النص المفهرس

صفحات 121-140

ثم قال: ((رواه أبو داود الطيالسي، وأبو يعلى، والبيهقي في الكبرى، وابن
حبان في صحيحه، ولفظه ((ويل للأمراء ليتمنين أقوام أنهم معلقين بذوائبهم بالثريا
وأنهم لم يكونوا ولو شيئاً قط))، ورواه الحاكم، وصححه بلفظ ((ليوشكن رجل أن
يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئاً)).
قلت: إنما اقتصر الحافظ في ((المطالب)) على قوله ((العرافة ... )) إلى نهاية
الحديث، لأنها من الزوائد، وأما قوله ((ويل للأمراء ... )) فقد رواه الإمام أحمد كما
سيأتي في تخريجه.
والحديث أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٣٢٩: مفرقاً ٢٥٢٣، ٢٥٢٦)،
قال: حدثنا هشام عن عباد بن أبي علي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، أن النبي ◌َّل﴿ قال: ((ويل للأمراء، ويل للأمناء، وويل للعرفاء ليتمنين قوم يوم
القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا
عملاً))، وفي الحديث الآخر بنفس الإسناد ((العرافة أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب
يوم القيامة، قال: قلت: يا أبا هريرة إلاَّ من لقى الله منهم. قال إنما أحدثكم كما
سمعت)).
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٩٧/١٠) كتاب آداب القاضي، باب كراهية الإمارة
وتولى أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفاً، أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطاً قال: أخبرنا
أبو بكر بن فورك رحمه الله، أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود به
مثله مفرقاً إلاّ أنه قال: ((إلاَّ من اتقى الله منهم)).
وأما أول الحديث فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٥٢/٣، ٥٢١)، قال:
ثنا أزهر بن القاسم الراسبي ثنا هشام عن عباد بن أبي علي، عن أبي حازم، عن
أبي هريرة، عن النبي ◌َ ه قال: ((ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء ليتمنين
أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ولم
یکونوا عملوا على شيء».
قال الهيثمي في المجمع (٢٠٠/٥): ((رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من
١٢١

أربعة، وأبو يعلى، والبزار))، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٧٩/١): ((رواه
أحمد من طرق. رواهُ بعضها ثقات)). قال الألباني معلقاً على كلامهما في غاية المرام
(١٢٨) ((فإنهما يوهمان أن له أكثر من طريق واحد عن أبي هريرة مع أنه ليس له عند
أحمد ولا عند غيره ممن خرجنا عنه غير الطريق المذكورة، كما يوهمان أن ثقة رجاله
مما يعتد به، مع ما علمت من جهالة حال عباد بن أبي علي وأزيد هنا فأقول:
لم يوثقه غير ابن حبان، ولذلك لم يعتد الحافظ به فقال فيه ((مقبول)) وقد عرفت أنه
يعني أنه لين الحديث عند التفرد كما هو الشأن هنا)).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٨٤/١١: ٦٢١٧) قال حدثنا شجاع بن مخلد
حدثنا وهب ابن جرير حدثنا هشام الدستوائي به نحوه.
وأخرجه الحاكم (٩١/٤) كتاب الأحكام باب قاضيان في النار وقاض في
الجنة. قال: حدثنا الأستاذ أبو الوليد، وأبو بكر بن قريش ((قالا)) ثنا الحسن بن سفيان
ثنا محمد بن أبي بكر ثنا معاذ بن هشام ثنا أبي به مثله إلاّ أنه قال: ((يدلدلون بين
السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملاً»، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٩٧) ((في الموطن السابق)) قال: حدثنا
الشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله، املاءً ثنا أبو العباس
الأصم ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأ هشام به مثله إلاَّ أنه قال:
((أن نواصيهم معلقة بالثريا يتخلخلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملاً)).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه ((الإِحسان)) (٣٣٥/١٠) كتاب (٢١) السير، باب
(١) الخلافة والأمارة ((ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئاً).
(رقم ٤٤٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بـ «حرّان» قال: حدثنا النفیلي قال: حدثنا
موسى بن أعين عن معمر، عن هشام بن حسان، عن أبي حازم مولى أبي رُهْم
الغفاري به نحوه، ولفظه ((ويل للأمراء ليتمنين أقوام أنهم كانوا معلقين بذوائبهم بالثريا
وأنهم لم يكونوا ولو شيئاً قط)).
١٢٢

وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٢٤/١١)، باب الإمام راع (رقم ٢٠٦٦٠)
قال: عن معمر عن صاحب له أن أبا هريرة قال: فذكر نحوه.
وأخرجه الحاكم بلفظ آخر (٩١/٤) كتاب الأحكام، باب قاضيان في النار
وقاض في الجنة. قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل ثنا
السري بن خزيمة ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة أنبأ عاصم بن بهدلة عن
يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم، فقال
مروان: انظر من بالباب، قال: أبو هريرة. فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا شيئاً
سمعته من رسول الله وَ﴿ـ قال: سمعت رسول الله وص لهيقول: ((ليوشك رجل أن يتمنى
أنه خر من الثريا، ولم يل من أمر الناس شيئاً) ثم قال: ((صحيح الإسناد ولم
يخرجاه))، ووافقه الذهبي، قلت: بل هو حسن من أجل حال ((عاصم)) فإنه صدوق له
أوهام کما في التقريب (ص ٢٨٥).
وأخرجه البزار ((كشف الأستار)) (٢٥٥/٢: ١٦٤٣)، قال: حدثنا محمد بن
عثمان ثنا عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم يعنى بن بهدلة به مثله إلاَّ أنه قال:
(لیوشکن رجل يتمنى ... )).
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال ((عباد بن أبي علي)) فإنه مجهول
الحال، ولكنه يرتقى إلى درجة الحسن بما يشهد له من رواية الحاكم، والبزار كما مر
في تخريجه، والله أعلم.
١٢٣

٢١٦٤ - [و](١) قال مسدد: حدثنا يحيى عن أبي الأشهب، عن
ضابىء بن بشار(٢) عن عمه صعصعة بن مالك، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، قال: ((العريف يفتح له كل عام باب من جهنم أو من النار)).
(١) ساقطة من (عم) و (سد).
(٢) في الأصل وجميع النسخ ((يسار)) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في توضيح المشتبه
(٤٤٩/٥)، وتبصير المنتبه (٨٣/١)، والإكمال (٢١٣/٥).
٢١٦٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١/٨١) وقال: ((رواه مسدد موقوفاً)).
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣٤٠/٤) في ترجمة ((ضابىء بن بشار))
قال: ((ضابىء ابن بشار عن عمه صعصعة بن مالك، عن أبي هريرة قال: ((العريف
یفتح له کل عام باب من جهنم روی عنه جعفر بن حیان».
الحكم عليه :
الأثر ضعيف من أجل حال ((ضابىء بن بشار)) فإنه مجهول الحال لم يرد فيه
جرح ولا تعدیل سوی توثيق ابن حبان، وهو لا يعتد به. لکن یشهد له حدیث
أبي هريرة: ((لا بد للناس من عريف، والعريف في النار)). وسيأتي تخريجه مع
شواهده في الحديث (رقم ٢١٦٩).
١٢٤

٢١٦٥ - وقال مسدد حدثنا إسماعيل ثنا الجريري(١) عن خالد بن
غلاق(٢) قلت لأبي هريرة رضي الله عنه، فقال: ((لا تكن عريفاً ولا
شرطياً (٣)) قلت: لم؟ قال: يدينوك ولا ينسونك (٤)).
(١) في (سد): ((الحريري)) بالحاء المهملة وهو خطأ.
(٢) في الأصل وجميع النسخ: ((علاق) بالمهملة، والصواب أنه بالمعجمة كما في ترجمته.
(٣) شرطياً: قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٤٦٠) وشُرَط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على
غيرهم من جنده، وقال ابن الأعرابي: هَم الشُّرَط، والنسبة إليهم شُرَطِي، والشُّرْطة، والنسبة
إليهم شرْطِي).
(٤) هكذا في الأصل، وفي المطبوع من المطالب (٢٣٦/٢): ((يدوسونك ولا ينسوك)).
٢١٦٥ - تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق (٣٢٦/١١)، باب الإمام راع (رقم ٢٠٦٦٨)، قال: عن
معمر، عن سعيد الجُرَيري، عن أبي هريرة قال الرجل: لا تكونن شرطياً ولا عريفاً.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (١١٠٣/٢: ٣٢١٨)، قال: أخبرنا سلام بن
مسكين قال: سمعت محمد بن واسع يحدث عن المهدي قال: قال لي أبو هريرة:
(ويحك لا تكونن عريفاً ولا جابياً ولا شرطياً)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٤٢/٥) كتاب الأدب، باب ما قالوا في
كراهية العرافة (٢٣٦) (رقم ٢٦٧١٩) قال: حدثنا الفضل حدثنا سلام بن مسكين به
نحوه.
الحكم عليه :
الحديث موقوف على أبي هريرة، وهو بهذا الإسناد ضعيف من أجل جهالة
حال ((خالد بن غلاق)). ويشهد له ما روي مرفوعاً عن أبي هريرة، وسيأتي بعد أربعة
أحادیث.
١٢٥

