النص المفهرس

صفحات 481-500

٢٠٤٧ _ و[قال](١) إسحاق: أخبرنا سفيان عن ابن أبي نجيح،
عن مجاهد، عن أمّ [مبشّر](٢) سألت رسول الله وَ له: أيُّ الناس خير منزلة
عند الله؟ قال: رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه(٣).
الحديث مرسل .
*
(١) بياض بـ(ك)، والمثبت من عندي ليتم السياق.
(٢) في (ك): ((ميسرة))، وهو تصحيف، والمثبت من المطالب العالية المطبوع هو الصواب كما في
کتب الرجال.
(٣) هذا الحديث ساقط من الأصل و(عم)، وأثبته من (ك)، وهو في المطالب العالية المطبوع
(١٧٧/٢ : ١٩٩٢).
٢٠٤٧ - تخريجه:
أخرجه محمد بن إسحاق كما في الإصابة لابن حجر (٢٨٥/١٣) عن ابن
أبي نجيح به بنحوه بأطول منه.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٨٨/٢/أ) من طريق محمد بن مسلمة عن
محمد بن إسحاق به .
وأخرجه أيضاً من هذه الطريق ابن منده كما في أسد الغابة (٧/ ٣٩١).
الحكم عليه :
إسناد إسحاق رجاله ثقات، لكنه مرسل كما نصّ على ذلك المُصنّف.
ومجاهد بن جبر أرسل عن جماعة من الصحابة كما في جامع التحصيل (ص ٢٧٣).
ولمتنه شاهد حسن تقدم في باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله.
٤٨١

٤٥ _ باب حكم الأرض التي يفتتحها أهل الشرك
٢٠٤٨ - قال إسحاق(١): أخبرنا بقية بن الوليد عن الوزير بن
عبد الله الخولاني، عن الزبيدي - وهو محمد بن الوليد - عن الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي وَّل
قال: ((من [منحه](٢) المشركون أرضاً، فلا أرض له)).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، ثنا أبو إسحاق الطالقاني، ثنا
بقية(٣) بن الوليد به.
.
(١) في (عم): ((قال الحارث))، وهو خطأ.
(٢) (منحه) غير واضحة في الأصل ..
(٣) في (ك): ((بسر))، وهو تحريف.
٢٠٤٨ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق، ولا في مسند أبي يعلى المطبوع،
ولا في المقصد العليّ، وهو في مسند أبي يعلى الكبير كما جزم بذلك الهيثمي في
مجمع الزوائد (٤/ ١٥٧).
والحديث ذكره بهذا الإسناد أبو عبيد في الغريب (٤٥٧/١)، فقال: ((يُروى عن
بقية، ثم ساقه بتمامه سنداً ومتناً).
٤٨٢

وأورده ابن عدي في الكامل (٨٨/٧)، وقال: ((سمعت ابن حماد يقول: ((قال
السعدي: روى الوزير بن عبد الله)) .. فساقه بتمامه سنداً ومتناً.
وعزاه في الكنز (٤٣٣/٤) للخطابي. ولم أجده في غريب الحديث، ولعلّه في
کتاب الجهاد له.
وأورده ابن كثير في مسند الفاروق (٤٧٢/٢) من مسند أبي يعلى، وقال:
(وزير بن عبد الله هذا شامي)). قال فيه أبو حاتم: ((مجهول)). وقال أبو زرعة:
((ضعيف)).
الحكم عليه :
مدار إسناد إسحاق وأبي يعلى على وزير بن عبد الله الخولاني، وهو ضعيف
كما علمت، بل قال ابن حبّان وغيره: ((منكر الحديث)).
وذكره ابن القيسراني في معرفة التذكرة (ص ٢٣٤: ٨٩١)، وقال: ((فيه الوزير،
منكر الحديث».
٤٨٣

