النص المفهرس
صفحات 661-680
٠ ٠ ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (الموطن السابق: ١٠١٣٤)، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ به نحوه. وأخرجه أبو عمرو الداني في ((السنن الواردة في الفتن)) (٩٨٥/٥: ٥٢٧)، قال: حدثنا أحمد بن بدر القاضي، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا محمد بن هشام به نحوه مختصراً. ٤ - من طريق عبد الحميد بن بيان السكري. أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٢١٧/١١)، قال: أخبرنا أبو سعد الحسن بن محمد بن عبد الله ابن حسنويه الكاتب بأصبهان حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعید السمسار، حدثنا أبو الحسن عمر بن أحمد بن السني البغدادي، حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، حدثنا عبيد بن واقد به نحوه مطولاً إلاَّ أنه قال ((عن جابر، عن ابن عمر)) والذي يظهر أن زيادة ((ابن عمر)) إنما وقعت خطأ، والدليل على ذلك أن ابن الجوزي أخرجه من طريقه ولم یذکر ابن عمر. ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣/٣) باب الجراد، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت به مثله. ٥ - من طريق محمد بن أبان البلخي، وعبد الله بن عمر. أخرجه أبو الشيخ في «العظمة)» (١٧٨٣/٥) باب (٥١) ذكر خلق الجراد رقم (١٢٨٥)، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الفرسي، حدثنا محمد بن أبان البلخي، وعبد الله بن عمر قالا: حدثنا عبيد بن واقد، به نحوه مطولاً . الحكم عليه: حكم ابن حبان على الحديث بالوضع فقال في المجروحين (٢٥٧/٢): ((وهذا شيء لا شك أنه موضوع، ليس هذا من كلام رسول الله ص 18: ((وتبعه في ذلك ابن الجوزي، وتعقبه السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) (٨٢/١)، فقال: ((قلت: لم يتهم محمد بن عيسى يكذب، بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي)). ٦٦١ قلت: قد سبق الجواب على توثيق الذهبي، ومحمد بن عيسى قال فيه البخاري: ((منكر الحديث))، وهي من أشد الألفاظ التي يستعملها البخاري - وهو من أعدل النقاد - فيمن لا تحل الرواية عنه، وقد نص كثير من العلماء على نكارة هذا الحدیث کابن عدي، ثم إن فيه علة أخرى وهي ضعف عبيد بن واقد. وعليه فالحديث شديد الضعف إن لم يكن موضوعاً وأما الاكتفاء بتضعيفه فقط كما ذهب إليه الهيثمي في المجمع (٣٢٢/٧) ففيه تساهل لا يخفى، والله أعلم. ٦٦٢ ٧ - باب ذکاة ما لا يقدر على ذبحه ٢٣٧٦ - قال أحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية، حدثنا حرام(١) بن عثمان عن ابني جابر، عن أبيهما جابر رضي الله عنه، قال: ((توحشت(٢) بقرة لنا فخرج رجل فضربها أسفل من العنق وفوق مرجع الكتف (٣)، فركبت ردعها(٤)، فسئل النبي ◌َّو فقال: البقرة الإنسية إذا نزلت منزلة (٥) الوحشية يحلها ما يحل(٦) الوحشية)). (١) في (سد): ((حزام))، ولعله سبق قلم. (٢) توحشت: قال في لسان العرب (٣٦٨/٦): ((الوحش: كل شيء من دواب البر مما لا یستأنس). (٣) مَرْجع الكتف: أي أسفلها، وهو ما يلي الإبط منها من جهة منْبض القلب. لسان العرب (١١٩/٨). (٤) ردعها: قال في النهاية (٢١٤/٢، ٢١٥): ((الرَّدْع: العنق أي سقط على رأسه فاندق عنقه، وقيل: رکب رَذعه: أي خر صريعاً لوجهه فكلما هم بالنهوض ركب مقاديمه، قال الزمخشري: الرَّذْعِ ها هنا اسم للدم على سبيل التشبيه بالزعفران، ومعنى ركوبه دمه أنه جرح فسال دمه فسقط فوقه متشحطاً فيه قال: ومن جعل الرَّذع العنق فالتقدیر رکب ذات ردعه: أي عنقه