٢١٦٦ - حدثنا(١) معتمر قال سمعت شبيباً يقول حدثني مقاتل بن
حيان عن رجل من [بني](٢) تميم، عن أبيه، عن جده قال: قال
[سد٣٢٤] رسول الله وَلقر / وسلم: ((لا تكن عريفاً ولا شرطياً)).
(١) القائل هو ((مسدد بن مسرهد)).
(٢) ساقطة من (سد).
٢١٦٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٨١/٢) وقال: ((رواه مسدد بسند فيه
راوٍ لم يسم)) هكذا نسبه إلى مسدد ولم أجد من أخرجه بهذا الإِسناد غيره.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، للجهالة في إسناده. ويشهد له حديث أبي هريرة
السابق، وسيأتي مرفوعاً بعد ثلاثة أحاديث.
١٢٦

٢١٦٧ - وقال الحميدي: حدثنا سفيان ثنا صالح بن صالح
- وكان خيراً من ابنيه (١) - عن الشعبي قال: قالوا الرجل (٢) / يعرفه
علينا(٣)، فقال: إنما عريفكم، الأهيس (٤) الأكيس(٥)، الذئب(٦)
الأطلس (٧) المكد (٨) الملحس(٩)، الذي إذا قيل(١٠): ((ها)) (١١)
انتهس (١٢)، وإذا قيل له: ((هات)) خنس(١٣).
(١) في مسند الحميدي: ((من أبيه)) وهو تصحيف، انظر هدي الساري (ص ٤٣٠).
(٢) هو أبو الأسود الدؤلي كما في الفائق (١٢٤/٤).
(٣) في مسند الحميدي: ((تعرّف علينا)).
(٤) الأهيس:
قال ابن الأثير في النهاية (٢٨٧/٥): ((الأهيس: الذي يَهُوس، أي يدور. يعني أنه يدور في
طلب ما يأكله فإذا حصله جلس فلم يبرح)). وفي ترتيب القاموس المحيط (٤/ ٥٥٣) ((الأهيس:
الشجاع)).
(٥) في المسند: ((الأليس)).
الأكيس: أي العاقل، وقد كاس يكيس كيساً. والكَّيْس: العقل النهاية (٢١٧/٤)، والأليس:
الذي لا يبرح مكانه. النهاية (٢٨٥/٤).
(٦) ساقطة من ((المسند)).
(٧) الأطلس:
هو الأسود والوسخ، وقيل: الأطلس: اللِّص، شبه بالذئب الذي تساقط شعره. النهاية
(١٣٢/٣).
(٨) المكد: قال في النهاية (١٥٥/٤): ((الكَدَّ: الإتعاب، يقال: كدَّ يكُدّ في عمله كدّاً، إذا
استعجل وتعب».
(٩) هكذا في المسند: ((المكد الملحس))، ولعله الصواب، وفي الأصل وجميع النسخ: ((الملك
المجلس)) وقال الأعظمي في المجردة (٢٣٦/٢): ((صوابه أما المكد الملحس ... ))، وقال في
الفائق (١٢٤/٤) عن الملحس: ((الحريص الذي يأخذ كل شيء)).
(١٠) في (حس) و (سد): ((قیل له)).
(١١) ها: قال في النهاية (٢٣٧/٥): معناه: هاك ((أي خذ)).
(١٢) في (عم) و(سد): ((اهنش))، وفي المسند: ((انتهش)) بالمعجمة. وانتهس قال في النهاية
(٣٦/٥)، النهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان والنهش: ((الأخذ بجميعها)).
(١٣) في المسند: ((حبس)).
خنس: قال في النهاية (٢/ ٨٣): ((أي انقبض وتأخر)).
١٢٧

