النص المفهرس

صفحات 181-200

٠
وأخرجه ابن خزيمة كما في نصب الراية ١٨٨/٣).
قال ابن الملقن في تحفة المحتاج (٣٦٤/٢): رواه الدارقطني بإسناد على شرط
الصحيح. اهـ .
وصححه كذلك الألباني في الإرواء (١٨٤١).
١٨١

١٧ - باب عرض الرجل ابنته(١)
على الرجل الصالح ليتزوجها
١٥٩٦ - قال إسحاق: أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: آمت حفصة من زوجها وام
عثمان من رقية فمر عمر بعثمان فقال: هل لك في حفصة فقد انقضت
عدتها فلم يحر إليه شيئاً فأتى النبي وَّهِ فذكر ذلك له فقال: فأنا أتزوج
حفصة وأزوج عثمان أختها أم كلثوم، فقال عمر: فنعم، فتزوج رسول الله
حفصة وزوج عثمان أم كلثوم.
قلت: أصله في الصحيح من حديث [ابن عمر](٢) عن عمر.
(١) هذا الباب وحديثه زيادة من (ك)، و(بر).
(٢) في النسختين (أبي بكر)، وقد أخرجه البخاري (٤٠٠٥، ٥١٢٢، ٥١٢٩، ٥١٤٥)، من
حديث الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر.
كما أخرجه أحمد (١٢/١ و٢٧/٢)، والنسائي (٧٧/٦ و ٨٣)، وابن حبان (٤٠٣٩)، وابن
سعد (٨١/٨)، والطبراني (٢٣: ٣٠٢).
١٥٩٦ - تخريجه:
أخرجه إسحاق (٢٠٢/٤: ٢٠٠٦).
وسبق أن أصل الحديث في الصحيح من غير ذكر أم كلثوم.
١٨٢

وروى أبو يعلى بإسناده (١٨/١: ٦)، هذا الحديث بنحوه من طريق عمر وزاد:
((قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله وَّه فقال رسول الله وَلقول: تزوج حفصة خير
من عثمان، وتزوج عثمان خيراً من حفصة)) فزوجه النبي ◌َّل ابنته.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٧/٤): رجاله رجال الصحيح.
الحكم عليه :
الحديث مرسل، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان ضعيف وبقية رجاله
ثقات، والمتن ثابت بغير هذا الطريق. [سعد].
١٨٣

١٨ - باب تزويج الأبكار
١٥٩٧ _ [١] قال أحمد بن منيع: حدثنا داود بن الزِّبْرِقَان، عن
مالك بن مِغْوَل، عن الربيع بن كعب بن عُجرة، عن كعب بن مالك
رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي ◌َّ في سفر فعرَسْنا ذات ليلة ثم
غدونا على رسول الله وَ له فجعل يسأل رجلاً رجلاً: ((أتزوجت يا فلان؟
أتزوجت يا فلان؟)). ثم قال: ((تزوجت يا كعب؟)) قلت: نعم يا
رسول الله، قال ◌َله: ((أبكراً أم ثيباً؟)) قلت: ثيباً، قال ◌َله: ((فهلاً بكراً
تَعُضُّها وتَعُضُّك!)).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ثنا
عمرو بن النعمان، ثنا موسى بن دهْقَان، حدثني الربيع بن كعب بن
عجرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كنت عند رسول الله وَ لقر فقال: ((يا
فلان أتزوجت؟)) قال: لا. قال: فقال لي: ((تزوجت؟)) قلت: نعم، قال:
((أبكراً أم ثيباً؟)) .... فذكره.
[٣] قال: وحدثنا عبد الرحمن بن جَبَلة(١)، ثنا عمرو بن
النعمان ... فذكره، لکن لیس فیه عن أبيه.
(١) في الأصل: ((حبلة)) بالمهملة وهو خطأ.
.
١٥٩٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٦١/٣/ب).
١٨٤