٤٦ - باب في(١) الطعام يوجد في أرض العدو
٢٠٤٩ - قال الحارث: حدثنا محمد، ثنا عبد الرحمن بن الفضل
[مح ٧٢ب] عن العباس بن عبد الرحمن الأشجعي(٢) عن أبي سفيان عن / عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَلهو يوم خيبر: كلوا واعلفوا
ولا تحملوا.
(١) ساقطة من (عم) و (ك).
(٢) كتب في الأصل ((عبد الرحمن الأشجعي))، ثم ضرب على الأشجعي وألحق ((ابن الفضل عن
العبّاس بن عبد الرحمن)) بالهامش.
٢٠٤٩ - تخريجه:
هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث من زوائد الحارث للهيثمي
(٨٤٣/٣) وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٦١) من طريق أحمد بن خليل عن
الواقدي به بلفظه تماماً.
الحكم عليه :
حديث الباب إسناده ضعيف جداً، فيه عدّة علل:
١ - الواقدي متروك.
٢ - عبد الرحمن بن الفضل لم أقف على ترجمته.
٣ - العباس بن عبد الرحمن الأشجعي مجهول الحال.
٤٨٤

٤٧ - باب النهي عن التصرف في الغنيمة
قبل القسمة
٢٠٥٠ - قال أبو بكر: حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل عن
زياد المصفر(١) عن الحسن، حدثني ثابت [بن رفيع] (٢) - وكان يؤمّر على
السرايا - سمعت رسول الله وَّله يقول: إيّاكم والغلول، الرجل ينكح
المرأة قبل أن يقسم ثم يردّها إلى القسم، أو يلبس الثوب حتى يخلق ثم
يرده إلى القسم.
(١) في (عم) كتب: ((المصفر)) هكذا ((الصفى))، ونبّه الناسخ بعلامة تدل على أنه لم يفهمها.
(٢) في الأصل: ((ابن الربيع))، والمثبت من (عم) هو الصواب كما في كتب التخريج والتراجم،
وفي (ك): ((ابن منيع))، وهو تحريف.
٢٠٥٠ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في مسنده (٢٥ أ) نسخة مصوَّرة عن الجامعة الإسلامية.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢١٣/٤: ٢١٩٨)،
والطبراني في الكبير (٢٧/٥: ٤٤٨٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١١١/١ ب)،
وهو في المطبوع منه (٢٤٢/٣: ١٣٣٢).
ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٢٦٩/١).
وتابع ابن أبي شيبة عليه البخاري في تاريخه الكبير (١٦٣/٢) مختصراً،
٤٨٥

وسعيد بن مسعود كما في الإصابة (٩/٢)، كلاهما عن عبيد الله بن موسی به.
أخرجه من هذه الطريق ابن منده وابن السكن والبغوي وابن قانع والحسن بن
سفيان كما في الإصابة (٩/٢)، وكنز العمال (٤/ ٣٨٧).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١١١/١ ب) من طريق سوار بن
مصعب بن زياد المصفر به بلفظه.
وللحديث طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي عن عطاء الخراساني عن ثابت بن
رفيع كما في الإصابة (٩/٢).
وأخرج أبو داود في الجهاد (١٥٣/٣: ٢٧٠٨)، وأحمد (١٠٨/٤) مختصراً
ومطولاً، والدارمي (١٤٨/٢: ٢٤٩١)، وسعيد بن منصور (٢٦٧/٢: ٢٧٢٢)، وابن
أبي شيبة في المصنّف (١١٤/١٢ - ١١٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٢٥١/٣)، والطبراني في الكبير (٢٦/٥ و٢٧ و٢٨: ٤٤٨٢ و٤٤٨٣ و٤٤٨٥)،
وابن حبان في صحيحه (١٦٩/٧: ٤٨٣٠)، والبيهقي في الكبرى (٦٢/٩).
من طرق عن أبي مرزوق ربيعة بن سليم عن حنش بن عبيد الله الصنعاني عن
رويفع بن ثابت الأنصاري عن رسول الله * أنه قال عام خيبر: ((من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يسقينَّ ماءه ولد غيره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن
دابة من المغانم فيركبها حتى إذا عجفها ردّها في المغانم، ومن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فلا يلبس ثوباً من المغانم حتى إذا أخلقه ردّه في المغانم)).
وجاء في بعض الروايات (عام حنین) بدل (عام خيبر).
وأخرجه أحمد (١٠٩/٤)، والطبراني (٢٧/٥ - ٢٨: ٤٤٨٨) من طرق ثلاث
عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن حنش به بنحوه.
والترمذي في النكاح (٤٣٧/٣: ١١٣١) من طريق ربيعة بن سليم عن بسر بن
عبد الله عن رويفع بن ثابت به بنحوه مختصراً.
وقال: «هذا حديث حسن، وقد رُوي من غير وجه عن رويفع بن ثابت)).
٤٨٦

