النص المفهرس
صفحات 201-220
ورواه البيهقي في السنن (٣٣٥/٥)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي بلفظه. وذكره المنذري في الترغيب (٥٤٨/٢)، الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، وعزاه إلى البيهقي، وقال: في إسناده احتمال التحسين. والسيوطي في الجامع الصغير (٦٤/٦: ٨٤٤٣ من الفيض)، وعزاه إلى الحاكم والبيهقي، ورمز له بالصحة. الحكم عليه : الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، فیه راوٍ لم يُسَمّ. وقد وقع التصريح به في رواية الحاكم والبيهقي، وهو شرحبيل بن سعد المدني، لين الحديث عالم بالمغازي، عن أبي هريرة، ومدار الحديث على شرحبيل. وفي تصحيح الحاكم والسيوطي للحديث تساهل، ومنشأ قول المنذري باحتمال تحسين الحديث هو الخلاف الدائر حول شرحبیل، فالحدیث کما قال الذهبي ضعیف لضعف شرحبیل ولم يُتابع علی حدیثه. ٢٠١ ١٣٤٧ - [١] أبو يعلى: حدثنا زهير، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: إن رسول الله وسلم قال: ((أيما رجل كسب مالاً من حلال، فأطعم نفسَه أو كَساها مَن دونَه من خلق الله تعالى، فإنّ له بها زكاةً». [٢] تابعه عمرو بن الحارث، عن دراج. أخرجه ابن حبان من طريقه(١). (١) انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (٢١٨/٦) طبعة الحوت. ١٣٤٧ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٥٢٩/٢: ١٣٩٧) به وزاد في أثنائه: ((ورجل لم يكن له مال تكون فيه الصدقة فقال: اللهمَّ صَلّ على محمد عبدك ورسولك وصَلّ على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات)). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق ١٣) بلفظ أبي يعلى كما في المسند المطبوع، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه من طريق دَرّاج. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإِحسان ٢١٨/٦) بهذا اللفظ، وابن عديّ في الكامل (١١٤/٣) بلفظه مطولاً، والحاكم في المستدرك (١٣٠/٤)، وتحرَّفت فيه أبو السَمْح إلى أبي الشيخ. والبيهقي في الآداب (ص ٤٨٤) مع الزيادة .. كلهم من طريق عمرو بن الحارث عن دراج به . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقرّه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٧/١٠)، كتاب الأدعية، باب الصلاة على غيره، مع الزيادة وقال: رواه أبو یعلی وإسناده حسن. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (١٤٠/٣) من الفيض، وعزاه إلى أبي يعلى وابن حبان والحاكم، ورمز له بالتحسين. وأشار المناوي إلى ضعفه. ٢٠٢ وروى الترمذي في السنن (٧/ ٤٥٧) من التحفة، كتاب العلم، باب فضل الفقه على العبادة، عن عمرو بن حفص الشيباني، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، به بلفظ: ((لن يشبع المؤمن من خبر يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة))، وقال: هذا حديث حسن غريب. الحكم عليه : إسناده ضعيف، لأن درّاج ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، فقد حكى ابن عدي عن الإِمام أحمد قال: أحاديث درّاج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد فيها ضعف. الكامل (١١٢/٣). ٢٠٣ ١٣٤٨ - وقال الطيالسي: حدثنا جعفر، عن النضر بن [حميد](١)، عن أبي الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((لا يُعْجِبَنَّك رحب الذارعين(٢) يسفك الدماء، فإن له عند الله تعالى قاتلاً لا يموت، ولا يُعْجِبَنَّك امرؤٌ كسب مالاً من حرام، فإنه إن أنفقه أو تصدَّق به لَمْ يُقبل منه، وإن تركه لم يبارَك له فيه، وإن بقي منه [شيء](٣) كان زاده إلى النار)). (١) في الأصل: ((النضر بن معبد))، والتصحيح من مسند الطيالسي وتهذيب الكمال، ترجمة