فحذف المضاف، أو سمى العنق رَدْعاً على سبيل الإتساع)). (٥) في (سد): ((منزل)). (٦) في (حس): ((يحله)). ٢٣٧٦ - تخريجه: أشار إليه البوصيري في مختصر الإتحاف (١/١١٦/٢)، وقال: «رواه أحمد بن ٦٦٣ . منيع، وأبو يعلى واللفظ له، والبيهقي)) ثم ذكر لفظه. قلت: أخرجه البيهقي في سننه (٢٤٥/٩) كتاب الصيد والذبائح، باب ما جاء في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه إلاَّ برمي أو سلاح قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقیه، أنبأ أبو محمد بن حیان الأصبهاني، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أبو مروان، ثنا عبد العزيز الداروردي عن حرام، عن عبد الرحمن، ومحمد إبني جابر، عن أبيهما أنه قال: مرت علينا بقرة ممتنعة نافرة لا تمر على أحد إلاّ نطحته وشدّت عليه فخرجنا عليها نكدها حتى بلغنا الصماء ومعنا غلام قبطي لبني حرام ومعه مشتمل فشدّت عليه لتنطحه فضربها أسفل من المنحر وفوق مرجع الکتف فرکبت ردعها فلم يدرك لها ذكاة، قال جابر: فأخبرت رسول الله ﴿ شأنها فقال: ((إذا استوحشت الإنسية وتمنعت فإنه يحلها ما يحل الوحشية ارجعوا إلي بقرتكم وكلوها فرجعنا إليها فاجتزرناها)). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤٤٦/٢، ٤٤٧)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثني أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى، ثنا عتبة بن السكن، حدثنا إسماعيل بن عياش عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق - هو عبد الرحمن بن جابر - به مختصراً ولفظه ((كل أنسية توحشت فذكاتها ذكاة الوحشية)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً من أجل أن مداره على حرام بن عثمان وهو متروك. ٦٦٤ ٢٣٧٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا جعفر بن مهران(١)، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن إسحاق عن حرام(٢) بن عثمان، عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر رضي الله عنه، قال: ابتعنا(٣) بقرة في عهد رسول (٤) الله وَل و لنشترك عليها فانفلتت منا فامتنعت علينا فتعرض(٥) لها مولى لنا يقال له: [ذكوان](٦) بسيف في يده وهي تجول بالصماد(٧)، فصبا(٨) إلى تل فلما مرت به ضربها بالسيف في أصل عنقها أو على عاتقها(٩) فخرقها بالسيف ووقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا / وعبد الله بن ثابت بن(١٠) الجذع(١١) فلقينا رسول الله وَ لقر، فذكرنا له [حس ١٧٧ ب] شأنها / فقال: كلوا، إذا فاتكم من هذه البهائم شيء فاحبسوه بما تحبسون [سد٣٥٦] به الوحش». (١) في مسند أبي يعلى: ((السبّاك)). (٢) في (سد): ((حزام)). (٣) في (عم): ((ابتغينا)). (٤) في مسند أبي يعلى: ((نبي الله)). (٥) في مسند أبي يعلى: ((فعرض)). (٦) ما بين المعكوفتین بیاض في (سد). (٧) الصماد: بالصاد المهملة المكسورة - جمع صمد وهو المكان الغليظ المرتفع من الأرض لا يبلغ أن يكون جبلاً - وجمعه أصْماد وصِماد. لسان العرب (٢٥٩/٣). (٨) صبا: أي مال إليه من صبا إلى الشيء يَصْبُو إذا مال. النهاية (١٠/٣). (٩) في مسند أبي يعلى: ((عنقها)). (١٠) في (عم): ((إلى)) مكان ((بن))، وهو خطأ. (١١) عبد الله بن ثابت بن الجذع: لم أميزه. ٢٣٧٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/١١٦/٢)، وقال: ((رواه أحمد بن ٦٦٥ ٠٠ منيع، وأبو يعلى واللفظ له ... )). قلت: سبق بيان لفظ أحمد بن منيع في الحديث السابق. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٨٤/٣ (رقم ١٨٦٠)، قال: حدثنا جعفر بن مهران السباك، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق عن حرام بن عثمان، عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو ابن الجموح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: فذكره بلفظه كما أورده المصنف. وذكره الهيثمي في المجموع (٣٤/٤، ٣٥)، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه حرام بن عثمان وهو متروك)). وذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (٢٦٥/٦: ١٥٦٢٥)، وعزاه إلى ((أبي نعيم عن جابر)) وقال: ((وسنده ضعيف جداً). الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف جداً وفیه أربع علل : ١ - في إسناده ((حرام بن عثمان)) وهو متروك. ٢ - وفيه ((جعفر بن مهران السباك)) وهو ضعيف. ٣ - وفيه ((محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموع)) وهو مجهول. ٤ - وفيه عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس من الطبقة الثالثة لا يقبل من حديثه إلَّ ما صرّح فيه بالسماع. ٦٦٦ ٨ - باب الزجر عن قتل عُمَّار(١) الدور [و](٢) الإِذن في قتل الحيّات ٢٣٧٨ - قال إسحاق: أخبرنا عيسى بن يونس ثنا عبيد الله بن أبي زياد المكي - وهو القداح - عن ابن أبي مليكة قال: كانت عائشة رضي الله عنها لا تزال ترى جناناً(٣) في بيتها فأمرت به فقتل. فأتيت في النوم فقيل لها: لم قتلت عبد الله المسلم؟ فقالت: لو كان مسلماً ما اطلع على أزواج / النبي وَلّ بغير إذن، فقيل لها: أما إنك قد علمت أنه كان [عم٣٤٠] لا يطلع إلاّ حين تجمعين عليك ثيابك، قال: فلما أصبحت تصدقت(٤) باثني عشر ألفاً. (١) عُمّار: قال في النهاية (٢٩٨/٣): ((العوامر: الحيات التي تكون في البيوت، واحدها: عامر وعامرة، وقيل: سميت عوامر لطول أعمارها)). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد). (٣) جناناً: الجِنَّان: هي الحيات التي تكون في البيوت واحدها: جَانٌ، وهو الدقيق الخفيف، والجان الشيطان أيضاً. النهاية (٣٠٨/١). (٤) في (سد) و (حس): ((قال: فأصبحت فتصدقت)). ٢٣٧٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١٥٥/٢]، وقال: ((رواه إسحاق بن ٦٦٧ راهویه، والحارث واللفظ له)). قلت: لم أجده في المطبوع من مسند ((إسحاق بن راهويه)). وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث) (٤٨٥/١) كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله، باب (٧) في جنان البيوت (رقم ٤١٩)، قال: حدثنا روح بن عبادة ثنا حاتم بن أبي صغيرة ثنا عبد الله بن أبي مليكة أن عائشة بنت طلحة حدثته أن عائشة أم المؤمنين قتلت جناناً فأُريت فيما يرى النائم فقيل لها: والله لقد قتلت مسلماً، فقالت: والله لو كان مسلماً ما دخل على أزواج النبي وص له، فقيل لها: وهل كان يدخل عليك إلاَّ وأنت مُتَجَلْبِبَة أو مُخَمَّرَة، فأصبحت وهي فزعة، فأمرت باثنى عشر ألفاً فجعلتها في سبيل الله عزَّ وجلّ)). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٨٢/٦) كتاب الإيمان والرؤيا، باب (١٧) رؤيا عائشة رضي الله عنها (رقم ٣٠٥١٤)، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي عن حاتم بن أبي صغيرة، به نحو لفظ الحارث. وذكره ابن حزم في المحلى (٢٩١/١٠)، من طريقين فقال: وأشبه ما في هذا الباب فخبر رويناه من طريق يحيى بن سعيد القطان نا أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة، به نحوه. وكان قد ذكره أيضاً قبل هذا من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل أنا عبد الله بن عون الخراز نا عفيف بن سالم الموصلي عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، به نحوه. وقال: «هذا لا شيء، عفيف بن سالم مجهول لا يدرى من هو؟ وعبد الله بن المؤمل هو المکي: ضعیف لا يحتج به». قلت: لم أجد من أخرج الحديث من الطريقين التي ذكرهما ابن حزم، وأما قوله عن ((عفيف بن سالم)) أنه مجهول لا يدرى من هو، فليس بصحيح، وقد قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٣٩٤: ٤٦٢٧): ((صدوق))، وأما عبد الله بن المؤمل فهو ضعيف كما قال. انظر التقريب (ص ٣٢٥: ٣٦٤٨). ٦٦٨ . وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٦٥٤/٥) باب (٤٧) ذكر الجن وخلقهن (رقم ١٠٩٧)، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن روح حدثنا محمد بن عبد الله بن یزید مولی قريش حدثنا عثمان بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد [هكذا في المطبوع والصواب: زیاد]، به نحوه. وقد روى أبو بكر بن أبي الدنيا قصة أخرى شبيهة بهذه القصة عن عائشة في كتاب الهواتف (ص ١٠١ : ١٥٩). الحكم عليه : الأثر بهذا الإِسناد حسن؛ من أجل حال ((عبيد الله بن أبي زياد المكي)) فإنه صدوق کما في ترجمته. لكن يشهد له وروده أيضاً من طريق حاتم بن أبي صغيرة. وهو ثقة، كما في التقريب، وعليه فالحديث صحيح لغيره. ولا يضر ورود الحديث من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها تارة، ووروده عنه عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها تارة أخرى، فإني لم أجد من نص على أنه اختلف عليه فيه، بل الذي يظهر أنه سمعه على الوجهین، والله أعلم. ٦٦٩ ٢٣٧٩ - وقال الطيالسي: حدثنا شيبان عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن رجلاً سأل النبي وَلفو عن قتل الحيات فقال: ((خلق الإنسان(١) والحية(٢) سواء إن رآها أفزعته، وإن لدغته(٣) أو جعته، فاقتلوها حیث وجدتموها)). (١) في (عم): ((خلق الله الإنسان)). (٢) في مسند أبي يعلى: ((الحيات)). (٣) اللدغ: هو عض الحية والعقرب، وقيل: اللدغ بالفم، واللسع بالذنب. لسان العرب (٤٤٨/٨). ٢٣٧٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١٥٤/٢]، وقال: ((رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات .. )). قلت: أخرجه الطیالسي في مسنده (ص ٣٤١ : ٢٦١٩)، قال: حدثنا شيبان عن جابر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رجلاً سأل النبي وَ لفو عن قتل الحيات؟ فقال: ((خلق الإِنسان والحيات سواء إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته فاقتلوها حيث وجدتموها)). وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢٧٨/١: ٧٦٤)، قال: وحدثنا أبو كريب قال: حدثنا معاوية بن هشام وحدثني محمد بن خلف العسقلاني قال: حدثني آدم جمیعاً عن شيبان، به نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٣٠٨/٣) كتاب (١٠) الصيد والذبائح، باب (١٠)، قتل الحيات والوزغ والعقارب (رقم ١٨٦٥)، قال: حدثنا عبد الله بن بندار الأصبهاني نا عبد الله بن عمران ثنا أبو داود ثنا عمران عن جابر، به نحوه. ثم قال: لم يروه عن جابر إلاَّ عمران القطان ولا عنه إلاَّ أبو داود تفرد به عبد الله بن عمران. ٦٧٠ قلت: بل قد رواه شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن جابر كما هو عند أبي داود الطيالسي، وابن جرير الطبري. الحكم عليه : مدار الحديث على ((جابر بن يزيد الجعفي)) وهو متروك كما في ترجمته وعليه فالحديث ضعيف جداً، والله أعلم. ٦٧١ ٢٣٨٠ - وقال