٢١٦٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٨١/٢)، وقال: ((رواه الحميدي)).
قلت: أخرجه الحميدي في مسنده (٥٤٤/٢: ١٣٠٠)، قال: ثنا سفيان، قال:
ثنا صالح ابن صالح قال: وكان خيراً من أبيه عن الشعبي قال: قالوا لرجل: تعرّف
علينا. قال: إنما عريفكم الأهيس الأليس، الأطلس، المكد الملحس، الذي إذا قيل
له: ها، انتهش، وإذا قيل له: هات، حبس».
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإِسناد صحيح لا غبار عليه.
١٢٨

٢١٦٨ - وقال أبو يعلى: [حدثنا محمد](١) ثنا (٢) مبارك - هو ابن
سحيم (٣) - عن عبد العزيز [بن صهيب](٤) عن أنس رضي الله عنه
[قال](٥): أن النبي ◌َ لّ مرت به جنازة فقال: ((طوبى له إن لم يكن
عريفاً)).
(١) ساقطة من (سد).
(٢) في (عم): ((حدثنا محمد بن مبارك)).
(٣) ساقطة من ((مسند أبي يعلى).
(٤) ساقطة من المسند.
(٥) ساقطة من المسند.
٢١٦٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٨١/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى
الموصلي بسند فيه مبارك بن سحيم، وهو متروك)).
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٣٣: ٣٩٣٩)، قال: حدثنا محمد حدثنا
مبارك حدثنا عبد العزيز عن أنس أن النبي * * مرت به جنازة فقال: ((طوبى له إن لم
یکن عریفاً».
ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٢٢/٦) في ترجمة مبارك بن سُحيم
قال: ثنا أبو يعلى به مثله.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ((ضعيف جداً)) من أجل حال ((مبارك بن سحيم)).
قال الهيثمي في المجمع (٨٩/٣): رواه أبو يعلى عن محمد ولم ينسبه، فلم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات)).
قلت: هذا فيه تساهل من وجهين:
(أ) أما (محمد)) فهو ابن أبي بكر المقدمي كما سبق، وهو ثقة.
١٢٩

.
(ب) وأما قوله ((وبقية رجاله ثقات)) فغير صحيح بل فيهم مبارك بن سحيم وهو
(متروك)) وعلى هذا فقول المنذري في الترغيب والترهيب (٥٦٩/١): ((وإسناده حسن
إن شا الله)) فيه تساهل أيضاً، فكيف يكون حسناً وفيه من هو متروك.
وبالجملة فالحديث ((ضعيف جداً) بهذا الإسناد، وأما معناه فيشهد له الأحاديث
الواردة في ذم العرافة لمن ليس أهلاً لها، أو استغلها لأهوائه ومصالحه، وقد مضى
بعضها ويأتي البعض الآخر والله أعلم.
١٣٠

٢١٦٩ - حدثنا [أبو] (١) إبراهيم الترجمان (٢) ثنا عبيس(٣) بن
ميمون عن(٤) يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَتليفون: ((لا بد للناس من عريف، والعريف في النار)). قال:
ويؤتى بالشرطي فيقال له: ضع سوطك وادخل النار(٥)).
(١) ساقطة من (سد).
(٢) في مسند أبي يعلى: ((الترجماني أبو إبراهيم)).
(٣) في الأصل وجميع النسخ: ((عنبس))، والصواب ما أثبته كما في المسند، وكما سيأتي في
ترجمته.
(٤) في المسند: ((حدثنا)).
(٥) في المسند في الحديث زيادة في أوله بلفظ: ((أما يستطيع أحدكم أن يقرأ في الليلة ﴿قُلّ
هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص ١]، فإنها تعدل القرآن كله ... )).
٢١٦٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٨١/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى
الموصلي بسند ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي)).
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده ((٥٧/٣: ١٤٨١)، قال حدثنا الترجماني
أبو إبراهيم، حدثنا عبيس بن ميمون حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال رسول الله وَتليفون:
((أما يستطيع أحدكم أن يقرأ في الليلة ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإِخلاص ١] فإنها تعدل
القرآن كله)) قال: وقال: ((لا بد للناس من عريف، والعريف في النار)) قال: ((ويؤتى
بالشرطي يوم القيامة فيقال له: ضع سوطك وادخل النار)).
وأخرجه أيضاً بنفس السند والمتن (١٦٣/٧ : ٤١٣٦).
ورواه ((أبو الشيخ)) في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣٤٣/١: ٤٤) معلقاً قال:
حدث عقيل بن يحيى قالا: ثنا العلاء بن أبي العلاء، قيم الجامع قال: ثنا جدي
مرداس عن أنس ابن مالك به بعضه بلفظ ((لا بد للناس من عريف، والعريف في
النار)).
ووصله أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١٤٨/٢)، قال: «ثنا عبد الله بن جعفر ثنا
١٣١

