النص المفهرس
صفحات 321-340
٠ ٢٢٢٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٤/٢] وقال: ((رواه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وروى أبو داود في سننه معناه من حدیث عمار بن ياسر)). قلت: لم أجده في المطبوع من مسند إسحاق بن راهويه. وأخرجه أحمد في مسنده (١١١/٤)، قال: «حدثنا محمد هو ابن جعفر، ثنا شعبة عن إسحاق - هو ابن سويد -، عن أبي حبيبة، عن ذلك الرجل ... فذكره مختصراً. هكذا رواه روح بن عبادة ومحمد بن جعفر من طريق أبي حبيبة. وخالفهم سعيد بن عامر، فرواه من طريق أم حبيبة رضي الله عنها. أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٨/٢)، باب التطيب عند الإحرام. قال: حدثنا أبو بكرة، ثنا سعيد بن عامر قال: ((ثنا شعبة عن إسحاق بن سويد، عن أم حبيبة رضي الله عنها، عن الرجل الذي كان أتى النبي ( 18 في صاحبة، فذكرت نحوه مختصراً. قلت: ولعل الوهم فيه - والله أعلم - من سعيد بن عامر، والمحفوظ حديث محمد بن جعفر، فإنه من أثبت أصحاب شعبة - كما في شرح علل الترمذي (٧٠٢/٢) -، وهو مقدم على سعيد بن عامر في شعبة لا سيما وقد تابعه روح بن عبادة. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد صحيح إن كان («أبو حبيبة)) هو الطائي، وإن كان غيره فلا يزال مجهولاً، ويكون الحديث ضعيفاً. قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٥): ((رواه أحمد وأبو حبيبة إن كان هو الطائي، فهو ثقة وإن كان غيره فلم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح))، وعلى كل حال فيشهد له حديث عمار بن ياسر - الذي ذكره المصنف ۔۔ وحديث ابن عباس. ٣٢١ ١ - أما حديث عمار بن ياسر، فأخرجه أبو داود في سننه (٤٠٢/٤) كتاب (٢٧) الترجل، باب (٨) في الخلوق للرجال (رقم ٤١٧٦)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر قال: ((قدمت على أهلي ليلاً وقد تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي وَ ﴿ فسلمت عليه، فلم يرد عليّ، ولم يرحب بي وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقي عليَّ فيه رَذع، فسلمت، فلم يرد علي، ولم يرحب بي وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه، فرد عليّ، ورحّب بي وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ولا المتضمخ بالزعفران ولا الجنب. قال: ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ)). ورواه بهذا الإسناد مختصراً في (٨/٥: ٤٦٠١). ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٣/١) كتاب الطهارة، باب الجنب يريد الأكل قال: وأخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود السجستاني به مختصراً. ثم قال: ((وقال أبو داود: بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل». وأخرجه الترمذي مختصراً (٥١١/٢) كتاب أبواب الصلاة، باب (٧٨) ما ذكر في الرخصة للجنب في الأكل والنوم إذا توضأ (رقم ٦١٣)، قال: حدثنا هناد، ثنا قبيصة عن حماد بن سلمة به، وليس فيه إلا ذكر الرخصة للجنب فقط. ولم يذكر الكافر ولا المتضمّخ بالزعفران، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح). وأخرجه أحمد في المسند (٣٢٠/٤)، قال: حدثني بهز بن أسد، ثنا حماد بن سلمة، به، نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (٩٠: ٦٤٦)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، به نحوه مطولاً . ومن طريقه أخرجه البيهقي في الموطن السابق قال: أخبرنا الأستاذ أبو بكر بن ٣٢٢ . محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، به نحوه. وأخرجه أبو يعلى (٢٠٢/٣: ١٦٣٥)، قال: حدثنا إبراهيم، حدثنا حماد به نحوه مطولاً . وأخرجه البزار في مسنده البحر الزخار (٢٣٨/٤: ١٤٠٢)، قال: حدثنا عبد الله بن أبي ثمامة الأنصاري قال: نا عفان بن مسلم قال: نا حماد بن سلمة، به نحوه مطولاً . وتابع حماد بن سلمة - في الرواية عن عطاء الخراساني - معمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤/ ٣٢٠) كتاب الصيام، باب المرأة تصلي وليس في رقبتها قلادة وتطيب الرجال (رقم ٧٩٣٦)، قال: أخبرنا معمر عن عطاء الخراساني به نحوه مطولاً . وتابع عطاءَ الخراساني - في الرواية عن يحيى بن يعمر - عمر بن عطاء بن أبي الخُوَار. أخرجه أبو داود في سننه (٤٠٣/٤) في الكتاب والباب السابقين (رقم ٤١٧٧)، قال: حدثنا نصر بن علي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه سمع يحيى بن يعمر يخبر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر، زعم عمر أن يحيى سمى ذلك الرجل، فنسي عمر اسمه أن عماراً قال: فذكر القصة مختصرة، ثم قال: قلت لعمر: وهم حرم؟ قال: لا القوم مقيمون. ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٦/٥) كتاب الحج، باب النهي عن التزعفر للرجل وإن لم يرد إحراماً، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود السجستاني، به مثله. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤١٦/٣) كتاب الجنائز، باب الحناط (رقم ٦١٤٥)، قال: عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء، به نحوه. ٣٢٣ ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند (٣٢٠/٤)، قال: ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جریج وروح، ثنا ابن جريج، به نحوه. وتابع يحيى بن يعمر - في الرواية عن عمار بن ياسر - الحسن بن أبي الحسن البصري. أخرجه أبو داود (٤٠٤/٤) في الكتاب والباب السابقين (رقم ٤١٨٠)، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمار بن ياسر ... فذكره مختصراً بلفظ: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلاّ أن يتوضأ». والحديث حسنه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٧٨٧/٢، ٧٨٨: ٣٥١٩، ٣٥٢٠، ٣٥٢٢)، وكما في صحيح الترغيب والترهيب (ص ٧٣: ١٦٨). ٢ - وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي و فير قال: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة: الجنب، والسكران، والمتضمخ بالخلوق)). أخرجه البزار ((مختصر زوائد البزار)) (٦٢٨/١: ١١٢٨)، وقال: رواه غير العباس بن أبي طالب مرسلاً ولا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلاّ من هذا الوجه [وروي عن عمار ونحوه]. قال الهيثمي في المجمع (٧٢/٥): ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا العباس بن أبي طالب، وهو ثقة)). وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٤ /٤١٧: ١٨٠٤)، وصحيح الترغيب والترهيب (ص ٧٣: ١٦٩)، وللحديث شواهد أخرى غير ما ذكر. انظر: مجمع الزوائد (١٥٥/٥ - ١٥٧)، وسيأتي ذكر بعضها . ٣٢٤ ٢٢٢٨ - وقال أبو بكر: حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو بكر عبد الله بن حكيم عن يوسف بن صهيب، عن ابن بريده، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه: ((ثلاثة / لا تقربهم الملائكة: المتخلق، [عم٣٢٤] والسكران، والجنب». ٢٢٢٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [٢/٧٤/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة)). وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٧/ ٩٣) كتاب (٣٣) الأشربة، باب (٢) في شرب الخمر (رقم ٤١٠٢)، قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الله بن حكيم، عن يوسف بن صهيب، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال النبي ◌َ *: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة: السكران، والمتخلق، والجنب))، ثم قال: لم يروه عن يوسف إلَّ عبد الله بن حكيم، وهو أبو بكر الداهري، تفرَّد به سعيد. وأعاده بنفس الإسناد والمتن مع تقديم وتأخير (١٩٩/٢: ٤٣٠٨). وأخرجه البزار في مسنده ((مختصر زوائد البزار)) (٦٢٨/١: ١١٢٧)، قال: ((حدثنا محمد بن مسكين، ثنا سعيد بن سليمان نحوه إلّ أنه قال: ((والحائض أو الجنب)»، ثم قال: لا نعلم رواه عن يوسف إلّ عبد الله. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧٤/٥)، والصغير (١٩٠/٢)، قال: قال سعید بن سلیمان، به نحوه مع تقدیم وتأخير. وقال في الصغير ((المتخلف)) بالفاء بدل القاف، ثم قال: ((ولا يصح هذا)). ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٠)، قال: ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، به نحوه. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٤١/٢)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن سليمان، به نحوه. ٣٢٥ واختلف فيه على عبد الله بن بريدة. فرواه يوسف بن صهيب عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً - كما سبق - وهو لا يصح كما قال البخاري، وخالفه قتادة، فرواه عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس. واختلف فيه على قتادة، فرُوي عنه مرفوعاً - وهو المحفوظ ــ وروي موقوفاً. أما المرفوع: فأخرجه البزار في مسنده ((مختصر زوائد البزار)) (٦٢٨/١) باب الأشربة (رقم ١١٢٨)، قال: حدثنا العباس بن أبي طالب، ثنا أبو سلمة، ثنا أبان عن قتادة، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ... فذكره، ثم قال: رواه غیر العباس بن أبي طالب مرسلاً ولا نعلمه یروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. ورُوي عن عمّار نحوه. قلت: وهو حديث صحيح كما مضى في شواهد الحديث السابق (رقم ٢٢٢٧). وأما الموقوف: فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧٤/٥)، والصغير (١٩٠/٢)، قال: حدثنا حفص بن عمر، ثنا أبو عوانة عن قتادة، عن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه - أي موقوفاً عليه - . ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل (١٤٠/٤)، قال: قال البخاري ... فذكره. والعقيلي في الضعفاء (٢٤١/٢)، قال: حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا فهد بن عوف قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة به نحوه موقوفاً على ابن عباس. قلت: ولعل المرفوع أرجح، فإن أبان بن يزيد العطار أثبت في قتادة من أبي عوانة. انظر: شرح علل الترمذي (٦٩٤/٢ - ٦٩٩). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدّاً من أجل حال أبي بكر عبد الله بن حكيم الداهري، فإنه متروك کما مضى في ترجمته، وقد صح الحديث من طريق ابن عباس، والله أعلم. ٣٢٦ ٢٢٢٩ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عمران بن ظبيان(١) أنه سمع رجلاً(٢) من بني حنيفة قال(٣): ((سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: ذهبت مع رسول الله وَ﴿ ﴿ إلى يهود بني قينقاع، فأبصر رجلاً متخلقاً فقبض يده، فقلت: يا رسول الله لعله عَروس، قال ◌ٍَّ: وإن، اذهب(٤) فاغسله ثم انھکه(٥) ثم اغسلہ ثم انهکه [ثم اغسله ثم انهکە](٦))). (١) في (سد): ((طبيان)) بالطاء المهملة، وهو خطأ. (٢) ورد بيانه في سنن النسائي أنه: ((حُكَيم بن سعد)). (٣) في (سد) و (حس) و (عم): ((یقول)). (٤) في (حس) و (عم) و (سد): ((فاذهب)). (٥) انهكه: أي بالغ في غسله. النهاية (١٣٧/٥). (٦) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). ٢٢٢٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٤/٢] وقال: ((رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم). قلت: وأخرجه النسائي في سننه وسمَّى ذلك الراوي (٨/ ١٥٢) كتاب (٤٨) الزينة، باب (٣٤) التزعفر والخلوق (رقم ٥١٢٠)، قال: أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي 8#* به رَدْع من خَلُوق فقال له النبي ◌َ له: اذهب فانهكه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهکه، ثم أتاه فقال: اذهب فانهکه، ثم لا تعد». وأخرجه بدون تسمية ذلك الراوي، الحميدي في مسنده (٤٩٣/٢: ١١٩٩)، قال: ثنا سفيان قال: ثنا عمران بن ظبيان الحنفي أنه سمع رجلاً من بني حنيفة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: فذكر مثل حديث الباب. ٣٢٧ الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال: عمران بن ظبيان، وقد ضعفه الألباني، كما في ضعيف سنن