الحارث: حدثنا يزيد(١) قال(٢) محمد بن إسحاق: حدثني (٣) بعض أصحابي(٤) عن القاسم بن محمد أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يقول ((الحية أفسق الفسقة(٥) فاقتلوها(٦))). (١) في البغية: ((يعنى ابن هارون)). (٢) في البغية زيادة: ((قال)). (٣) في البغیة: ((وحدثني). (٤) في البغية: ((أصحابنا)). (٥) الفسقة: قال في النهاية (٤٤٦/٣): ((أصل الفسوق: الخروج عن الاستقامة، والجور، وبه سمي العاصي فاسقاً، وإنما سميت هذه الحيوانات فواسق على الاستعارة لخبثهن، وقيل: لخروجهن من الحرمة في الحل والحرم، أي لا حرمة لهن بحال)). (٦) في (سد) و (حس) والبغية: ((اقتلوها)) بلا فاء. ٢٣٨٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١٥٥/٢]، وقال: ((رواه الحارث بسند فیه راو لم يسم)). قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث) (٤٥١/١) كتاب (٨) الحج، باب (١٦) ما يقتل المحرم (رقم ٣٧٢)، قال: حدثنا يزيد - يعني ابن هارون - قال: قال محمد بن إسحاق وحدثني بعض أصحابنا عن القاسم بن محمد أنه سمع ابن عباس يقول: الحية أفسق الفسقة اقتلوها. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد موقوف على ابن عباس وهو ضعيف من أجل أن في إسناده راوٍ مجهول. لكن يشهد له عموم الأحاديث الواردة بقتل الحيات ومنها: ١ - حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله وَ لفير قال: ((اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطُّفْيتَيْن والأَبْتَر، فإنهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل)). ٦٧٢ وزاد في رواية قال ابن عمر: ما كنت أدع حية إلاَّ قتلتها حتى رآني أبو لبابة بن عبد المنذر، وزيد بن الخطاب وأنا أطارد حية من حياة البيوت فنهياني عن قتلها، فقلت: ((رسول الله وَل﴿ أمر بقتلهن فقالا: إنه نهى عن قتل ذوات البيوت). أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٣٩٩/٦: ٣٢٩٧، ٣٢٩٨)، ومسلم في صحيحه من عدة طرق (١٧٥٢/٢، ١٧٥٥: ٢٢٣٣)، وأبو داود في سننه (٤١١/٥ : ٥٢٥٢)، والترمذي في سننه، (٦٤/٤، ٦٥: ١٤٨٣)، وقال: ((هذا حديث حسن)). وابن ماجه في سننه (١١٦٩/٢: ٣٥٣٥)، وأحمد في المسند (٩/٢ -١٢١)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٤٤٥/١٢: ٥٦٣٨)، (٤٦٠/١٢، ٤٦١: ٥٦٤٢، ٥٦٤٣، ٥٦٤٥)، والحميدي في مسنده (٢٧٩/٢: ٦٢٠)، وأبو يعلى في مسنده (٣١٢/٩، ٣١٣: ٥٤٢٩)، (٣٧١/٩، ٣٧٢: ٥٤٩٣، ٥٤٩٨) و (٤٠٠/٩: ٥٥٤٠)، وعبد الرزاق في مصنفه (٤٣٤/١٠: ١٩٦١٦)، والطبراني في الكبير (٢٩٦/١٢: ١٣١٦١) و(٣١٠/١٢: ١٣٢٠٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٧٣/٧، ٣٧٦: ٢٩٢٧، ٢٩٢٨، ٢٩٣٠، ٢٩٣١، ١٩٣٢)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ١٩١: ٣٢٦٢، ٣٢٦٣). والمراد بذي الطفتيين: الحية التي في ظهرها خطان، ويقال: خطان أبيضان، والأبتر: القصير الذنب. وقوله: ((يلتمسان البصر))، أي تخطفانه وتطمسانه وذلك لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرها على بصر الإنسان وقيل غير ذلك. انظر فتح الباري (٤٠١/٦)، شرح السنة (١٢/ ١٩٢). ٦٧٣ ٩ - باب ما يقول إذا رأى الأسد أو هَرَّ عليه الكلب ٢٣٨١ - قال الحارث: حدثنا عبد الرحيم بن واقد ثنا حماد بن عمرو عن السريّ بن خالد بن شداد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَلاير: ((إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثاً تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أعز من كل شيء وأكبر [و](١) أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحذر(٢). تكفى(٣) شره إن شاء الله تعالى. وإذا هر (٤) عليه(٥) الكلب فقل: ﴿يَمَعْشَرَ أَلِنَّ وَاَلْإنْسِ إِنِ أَسْتَطَعْتُمْ ... ﴾(٦) الآية. (١) ما بين المعكوفتين ساقط من ((البغية)). (٢) في البغية: (أحاذر)). (٣) في البغية: ((فإنك تکفی)). (٤) هر الكلب: قال في النهاية (٢٥٩/٥): ((يقال: هَرَّ الكلب يَهرَّ هريراً، فهو هَارُّ وهَرَّار، إذا نبح وکشر عن أنيابه، وقيل: هو صوته دون نُباحه)». (٥) في البغية: ((علیك)). (٦) سورة الرحمن: الآية ٣٣. ٢٣٨١ - تخريجه: هو قطعة من حديث طويل: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية ٦٧٤ الباحث) (٥٢٦/١، ٥٢٧) كتاب (١٣) الوصايا، باب (١) وصية سيدنا رسول الله وَفي رقم (٤٦٩)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد ثنا حماد بن عمرو عن السرى بن خالد بن شداد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي أنه قال: قال رسول الله وَله: ((يا علي: إذا توضأت فقل: بسم الله اللَّهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك، فهذه زكاة الوضوء، وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح، فإن في الملح شفاء من سبعين داءً، أولها الجذام والجنون والبرص ووجع للأضراس ووجع الحلق ووجع البصر، ويا علي كل الزيت، وادهن بالزيت فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة، ويا علي لا تستقبل الشمس فإن استقبالها داء واستدبارها دواء، ولا تجامع امرأتك في نصف الشهر ولا عند غرة الشهر أما رأيت المجانين يصرعون فيها كثيراً، يا علي إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثاً تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر أعز من كل شيء وأكبر، أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحاذ، فإنك تكفى شره إن شاء الله، وإذا هر الكلب عليك فقل: ﴿يَمَعْثَرَ اِنْ وَاْإِسِ إِنِ أَسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ فَأَنفُذُ واْ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَنِ﴾ با علي : ... )) الحديث. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٨٩/٢) باب فضل الملح قال: أنبأنا هبة الله بن أحمد الجريري، أنبأنا إبراهيم بن عمر البركمي حدثنا أبو بكر بن بخيت حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر حدثني أبي أحمد بن عامر، حدثني علي بن موسى الرضا، حدثني أبو موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي حدثني جدي أبي [هكذا في المطبوع: ولعل الصواب: أبي] علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذكره مختصراً بلفظ: ((يا علي عليك بالملح فإنه شفاء من سبعين داء الجذام والبرص والجنون)). ثم قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ لير والمتهم به ٦٧٥ عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه فإنهما يرويان نسخة عن أهل البيت كلها باطلة. وذكره السيوطي في اللآليء المصنوعة (٢/ ٤٦٢، ٤٦٣). وذكر المتقي الهندي في كنز العمال (٤٦٥/٩، ٤٦٩) أحاديث أخرى عن علي رضي الله عنه في أذكار الوضوء (برقم ٢٦٩٩٠، ٢٦٩٩١، ٢٦٩٩٢)، وكلها لا يصح منها شيء، والله أعلم. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد موضوع كما قال ابن الجوزي وفيه أربع علل: ١ - في إسناده ((عبد الرحيم بن واقد الخراساني))، وهو ضعيف. ٢ - وفي إسناده ((حماد بن عمرو النصبي)) وهو متروك. ٣ - وفي إسناده ((السري بن خالد بن شداد)) وهو مجهول. ٤ - الانقطاع في إسناده، فإن علي بن الحسين زين العابدين لم يدرك جده علي بن أبي طالب، كما أن محمد بن علي الباقر أرسل عن جده الحسين بن علي رضي الله عنه. ٦٧٦ ١٠ - باب الزجر عن صيد الطير ليلاً ٢٣٨٢ - قال الحارث: حدثنا حفص(١) بن حمزة ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن فاطمة (٢) بنت علي قالت: سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تطرقوا(٣) الطير في أوكارها (٤) فإن الليل أمان لها)). (١) هكذا في البغية: ((حفص)) وهو الصواب، فإنه يروى عن عثمان بن عبد الرحمن، ويروي عنه الحارث، وفي الأصل وباقي النسخ: ((جعفر))، وهو خطأ، ولم أجد في شيوخ الحارث من يدعی (جعفر بن حمزة). (٢) هكذا في الأصل وجميع النسخ، وفي المجردة (٣٠٨/٢) قال الأعظمي: فاطمة بنت الحسين. قال: ولا بد منه فإن الحديث من مسانيد الحسين بن علي. انظر الزوائد (٤/ ٣٠)، ولم تكن في بنات علي من يسمى فاطمة، ولكن في الإتحاف أيضاً فاطمة بنت علي. قلت: وهكذا في الطبراني الكبير جعله من مسند الحسين بن علي يرويه عنه ابنته فاطمة بنت الحسین، لکن عثمان بن عبد الرحمن القرشي الذي توفی في خلافة هارون الرشيد لا يُدری ھل أدرك فاطمة بنت الحسين أم لا ، لأنها توفيت كما قال الحافظ ابن حجر بعد المائة، وقد أسنت، وقال الذهبي: ((توفيت سنة ١١٠هـ أو بعدها))، ولذا أخرجه الطبراني من رواية عثمان عن عائشة بنت طلحة عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، ولعل المقصود بـ ((فاطمة بنت علي)) أي: علي بن الحسين زين العابدين - وإن لم أجد من ترجمها - ولعل هذا الحديث من مراسيل أبيها كما قال محقق (بغية الباحث) مع احتمال أن يكون المراد بـ ((فاطمة)) فاطمة بنت علي بن أبي طالب (الصغرى) التي توفيت سنة ١١٧ هـ وعليه يكون الحديث من مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكنه احتمال بعيد، إذ أنه يبعد إدراك عثمان بن عبد الرحمن لها، والله أعلم. ٦٧٧ . (٣) تطرقوا: هو الإتيان ليلاً، قال في النهاية (١٢١/٣): «وکل آت بالليل طارق، وقيل أصل الطروق: من الطرق وهو الدق. وسمى الآتي بالليل طارقاً لحاجته إلى دق الباب)). (٤) أوكارها: قال في لسان العرب (٢٩٢/٥): ((وَكْر الطائر عشه)). ٢٣٨٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١١٥/٢، ٢]، وقال: ((رواه الحارث». قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث) (٤٧٨/١) كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله، باب (١) الليل أمان للصيد (رقم ٤٠٩)، قال: حدثنا حفص بن حمزة، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت علي قالت: سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَلاه: ((لا تطرقوا الطير في أوكارها فإن الليل أمان لها)). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٢/٣: ٢٨٩٦)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا موسى بن عبد الرحمن البكري، ثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي حدثتنا عائشة بنت طلحة عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها أن رسول الله وم غفر قال: فذكر مثله. قال الهيثمي في المجمع (٣٠/٤): ((رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك)). وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب ((الأمثال في الحديث النبوي)) (ص ٢٩٢: ٥٢٠)، قال: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا عبد الرحمن بن واقد، حدثنا عثمان بن عمر - [هكذا في المطبوع، والصواب