وله شاهد حسن من حديث عبادة بن الصامت يرفعه: «إياكم والغلول، فإنّه عار
على أهله يوم القيامة ... )) في أثناء حديث طويل.
أخرجه ابن حبان (١٧٢/٧: ٤٨٣٥) واللفظ له، والحاكم (١٣٥/٢)،
وصحّحه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وعنه البيهقي (٢٩٢/٦) من طريق
مكحول الدمشقي عن أبي سلام عن أبي أمامة الباهلي عن عبادة به .
الحكم عليه :
إسناد حديث الباب رجاله ثقات، غير أني لم أعرف زياد المصفر من هو، وله
طريق أخرى رواها أبو بكر الهُذَلي عن عطاء الخراساني عن ثابت بن رفيع.
فيكون الإِسناد بهذه المتابعة حسناً، والله أعلم.
ولمتنه شاهد صحيح تقدم في التخريج.
٤٨٧

٤٨ _ باب العطاء والحكم فيما فضل منه
٢٠٥١ _ [١] قال الحميدي: حدثنا سفيان، ثنا عاصم بن کلیب،
أخبرني أبي أنه سمع ابن عبّاس رضي الله عنهما يقول: كان عمر بن
الخطّاب رضي الله عنه إذا صلى صلاة جلس للنّاس لمن(١) كانت له
حاجة(٢)، فإن لم يكن لأحد حاجة(٣) قام فدخل، قال: فصلى صلوات
لا يجلس للنّاس فيهن، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فحضرت الباب
فقلت: يا يرفأ أبأمير المؤمنين شكاة؟ قال: ما بأمير المؤمنين من شكوى،
فجلست، فجاء عثمان بن عفان رضي الله عنه فجلس، فخرج يرفأ، فقال:
قم يا ابن عفّان، قم يا ابن عبّاس، فدخلا على عمر رضي الله عنه فإذا بين
يديه صُبَرُ(٤) من مالٍ، على كل(٥) صُبْرةٍ (٦) منها كَتِفٌ(٧)، فقال عمر
(١) في (ك): ((فمن)).
(٢) زاد في هذا الموضع في (ك): ((كلمة)).
(٣) سقط من (عم): ((حاجة)).
(٤) تحرفت في (ك) إلى: ((صفر)).
(٥) ((كل)) ساقطة من (عم).
(٦) في (ك): ((صفرة)).
(٧) في (ك): ((ليف)).
٤٨٨

رضي الله عنه: إنّي نظرت في أهل المدينة فوجدتكما من أكثر أهلها عشيرة(٨)،
فخذا هذا المال فأقسماه، فما كان من فضل، فرّدا(٩)، قال: فأما عثمان
رضي الله عنه، فحثا (١٠)، وأما أنا فجثوت على ركبتي فقلت(١١): وإن كان
نقصاناً رددت (١٢) علينا، فقال: شنشنة من أخشن، يعني حجراً من جبل،
أما كان هذا عند الله إذ محمد له وأصحابه يأكلون القد(١٣)، فقلت: بلى
والله لقد كان هذا عند الله عزّوجل ومحمد بَّهُ حيٌّ، ولو عليه فُتِحَ لصنع
فيه غير الذي تصنع، فغضب (١٤) عمر رضي الله عنه، وقال: أخبرني صَنَعَ
ماذا، قلت: إذاً لأكل وأطعمنا، قال: فنشج (١٥) عمر رضي الله عنه حتى
اختلفت أضلاعه ثم قال: وددت أني خرجت منها (١٦) كفافاً لا لي ولا علي.
[٢] وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان بهذا.
(٩٠) وسيأتي إن شاء الله تعالى في فضل عمر بن الخطاب(١٧)
رضي الله عنه أشياء من هذا(١٨).
.
(٨) في (ك) تحرفت إلى: ((شجرة)).
(٩) في (ك): ((فردوا)).
(١٠) في (عم) كتبها مهملة، ونبّه عليها في الحاشية، وفي (ك): ((جنا)).
(١١) في (عم) و (ك): ((وقلت)).
(١٢) في (عم): ((رديت)).
(١٣) في (ك): ((الندر))، وهو تحريف.
(١٤) ((فغضب)) ملحقة بهامش (ك).
(١٥) في (ك): ((فشنج)).
(١٦) ((منها)) سقطت من (عم).
(١٧) في (عم) سقط ((ابن الخطّاب)).
(١٨) في كتاب المناقب، باب فضائل عمر من المطالب العالية المطبوع (٤ / ٤٠ - ٤٦)، وسيأتي
برقم (٣٨٩٠).
٤٨٩

