النص المفهرس
صفحات 721-740
٢٣٩٨ _ وقال مسدد: حدثنا قزعة بن سويد، ثنا عبد الله بن دینار عن أبي يحيى قال: قال رسول الله وَله: ((أبردوا الطعام فإن الحار لا بركة فیه)) . ٢٣٩٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٤٠/٢)، وقال: ((رواه مسدد عن قزعة بن سويد». وذكر السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٥/١)، وفي الجامع الصغير (فيض القدير) (٧٧/١)، والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (١٣٣/١٥: ٤٠٧١٢)، ونسباه إلى مسدد، ومسنده مفقود - كما هو معلوم - ولم أجده عند غيره. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - في إسناده ((قزعة بن سويد)) وهو ضعيف. ٢ - في إسناده ((عبد الله بن دينار)) ولا يدرى أهو مولى ابن عمر الثقة، أم البهراني الضعيف ويشهد له حديث أسماء بنت أبي بكر أنها إذا ثردت غطته حتى يذهب فوره ثم تقول: إني سمعت رسول الله ﴿ ﴿﴿ يقول: ((إنه أعظم لبركة)). أخرجه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٦/١٢، ٧: ٥٢٠٧)، والحاكم في المستدرك (١١٨/٤)، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. وأحمد في مسنده (٣٠٥/٦) من طريقين، والدارمي في سننه (١٠٠/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٨٠)، وسعيد بن منصور في سننه (١٧٨/٣: ٩٦٦)، والطبراني في الكبير (٨٤/٢٤، ٨٥: ٢٢٦)، وذكره الهيثمي في المجمع (١٩/٥)، ثم قال: ((رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، ورواه الطبراني وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). قلت: قرة بن عبد الرحمن صدوق له مناكير كما في التقريب (ص ٤٥٥ : ٧٢١ ٥٥٤١)، والحديث لا ينزل عن درجة الحسن، ولذا ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (٦٧٦/١: ٣٩٢)، وهناك شواهد أخرى للحديث ذكرها المتقي الهندي في (كنز العمال)) (٢٣٣/١٥)، والسيوطي في الجامع الصغير (فيض القدير) (٧٧/١)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٩/٥، ٢٠). لكنها جميعاً من الضعف بحيث لا تنهض لتقوية غيرها، والله أعلم. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (٨٩/٤، ٩١: ١٥٨٧). ٧٢٢ ٢٣٩٩ - حدثنا (١) معتمر قال: سمعت أبي يحدث عن شيخ في مجلس أبي عثمان(٢) رفع(٣) الحديث إلى النبي وَلّ ى: أنه سئل: أي الطعام أحرم(٤) أو أخبث؟ قال: ((أن تأكل [من](٥) بعيرك (٦) وهو ينظر إليك)». (١) القائل: هو مسدد. (٢) أبو عثمان: هو أحد رجلين أدركهما سليمان بن طرخان، وروى عنهما كما في تهذيب الكمال (٦/١٢)، (٧٤/٣٤)، إما أبو عثمان النهدي، وهو عبد الرحمن بن مل، ثقة. وإما سعد السلي مجهول. (٣) في (عم): ((يرفع)). (٤) في (حس): ((أحرام))، ولعله سبق قلم. (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٦) في جميع النسخ: ((ثعرك)) ولعله تصحيف، والصواب ما ذكر أعلاه كما في مختصر الإتحاف (٢/٤٠/٢). ٢٣٩٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٢/٤٠)، وقال: ((رواه مسدد عن معتمر به)) ولم أجده عند غيره. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - في إسناده رجل مبهم لا يدري من هو. ٢ - أنه مرسل وهو من أقسام الحديث الضعيف. لكن ثبت النهي عن القطع من البهيمة وهي حية وذلك عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه، قال: قدم النبي وَ﴿ المدينة والناس يَجُبُّون أسنام الإِبل ويقطعون أَلْيات الغنم فقال: ((ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة)). أخرجه أبو داود في سننه (٢٧٧/٣: ٢٨٥٨)، والترمذي في سننه (٤ / ٦٢: ٧٢٣ ١٤٨٠)، وقال: حديث حسن غريب، وأحمد في المسند (٢١٨/٥)، والحاكم في المستدرك (٢٣٩/٤)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والدارمي في سننه (٩٣/٢)، والدارقطني في سننه (٢٩٢/٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣/١)، (٢٤٥/٩)، وابن الجعد في مسنده (١٠٥٩/٢، ١٠٦٠: ٣٠٦٢)، وأبو يعلى في مسنده (٣٦/٣: ١٤٥٠)، وابن الجارود في المتقي (غوث المكدود) (١٦٦/٣، ١٦٧: ٨٧٦)، والطبراني في الكبير (٢٨٠/٣: ٣٣٠٤)، وابن عدي في الكامل (٢٩٩/٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤/ ٢٣٧: ١٥٧٢). وورد الحديث من طريق أبي سعيد الخدري، وابن عمر، وزيد بن أسلم مرسلاً وهو لا ينزل عن درجة الحسن، وانظر تفصيل ذلك في ((التلخيص الحبير)) (٢٨/١، ٢٩: ١٤)، والدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢٥٦/٢: ٩٩٩)، وغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ص ٤١، ٤٤ : ٤٠). ٧٢٤ ٢٤٠٠ - حدثنا(١) إسماعيل، أنا ابن عون عن محمد أو (٢) غيره من أصحابه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أتى بخيبص(٣) في جام(٤) من فضة أو ذهب، فأمر به فحول على رغيف ثم أكله منه))(٥). (١) القائل: هو مسدد. (٢) هذا الشك - فيما يظهر ــ من ابن عون، وكان ربما شك في بعض ما روى، ولكن لا أثر لهذا الشك كما قال شعبة: ((شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره)). السير (٣٦٥/٦)، وقال أيضاً: ((لأن أسمع من ابن عون حديثاً يقول فيه: أظن أني سمعته، أحب إليَّ من أن أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت. ((تهذيب التهذيب)) (٣٠٥/٥)، وقال شعبة أيضاً: ((ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلاَّ وهو يدلس إلَّ ابن عون، وعمرو بن مرة. ((السير)) (٣٦٧/٦). (٣) خبيص: هي الحلواء المخبوصة، أي المخلوطة أو المعمول من التمر والسمن. (٤) جام: إناء من فضة. لسان العرب (١١٢/١٢). (٥) زاد في (ك): (وحديث: لا تدعو أحداً إلى الطعام حتى يسلم)، وسيأتي برقم (٢٦٩٥). ٢٤٠٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٤٠/٢]، وقال: ((رواه مسدد)). ولم أجده عند غيره. الحكم عليه : الحديث بهذا الإِسناد صحيح وهو موقوف على أنس رضي الله عنه. ٧٢٥ ٢٤٠١ - وقال أبو يعلى: حدثنا خلاد(١) بن أسلم، ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، ثنا ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إن أحب الطعام إلى الله [تعالى](٢) ما کثرت عليه الأيدي)». (١) في (عم): ((خالد))، وهو تصحيف. (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من ((مسند أبي يعلى)). ٢٤٠١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤١/٢]، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني، وأبو الشيخ في كتاب ((الثواب)) كلهم من رواية عبد المجيد بن أبي رواد، وقد وثق، ولكن في الحديث نكارة، قاله المنذري)). قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٩/٤: ٢٠٤٥)، قال: حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي)). وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٧/ ٥٤) كتاب (٣٢) الأطعمة، باب (٥) الاجتماع على الطعام (رقم ٤٠٢٦)، قال: حدثنا محمد بن العباس، ثنا خلاد بن أسلم، به نحوه. ثم قال: لم يروه عن ابن جريج إلَّ عبد المجيد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٤٥/٥)، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي بمصر قال: حدثنا خلاد بن أسلم، به نحوه، ثم قال: ولم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد. ثم