كما قال المحقق - عبد الرحمن] الوقاصي حدثنا مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله والفر فذكر مثله إلاّ أنه قال: ((لا تؤذوا)). الحكم عليه : الحديث مداره من جميع طرقه على ((عثمان بن عبد الرحمن القرشي الوقاصي)) وهو متروك كما في ترجمته، وعليه فالحديث ضعيف جداً، والله أعلم. ٦٧٨ ٢٧ - كتاب الأطعمة والأشربة ١ - باب فضل إطعام الطعام ٢٣٨٣ - قال أبو یعلی: حدثنا سریج(١) عن(٢) محمد بن یزید، عن بكر (٣) بن خُنيس(٤)، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴾: ((من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع وسقاه حتى يُروى غفر [الله](٥) له)). (١) في الأصل وجميع النسخ: ((شريح)) بالشين المعجمة، والصواب: ((سريج))، كما في مسند أبي يعلى: ((سريج بن يونس))، ولا يوجد في شيوخ أبي يعلى من اسمه ((شريح)). (٢) في الأصل وجميع النسخ: (حدثنا)). (٣) كلمة ((بكر)) مكررة في (سد). (٤) في مسند أبي يعلى: ((عن بكر بن خنيس، عن صدقة، عن ثابت)). (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد). ٢٣٨٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [٢/ ١/٤٠]، وقال: «رواه أبو يعلى بسند فیہ بکر بن خنیس، وهو ضعيف». قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٤٣/٦، ١٤٤: ٣٤٢٠)، قال: حدثنا سریج پن یونس، حدثنا محمد بن یزید عن بکر بن خنیس، عن صدقة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله (98: ((من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع وسقاه حتی یروی غفر الله له)). ٦٧٩ وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦٢/٢)، قال: ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا سريج بن يونس به نحوه إلاّ أنه قال: ((عن بكر بن خنيس عن ثابت)) كما ذكره المصنف هنا، فأسقط ((صدقة))، وقال في آخره: ((وجبت له الجنة)). وأخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (ص ١٠٢: ١٦٣)، قال: ثنا محمد بن عبد الله، ثنا شریح [هکذا والصواب سریج] بن يونس، به مثل سند أبي يعلى ومتنه. وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٩٧/١)، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله المَرْزُبان الواعظ، ثنا أحمد بن محمود بن صبيح، ثنا حاتم بن يونس الجرجاني، ثنا محمد بن یزید الواسطي، به مثله. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ من أجل حال ((بكر بن خنيس))، فإنه ضعيف كما في ترجمته. ولذا قال الهيثمي في المجمع (١٣٠/٣): ((رواه أبو يعلى، وفيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف))، وفي بعض طرق الحديث زيادة: ((صدقة بن موسى الدقيقي) كما هي في مسند أبي يعلى ومكارم الأخلاق للطبراني وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم، وأسقطه المصنف هنا في ((المطالب)) كما في الكامل لابن عدي، ويحتمل أن بكر بن خنيس سمعه من الوجهين، كما يحتمل أن يكون ذلك من أوهامه. وعلى كل حال، فيشهد للحديث عموم الأحاديث الواردة في فصل إطعام الطعام، وهي كثيرة جدّاً أقتصر منها على حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وحديث أبي مالك الأشعري. ١ - أما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي *: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. فأخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (١١/ ٢٣: ٦٢٣٦)، ومسلم في صحيحه (٦٥/١: ٣٩)، وأبو داود في سننه (٣٧٩/٥: ٥١٩٤)، والنسائي في سننه ٦٨٠