.
وأخرجه الآجرِّي في تحريم النرد والشطرنج (١٠٥)، قال: حدثنا أبو بكر
محمد بن الليث الجوهري، حدثنا أحمد بن منيع. به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٧٢/٣).
والطبراني في المعجم الكبير (١٤٩/١٩: ٣٢٨).
كلاهما من طريق موسی بن دهقان، به.
وأخرجه أيضاً ابن أبي خيثمة كما في تلخيص الحبير (١٤٥/٣).
واختلفوا في نَسَبِ الربيع فمنهم من جعله: الربيع بن أبيّ بن كعب، ومنهم من
جعله: الربيع ابن كعب بن أبي كعب.
الحكم عليه :
أسانيد حديث الباب ضعيفة جدّاً وذلك للآتي:
١ - أن الطريق الأولى فيها داود بن الزبرقان وهو متروك.
٢ - والطريق الثانية فيها موسى بن دهقان وهو ضعيف وقد اختلط.
٣ - وأمّا الطريق الثالثة ففيها موسى بن دهقان، وأيضاً عبد الرحمن الباهلي
وهو ضعيف جدّاً.
والسند فيه اضطراب: فمرّة عن الربيع بن كعب بن عجرة، عن أبيه.
ومرّة عن الربيع بن أبيّ بن كعب، عن أبيه. ومرّة عن الربيع بن كعب بن عجرة،
عن كعب بن مالك. ومرّة عن الربيع بن كعب بن أبي كعب، عن كعب بن مالك.
وهذا ينبىء عن جهالة كعب هذا الذي اضطربت الأقوال في نسبه، ولعلّ العّة
كلّها من موسى بن دهقان، فهو ضعيف ومختلط، وكذلك اختلفت الأقوال في اسم
الصحابي أيضاً، وهذا الاختلاف وإن كان لا يؤثر إلّ أن التلوّن في الحديث الواحد
بإسناد الواحد مع اتحاد المخرج يوهي الرواية ويُعلم بقلة الضبط، إلاَّ أن يكون من
الحفاظ المكثرين المعروفين بجمع طرق الحديث فلا يكون ذلك دالاً على قلة الضبط،
وليس الأمر هنا كذلك بل هو ضعيف، والله أعلم.
١٨٥

وهذا الحديث أورده الهيثمي في المجمع (٢٥٩/٤)، وقال: رواه الطبراني عن
الربيع بن كعب بن عجرة، عن أبيه، ولم أجد من ترجم لربيع، وبقية رجاله ثقات،
وفي بعضهم ضعف، وقد وثّقهم ابن حبان. اهـ.
وهناك ما يغني عن هذا الحديث:
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله وَليقول: ((هل تزوّجت
يا جابر؟ قلت: نعم، قال: فماذا بكر أم ثيّب؟ قلت: لا بل ثيّب، قال: فهلّ بكراً
تلاعبها وتلاعبك».
أخرجه البخاري (٩/ ١٢١)، باب تزويج الثيبات.
ومسلم (٢/ ١٠٨٧)، باب استحباب نكاح البكر.
وابن السنّي في عمل اليوم والليلة (٦١٦)، وزاد: ((وتمازحها وتمازحك)).
والبيهقي (٨٠/٧)، وزاد: ((قلت: يا رسول الله إن عبد الله - يعني والده -
توفي وترك سبع بنات، أو تسع بنات، وإنّي كرهت أن آتيهن بمثلهنّ، فأحببت أن
آتيهن بامرأة تقوم عليهنّ. فقال: بارك الله لك، أو قال: خيراً)).
وهذه الزيادة عند البخاري نحوها في النفقات، والمغازي.
١٨٦

١٥٩٨ - حدثنا(١) عَبَدان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا يونس
قال: كان الحسن رضي الله عنه يكره أن يزوج اليتيم واليتيمة حتى
يَبْلُغا(٢).
(١) القائل هو أبو يعلى كما عند البوصيري.
١٥٩٨ - تخريجه:
هذا الأثر أورده البوصيري في الإتحاف (٦٣/٣/أ) بسند أبي يعلى.
ولم أجده في المسند المطبوع.
ولم أجده لغيره.
- عبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوّاد العَتَكِي. أبو عبد الرحمن
المروزي.
الحكم عليه :
هذا الأثر رواته كلهم ثقات.
١٨٧

١٩ - باب کید النساء والعفو عما يصدر
من الغیری في حال غيرتها(١)
١٥٩٩ - قال أبو يعلى: حدثنا الحسن بن عُمر بن شَقيق، ثنا
سَلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن
الزبير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرجت مع
رسول الله وَهُ في حجة الوداع، وأخرج معه نساءه رضي الله عنهن(٢)
قالت: وكان متاعي فيه خِفّة(٣) فكان على جمل نَاج، وكان متاع صفية
بنت حيي رضي الله عنها، فيه ثقل وكان على جمل ثقال بطيء ينتظر
بالركب، فقال رسول الله وَ طاهر: ((حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا
متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب)) فلما رأيت ذلك قالت
عائشة رضي الله عنها، قلت: يا لمعاذ الله (٤) غلبت هذه اليهودية على
رسول الله مَّه قالت: فقال رسول الله وَ له: (يا أمّ عبد الله إن متاعك كان
فيه خف وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ الركب فحولنا متاعها على بعيرك،
وحولنا متاعك على بعيرها)). قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله!
قالت: فتبسم النبي ◌َّ﴿ وقال: ((أفي شك أنت يا أمّ عبد الله؟))، قالت(٥)،
قلت: ألست تزعم أنك رسول الله فهلا عدلت، وسمعني أبو بكر رضي الله
١٨٨

