النص المفهرس
صفحات 21-40
لا. ولكن هذا شيء اختص به أمير المؤمنين. فقال: يا فلان هات الدواة. اكتب من عبد الله أمير المؤمنين إلى عتبة بن فرقد ومن معه من المسلمين، سلام عليكم، أما بعد: فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلاَّ هو. أما بعد: فإنه ليس من كسبك(١٨) ولا كسب أبيك ولا كسب أمك يا عتبة بن فرقد. فذكر الحديث قال: وفي كتاب عمر رضي الله عنه: ((اقطعوا الركب(١٩) وانزو على الخيل نزواً (٢٠) / قال أبو عثمان: فلقد [سد٣١٧] رأيت الشيخ ينزو فيقع على بطنه وينزو فيقع على بطنه، ثم رأيته بعد ذلك ينزو كما ينزو الغلام». [٤] وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم السامي ثنا حماد بن سلمة عن عاصم نحوه. (١٨) في (سد): ((کسیکم)). (١٩) في (حس): ((الراكب)). (٢٠) النزو: هو الوثب. القاموس المحيط (٣٩٧/٤)، تهذيب اللغة (٢٥٨/١٣). ٢١٢٩ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٨١/٢)، وقال: ((رواه إسحاق بن راهويه، وأبو يعلى، والحاكم، وعنه البيهقي، ورواته ثقات، ورواه الحارث بسند صحيح ... )) ثم ذكر لفظه عند الحارث، وقال: ((هو في الصحيح باختصار». والحديث أخرجه إسحاق بن راهويه كما قال المصنّف، ولم أجده في المطبوع من مسنده، وكذا عزاه إلى أبي يعلى، ولم أجده في المطبوع من مسنده ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع. ٢١ ومن طريق أبي يعلى أخرجه الحاكم في المستدرك، ولم أجده في المطبوع منه . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢/٩، ٤٣)، كتاب السير، باب ما على الوالي من أمر الجيش، وأخرجه أيضاً في (١٢٨/١٠)، كتاب آداب القاضي، باب كتاب القاضي إلى القاضي والأمير إلى القاضي. قال: ((أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ثنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني أنبأ أبو يعلى الموصلي ثنا أبو خيثمة ثنا جرير عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي: أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أذربيجان بخبيص. فقال عمر رضي الله عنه: أيشبع المسلمون في رحالهم من هذا؟ فقال الرسول: اللهم لا. فقال عمر رضي الله عنه: لا أريده، وكتب إلى عتبة أما بعد: فإنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك، فأشبع من قبلك من المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك)، وزاد في الموطن الثاني ثم قال: ((اتزروا، وارتدوا، وانتعلوا وألقوا السراويلات والخفاف، وارموا الأغراض، وألقوا الركب، وانزوا نزواً، وعليكم بالمعدية، والعربية وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم ولبس الحرير، فإن رسول الله ﴿ل نهانا عن لبس الحرير إلَّ هكذا ووضع أصبعيه السبابة والوسطى)). وأخرجه مسلم في صحيحه (١٦٤٢/٣)، كتاب (٣٧) اللباس والزينة، باب (٢) تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء (رقم ١٣)، قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير بن عبد الحميد به نحوه مختصراً. وقد تابع جریراً في الرواية عن عاصم كل من: ١ - زهير بن معاوية. ٢ - حماد بن سلمة. ٣ - حفص بن غياٹ. ٢٢ ٤ - شعبة. ٥ - یزید بن هارون. ٦ - أبو معاوية محمد بن خازم الضرير. ١ - أما متابعة زهير فأخرجها البخاري في صحيحه ((الفتح)» (٢٩٥/٩)، كتاب (٧٧) اللباس، باب (٢٥) لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه (رقم ٥٨٢٩)، قال: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير. وأخرجها مسلم في صحيحه (١٦٤٢/٣)، كتاب (٣٧) اللباس والزينة، باب (٢) تحريم استعمال الذهب والفضة على الرجال والنساء (رقم ١٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير. وأخرجها أحمد في المسند (١٥/١، ١٦)، قال: حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير. ٢ - وأما متابعة حماد بن سلمة، فأخرجها أبو داود في سننه (٣٢١/٤) كتاب (٢٦) اللباس، باب (١٠) ما جاء في لبس الحرير (رقم ٤٠٤٢)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد، وأخرجها أبو يعلى، کما ذکر المصنف في مسنده قال: حدثنا إبراهيم السامي ثنا حماد. ٣ - وأما متابعة حفص بن غياث فأخرجها مسلم في صحيحه (١٦٤٢/٣) ((الموطن السابق))، قال: وحدثنا ابن نمير حدثنا حفص بن غیاٹ. وأخرجها ابن ماجه في سننه (٩٤٢/٢)، كتاب (٢٤) الجهاد، باب (٢١) لبس الحرير والديباج في الحرب (رقم ٢٨٢٠)، وكذا في (١١٨٨/٢)، كتاب (٣٢) اللباس، باب (١٨) الرخصة في العلم في الثوب (رقم ٣٥٩٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث. ٤ - وأما متابعة شعبة فأخرجها البيهقي في السنن الكبرى (١٤/١٠)، كتاب السبق والرمي، باب التحريض على الرمي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن ٢٣ عبدان أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ثنا جعفر بن محمد القلانس ثنا آدم بن أبي إياس ثنا شعبة. وأخرجها ابن الجعد في مسنده (٥١٧/١: ١٠٣١)، قال: أنا شعبة . ومن طريقه أخرجها الإسماعيلي في مستخرجه كما في ((الفتح)) (٢٩٨/١٠). ٥ - وأما متابعة يزيد بن هارون فأخرجها أحمد في مسنده (٤٣/١)، قال: حدثنا يزيد. والحارث في مسنده كما في الطريق الثالث وانظر بغية الباحث (٦٣٦/٢: ٦٠٨)، قال: حدثنا یزید. ٦ - وأما متابعة أبي معاوية فأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٤٦٠)، كتاب السير، باب (٥٩) ما قالوا في عدل الوالي وقسمه قليلاً كان أو كثيراً (رقم ٣٢٩١٧). وأحمد في الزهد (ص ١٥٠)، وهناد في الزهد (٣٦٥/٢)، باب (٦٤) الزهد في الطعام (رقم ٦٩٧). ثلاثتهم [ابن أبي شيبة، وأحمد وهناه] قالوا: حدثنا أبو معاوية. ستتهم [زهير، وحماد، وحفص، وشعبة، ويزيد، وأبو معاوية] قالوا: ثنا عاصم به مختصراً. إلَّ رواية أحمد من طريق يزيد، والبيهقي، وابن الجعد، والإسماعيلي ففيها زيادة. وتابع عاصماً في الرواية عن أبي عثمان كل من: ١ - قتادة. ٢ - سليمان بن طرخان. ٣ - خالد الحذاء. ١ - أما متابعة قتادة، فأخرجها البخاري في صحيحه ((الفتح)) (٢٩٥/٩) ((الموطن السابق)) (رقم ٥٨٢٨)، قال: حدثنا آدم حدثنا شعبة. ٢٤ وأخرجها مسلم في صحيحه (١٦٤٣/٣) ((الموطن السابق)) (رقم ١٤)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار ((واللفظ لابن المثنى)) قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة. وحدثنا المسمعي، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا معاذ (وهو ابن هشام)) حدثني أبي. كلاهما [شعبة وهشام] قالا: حدثنا قتادة. وأخرجها أحمد في المسند (٥٠/١)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، وأبو داود عن شعبة، عن قتادة. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (٥١٧/١: ١٠٣٠). قال: أنا شعبة عن قتادة. هكذا رواه شعبة، وهشام عن قتادة عن أبي عثمان، عن عمر بن الخطاب . وخالفهما عمر بن عامر فرواه عن قتادة، عن أبي عثمان، عن عثمان . أخرجه البزار في مسنده ((البحر الزخار)) (٣٩/٢: ٣٨٦)، قال: حدثنا صدقة بن الفضل قال: نا سالم بن نوح قال: نا عمر بن عامر عن قتادة، عن أبي عثمان، عن عثمان [وقوله: ((عن عثمان) ساقط من ((المطبوع)) واستدركته من كتب العلل] أن النبي ◌َ﴾ ... فذكره مختصراً. فجعله من مسند عثمان وهو خطأ، والصواب أنه من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما نص على ذلك أبو زرعة في علل ابن أبي حاتم (١/ ٤٩٢) مسألة (رقم ١٤٧٥)، والدارقطني في علله (٦٢/٣: ٢٨٦). ٢ - وأما متابعة سليمان بن طرخان فأخرجها أحمد في المسند (٣٦/١)، قال: حدثنا یحیی بن سعید. ٢٥ والبخاري في الموطن السابق قال: حدثنا مسدد حدثنا يحيى. وقال أيضاً: حدثنا الحسن بن عمر حدثنا معتمر. وأخرجها مسلم في الموطن السابق قال: حدثنا محمد بن الأعلى حدثنا المعتمر، وقال أيضاً: حدثنا ابن أبي شيبة ((وهو عثمان)) وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير. وأخرجها النسائي في سننه (٢٠٢/٨)، كتاب (٤٨) الزينة، باب (٩٢) الرخصة في لبس الحرير (رقم ٥٣١٢)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا جرير. ثلاثتهم [يحيى بن سعيد، ومعتمر، وجرير] عن سليمان بن طرخان التيمي، ومعتمر يقول: حدثني أبي . ٣ - وأما متابعة خالد الحذاء، فأخرجها أحمد في المسند (٣٦/١)، قال: حدثنا خلف بن الوليد قال: حدثنا خالد هو ابن عبد الله الطحان - عن خالد - هو الحذاء. ثلاثتهم [قتادة، وسليمان التيمي، وخالد الحذاء] عن أبي عثمان النهدي به مختصراً مع خلاف بسيط بين متون رواياتهم. وتابع أبا عثمان النهدي قيسُ بن أبي حازم البجلي. أخرجه الدارقطني في سننه (٢٦٠/٤)، كتاب الأشربة وغيرها (رقم ٧٧)، قال: حدثنا يحيى بن صاعد نا عبد الجبار بن العلاء نا مروان بن معاوية ثنا إسماعيل عن قيس، عن عتبة نحوه وفيه الذي حمل الطعام إلى عمر هو عتبة مع خلاف في بعض عباراته وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤٦٠/٦)، كتاب السير، باب (٥٩) ما قالوا في عدل الوالي وقسمه قليلاً أو كثيراً (رقم ٣٢٩١٨)، قال: حدثنا وکیع. قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال حدثني عتبة بن فرقد السلمي فذكر نحوه مطولاً . ٢٦ وأخرجه هناد في الزهد (٣٦٤/٢)، باب (٦٤) الزهد في الطعام (رقم ٦٩٥)، قال: حدثنا وكيع به نحوه مطولاً . الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد رواته ثقات وهو صحيح. ٢٧ ٢١٣٠ _ [١] وقال الحارث: حدثنا خالد بن خداش حدثنا حاتم بن إسماعيل ثنا بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: ((أهدى أمير القبط(١) إلى النبي وَ لقر جاريتين(٢) أختين وبغلة، فكان ول# يركب البغلة بالمدينة، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه فولدت له إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت رضي الله عنه)). [٢] حدثنا عبد العزيز بن أبان ثنا بشير بن المهاجر به. (١) القِبْط: بكسر القاف، وهم أهل مصر. النهاية (٦/٤)، والأمير الذي أهدى هو المقوقس. (٢) الجاريتان: هما مارية القبطية وأختها سيرين، ومارية هي أم ((ولده إبراهيم))، وقد أسلمت هي وأختها، وتوفيت مارية في عهد عمر وقيل: بعد وفاة النبي 8 8* بخمس سنين. الإصابة (٤٠٤/٤، ٤٠٥)، زاد المعاد (١١٤/١). ٢١٣٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٣)، وقال: ((هذا إسناد صحيح)). وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (٥١١/١، ٥١٢)، كتاب (١٠) البيوع، باب (٢٣) ما جاء في الهدية (رقم ٤٥٢)، قال: ((حدثنا خالد بن خداش ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ((أهدى أمير القبط إلى النبي و ﴿ جاريتين أختين، وبغلة. وكان يركب البغلة بالمدينة، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه، فولدت له إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان بن ثابت))، ثم قال: ((حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا بشير بن المهاجر البجلي فذكر نحوه). ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٦٦/٣: ١٢٣٤)، قال: ((حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث به نحوه)). وأخرجه الطبراني في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٣٨/٤)، باب (٧٢) في هدية الكفار (رقم ٢٠٥٩)، قال: ((حدثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا محمد بن عباد المكي ثنا حاتم بن إسماعيل به نحوه)) ثم قال: ((لم يروه عن بشير إلاّ حاتم)). ٢٨ وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦/ ٤٠١ : ٢٥٦٩)، قال: وحدثنا موسى بن الحسن بن عبد الله البغدادي، المعروف بالصّقلى)). قال: ((حدثنا محمد بن عباد المکي به نحوه). وأخرجه البزّار في مسنده ((كشف الأستار)) (٣٩٣/٢) كتاب البر والصلة، باب نسخ ذلك ((أي نسخ عدم قبول هدية المشركين)) (رقم ١٩٣٥)، قال: حدثنا محمد بن زياد ثنا ابن عيينة ثنا بشير ابن المهاجر به نحوه، وقال: ((لا نعلم رواه إلاَّ بريدة ولا عنه إلاَّ بشير، ووهم ابن زياد في هذا فرواه عن ابن عيينة، وابن عيينة ليس عنده بشير بن المهاجر، ولكن رواه عن بشير بن المهاجر جاتم ابن إسماعيل، ودلهم بن هيثم)) وانظر (مختصر زوائد البزار)) (١ / ٥٣٥، ٥٣٦). الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ((أي إسناد الحارث الأول)) رجاله ثقات، إلَّ خالد بن خداش، وبشير بن المهاجر، فكل منهما صدوق، حسن الحديث، وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ((حسن))، أما إسناد الحارث الثاني فضعيف جداً، من أجل حال ((عبد العزيز بن أبان)) فإنه متروك كما في ترجمته. ٢٩ ٢١٣١ - حدثنا (١) سعيد بن عامر ثنا ابن عون عن الحسن قال: ((كان رجل يخالط النبي ﴿ في الجاهلية يقال له: عياض(٢) فأهدى له هدية (٣) فقال: ((أسلمت؟)) قال: لا، قال ◌َله: ((إنه لا يحل لنا زبد (٤) المشركين)) يعني رفدهم(٥). * هذا مرسل، وقد روى عياض بن حمار(٦)(٧) نحو هذا، أخرجه أبو داود، وغيره بإسناد صحيح. .. - (١) القائل: هو الحارث بن أبي أسامة. (٢) هو عياض بن حمار المجاشعي ويدل على ذلك قوله في رواية أحمد لهذا الحديث ((وكانت بينه، وبين النبي ◌َ لفي معرفة قبل أن يبعث)». (٣) هي ناقة كما وردت في رواية أبي داود، والترمذي، وأحمد. (٤) الزَّبْد: بسكون الباء، الرفْد والعطاء. النهاية (٢٩٣/٢). (٥) الرَّفْد: هو الصلة، والعطية، والإعانة النهاية (٢٤١/٢، ٢٤٢. (٦) عياض بن حمار المجاشعي: هو عياض بن حِمَار بن أبي حمار المجاشِعي التميمي، عداده في أهل البصرة، ويقال في اسم أبيه: حماد - بالدال ـ . انظر ترجمته في: أسد الغابة (١٦١/٤)، والاستيعاب (١٦١/٤)، حلية الأولياء (١٦/٢)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٦٥)، الإصابة (٤٧/٣). (٧) في (سد) و (عم) و (حس): ((حماد))، وهو خطأ. - ٢١٣١ - تخريجه: هذا الحديث روى مرسلاً وموصولاً . أما المرسل فأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (٥١٠/١) کتاب (١٠) البيوع، باب (٢٣) ما جاء في الهدية (رقم ٤٥١)، قال: حدثنا سعيد بن عامر عن ابن عون عن الحسن قال: كان رجل يخالط النبي 18 في الجاهلية يقال له عياض، فأهدى لرسول الله﴿ هدية، فقال النبي ◌َله: ((أسلمت؟ أو كنت أسلمت؟ قال: لا. قال: ((إنه لا يحل لنا زبد المشركين))، قلت للحسن: ما الزبد؟ قال: الرفد. ٣٠ . وأما الموصول، فأخرجه أحمد في مسنده (١٦٢/٤)، قال: حدثنا هشيم ثنا ابن عون عن الحسن، عن عياض بن حمار نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٦/٦)، كتاب السير، باب (١٤٣) قبول هدایا المشرکین (رقم ٣٣٤٤٥)، قال: حدثنا وکیع ثنا ابن عون به نحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (ص ١٤٦: ١٠٨٢)، قال: ثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أبو التیاح قال: ثنا الحسن به نحوه. ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٦/٩)، كتاب الجزية باب ما جاء في هدايا المشركين للإِمام قال: أخبرنا أبو بكر ثنا عبد الله ثنا يونس أبو داود به نحوه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩٩/٦: ٢٥٦٧)، قال: حدثنا عبيد الله ابن عبيد الله بن عمران الأردني أبو أيوب بطبرية قال: حدثنا خلف بن هشام بن المقريء البزّار قال: حدثنا حماد بن زيد به نحوه. وأخرجه كذلك برقم (٢٥٦٨)، قال: وحدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدثنا أبو التياح به نحوه. هكذا رواه هشيم، ووكيع عن ابن عون، وأبو التياح عن الحسن وجعلوه من مسند عياض بن حمار، وخالفهم سفيان الثوري فرواه عن ابن عون عن الحسن وجعله من مسند عمران بن حصين. أخرجه الطبراني في الصغير ((الروض الداني)) (٢٥/١: ٤)، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي البُسري الدمشقي، بدمشق سنة تسع وسبعين ومائتين، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي عن سفيان الثوري، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران بن حصين نحوه، ثم قال: ((لم يروه عن سفيان إلاَّ الصلت بن عبد الرحمن تفرد به سليمان بن عبد الرحمن). ٣١ وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٣٧/٤)، كتاب (١٢) البيوع، باب (٧١) في هدية الكفار (رقم ٢٠٥٨)، من نفس الطريقة السابقة. وذكره العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢١٠). قال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ٢٦٠): قيل لأبي زرعة: ((هشيم يروي عن ابن عون عن الحسن عن عياض بن حماد ... )) فذكره ثم قال: ((ورواه سليمان بن شرحبيل عن الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي عن سفيان الثوري عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران ... )) فذكره ثم قال: ((قال أبو زرعة: حديث هشيم عن ابن عون أشبه، وسألت أبي عنه فقال: حديث هشیم الصحيح، والذي يقول عن عمران لیس بشيء وأنکره جداً». وتابع الحسنَ يزيدُ بن عبد الله بن الشخير. أخرجه الطيالسي في مسنده (١٤٦: ١٠٨٣)، قال: حدثنا عمران عن قتادة، عن یزید بن عبد الله، عن عياض بن حمار نحوه. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو داود، والترمذي، والبيهقي. فأخرجه أبو داود في سننه (٤٤٢/٣)، كتاب (١٤) الخراج والإمارة والفيء، باب (٣٥)، في الإِمام يقبل هدایا المشرکین (رقم ٣٠٥٧)، قال: حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو داود به نحوه. وأخرجه الترمذي في سننه (١٩/٤)، كتاب (٢٢) السير، باب (٢٤) في كراهية هدایا المشرکین (رقم ١٥٧٧)، قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود به نحوه، وقال: «هذا حديث حسن صحيح). وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٦/٩)، كتاب الجزية، باب ما جاء في هدايا المشركين للإِمام قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أبنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ثنا يونس بن حبیب ثنا أبو داود به نحوه. وأخرجه ابن الجارود في المنتقى ((غوث المكدود)» (٣٥٥/٣)، باب ما جاء في ٣٢ ٠٠ هدايا المشركين (رقم ١١١٠)، قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا عمرو بن مرزوق قال: أنا عمران به نحوه. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١/٢)، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق به نحوه. وأخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ((مسند علي بن أبي طالب)) (ص ٢٠٩ : ٣٤٥). قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة به نحوه. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه مرسل فهو ضعيف، وقد ورد موصولاً، کما مضى في تخريجه، بأسانيد صحيحه. ٣٣ ٢١٣٢ - [و] (١) قال مسدّد: حدثنا يحيى ثنا أبو حيان حدثني(٢) مجمع [قال] (٣): ((إن علياً رضي الله عنه كان يكنس بيت المال، ثم يصلي فيه رجلان يشهدان أنه لم يحبس فيه المال على (٤) المسلمين)). (٩٦) حديث ((هدايا العمال حرام كلها)) في باب الإِمام العادل(٥). (١) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٢) في (سد) و (عم) قال: ((حدثني)). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم). (٤) في (عم): ((عن)). (٥) يأتي بعد خمسة أبواب. ٢١٣٢ - تخريجه: أخرجه الإمام أحمد في الزهد (١٣١) وفي ((فضائل الصحابة)) (٥٣٣/١: ٨٨٦)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد به نحوه، وفيه (ثم يصلي فيه رجاء أن شهد له يوم القيامة أنه لم يحبس فيه المال على المسلمين)). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٨١/١)، قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد ابن إسحاق ثنا عبد الله بن عمر ثنا ابن نمير، ثنا أبو حيان التيمي به نحوه. وأخرجه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٤٩/٣) بهامش الإصابة» قال: حدثنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني يعلى بن عبيد، ويحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة قال: حدثنا أبو حيان التيمي به نحوه. الحكم عليه : الأثر بهذا الإسناد صحيح. ٣٤ ١٦ - باب الحمى ٢١٣٣ - قال الحارث: حدثنا يعقوب بن محمد ثنا عبد العزيز ابن(١) عمران / ثنا أبو بكر بن النعمان عن عبد الله بن كعب بن مالك عن [عم٣٠٩] أبيه كعب بن مالك رضي الله عنه قال: ((بعثني رسول الله وَلّ أُعَلُّم على حمى(٢) المدينة على أشراف(٣) ذات الجيش (٤)، [و](٥) على أعلام المصنوعة(٦) (٧)، وعلى أشراف مخيض(٨) (٩) وعلى أشراف قناة(١٠). (١) في الأصل وبقية النسخ ((أبان)) والتصويب من بغية الباحث، ومعجم الطبراني الكبير، ومجمع البحرین. (٢) الحمى: قال في النهاية (٤٤٧/١): ((يُقال، أحميت المكان فهو مُخْمي، إذا جعلته حِمى، وهذا شيء حمی أي محظور لا يُقرب. (٣) أشراف: قال في اللسان (٩٠/٧): (الشَرف، كل نشز من الأرض قد أشرف على ما حوله .. )). (٤) ذات الجيش: وادي جنوب غرب المدينة، أوله من جبال المُفَرجَّات على بعد أربعة وعشرين كيلاً من المدينة، ويُعرف بالشَّلَبِيّة. انظر المدينة بين الماضي والحاضر (٤٤٧)، معجم بلاد الحجاز للبلادي (١٩٣/٢). (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم). (٦) المصنوعة: ويقال: الصَبُوغة، والصبوغة، وهو واد شمال ذات الجيش، وقيل: بئر شامي ذات الجيش، وقيل: منزل، انظر وفاء الوفاء للسمهودي (٤/ ١٢٥٦). (٧) في البغية ((الصَبُوغة)). (٨) مخيض: اسم جبل على طريق الشام في الشمال الغربي في المدينة، وقيل في ضبطه ((مخِيط)) بالخاء المعجمة المكسورة. انظر وفاء الوفاء للسمهودي (١٠٠/١)، المدينة بين الماضي والحاضر (٤٥٢)، معجم قبائل الحجاز (٥٥/٨). ٣٥ (٩) في (عم): ((مختص)). (١٠) قناة: هو أحد أودية المدينة المشهورة، ويُسمى الآن، وداي العاقول، وفاء الوفاء للسمهودي (١٠٧٤/٣)، المدينة بين الماضي والحاضر (٤٩٠). ٢١٣٣ - تخريجه: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (٤٦٦/١) كتاب (٨)، الحج، باب (٣٣) فضل مرتبة سيدنا رسول الله صلير((أعلام حمى المدينة)) (رقم ٣٩٣)، قال: حدثنا يعقوب بن محمد ثنا عبد العزيز بن عمران ثنا أبو بكر بن النعمان عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه كعب بن مالك قال: ((بعثني رسول الله وَلخير أعلم حمى المدينة، أعلم على أشراف ذات الجيش، وعلى أعلام الصبوغة، وعلى أشراف مخیض، وعلی أشراف قناة). وأخرجه الطبراني في الكبير (٩٨/١٩: ١٩٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو أمية الواسطي ثنا يعقوب بن محمد الزهري به مختصراً بلفظ ((بعثني رسول الله ﴿﴿ أعلم حدود الحمى) إلاَّ أنه قال: ((عن حارث بن النعمان)) بدل ((أبي بكر بن النعمان))، فلعل الحارث اسمه، وأبو بکر کنیته، وإن كان قد جعله تحت حديث: أيوب بن النعمان عن كعب بن مالك. وأخرجه في الأوسط ((مجمع البحرين)) (٢٧١/٣) كتاب (٨) الحج، باب (٨٠) تحريمها أي مدينة رسول الله 3 1 (رقم ١٨٠٥)، قال: حدثنا مسعدة بن سعد ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أبو بكر بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده كعب بن مالك فذكر نحوه. ثم قال: ((لا يروى عن كعب إلَّ بهذا الإسناد تفرد به إبراهيم. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٢/٣)، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفي طرقه، عبد العزيز ابن عمران بن أبي ثابت وهو ضعيف)). الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، لأن مداره على عبد العزيز بن عمران بن ٣٦ أبي ثابت، وهو متروك وقد ورد الحديث مع اختلاف الحدود المذكورة من طرق أخرى شديدة الضعف لأنها لا تخلو من متروك أو كذاب، فلا يصلح ذكرها لأنه لا ينتفع بها. انظر فضائل المدينة (١٢٠). ٣٧ ١٧ - باب الترهيب من الظُّلْمِ وإعانة الظَّلَمَة ٢١٣٤ _ قال الحارث: حدثنا داود بن المحبر(١) ثنا ميسرة بن عبد ربه عن أبي عائشة السعدي عن يزيد بن عمر عن أبي سلمة بن [حس ١٥٩ب] عبد الرحمن، عن أبي هريرة / وابن عباس رضي الله عنهم، قالا: ((خطبنا رسول الله ﴿ فذكر الحديث ... وفيه)) ومن تولى خصومة قوم بمظلمة أو أعانهم عليه(٢) نزل به(٣) الملك يبشّره بلعنة ونار خالداً فيها وبئس المصير، ومن خف لسلطان (٤) جائر في حاجة فهو قرينه في النار، ومن دل سلطاناً على جورٍ قرن مع هامان في النار، وكان هو وذلك السلطان من أشد الناس عذاباً، ومن لطم خد