٢٠٥١ - تخريجه:
الحديث عند الحميدي في مسنده (١٧/١ - ١٨ رقم ٣٠ بلفظه).
وأورده من هذا الطريق أبو عبيد في الغريب (٢١/٢) مختصراً.
وأورده بتمامه الزمخشري في الفائق (٤٢٩/٣).
وأخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده (ص ٩٨ - ٩٩) عن علي بن عبد الله - هو
أبن المديني - عن سفيان به بلفظه مع اختلاف يسير.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢٨٨/٣) عن سعيد بن منصور، والبزّار في
البحر الزخار (٣٢٦/١ - ٣٢٧ رقم ٢٠٩) من طريق أحمد بن أبان، كلاهما عن
سفيان - هو ابن عيينة - به بنحوه مطولاً، ولفظ ابن سعد أتم.
قال البزّار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن النبي و طر بهذا اللفظ غير
عمر، ولا نعلم له طريقاً عن عمر إلا من هذا الطريق)).
قلت: هذا الحديث على شرط الحافظ، ولم يورده من زوائد البزار لا في
المطالب العالية ولا في زوائده للبزّار.
أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٦) من طريق حميد بن عبد الله الحميري عن
ابن عبّاس بلفظ آخر، وفي آخره: «وددت أني نجوت منها كفافاً لا علي ولا
لي ... )).
وهو في منحة المعبود (١٧٤/٢).
الحكم عليه :
إسناد حديث الباب صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، عدا كليب بن
شهاب والد عاصم، وهو ثقة كما سلف في ترجمته.
٤٩٠

٤٩ - باب الإِقطاع
٢٠٥٢ - قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن
عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: جاء العباس إلى عمر رضي الله
عنهما فقال: إنّ رسول الله وَلهو أقطعني البحرين، فقال: من شهد لك؟
فقال المغيرة بن شعبة، فذكر الحديث.
* فيه انقطاع.
٢٠٥٢ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ٥١ ب)، وقال: ((فيه انقطاع)).
الحكم عليه :
رجال إسناده كلّهم ثقات، غير أنه منقطع، والانقطاع بين أبي جعفر الباقر
والعباس وكذا عمر؛ لأنّ أبا جعفر أرسل عن جدّية الحسن والحسين وجدّه الأعلى
علي رضي الله عنهم وعائشة وأبي هريرة وجماعة كما في (جامع التحصيل:
ص ٢٦٦).
وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة (٥١/٤ ب)، وقال: ((فيه انقطاع)).
٤٩١

٢٠٥٣ - وقال أبو يعلى: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا
يحيى بن عمرو (١) بن يحيى بن سلمة الهذلي عن أبيه عن جدّه عن أبيه(٢)،
قال: إن رسول الله ◌َ﴿ كتب إلى قيس بن مالك الأَرْحَبِي: باسمك اللهم
من محمد رسول الله إلى قيس بن مالك، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومغفرته، أما بعد: إني استعملتك(٣) على قومك عربيّهم و[عجميّهم](٤)
ومواليهم وجمهورهم وحواشيهم، وأقطعك من ذرة يسار(٥) مائتي صاع،
ومن زبيب [خيوان](٦) مائتي صاع، جاز لك ولعقبك من بعدك أبداً أبداً
أبداً. قال قيس: قول رسول الله وَليه: أبداً أبداً أبداً أحبّ إليّ، [إنّي](٧)
لأرجو أن يبقى عقبي أبداً، قال يحيى: قوله: عربيّهم: يعني أهل
البادية، وجمهورهم(٨): أهل القرى.
* قلت(٩): هذا حديث منكر وأنكر ما فيه قوله: كتب باسمك
اللهم.
.
(١) في (عم) و (ك): ((يحيى بن عمرو))، وفي الأصل (يحيى بن عمر).
(٢) في (ك): فوق أبيه علامة ((حد)).
(٣) في (عم) و (ك): ((إني استعملك)).
(٤) في الأصل: ((عجمهم))، والمثبت من (عم) و (ك) هو الصواب؛ لأنه اتباع لفظي.
(٥) في ((عم)) كتبت هكذا: ((سر) مهملة، ونبّه على ذلك في الحاشية، وفي (ك) كتبت هكذا
((تساو)).
(٦) في الأصل: ((خوان))، وفي (عم): ((حوان)) بحاء مهملة، وفي (ك): ((حتوان))، وصوابه خيوان
- بطن من همدان - كما في المطبوع من المطالب العالية.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأثبته من (عم) و (ك).
(٨) في معرفة الصحابة وأُسد الغابة: ((خمورهم))، وهو الصواب كما في النهاية لابن الأثير،
واستخمر قوماً، أي استعبدهم بلغة اليمين (النهاية: ٧٨/٢).
(٩) القائل هو الحافظ ابن حجر رحمه الله.
٤٩٢

