النص المفهرس
صفحات 661-680
متابعة على روايته عن الأوزاعي كذلك، فلا يؤمن أن يكون دلَّسه عن ضعيف عن الأوزاعي على هذه الصورة، حيث لم يُصَرِّح بتحديث الأوزاعي إياه، به. ٢ - تسوية الوليد، فقد ورد بالعنعنة بين الأوزاعي وموسى. ٣ - الانقطاع بين القاسم وأبي موسى، قال ابن حبان في الثقات (٣٣٢/٧): لیس یصح له عندي عن أبي موسى سماع. اهـ ٤ - الاضطراب كما ذكره الدار قطني. ٦٦١ ١٨٣٦ - وبه (١) إلى الوليد عن صدقة، عن زيد بن واقد، عن [خالد] (٢) بن عبد الله أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يخبر أنه أتى النبي ◌َ* بنبيذ جرّ، فقال له مثل ذلك. (١) أي بالإسناد المتقدم وهو قول أبي يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم. (٢) في جميع النسخ: ((خليل))، وفي الإتحاف: ((خليد))، والتصويب من كتب التخريج والرجال. ١٨٣٥ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (٢٤٣/١٣: ٧٢٦٠)، معطوفاً على ما قبله. وأورده البوصيري في الإتحاف (١٨٦/٣/أ). وفي المجردة (٥٣/٢/أ). وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (١١٢٨/٢: ٣٤٠٩)، من طريق مجاهد بن موسى . وأخرجه أبو داود في الأشربة (٣٣٦/٣: ٣٧١٦)، والنسائي (٣٠١/٨) .. كلاهما من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، به . وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم عن صدقة بن خالد. ولم ينفرد به صدقة أيضاً، فله متابع : فقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير (١٥٧/٣). من طريق الهيثم بن خارجة. قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن زيد بن واقد، به. وهذا إسناد جيد، فإن عثمان بن عبد الرحمن ذكره البخاري في التاريخ (٢٣٨/٦)، وكذا ابن أبي حاتم (١٥٧/٦)، وقال: سألت أبا زرعة عنه فقال: لا بأس به. اهـ. وقد روى عنه جماعة. ولم ينفرد به خالد بن عبد الله عن أبي هريرة، بل تابعه : فزعة بن يحيى، وهو ثقة، عن أبي هريرة. ٦٦٢ رواه زید بن واقد، عن قزعة، به. أخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ٢٥٢). قال الشيخ الألباني في الإرواء (٥٢/٨): لعل له - أي لزيد بن واقد - عن أبي هريرة شيخين: خالداً - كما هو هنا -، وقزعة. قال: وإسناده صحيح. الحكم عليه : إسناد أبي يعلى ضعيف لعنعنة الوليد؛ ولكنه لم ينفرد به، فقد تابعه هشام بن عمار، وكذا لم ينفرد به خالد بن عبد الله، بل تابعه قزعة بن يحيى، وهو ثقة. وعليه، فالحديث صحيح، والله أعلم. ٦٦٣ ١٨٣٦ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير العبدي، عن أبيه رضي الله عنه قال: أتى النبيُّ ◌َّله وفدُ عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم(١) عن النبي ◌َّ كل شيء سمعتموه منه فسلوه عن النبيذ، فأتوه فقالوا: يا رسول الله إنّا بأرض مخمة لا يُصلحنا فيها إلاَّ الشّراب، قال ◌َله: ((وما شرابكم؟))، قالوا: النبيذ، قال وَ ليقول: ((في أي شيء تشربونه؟))، قالوا: في النقير، قال وَ لقر: ((فلا تشربوا في النقير))، فخرجوا من عنده فقالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا، فرجعوا فسألوه، فقال لهم مثل ذلك، ثم عادوا فقال لهم: ((لا تشربوا في النقير فيضرب الرجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال أعرج منها إلى يوم القيامة))، قال: فضحكوا، فقال ◌َله: ((من أي شيء تضحكون؟))