ذكر جملة من الأحاديث التي رواها عبد المجيد عن ابن جريج. وقال: ((وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يتثبت في حديث ابن جريج - أي عبد المجيد - وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء)). وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٩٦/٢)، قال: ذكر ٧٢٦ أحمد بن موسى، ثنا عبد الله بن مفلح، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثناخلاد بن أسلم، به نحوه. وقد تصحّف ((أسلم)) في المطبوع إلى ((سلم)). وعزاه الألباني في السلسلة الصحيحة (٥٩٣/٢: ٨٩٥) إلى أبي الحسن السكري الحربي في ((الثاني من الفوائد)) (١٦٠/٢)، وأبي القاسم ابن الجراح الوزير في ((السابع من الثاني من الأمالي)) (١/١٣) عن عبد المجيد بن أبي رواد، به. قال في المجمع (٢١/٥): ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عبد المجيد بن أبي رواد، وهو ثقة، وفيه ضعف)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٣٤/٣): ((رواه أبو يعلى، والطبراني، وأبو الشيخ في ((الثواب)) كلهم من رواية عبد المجيد بن أبي رواد، وقد وثق، ولكن في هذا الحديث نكارة))، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير ((فيض القدير» (١٧٢/١: ٢١٣)، والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (٢٣٣/١٥: ٤٠٧١٦) إلى ابن حبان، والبيهقي. ولم أجده في مظانه من صحيح ابن حبان ولا موارد الظمآن، ولا في سنن البيهقي، وشعب الإيمان والآداب له. وقد رمز السيوطي لصحته وتعقبه المناوي فقال: ((بل قصاراه الحسن)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات إلا عبد المجيد بن أبي رواد، فإنه صدوق. لكن يشكل عليه عنعنة ابن جريج، وأبي الزبير وكلاهما مدلس من الطبقة الثالثة لا يُقبل من حديثهما إلاَّ ما صرّحا فيه بالسماع. ولعل هذا هو مقصود المنذري بقوله: ((ولكن في هذا الحديث نكارة)). وعلیه، فالحدیث ضعيف، من أجل هذه العنعنة، ولکن یشهد له: حديث وحشي بن حرب: ((اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه یبارك لكم فیه». وفي رواية: قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: ((تجتمعون على طعامكم ٧٢٧ أو تتفرَّقون؟))، قالوا: نتفرَّق. قال: ((اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه یبارك لكم فیه». أخرجه أبو داود في سننه (١٣٨/٤: ٣٧٦٤)، وابن ماجه في سننه (١٠٩٣/٢ : ٣٢٨٦)، وأحمد في مسنده (٥٠١/٣)، وابن حبان في صحيحه ((الإِحسان)) (٢٧/١٢، ٢٨: ٥٢٢٤)، والحاكم في المستدرك (١٠٣/٢)، والطبراني في الكبير (١٣٩/٢٢: ٣٦٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٠/١٠: ٥٤٤٩). والحديث فيه ضعف، لكنه يُحسَّن بشواهده، ومنها حديث الباب، فإنهما يتعاضدان ويجبر كل منهما الآخر، ولذلك حسَّن الألباني حديث وحشي بن حرب كما في صحيح سنن ابن ماجه (٢٢٨/٢: ٢٦٥٧)، وفي السلسلة الصحيحة (٢٧٢/٢: ٦٦٤)، وحسَّن حديث الباب في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥٩٣/٢: ٨٩٥). ٧٢٨ ٢٤٠٢ _ [١] وقال أبو بكر: حدثنا عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد بن إبراهيم، أخبرني أبي(١) قال: قال رسول الله وَ لٍ: [عم ٣٤٣] ((إذا أكلتم / الطعام فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح (٢) لأقدامكم)). [٢] رواه أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عقبة، به. (١) انظر التخريج في هذا. (٢) أروح لأقدامكم: أي أفضل وأسهل لإراحة أقدامكم مما يصيبها من أذى