عنه، وكان فيه غَرْبٌ - أي حِدّة - فأقبل عليّ فلّطَم وجْهي، فقال
رسول الله وَ له: ((مهلاً يا أبا بكر)) فقال: يا رسول الله أما سمعت؟ فقال
رسول الله وَله: ((إن الغَيْرى لا تنظر (٦) أسفل الوادي من أعلاه)).
(٦٣) حديث رزينة رضي الله عنها، يأتي - إن شاء الله تعالى - في
باب المزاح من كتاب الأدب(٧).
(١) الترجمة غير واضحة في جميع النسخ عدا (سد).
(٢) في جميع النسخ: ((عنهم)).
(٣) ساقطة من (حس).
(٤) في (حس): ((يا لعباد الله)).
(٥) في (حس): ((قال)
(٦) في (حس): ((لا تبصر).
(٧) جاء في كتاب الأدب، باب المزاح حديث رقم (٢٨٤١).
١٥٩٩ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (١٢٩/٨: ٤٦٧٠).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٧٣/٣/أ).
وأخرجه أبو الشيخ ابن حيان في كتاب الأمثال كما في مجمع الزوائد
(٤/ ٣٢٢).
الحكم عليه :
هذا الإسناد ضعيف لأن فيه ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن.
وبهذه العلة ضعفه الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٢). وضعّفه أيضاً البوصيري في
الإتحاف (١/٧٣/٣).
وأمّا الحافظ فقال في الفتح (٣٢٥/٩): أخرجه أبو يعلى بسند لا بأس
به. اهـ . والله أعلم.
١٨٩

١٦٠٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا المسجع(١) بن مصعب البصري،
حدثتني ربيعة، حدثتني أمية (٢)، عن ميمونة بنت أبي عسيب(٣) رضي الله عنها،
قالت: إن امرأة من جرش أتت النبي وَّهر على بعير، فنادت يا عائشة أعينيني بدعوة
من رسول الله وَ تسكنني أو تطيبني بها وأنه قال لها: ((ضعي يدك اليمنى على
فؤادك فامسحيه وقولي : باسم الله اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، واغنني
بغناك وبفضلك عمن سواك، واحدر عنّ أذاك)». قالت ربيعة: فدعوت به فوجدته
جيداً، قال: وأظن ربيعة قالت في هذا الحديث: إن المرأة كانت غَيْرى.
.
(١) في الأصل: ((المنتجع))، والتصويب من (سد).
(٢) كذا في الأصل، وفي (عم): ((صفية))، وفي (حس)، و (سد): ((منية).
وهذا الإِسناد فيه اضطراب واضح، مما حال بيني وبين معرفة تراجم رجاله، وذلك بعد البحث
والتقصي والتروّي.
وقد جاء هذا الإسناد في الإتحاف، كما هو في الأصل، أمّا في الإصابة (٤١٥/٤) فقد جاء
هكذا: مشجع بن مصعب، عن ربيعة بن يزيد، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عنبسة. اهـ .
(٣) في الأصل: ((حسيبة))، والتصويب من الإصابة (٤/ ٤٠٠). وأشار ابن كثير في جامع المسانيد
والسنن (١٣٨/١٦) إلى أن الصواب ((عسيب)) وأن عنبسة تصحيف.
١٦٠٠ - تخريجه:
ذكر الحديث ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (١٣٨/١٦) ونسبه لأبي يعلى
والطبراني والحسن بن سفيان وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٢:٣٩/٢٥)، وفي
الدعاء (١١٢٦:١٣٣١/٣). قال: حدثنا محمد بن حيان المازي حدثنا المسجع به .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٨٠) رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
وأشار في الإصابة وأسد الغابة إلى تخريج أبي نعيم له من طريق المسجع.
الحكم عليه :
قال البوصيري: ضعيف، لجهالة بعض رواته. اهـ. وهو كذلك. لجهالة حال
ربيعة وأمية .
١٩٠