.
٢٠٥٣ - تخريجه:
لم أقف عليه في مسند أبي يعلى المطبوع، ولعلّه في المسند الكبير.
وأخرجه ابن منده كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٤٩/٢ ب)، والإصابة
(٢١٠/٨) عن إبراهيم بن فهد عن عبد الرحمن بن صالح به بنحوه.
لكن قال: ((ثنا يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني، حدثني أبي عن أبيه عن
جدّه)».
ومن طريق ابن منده أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٤٩/٢ ب).
وقصّة إسلام قيس بن مالك الأَرْحَبي ووفوده إلى النبي ◌َّر في طبقات ابن سعد
(٣٤٠/١ -٣٤١) وغيره.
الحكم عليه :
هذا الإِسناد واه، فيه يحيى بن عمرو الهذلي مجهول الحال، وأبوه وجدّه لم
أعرفهما، ومع هذا فإنّ متنه منكر، وأُنكِر فيه قوله: ((كتب باسمك اللهمّ))، وهي
خاصة بالمشركين.
وقد قال المُصنّف: ((هذا حدیث منکر)).
٤٩٣

٢٠٥٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا أبو وائل خالد بن [محمد](١)
البصري، ثنا فهد بن عوف مولى بني عامر(٢) ثنا نائل(٣) بن مطرف بن
رزين الأسلمي أبو أنس، ثني أبي عن جدّي رزين ابن(٤) أنس قال: لمّا
ظهر الإِسلام كانت لنا بئر، فخفتُ أن يغلبنا(٥) عليها من (٦) حولنا، فأتيت
النبي ◌َ ﴿، فكتب لي كتاباً: ((من محمد رسول الله، أمّا بعد، فإنّ لهم
بئرهم إن كان صادقاً، ولهم دارهم(٧) إن كان صادقاً))، قال: فما قاضينا
به(٨) إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضى لنا به، قال: وكان في الكتاب
هجاء (كان): (كون).
هذا حديث غريب تفرَّد به فهد. قال الفلاس: متروك.
رواه الطبراني بعلو عن عليّ بن عبد العزيز عن [فهد](٩).
وابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبي مسعود الرازي، عن
فهد.
(١) في جميع النسخ: ((مخلد)، وهو تحريف، صوابه ما أثبتّه كما في مسند أبي يعلى ومصادر
التخريج الآخری و کتب الرجال.
(٢) من هنا يبدأ السقط الموجود بالأصل: ((ثنا نائل ... ))، وهو قدر ورقة ونصف، إلى غاية باب
التألّف على الإِسلام، وهو ملحق بآخر الأصل بخطّ مغاير، والتنبيه على السقط موجود بحاشية
الأصل، ومن الملحقة نقلتُ السقط، وقابلته من (عم) و (ك).
(٣) في (ك): ((بابل))، وهو تصحيف.
(٤) في (عم): ((أبي)) بدل ((ابن))، وهو تحريف.
(٥) في (ك): ((أن يغلب)).
(٦) ((من)) تحرفت في (ك) إلى: (بحر)).
(٧) في (عم): ((دورهم).
(٨) في (عم): «بها»
(٩) في جميع النسخ: ((فرقد))، وهو تحريف، والمثبت من معجم الطبراني والإصابة.
٤٩٤