الانتعال. ٢٤٠٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤١/٢]، وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى بسند مداره على موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو ضعيف)). هكذا ذكره، فجعله من مسند أنس، وهو كذلك في الإِتحاف [١/١٥٤/٣]، لكنه قال: ((أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد بن إبراهيم، أخبرني أنس ... فذكره». فجعله من مسند أنس، لكنه أسقط قوله: ((أبي))، أي أسقط: ((محمد بن إبراهيم)) من إسناده. وقد ذهب محقق هذا الجزء من ((الإتحاف))، إلى أن قوله: (أبي)) تصحّفت إلى: ((أنس))، وأن الصواب فيه أنه مرسل، أرسله موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه. وذكره الأعظمي في ((النسخة المجردة من المطالب)) من مسند جابر، ثم قال: ((فأنا أجزم أن حديث جابر سقط من المسندة، وكذا الإِسناد الأول من حديث أنس، والتصق حديث أنس بإسناد جابر، واستبعد ذلك محقق ((الإتحاف))، وقال: ((وأرى أن ذكر جابر فيه وهم من النساخ)). قلت: وهو كما قال: فإني لم أجد هذا الحديث من طريق جابر فيما اطّلعتُ عليه من المصادر، ولكن قول محقق الإتحاف أنه مرسل، وأن: ((أبي)) تصحّفت إلى: ((أنس)) فيه نظر أيضاً، والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الحديث من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه، عن أنس. ٧٢٩ وهكذا أخرجه الحاكم، والدارمي، والطبراني في الأوسط - كما سيأتي - ، وقد سقط من نسخ المطالب ((المسندة)) قوله: ((عن أنس))، وجعله نسّاخ ((المطالب)) من مرسل محمد بن إبراهيم بعد إسقاط ((أنس)) منه، والصواب فيه كما أخرجه الحاكم، والدارمي، والطبراني. والحديث لم أجده بهذا الإسناد في مظانه من مصنف ابن أبي شيبة، ولم أجده كذلك في المطبوع من مسند أبي يعلى، فلعله في الرواية التي لم تطبع، وقد أخرجه أبو يعلى من طريق أخرى عن أنس سيأتي ذكرها في الحديث الذي بعده. والحديث أخرجه الدارمي في سننه (١٠٨/٢) كتاب الأطعمة، باب في خلع النعال عند الأكل. قال: أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد عن موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثني أبي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّلقر: ((إذا وُضع الطعام فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم)). وأخرجه الحاكم في المستدرك (١١٩/٤) كتاب الأطعمة، باب خلع النعال عند الأكل أروح للأبدان. قال: حدثني أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن عقبة بن خالد الكوفي بالكوفة، حدثني أبي عن أبيه الحسن بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد الكوفي، به نحوه. ثم قال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: أحسبه موضوعاً وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني)). وأخرجه الحاكم كذلك في (٣٥١/٣) كتاب: معرفة الصحابة، باب: دعا النبيَّ أبو عبس بن جبر لطعام صنعه قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أمية القرشي بالساقة. ثنا محمد بن أيوب، ثنا سليمان بن النعمان الشيباني، ثنا يحيى بن العلاء، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، به نحوه، ولفظه: ((دعا أبو عبس بن جبر الأنصاري رسول الله و ﴿ لطعام صنعه لهم. فقال رسول الله : ((اخلعوا نعالكم عند الطعام، فإنها جميلة)). وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: ((يحيى وشيخه متروكان)). ٧٣٠ وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٥٩/٧) كتاب (٣٢) الأطعمة، باب (٩) خلع النعلين عند الأكل (رقم ٤٠٣٧)، قال: حدثنا