جعفر بن سليمان (١٩٦/١). (٢) رحب الذراع: أي واسع القوة عند الشدائد. النهاية (٢٠٨/٢) مادة (رح ب). (٣) في الأصل: ((شيئاً»، وهو خطأ. ١٣٤٨ - تخريجه: أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (ص ٤٠ ح ٣١٠) به بلفظه. ومن طريقه البيهقي في الشعب (٣٩٦/٤: ٥٥٢٥). وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣ أ) من طريق الطيالسي بلفظه. ورواه الطبراني في الكبير (١٣١/٢٠)، والعقيلي في الضعفاء (٢٨٩/٤ ترجمة النضر بن حميد)، وأبو نُعيم في الجَلية (٢٩٥/٦). كُلهم من طريق جعفر بن سليمان الضُبعي عن النضر بن حميد بألفاظ متقاربة، وقال العُقيلي: لا يتابَع عليه إلاّ من طريق يقاربه. ورواه الإمام أحمد في المسند (٣٨٧/١). والبخاري في تاريخه الكبير (٣١٣/٤)، والبزّار كما في كشف الأستار (٢١٦/٤: ٣٥٦٢)، والشاشي في مسنده رقم (٨٧٧)، والحاكم (٤٤٧/٢)، والبيهقي في الشعب (٣٩٥/٤: ٥٥٢٤) .. جميعهم من طريق أبانَ بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مُرة، عن عبد الله، بمعناه بأطول منه. ٢٠٤ وقال البوصيري: رواه الإمام أحمد مع زيادة طويلة، وقد حسَنها بعضهم. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٧)، كتاب الفتن، باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم، وقال: رواه الطبراني وفيه النضر بن حميد وهو متروك. وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: ولا تغبطَنّ فاجراً بنعمة، إن له قاتلاً عند الله لا يموت. أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (٢٣٢/٢)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (١١١/٨: ٤٨٠٢)، والبيهقي في الشعب (١٢٩/٤: ٤٥٤٢)، والبغوي في شرح السنة (١٠/٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٥/١): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٤١٣/٦ من الفيض)، بلفظه وعزاه إلى البيهقي في الشُعب ورمز له بالضعف. ونَقل المناوي كلام الحافظ العراقي: رواه البخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط الكل بسند ضعيف. وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٧٢/٦)، وقال: ضعيف. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه النضر بن حميد وأبو الجارود، وهما متروکان. ٢٠٥ ١٣٤٩ _ وقال أبو یعلی(١): حدثنا محمد بن يحيى، نا الخليل، ثنى أبي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ومتليفون: ((ليس الغنِى عن كثْرة العرض، ولكن الغِنى غِنِى النَّفْس)). . (١) أُلحق هذا الحديث بهامش الأصل وختم عليه بصح، وهو موجود في بقية النسخ. ١٣٤٩ - تخريجه: أخرج أبو يعلى في مسنده (٤٠٤/٥: ٣٠٧٩)، به بلفظه. ولم أجده عند البوصيري في الإتحاف. وأخرجه البزار (كشف الأستار ٢٣٧/٤)، كتاب الزهد، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، من طريق محمد بن المثنى: ثنا الخليل بن عمر عن أبيه به، بلفظ مقارب. وقال: لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلاَّ عمر. وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ق ٢٦٩ أ)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، من طريق محمد بن عبادة الواسطي، ثنا أبو سفيان الحميري، نا هشيم، عن حُميد عن أنس، بلفظه، ثم قال: لم يَرز هذا الحديث عن حميد إلاَّ هشيم، ولا عن هُشَيم إلَّ أبو سفيان الحميري، تفرَّد به أبو عُبادة. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١٠)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العَرض، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط، وأبي يعلى، وقال: رجال الطبراني رجال الصحیح. وذكره إسماعيل العجلوني في كشف الخفاء (١٠٤/٢: ١٨٠٩)، بلفظ: («الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس) وعزاه الدیلمي بلا إسناد عن أنس رفعه. ویشهد للحديث حديث أبي هريرة وأبي ذرّ. أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه البخاري (٢٧١/١١: ٦٤٤٦)، كتاب الرقاق، باب الغنی غنی النفس. ٢٠٦ ومسلم في الصحيح (٧٢٦/٢: ١٠٥١)، كتاب الزكاة، ليس الغنى عن كثرة العَرض، بلفظه. والترمذي في الجامع (٧/ ٤٢) من التحفة، كتاب الزهد، باب ما جاء أن الغنى غنی النفس، بلفظه، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه في السنن (١٣٨٦/٢: ٤١٣٧)، كتاب الزهد، باب القناعة، بلفظه، وصحّحه الشيخ الألباني. والإِمام أحمد في المسند (٢٤٣/٢ و٢٦١ و٣١٥ و٣٩٠ و٤٣٨ و٤٤٣ و ٥٣٩ و٥٤٠) عنه بلفظه. وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٣٥/٢: ٦٧٨)، باب الفقر والزهد والقناعة، عنه بلفظه. وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٣٥٨/٥: ٧٥٧٩ من الفيض) بلفظه، وعزاه إلى أحمد والشیخین والترمذي وابن ماجه وصحّحه. وذكره إسماعيل العجلونى فى كشف الخفاء (١٠٤/٢: ١٨٠٩)، بلفظ: ((الغنى غنى النفس)، وقال: متفق عليه. وأما حديث أبي ذرّ، فقد أخرجه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ٣٧/٢: ٦٨٤)، باب الفقر والزهد والقناعة، بلفظ: ((إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب)» مع زيادة في أول الحديث. والحاكم في المستدرك (٣٢٧/٤)، كتاب الرقاق، باب إنما الغنى غنى القلب، بلفظ ابن حبان مع زيادة في آخره، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يُخرجاه. وسكت عليه الذهبي. ورواه الطبراني في الكبير (١٦٤/٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٧/١٠)، كتاب الزهد، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه. ٢٠٧ وذكره إسماعيل العجلوني في كشف الخفاء (١٠٤/٢: ١٨٠٩) مختصراً، وعزاه إلى العسكري. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأن في رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة اضطراباً، ولكن انجبر هذا الضعف اليسير لمتابعة رواها الطبراني في الأوسط من رواية محمد بن عبادة الواسطي (صدوق، التقريب ص ٤٨٦) عن أبي سفيان الحميري (صدوق وسط، التقريب ص ٢٤٢)، وارتقى إلى درجة الحسن لغيره، وأما المتن فصحيح، وقد خرّجاه في الصحيحين. ٢٠٨ ٦ - باب التَّرغيب في اجتناب الشبهات ١٣٥٠ - قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبيد بن القاسم، ثنا العلاء بن ثعلبةَ، عن أبي المليح الهُذَلي، عن واثلةَ بن الأسْقَع رضي الله عنه قال: رأيتُ رسولَ الله وَلته بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلةٌ - أي تَنَعَّ عن وجهه - فقال ◌َّ: ((دعوه فإِنمّا جاء ليسأل)) فدنوْتُ فقلتُ: بأبي أنتَ وأُمي، يا رسولَ الله لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك. قال ◌َله: ((استفتِ نفسَك)) قلتُ: وكيف لي بذلك؟ قال ◌َ: ((دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبُك، وإن أفتاك المُفتون))، قلتُ: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال ◌َله: ((تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يَسكن إلى الحلال ولا يَسكن إلى الحرام، وإن ورعَ المسلم أن يَدَع الصغيرَ مخافةَ أن يقع في الكبير)» قلتُ: فَمن الحريصُ؟ قال ◌ِلّه: ((الذي يطلب الكسبة (١) في غير حلّها)) قلتُ: فمنَ الوَرِعُ؟ قَال ◌َّ: ((الذي يقف عند الشبهة)) قلتُ: فمن المؤمن؟ قال ◌َله: ((مَن أمنه الناسُ على أموالهم ودمائهم)) قلتُ: فمن المسلمُ؟ قال ◌َلّهِ: (مَن سلم المسلمون من لسانه ويده)) قلتُ: فأي الجهاد أفضلُ؟ قَال ◌َّه: ((كلمة حق عند إمام جائر)». ٢٠٩ * العلاء بن ثعلبة مجهول - قاله أبو حاتم، لكن للمتن شواهد مفرّقة. (١) في (حس): ((المكسبة)). ١٣٥٠ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المسند (٤٧٦/١٣ : ٧٤٩٢) به بتمامه. ولم أقف عليه في الإتحاف عند البوصيري. وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٨/٢٢: ١٩٣) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي عن عُبيد بن القاسم به، بلفظه. وأخرج أبو الشيخ في الأمثال (٣٧) قوله: دع ما يريبُّك إلى ما لا يريبُك وإن أفتاك المُفتون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن المقدام به. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١٠)، كتاب الزهد، باب التورع عن الشبهات، بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عُبيد بن القاسم وهو متروك. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٧/٤) من طريق زياد بن الربيع، ثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها قالت: سمعتُ أبي يقول: ((سألتُ رسول الله،﴿ فقلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ المعصية أن يحبّ الرجل قومه؟ قال: لا ، ولكن من المعصية أن يَنصر الرجل قومه على الظلم)). وعباد بن کثیر وثّقه ابن معین، وضعَّفه الجماعة، وقال البخاري: فیه نظر. وقال علي بن الجنيد: متروك. الميزان (٨٤/٣). وفسيلة بنت واثلة، ويقال جميلة وخصيلة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبولة (التقریب ص ٧٥٢). وللمتن شواهد مفرّقة، كما أشار ابن حجر إلی ذلك. فقوله: (دَغْ ما يريبك إلى ما لا يريبك)). أخرجه أحمد (٢٠٠/١: ١٧٢ و ١٧٢٧)، وعبد الرزاق (١١٧/٣: ٤٩٨)، والطبراني في الكبير (٧٥/٣: ٢٧٠٨)، ٢١٠ وأبو نعيم في الحلية (٢٦٤/٨)، وابن حبان (٤٩٨/٢: ٧٢)، والطيالسي (ص ١٦٣ : ١١٧٨)، والترمذي (٥٧٦/٣: ٢٥١٨)، والنسائى (٣٢٧/٨)، والدارمى (٢٤٥/٢)، والبغوي في شرح السنّة (١٧/٨: ٢٠٣٢)، والحاكم (١٣/٢) و(٩٩/٤)، وأبو يعلى (١٣٢/١٢: ٧٦٣)، والبيهقي (٣٣٥/٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٠٢/١: ٤١٦)، وابن خزيمة (٥٩/٤: ٢٣٤٨) من حديث الحسن بن علي وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. ومن حديث ابن عمر رواه الطبراني في الصغير (١/ ١٠٢: ٢٧٦)، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٦: ٤٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٤٣/٢)، وفي الحلية (٣٥٢/٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٠/٢ و٣٨٧) و (٣٨٦/٦)، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٦٤٥). ومن حديث أنس رواه أحمد (١٥٣/٣)، والبزار كما في كشف الأستار (٣٥١/٣: ٢٩٢٠)، وابن عدي (٢٠٦/١). ومن حديث وابصة بن معبد رواه الطبراني (١٤٧/٢٢ : ٣٩٩). وقوله: ((استفت نفسك وإن أفتاك المفتون)). أخرجه أحمد (٢٢٨/٤). والدارمي في سننه (٢٤٥/٢)، وأبو يعلى (١٦٠/٣: ١٥٨٦)، والطبراني في الكبير (١٤٧/٢٢: ٤٠٢)، وفي مسند الشاميين (٢٠٠٠) من حديث وابصة بن معبد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٢٠/١٠): ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات. وفي حديث أبي أمامة ((إذا حاك في قلبك شيء فدعه)). أخرجه أحمد (٢٥٥/٥)، والحاكم (١٤/١)، وعبد الرزاق (٢٠١٠٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٠٢)، وابن حبان (٤٠٢/١: ١٧٦)، والطبراني في الكبير (١٣٧/٨: ٧٥٣٩)، وفي الأوسط (١٦/٣: ٣٠١٧)، وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. وفي حديث النواس بن سمعان مرفوعاً ((الأثم ما حاك في في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)). رواه مسلم (٤/ ١٩٨٠: ٢٥٥٣)، كتاب البر والصلة والآداب ٢١١ تفسیر البر والإثم، والترمذي (٥١٥/٤: ٢٣٨٩). قوله: ((إن ورع المسلم أن يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير» يشهد له حديث عطية السعدي مرفوعاً: ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به بأس)). رواه الترمذي (٥٤٧/٤: ٢٤٥١)، وابن ماجه (١٤٠٩/٢ : ٤٢١٥)، والطبراني في الكبير (١٦٨/١٧: ٤٤٦)، والحاكم (٣١٩/٤)، وصحَّحه ووافقه الذهبي. وفي حديث النعمان بن بشير مرفوعاً: ((من ترك ماشبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك)) رواه البخاري (٢٠٥١) كتاب البيوع: باب الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات. قوله: ((الورعُ الذي يقف عند الشبهة)» يشهد له حديث النعمان بن بشير ((الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه)). رواه البخاري (٥٢) كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (١٢١٩/٣: ١٥٩٩) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات. قوله: ((المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». ورد نحوه من حديث أنس رواه أحمد (١٥٤/٣)، وأبو يعلى (١٥/٧: ٣٩٠٩)، والبزار كما في كشف الأستار (١٩/١: ٢١)، وابن حبان (٢٦٤/٢: ٥١٠)، والحاكم (١١/١) وصحَّحه. ومن حديث فضالة بن عبيد: رواه أحمد (٢١/٦)، وابن ماجه (١٢٩٨/٢ : ٣٩٣٤)، وابن حبان (٢٠٣/١١: ٤٨٦٢)، والبزار (١١٤٣)، والحاكم (١٠/١)، وصحَّحه وابن منده في الإِيمان برقم (٣١٥)، والطبراني في الكبير (٣٠٩/١٨: ٧٩٦). ومن حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه أحمد (٢٠٦/٢ و٢١٥)، والبخاري (١٠) كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم ٢١٢ (٦٥/١: ٤٠) كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإِسلام. ومن حديث جابر: أخرجه أحمد (٣٧٢/٣)، ومسلم (٦٥/١: ٤١) كتاب الإِيمان، باب بيان تفاضل الإِسلام. ومن حديث أبي موسى: أخرجه مسلم (٦٦/١: ٤٢) في الباب السابق، والبخاري (١١) كتاب الإيمان، باب أي العمل أفضل. ومن حديث أبي هريرة: أخرجه الترمذي (١٨/٥: ٢٦٢٧)، والنسائي (١٠٤/٨)، وابن حبان (٤٠٦/١: ١٨٠)، والحاكم (١٠/١)، وصحَّحه ووافقه الذهبي. قوله: ((أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر)). يشهد له حديث أبي سعيد الخدري، رواه الترمذي (٤٠٩/٤: ٢١٧٤)، وأبو داود (١٢٤/٤: ٤٣٤٤)، وابن ماجه (١٣٢٩/٢: ٤٠١١)، والحاكم (٥٠٥/٤)، والحميدي (٣٣١/٢: ٨٥٢)، وأحمد (١٩/٣ و٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٣٨/٧). وحديث أبي أمامة: أخرجه ابن ماجه (١٣٣٠/٢: ٤٠١٢)، وأحمد (٢٥١/٥)، والبيهقي (٩١/١٠)، وابن عدي (٨٦١/٢)، والطبراني في الكبير (٣٣٨/٨: ٨٠٨١)، وفي الأوسط (٣٥٧/٢: ١٦١٩). وحديث طارق بن شهاب: أخرجه النسائي (١٨٧/٢)، وأحمد (٣١٥/٤). وحديث جابر: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٢٦/٣). وحديث عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده: أخرجه الحاكم (٦٢٦/٣)، والطبراني في الكبير (٤٩/١٧: ١٠٥). الحكم عليه : إسناده ضعيف جداً؛ لجهالة العلاء بن ثعلبة وعبيد متروك، ولمتنه شواهد مفرّقة تقدّم ذكرها في التخريج مُفصّلةً. ٢١٣ ٧ - باب البيع إلى وقت خروج العطاء للجند (١) ١٣٥١ - قال إسحاق: أخبرنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت محمد بن إسحاق يحدث يقول: حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: حدثتني الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: دخلت أنا ونسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة وهي أم أبي جهل، وکان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها العطر