إسماعيل بن عبد الله حدثني العلاء بن أبي العلاء به مثله، وفيه زيادة ولفظه ((ما لكم
تدخلون عليَّ قُلْحاً لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، لا بد
للناس من عريف، والعريف في النار ... )).
ل
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وفي إسناده علتان:
١ - عبیس بن ميمون، وهو ضعيف.
٢ - يزيد الرقاشي، وهو ضعيف أيضاً.
ويرتقي إلى درجة الحسن إن شاء الله بشواهد ومنها:
١ - ما أخرجه أبو داود في سننه (٣٤٦/٣)، كتاب (١٤) الخراج والإمارة
والفيء، باب (٥) في العرافة (رقم ٢٩٣٤)، قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا بشر بن
المفضل، حدثنا غالب القطان عن رجل عن أبيه عن جده أنهم كانوا على مَنْهَل من
المناهل، فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإِبل على أن يسلموا
فأسلموا، وقسم المال بينهم، وبدا له أن يرتجعها منهم، فأرسل ابنه إلى النبي ال#
فلقا له: انت النبي * فقل له: إن أبي يقرئك السلام وإنه جعل لقومه مائة من الإبل
على أن يسلموا فأسلموا، وقَسَمَ الإِبل بينهم، وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها
أم هم؟ فإن قال لك نعم أو لا فقل له: إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنَّه
يسألك أن تجعل لي العَرافة بعده، فأتاه، فقال: إن أبي يقرئك السلام: فقال:
((وعليك وعلى أبيك السلام)) فقال: إن أبي جعل لقومه مائة من الإِبل على أن
يسلموا، فأسلموا وحسن إسلامهم، ثم بدا له أن يرتجعها منهم أفهو أحق بها أم هم؟
فقال: «إن بدا له أن يسلمها لهم فلیسلمها، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم،
فإن هم أسلموا فلهم إسلامهم، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام)» فقال: إن
أبي شيخ كبير، وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده. فقال: ((إن
العرافة حق، ولا بد للناس من العرفاء، ولكن العرفاء في النار)).
١٣٢

.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٦١/٦) كتاب قسم الفيء
والغنيمة، باب ما جاء في كراهية العرافة لمن جار وارتشى وعدل عن طريق الهدى،
قال: أخبرنا أبو علي الروذباري أنا محمد بن بکر ثنا أبو داود به مثله.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٢/٥)، باب ما قالوا في كراهية العرافة
(رقم ٢٦٧١٣)، قال: حدثنا وكيع عن شعبة، عن غالب العبدي، عن رجل من بني
تميم عن أبيه عن جده أو جد أبيه فذكر نحوه مختصراً.
قلت: والحديث بهذا الإسناد فيه مجاهيل فهو ضعيف.
٢ - وما أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٤/٥) في ترجمة عبيس بن ميمون
قال: حدثنا عبدان ثنا داهر بن نوح ثنا عبيس بن ميمون ثنا محمد بن زياد عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي و ﴿ قال: ((لا بد من عريف والعريف في النار)» ثم
قال: وهذا المتن یرویه غیر عبیس عن محمد بن زياد.
قلت: في إسناده ((مُعُبيس بن ميمون)) وهو ضعيف كما تقدم.
وبناءً على ذلك فجميع طرق الحديث لا تخلو من مقال، ولكن بمجموعها
يرتقي إلى درجة الحسن إن شاء الله، والله أعلم.
١٣٣