بكر، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عقبة بن خالد السكوني، به نحوه. ثم قال: لا يُروى عن نس إلاّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به عقبة . قال الهيثمي في المجمع (٢٣/٥): ((رواه البزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط))، ثم ذكر لفظه عند الطبراني وقال: ((ورجال الطبراني ثقات إلاّ أن عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعاً)). قلت: وکلام الهيثمي حوله نظر من جهتين: أولاً: نسبته الحديث إلى البزار مع أبي يعلى، والطبراني فيه نظر. فإن البزار أخرجه من طريق أخرى غير هذه الطريق التي أخرجها الطبراني، وأبو يعلى، وسيأتي ذكرها في الحديث الذي بعده، وقد شاركه أبو يعلى في إخراجها أيضاً. ثانياً: قوله: ((ورجال الطبراني ثقات، إلَّ أنَّ عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعاً) تعقَّبه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤١١/٣: ٩٨٠)، فقال: ((قلت: محمد بن الحارث والد موسى، لكنه نسب إلى جده، فإنه محمد بن إبراهيم بن الحارث كما عرفت من ترجمة ابنه، والحديث من رواية الولد عن أبيه، كذلك أخرجه الحاكم وغيره كما تقدم عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد، عن أبيه، فالظاهر أنه سقط من إسناد الطبراني أو من ناسخ كتابه قوله: ((عن أبيه)»، فصار الحديث منقطعاً بين عقبة، ومحمد بن الحارث، والله أعلم)). قلت: الذي سقط من إسناد الطبراني هو قوله: ((ثنا موسى))، فأصبح إسناد الطبراني عن عقبة بن خالد السكوني، ثنا محمد بن الحارث. ونسب محمداً إلى جده، وليس الساقط قوله: ((عن أبيه))، ويدل على ذلك ما ذُكِر في تخريجه أعلاه. حيث أن الهيثمي في مجمع البحرين جعله من طريق عقبة، ثنا موسى بن محمد بن إبراهيم ((عن أبيه))، وقد جعل المحقق قوله: (موسى بن)) بين معكوفتين وذكر أنها سقطت من نسخ ٧٣١ ((المجمع))، واستدركتها من إسناد الدارمي، والحاكم، والله أعلم. ونسبه الألباني كذلك إلى أبي سعيد الأشج في حديثه (١/٢١٤)، وأبي القاسم الصفار في ((الأربعين في شعب الدين))، كما في ((المنتقى منه)) للضياء المقدسي (٢/٤٨) و((المنتخب منه)) لأبي الفتح الجويني (١/٧٤)، والديلمي في ((الفردوس)) (١٠٢/١/١) مختصرة، عن موسى بن محمد بن عقبة، عن أبيه، عن أنس مرفوعاً. قلت: هو في مسند الفردوس (٢٧٤/١: ١٠٦٧). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً إن لم يكن موضوعاً؛ من أجل حال (موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي))، فإنه: ((ضعيف جداً منكر الحديث)). ولذا قال الذهبي: ((أحسبه موضوعاً وإسناده مظلم)»، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (٤١١/٣: ٩٨٠): ((ضعيف جداً)). ٧٣٢ ٢٤٠٣ - وقال أبو يعلى والبزار جميعاً: حدثنا معاذ بن شعبة(١)، ثنا داود بن الزَّبْرقان عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قُرب لأحدكم طعامه وفي رجليه / نعلان فلينزع نعليه، فإنه أروح للقدمين، وهو من السنّة)). [سد ٣٦٠] (١) في الأصل وجميع النسخ: ((سعيد))، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في مسند أبي يعلى. ٢٤٠٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤١/٢]، وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار بسند ضعيف لضعف داود بن الزبرقان». قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٩٩/٧ - ٢٠٠: ٤١٨٨)، وفي ((المعجم)) (ص ٢٤٥: ٣٠٢)، قال: حدثنا معاذ بن شعبة، حدثنا داود بن الزبرقان عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله وَلقه: ((إذا قرب لأحدكم طعامه