النص المفهرس
صفحات 161-180
٥ - حديث واثلة بن الأسقع، أخرجه الطبراني في الكبير (٨٤/٢٢: ٢٠٤)، قال: حدثنا عبيد العجل ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا يزيد بن هارون (ح)، وحدثنا أحمد بن زهير ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ثنا عبيد الله بن موسى. كلاهما عن عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَلجر: ((ما من مسلم ولي من أمر المسلمين شيئاً إلا بعث الله إليه ملكين يسددانه ما تولى الحق، فإذا نوى الجور على عمد وكلاء إلى نفسه)). قال الهيثمي في المجمع (١٩٤/٤): ((وفيه جناح مولى الوليد ضعفه الأزدي)). ٦ - حديث أبي هريرة، أخرجه البزار (كشف الأستار)) (١٢٣/٢: ١٣٥٠)، قال: حدثنا الجراح بن مخلد ثنا محمد بن موسى الجريري ثنا إبراهيم بن خُثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((من ولي من أمر المسلمين شيئاً وكَّل الله ملكاً عن يمينه - أحسبه قال - وملكاً عن شماله يوفقانه ويسددانه إذا أريد به خير، ومن ولي من أمر المسلمين شيئاً فأريد به غير ذلك وكل إلى نفسه))، قال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا من حديث عراك. وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٨٩/٤: ٢١٤١)، قال: حدثنا محمد بن يونس العصفري ثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ثنا محمد بن موسى الشيباني به نحوه، وقال: لا یروی عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به یزید. قال الهيثمي في المجمع (١٩٤/٤): ((وفيه إبراهيم بن خيثمة بن عراق ــ هكذا والصواب خثيم بن عراك ـــ وهو ضعيف)). قلت: بل هو متروك كما قال النسائي، وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث))، وقال ابن معين: ((ليس بثقة ولا مأمون))، وقال الجوزجاني: «كان غير مقنع اختلط بآخرة». انظر: ميزان الاعتدال (٣٠/١)، لسان الميزان (٥٣/١). ٧ - حديث عبد الله بن أبي أوفى، أخرجه الترمذي (٦١٨/٣) كتاب (١٣) الأحكام، باب (٤) ما جاء في الإمام العدل، (رقم ١٣٣٠)، قال: حدثنا ١٦١ عبد القدوس بن محمد، أبو بكر العطار حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا عمران القطان عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار تخلى عنه ولزمه الشيطان))، ثم قال: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان». وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩٣/٤) كتاب الأحكام، باب إن الله مع القاضي ما لم يجر. قال: أخبرنا أزهر بن حمدون المنادي ببغداد ثنا أبو قلابة ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا أبو العوام به مثله إلا أنه قال: ((فإذا جار تبرأ الله منه))، ثم قال: أبو العوام هذا هو عمران بن داور القطان، والإِسناد صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلت: بل هو حسن إن شاء الله من أجل حال عمران القطان، فإنه صدوق يهم كما في التقريب (ص ٤٢٩: ٥١٥٤)، وكذا ((عمرو بن عاصم)) فإنه صدوق في حفظه شيء كما في التقريب (ص ٤٢٣: ٥٠٥٥). وأخرجه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٤٤٨/١١) كتاب (١٤) القضاء، باب ذكر مغفرة الله جلَّ وعلا للحاكم على حكمه ما دام يتجنب الحيف والميل فيه (رقم ٥٠٦٢)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا عمرو بن عاصم به مثله مختصراً بلفظ: ((إن الله مع القاضي ما لم بجر)). وأخرجه البيهقي (٨٨/١٠) كتاب آداب القاضي، باب فضل من ابتلي بشيء من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضى بالحق قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس الفضل بن الحارث ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي به نحوه. وأخرجه ابن ماجه (٧٧٥/٢) كتاب (١٣) الأحكام باب (٢) التغليظ في الحيف والرشوة (رقم ٢٣١٢)، قال: حدثنا أحمد بن سنان ثنا محمد بن بلال عن عمران القطان عن حسين يعني ابن عمران عن أبي إسحاق به مثله بلفظ: ((إن الله مع القاضي ١٦٢ ما لم یجر، فإذا جار و کله إلی نفسه)). وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٣٣/٦)، في ترجمة ((محمد بن بلال البصري)) قال: أخبرنا ابن صاعد ثنا أحمد بن سنان به مثله ثم قال: قال ابن صاعد: رواه عمرو بن عاصم عن عمران القطان فلم يذكر في إسناده حسيناً. قلت: ولم أجده في الجزء المطبوع من مسند عبد الله بن أبي أوفي لابن صاعد. ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨٨/١٠)، قال: أخبرنا أبو سعيد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي أنبأ ابن صاعد به مثله. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب الكوفي)) (ص ٤٦: ١١)، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة حدثنا محمود بن محمد المروزي حدثنا علي بن حجر حدثنا داود بن الزبرقان عن نضر عن فراس عن الشعبي عن عبد الله بن أبي أوفى فذكره. قلت: وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد من أجل حال ((داود بن الزبرقان))، فإنه متروك، وكذبه الأزدي كما في التقريب (ص ١٩٨ : ١٧٨٥). وبالجملة، فالحديث ضعيف جداً من جميع طرقه إلا من طريق عبد الله بن أبي أوفى فهو حسن إن شاء الله، وقد حسنه الألباني كذلك من هذه الطريق كما في صحيح سنن الترمذي (٣٥/٢: ١٠٦٩)، وصحيح سنن ابن ماجه (٣٣/٢: ١٨٧٠)، والله أعلم. ١٦٣ ٢١٧٥ - وقال مسدد: حدثنا عبد الله بن داود ثنا فطر (١) عن الذيال(٢) بن حرملة عن القاسم بن مخيمرة قال: قال رسول الله ومليفيه: ((من ولي على الناس فاحتجب عنهم [عند](٣) فقرهم وحاجتهم احتجب الله منه يوم القيامة)) . قلت: رواه أبو داود من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة عن أبي مريم الأزدي، أنه قال لمعاوية رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَ ل يقول(٤) ... فذكر (هذا)(٥) الحديث. قال الترمذي: ((إن أبا مريم هذا الأزدي اسمه عمرو بن مرة)). . (١) في الأصل: ((بكر))، والصواب ما أثبته كما في بقية النسخ. (٢) في (سد): ((الذبال)» بالباء. (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٤) في (سد): ((فيقول)). (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم). ٢١٧٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١٢٧/٢] وقال: ((رواه مسدد مرسلاً وأبو يعلى، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل بإسناد حسن))، وذكر لفظه ثم قال: (وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس، والطبراني وغيره من حديث معاذ بن جبل). قلت: أما رواية مسدد له مرسلاً فلم أعثر على من أخرجها غيره. وقد روى الحديث موصولاً من طريقين عن أبي مريم الأزدي ((وهو عمرو بن مرة)، وروي كذلك من طريق أبي الشماخ الأزدي عن ابن عم له من أصحاب النبي *: الطريق الأولى: رُوي بسند صحيح من حديث يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة عن أبي مريم الأزدي أخرجه أبو داود في سننه (٣٥٦/٣) كتاب (١٤) ١٦٤ . الخراج والإِمارة والفيء، باب (١٣) فيما يلزم الإِمام من أمر الرعية والحجبة عنه (رقم ٢٩٤٨)، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة حدثني ابن أبي مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدي أخبره قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعَمَنا بك أبا فلان - وهي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديثاً سمعته أخبرك