النسائي (ص ٢٢٥: ٣٨٤)، ويشهد له حديث أبي حبيبة الطائي (رقم ٢٢٢٧)، وحديث عمار بن ياسر، وابن عباس المذكورين في شواهده. ٣٢٨ ٢٢٣٠ - وقال الحارث: ((حدثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي(١) عن عمران بن بشر الحضرمي قال: رأيت عبد الله بن بسر (٢) صاحب رسول الله وَ لجر [رضي الله عنه](٣) وعليه عمامة صفراء، ورداء أصفر)). (١) في البغية: ((الحضرمي الحمصي)). (٢) هكذا في البغية: ((بسر)) بالمهملة، وهو الصواب، وفي الأصل وباقي النسخ: ((بشر)) بالمعجمة، وهو خطأ. (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس) و (عم) و (سد) والبغية. ٢٢٣٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٦٩/٢١] وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة. قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((بغية الباحث)) (٦١٠/٢) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (٦) لبس الأصفر (رقم ٥٧٥)، قال: حدثنا داود بن رشيد، ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي، عن عمران بن بشر الحضرمي. قال: ((رأيت عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله وَ ﴿ وعليه عمامة صفراء أو رداء أصفر)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف من أجل ((عمران بن بشر الحضرمي))، فإنه مجهول كما في ترجمته، ويشهد له الحديث الآتي بعده وشواهده. ٣٢٩ ٢٢٣١ - وقال أبو يعلى: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني أبي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله وي ليه وعليه ثوبان مصبوغان(١) بالزعفران رداء(٢) وعمامة)». (١) في (سد): ((ورداء)). (٢) مصبوغان: أي مغموسان في الزعفران. النهاية (١٠/٣). ٢٢٣١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٦٩/٢] وقال: ((رواه أبو يعلى)). قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٦٠/١٢ : ٦٧٨٩)، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبير، حدثنا أبي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله صل﴾ وعليه ثوبان مصبوغان بالزعفران، رداء وعمامة)). وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٨٩/٤) كتاب اللباس، باب غسل يوم الجمعة ومس الطيب فيه. قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا موسى بن هارون، ثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب، به مثله وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، وقال الذهبي: لا واحد منهما. وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (١٤٨/٧)، كتاب (٣٥) اللباس، باب (٤) لبس الأصفر (رقم ٤٢١٢)، وفي الصغير (٣٨٩/١: ٦٥٢)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بمدينة رسول الله وَلفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين، حدثنا جدي مصعب بن عبد الله، به نحوه ولفظه: ((رأيت على رسول الله ﴿ ثوبين أصفرین))، وقال: ((لا یروى عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإِسناد)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، من أجل حال عبد الله بن مصعب الزبيري. قال ٣٣٠ الهيثمي في المجمع (١٢٩/١): ((وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري - في المطبوع: الزهري - ضعفه ابن معين). ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنه: ((أنه كان يصبغ لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله وكلفه یصبغ بها، ولم یکن شيء أحب إليه منها، وقد کان یصبع بها ثيابه كلها حتى عمامته». أخرجه أبو داود في سننه (٣٣٣/٤: ٤٠٦٤)، والنسائي في سننه (١٥٠/٨: ٥١١٥)، وأحمد في المسند (٩٧/٢، ١٢٦)، وعبد بن حميد في مسنده ((المنتخب)) (٤٧/٢: ٨٣٨)، وعبد الرزاق في مصنفه (٧٨/١١: ١٩٩٦٨)، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٧١/٨: ٥٧١٧)، والألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٧٦٧/٢ ٣٤٢٩)، وصحيح