وفي رجليه نعلان، فلينزع نعليه، فإنه أروح للقدمين، وهو سنّة)). وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار)) (٣/ ٣٣٠) كتاب الأطعمة، باب خلع النعلين عند حضور الطعام (رقم ٢٨٦٧)، و ((مختصر زوائد البزار)) (٦٠٩/١) باب الأطعمة (رقم ١٠٨٨)، قال: حدثنا معاذ بن شعبة، به مثله، إلاّ أنه لم يقل: ((وهو من السنّة». الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدّاً، وعلّته أن في إسناده ((داود بن الزبرقان)). وهو متروك كما تقدم في تخريجه. ٧٣٣ ٢٤٠٤ - وقال الحارث: حدثنا (١) يحيى بن هاشم، ثنا ابن أبي ليلى عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله وَلقول يأكل قائماً وقاعداً ... الحديث))(٢). (١) في (سد): ((أخبرنا)). (٢) بقية الحديث تأتي عند تخريجه. ٢٤٠٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤٢/٢]، وقال: ((رواه الحارث بسند ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى))، ثم ذكر بعض شواهده. قلت: ضعفه بابن أبي ليلى، وكان الأولى تضعيفه بيحيى بن هاشم السمسار، فإنه متروك كما في ترجمته. وعليه، فذكر الشواهد له لا تنفعه. وقد أخرجه الحارث في مسنده ((بغية الباحث)) (٢/ ٥٧٧) كتاب (١٧) الأطعمة، باب (٣) الأكل قائماً وقاعداً (رقم ٥٣٢)، قال: حدثنا يحيى بن هاشم، ثنا ابن أبي ليلى عن عطاء، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَ ل# يأكل قائماً وقاعداً، وينتعل قائماً وقاعداً، ويتفل عن يمينه وشماله)). ولم أجد من أخرجه بهذا اللفظ غيره. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف جدّاً، بل منکر، وفيه ثلاث علل: ١ - في إسناده: ((يحيى بن هاشم السمسار))، وهو متروك، وأحاديثه مناكير وموضوعات ومسروقات. ٢ - وفي إسناده كذلك: ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى))، وهو ضعيف سيِّء الحفظ جدّاً. ٣ - فيه مخالفة في متنه لما ثبت من طريق الثقات عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((رأيت رسول الله وَل﴿ل يشرب قائماً وقاعداً، ويصلي حافياً ومنتعلاً، ٧٣٤ وینصرف عن يمينه وشماله». أخرجه النسائي في سننه (٨١/٣، ٨٢: ١٣٦١)، وأحمد في مسنده (٦/ ٨٧)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٩٢٤/٣: ١٠٧٥، ١٠٧٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٣١/٢)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥٣٠/١٠، ٥٣١: ٥٥٨٤، ٥٥٨٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ) (ص ١٩٣). وقال الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) (٢٩٣/١: ١٢٨٩): ((صحيح الإِسناد)»، ومن تأمل لفظ الحديث وجد نكارة حديث الباب، والله أعلم. ٧٣٥ [حس١٧٩ ب] ٢٤٠٥ - وقال الحميدي: / حدثنا سفيان عن(١) هشام، عن أبيه قال: إن عمر رضي الله عنه أتى الغائط ثم خرج فأتى بطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟ قال: ((إنما أستطيب(٢) بشمالي وآكل(٣) بيميني)). (١) في مسند الحميدي: ((حدثنا)). (٢) أستطيب: قال في النهاية (١٤٩/٣): ((الاستطابة والإطابة: كناية عن الاستنجاء، سُمِّى بها من الطيب، لأنه يطيب جسده بإزالة ما عليه من الخَبَث بالاستنجاء. أي يطهره ... )). (٣) في مسند الحميدي: ((وإنما آكل)). ٢٤٠٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٤٢/٢)، وقال: ((رواه الحميدي موقوفاً بسند رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع)). قلت: أخرجه الحميدي في مسنده (٢٢٥/١: ٤٧٩)، قال: ((حدثنا سفيان قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه أن عمر أتى الغائط ثم خرج فأتى بطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: إنما أستطيب بشمالي وإنما آكل بيميني)). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٦٧/١٠: ٥٤٢٦)، قال: وأخبرنا أبو الحسن بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان به نحوه. وتابع حفصُ بن غياث سفيان بن عيينة في روايته عن هشام بن عروة. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه (١٣٤/٥)، كتاب العقيقة، باب (٣٠) في الرجل يخرج من المخرج فيأكل قبل أن يتوضأ (رقم ٢٤٤٦٢)، قال: حدثنا حفص عن هشام به نحو وزاد في آخره «فأكل ولم يمس ماء)). وذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (٤٢٨/١٥: ٤١٦٩٤)، ونسبه إلى ((عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، ومسدد)) ولم أجده في مظانه من مصنّف عبد الرزاق. الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع كما ذكر البوصيري فإن عروة بن ٧٣٦ الزبير لم يلق عمر بن الخطاب وإنما أرسل عنه كما ذكره العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ٢٣٦: ٥١٥)، حيث قال: ((قال أبو حاتم، وأبو زرعة: حديثه عن أبي بكر الصديق، وعمر، وعلي رضي الله عنهم مرسل)). ولكن يشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي وَلثم خرج من الخلاء فأتى بطعام، فذكروا له الوضوء فقال: ((أريد أن أصلي فأتوضأ؟)). أخرجه مسلم في صحيحه (٢٨٢/١، ٢٨٣: ٣٧٤)، وأبو داود في سننه (١٣٦/٤: ٣٧٦٠)، والترمذي في سننه (٢٤٨/٤، ٢٤٩: ١٨٤٧)، وقال: ((حديث حسن صحيح))، وفي ((الشمائل (ص ١٥٣: ١٨٦، ١٨٧)، والنسائي في سننه (٨٥/١: ١٣٢)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٨/١٢: ٥٢٠٨)، وأحمد في المسند (٢٢١/١، ٢٢٢، ٢٢٨، ٢٨٤، ٢٤٧، ٣٥٩)، والدارمى فى سننه (١٠٧/٢، ١٠٨)، والبيهقي في سننه (٤٢/١)، وفي شعب الإيمان (٣٦٥/١٠، ٣٦٦، ٣٦٧: ٥٤٢٣، ٥٤٢٤، ٥٤٢٥)، وفي الآداب (١٦٣، ١٦٤: ٤٨٦، ٤٨٧)، وابن الجعد في مسنده (٧٠٠/٢، ٧٠١: ١٧٠٤، ١٧٠٥)، والحميدي في مسنده (٢٢٥/١ : ٤٧٨)، والطبراني في الكبير (١٢٢/١١: ١١٢٤١)، وابن أبي شيبة في مصنّفه (١٣٤/٥: ٢٤٤٦١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٣/١١: ٢٨٣٥). ٧٣٧ ٢٤٠٦ - وقال ابن أبي عمر: ثنا وكيع، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة وعروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إن النبي ولو كان إذا أراد أن يأكل غسل يديه)). ٢٤٠٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٤١/٢]، وقال: ((رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه صالح بن أبي الأخضر)). هكذا أخرجه ابن أبي عمر في مسنده من طريق صالح بن أبي الأخضر فجعله مطلقاً وأخذ منه مشروعية غسل اليدين قبل الأكل وهذا - فيما ظهر لي - من الأشياء المقلوبة التي يرويها صالح عن الزهري، وإلاّ فالحديث كما تدل عليه الروايات الآتية، ورد في حالة مقيدة بما إذا كان الرسول ◌َ# جنباً ثم أراد يأكل فإنه يغسل يديه قبل الشروع في الأكل. ثم وجدت الإِمام أحمد قد أخرج الحديث في مسنده من طريق صالح بن أبي الأخضر، وأحال على رواية متقدمة عن الحديث، فقال في (١١٨/٦، ١١٩): ثنا علي بن إسحاق قال: أنا عبد الله قال: أنا يونس عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي ◌َ لهم قالت: ((كان رسول اللهعليه إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل ويشرب قالت: يغسل يديه ٹم یأکل ویشرب». ثم قال في (١١٩/٦): ((ثنا علي بن إسحاق قال: أنا عبد الله قال: أنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن أبي سلمة وعروة، عن عائشة، عن النبي وَل قر مثل حدیث يونس)). قلت: فيفهم من هذا أن لفظ ((صالح بن أبي الأخضر))، مثل لفظ ((يونس)) المتقدم، وعليه فتكون رواية صالح لهذا الحديث موافقة لبقية الروايات الآتية في تخريج الحديث، ثم وجدت الإِمام أحمد أخرج هذا الحديث متابعاً لابن أبي عمر، فقال في (١٩٢/٦): ثنا وكيع، ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن عروة ٧٣٨ وأبي سلمة عن عائشة أن النبي في ((كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه)). هكذا رواه مصرحاً بأن ذلك مقيد بحالة الجنابة، وعليه ففي إطلاق مشروعية غسل اليدين قبل الأكل وهم، ولعله من أخطاء ابن أبي عمر فإنه وإن كان ثقة إلاَّ أن له أخطاء كما في ترجمته. وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٣١/٥)، كتاب (٧٩) عشرة النساء، باب (٤) ما عليه إذا أراد أن ينام (رقم ٩٠٤٦): ((أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنا و کیع به مثل لفظ الإِمام أحمد. وأخرجه الإمام أحمد أيضاً في مسنده (١٠٢/٦، ١٠٣)، قال: ثنا سكن بن نافع قال: ثنا صالح ابن أبي الأخضر عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت: كان رسول الله و ﴿ إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة، فإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل كفيه ثم يأكل أو يشرب. وحديث عائشة هذا من طريق الزهري، له أربع طرق: ١ - من طريق الزهري عن أبي سلمة - هكذا لوحده - عن عائشة رضي الله عنها . ٢ - من طريق الزهري عن عروة - هكذا لوحده - عن عائشة رضي الله عنها . ٣ - من طريق الزهري عن أبي سلمة وعروة - كلاهما عن عائشة رضي الله عنها . ٤ - من طريق الزهري عمن حدثه - هكذا مبهماً - عن عائشة رضي الله عنها. أما الطريق الأول: فرواه عن ((الزهري)) كل من: ١ - يونس بن یزید. ٢ - سفيان بن عيينة. ٧٣٩ ٣ - الليث بن سعد. ٤ - ابن جريج. أما رواية يونس ، فأخرجه أحمد في مسنده (٢٧٩/٦) قال: ثنا عامر بن صالح. وأخرجها أبو داود في سننه (١٥١/١)، كتاب الطهارة، باب (٨٨) الجنب یأکل (رقم ٢٢٣). ومن طريقه البيهقي في سننه (٢٠٣/١)، كتاب الطهارة، باب الجنب يريد الأكل قال: وأخبرناه أبو علي الروذبادي، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود. وأبو يعلى في مسنده (٧١/٨٥: ٤٥٩٥). ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (٢٠/٤) كتاب (٨) الطهارة، باب (٨) أحكام الجنب (رقم ١٢١٨)، قال: أخبرنا أبو يعلى. والبيهقي في سننه (الموطن السابق) قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، نا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إبراهيم الحربي. ثلاثتهم [أبو داود، وأبو يعلى، وإبراهيم الحربي] قالوا: ثنا محمد بن الصباح. وأخرجه النسائي في سننه (١٣٩/١)، كتاب الطهارة، باب (١٦٤، ١٦٥) اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يأكل (رقم ٢٥٦، ٢٥٧)، قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، وسوید بن نصر. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦٢/١)، كتاب الطهارات، باب (٧٩) في الجنب یرید أن یأکل أو ینام (رقم ٦٥٨). ومن طريقه ابن ماجه في سننه (١٩٥/١)، كتاب (١) الطهارة وسننها، باب (١٠٤) من قال: يجزئه غسل يديه (رقم ٥٩٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (٢٨١/١)، باب الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو یشرب (رقم ١٠٨٥). ومن طريقه الدارقطني في سننه (١٢٦/١، باب الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل ٧٤٠