به، سمعت رسول اللّه ◌َل﴿ يقول: (من ولاء الله عزَّ وجلّ شيئاً من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخَلَّتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخَلَّته وفقره، قال: فجعل رجلاً على حوائج الناس)). وأخرجه الترمذي في سننه (٦٢٠/٣) كتاب (١٣) الأحكام، باب (٦) ما جاء في إمام الرعية (رقم ١٣٣٣)، قال: حدثنا علي بن حجر حدثنا يحيى بن حمزة عن یزید بن أبي مريم به نحوه. ثم قال: ویزید بن أبي مريم شامي، وبُرید بن أبي مريم كوفي، وأبو مريم هو عمرو بن مرة الجهني. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩٣/٤) كتاب الأحكام، باب إن الله مع القاضي ما لم يجر، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ أبو عتبة محمد بن الفرج ثنا بقية بن الوليد عن يزيد بن أبي مريم به نحوه، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وإسناده شامي صحيح، ووافقه الذهبي. وذكر له شاهداً صحيحاً بإسناد البصريين عن عمرو بن مرة وسيأتي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠١/١٠) كتاب آداب القاضي، باب ما يستحب للقاضي من أن يقضي في موضع بارز للناس لا يكون دونه حجاب، وأن يكون متوسط المصر. قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن مبارك ثنا صدقة ويحيى بن حمزة عن یزید بن أبي مريم به نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٣١/٢٢: ٣٨٢)، قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار (ح)، وحدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الله بن يوسف قالا: ١٦٥ حدثنا صدقة بن خالد ثنا يزيد بن أبي مريم (ح)، وحدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الهيثم بن خارجة ثنا يحيى بن حمزة عن يزيد بن أبي مريم به نحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٣٧/٧)، قال: قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد القرشي قال: حدثنا یزید بن أبي مريم به نحوه. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٠٦/٢): ((وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/٨٤/١٩ - ٢). الطريق الثانية: رُوي بسند ضعيف من حديث علي بن الحكم عن أبي الحسن الحمصي عن عمرو بن مرة. أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٣١/٤)، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم قال: حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: يا معاوية إني سمعت رسول الله وي ليه يقول: ((ما من إمام أو والٍ يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلَّة والمسكنة إلاَّ أغلق الله عزَّ وجلّ أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته، قال: فجعل معاوية رجلاً على الحوائج)). وأخرجه عبد بن حميد ((المنتخب)) (٢٥٨/١: ٢٨٦)، قال: أخبرنا أبو عاصم أنبأنا سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن أبي الحسن الحمصي به نحوه. ومن طريقه أخرجه الترمذي في سننه (٦١٩/٣) كتاب (١٣) الأحكام، باب (٦) ما جاء في إمام الرعية (رقم ١٣٣٢)، قال: حدثنا أحمد بن منيع به نحوه، ثم قال: قال أبو عيسى: حديث عمرو بن مرة حديث غريب، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، وعمرو بن مرة یُكنى أبا مریم. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٩٤/٤) كتاب الأحكام، باب إن الله مع القاضي ما لم يجر قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا حماد بن سلمة عن علي بن الحكم به نحوه. وصححه ووافقه الذهبي. قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٠٥/٢): ((وذلك من أوهامهما فإن أبا الحسن هذا هو الجزري، وقد قال الذهبي نفسه في ترجمته في الميزان: ((تفرد عنه ١٦٦ علي بن الحكم))، وقال الحافظ في التقريب: ((مجهول)). الطريق الثالثة: من حديث أبي الشماخ الأزدي عن ابن عمَّ له من أصحاب رسول الله وَ﴾. أخرجه أحمد في المسند (٤٤١/٣، ٤٨٠)، قال: ثنا معاوية بن عمرو أبو سعيد قالا: ثنا زائدة قال: ثنا السائب بن حبيش الكلاعي عن أبي الشماخ الأزدي عن ابن غم له من أصحاب النبي و ﴿ أتى معاوية فدخل عليه فقال: سمعت رسول الله وَير يقول: فذكره. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٦٨/١٣: ٧٣٧٨)، قال: حدثنا الحسن بن حماد حدثنا أبو أسامة عن زائدة به نحوه، وزاد في آخره: ((لا أدري من القائل: الأزدي لمعاوية أو معاوية للأزدي، سمعت رسول الله (ص/د ... )). قال المنذري في الترغيب والترهيب (١٧٨/٣): ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسناد أحمد حسن)). وقال الهيثمي في المجمع (٢١٠/٥): ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وأبو الشماخ لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). قلت: هكذا ورد في المجمع: ((أبو السماخ)) بالسين المهملة، والصواب ((أبو الشماخ)) بالشين المعجمة، وهو مجهول، وبقية رجاله ثقات. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد الذي رواه به مسدد ضعيف وله علتان: ١ - الإِرسال. ٢ - الجهالة في أحد رواته وهو الذیّال بن حرملة. وهو صحيح بمجموع طرقه كما مضى في تخريجه، والله أعلم. ١٦٧ ٢١٧٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا خالد بن مرداس ثنا إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي 180 رضي الله عنها، قلت: قال رسول الله وَتليفون: ((إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يقضي وهو غضبان، وليسوّ بينهم في المجلس والنظر والإِشارة ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر)). ٢١٧٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١٢٨/٢] وقال: ((رواه أبو يعلى، والدارقطني، والبيهقي. قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده في موضعين: الأول: (٢٦٤/١٠: ٥٨٦٧)، قال: حدثنا خالد بن مرداس حدثنا إسماعيل بن عياش عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي 18 قالت: قال رسول الله وَ ل ر: ((إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين فلا يقض وهو غضبان، فليسو بينهم بالنظر والمجلس والإِشارة، ولا يرفع صوته على أحد الخصمین) . الثاني: (٣٥٦/١٢: ٦٩٢٤)، بالإسناد والمتن نفسه إلاّ أنه قال: ((وليسو)) بدل ((فلیسوا)» وزاد في آخره ((فوق الآخر)). وقد تابع خالد بن مرداس في روایته، عن إسماعيل بن عياش کل من: ١ - بقية بن الوليد. ٢ - وسليمان بن عبد الرحمن. ٣ - وزهير بن معاوية. ١ - أما متابعة بقية بن الوليد: فأخرجها إسحاق بن راهويه في مسنده (كما في نصب الراية (٧٣/٤)) قال: أخبرنا بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش حدثني أبو بكر التيمي عن عطاء بن يسار، به مثله. ١٦٨ وأخرجها الطبراني في الكبير (٣٨٦/٢٣: ٩٢٣)، قال: حدثنا واثلة بن الحسين ثنا کثیر ابن عبيد ثنا بقية، به مثله. قال الألباني في إرواء الغليل (٢٤١/٨): ((وهذا إسناد رجاله ثقات لكن له علتان : الأولى: إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته، عن غير الشاميين وهذه منها، . فإن أبا بكر هذا هو ابن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني. والأخرى: بقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه)). ٢ - وأما متابعة سليمان بن عبد الرحمن: فأخرجها الطبراني في الكبير (٢٨٤/٢٣: ٦٢٠)، قال حدثنا الحسن بن علي بن خلف ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا إسماعيل بن عياش عن عباد بن کثیر، عن سالم أبي عبدان، [هكذا في المطبوع، ولعل الصواب (عن أبي عبد الله) كما في بقية الطرق والروايات] عن عطاء بن يسار، به نحوه مختصراً ولفظه ((من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فلا يقض وهو غضبان)). ٣ - وأما متابعة زهير بن معاوية: فأخرجها الطبراني في الكبير (٢٨٤/٢٣)، مفرقاً في حدیثین: الأولى: (رقم ٦٢٢)، قال: ((حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير عن عباد ابن كثير، به نحوه ولفظه ((من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فليعدل بينهم في لحظته وإشارته ومقعده ومجلسه)). والثاني: (رقم ٦٢٣)، قال: ((وبه قال: من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لا يرفع على الآخر)). وأخرجه كذلك مفرقاً الدارقطني في سننه (٢٠٥/٤) كتاب الأقضية والأحكام وغير ذلك (رقم ١٠)، قال: ((ونا أبو عبيدة القاسم بن إسماعيل المحاملي نا عبد الله بن محمد بن یحیی بن أبي بکیر نا يحيى بن بکیر نا زهير، به مثله. ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٣٥/١٠) كتاب آداب القاضي، باب إنصاف الخصمين في المدخل عليه والاستماع منهما ... قال: وأخبرنا. ١٦٩ أبو بكر بن الحارث الفقيه أنبأ علي ابن عمر الحافظ ثنا أو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، به مثله مفرقاً كذلك ثم قال: وهذا إسناد فيه ضعف. وأخرجه كذلك من طريق آخر قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن العباس والمؤدب ثنا عبد الله بن صالح المقرىء ثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة، به نحوه. وأخرجه الخطيب البغدادي ((تاريخ بغداد)) (٩٦/١٤)، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا هيذام بن قتيبة حدثنا عبد الله بن صالح العجلي حدثنا زهير بن عباد ((هكذا في المطبوع والصواب: زهير عن عباد»، به نحوه مختصراً. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً وفيه علتان: الأولى: في إسناده ((أبو عبد الله المصري مولى إسماعيل بن عبيد)) وهو مجهول. الثانية: في إسناده كذلك ((عباد بن كثير)) وهو متروك. إلاّ أن إسحاق بن راهويه أخرجه من طريق أخرى - كما في تخريجه - وهي کذلك ضعيفة وفيها علتان کما سبق. ويشهد لأوله حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله محلية: (لا يحكم أحدكم بين اثنين وهو غضبان)). أخرجه البخاري ((الفتح)) (١٤٦/١٣ : ٧١٥٨)، ومسلم (١٣٤٢/٣: ١٧١٧)، وأبو داود (١٦/٤: ٣٥٨٩)، والنسائي (٢٣٧/٨: ٥٤٠٦)، والترمذي (٦٢٠/٣: ١٣٣٤)، وقال هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (٧٧٦/٢: ٢٣١٦)، وأحمد (٣٦/٥، ٣٨، ٤٦، ٥٤)، وأبو داود الطيالسي (ص ١١٥: ٨٦٠)، والحميدي (٣٤٨/٢: ٧٩٢)، والبيهقي (١٠٥/١٠)، وابن حبان («الإحسان)) (٤٥٠/١١: ٥٠٦٣، ٥٠٦٤)، والطبراني في الصغير (٣٣/٢، ١٧٠ ٣٤: ٧٣١)، والطحاوي في مشكل الآثار (٩٢/٢: ٦٢٩، ٦٣٠)، وابن الجارود في المنتقى ((غوث المكدود)) (٢٥٣/٣: ٩٩٧). ويشهد لآخره ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال للحارث بن الحكم لما جاء يخاصم: ((قم فاجلس مع خصمتك فإنها سنة أبي القاسم ◌َلي))، وسيأتي الكلام عليه وعلى شواهده في الحديث (٢١٨٢). ١٧١ ٢١٧٧ - وقال مسدد: ((حدثنا هشيم عن أبي إسحاق، عن أبي حريز(١)، عن شريح(٢) أنه كان إذا غضب أو جاع قام فلم يقض بين أحد». ٠٠ (١) في الأصل وجميع النسخ: ((ابن جرير))، والصواب ما أثبته كما في سنن البيهقي (١٠٦/١٠). (٢) في (عم) و (سد) زيادة: ((قال)). ٢١٧٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٢٧/٢] وقال: ((رواه مسدد عن هشيم، عن أبي إسحاق، عن أبي حريز عنه، به ومن طريق مسدد رواه البيهقي)). قلت: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠٦/١٠) كتاب آداب القاضي، باب لا يقضي القاضي إلاَّ وهو شبعان ريان. قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو عمرو بن السماك أنبأ حنبل بن إسحاق ثنا مسدد، به مثله. الحكم عليه : الأثر ضعيف بهذا الإسناد من أجل عنعنة هشيم بن بشير. ويشهد له حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ظاهر: ((لا یحکم أحدكم بين اثنين وهو غضبان)»، وقد سبق تخريجه في شواهد الحديث السابق (رقم ٢١٧٦). ١٧٢ ٢١٧٨ - وقال الحارث: حدثنا خالد بن خداش ثنا القاسم بن عبد الله(١) العمري ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلفيه: ((لا يقضي القاضي إلاَّ وهو شبعان ریّان». (١) في البغية: ((القاسم بن عبد الله بن عمر العمري)). ٢١٧٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/١٢٧/٢] وقال: ((رواه الحارث بن أبي أسامة، والبيهقي في سننه)). قلت: رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((البغية)) (٥١٩/١) كتاب (١٢) الأحكام، باب (٢) لا يقضي القاضي إلاَّ وهو شبعان ريان (رقم ٤٦١)، قال: حدثنا خالد بن خداش ثنا القاسم ابن عبد الله بن عمر العُمري ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وسلم: ((لا يقضي القاضي إلاَّ وهو شبعان ریّان». وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٩٦/٤) كتاب (١٥) الأحكام، باب (٩) لا یحکم الحاکم إلاّ وهو شبعان (رقم ٢١٥٤)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويس ثنا القاسم بن عبد الله بن عمر، به مثله. ثم قال: لا يروى عن النبي وَل إلَّ بهذا الإسناد تفرد، به القاسم. وأخرجه الدارقطني في سننه (٢٠٦/٤) كتاب في الأقضية والأحكام وغيرها (رقم ١٤)، قال: نا عبد الله بن أحمد بن ثابت البزار نا القاسم بن عاصم نا موسى بن داود نا القاسم بن عبد الله العُمري، به مثله. وأخرجه البيهقي (١٠٥/١٠) كتاب آداب القاضي، باب لا يقضي القاضي إلاَّ وهو شبعان ريّان. والخطيب البغدادي في تاريخه (٢٧٧/٦)، في ترجمة ((أبي إسحاق إسماعيل بن أسد)). ١٧٣ قالا: أخبرنا أبو الفتح هلال بن جعفر الحفار قال البيهقي: ببغداد أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا موسى بن داود، به مثله. وأخرجه البيهقي كذلك في الموطن السابق قال: وأنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا هشام بن علي ثنا كثير بن يحيى ثنا القاسم بن عبد الله العمري، به مثله. وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة القاسم بن عبد الله العُمري قال: حدثنا حذيفة بن الحسن قال: أنا محمد بن إبراهيم أبو أمية ثنا موسى بن داود، به مثله، ثم قال: ((ولا أعلم رواه عن أبي طوالة غير القاسم هذا. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً وله علتان: ١ - في إسناده القاسم بن عبد الله العمري وهو متروك. ولذا قال الهيثمي في المجمع (١٩٥/٤): ((وفيه القاسم بن عبد الله بن عمرو وهو متروك كذاب))، وقال الحافظ في التلخيص (١٨٩/٤)، ((وفيه القاسم العمري وهو متهم بالوضع)). ٢ - الجهالة في عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري. قال في ((التعليق المغني)) ... ((وقال ابن القطان: عبد الله، وأبوه مجهولان، والقاسم بن عاصم مثلهما)». قلت: أما عبد الله فليس بمجهول كما مر في ترجمته والجهالة في أبيه، والله أعلم. ١٧٤ ٢١٧٩ - وقال مسدد: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((إن القضاء ليس بحساب تحسبه(١) ولكن مسحة(٢) تمر على القلب)). (١) في (سد) و (عم) و (حس): ((يحسبه)) بالباء. (٢) في الأصل: ((مسبحة))، وفي (سد) و (عم): (مسحة))، وهذا هو الظاهر، والله أعلم. ولذا قال في النهاية: (٣٢٨/٤)، يقال: ((على وجهه مسحة ملك ومسحة جمال، أي ظاهر منه ولا يقال ذلك إلاَّ في المدح)). ٢١٧٩ - تخريجه: سقط هذا الأثر ((مختصر الإتحاف)) ولم أجد من أخرجه غير مسدد كما ذكره المصنف هنا. الحكم عليه : إسناده صحيح. ١٧٥ ٢١٨٠ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عبيد الله(١) بن أبي يزيد قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما، إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله تعالى قال به. وإن لم يكن في كتاب الله عزَّ وجلّ، وكان عن رسول الله وَ ﴿ أخبر به، وإن لم يكن في كتاب الله ولا في قضاء رسول الله ◌َ﴿ وكان عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، أخذ به، فإن لم یکن عنهما اجتهد رأيه(٢). (١) في (سد): ((عبد الله)) وهو خطأ. (٢) في (حس) و (سد) و (عم): ((اجتهدوا به)). ٢١٨٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/١٢٧/٢] وقال: ((رواه محمد بن یحیی بن أبي عمر والحاکم وعنه البيهقي ورواته ثقات)). قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك (١٢٧/١) كتاب العلم، باب الناس كانوا لا يكذبون في عهد النبي و لا قال: حدثنا علي بن حمشاد ثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي ثنا عمرو بن عون ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: ((كان ابن عباس إذا سئل عن شيء فكان في كتاب الله قال به فإن لم يكن في كتاب الله، وكان من رسول الله ومؤ﴾ فيه شيء قال به فإن لم یکن عن رسول الله ګے فيه شيء قال بما قال، به أبو بكر وعمر، فإن لم يكن لأبي بكر، وعمر فيه شيء قال برأيه)) ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وفيه توقيف ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١١٥/١٠) كتاب آداب القاضي، باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي فإنه غير جائز له أن يقلد أحداً من أهل دهره ولا أن يحكم أو يفتي بالإستحسان. قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحکم أنبأ ابن وهب قال: سمعت سفیان، به نحوه. الحكم عليه : الأثر إسناده صحيح، والله أعلم. ١٧٦ ٢ - باب الزجر عن إكرام أحد الخصمين [و] (١) عن المخاصمة بغير حق ٢١٨١ - / قال إسحاق(٢): أخبرنا محمد بن الفضل عن [عم٣١٨] إسماعيل بن مسلم، عن الحسن / قال: جاء رجل فنزل على علي [حس ١١٦٥] رضي الله عنه / فأضافه فقال: إني أريد أن أخاصم. فقال له علي رضي الله [سد٣٣٠] عنه: تحوّل فإن النبي وَلافي ((نهانا أن نضيف الخصم إلاَّ ومعه خصمه)). (١) ساقطة من (سد). (٢) في (سد): ((ابن إسحاق)) وهو خطأ. ٢١٨١ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١٢٨/٢)، وقال: «رواه إسحاق بن راهویه». قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق. وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (٨/ ٣٠٠)، باب عدل القاضي في مجلسه (رقم ١٥٢٩٠)، قال: أخبرنا يحيى بن العلاء، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: ((نزل على عليّ بن أبي طالب ضيف فكان عنده أياماً فأتى في خصومة، فقال له عليّ: أخصم أنت؟ قال: نعم. قال: فارتحل منا، فإنا نهينا أن ننزل خصماً إلاَّ مع خصمه)). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٣٧/١٠) كتاب آداب القاضي، باب لا ١٧٧ ينبغي للقاضي أن يضيف الخصم إلاَّ وخصمه معه. قال: أخبرنا أبو علي الروذباري ثنا عبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي ثنا شعيب بن أيوب ثنا إسماعيل بن عبد الله بن بشر عن إسماعيل بن مسلم به نحوه. وقال: تابعه أبو معاوية، وغيره عن إسماعيل بمعناه هكذا. قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (١٩٣/٤)، عن إسناد البيهقي: ((إسناد ضعيف من منقطع)). قلت: وقد رواه أيضاً بإسناد متصل قال: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري أنبأ عبد الرحمن الشريحي ثنا أبو القاسم البغوي ثنا محمد بن بكار ثنا قيس بن الربيع عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: حدثنا رجل نزل على عليّ رضي الله عنه بالكوفة فأقام عنده أياماً ثم ذكر خصومة له. فقال له عليَّ رضي الله عنه تحول عن منزلي فإن رسول الله ہے نھی أن ینزل الخصم إلاَّ وخصمه معه)). قال الحافظ في التلخيص (١٩٣/٤): ((رواه ابن خزيمة في صحيحه عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عبد العزيز الرملي عن القاسم بن غصن عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي قال: ((كان النبي ◌َ﴾ لا يضيف الخصم إلاّ وخصمه معه)). قلت: وذكر البيهقي في السنن الكبرى (١٣٧/١١) أنه قرأه في كتاب ابن خزيمة. وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٩٦/٤) كتاب (١٥) الأحكام، باب (١٠) النهي عن إكرام أحد الخصمين (رقم ٢١٥٥)، قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا موسى بن سهل الرازي به نحوه. وقال: لم يروه عن داود إلاَّ القاسم. تفرد به محمد بن عبد العزيز. قال الحافظ في التلخيص (١٩٣/٤): ((والقاسم بن غصن مضعف)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف وفيه علتان: ١٧٨ . ١ - الانقطاع، فإن الحسن البصري لم يصح له سماع من علي رضي الله عنه. ٢ - أن في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. ويشهد له بقية الروايات المذكورة في تخريجه وهي: ١ - رواية البيهقي الموصولة وهي ضعيفة أيضاً، لأنها من طريق إسماعيل بن مسلم أيضاً ولجهالة الرجل الذي روى عنه الحسن البصري. ٢ - ورواية ابن خزيمة والطبراني ورجالها ثقات غير القاسم بن غصن، وهو ضعيف ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة وغيرهم. والخلاصة: أن الأثر بهذه الطرق يرتفع إلى درجة الحسن لغيره والله أعلم. ١٧٩ ٢١٨٢ - وقال الحارث حدثنا محمد بن عمر ثنا محمد بن نعيم عن أبيه قال: شهدت أبا هريرة رضي الله عنه يقضي فجاء الحارث بن الحكم(١) فجلس على وسادته التي يتكيء عليها. قال: فظن أبو هريرة أنه جاء لحاجة غير الحكم، قال: فجاء رجل فجلس بين يدي أبي هريرة رضي الله عنه فقال له: ما لك؟ قال(٢): استأدى(٣) (٤) عليَّ الحارث، فقال له أبو هريرة: قم فاجلس مع خصمك فإنها سنة أبي القاسم الفه. (١) الحارث بن الحكم: لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع. (٢) في (سد): ((فقال)). (٣) في (سد): ((أسارى))، والصواب: ((أستأدى)). (٤) أستأدى: أي استعدى عليّ الحارث. النهاية (١/ ٣٣). ٢١٨٢ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١٢٨/٢)، وقال: ((رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف». قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة ((البغية)) (٥١٨/١) كتاب (١٢) الأحكام، باب (١) التسوية بين الخصمين (رقم ٤٦٠)، قال: حدثنا محمد بن عمر ثنا محمد بن نعيم عن أبيه قال: ((شهدت أبا هريرة يقضي فجاء الحارث بن الحكم فجلس على وسادته التي يتكيء عليها، فظن أبو هريرة أنه جاء لحاجة غير الحكم، قال: فجاء رجل فجلس بين يدي أبي هريرة، فقال له: مالك؟ قال: أستأدى عليّ الحارث. فقال له أبو هريرة: قم فاجلس مع خصمك فإنها سنّة أبي القاسم ◌َّه)). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف جداً وله علتان: ١ - في إسناده الواقدي وهو متروك. ٢ - في إسناده محمد بن نُعيم المُجْمِر، وهو مجهول الحال. ١٨٠