٢٠ - باب عشرة النساء
١٦٠١ - [١] إسحاق: قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو طلق بن(١)
حنظلة، حدثني أبي / عن أوس بن ثريب الثعلبي قال: أكريت [حس ١١١أ]
عبد الله بن جرير في الحج، فقدم على عمر رضي الله عنه، فسأله عن
أشياء فكان مما ساءله قال: كيف وجدت نساءك؟ قال: يا أمير المؤمنين
ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير يومها إلاَّ اتهمتني، وما خرجت
لحاجة إلاَّ قالت: كنت عند فلانة، كنت عند فلانة، فقال عمر رضي الله
عنه: إن كثيراً منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحداً ما يكون
في حاجة بعضهن أو يأتي(٢) السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فتتهمه. فقال
ابن مسعود رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين أما علمت أن إبراهيم - خليل
الرحمن - شكا إلى الله تعالى ذرباً في خلق سارة، فقال له: ((إن المرأة
كالضلع إن تركتها اعوجت، وإن قومتها كسرت، فاستمتع بها على
ما فيها)). فضرب عمر رضي الله عنه، بین كتفي ابن مسعود رضي الله عنه،
وقال: لقد جعل الله في قلبك يا ابن مسعود من العلم غير قليل.
فأقرّ به أبو أسامة، وقال: نعم.
[٢] وقال إسحاق أيضاً: أخبرنا المخزومي ثنا عبد الواحد بن زياد
ثنا أبو طلق حدثني أبي حنظلة بن نعيم حدثني ثريب - أو ابن ثريب -
١٩١

قال: أكريت في الحج فدخلت المسجد فإذا عمر بن الخطاب رضي الله
عنه قاعد وجرير بن عبد الله رضي الله عنه في ناس، فقال عمر لجرير ...
فذكر مثله سواء، وقال: درأ في خلق سارة.
[٣] أخبرني سفيان بن عيينة عن الركين وأبي طلق، عن رجل، عن
جرير يزيد أحدهما على صاحبه. فذكر نحو هذا.
(١) في جميع النسخ: (عن) وهو خطأ.
(٢) في الأصل: ويأتي السوق.
(٣) في سد: قال إسحاق.
١٦٠١ - تخريجه:
لم أجده لغیر إسحاق.
أبو أسامة: حماد بن أسامة.
أبو طلق: غضبان بن حنظلة بن نعيم الغنوي.
الحكم عليه :
هذا الإِسناد ضعيف بسبب الجهالة بحال أبي طلق، وأبيه، وأوس بن ثريب.
١٩٢

١٦٠٢ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحُبَاب، ثنا
موسى بن عُبيدة، حدثني صَدقة بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما،
فذكر حديثاً طويلاً فيه: أن رسول الله وَّ قال: ((أيها الناس إن النساء
عندكم عوان أَخذْتموهنّ بأمانة الله تعالى واستحللتم فُروجهنّ بكلمة
الله عز وجل، ولكم عليهنّ حقّ، ولهنّ عليكم حقّ ومن حقكم أن
لا يُوطِئْن فرشكم من تَكرهون، ولا يَعْصِيْنكم في معروف، فإذا فعلن
فلهنّ رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف، وإذا ضربتم فاضربوا ضرباً غير
مُبَرّح ... )) الحديث.
[٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بهذا.
١٦٠٢ - تخريجه:
الحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٥٤/٢: ٨٥٦)، وقد ذكره هناك
بأكمله ولم أجده لغيره.
الحكم عليه :
هذا الإسناد فيه موسى بن عبيدة الرَّبَذِي وهو ضعيف، وعلى ذلك فالإِسناد
ضعيف .
١٩٣