والطبري وغيره من طريق محمد بن [حميد](١٠) عن نائل بن
مطرّف بن العبّاس، عن أبيه، عن جدّه قال: استقطعت النبي بَلـ
[ركية](١١) ... الحديث، فالله أعلم أيهما الصواب.
قال ابن منده: رواه يحيى بن يونس الشيرازي عن عبد السلام بن
عمر [الحسيني)] (١٢) عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن [حزم بن
أنس](١٣) بن عامر الأسلمي، ثني أبي عن لبابة قال: إنّ الكتاب كتبه
رسول الله وَّا ** لرزين بن أنس.
(١٠) في جميع النسخ: ((جميل))، وهو تحريف، والمثبت من الإصابة.
(١١) في الملحقة وباقي النسخ: ((ركبة)) بموحّدة، وهو تصحيف، والتصويب من الإصابة، والركيّة:
هي البتر كما في لسان العرب.
(١٢) في الملحقة وباقي النسخ: ((الحنبي))، وهو تحريف، والتصويب من الإصابة.
(١٣) بياض في الأصل وبقية النسخ، وأتممته من الإصابة.
٢٠٥٤ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١٢٩/١٣: ٧١٧٨) بلفظه.
ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في أُسد الغابة (٢٢١/٢).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٥/٥ - ٧٦: ١٦٧٤) عن عليّ بن عبد العزيز،
ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٤٨/١ أ)، وابن منده كما في الأصل من
طريق أبي مسعود الرازي.
كلاهما عن فهد به بلفظه، وليس عندهم: ((وكان في الكتاب هجاء (كان):
(کون) )).
وأخرجه من هذه الطريق أيضاً ابن السكن كما في الإصابة (٢٧٧/٣).
وأخرجه الطبري كما في الأصل والإصابة (٢٧٧/٣) من طريق محمد بن حميد
٤٩٥

·
.
.
عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي وَل
ركية ... فذكر الحديث.
قال ابن حجر: ((فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟)).
وقال ابن منده كما في الأصل والإِصابة (٢٧٨/٣): ((ورواه عبد السلام بن عمر
الحسيني عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حزم بن أنس بن عامر السلمي،
حدّثني أبي عن آبائه: أنّ الكتاب كتبه رسول اللّه ◌َّ لرزين بن أنس.
الحكم عليه :
إسناد أبي يعلى ضعيف جداً، فيه فهد بن عوف وهو متروك، ومدار الحديث
عليه، وفيه من لم أعرفه.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٣٦/٥): ((رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم)).
وقال أيضاً (٩/٦): ((رواه الطبراني، وفيه فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو
كذّاب)».
٤٩٦

٢٠٥٥ - وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبد الرحمن بن
محمد المُحَاربي، نا(١) حجّاج بن دينار عن ابن سيرين(٢) عن عَبِيدة(٣)
قال: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي(٤) بكر رضي الله
عنه، فقالا: يا خليفة رسول الله وَ ل﴿ إنّ عندنا أرضاً سبخة ليس فيها كلا ولا
منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها(٥)؟ قال: فأقطعها(٦) إيّاهما وكتب لهما
عليه كتاباً ... ، فذكر الحديث. وهو في باب الوزراء من [كتاب](٧)
الإمارة(٨) .
(١) في (ك): ((عن)).
(٢) في الملحقة غير واضحة.
(٣) في (عم): ((عبدة))، وهو تصحيف.
(٤) في (عم): سقط الألف من ((أبي))، وألحق ناسخ (ك) ((أبي)) بالهامش.
(٥) في (ك): ((يقطعناها)).
(٦) زاد في الملحقة في هذا الموضع: (َ(8))، ولا معنى لها هنا.
(٧) في الملحقة: ((باب))، والتصويب من (عم) و (ك).
(٨) هو في المطالب العالية المطبوع (٢١٨/٢: ٢٠٧٢)، وسيأتي برقم (٢١٢٣).
٢٠٥٥ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في المُصنّف (١٢/ ٣٥٦: ١٣٠٨١).
وأخرجه علي بن المديني في علله كما في مسند الفاروق (٢٥٩/١) والإصابة
(٩٢/١) عن يحيى بن آدم عن عبد الرحمن المُحاربي به بلفظه، وتمامه:
(( ... وأشهد عمر وليس في القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر ما في
الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه، فمحاه، فتذَمّرا، وقالا له مقالة سيئة، فقال: إن
رسول الله * كان يتألفكما والإِسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعَزَّ الإِسلام، فاذهبا
٤٩٧