مسلم لطمةً بدد الله تعالى عظامه يوم القيامة ثم يسلط عليه النار، ويبعث [حين يبعث](٥) مغلولاً حتى يرد النار، [مح ١٧٥] ومن تعلق سوطاً بين يدي سلطان جائر جعل الله تعالى له حية طولها / سبعون ألف ذراع فتسلط عليه في نار جهنم خالداً مخلداً، ومن سعى بأخيه (١) في (عم): ((المخبر))، وهو سبق قلم. (٢) في (سد)، و (عم): ((عليها)). (٣) في (حس): ((نزل الله به)). (٤) في (حس): ((حف لسلطان))، وفي (عم): ((حفظ لسلطان))، وفي (سد): ((حفا بسلطان». (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). ٣٨ إلى السلطان(٦) أحبط الله عمله كله، فإن وصل إليه / مكروه أو أذى جعله [سد٣١٩] الله تعالى مع هامان في درجته في النار، ومن تولى عرافة (٧) قوم(٨) حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة وحشر(٩) ويده(١٠) مغلولة إلى عنقه، فإن كان أقام أمر الله فيهم أطلق، وإن كان ظالماً هوى في نار جهنم سبعين خریفاً». وفيه: ((ألا وإن الله تعالى - جل ثناؤه - لا يظلم ولا يجوز عليه الظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد))(١١). . (٦) في (سد) و (حس) و (عم): ((سلطان)). (٧) عرافة: العرافة هي القيام بأمور القبيلة، والجماعة من الناس وولاية شؤونهم. النهاية (٢١٨/٣). (٨) في (عم) و (سد): ((یوم)). (٩) في (سد) و (عم): ((ويحشر). (١٠) الواو ساقطة من (سد). (١١) زاد في (ك): هذا حديث موضوع. ٢١٣٤ - تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/٩٠/١)، وعزاه الحارث بن أبي أسامة. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (٣٠٩/١) كتاب (٤) الصلاة، باب (٥٦) في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله وَچير، ثم ذكرها بطولها في أربعة عشر صفحة ثم قال: ((هذا حديث موضوع، وإن كان بعضه في أحاديث حسنة بغير هذا الإسناد، فإن داود بن المحبر كذّاب)). وذكره السيوطي في (اللآليء المصنوعة)) (٣٦١/٢، ٣٧٣)، ثم نقل قول ٣٩ الحافظ ابن حجر: ((هذا الحديث بطوله موضوع على رسول الله وَطير، والمتهم به ميسرة بن عبد ربه لا یورك فیه». قلت: وضعها ميسرة ثم سرقها منه داود بن المحبر. وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨١/٣)، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري حدثنا محمد بن الحسن عن محمد بن خراش البلخي حدثنا أسود بن عامر حدثنا یزید بن عبد الله الهنائي حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة حدثني عمر بن عبد العزيز حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ... فذكر جزءً من الخطبة وأشار إلى طولها، ثم قال: ((هذا حديث موضوع، أما محمد بن عمرو بن علقمة فقال یحیی: ما زال الناس يتقون حديثه، وقال السعدي: ليس بقوي، ومحمد بن خراش مجهول، والحمل فيه على الحسن بن عثمان، قال ابن عدي: كان يضع الحديث قال عبدان هو كذاب، ومحمد بن الحسن هو النقاش، قال طلحة بن محمد: كان النقاش يكذب)). وذكره بهذا الإسناد أيضاً السيوطي في ((اللآليء المصنوعة)) (٣٦١/٢)، ثم ذكر حدیث الباب شاهداً له. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة، (٣٣٨/٢، ٣٣٩)، ونقل كلام ابن الجوزي، وكلام السيوطي. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ((موضوع)) كما قال الحافظ ابن حجر، والهيثمي. والمتهم بوضعه كل من : - ميسرة بن عبد ربه، وداود بن المحبر، وفي إسناده من لا يعرف كأبي عائشة السعدي، ويزيد بن عمر، والله أعلم. ٤٠