من اليمن فتبيعه إلى الأعطية، قالت: فاشتريت منها فوزنت لي فجعلته في قوارير كغيري(٢)، فقالت لي: اكتبي عليك حقي(٣)، فقلت - يعني للكاتب - : أكتبه على الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: إنك كبنت قاتل سيده، فقلت: والله ما أنا بنت قاتل سيده ولكني بنت قاتل عبده، فقالت: والله لا أبيعك شيئاً أبداً، فقلت: وأنا والله لا اشتري منك شيئاً أبداً، فوالله ما هو بطيب ولا عرف(٤) ثم، ثم قالت: والله يا بني ما شممت(٥) طيبا قط أطيب منه، ولكنها حين قالت ما قالت غضبت فقلت ما قلت. (١) هذا الباب إنما ورد في (بر) و (ك). (٢) في (ك): ((لغيري)). (٣) في (بر): ((حجة)). (٤) يعني لا رائحة فيه. (٥) في (ك): ((سمعت)). ٢١٤ ١٣٥١ - تخريجه: أخرجه إسحاق (١٤٢/٥ : ٢٢٦٥) به بنحوه. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٧٤/٥: ٣١٧٠)، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، نا أبي قال: قال ابن إسحاق: حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر بنحوه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨/ ٣٠٠) من طريق الواقدي: حدثني عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن أبي عبيدة عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، به نحوه. ومن طريق الواقدي أخرجه البلاذري كما في الإصابة. الحكم عليه : رجاله ثقات، أبو عبيدة وثقه يحيى بن معين وغيره قال الذهبي: وثقه غير واحد، واختلف النقل فيه عن أبي حاتم، فقال مرة: منكر الحديث، وقال أُخرى: صحيح الحديث. انظر: تهذيب الكمال (٦٢/٣٤)، وميزان الاعتدال (٥٤٩/٤). [سعد]. ٢١٥ ٨ - باب التجارة في البِزّ ١٣٥٢ - قال أبو يعلى: [ثنا إبراهيم بن عرعرة السامي بالبصرة](١)، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الرازي، ثنا إسماعيل بن نوح، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إن أهل الجنة لا يتبايعون، فلو تبايعوا ما تبايعوا إلَّ البزَّ)). (١) ما بين المعكوفتين ساقط من جميع النسخ، والإضافة من المسند المطبوع. ١٣٥٢ - تخريجه: هو عند أبي يعلى في المسند (١٠٤/١: ١١١) به بهذا اللفظ. ولم أجده عند البوصيري في الإتحاف. ورواه العقيلي في الضعفاء (٣٢٣/٢)، من طريق عمر بن حفص، عن إبراهيم الرازي، به بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (٤١٦/١٠)، كتاب أهل الجنة، باب أهل الجنة لا یتبايعون؛ وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وفيه إسماعيل بن نوح، وهو متروك. وله شاهد بمعناه من حدیث ابن عمر. رواه الطبراني في الصغير كما في مجمع البحرين (٣٤٢/٣: ١٩٢٧)، والعقيلي في الضعفاء (٣٢٣/٢) .. كلاهما من طريق عبد الرحمن بن أيّوب السكوني، عن عطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر، بمعناه. ٢١٦ قال الطبراني: لم يروه عن نافع إلَّ عطاف، تفرّد به أيّوب. وذكره الهيثمي في المجمع (٤١٦/١٠)، وقال: فيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني، وهو ضعيف. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً، فيه إسماعيل بن نوح وهو متروك، وله شاهد من حديث ابن عمر، وفي إسناده عبد الرحمن بن أيوب السكوني، وهو ضعيف . والحديث ذكره الذهبي في الميزان (٥٤٩/٢)، وقال: لا يحتج بهذا، وقال العقیلي: لا يتابع عليه. ٢١٧ ٩ - باب البركة في البُکور ١٣٥٣ - أبو یعلی: حدثنا عمّار أبو یاسر، ثنا هشام بن زیاد، ثنا أبي، عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه رضي الله عنه، قال: إن النبي صل قال: ((اللهمّ بارِك لأمّتي في بُكورها)). ١٣٥٣ - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في المسند (٤٨٨/١٣: ٧٥٠٠)، به بلفظه، وأخرجه في معجم شيوخه (ص ٣٠٢: ٢٧٠) به بلفظه. وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ٢٨٠) بإسناد أبي يعلى ولفظه سواء. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٦١)، كتاب البيوع، باب البكور وما فيه من البركة، وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني في الكبير وقال: فيه هشام بن زياد وهو ضعيف جداً. ولم أَعثر عليه في المعجم الكبير ولا في مجمع البحرين. وذكره أيضاً في المقصد العلي ( ق ٥٣ أ)، به بلفظه. وذكره السيوطي (١٠٣/٢) من الفيض، وعزاه إلى الطّبراني، ثم رمز له بالصحة، وتعقبه المناوي وضعفه بنقل كلام الهيثمي. وللحديث شواهد كثيرة: قال الحافظ في الفتح (١١٤/٦): وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طُرقه، فبلغ عدد من جاءَ منه من الصحابة نحوَ عشرين نفساً. ٢١٨ وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب الابكار في السفر (١٠٨/١٢) من بذل المجهود، من طريق عُمارة بن حَديد عن صخر بن وداعة الغامدي. والترمذي (٤٠٢/٤) من تحفة الأحوذي، كتاب البيوع، باب التبكير بالتجارة، من طريق عمارة بن حديد عنه، كلاهما بزيادة في آخره. وابن ماجه (٧٥٢/٢: ٢٢٣٦) كتاب التجارات، باب ما يُرجى من البركة في البكور، عنه به بلفظه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. ولعل تحسينَه للحديث وارد بناءً على ما ذكر في الباب، وإلَّ فعمارة بن حَديد مجهول العين. التهذيب (٤١٤/٧). أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٢٣/٧) من الإحسان، من حديث عمارة، عنه . وأورده الشيخ الألباني في صحيح الجامع (٤١١/١)، وقال: صحيح. وذكره الزبيدي في لفظ اللآلىء المتناثرة (ص ١٢٢ ح ٣٨)، وعزاه إلى أربعة عشر صحابياً. الحكم عليه : الحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً؛ لأن فيه هشامَ بنَ زياد وهو متروك. وللحديث شواهد كثيرة، ترتقي بمجموعها إلى درجة الصحة، وهو حديث متواتر. ٢١٩ ١٣٥٤ _ وحدثنا عمار أبو ياسر، ثنا عدي بن الفضل ومحمد بن عَنبسة، قالا: ثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس رضي الله عنه قال: إن النبي و 18 قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ١٣٤٥ - تخريجه: لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، ولكنه في معجم شيوخه (ص ٣٠٣ ح ٢٧٢)، به بلفظه، ولم يذكر محمّد بن عنبسة بين عَدي بن الفضل وعبيد الله بن أبي بكر. وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ق٣)، به بلفظه، وعزاه إلى البزار، ثم قال: وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه بسند ضعيف. ورواه العقيلي في الضعفاء (١١٧/٤) في ترجمة محمد بن عنبسة، وضعفه بعمار بن هارون، وقال: والمتن ثابت من غير هذا الوجه. والبزار كما في كشف الأستار (٢/ ٨٠)، كتاب البيوع، باب البكور في طلب الرزق، من حديث عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، عن عنبسة بن عبد الرحمن. وابن عدي في الكامل (١/ ١٧٠)، من طريق علي بن سعيد بن بشر، ثنا إبراهيم بن عیسی الکوفي، ثنا أحمد بن بشر .. كلاهما عن شبیب بن بشر، عن أنس، بزيادة: ((يوم خميسها) في آخره. وليَّن البزار الإسناد الأول بعنبسة، وقال الهيثمي: فيه عنبسة بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. ولكن تابعه فيه أحمد بن بشير المخزومي، وهو صدوق له أفراد. الميزان (٨٥/١)، والتهذيب (١٨/١)، عن شبيب بن بِشْر، وشبيب وثّقه ابن معين وابن شاهين، وذكره ابن حبان في الثقات، وليَّنه أبو حاتم، فهو صدوق. الميزان (٤٥٢/٢)، والتهذيب (٣٠٦/٤). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٦١)، كتاب البيوع، باب البكور وما فيه ٢٢٠