٢١٧٠ - حدثنا إسحاق حدثنا جرير (١) عن رقبة بن مصقلة عن
جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي سعيد، وأبي هريرة
رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله وَلين: ((ليأتين على الناس زمان
يكون(٢) عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس ويؤخرون خيارهم(٣)
ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها(٤)، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً،
ولا شرطياً، ولا جابياً(٥) ولا خايناً (٦)(٧).
(١) في (سد): ((إسحاق بن جرير))، وهو خطأ.
(٢) في (عم): ((يكونون)).
(٣) في مسند أبي يعلى: ((ويَظْهرون بخيارهم)).
(٤) في (عم): ((وقتها)).
(٥) الجابي: من الجباية، وهي استخراج الأموال من مظانها. النهاية (٢٣٨/١).
(٦) في (عم) و (سد): ((ولا خايناً، ولا جابياً) بالعكس، وفي مسند أبي يعلى: ((ولا جابياً ولا
خازناً).
(٧) الخيانة: معروفة، ويحتمل أن يكون لفظه ((خازناً) كما ورد في مسند أبي يعلى وهو مناسب لما
قبله.
٢١٧٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٨١/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى
الموصلي وعنه ابن حبان في صحيحه)) .
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٦٢/٢: ١١١٥)، قال: حدثنا إسحاق،
حدثنا جرير عن رقبة، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن
أبي سعيد وأبي هريرة قال: قال رسول الله صل# ((ليأتين على الناس زمان يكون عليكم
أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس، ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها،
فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً).
ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه («الإحسان)) (٤٤٦/١٠) كتاب (٢١)
السير، باب (٣) طاعة الأئمة، ذكر الإخبار بما يجب على المرء عند ظهور أمراء
١٣٤

السوء ومجانبتهم في الأحوال والأسباب (رقم ٤٥٨٦)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن
المثنی قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي به نحوه.
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه علة واحدة، وهي الجهالة في عبد الرحمن بن
مسعود اليشكري، وبقية رجاله ثقات، ولا عبرة بقول الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤٠):
(رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة)) فإن هذا
من تساهله. ولكن هذا الضعف يزول بشواهد الحديث ويرتقي بها إلى درجة الحسن
إن شاء الله ومنها:
١ - حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاتر: ((يكون في آخر الزمان أمراء
ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء، وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان
منكم فلا يكون لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً)). أخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع
البحرين)) (٣٤٨/٤: ٢٥٨١)، قال: حدثنا علي بن محمد بن علي الثقفي البغدادي ثنا
معاوية بن الهيثم بن الريان الخراساني ثنا داود بن سليمان الخراساني ثنا عبد الله بن
المبارك عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
فذكره وقال: ((لم يروه عن قتادة إلاَّ سعيد ولا عنه إلاَّ ابن المبارك تفرد به داود وهو
شيخ لا بأس به، وأخرجه كذلك في المعجم الصغير (٣٤٠/١: ٥٦٤) بنفس الإسناد
والمتن.
ومن طريقه أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦٣/١٢) في ترجمة
«علي بن محمد الثقفي)). قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهریار أخبرنا سليمان بن
أحمد الطبراني حدثنا علي بن محمد بن علي الثقفي البغدادي به مثله)).
قلت: وهو حديث ضعيف الإسناد فيه ثلاث علل:
١ - الجهالة في علي بن محمد الثقفي فقد ذكره الخطيب في تاريخه
(١٢/ ٦٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
٢ - في إسناده: معاوية بن الهيثم الخراساني. لم أجد له ترجمة.
١٣٥

٣ - في إسناده: داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: ((شيخ لا بأس
به»، وقال الذهبي في الميزان (٨/٢): ((قال الأزدي: ضعيف جداً).
٢ - حديث ابن مسعود موقوفاً عليه قال: كيف أنت يا مهدي إذا ظُهِر
بخياركم واستعمل عليكم أحداثكم وشراركم وصليت الصلاة لغير وقتها، قلت:
لا أدري قال: لا تكن جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً ولا بريداً، وصل الصلاة لميقاتها.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٨٣/٢) باب الأمراء يؤخرون الصلاة (رقم
٣٧٨٩)، قال: عن الثوري، عن أبي حصين عن الشعبي، عن مهدي قال: قال ابن
مسعود فذكره ... )).
ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٦/٩: ٩٤٩٨): حدثنا إسحاق بن
إبراهيم عن عبد الرزاق به مثله، قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/٥): ((مهدي لم
أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
٣ - حديث أبي هريرة قال: ((لا تكن عريفاً ولا شرطياً ... )) الحديث، وقد
تقدم (رقم ٣٦).
قلت: فهذه الأحاديث بمجموعها يشهد بعضها لبعض وتتعاضد حتى ترتقي إلى
درجة الحسن إن شاء الله، والله أعلم.
١٣٦