، قالوا: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة عرج منها إلى يوم القيامة. [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة / بهذا. [حس ١١٣٠] (١) في (حس): ((حفظت)). ١٨٣٦ - تخريجه: الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (١٨١/٣/أ). وفي المجردة (٥٢/٢/ ب). وهو في المقصد العلي (١٤٢/أ). وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٧٦/٧)، وعنه أبو يعلى (٢١٧/٦: ٦٨١٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٦/٣). ٦٦٤ ومن طريق ابن بي شيبة: أخرجه الطبراني في الكبير (٦٣/١٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٠٦/٢/ ب)، وابن الأثير في أُسد الغابة (٧٨٥/٣). الحكم عليه : هذا الإِسناد ضعيف لأمرين : ١ - اختلاط عطاء. ٢ - الجهالة بالأشعث بن عمير. لكن متن الحديث ثابت من طرق أخرى في الصحيح وغيره. ٦٦٥ ١٨٣٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا روح بن عبادة، ثنا الحجاج بن حسان، ثنا المثنى العبدي أبو منازل - أحد بني غنم-، عن الأشج العصري قال: إنه أتى النبي ◌َّر في رفقة من عبد القيس ليزوروه فأقبلوا، فلما قدموا رُفع لهم النبي ◌َل# فأناخوا ركابهم وابتدره القوم فلم يلبسوا إلَّ ثياب سفرهم، وقام العصري فعقل ركائب أصحابه وبعیره، ثم أخرج ثيابه من عیبته وذلك بعین رسول الله آلآ ثم أقبل يُسَلِّم، فقال النبي وَله: ((يا معشر عبد القيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيّرت؟))، قالوا: يا نبي الله نحن بأرض وخمة وكنا نتخذ من هذه [مح ١٦٥] الأنبذة / ما يقطع اللُّخمان في بطوننا، فلما نهيتنا عن الظروف انتهينا، فذلك الذي ترى في وجوهنا، فقال النبي وَّيقول: ((إن الظروف لا تحل ولا تحرم؛ ولكن كل مسكر حرام، وليس أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا امتلأت العروق تفاخرتم فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف فتركه أعرج))، قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك. * صححه ابن حبان(١). (١) الإحسان (١٧٨/١٦ : ٧٢٠٣). - ١٨٣٧ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (١٢ : ٦٨٤٩). وأورده البوصيري في الإتحاف (١٨٣/٣/أ). وفي المجردة (٥١/٢/أ). وأخرج ابن حبان (١٧٨/١٦: ٧٢٠٣)، عن أبي يعلى. وأخرج أبو داود (٥٢٢٥)، والطبراني في الكبير (٥٣١٣)، والبزار كما في ٦٦٦ . كشف الأستار (٢٧٤٦)، والبيهقي في السنن (١٠٢/٧)، وفي دلائل النبوة (٣٢٧/٥). من طريقين عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، عن أم أبان بنت الوازع، عن جدها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبّل يد النبي ﴿ ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي ◌ّله فقال له: إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. وهذا الإِسناد حسن في الشواهد. الحكم عليه : إسناد أبي يعلى قال عنه الحافظ في الفتح (١٠/ ٤٤) بأنه جيّد. وكأنه قال ذلك بالنظر إلى شواهده، وإلاّ، فإن المثنّى العبدي مجهول الحال، والله أعلم. وانظر التاريخ الكبير (٤٢٠/٤)، والجرح (٣٢٦/٨). ٦٦٧ ١٨٣٨ - [١] وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سألت أنساً رضي الله عنه عن نبيذ الجر، فقال: لم أسمع من النبي ◌َّ فيه شيئاً، فكان أنس رضي الله عنه يكرهه. [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أحمد - هو الدورقي -، ثنا الطيالسي، به. [٣] قال: وحدثنا عبيد الله، ثنا حرمي، ثنا شعبة، به مختصراً. ١٨٣٨ - تخريجه: الحديث في مسند أبي يعلى (١٧/٦: ٣٢٤١) و (٤٤٢/٥: ٣١٤٥)، وهو في المقصد العلي (١٤٢/أ)، بالطريقين عن شعبة. ولم أجده في مسند الطيالسي. وقد أورده البوصيري في الإتحاف (١٨٥/٣/أ). وفي المجردة (٢/ ٥٢/ ب). الحكم عليه : هذا الأثر صحيح الإسناد. ٦٦٨ ١٨٣٩ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو معاوية، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عاصم بن عمر قال: سألت أنساً رضي الله عنه وسأله غيري: أحرّم رسول الله وَ ﴿ نبيذ الجر؟ قال: كيف حرمه! والله ما رآه قط. ١٨٣٩ - تخريجه: أورده البوصيري في الإتحاف (١٨٥/٣/ب). وفي المجردة (٥٢/٢/أ). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١٦/٨: ٣٨٣٥)، وعنه أبو يعلى (٣٠٥/٧: ٤٣٤٤) مطوّلاً . الحكم عليه : هذا الإسناد ضعيف، وقد ورد ما يخالفه، ففي صحيح البخاري (١٠/ ٦١ : ٥٥٩٦)، كتاب الأشربة، باب ترخيص النبي ولد في الأوعية والظروف بعد النهي: عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله وَّر عن الجرّ الأخضر ... وعليه، فإن حديث ابن أبي أوفى هو المقدم، وذلك لأنّه في الصحيح. ٦٦٩ ١٨٤٠ - وقال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن الضَحّاك بن يَسَار، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّيْر، عن عبد الرحمن بن [صحار](١) العبدي، عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني رجل مِسْقَام فأذن لي في جرة أنتبذ فيها، فأذن لي فيها. (١) في جميع النسخ: ((صيحان))، عدا نسخة برنستون، ففيها على الصواب، والتصويب من الإتحاف و کتب التخريج والرجال. ١٨٤٠ - تخريجه: الحديث في مسند ابن أبي شيبة (٣٨/٢/ب)، وقد أخرجه في المصنف (١٥٦/٨: ٣٩٨٥). وقد أورده البوصيري في الإتحاف (١٨٥/٣/ب). وفي المجردة (٥٣/٢/أ). وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣١/٥)، عن وكيع، به؛ إلا أن فيه: ((جُرَيرة)» بالتصغير . وأخرجه أيضاً في (٤٨٣/٣)، عن الطيالسي، عن الضحاك، به؛ ولفظه: استأذنتُ النبي # أن يأذن لي في جرة أنتبذ فيها فرخّص لي فيها، أو أذن لي فيها. وأخرجه البزار - كما في كشف الأستار (٣٤٨/٣) -، والطبراني في الكبير (٨٧/٨). قال البزار: لا نعلم رَوى صحار إلّ هذا الحديث وآخر. الحكم عليه : هذا الإسناد ضعيف بسبب الضحاك بن يسار. وانظر اللسان (٢٠١/٣)، وتعجيل المنفعة (١٩٤)؛ ولم أجد له شاهداً، والله أعلم. وهذا الحديث ليس على شرط الحافظ هنا، فهو مخرّج في مسند الإمام أحمد؛ ٦٧٠ . لكن يمكن الاعتذار عنه بأنه لم يكن في نسخته من المسند والدليل على ذلك ما يلي: ١ - أنه لم يذكر لصحار في أطراف المسند (٩١/١/ ب) إلّ حديثاً واحداً غير الحديث الذي هنا، ولو كان في نسخته حديث آخر لذكره. ٢ - أنّه أشار إلى حديث صحار الذي هنا في تعجيل المنفعة (١٢٤)، وعزاه لابن شاهين، ولو كان في نسخته من المسند لعزاه إليه، فهو أقرب من ابن شاهين، والله أعلم. ٦٧١ ١٨٤١ - وقال الحارث: حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: وسمعته - يعني النبي ◌ُّلـــ ينهى عن نبيذ الجرّ، [وسمعته](١) حين أمر بشرب نبيذ الجر. (١) زيادة من بغية الباحث يقتضيها السياق، وهي غير موجودة في جميع النسخ والإتحاف. والمعنى أنّه سمع النبي وَ ﴿ وقت نهيه، ثم سمعه مرة أخرى وقت بيان الجواز، والله أعلم. ١٨٤١ - تخريجه: الحديث في بغية الباحث (٦٦٢: ٥١١). وأورده البوصيري في الإتحاف (١٨٥/٣/ب). وفي المجردة (٥٣/٢/أ). وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٧/ب)، عن ابن خلّاد ـــ وهو محمد أبو بكر - ، عن الحارث. وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٨٧/٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١١٠/٨) .. عن