١٦٠٣ - وقال(١) إسحاق أخبرنا العقدي ثنا سليمان وهو ابن
المغيرة عن حميد بن هلال قال قالت صفية: انتهيت إلى رسول الله وس چور وما
أحد من الناس أكره إليَّ منه فجعل يقول: إن قومك صنعوا كذا وكذا وصنعوا
كذا وكذا فما قمت من مقعدي ذلك حتى ما كان أحد أحب إليّ منه.
قلت: هو مرسل.
(١) هذا الحديث زيادة من (ك)، و (بر).
١٦٠٣ - تخريجه:
أخرجه إسحاق (٤/ ٢٦٠: ٢٠٨٥) به.
وأخرجه أبو يعلى (٣٣/١٣: ٧١١٤)، قال حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا
سليمان بن المغيرة، به.
كما أخرجه (٧١١٩ و٧١٢٠) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع قال
حدثني عثمان بن كعب عن رجل يقال له ربيع عن صفية، وفي إسناده إبراهيم بن
إسماعيل، ضُعَّف، وربيع مجهول. وأخرج الطبراني في الكبير (٢٤/ ٦٧: ١٧٧)
بنحوه من حديث ابن عمر، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥١/٩): رجاله رجال
الصحيح.
الحكم عليه :
حكم عليه الحافظ بأنه مرسل، وقال الهيثمي (٩/ ٢٥٢)، عن رجاله: رجال
الصحيح إلاَّ أن حميد بن هلال لم يدرك صفية.
وسيأتي الحديث في مناقب صفية برقم [٤١٢٢].
١٩٤

١٦٠٤ - وقال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، ثنا ميسرة، عن
أبي عائشة، عن يزيد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن
عباس رضي الله عنهم، قالا: خطبنا رسول الله وَ * قال: ((ومن نكح امرأة
في دبرها أو رجلاً أو صبياً يجيء يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة ... ))
الحديث، وسيأتي إن شاء الله تعالى بقيته في الحديث، وفيه: ((وأيما امرأة
آذت زوجها لم تقبل صلاتها ولا حسنة من عملها / حتى تعينه وترضيه، [مح١٥٦]
ولو صامت الدهر وقامت وأعتقت الرقاب وحملت على الجهاد في سبيل
الله تعالى لكانت أول من يرد النار إذا لم ترضيه وتعينه. وقال: وعلى
الرجل مثل ذلك من العذاب والوزر إذا كان لها مؤذياً ظالماً، ومن أَضَرَّ
بامرأة حتى تفتدي منه لم يرض الله تعالى / له بعقوبة دون النار، لأن الله [حس ١١١ب]
تعالى يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم، وأيما امرأة اختلعت من زوجها لم
تزل في لعنة الله تعالى ولعنة الملائكة ورسله والناس أجمعين، فإذا نزل
بها ملك الموت قال لها: ادخلي النار مع الداخلين. ألا وإن الله ورسوله
بريئان، فمن أضرّ بامرأة حتى تختلع منه، ومن صبر على سُوء خُلُق امرأته
واحتسب الأجر على الله تعالى أعطاه الله عز وجل من الثواب مثل ما أعطى
أيوب على بلائه، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمْل عالج
فإن ماتت قبل أن تعينه وترضيه حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين
في الدرك الأسفل من النار، ومن كانت له امرأة فلم توافقه ولم تصبر على
ما رزقه الله تعالى وشقت عليه وحملته ما لا يقدر عليه، لم تقبل لها
حسنة، فإن ماتت على ذلك حشرت مع المغضوب عليهم)) (١).
(١) مضى هذا الإسناد برقم (١٥٦١)، وتبين أنه موضوع.
١٩٥

[٢١ - باب نهي المرأة عن التباطؤ
إذا استدعاها زوجها](١)
١٦٠٥ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا علي بن ثابت الجَزَري(٢)،
عن [جعفر](٣) بن مَيْسَرة، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما (٤)
- رفع الحديث -: لعن الله المُتَسَوِّفَات قيل ومَن المتسوفات؟ قيل:
الرجلُ يدعوا المرأة إلى فراشه، فتقول: سوفَ سوفَ، حتى تغلب
عينه .
(١) هذا العنوان لم يرد إلاَّ في (ك) و (بر). [سعد].
(٢) في (مح): ((الخزرجي))، وهو خطأ.
(٣) في جميع النسخ: ((حفص))، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال.
(٤) في (حس): ((عنه)).
١٦٠٥ - تخريجه والحكم عليه:
سيأتي عند تخريج الحديث [١٦٠٦].
١٩٦

