النص المفهرس
صفحات 41-60
٢١٣٥ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا علي بن عاصم حدثنا حسين بن قيس الرحبي عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يقفن(١) عند رجل يقتل مظلوماً فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن عند رجل يضرب مظلوماً (٢) فإن اللعنة تنزل على [من](٣) حضره حين لم يدفعوا عنه)). (١) في (سد) و (عم): ((تقفن)). (٢) في (سد) و (عم): ((بظلم)). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). ٢١٣٥ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٩٣/٢)، وقال: ((رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف حسين بن قيس الرحبي، ورواه الطبراني، والبيهقي بإسناد حسن)). وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٠/١١: ١١٦٧٥)، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا جندل بن والق ثنا مندل بن علي عن أسد بن عطاء، عن عكرمة به نحوه. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٣/١) في ترجمة أسد بن عطاء، حيث قال عنه: ((مجهول روى عن عكرمة حديثاً لا يتابع عليه، على أن دونه مندل بن علي فلعله أتى منه))، ثم ذكر الحديث فقال: ((والحديث ما حدثناه محمد بن زنجويه الأصبهاني قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثنا مندل عن أسد بن عطاء، عن عكرمة به نحوه مع تقدیم وتأخیر. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٤٥/٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفرمن أصل كتابه، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا إسماعيل بن عمرو ثنا مندل به نحوه، ثم قال: ((هذا حديث غريب من حديث أسد وعكرمة لم يروه عنه فيما أعلم إلَّ منْدل بن علي العَنَزِي)). وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٩/ ٢٨٠)، وقال: ((لم يرفعه إلاّ مندل هذا)). ٤١ الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. من أجل حال ((حسين بن قيس الرحبي)) فإنه متروك کما تقدم في ترجمته، ولذا فقول البوصيري: ((رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف)). فيه تساهل، لكن رواية الطبراني ضعيفة الإِسناد فقط، ولذا ذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٤/٦)، وقال: ((رواه الطبراني وفيه (أسد بن عطاء)) قال الأزدي: (مجهول))، و ((مندل)) وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات)). وعليه فقول البوصيري: ((ورواه الطبراني، والبيهقي بإسناد حسن)) فيه تساهل أيضاً. ١ - ويشهد لأوله حديث خرشة بن الحر رضي الله عنه، أن النبي وَلّفي قال: ((لا يشهدن أحدكم قتيلاً لعله أن يكون قتل مظلوماً فتصيبه السَّخْطة)). أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٦٧/٤)، والطبراني في الكبير (٢١٨/٤: ٤١٨١)، قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٣٠٤/٣): ((ورجالهما رجال الصحيح خلا ابن لهيعة))، وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٤/٦): ((وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). قلت: أما سند الإمام أحمد فرجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة كما قالا، إلاَّ أن يزيد بن أبي حبيب لم يسمع من خرشة بن الحر، قال الدارقطني، كما في ((الجامع في الجرح والتعديل)) (٢١٣/٣)، [لم يسمع من ابن عمر ولا من أحد من الصحابة]. وأما سند الطبراني فإن، روح بن الفرج، ليس من رجال الكتب الستة فضلاً عن أن يكون من رجال الصحيح، وبالجملة فالحديث فيه ضعف لكنه يمكن أن يستفاد منه تقویة حدیث الباب. ٢ - ويشهد له حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي و لو قال: ((ما من امرىء مسلم يخذل امرءً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلاَّ خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلَّ نصره الله في موطن يحب فيه نصرته)). ٤٢ أخرجه أبو داود في سننه (١٧٥/٥: ٤٨٨٤)، وأحمد في المسند (٣٠/٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٦٧/٨، ١٦٧)، والطبراني في الكبير (١٠٥/٥: ٤٧٣٥)، وفي الأوسط ((مجمع البحرين)) (٢٤٤/٧: ٤٣٩٢)، وابن المبارك في الزهد (ص ٢٤٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٤٧/١)، وابن أبي الدنيا في ((الغيبة والنميمة)) (١٠٠/٩٩: ١٠٦)، وفي ((الصمت)) (رقم ٢٤١)، وأبو نعيم في الحلية (١٨٩/٨)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٨٤٣/٢: ٩٣٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٨/١٣: ٣٥٣٢). وذكره في ((كنز العمال)) (٤١٦/٣/١١: ٧٢٢٤) ونسبه إلى الضياء المقدسي في ((المختارة))، وذكره الهيثمي في المجمع (٢٦٧/٧)، وقال: ((حديث جابر وحده رواه أبو داود، ورواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن)). والحديث ضعفه الألباني كما في ((ضعيف سنن أبي داود)) (رقم ٤٨١)، ولعله مع ما سبق يرقى إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم. وقد ذكر الهيثمي في المجمع (٢٦٧/٧) عدة شواهد في الحث على نصرة المظلوم، وإنكار المنكر فليراجع. ٤٣ ١٨ - باب الصبر على تأديب الإِمام ٢١٣٦ - قال إسحاق: أخبرنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد - وهو مالك بن ربيعة - قال: إن عثمان بن عفان رضي الله عنه نهى عن العمرة في أشهر الحج أو عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فأهل بها علي مكانه فنزل عثمان رضي الله عنه عن المنبر فأخذ شيئاً فمشى به إلى علي رضي الله عنه [فقام طلحة والزبير رضي الله عنهما فانتزعاه منه فمشى إلى علي رضي الله عنه](١) فكاد أن ينخس عينه(٢) بإصبعه(٣) ويقول [له](٤): ((إنك لضال مضل، ولا يرد عليّ رضي الله عنه عليه شيئاً)). (١) ما بين المعكونتين ساقط من الأصل، و (سد). (٢) في (عم): ((عينيه)). وينخس: أي يكاد أن يغرز إصبعه في عينه، قال في اللسان (٨٣/١٤): ((من نخس الدابة إذا غرز جنبها أو مؤخرها بعود ونحوه). (٣) في (عم) و (حس): ((بإصبعيه). (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (سد). ٢١٣٦ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٨٤/٢)، وعزاه إلى إسحاق، وسكت عليه. ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق بن راهوية، ولم أجد كذلك من . .. ٤٤ أخرجه بهذا الاسناد غيره، وقد ثبت النهي عن المتعة في أشهر الحج عن عثمان من طريق كلٍ من: ١ - المقداد بن الأسود. ٢ - سعيد بن المسيب. ٣ - مروان بن الحكم. ٤ - عبد الله بن شقیق. ٥ - جري بن کلیب. ٦ - حريث بن مسلم. ١ - أما المقداد بن الأسود فروى حديثه الإمام مالك في الموطأ (٣٣٦/١)، كتاب (٢٠) الحج، باب (١٢) القِران في الحج، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن المقداد بن الأسود دخل على عليّ بن أبي طالب بالسُقيا وهو ينجع بكرات له دقيقاً وخبطاً. فقال: هذا عثمان بن عفان ينهى أن يُقرن بين الحج والعمرة، فخرج علي بن أبي طالب وعلى يديه أثر الدقيق والخبط. فما أنسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه حتى دخل على عثمان بن عفان فقال: أنت تنهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقال عثمان: ذلك رأيي، فخرج علي مغضباً وهو يقول: لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معاً». قلت: وجعفر بن محمد الصادق وأبوه ثقتان، فالحديث بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم. ٢ - وأما حديث سعيد بن المسيب فسيأتي تخريجه، والحكم عليه في الحديث الآتي بعده. ٣ - وأما حديث مروان بن الحكم قال: شهدت عثمان وعلياً رضي الله عنهما وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى عليٌّ، أهل بهما، لبيك بعمرة وحجة. قال: ((ما كنت لأدع سنة النبي ﴿ لقول أحد)). فأخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٤٩٣/٣) كتاب الحج، باب (٣٤) التمتع والقران والإِفراد بالحج، ٤٥ ٠ ونسخ الحج لمن لم یکن معه هدي (رقم ١٥٦٣)، قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن الحاكم عن علي بن حسين عن مروان بن حكم قال: فذكره. وأخرجه النسائي في سننه (١٤٨/٥) كتاب (٢٤) مناسك الحج (٤٩) القران (رقم ٢٧٢٣، ٢٧٢٤)، من طريق إسحاق بن إبراهيم عن أبي عامر العقدي، ومن طريق إسحاق أيضاً عن النضر بن شميل. كلاهما: (أبو عامر والنضر)) عن شعبة به نحوه. وأخرجه أحمد في المسند (١٣٥/١)، عن محمد بن جعفر به نحوه. والدارمي في سننه (٦٩/٢) كتاب المناسك، باب في القران عن سهل بن حماد عن شعبة به نحوه. والطيالسي في مسنده (١٦: ٩٥)، من طريق شعبة به نحوه. والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢/٥) كتاب الحج باب كراهية من كره القران والتمتع ... قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة به نحوه. وتابع الحكم في الرواية عن علي بن حسين كل من: ١ - مسلم بن عمران البطين. ٢ - ویزید بن أبي زياد. ١ - أما متابعة مسلم البطين فأخرجها النسائي في سننه (١٤٨/٥) كتاب (٢٤) مناسك الحج، باب (٤٩) القران (رقم ٢٧٢٢)، قال: أخبرني عمران بن یزید حدثنا عيسى - وهو ابن يونس - قال: حدثنا الأشعث عن مسلم البطين عن علي بن حسين به نحوه. وأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٨٩/٣) كتاب الحج، باب (٢٤٦) فيمن قرن بين الحج والعمرة (رقم ١٤٢٨٨)، قال: حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن مسلم البطین به نحوه. ٤٦ وأخرجها أبو يعلى في مسنده (٢٨٨/١: ٣٤٩)، حدثنا عبيد الله حدثنا وكيع به نحوه. والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١٤٩/٢) کتاب مناسك الحج، باب ما كان النبي ◌َ﴾ به محرماً في حجة الوداع. قال: حدثنا فهد قال: ثنا الخضر بن محمد الحراني قال: أنا عيسى بن يونس وأبو أسامة قالوا جميعاً: عن الأعمش به نحوه. ٢ - وأما متابعة يزيد بن أبي زياد فأخرجها الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٥٧/٢) ((الموطن السابق)، قال: حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن علي بن حسين به نحوه. ٤ - وأما حديث عبد الله بن شقيق، فأخرجه مسلم في صحيحه (٨٩٦/٢) كتاب (١٥) الحج، باب (٢٣) جواز التمتع (رقم ١٢٢٣)، قال: ((حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة، وكان علي يأمر بها، فقال عثمان لعلي كلمةً، ثم قال علي: لقد علمت نا قد تمتعنا مع رسول الله و ﴿ ﴿ فقال: أجل ولكنّا كنا خائفين)). ثم قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب الحارث، حدثنا خالد - يعني: ابن الحارث - أخبرنا شعبة بهذا الإسناد مثله. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦١/١)، قال: ثنا روح عن شعبة به مثله وزاد، قال شعبة: قلت لقتادة: ما كان خوفهم؟ قال: لا أدري. وأخرجه أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة به نحوه. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢/٥) كتاب الحج، باب كراهية من كره القران والتمتع. قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ محمد بن يعقوب بن يوسف حدثني أبي ثنا محمد بن المثنى ح. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الفضل بن إبراهیم ثنا أحمد بن سلمة ثنا محمد بن بشار. قالا: ثنا محمد بن جعفر به نحوه. وتابع شعبة في روايته عن قتادة همام، فرواه عن قتادة عن جري بن کلیب، وعبد الله بن شقیق. ٤٧ أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٥٧/٢) ((الموطن السابق))، قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخطيب قال: ثنا همام عن قتادة عن جري بن كليب، وعبد الله بن شقيق: أن عثمان رضي الله عنه خطب فنهى عن المتعة، فقام عليَّ رضي الله عنه فلبّى بهما، فأنكر عثمان رضي الله عنه ذلك فقال علي رضي الله عنه: ((إن أفضلنا في هذا الأمر أشدّنا اتباعاً)). ٥ - وأما حديث جري بن كليب، فأخرجه الطحاوي مقروناً مع عبد الله بن شقیق کما مضى قريباً. ٦ - وأما حديث حريث بن سليم العُذري، فأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤٣٨/٣) كتاب الحج، باب (٤٩٤) في الرجل يهل بالحج والعمرة بأيهما يبدأ (رقم ١٥٧٦٩)، قال: نا ابن مهدي عن سفيان عن بكير بن عطاء عن حريث بن سليم قال: ((سمعت عليّاً لبى بالحج والعمرة. فقال له عثمان: إنك ممن ينظر إليه)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٤٩/٢) ((الموطن السابق))، قال: حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا خلاد بن يحيى قال: ثنا سفيان الثوري به نحوه. قلت: وحريث هذا اختلف في صحبته، وقال عنه ابن حجر في التقريب (ص ١٥٦: ١١٨٣): ((مجهول))، وباقي رجاله ثقات. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله رجال الصحيح إلا أبو سعيد مولى أبي أسيد فهو مجهول - كما تقدم في ترجمته - وعليه فالحديث ضعيف لكن يشهد له الطرق الأخرى المذكورة في تخريجه. والله أعلم. ٤٨ ٢١٣٧ - أخبرنا(١) سليمان بن حرب قال: ثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي عن سعيد بن المسيب قال: ((شهدت علياً، وعثمان رضي الله عنهما كان بينهما نزغ من الشيطان، وما بقي واحد منهما لصاحبه شيئاً، فلو شئت أن أقص عليكم ما كان بينهما لفعلت، ثم لم یبرحا حتی استغفر کل واحد منهما لصاحبه)». (١) القائل هو: إسحاق بن راهويه. ٢١٣٧ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٨٤/٢/أ) وسكت عليه. ولم أجده بهذا الإسناد عند غير إسحاق - كما نسبه إليه المصنف - ولم أجده في المطبوع من مسنده، لکن قد روی ما حدث بین علی وعثمان، عن سعيد بن المسيب کل من: ١ - عمرو بن مرة. ٢ - عبد الرحمن بن حرملة. ٣ - عبد الكريم الجزري. حيث تابع كل منهم عمران الخزاعي في روايته عن سعيد بن المسيب. ١ - أما رواية عمرو بن مرة فأخرجها البخاري في صحيحه ((فتح الباري)) (٤٩٤/٣) كتاب (٢٥) الحج، باب (٣٤) التمتع والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي (رقم ١٥٦٩)، قال: حدثنا قتبة بن سعيد، حدثنا حجاج بن محمد الأعور عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب قال: اختلف علي، وعثمان رضي الله عنهما وهما بعُسفان في المتعة فقال علي: ((ما تريد إلّ أن تنهي عن أمر فعله النبي وَ ﴿، فلما رأى ذلك عليُّ أهلّ بهما جميعاً). وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٩٧/٢) كتاب (١٥) الحج، باب (٢٣) جواز التمتع (رقم ١٢٢٣)، قال: حدثنا محمد بن المثنی، ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، وأحمد فى المسند (١٣٦/١)، قال: ثنا محمد بن جعفر. والطيالسي في مسنده (ص ١٦٠ : ١٠٠). ٤٩ والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢/٥) كتاب الحج، باب كراهية من كره القران والتمتع ... قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن يحيى. وأبو يعلى في مسنده (٢٨٤/١: ٣٤٢)، قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا غندر. والبزار في مسنده ((البحر الزخار)) (١٦٠/٢: ٥٢٧)، قال: حدثنا محمد بن المثنی قال: حدثنا محمد بن جعفر. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ١٤٠) كتاب المناسك باب ما كان النبي ◌َّلي به محرماً في حجة الوداع. قال: حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير. ثلاثتهم [محمد بن جعفر، ومحمد بن يحيى، ووهب بن جرير] قالوا: ثنا شعبة به نحوه، وعند البيهقي زيادة. ٢ - وأما رواية عبد الرحمن حرملة، فأخرجها الإِمام أحمد في المسند (٥٧/١)، قال: ثنا يحيى عن ابن حرملة قال: سمعت سعيد يعني ابن المسيب قال: ((خرج عثمان رضي الله عنه حاجاً حتى إذا كان ببعض الطريق قيل لعلي رضوان الله عليهما: إنه قد نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال علي رضي الله عنه لأصحابه: إذا ارتحل فارتحلوا، فأهل عليّ وأصحابه بعمرة، فلم يكلمه عثمان رضي الله عنه في ذلك. فقال علي رضي الله عنه: ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع بالعمرة؟ قال: بلى. قال: فلم تسمع أن رسول الله ټ﴾ تمتّع؟ قال: بلى. وأخرجه النسائي في سننه (١٥٢/٥) كتاب (٢٤) مناسك الحج، باب (٥٠) التمتع. والبزار في مسنده («البحر الزخار)) (١٥٦/٢: ٥٢١). كلاهما [النسائي والبزار] قالا: ثنا عمرو بن علي. ٥ وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٢/١) كتاب المناسك، باب التمتع قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد. كلاهما [عمرو بن علي، ومسدد] قالا: ثنا يحيى بن سعيد القطان. وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٦٠/١)، قال: ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثني أبو معشر. والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) (٢/ ١٤١) کتاب مناسك الحج، باب ما كان النبي * به محرِّماً في حجة الوداع قال: حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا أسد قال: ثنا حاتم بن إسماعيل. ثلاثتهم [يحيى بن سعيد القطان، وأبو معشر، وحاتم بن إسماعيل] قالوا: ثنا عبد الرحمن بن حرملة به نحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٣ - وأما رواية عبد الكريم الجزري، فأخرجها البزار في مسنده ((البحر الزخار)» (١٥٦/٢: ٥٢٢)، قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي قال: نا هارون بن عمران قال: نا سليمان بن أبي داود الجزري عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن المسيب عن علي عن النبي ◌َل# بنحوه. ثم قال: ((لا نعلم روى ابن حرملة عن سعيد عن علي رضي الله عنه عن النبي ◌َّل إلّ هذا الحديث)). قلت: هارون بن عمران - هو الموصلي - ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩٣/٩)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو - والله أعلم - مجهول. وسليمان بن أبي داود ((الحراني)) المعروف بيومة. قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث جداً)، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال ابن حبان: ((لا يُحتج به))، وقال أحمد: ((ليس بشيء))، وقال أبو زرعة: ((لين الحديث))، وقال أبو أحمد الحاكم: ((في حديثه بعض المناكير))، وعليه فهو متروك، والحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً. انظر ٥١ التاريخ الكبير (١١/٤)، والجرح والتعديل (١٠٥/٤، ١٠٦)، وميزان الاعتدال (٢٠٦/٢)، ولسان الميزان (٩٠/٣). الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ((حسن))، من أجل حال ((عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي))، فإنه ((صدوق) كما في ترجمته، لكن طرق الحديث الأخرى - التي ذكرت في تخريجه ــ ترتقي به ليرتفع إلى الصحيح لغيره، والله أعلم. ٥٢ ٢١٣٨ - وقال أبو بكر: حدثنا يونس بن محمد ثنا طلحة بن عمرو ثنا(١) عاصم بن كليب عن أبي الجويرية الجرمي عن زيد (٢) بن خالد الجرمي قال: ((كنت جالساً عند عثمان(٣) رضي الله عنه إذ جاءه شيخ، فلما رآه القوم قالوا: أبو ذر، فلما رآه عثمان رضي الله عنه قال: مرحباً