٢٤ - باب عهد الإِمام إلی عمالہ کیف یسیرون
في أهل الإِسلام والكفر
٢١٧١ - قال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا أبي
المحبر بن قحذم، عن المسور بن عبد الله الباهلي، عن بعض ولد الجارود
عن الجارود أنه أخذ هذه النسخة [من نسخة](١) عهد العلاء بن الحضرمي
الذي كتبه له النبي ◌َلفي حين بعثه على (٢) البحرين: ((بسم الله الرحمن
الرحيم، هذا كتاب من محمد بن عبد الله النبي الأمي القرشي الهاشمي
رسول الله ونبيه إلى خلقه كافة العلاء بن الحضرمي ومن معه من المسلمين
عهداً عهده إليكم(٣) اتقوا الله أيها المسلمون ما استطعتم، فإني قد بعثت
عليكم (٤) العلاء بن الحضرمي وأمرته(٥) أن يتقي الله وحده لا شريك له
وأن يلين لكم الجناح ويحسن فيكم السيرة بالحق، ويحكم بينكم وبين من
لقي من الناس بما أنزل الله عزَّ وجلّ في كتابه من العدل وأمرتكم بطاعته
إذا فعل ذلك وقسم فقسط(٦)، واسترحم فرحم، فاسمعوا له وأطيعوا،
(١) زيادة من البغية.
(٢) في (عم) والبغية: ((إلى)).
(٣) في البغية: ((إليهم)).
(٤) في (عم) و (سد): ((إلیکم)).
(٥) في (سد): ((وأمره)).
(٦) في (حس) و (عم) و (سد): ((بقسط))، وفي البغية: ((فأقسط)).
١٣٧

وأحسنوا مؤازرته ومعاونته فإن لي عليكم من الحق طاعة وحقاً عظيماً
لا تقدرون كل قدره، ولا يبلغ القول كنه [حق] (٧) عظمة الله وحق رسوله.
كما أن لله ولرسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقّاً واجباً، فطاعته (٨)
والوفاء بعهده [ورضي الله عمَّن اعتصم بالطاعة وعظم حق أهلها وحق
وُلاتها](٩) كذلك للمسلمين على ولاتهم حقّاً [واجباً وطاعة فرض الله
تعالى عمن اعتصم بالطاعة وعظم حق أهلها وحق ولاتها](١٠)، فإن في
الطاعة دَرَكاً لكل خير يُبتغى (١١)، ونجاة من كل شر يُتُقى، وأنا أشهد الله
[حس ١٦٢ب] على من / وليته شيئاً من أمور (١٢) المسلمين قليلاً أو كثيراً، فلم (١٣)
يعدل فيهم أن لا (١٤) طاعة له وهو خليع مما وليته(١٥)، وقد برئت ذمة
[عم٣١٤] الذين(١٦) معه / من المسلمين وأيمانهم(١٧) وعهدهم [وذمتهم](١٨).
[سده٣٢] وليستخيروا(١٩) الله تعالى عند ذلك، ثم ليستعملوا / عليهم أفضلهم في
أنفسهم، ألا وإن أصابت العلاء من مصيبة(٢٠)، فخالد بن الوليد رضي الله
(٧) ساقطة من (سد).
(٨) في البغية: ((بطاعته)).
(٩) زيادة من البغية وضعها هنا.
(١٠) هذا مكانه في الأصل وهو ساقط من (عم) و (سد).
(١١) في البغية: ((تبتغي به)).
(١٢) في البغية: ((أمر)).
(١٣) في البغية: ((لم)).
(١٤) في البغية: ((فلا طاعة)).
(١٥) في البغية: ((وُلَّه)).
(١٦) في (عم) و (سد): ((الذي)).
(١٧) في البغية: ((وقد برئَتْ للذين معه من المسلمين أيمانهم وعهدهم)).
(١٨) زيادة من البغية.
(١٩) في البغية: ((فليستجروا).
(٢٠) في (حس): ((مصيبة في الدين)).
١٣٨