سنن النسائي (١٠٤٤/٣: ٤٧٠٩). ٣٣١ ٢٢٣٢ - [١] وقال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن نمير، ثنا حريث عن مدرك بن عمارة، عن أبيه قال: ((إنه أتى النبي ◌َليه يوم فتح مكة ليبايعه، فرأى يده مخلقة، فكف يده، فقال له رجل: ثكلتك أمك، إنما كف * يده عنك أنها مخلقة، فغسل يده، ثم أتى النبي ◌َلـ فبایعه» . [٢] وقال الحارث: حدثنا زكريا بن عدي، ثنا ابن نمير، به. ٢٢٣٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٧٤/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والحارث)). قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة ((بغية الباحث)) (٦١٨/٢) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (١٧) ما جاء في الخلوق للرجال (برقم ٥٩٠)، قال: حدثنا زكريا بن عدي أنبأ عبد الله بن نمير عن حريث بن أبي مطر، عن مدرك بن عمارة، عن أبيه قال: ((أتيت النبي ◌َ ل﴿ الأبايعه، فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الذي في يدك، قال: فذهب فغسله ثم جاء فبایعه)). وأخرجه البزار في مسنده ((مختصر زوائد مسند البزار)) (٦٦٢/١) باب اللباس (رقم ١٢٠٩)، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا عبد الله بن نمير، به نحوه. وقال: (لا نعلم رواه عن حریث إلاّ ابن نمير وعمارة لا نعلم روی غیر هذا)). وقال الهيثمي في المجمع (١٦٥/٥): ((رواه البزار، والطبراني، وفيه حريث بن أبي مطر، وهو متروك)). قلت: ولم أجد مسند ((عمارة بن عقبة)) فيما طبع من معجم الطبراني، وحريث لا يصل إلى حد الترك كما في ترجمته. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٥١٦/٢): ((وهكذا أخرجه الطبراني، والبزار، وابن قانع، وابن منده، وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد)). ٣٣٢ الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان: ١ - في إسناده ((حريث بن أبي مطر))، وهو ضعيف. ٢ - وكذا في إسناده ((مدرك بن عمارة))، وهو مجهول. ویشهد له : ١ - حديث أبي هريرة، وقد مضى برقم (٢٢٢٩). ٢ - وحديث أبي حبيبة، وقد مضى برقم (٢٢٢٧). ٣ و ٤ - وحديث عمار بن ياسر وابن عباس، وقد مضيا في شواهد حديث أبي حبيبة. ٥ - وحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌َ ﴿ ليبايعه وعليه أثر الخلوق، فأبى أن يبايعه، فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه)). وأخرجه البزار في مسنده (٢٤/٣: ٧٧٢)، وقال: ((وهذا الحدیث لا نعلم روی عن علي إلاّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد)). وقال الهيثمي في المجمع (١٥٦/٥): ((رواه البزار عن شيخه عبد الله بن المثنى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). ٣٣٣ ١١ - باب المعصفر (١) للصبيان وغيرهم ٢٢٣٣ - قال مسدد: ((حدثنا يحيى عن ابن جريج، عن عطاء وابن(٢) أبي مليكة قال: كنا ندخل على عائشة رضي الله عنها، ونحن غلمان وعلينا ثياب معصفرة». (١) المعصفر: قال في لسان العرب (٥٨١/٤): ((قال ابن سيدة: العُصْفر هذا الذي يصبغ به، منه ريفي ومنه بري، وكلاهما نبت بأرض العرب». (٢) في الأصل وجميع النسخ وفي مختصر الإتحاف [٢/٦٩/٢] عطاف وابن أبي مليكة)) وهو خطأ والصواب ما أثبته. ٢٢٣٣ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/٦٩/٢] وقال: ((رواه مسدد ورواته ثقات)). ولم أجده عند غيره. الحكم عليه : رجاله ثقات، ولكن يُشكل عليه عنعنةُ ابن جريج، وهو مدلس من الثالثة لا يقبل من حديثه إلَّ ما صرح فيه بالسماع، وعليه فهو ضعيف، والله أعلم. ٣٣٤ ٢٢٣٤ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا حسن(١) بن موسى، ثنا عمارة بن زاذان(٢) عن زياد النميري عن أنس رضي الله عنه قال: ((إن شاباً أتى النبي وَله: [وعليه ملحفة(٣) معصفرة فقال الرسول، وَل و](٤) /: لو كان [سد٣٣٨] هذا تحت قدر أهلك كان خيراً لك، فذهب الفتى فغدا على النبي وَلّ فقال: ما صنعت بثوبك؟ قال: صنعت ما أمرتني به. فقال ◌َله: ما بذلك أمرتك فهلاّ ألقيته على بعض نسائك)). (١) في (سد) و (عم) ((الحسن بن موسى)). (٢) في (سد) و (عم) ((زادان)) بالدال المهملة. (٣) مِلْحَفه: هي اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه، وكل شيء تغطيت به فقد التحف به. لسان العرب (٣١٤/٩). (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). ٢٢٣٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [١/٧٤/٢] وقال: ((رواه أحمد بن منيع)). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - في إسناده ((عُمارة بن زاذان)) وهو ضعيف. ٢ - وفيه كذلك ((زياد النميري)) وهو ضعيف أيضاً. ويشهد له في النهي عن الثوب المعصفر حديثان عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وحديث علي بن أبي طالب: ١ - أما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ((الأول)) فهو أنه قال: ((رأى رسول الله # عليّ ثوبين معصفرين فقال: ((إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها)). أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٤٧/٣: ٢٠٧٧)، والنسائي في سننه (٢٠٣/٨: ٣١٦٠، ٥٣١٧)، وأحمد في مسنده (١٦٢/٢، ٢٠٧، ٢١١)، والحاكم في ٣٣٥ المستدرك (١٩٠/٤)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وتعقبهما الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٨٠) وقال: وقد وهما في استدراكه على مسلم، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٦٠)، وابن سعد في الطبقات (٢٦٥/٤). ٢ - وأما الحديث الثاني فما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده قال: ((هبطنا مع رسول الله وَّه من ثنية فالتفت إليَّ وعليّ رَيْطَة مضَرجة بالعُصفر فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره فأتيت أهليّ وهم يسجرون تنوراً لهم فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال: ((يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته فقال: ألا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء)». أخرجه أبو داود في سننه (٣٣٥/٤: ٤٠٦٦، ٤٠٦٧، ٤٠٦٨)، وفي إحدى الروايات قال: ((وعليّ ثوب مصبوغ بعصفر ... ))، وابن ماجه في سننه (١١٩١/٢ : ٣٦٠٣)، وأحمد في المسند (١٩٦/٢)، والبيهقي في سننه الكبرى (٦٠/٥)، قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٧٦/١١) ((إسناده صحيح)) وحسنه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود (٧٦٧/٢: ٣٤٣١)، وصحيح سنن ابن ماجه (٢٨٤/٢ : ٢٩٠٣). ٣ - حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((نهاني رسول الله وَلقول عن خاتم الذهب، وعن لبوس القسي والمعصفر، وقراءة القرآن وأنا راكع)). ورُوي بألفاظ مختلفة، وأخرجه باللفظ السابق مسلم في صحيحه (١٦٤٨/٣ : ٢٠٧٨)، والنسائي في سننه (٢٠٤/٨: ٥٣١٨)، والترمذي في سننه (١٩١/٤ : ١٧٢٥)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة في سننه (١١٩١/٢: ٣٦٠٢). ٣٣٦ ١٢ - باب الوشم (١) ٢٢٣٥ - قال أحمد بن منيع: ((حدثنا هشيم، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم قال: ((دخلت على أبي بكر رضي الله عنه وهو مريض، فرأيت أسماء بنت عميس رضي الله عنها تذب [عنه](٢) وهي موشومة اليدين)) [أي: منقوشتهما بالحناء](٣)). (١) الوشم: هو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يُحشى بكحل أو نيل فيزرق أو يخضر. النهاية (١٨٩/٥). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم). ٢٢٣٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف (٢/٧٤/٢) وقال: ((رواه أحمد بن منيع)). قلت: هكذا رواه أحمد بن منيع من طريق هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم. وقد تابع هشيماً كل من: ١ - سفيان بن محيينة. ٢ - يزيد بن هارون. ٣ - خالد بن عبد الله الواسطي. ٤ - أبو أسامة حماد بن أسامة. ٣٣٧ ١ - أما متابعة سفيان بن عيينة فأخرجها الطبراني في المعجم الكبير (١٣١/٢٤: ٣٥٩)، قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد به نحوه. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٠): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)). ٢ - وأما متابعة يزيد بن هارون فأخرجها ابن سعد في الطبقات (١٨٨/٣) قال: ((أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد به نحوه مختصراً بلفظ ((دخلت مع أبي على أبي بكر وكان رجلاً نحيفاً خفيف اللحم أبيض)). وأخرجها كذلك في (٢٨٣/٨)، من طريق يزيد وزاد («فرأيت يدي أسماء موشومة)). ٣ - وأما متابعة خالد بن عبد الله الواسطي فذكرها ابن سعد في طبقاته (٢٨٣/٨) بعد أن أورد متابعة يزيد قال: ((وزادنا عفان بن مسلم عن خالد بن عبد الله، عن إسماعيل، عن قيس: تذب عن أبي بكر)). ٤ - وأما متابعة أبي أسامة فأخرجها الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عمر (١١٤/١: ١٨٧)، قال: حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروق حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل به نحوه وزاد: ((كانوا وشموها في الجاهلية نحو وشم البربر، فعُرض عليه فرسان فرضيهما فحملني على أحدهما وحمل أبي على الآخر)). الحكم عليه : الأثر صحيح بهذا الإِسناد. ٣٣٨ ١٣ - باب النهي عن الجلوس على جلود السباع ٢٢٣٦ _ / قال الحارث: حدثنا الخليل بن (١) الشيباني، ثنا [حس ١٦٩أ] حبيب ابن الشهيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: ((أن رسول الله (وَ* نهى أن يفرش(٢) مُسوك(٣) السباع(٤) المُسوك، جمع مَسك - بفتح الميم - الجلود. (١) في ((البغية)) ابن زكريا الشيباني)). (٢) في (سد): ((تفرش)) وفي (عم) والبغية: ((تفترش)). (٣) مسوك: جمع مَسْك وهو الجلد. النهاية (٣٣١/٤). (٤) السباع: هو ما يفترس من الحيوان ويأكله قهراً وقسراً كالأسد، والنمر، والذئب ونحوها. النهاية (٣٣٧/٢). ٢٢٣٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف (١/٧٢/٢) وقال: ((رواه الحارث عن الخلیل بن زکریا وهو ضعيف». قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((البغية)) (٦١١/٢) كتاب (٢٠) اللباس والزينة، باب (٨) النهي عن افتراش جلود السباع (رقم ٥٧٨) د قال: حدثنا الخليل بن زكريا الشيباني، ثنا حبيب بن الشهيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن عن سمرة بن جندب (أن رسول الله صلى نهى أن تفترش مسوك السباع)). ٣٣٩ ٠٠ الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأن في إسناده ((الخليل بن زكريا الشيباني))، وهو متروك. وقد ثبت النهي عن جلود السباع من حديث أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، وحديث المقدام بن معدي کرب. ١ - أما حديث أبي المليح بن أسامة عن أبيه قال: ((نهى رسول الله وَليقل عن جلود السباع)). فأخرجه أبو داود (٣٧٤/٤: ٤١٣٢)، والنسائي (١٧٦/٧: ٤٢٥٣)، والترمذي (٢١٢/٤: ١٧٧٠)، وقال: ((ولا نعلم أحداً قال لم عن أبي المليح، عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة ... )) وأحمد في المسند (٧٤/٥)، والدارمي في سننه (٨٥/٢: ١٩٨٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨/١)، والحاكم في المستدرك (١٤٤/١)، وقال: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي، والطبراني في الكبير (١٩١/١: ٥٠٨، ٥٠٩، ٥١٠، ٥١١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٩٤/٨: ٣٢٥٢)، وابن الجارود في المنتقى ((غوث المكدود)» (١٦٥/٣: ٨٧٥)، والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (١٠/٣) وكما في مشكاة المصابيح (١/ ١٥٧). ٢ - وأما حديث المقدام بن معدي كرب ((أن رسول الله وي طلقه نهى عن الركوب على جلود السباع)). فأخرجه أبو داود مطولاً (٣٧٢/٤: ٤١٣١)، والنسائي مختصراً (١٧٦/٧: ٤٢٥٤، ٤٢٥٥)، وأحمد في المسند (١٣٢/٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢١/١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٢٩٣/٨: ٣٢٥١)، والحديث صححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (٩/٣: ١٠١١). ٣٤٠