وأهلاً بأخي [فقال أبو ذر رضي الله عنه: مرحباً وأهلاً بأخي] (٤)، لعمري لقد غلظت في العزمة، وأيم الله لو أنك عزمت أن أحبو لحبوت ما استطعت أن أحبو)). (١) في (عم): ((بن))، وهو خطأ. (٢) لم أجد في كتب الرجال زيداً هذا، ولعله خطأ، والصواب: ((بدر بن خالد الجرمي))، فإنه هو الذي يروي عن أبي ذر، وعثمان، ويروي عنه أبو الجويرية الجرمي، كما سيأتي في ترجمته. (٣) في (عم) زيادة: ((بن عفان)). (٤) ما بین المعقوفتین مکرر في (حس). ٢١٣٨ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٨٠/٢)، وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه طلحة بن عمرو وهو ضعيف)). وأخرج البخاري طرفاً منه في ((التاريخ الكبير)) (١٣٨/٢) في ترجمة ((بدر بن خالد)»، قال البخاري: قال لنا سعيد بن سليمان: حدثنا صالح بن عمر قال: ثنا عاصم بن كليب عن أبي الجويرية عن بدر بن خالد قال: «كنت عند عثمان إذ جاءه شيخ فقال: هذا أبو ذر، فقال: مرحباً وأهلاً بأخي، فقال: خرجت إلى النبي ◌َ ﴾ متوجُّهاً إلى حائط بني فلان فأتيته بطهور)). وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٢/ ٧٠)، من طريق عاصم بن كليب عن أبي الجويرية عن زيد بن خالد الجهني قال: «كنت عند عثمان إذ جاء أبو ذر. فلما رآه عثمان قال: مرحباً وأهلاً بأخي. فقال أبو ذر: مرحباً وأهلاً بأخي، لقد أغلظت علينا في العزيمة، والله لو عزمت علي أن أحبو لحبوت ما استطعت، إني خرجت مع ٥٣ النبي ◌َ # نحو حائط بني فلان، فقال لي: ويحك بعدي، فبكيت، فقلت: يا رسول الله وإني لباق بعدك؟ قال: نعم فإذا رأيت البناء على سَلْع فالحق بالمغرب أرض قضاعة. قال عثمان: أحببت أن أجعلك مع أصحابك وخفت علیك جهال الناس)) هكذا ذكره الذهبي مطولاً، وجعله من طريق زيد بن خالد الجهني. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد ضعيف جداً من أجل حال ((طلحة بن عمرو))، فإنه متروك كما في ترجمته، والله أعلم. ٥٤ ٢١٣٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: ((جاء رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن ما تقول في رجل حريص على الجهاد مؤدِّياً(١) يعزم عليه أمراؤه في أشياء لا يحصيها؟ فقال: والله ما أدري ما أقول لك إلا أنا كنا مع رسول الله وَلايه: لعلنا لا نؤمر بشيء إلاَّ فعلناه» . (١) في الأصل و (سد) و (حس): ((مددياً))، وفي (عم): ((مددنا))، وهو تصحيف. ولعل الصواب: (مُؤْديا)) كما في مختصر الإتحاف [٢/ ١/٨٠] ومعناه: أي تام السلاح كامل أداة الحرب. انظر النهاية (٣٢/١). ٢١٣٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [١/٨٠/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند رواته ثقات)). قلت: هكذا نقله المصنف ((مختصراً)، ومسند ابن أبي شيبة مفقود، ولم أجده في مظانه من المصنف، وقد ورد مطولاً من هذه الطريق. أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)» (١٣٩/٦) كتاب (٥٦) الجهاد والسير، باب (١١١) عزم الإِمام على الناس فيما يطيقون (رقم ٢٩٦٤)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال: قال عبد الله رضي الله عنه: ((لقد أتاني اليوم رجل فسألني عن أمر ما دريت ما أرد عليه. فقال: أرأيت رجل مُؤْدِياً نشيطاً يخرج مع أمرائنا في المغازي، فيعزم علينا في أشياء لا نحصيها. فقلت له: والله ما أدري ما أقول لك إلا أنا كنا مع النبي وَله فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة حتی نفعله، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله، وإذا شك في نفسه شيء سأل رجلاً فشفاه منه وأوشك ألا تجدوه، والذي لا إله إلا هو ما أذكر ما غبّر من الدنيا إلا كالثّغْب شُرِب صفوه وبقي كدرها. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٢٢/١) كتاب العلم، باب الدنيا كالثَّغْب شرب صفوه وبقي كدره قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني ٥٥ ٠ بالكوفة ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري ثنا جعفر بن عون أنبأ الأعمش وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ موسى بن إسحاق الأنصاري ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا الأعمش وحدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن النضر الجارودي ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير، وأبو معاوية عن الأعمش عن شقيق به نحوه. ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأظنه لتوقيف فيه ووافقه الذهبي. قلت: قد أخرجه البخاري كما سبق. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (٩٣٨/٢: ٢٦٩٢)، قال: أنا زهير عن الأعمش عن شقيق به نحوه مع تقدیم وتأخير. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد صحيح، ولا تضره عنعنة الأعمش، فإنه وإن كان مدلساً من الطبقة الثالثة لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع، إلّ أنه يُستثنى منه حديثه عن بعض شيوخه فهو محمول على الاتصال وإن عنعنه كما سبق نقله عن الذهبي في ترجمة الأعمش، ومنهم أبو وائل شقیق ابن سلمة. کما یشهد له إخراج البخاري له من طريق منصور، الذي تابع الأعمش في الرواية عن أبي وائل شقيق بن سلمة. والله أعلم. ٥٦ ١٩ - باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر(١) ٢١٤٠ - قال أبو بكر: حدثنا أسود بن عامر وعلي بن حفص(٢) عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه يرفعه إلى النبي وَ لي قال: (من(٣) مات ولا طاعة عليه مات ميتة جاهلية، ومن خلعها(٤) بعد عقده إياها - قال أسود - من عنقه(٥)، لقي الله تعالى ولا حجة له، قالاها جميعاً)). (١) في (عم) و (سد): ((بالرجل الفاجر)). (٢) في (سد): ((جعفر)، وهو خطأ)). (٣) في (حس): ((ما من مات)). (٤) في (عم): ((خلفها))، وفي (حس): ((حلفها)). (٥) في (حس) و (سد) و (عم): ((قال أسود بن عقبة))، وهو تصحيف. ٢١٤٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف [١/٨٣/٢] وقال: ((رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعیف لضعف عاصم بن عبيد الله). وأخرجه كذلك في ((المصنف)) (٤٥٧/٧) كتاب الفتن، باب (١) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها (رقم ٣٧٢٠٠)، قال: حدثنا علي بن حفص عن شريك، به بلفظ: ((من مات ولا طاعة عليه مات ميتة جاهلية، ومن جعلها بعد عقدة إياها فلا حجة له)). ٥٧ وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٠٤/٢)، باب (١٨٦) في ذكر السمع والطاعة (رقم ١٠٥٨)، قال: حدثنا شاذان وعلي بن حفص، به مثله غير أنه لم يذكر خلاف الروايات بين أسود ابن عامر ((شاذان)» وعلي بن حفص. وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٦/٣)، قال: ثنا أبو النضر، وحسين قالا: ثنا شريك، به نحوه، وفي آخره زيادة بلفظ: ((ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن الشيطان ثالثهما إلَّ محرم فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد، ومن ساءته سیئته وسرته حسنته فهو مؤمن). وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار)) (٢٥٢/٢) كتاب الأمارة باب فيمن خلع الطاعة بعد عقدها (رقم ١٦٣٦)، قال: حدثنا يحيى بن حكيم ثنا هشام بن عبد الملك ثنا شريك، به نحو لفظ الإِمام أحمد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٧/٥)، قال: أخبرنا الفضل قال: ثنا أبو الوليد ثنا شريك، به نحو لفظ الإِمام أحمد أيضاً. وتابع ابنُ جريج شريكاً في الرواية عن عاصم. أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٩/٢) كتاب الصلاة، باب الأمراء يؤخرون الصلاة (رقم ٣٧٧٩)، عن ابن جريج قال: أخبرني عاصم بن عبيد الله، به نحوه، وفي أوله زيادة ولفظها: «إنه ستكون أمراء بعدي يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرون عن وقتها فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وإن أخروها عن وقتها فصلیتموها معهم فلکم وعلیهم ... ثم ذكرہ). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في المسند (٤٤٥/٣)، قال: حدثنا عبد الرزاق، به مثله. وأخرجه كذلك في (٤٤٦/٣)، قال: ثنا محمد بن بكر قال: أنا ابن جریج، به نحوه وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده» (١٥٩/١٣: ٧٢٠٠)، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حبان البصري حدثنا الضحاك بن مخلد أخبرني ابن جريج، به نحوه. ٥٨ . وأخرجه كذلك في (١٦١/١٣: ٧٢٠٣)، قال: حدثنا أبو الحارث سريج بن یونس حدثنا یحیی بن سعید عن ابن جريج، به نحوه. وأخرجه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٨٦) باب ما جاء فيما يكره من نقض العهد واللجأ إلى الغدر (رقم ٤٠٣)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف الطباع ثنا حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج، به نحوه مختصراً. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان: ١ - في إسناده عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف كما في ترجمته. ٢ - وفي إسناده ((شريك بن عبد الله))، وهو ضعيف لسوء حفظه، لكن تابعه ابن جريج على روايته، فزالت هذه العلة، وبقيت العلة الأولى، لكن يشهد له أحاديث كثيرة وردت بمعناه ومنها: ١ - حديث ابن عمر رضي الله عنه: من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). أخرجه مسلم في صحيحه (١٤٧٨/٣: ١٨٥١)، وأحمد في المسند (٧٠/٢، ٨٣، ٩٣، ٩٧، ١٢٣، ٣٣، ١٥٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٧/١، ١١٧)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٦/٨)، والطيالسي في مسنده (ص ٢٥٩: ١٩١٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٣٣٥/١٢: ١٣٢٧٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٠٥/٥)، وابن سعد في الطبقات (١٤٤/٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٤٤/١: ٩١)، وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (٧١٥/٢: ٩٨٤). ٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة فقد مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عُمِّيّة، يغضب لعصبية، أو يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه». ٥٩ أخرجه مسلم في صحيحه (١٤٧٦/٣: ١٨٤٨)، والنسائي في سننه (١٢٣/٧ : ٤١١٤)، وأحمد في المسند (٢٩٦/٢، ٣٠٦، ٤٨٨)، والبيهقي في سننه (١٥٦/٨، ٢٣٤/١٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٦٢/٧: ٣٧٢٤٣)، وعبد الرزاق في مصنفه (٣٣٩/١١: ٢٠٧٠٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٣/١: ٩٠). وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (٧١٥/٢: ٩٨٣). ٣ - حديث ابن عباس رضي الله عنه: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبراً فميتته جاهلية)). أخرجه البخاري في صحيحة ((مع الفتح)) (٧/١٣: ٧٠٥٣، ٧٠٥٤)، (١٣٠/١٣: ٧١٤٣)، ومسلم في صحيحه (١٤٧٧/٣: ١٨٤٩)، وأحمد في المسند (٢٧٥/١، ٢٩٧، ٣١٠)، والدارمي في سننه (٢٤١/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٧٥/١، ٣١٠)، والبزار في مسنده ((كشف الأستار)) (٢٥٢/٢: ١٦٣٥)، وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه. والطبراني في «الكبير» (١٢/ ١٦١ : ١٨٤٩)، وفي الأوسط ((مجمع البحرين)) (٣٢٤/٤: ٢٥٤٢)، وقال: لا يروي عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٢٤/٢: ١١٠١). ٦٠