عنه سيف الله فيهم خلف (٢١) للعلاء بن الحضرمي. فاسمعوا له وأطيعوا ما
عرفتم / أنه على الحق حتى يخالف الحق إلى غيره، فسيروا على بركة الله [مح ١٧٦]
وعونه ونصره وعافيته ورشده وتوفيقه، فمن لقيتم من الناس، فادعوهم
إلى كتاب الله المنزَّل وسننه وسنّة رسوله وَ له وإحلال ما أحل الله لهم في كتابه،
وتحريم ما حرّم الله عليهم في كتابه، وأن يخلعوا الأنداد، ويبرأوا(٢٢) من
الشرك والكفر، ويكفروا(٢٣) بعبادة الطاغوت واللات والعزى، وأن يتركوا
[عبادة](٢٤) عيسى بن مريم وعزير بن حروة، والملائكة، والشمس والقمر
[والنيران](٢٥) وكل شيء يتخذ ضدّاً من دون الله تعالى، وأن يتولوا الله
ورسوله، وأن يتبرأوا ممن برىء الله ورسوله منه، فإذا فعلوا ذلك وأقروا
به، ودخلوا في الولاية فبينوا لهم عند ذلك ما في كتاب الله الذي
تدعونهم إليه، فإنه(٢٦) كتاب الله المنزَّل مع (٢٧) الروح الأمين على
صفوته(٢٨) من العالمين محمد بن عبد الله، [عبد الله] (٢٩)
ورسوله(٣٠)، ونبيه [وحبيبه](٣١)، أرسله رحمة للعالمين [عامة] (٣٢)
(٢١) في البغية: ((خلف فيكم)).
(٢٢) في البغية: ((ويتبرأو)).
(٢٣) في البغية: ((وأن يكفروا)).
(٢٤) ساقط من (حس).
(٢٥) زيادة في البغية ليست في نسخ المطالب.
(٢٦) في البغية: ((وأنه)).
(٢٧) في (حس) و (عم) و (سد): ((على)).
(٢٨) في البغية: ((صفيه)).
(٢٩) ساقطة من البغية.
(٣٠) في البغية: ((ورسول الله)).
(٣١) ساقطة من البغية.
(٣٢) ساقطة من (سد).
١٣٩

الأبيض [منهم] (٣٣) والأسود، والإِنس والجن، كتاب الله فيه نبأ كل
شيء كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، ليكون حاجزاً بين
الناس، يحجز الله تعالى به بعضهم عن بعض، و [فيه](٣٤) إعراض
بعضهم عن بعض، وهو كتاب الله مهيمناً على الكتب (٣٥) مصدقاً لما
فيها(٣٦) من التوراة والإنجيل والزبور. يخبركم فيه الله(٣٧) بما كان قبلكم
مما (٣٨) فاتكم دركه في آبائكم(٣٩) الأولين، الذين أتتهم رسل الله وأنبياؤه.
كيف كان جوابهم وبم أرسلهم(٤٠)، وکیف کان تصديقهم بآيات الله
تعالى (٤١)، أو تكذيبهم بهما (٤٢)(٤٣) وأخبر الله تعالى في كتابه بشأنهم
وعملهم (٤٤) وعمل من هلك منهم بدينه(٤٥) لتجتنبوا (٤٦) ذلك، وأن
لا تعملوا (٤٧) مثله، لئلا (٤٨) يحق عليكم (٤٩) في كتاب الله تعالى من
(٣٣) ساقطة من (عم).
(٣٤) ساقطة من البغية.
(٣٥) في (حس): ((الكتاب)).
(٣٦) في (سد): ((لما بین یدیه)).
(٣٧) في (عم) و (سد) و (حس) والبغية: ((الله فيه)).
(٣٨) في البغية: ((مما قد فاتكم)).
(٣٩) في (عم): ((أيامكم)).
(٤٠) في البغية: ((جوابهم لرسلهم)).
(٤١) الهمزة ساقطة من (عم)، وفي البغية: ((وكيف كان).
(٤٢) في (سد): ((بها))، وفي البغية: ((بآيات الله)).
(٤٣) وفي البغية: ((فأخبر)).
(٤٤) في البغية: ((في كتابه هذا أنسابهم وأعمالهم)).
(٤٥) في البغية: ((وأعمال من ملك منهم بدینه)).
(٤٦) في (سد) و (عم): ((ليجتنبوا)) بالياء.
(٤٧) في (سد) و (عم): ((أن لا تعملوا))، وفي البغية: ((أن يعملوا)).
(٤٨) في البغية: ((كيلا)).
(٤٩) في البغية: ((عليهم)).
١٤٠