فارجع.
أخرجه مسلم (ح ٢٢٣١)، والنسائي في المجتبى (٧/ ١٥٠)، وفي الكبرى
كتاب الطب (ح ٧٥٩٠)، وابن ماجه (ح ٣٥٤٤)، وأحمد (٣٨٦/٤)، وابن أبي شيبة
في المصنف (١٣٢/٨، ٤٤/٩)، والطيالسي (ح ١٢٧٠)، والبيهقي في الكبرى
(٢١٨/٨)، والحربي في غريب الحديث (ص ٤٢٨)، والطبراني في الكبير
(٣١٨/٧)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي
ص ١٨).
حديث أبي هريرة مرفوعاً: لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفرَّ من
المجذوم کما تفر من الأسد، وله عنه ثلاث طرق:
الأولى: وهي الطريق الثامنة من حديث أبي هريرة أحد شواهد الحديث رقم
(٢٤٨٨).
١٧٧

الثانية: وهي الطريق العاشرة من حديث أبي هريرة أحد شواهد الحديث السابق
رقم (٢٤٨٨).
الثالثة: عن نهاس بن قهم، قال: سمعت شيخاً من أهل مكة قال: سمعت
أبا هريرة قال: قال رسول الله وَّ ل: فر من المجذوم فرارك من الأسد.
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص ١٧)، وأحمد (٤٤٣/٢).
والنهاس بن قهم، قال النسائي من الضعفاء (ت ٥٩٨): ضعيف، وشيخه مجهول.
حديث ابن عباس رضي الله عنه، مرفوعاً: لا تُديموا النظر إلى المجذومين.
أخرجه ابن ماجه (ح ٣٥٤٣)، وأحمد (٢٢٣/١)، وابن أبي شيبة في المصنف
(١٣٢/٨، ٤٤/٩)، والبخاري في التاريخ الصغير (٧٦/٢)، والطيالسي (ح ١٦٠١)،
والحربي في غريب الحديث (ص ٤٢٨)، والبيهقي في الكبرى (٢١٨/٧)، وابن
عدي في الكامل (٢١٨/٦)، وابن خزيمة وصححه كما في البذل (ص ٢٩٢)،
والطبراني في الكبير (١٠٧/١١)، وابن جرير في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس
ص ١٩)، وابن السني في الطب كما في المنهج السوي (ص ٣٧١)، وأبو نعيم في
الطب (ق ٥١ ب)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٩/ ق ٤٩٠).
وفي إسناد ابن ماجه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، قال عنه في التقريب
(ص ٣٠٦): صدوق ربما وهم. ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال عنه في
التقريب (ص ٤٨٩): صدوق. وبقية رجاله ثقات. فالإِسناد حسن إن شاء الله.
حديث علي مرفوعاً: لا تديموا النظر إلى المجذمين وإذا كلمتموهم فليكن
بینکم وبینھم قيد رمح.
أخرجه أحمد (٧٨/١)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب) كلاهما من طريق
الفرج بن نضالة، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن
حسين، عن أبيه مرفوعاً.
وفرج بن فضالة، قال عنه في التقريب (ص ٤٤٤): ضعيف.
١٧٨

حديث الحسين بن علي مرفوعاً بنحو حديث ابن عباس.
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير (٧٧/٢)، وابن عدي في الكامل
(٤/ ١٥٥)، والطبراني في الكبير (١٣١/٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تراجم
النساء ص ٢٧٢).
حديث أبي قلابة مرفوعاً: فروا من الأجذم، كما تفرون من الأسد.
أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ٢٠٣٣٢)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند
علي ص ١٨) وسنده صحيح إلاّ أنه مرسل.
حديث عبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً كلم المجذوم وبينك وبينه قيد رمحین.
أخرجه أبو نعيم في الطب (ق ٥١ ب). وفي سنده الحسن بن عمارة متروك.
١٧٩

٢٤٩٠ - حدثنا(١) أبو عاصم، حدثنا ابن جريح، عن عطاء قال:
قال رسول الله وَله: لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة. قلت:
عَمَّن؟ قال: حديث مستفيض(٢). قلت: فما الصّفَر؟ قال: يقول الناس:
وجع(٣) يأخذ البطن.
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) كتبت في (عم) و (سد) (مستفاض).
(٣) كررت مرتين في (سد) والظاهر أنه سهو.
٢٤٩٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته: عنعنة ابن جريج وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة
الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلاّ مصرحاً بالسماع، وهو مرسل.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج٢/ ق ٦٥ ب مختصر) وسكت عليه.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٥٢٦) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرج بعضه أبو داود (٤١٥/١٠ العون) من طريق أبي عاصم، أخبرنا ابن
جريج، عن عطاء، قال: يقول ناس: الصفر وجع يأخذ في البطن، قلت: فما الهامة،
قال: يقول ناس الهامة التي تصرخ هامة الناس، وليست بهامة الانسان إنما هي دابة.
ولم يرو الجزء المرفوع منه.
ويشهد له حديث رقم (٢٤٨٨) وشواهده فيرتقي إلى الحسن لغيره.
١٨٠