أبي جعفر الرازي كلاهما عن وكيع،آعن الربيع، عن أبي العالية أو غيره، عن عبد الله بن مغفل قال: أنا شهدت النبي وَل* نهى عن نبيذ الجر، وأنا شهدته رخص فيه وقال: ((اجتنبوا كلَّ مسكر)). هكذا رواه وكيع بالشك، قال أبو حاتم في العلل (٣١/٢): هو أشبه. وعليه، فإنّ هذا الحديث من شرط الحافظ لا كما يتبادر للذهن حين وجوده في مسند أحمد، فقد عرفت الفرق بين الروايتين. الحكم عليه : الحديث ضعيف جداً بإسناد الحارث، وذلك لأن فيه الحسن بن قتيبة وهو ٦٧٢ متروك. وانظر اللسان (٢٤٦/٢). إلا أن الحديث قد جاء من غير طريقه عند أحمد وابن أبي شيبة، إلّ أنه ضعيف، وذلك لأنّه من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، وقد كان الناس يتقون هذه الرواية لما فيها من الاضطراب كما تقدم في كلام ابن حبان، وانظر الثقات (٦٤/٣). وعليه، فالحديث ضعيف، والله تعالى أعلم. ٦٧٣ انتهى المجلد الثامن ويليه المجلد التاسع وأوله تتمة كتاب الحدود ٦٧٤ الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تبلغ الغايات، وتنال الدرجات العاليات في الجنات، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد : فقد منّ الله عليّ بالانتهاء من دراسة وتحقيق هذا القسم من كتاب المطالب العالية للحافظ الإِمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، وأرجو الله أن أكون قد وُفِّقت في خدمة الكتاب الخدمة اللائقة به، وفي ختام هذه الرحلة التي مررت فيها على أكثر من أربعمائة عالم وإمام - من خلال مؤلفاتهم وأقوالهم - أقف لأسجل للقارىء الكريم أهم ما توصلت إليه من نتائج هذا البحث، فمنها: ١ - يعتبر كتاب المطالب العالية من الموسوعات الحديثية الضخمة التي ينبغي أن يُهتمَّ بها وبأمثالها من الكتب. ٢ - عظم ما تكبده السلف الصالح من المشاق في سبيل تعلم العلم وجمع سنة النبي ◌ّ، فترى الحديث عند رجل من أهل خراسان يحمله عنه رجل آخر من أهل إفريقيا، وتجد الحديث عند رجل من أهل بغداد يحمله عنه رجل آخر من أهل اليمن وهكذا. ٦٧٥ ٣ - أن لا ننسى العداء الذي بيننا وبين الصليبيين الحاقدين الذين أتلفوا کتب أئمتنا السالفین، أو سلّموها لليهود الملاعين. ٤ - معرفة ما كان عليه الحافظ ابن حجر من بسطة في العلم، وتبحر في معرفة العلل وفنون المصطلح ودقة في التبويب والترتيب، واستحضار للكتب الستة ومسند أحمد، فهو ينتزع الأحاديث الزائدة عن السبعة من بطون تلك المسانيد الكبار. ٥ - حاجة أكثر كتب التراث المخطوطة إلى من ينفض الغبار عنها ويقوم بخدمتها ودراستها دراسة وافية مستوعبة، وتخريجها تخريجاً موسعاً، فهذا مما ينبغي التسابق إليه والتفاني فيه. وأذكر هنا عدد زوائد كل مسند في هذا القسم المحقق، فعن طريقها يمكنم تصور حجم كل مسند من هذه المسانيد ولو تصوراً جزئياً تقريباً: - مسند أبي يعلى - مسند مسدد (١٠٦) أحاديث. (٦٨) حديثاً. (٤٦) حديثاً. - مسند الحارث - مسند إسحاق (٢٧) حديثاً. - مسند أبي بكر بن أبي شيبة (٢٢) حديثاً. - مسند أحمد بن منيع (٢١) حديثاً. - مسند أبي داود الطيالسي (١٧) حديثاً. - مسند عبد بن حميد (١٤) حديثاً. - مسند ابن أبي عمر العدني (٩) أحاديث. (٣) أحاديث. - مسند الحميدي ٦٧٦ وقد كان منزلتها صحة وضعفاً كالآتي: بلغ عدد الأحاديث الصحيحة في هذا القسم: (٢٣) حديثاً. بلغ عدد الأحاديث الحسنة في هذا القسم: (٦١) حديثاً. بلغ عدد الأحاديث الضعيفة في هذا القسم: (١٠٠) حديث. بلغ عدد الأحاديث الضعيفة جداً في هذا القسم: (٣٧) حديثاً. بلغ عدد الأحاديث الموضوعة في هذا القسم: (٣) أحاديث، منها حديث مكرر في أبواب كثيرة. وأمّا الآثار التي عن الصحابة والتابعين: فبلغ عدد الآثار الصحيحة في هذا القسم: (٤٤) أثراً. وبلغ عدد الآثار الحسنة في هذا القسم: (١٠) آثار. وبلغ عدد الآثار الضعيفة في هذا القس: (٢٤) أثراً. وبلغ عدد الآثار الضعيفة جداً في هذا القسم: (٣) آثار. وبهذا يتبيّن أنّ نسبة الأحاديث والآثار التي تصلح للاحتجاج تصل إلى (٤٦٪) من هذا القسم، وهذه نسبة ليست بالقليلة. هذا وأسأل الله أن لا يؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها، والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاَّ أنت أستغفرك وأتوب إليك. ٦٧٧ فهرس المصادر والمراجع ١ - الآداب: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي. تحقيق: محمد عبد القادر عطا. الطبعة: الأولى ١٤٠٦ هـ، نشر دار الكتب العلمية. ٢ - آداب الشافعي ومناقبه: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي تحقيق. تحقيق عبد الغني عبد الخالق. طبعة: مكتبة التراث الإِسلامي، سوریا . ٣ - الأباطيل والمناكير: لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزقاني. تحقيق عبد الرحمن الفريوائي: طبعة الجامعة السلفية، بنارس الهند، الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ . ٤ - ابن حجر ودراسة مصنفاته: للدكتور شاكر محمود عبد المنعم. ٥ - أبحاث هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية: طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ . ٦ - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: للبوصيري. (أ) - المسندة مصورة عن نسخة المكتبة الأزهرية، مصر. (ب) - رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية مقدمة من: مقبل بن مريشيد الرفيعي ١٤٠٨ هـ . ٦٧٩ ٧ - إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين: للمرتضى الزبيدي. نشر دار الفكر. ٨ - الإتقان في علوم القرآن: للجلال السيوطي. نشر المكتبة الثقافية، بیروت، لبنان عام ١٩٧٣ م. ٩ - الإِجابة لإِيراد ما استدركته عائشة على الصحابة: لبدر الدين الزركشي. تحقيق سعيد الأفغاني، نشر المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٣٩٠ هـ . ١٠ - الإجماع: لابن المنذر. تحقيق: فؤاد عبد المنعم أحمد، طبع رئاسة المحاكم بقطر، الطبعة الثالثة ١٤٠٨ هـ . ١١ - الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ترتيب الأمير علاء الدين ابن بلبان. تحقيق كمال يوسف الحوت. الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ. نشر دار الكتب العلمية بيروت. وطبعة أخرى بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت ١٤١٢ هـ . ١٢ - أحوال الرجال: لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. تحقيق صبحي السامرائي: نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ. ١٣ - إحياء علوم الدين: لأبي حامد الغزالي. دار الندوة الجديدة، بيروت. ١٤ - أخبار أصبهان: لأبي نعيم الأصبهاني. طبعة الدار العلمية - الهند - الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ . ١٥ - أخبار القضاة: لمحمد بن خلف بن حيان، المعروف بوكيع. تحقيق عبد العزيز مصطفى المراغي. نشر عالم الكتب بيروت. ١٦ - أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه: لأبي عبد الله الفاكهي. تحقيق عبد الملك بن دهيش. الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، مكتبة النهضة الحديثة. ٦٨٠