١٦٠٦ - وبهذا الإسناد: قال: قال رسول الله وَله: ((لا يحلّ
لامرأة أن تنام حتى تعرضَ نفسها على زوجها))، قال: ((وكيف تعرض
نفسها على زوجها)»؟ قال: ((تخلع ثيابها وتدخل معه في لِحَافه فتُلْزِق
جلدها بجلده، فإذا فعلت ذلك فقد عَرَضت)).
١٦٠٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٦٩/٣/ ب).
وأخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢١٣) من طريق علي بن ثابت، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط والكبير كما في المجمع (٢٩٦/٤)، من هذه الطريق.
الحكم عليه :
هذا الإِسناد فيه جعفر بن ميسرة وهو ضعيف جداً، وهو يروي عن أبيه عن ابن
عمر نسخة قال عنها ابن حبان: لا يحلّ ذكرها في الكتب إلاَّ على سبيل التعجب. اهـ.
وهذان الحديثان من تلك النسخة، وانظر المجروحين (٢١٢/١)، واللسان (١١٢/٢).
وقد ضعّف هذا الإِسناد الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٤) والبوصيري في الإتحاف
(٦٩/٣/ ب).
وفي الحديث علّة: وهي عدم سماع ميسرة من ابن عمر، قال الهيثمي: لم أر له
من ابن عمر سماعاً.
وفي علل ابن أبي حاتم (٤٠٩/١) أنه سأل أباه عن هذين الحديثين فقال
أبو حاتم: هذان الحديثان باطلان.
وقد ورد الحديث الأول من طريق أخرى عن ابن عمر، قال: قال
رسول الله ور: ((ما من امرأة يطلب زوجها منها حاجة فتأبى فيبيت وهو عليها غضبان
إلَّ باتت تلعنها الملائكة حتى تصبح)).
قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٤): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله
ثقات. اهـ.
وله شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه في الحديث الآتي.
١٩٧

١٦٠٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا هاشم بن الحارث، ثنا
محمد بن ربيعة الكُوفي، عن يحيى بن العلاء الرّازي، عن العَلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لعن
رسول الله ﴿ المُسَوِّفَة والمُفَسلة: فأما المسوفة فالتي إذا أرادها زوجها
قالت: سوف الآن. وأمّا المفسلة: فالتي إذا أرادها زوجها قالت: إني
حائض وليست بحائض.
١٦٠٧ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٣٥٤/١١: ٦٤٦٧).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٧٠/أ) بسند أبي يعلى.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٥٧) من طريق محمد بن ربيعة الكوفي،
به .
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢٢٠/١١) من وجه آخر مختصراً.
من طريق مهران بن أبي عمر، عن الثوري، عن الأسود بن قيس،
عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله محصله لعن
المسوّفات.
قال أبو عبد الله - يعني محمد بن حميد أحد الرواة - : يدعو الرجل امرأته
فتقول سوف سوف. اهـ.
وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٦٩/١) عن عكرمة مرسلاً.
وفيه: رجل مبهم.
الحكم عليه :
إسناد حديث الباب مطروح لأنه من رواية يحيى بن العلاء البجلي.
١٩٨

قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٤): رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن العلاء وهو
ضعيف متروك. اهـ. وكذا قال البوصيري (٧٠/٣/أ).
ويغني عن هذه الطريق ما أخرجه الخطيب.
ويشهد له ما أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ورجاله ثقات وقد تقدم
في الحديث الماضي.
١٩٩

١٦٠٨ - [١] حدثنا (١) الوليد بن شُجاع أبو هَمّام، وعلي بن
الحسين الخَواص قالا: ثنا بقية، حدثني [عثمان](٢) بن زُفَر، عن ابن
جريج، عمن سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَلّه:
((إذا جامع أحدكم أهله فليُصْدِقْها، فإن سبقها فلا يعجلها)).
[٢] حدثنا أبو همام، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد،
عن ابن جريج، عمن حدثه عن أنس، به بنحوه.
(١) القائل أبو يعلى.
(٢) في جميع النسخ: (تميم بن زفر)، وهو خطأ، والتصويب من مسند أبي يعلى وكتب الرجال.
١٦٠٨ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٢٠٨/٧: ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢٧٠).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٦٨/٣/ ب) بسند أبي يعلى.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٩٤/٦: ١٠٤٦٨)، عن ابن جريج، به.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرِيجَ الأموي، المكي.
الحكم عليه :
هذا الإسناد ضعيف بسبب جهالة أحد رواته.
قال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٤): رواه أبو يعلى وفيه راوٍ لم يسم، وبقية
رجاله ثقات. اهـ.
وبهذا ضعّفه البوصيري في الإِتحاف (٦٩/٣/أ)، والألباني في الإِرواء
(٢٠١٠).
وقد أخرج ابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٦٠) من طريق معاوية بن يحيى
الطرابلسي، عن عباد بن كثير، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه أن
النبي وَ* قال: ((إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يحب أن
يقضي حاجته)).
٢٠٠