فاجهدا جهدكما، لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما. ثم أتى أبا بكر فقال له: أكلُّ
المسلمين رضوا بهذا؟ فقال له أبو بكر رضي الله عنه: وقد قلت لك أنك أقوى على
هذا الأمر مني)). ثم قال: هذا حديث منقطع الإِسناد؛ لأن عَبِيدة لم يدرك القصة، ولم
يرد عنه أنه سمع عمر، ولا يحفظ هذا الحديث عن عمر بأحسن من هذا الإِسناد.
ورُوي هذا الحديث بهذا السند بزيادة واسطة بين الحجّاج بن دينار وبين
محمد بن سيرين، وهو (ابن أبي عثمان الصوّاف):
أخرجه البخاري في تاريخه الصغير (٨١/١) بنحوه مختصراً عن محمد بن
العلاء، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢٩٣/٣ - ٢٩٤) بأطول منه عن
هارون بن إسحاق الهمداني، ومن طريقه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق
الراوي (٢٠٤/٢: ١٦٢٣)، والمحاملي في أماليه كما في الإصابة (١٩٧/٧) بنحوه
عن هارون بن عبد الله، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن محمد المُحاربي عن حجّاج بن
دینار عن ابن أبي عثمان الصواف عن ابن سیرین به.
قال ابن حجر في الإصابة (٩٢/١): ((رواه البخاري في تاريخه الصغير
ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح)).
وعزاه الحافظ ابن حجر أيضاً لسيف بن عمر في الفتوح.
الحكم عليه :
إسناد ابن أبي شيبة رجاله ثقات، غير أن فيه انقطاعاً بين حجّاج بن دينار
ومحمد بن سيرين، وتبيّن ذلك من خلال التخريج، حيث إن محمد بن العلاء
وهارون بن إسحاق وهارون بن عبد الله رووه بذِكر الواسطة وهو ابن أبي عثمان
الصوّاف.
وسبق في التخريج ذكر تصحيح الحافظ لهذا السند - أعني الذي ذُكرت فيه
الواسطة - .
٤٩٨

٠
وقال ابن المديني في العلل كما في مسند الفاروق (٢٥٩/١): ((هذا حديث
منقطع الإِسناد؛ لأن عَبِيدة لم يُدرك القصّة ... ولا يحفظ هذا الحديث عن عمر
بأحسن من هذا الإسناد».
قلت: عبيدة ثقة مخضرم أسلم قبل وفاة النبي و 98 بسنتين ولم يره، وإدراكه
للقصّة ممكن للمعاصرة. وأما اشتراط السماع، فهو مذهب متشدّد، والله أعلم.
٤٩٩

٢٠٥٦ - وقال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان، نا عبد الله بن
الوليد بن عبد الله بن معقل، ثني عبد الملك [بن أبي حرّة](١) الأسدي عن
أبيه - وكان من أعلم الناس بالسواد - قال: استقضى عمر بن الخطاب
رضي الله عنه حذيفة رضي الله عنه، فكتب إلى حذيفة بن اليمان رضي الله
عنه بعشر خصال، فحفظت ستاً (٢) ونسيت أربعاً، لا تقطعنّ(٣) إلا مال
كسرى (٤) أو أهل(٥) بيته، أو من قتل في المعركة أو دور البرد أو موضع
السجون(٦) ومغيض الماء والآجام(٧).
(١) في الأصل و (عم): ((ابن أبي حمزة))، وهو تحريف، والتصويب من (ك)، والمطالب المطبوع
و کتب الرجال.
(٢) في (ك): ((شيئاً)، وهو تصحيف.
(٣) في (عم): ((لا يقطعن)).
(٤) في (عم) و (ك) والمطبوع: ((إلا مالكسرى)).
(٥) في (عم) و (ك) والمطبوع: ((لأهل)).
(٦) في (عم): ((السجود)).
(٧) في (ك): كتبت ((مفيض الماء والآجام)) مهملة بدون نقط.
٢٠٥٦ - تخريجه:
هو عند الحارث كما في بغية الباحث من زوائد الحارث للهيثمي (٦٨٩/٢ -
٦٩٠ رقم ٦٧٤) بلفظه.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٣٤/٩) من طريق ابن المبارك عن عبد الله بن
الوليد به بلفظ: ((أصفى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من هذا السواد عشرة أصناف،
أصفى أرض من قتل في الحرب، ومن هرب من المسلمين يعني إليهم، وكل أرض
لكسرى، وكلّ أرض كانت لأحد أهله، وكل مغيض ماء، وكلّ دير بريد)»، قال:
ونسيت أربعاً.
٥٠٠